| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بس دقيقـہ\\وسام إختيار القصة\\ | همسات | يحكــــى أن.. | 8 | 09-07-2011 10:33 AM |
| 2 سعودية وألف قصة\\وسام كتابة القصة\\ | سعودية تحب يافع | يحكــــى أن.. | 6 | 06-06-2011 10:19 PM |
| إقرأوا معي هذه القصة ... | حسين الجرادي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 1 | 04-02-2010 10:48 AM |
| حياتنا في هذه القصة : | الوادي | محطـات بــلا حــدود | 8 | 22-04-2009 03:46 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعثرة ألم وعناق أمل\\وسام كتابة القصة\\
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;backgroun d-color:black;border:5px solid orangered;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
خَرَجَتْ...} [flash=http://www.up-5.net/uploads/files/up-5.net-0ce6d955ea.swf]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash] مِنْ دَارِهَا بِعَبَائَتِهَا الْعَتِيْقَةُ وَحِذَائِهَا الْمُمَزَّقِ خَرَجَتْ وَالْدُّمُوْعُ تَسابْقِهَا وَالدْنِيَا مَسْوَدَّةٌ بِنَظَرِهَا وَهِيَ لِاتَكَادِ تَهْتَدِيَ إِلَىَ طَرِيْقِ وَلَا تَعْلَمُ إِلَىَ أيْنَ هِيَ ذَاهِبَةٌ وإلى أين تجرها الخطوات ![]() لَمْ تَجِدْ نَفْسِّهَا إِلَا فِيْ إحْدَى الْمِحَالِ الْنِّسَائِيَّةِ وَبَيْنَمَا هِيَ مُنْدَهِشَةً فَازِعَةٌ ذَعِرَةً كَالضَّبيّ الْشَّارِدُ مِنْ الأسْدِ. سُمِعَتْ أحَدً يَقُوْلُ لَهَا مَرْحَبَاً ...! كَأَنَّهُ حُلْمٍ بِمَنَامِ نَظْرَت وَإذَا بِهِ شَابٌّ يَقُوْلُ لَهَا مَابِك؟ سَيِّدَتِيْ مَاذَا أَصَابَكَ؟ هَلْ اصَابَكَ مَكْرُوْهٌ كَيْفَ اسْتَطِيَعُ مُسَاعَدَتِكَ مُنْيَتِيْ أَنْ تَأْمُرِيْنِيْ فَأُجِيْبَ.! ![]() رُدَّتْ عَلَيْهِ بدهشة :.هَاهْ هَاهْ لَا ادْرِيْ مَالَّذِيَ أتَىَ بِيَ إِلَىَ هَذَا الْمَكَانِ. حِيْنَهَا تُقَدِّمُ ذَلِكَ الْشَّابَّ وَمَدَّ لَهَا كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ مَزجّ فِيْهِ الْهَيْلِ. فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ بِسُرْعَةٍ فَشَرِبْتُهُ وَكَأَنَّهَا فِيْ صَحَرَء الظمّىْ. امْسَكْتَهُ وَهِيَ مُتشبُّثَة فِيْهِ وَكَأَنَّهُ فُرْصَتَهَا الاخِيْرَةِ لِلْنَّجَاةِ لَا تَعْلَمَ سَرَابِهَا مِنْ حَقِيْقَتِهَا... ![]() عَادَت لَهَا الْحَيَاةُ واطْمَأنتِ وْبْدَاتْ رُوْحُهَا تَهْدِأ مَنْ رَوَّعَهَا بَعْدَ انْ رَأى الْشَّابُّ أنَهَا هَدِأت وَاطْمَأنتْ . ارَادَ أَنْ يَسْتَوْضِحُ مِنْهَا وَيُعَرِّفُ سَبَبُ ذَعَرْهَا وَفَزِّعْهَا...! لَكِنَّهَا قَاطَعَتْهُ بِالْشُّكْرِ وَهِيَ خَجَلِة مَكْسُوْفَةَ وَهِيَ تُنَّظَرَ الَىَّ الْارْضِ. فَسْتَأَذِنتِ مِنْهُ لِلْخُرُوْجِ....{ ![]() لَمْ يَهِنْ عَلَيْهِ انْ يَتْرُكَهَا دُوْنِ أنّ يَسَاعَدَهَا وَلَنْ يَتْرُكَهَا تُغَادِرْ قَبْلَ مَعْرِفَةِ حَقِيْقَةِ أمْرِهَا. فَلَمْ يَجِدْ حَلَّ إلَا انْ يُعْطِيَهَا رَقِمٌ هَاتَفِهِ. [cc=يتبع]يَتَّبِعُ[/cc]...} ![]() بقلم عنتريهر[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
التعديل الأخير تم بواسطة عنتريهر ; 15-04-2012 الساعة 03:44 AM
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|