| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعزيزات أمنية تصل لحج وحالة تأهب في عدن لمواجهة عمليات محتملة للقاعدة | السعدي الذوادي | أخبار الساعة من هنا و هناك | 0 | 05-03-2012 09:19 PM |
| تحميل عملاق التحميل Orbit download 4.1.0.1 لزياده سرعه التحميل حتي 500% (منافس IDM | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 0 | 27-11-2011 10:20 PM |
| اسر ارفي لوحة المفاتيح "الـ Keyboard" ( معلومات مفيدة ) ...........!! | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 1 | 12-02-2008 06:53 PM |
| عمليات حسابيه .. غريبه جدا من ايميلي ممممممممممم | دمعات | محطـات بــلا حــدود | 12 | 23-01-2008 06:30 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التجميل وما أدراك ما التجميل ، إنه بلا شك فرع من فروع الطب .
ويعد هذا الفرع (التجميل) فضاءً شاسعاً لن نستطيع إلقاء النظرة الكافية إليه بمجرد بحّلقةٍ سريعة ، ورواده هم أولئك الاستشاريون البارعون ، وقادته الميدانيون هم الأطباء الماهرون ، وشارعه هي الحاجة الملحة . ومن كان شديد البأس ، ثابت الإرادة ، قوي الشخصية ، سيكون حتماً ذو جمالٍ جوهريٍ باهر ولن يحتاج إلى ذلك الفضاء للتجميل الخارجي أو التنميق . وإذا ما نظرنا إلى فضاء التجميل من جهة وعالم السياسة من جهةٍ أخرى سنجد علاقة إرتباطٍ حتميةٍ بينهما فالسياسيون عادةً ما يلجأون إليه أكثر من غيرهم لكي يظهروا للعامة بجمالٍ خارجي قد يكون ساتراً لهم عن العيوب الداخلية. والجميع منا يعلم ماحل بمن كان قائد بلدنا في الأيام القليلة المنصرمة ، و شاهدنا بأم أعيننا كيف أن الزمان قد جار عليه حين أصابه ما أصابه من ويلاتٍ ونكبات تُعد بعضاً من حصيد ثماره التي بدأت تأتي أُكلها . فقد غادر البلاد التي أصبحت تئن من الآم ظلمة وجبروته ، ورحل عبر مطار عاصمتها الحسناء التي أصبحت مغتصبةً بقبح أفعالهِ وبشاعة جرائمهِ بعد أن كانت فتاةً عذراء طاهرة ، خرج منها مُهاناً تحت وطأة الذل و الإنكسار المستحق ، خرج بعد أن عاث بأرض سام فساداً لم تشهد مثله على مر عصورها ، خرج بعد أن يتّم أطفالها ورمّل نسائها وثّكل أمهات أبنائها . خرج من أرض الجنتين التي خرّب دورها وهدم معالم حضارتها ، فأصبحت يابسةً قاحلة بعد أن كانت خضراء مثمرة ، بل أنه خرج من بلاد بلقيس بعد أن رسّخ في ذاكرة كل طفلٍ مِن أطفال مَن كانوا شعبهُ صورة ذلك الشبح البغيض ، شبح الحروب الشنعاء التي لن تٌمحى آثارها ولو بعد عقودٍ من الزمن . خرج من البلادِ بعد أن باع خيراتها ونفائسها بثمنٍ بخس يعود في خدمة مصالحه الشخصية ، ولم يكتفي ببيع تلك النفائس فحسب بل أنه قد باع حقَ كل صاحب حقٍ حين شرّع الرشوة وغض الطرف عنها بابتسامة خبيثة تدهن سير أصحاب الكراسي التي تلي كرسيه على حساب شعبٍ مغلوبٍ على أمره ، ولم يسلم من بيعهِ حتى دستور البلاد حين أودع موادّه بشكلٍ تدريجي في مهب الريح ليشتري بدلاً عنه ذلك الدستور الذي يوافق أهوائه والذي شرّع مواده الدخيلة بقوانين وضعية تخدم بقائهِ ومصلحته . عمل وفعل ما لن نستطيع إيجازه أبداً ، وكل تلك الأفعال والأعمال التي إرتكبها وقام بها كان يمارس تأديتها بمهارةٍ فريدة ليتلقاها شعبه المغلوب على أمرة في صابره بكل صمتٍ وتصفيق ، لأنه قبل التفنن بمهاراته أجاد غزل قطعٍ من الصوف وعمم بها على أنظار العامة . ولكنها اليوم قد خُلعت من على الأعين بعد أن أفاق كل من كان غارقاً في سباتٍ كهفي طيلة ثلاثة وثلاثون عاماً ، وبعد أن ضرب الشباب الثائر بحر الذل بعصى العزة ضربتين متتاليتين أصبح بفعل الأولى منهن منشقاً إلى نصفين ومحطمةً بقوة وقعها مجاديف سفينة الظلم التي كان يبحر ويتمخطر بها أولئك المارقون على سطح ذلك البحر ، وأعقبتها الضربة الثانية التي جعلت نصفي البحر المنشق يتلاطمان ببعضهما البعض تلاطماً يرجوا بهِ كل نصفٍ القضاء على الآخر وظهر كيدهما في نحريهما بعد أن كنا نراهما واحداً نحسبه لن ينشق ، ونجى الله قبطان تلك السفينة من الموت فبقي مشقق الجسد محروق الوجهِ ليكون لمن خلفهُ آيةً وعبره . وبعد رحلة الهيمنة التي إستمر بها ثلاثة عقودٍ وثلاثة أعوام على أرض بلادنا رأيناه حين غادرها متجهاً إلى رحلةٍ جديدة يبحث من خلالها عن علاجٍ لما أصاب أجزائه وشوّه وجهه المشوّه بالخيانة قبل أن يتشوه بالحروق . فخضع إزاء ذلك للعديد من الفحوصات والتحاليل الطبيّة التي قٌرر الأطباء بناءً على نتائجها أن تجرى له عملياتٍ متتابعة ومبرمجةٍ وفق نظام ٍآليٍ دقيق . وبعدها .. قد تنجح عمليات التجميل لوجه الرئيس ، ولكن هل ستنجح عمليات التجميل للوطن ؟ ومن هم الأطباء الذين يمتلكون الكفائة اللازمة التي تخوّل لهم القيام بتلك العمليات ؟ وإلى أي مدى سيتم ذلك ؟ أسئلة مختصرة ولكنها تحمل بين طياتها الآلف من علامات التعجب وتلوها علامات الإستفهام . فشباب التغيير لا يزالون حتى اللحظة متمسكين بأهدافهم ، والمعارضة المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك من جهتها لا تزال متمسكةً بسباقها نحو المنصة الرئاسية ، بعد أن أصبح الرئيس غائباً عاجزاً في الخارج ونائبه عاجزاً متغيباً في الداخل بسبب التهميش الذي يلاقيه من أبناء صالح وعائلته المتشبثين بالسلطة . بقلمي..15-6-2011 |
[
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|