| الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية يختص بسيرة رسول الرحمة من أقوال وأحاديث وأفعال صحيحة عطرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف انتقم الله من الذين سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ؟ | عزي ايماني | نفحــات إيمانيــة عامــة | 3 | 28-04-2011 03:47 PM |
| طفل : انا لا احب محمد صلى الله عليه وسلم | ماجد جواس | عالم الاسرة والطفل | 6 | 09-04-2011 09:17 PM |
| قصه معا حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم | البرق اليافعي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 0 | 20-05-2010 05:16 PM |
| قصص الأنبياء....(من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم | الرحال السنيدي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 100 | 07-07-2007 07:12 PM |
| في حب محمد صلى الله عليه وسلم | خالد الخلاقي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 4 | 22-04-2006 01:45 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]()
دائما طريق الصواب هو الاصعب
![]() ![]() ![]() ![]() |
اعظم شخصيه في التاريخ {محمد صلى الله عليه وسلم}
شخصية الرسول..........رجل الحلم والصفح الجميل
من تصفح تاريخ العظماء والزعماء حين انتصاراتهم بعد هزيمة أو جولة خاسرة وجد فيهم صفة تجمعهم جميعا لم يسلم منها إلاّ الأنبياء ألا وهي الانتقام. ولكن محمدا الرسول ضرب أروع الأمثلة في نبل المنتصر، فرغم أنّه طُرد من مكة وصُودرت ممتلكاته وأُوذي من أهلها إذاءا شديدا في بداية نبوّته , إلاّ أنّه حينما دخلها منتصرا نصرا ساحقا تاما ما كانت عظمة شخصيته وكرم أخلاقه لتسمح له بالانتقام ، بل عفا عن كل من ظلمه وصفح عن جميع الناس عفوا عاما وهو قادر على الانتقام منهم انتقاما شديدا. وهكذا ربّى الإسلام محمدا وأتباعه على هذه الأخلاق الراقية التي تحرّرت من قيود الذاتية والأنانية. كيف لا وكتابه المنزّل يقول : (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) محمد الرسول رجل السهولة واليسر : كان محمد يحب التيسير على الناس وتسهيل أمورهم وكان لا يحب التشديد على البشر وتضييق الأمر عليهم. فهو القائل لأتباعه بشّروا ولا تنفّروا ويسّروا ولا تعسّروا ) وهو القائل أيضا: (إنّما بعثتم ميسّرين ولم تبعثوا معسّرين الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 22/314 خلاصة حكم المحدث: صحيح |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|