عامآ على رحيل الوالد الشيخ عبدالله احمد الكلدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أجمعين .
لايسعني في هذه اللحظة وأنا اكتب هذه الأسطر القليله في حين لها أثر كبير على نفوسنا وذلك بذكراء الاولى على رحيل الوالد الشيخ عبدالله احمد سالم رحمة الله عليه ، والاسى والحزن يعصر قلبي والدموع تفيض من عيني ..كون صورته لاتفارق خيالي الا ان اقول كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه ابراهيم {انالعين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون }وأنا اقول {ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابانا واخانا ومعلمنا وصديقنا وحبيبنا ومثلنا وقدوتنا لمحزونون فقد كنت لنا ابآ ماتحمله الكلمة من معنى والأبوه وما فيها من الحب والعطف والرحمه والحنان والتضحية والتعاهد والمتابعة والحرص كما كان لنا اخآ بكل معاني الاخوه من الود والتألف والتكاتف والتعاون ولذلك كانلنا صديقآ بحبه ووفائه واخلاصه وسماحته وحسن خلقه وكان لنا مربيآ بكل ماتحمله من التوجيه والارشاد والنصح وتحمل العناء
نعم حق لنا ان نحزن وحق لنا ان نبكيه وفقد كان رحمة الله عليه لنا ابآ أخآ صديقأ مربيآ كان شعلة لنا كان نورآ نستضي به في حياتنا ومازال نورآيضي لنا في كل ساعة وفي كل خطوة فقد ربانا فاحسن تربيتنا كان رحميآ بنا محبآ لنا كان الحضن الدافى الذي يدفينا كان الرجل الذي نرجع اليه في كل امر من الامور التي تستعصي علينا نطلب منه المساعدة فلا يتاخر علينا بل كان يشير علينافي كل خير وعلى اعتبار اننا أبنائه بل كوننا اخوان له واكثر من ذلك....اما من حيث تعامله مع الناس فقد كان رجلآمحبوبآعند كل الناس .....حيث كان سمحآ طيبآ متواضعآ مع كل فئات الناس ولايترفع عن الصغير ولا الكبير وكان مزاحآ مع كل من يعرفهم كما عرف بحسن خلقه وبساطة تواضعة في علاقته مه اهله واصدقائه وطلابه كما كان شفافآ ونقيآ بشوشآ خفيف الروح ويحب الخير للجميع ولا يعرف الحقد والحسد ولاالتعالي والترافع ولا العداوة ولا الخصومة من اجل ذلك كان محبوبآ.... عاش مربيآ ومعلمآ للاجيال حيث درس فتره من الزمن في مدرسة الركب خلال السبعينات وكان كثير البحث عن الاعمال الخيرية والسعي لانجاح اي مشروع لأبنا منطقته ولايتوانئ طرفة عين كما كان مصلحآ بين الناس كونه كان شيخ قبيلة وعرف عنه الاصلاح وعدم التأخير في البحث عن معالجة اي مشكلة بين طرفين لا يرى للنوم طريق حتى ينجز ماوكل له...
هذا هو الرجل الذي فقدناه ولم نكن نتوقع يومآ بانه سيفارقنا ويتركنا ...فقد كان موته صاعقة علينا ..لكن هذه هي اقدار الله سبحانه وتعالى ..ولا يسع المرءأمام هذه الاقدار الا ان يقول{انا لله وانا اليه راجعون }أمنا ماقضاه الله وقدر
وفي نهاية الحديث لايسعني الا ان نقول نسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه وجوده وعفوه ورحمته واحسانه ان يرحم والدنا وان يتجاوز عن تقصير ويكفر عنه سيئاته
وان يجعل قبره روضه من رياض الجنة .. وان يجمعنا به في الجنة وان يدخله الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين واحسن أولئك رفيقاوالحمد لله رب العالمين
دعواتكم اخواني للفقيد ابو سالم
|