حركة فتح من المطالبة بارض فلسطين الى المطالبة باسرائيل
[align=center]تعتبر القضية الفلسطينية هي قضية الامة الاولى وهي وقف اسلامي لا يجوز لاحد بان يتلاعب بها مهما كان هذا الشخص , وذلك لعدت اسباب منها على سبيل المثال ارض اسلامية مقدسة ذكرت قدسيتها بكتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم , وما حديث الاسراء والمعارج من مكة الى فلسطين هي ايذان ببدء الخلافة الاسلامية كي تكون صاحبة القيادة والريادة ,, وقد ضلت فلسطين منارة من منارات الاسلام وكان لها دور كبير في صنع الحضارة الاسلامية وقد حافظ عليها كل الخلافاء الذين تعاقبوا على حكم العالم الاسلامي الى سقوط الخلافة العثمانية ودخلت فلسطين بعد ذلك تحت الانتداب البريطاني الذي باعها الى اليهود بصدور وعد بالفور المشؤم , وصد قرار من مجلس الامن بتقسيم فلسطين فرفضه العرب وقامت عدت حروب لاستعادة فلسطين ولكن كان العرب هم الطرف الخاسر في كل الحروب وتم احتلال فلسطين بالكامل ,, وظهرت بعد ذلك عدة حركات ومنها حركة فتح التي بدات بشعار ارض فلسطين من البحر الى النهر واي شخص يعترف باسرائل فانه خائن , ولكن كل ما مر عقد من الزمن بدات القضية تفقد جزء منها , فدخل العرب بعد ذلك بعملية سلام مع اليهود تنازلوا بموجبها عن ارض فلسطين التاريخية ورضوا بارض 67م وبعد ذلك رضوا بالتنازل عن حق العودة واقامة دولة على جزء من ارض 67م في الضفة وقطاع غزة وتنازلوا عن حق المقاومة ووصفها بالعمل الارهابي والاجرامي كل من يحمل بندقية ضد اليهود وبعد ذلك اخذ الفلسطينيون يطالبون بازالة السياج الذي بنته اسرائيل وصار همهم الوحيد وبعد سقوط حركة فتح المهين في الانتخابات امام حماس صار الفلسطينيون يطالبون بدفع الرواتب وصارت القضية الاكبر لديهم وخرجت الجماهير من انصار حركة فتح الى الشوارع وتكسير وهدم كل المرافق والمنشات العامة ,, وكانت اخر صيحات حركة فتح هي تهديد حماس بحل حكومتها او عمل انقلاب عليها اذا لم تعترف باسرائل ,, فيا اخواني الكرام المتتبع للقضية الفلسطينية يستغرب من التاكل وتراجع سقف المطالبة من تحرير فلسطين كل فلسطين الى الاعتراف باسرائل كل اسرائل والسبب يعود الى عملية الاستسلام التي انتهجتها حركة فتح ودخول في صفوفها معسكر السلام امثال دحلان والرجوب وابو مازن وياسرعبدربه والمشهراوي ,والقائمة تطول وكل هولاء لا يحملون اي حس ديني او قومي او وطني او حتى اخلاقي
دمتم في حفظ الله[/align]
|