| الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية يختص بسيرة رسول الرحمة من أقوال وأحاديث وأفعال صحيحة عطرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الوسوسة في نقض الوضوء !! الحل هنــا | أبومروان المفلحي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 04-06-2011 01:42 PM |
| الكحه أسبابها وعلاجها ,,!! | احمد اليزيدي | قسم الصحة والطب | 9 | 25-05-2011 08:07 AM |
| أكثر من 100 مرض وعلاجها بالأعشاب | ساهر الليل | قسم الصحة والطب | 5 | 12-09-2010 07:58 PM |
| الثعلبة ... اسبابها وعلاجها | ورود يافع | قسم الصحة والطب | 8 | 31-07-2010 04:50 PM |
| حـــــــموضة المعدة اسبابها وعلاجها | algokar707 | عالم الاسرة والطفل | 2 | 29-09-2006 03:59 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحديث عن الوسوسة وأسبابها وعلاجها
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل الحديث عن الوسوسة وأسبابها وعلاجها لا بد في بداية القول من ذكر مجموعة من الحقائق التي لا بد من معرفتها حتى يتضح لنا أمر الوسوسة جليا ولا تنتابنا الدهشة أو العجب. الحقيقة الأولى: إن وسوسة الشيطان هي أمر واقع وفي هذا يقول الله تعالى: (قل أعوذ بربّ النّاس ملك النّاس إله النّاس من شرّ الوسواس الخنّاس الّذي يوسوس في صدور النّاس من الجنّة و النّاس) فالله تعالى يعلمنا في هذه السورة كيفية التخلص من وسوسة الشيطان وهذا دليل واضح وقوي على أن هذه الوسوسة هي أمر واقع وجاء في ذلك أيضا (وقل رّبّ أعوذ بك من همزات الشّياطين) وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق". الحقيقة الثانية: إن الإنسان كائن مبتلى والابتلاء هو سنة من سنن الحياة وهو امتحان يميز الله به الخبيث من الطيب يقول الله تعالى: (ولنبلونّكم حتّى نعلم المجاهدين منكم والصّابرين ونبلو أخباركم) ويقول: (الّذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) ويقول: (إنّا جعلنا ما على الأرض زينة لّها لنبلوهم أيّهم أحسن عملا) ووسوسة الشيطان صنف من صنوف الابتلاءات التي يبتلى بها المسلم. الحقيقة الثالثة: إن هناك صراعا قديما وعداوة مستحكمة ما بين الشيطان وبين الإنسان يقول الله تعالى في ذلك: (إنّ الشّيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا) وهذا بيان واضح بعداوة الشيطان لنا وأمر قاطع بضرورة مناصبته العداء وأن نظل على الدوام متحفزين لهذا العدو الذي لا يكل ولا يمل ولايفتر عن محاربة بني آدم كما يقول الله تعالى (وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين) فهو سجال بين بني آدم والشيطان إلى أن تقوم الساعة وكذلك جاء في القرآن الكريم: (ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان إنّه لكم عدوّ مّبين) حيث بين أن عداوة الشيطان للإنسان عداوة ظاهرة واضحة لا لبس فيها. الحقيقة الرابعة: إن النفع والضر من الله سبحانه وتعالى ولا يملك أحد مهما كان حتى وإن كان الشيطان نفسه أن يضر أحدا أو ينفعه إلا بإذن الله تعالى حيث جاء في ذلك من القرآن الكريم: (قل لّن يصيبنا إلاّ ما كتب اللّه لنا هو مولانا وعلى اللّه فليتوكّل المؤمنون) ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في ذلك: " واعلم أنه لو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء فلن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك جفت الأقلام وطويت الصحف" وهذا يدل على أن الشيطان لن يضر أحدا إلا بإذن الله تعالى ابتلاء وتمحيصا منه سبحانه وتعالى. وبعد ذكر هذه الحقائق أو المسلمات نذكر ماهية الوسواس وحقيقته حيث جاء عن المفسرين أن الوسواس هو ما يلقيه الشيطان في روع الإنسان من الشك والريب في أمور دينه أو شؤون حياته وقال البعض إن الوسواس هو حديث النفس وعلى كلا التفسيرين فالأمر واحد حيث النفس أمارة بالسوء كما جاء في كتاب الله تعالى: (وما أبرّئ نفسي إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء إلاّ ما رحم ربّي إنّ ربّي غفور رّحيم). مظاهر الوسوسة وصورها: من خلال استقراء شكوى الناس من الوسوسة نستطيع أن نذكر بعض مظاهر الوسوسة وصورها على النحو التالي: 1. الشك في أداء العبادة كاملة: وذلك فإن كثيرا من الناس ما يشكّون في وضوئه بحيث يخيل إليهم أنهم قد نسوا عضوا من أعضاء الوضوء لم يغسلوه بالماء فيعود الشخص فيتوضأ مرة أخرى ثم يشك في هذا الوضوء الجديد فيعود ويتوضأ مرة ثالثة وهكذا ونفس الأمر يكون في الصلاة بحيث يشك المصلي في عدد ركعات صلاته وأنه صلى أقل من العدد المفروض أن يصليه فيعود ويصلي مرة أخرى. 2. الشك في صحة العبادة: وفي هذه الصورة يشك الإنسان في عبادته من حيث صحتها وعدمها فترى الإنسان يتوضأ وضوءا كاملا وهو يعرف أنه قد أتى بكل أركانه وشروطه ولكنه يخيل إليه أن هذا الوضوء غير صحيح وأنه أخطأ فيه خطأ لا يعرفه ومن أجل ذلك يجب عليه أن يعيد هذا الوضوء ونفس الأمر يقال في الصلاة أو الصيام أو غير ذلك. 3. الشك في صدق النية وإخلاص التوجه إلى الله تعالى: وهذا نجده عند كثير من الناس أيضا وهم يشكون إحساسهم بأن عبادتهم هي نوع من النفاق والرياء وأنهم لم يخلصوا في توجههم إلى خالقهم بالعبادة. 4. الشك في قبول العبادة: وهذا يتمثل في أن كثيرا من الناس يرون أن الله لن يقبل منهم عبادتهم وأن صلاتهم أو صيامهم أو تقربهم من الله بأي نوع من أنواع العبادة لن يصل منه شيء إلى الله تعالى أو أن الله لن يلتفت إلى عباتهم وأن مصيرهم إلى النار والعياذ بالله. 5. الشك في أن ما يقوم به الفرد من العبادة غير كاف: حيث يشكي كثير من الناس أنهم يشعرون بأن ما يقومون به من العبادات المفروضة عليهم غير كاف وأنهم مفرطون في جنب الله تعالى رغم أنهم يقومون بأداء ما فرض الله عليهم إضافة إلى بعض النوافل. هذه هي بعض صور الوسوسة التي استقيناها من خلال شكوى الناس وسؤالهم عن هذا الأمر وللوسوسة بصورها السابقة آثار سلبية مدمرة تظهر على هؤلاء الناس الذين يشكون من الوسوسة أذكر منها على سبيل المثال: 1. الإحباط واليأس الشديد: وهنا يشعر الشخص بأنه محبط وأنه عاجز عن أداء ما فرض الله تعالى عليه ومن ثم يضيق بنفسه وبالدنيا ذرعا. 2. الاكتئاب والحزن: بحيث يشعر الشخص بالحزن الشديد لأنه غير قادر على أن يتخلص مما يشعر به من الوسوسة وأنها أمر لا فكاك عنه وقد تلازمه إلى الأبد. 3. الخوف والوجل من الله تعالى: ويشعر الشخص بذلك نتيجة شعوره بالتقصير في أداء العبادة وأن الله تعالى سيعاقبه على عجزه هذا. 4. الإحجام في الحالات المتقدمة عن أداء العبادات: وهذا قد حصل من أناس كانوا قبل الوسوسة ممن لهم باع طويل في العبادة وممن يواظبون عليها بكل صورها من صلاة وصيام وقراءة للقرآن وغير ذلك من الفرائض والنوافل. أسباب الوسوسة: 1. ضعف الإيمان وفتور الإنسان عن الطاعة: فالإيمان يزيد وينقص كما ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي كثير من الأحيان يشعر الواحد منا بأنه قد تفوق على نفسه في الطاعة والعبادة وأنه في غاية التألق وأن روحه قد سمت إلى بارئها فيظل منتشيا مزهوا بهذا الشعور الروحاني الجميل ولكن في أحيان أخرى يشعر الواحد منا بالفتور وnnnnل في العبادة وأن روحه ما عادت متصلة ببارئها كما ينبغي وأنه لا عزم عنده ولا إرادة له ولا رغبة لا في طاعة ولا في عبادة والإنسان في هذه الحالة يكون فريسة سهلة لغواية الشيطان ووسوسته لما يعتريه من الضعف وقلة العزم والإرادة. 2. عدم التركيز في العبادة والتهاون فيها: حيث يقوم الكثيرون بمباشرة العبادة بطريقة تلقائية وبدون شعور بما يقومون به من واجبات هذه العبادة ودون التعرف على معاني أركانها وسننها ثم إنهم يدخلون في العبادة وقد اصطحبوا معهم دنياهم كاملة بكل همومها ومشاكلها ولم يفرغوا عقولهم مما يشغلها فيتلجلجون في عبادتهم فلا يدري الواحد منهم ما يفعل ومن هنا يجد الشيطان مداخله الكثيرة التي يدخل بها على الإنسان وخصوصا وهو غارق في أفكار تملأ دماغه أثناء أدائه لعبادته وقد يظهر هذا بوضوح وجلاء في الصلاة. 3. الغلو في العبادة والهوس الزائد عن الحد: وقد يعجب الكثيرون من هذا الأمر ولكن بعض الحالات التي رأيناها تشكو من الوسوسة كان أصحابها ممن أولعوا بأداء العبادات بطريقة ملفتة للنظر وكأنهم يكرّسون كل حياتهم للعبادة فكان ذلك مدخلا من مداخل الشيطان الذي كان يلقي في روعهم أن عبادتهم هذه لا تساوي شيئا بجانب عبادة غيرهم من الناس. |
[mshosh3]http://www.islam2all.com/islamsignature/fem/4.gif[/mshosh3]
[mshosh3]http://www.muslmh.com/upload/Signatures/710.gif[/mshosh3]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|