العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > نفحــات إيمانيــة عامــة

نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


موعظة مؤثرة عن ضرورة اغتنام الأوقات

نفحــات إيمانيــة عامــة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بداية الخلق . (( موعظة و صور )) فسبحان الله العظيم . السعدي الذوادي للصوتيات والمرئيات الاسلامية 8 22-12-2011 06:55 AM
إجماع دولي على ضرورة تنحيه عن السلطة سلميا ابو رامي الرأي & الرأي الأخر 1 26-05-2011 08:55 PM
هناك ضرورة حتمية لنتقدم المتهمين للقضاء ابو رامي الرأي & الرأي الأخر 0 09-04-2011 04:05 PM
>> موعظة على لساان مجنون !! دلوعة يافع المكتبــة الإسلاميــة العامه 0 17-02-2009 09:41 PM
قصة مؤثرة جدا مسك الختام يحكــــى أن.. 3 14-10-2006 10:24 PM

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 05-06-2011   #1

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي موعظة مؤثرة عن ضرورة اغتنام الأوقات



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موعظة مؤثرة عن ضرورة اغتنام الأوقات
والاعتبار بأحوال الدنيا

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:

إن هذه الدنيا كلها تمضي، وكل شيءٍ فيها فإنه عبرة، إن نظرت إلى الشمس تخرج في أول النهار ثم تأفل في آخر النهار وتزول، هكذا وجود الإنسان في الدنيا يخرج ثم يزول.

إن نظرنا إلى القمر كذلك يبدو أول الشهر هلالاً صغيرًا، ثم لا يزال ينمو ويكبر فإذا تكامل؛
بدأ بالنقص حتى عاد كالعرجون القديم.

كذلك إذا نظرنا إلى الشهور تجد الإنسان يتطلع إلى الشهر المقبل تطلع البعيد، فمثلاً يقول:
نحن الآن في الشهر الثاني عشر بقي على رمضان ثمانية أشهر فما أبعدها!
وإذا به يمر عليها بسرعة،
وكأنها ساعة من نهار!

هكذا العمر أيضًا -عمر الإنسان-
تجده يتطلع إلى الموت تطلعًا بعيدًا ويؤمِّل وإذا بحبل الأمل قد انصرم، وقد فات كل شيء!

تجده يحمل غيره على النعش ويواريه في التراب ويفكر:
متى يكون هذا شأني؟
متى أصل إلى هذه الحال؟
وإذا به يصل

إليها وكأنه لم يلبث إلا عشية أو ضحاها!


أقول هذا من أجل أن أحمل نفسي وأحمل إخواني على المبادرة باغتنام الوقت،
وألا نضيع ساعة ولا لحظة إلا ونحن نعرف

حسابنا فيها،

هل تقربنا إلى الله بشيء؟
هل نحن ما زلنا في مكاننا؟
ماذا يكون شأننا؟
علينا أن نتدارك الأمور قبل فوات
الأوان، وما أقرب الآخرة من الدنيا!

وكان أبو بكر -رضي الله عنه- يتمثل كثيرًا بقول الشاعر:

وكلنا مصبحٌ في أهله .. والموت أدنى من شراك نعله

اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار
أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة، وأن يجعل مستقبل أمرنا خيرًا من ماضيه، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

لقاء الباب المفتوح (179/2)
__________________


 

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 07:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM