03-07-2010
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 10484
|
|
تاريخ التسجيل : 14-03-10
|
|
العمر : 52
|
|
أخر زيارة : 27-08-2023 (12:15 PM)
|
|
المشاركات :
2,503 [
+
] |
|
التقييم : 1677
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
القصة بين الحقيقة والخيال
القصة أسلوب قرآني بديع من خلالها يتم اكتساب العديد من الفوائد والعبر والحديث عن القصة يطول ولي عودة في ذلك لكني هنا أريد التحدث عن مدى صحة القصص التي نسمعها ونقرأها وما هو ضابط القصة الصحيحة كثيرا ما نقرأ القصص ويكون فيها العبرة والعظة ولكن عندما نراها من حيث الإسناد نجدها مقطوعة من شجرة فمن يضمن صحتها إذا فالقصص يندر جدا مايكون منها صحيحا وإذا كان كثيرا من العباد والزهاد لم يتورعوا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعوا عنه الأحاديث التي بزعمهم أنهم قد أحسنوا صنعا فإن مقصدهم من وضعها أن يعتبر الناس ويرجعوا الى دين الله فكيف نستبعد أن يوجد من يكذب بإيراد القصص المختلقة في سبيل إيراد العبرة والعضة وأنا بهذا لا أريد التشكيك في صحة القصص على عمومها ولكن القصة شأنها شأن غيرها من حيث احتمال الصحة من عدمها إذا افتقرت الى الإسناد وكم نرى من القصص المختلقة وقد زرعت في نفوس الكثير التكذيب لأمور ثابته كل ذلك بسبب ما فيها من أمور خيالية لا يقبلها العقل هذا ولي عودة لإتمام موضوعي هذا في ما بعد وإنما أوردته هنا كخاطرة عندما رأيت بعض القصص من جنس ماذكرت وكتب أبو السفر العثاري
|
|
|
إسأل نفسك/إسألي نفسك في نهاية كل يوم :
[frame="1 80"]1) كم حسنة رصدتها في يومك
2) كم سيئة اغترفتها في يومك
3) كم نية استحضرتها في يومك
حتى لاتذهب عليك الأيام ويأتي آخر العام وقد أفلست
أخي/ أختي : ازرع البسمة في نفسك ثم حاول جادا أن تزرعها في غيرك , حينها أبشر برضى الله
أخوكم / ابو السفر[/frame]
|