الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة)


اخطاء الثوره اليمنيه

الرأي & الرأي الأخر


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظهور التامر على الثوره الصقر اليافعي الرأي & الرأي الأخر 5 06-03-2012 07:34 AM
الصحف السعوديه تقف مع الثوره سالم الناخبي الرأي & الرأي الأخر 6 28-09-2011 12:44 PM
مشروع مطالب شباب الثوره سالم الناخبي الرأي & الرأي الأخر 2 26-03-2011 11:48 AM
الثوره الشعبيه في مصر اربكة اسرائيل ألحربي أخبار الساعة من هنا و هناك 0 10-02-2011 11:32 PM

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 23-07-2011   #1


الصورة الرمزية عبدالله العامري السعدي
عبدالله العامري السعدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12771
 تاريخ التسجيل :  13-07-11
 أخر زيارة : 03-01-2013 (11:31 PM)
 المشاركات : 181 [ + ]
 التقييم :  597
لوني المفضل : Brown
افتراضي اخطاء الثوره اليمنيه





اخطاء الثوره اليمنيه


- التقليد الأعمى, والوقوع في النقل الميكانيكي السلبي لثورتي تونس ومصر, دون مراعاة للخصوصية اليمنية, وإن دل على شيء إنما يدل على بلادة المعارضة اليمنية, أو كما قال أستاذ العلوم السياسية المعارض محمد الظاهري.. لقد اندفعت أحزاب اللقاء المشترك إلى الشارع تحت تأثير ثورتي مصر وتونس, متناسية أن ...الثورات لا تستنسخ كما أنها لا تأتي فجأة أو خلسة, ومساراتها يمكن أن تختلف بحسب الثقافات والبُنى المختلفة في كل بلد, فثمة خصوصيات يمنية من قبيل انتشار السلاح والتركيبة القبلية تقودنا للقول بأن النظام في اليمن لن ينهار بالشكل الذي انهار به النظامين في تونس ومصر.

.............................. ​................... ...........​.................. ............​....... .................

2- عدم الفصل بين المعارضة كأحزاب والحركات الشبابية كثورة, الأمر الذي أحرم هذه الأخيرة الدعم والمساندة على المستويين الداخلي والخارجي....
لقد قرأ الخارج الحاصل في اليمن باعتباره مربع متقدم من الأزمة السياسية بين السلطة والمعارضة. وداخليا أفتقر الشباب إلى التأييد الشعبي اللازم لإنجاح ثورتهم..
إذ أن غالبية الشعب اليمني غير راض عن السلطة والمعارضة بشقيها ذلك لأن هذه الأخيرة هى في الذاكرة الشعبية جزء لا يتجزأ من منظومة الفساد..
لهذا توالت الكتابات والتحليلات من الداخل والخارج على حد سوى, مؤكدة أن ما يجري في اليمن ليس أكثر من طريقة ملتوية لأحزاب اللقاء المشترك لإسقاط النظام بأقصر الطرق.

.............................. ​................... ...........​.................. ............​....... .................

3- سيطرة لون سياسي معين و تشبيب الثورة بكوادر شبابية هي في الأصل متحزبة تتلقى الأوامر ليس من الشارع الثائر إنما من قصور فارهة حيث تقبع الشيوبة ( قادة الأحزاب)..
وهذا بعكس ما حصل في تونس ومصر, حيث طبيعة الشباب الثائر هناك بعيدة عن الأيدلوجيات والانتقاءات السياسية عوامل أسرعن في إنجاح الثورة..
ففي حين يسيطر لون سياسي معين في ساحات الاعتصام بعد أن تربع كوادر حزب الإصلاح ( الإخوان المسلمين ) على كل صغيرة وكبيرة, كان المشهد السياسي للثورة المصرية في مختلف ميادين الثورة عبارة عن كرنفال لا يستطيع أحد أن يرجح كفة لون سياسي أو تيار عن آخر.

.............................. ​................... ...........​.................. ............​....... ..................
4- الشخصنة... فمهما اختلف المراقبون للشأن السياسي اليمني إلا أنهم يتفقون بأن ما هو حاصل اليوم هو في جزء كبير منه ليس صراع بين سلطة ومعارضة وحسب وإنما هو صراع شخصي أسري.
يأتي هذا الانطباع من التركيز المفرط من قبل أبناء الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر (رحمه الله ) على شخص الرئيس وأبنائه, بل لقد أختزل الشيخ حميد الأحمر كل ملفات اليمن من تنظيم القاعدة إلى التمرد الحوثي إلى الحراك الجنوبي في شخص الرئيس, كما وأنه لا يكف عن التصريحات التي يبعث من خلالها للداخل والخارج رسائل ضمنية بأن قرار الثورة اليمنية في يديه.

.............................. ​................... ...........​.................. ............​....... ...................
5- الانشقاق العسكري المتمثل في انضمام اللواء علي محسن الأحمر وفرقته الأولى مدرع إلى الحركات الشبابية, الأمر الذي أفقد هذه الأخير سلميتها ونقائها....
لقد انعكس الانشقاق العسكري سلبا على الحركات الشبابية,إذ كيف لك أن تدعى بأن مسيرتك سلمية في حين تتقدمها قوة عسكرية مدرعة..
الثورات السلمية لا تحتاج إلى قوة عسكرية تحميها, فقطرة الدم الواحدة تنال من السلطة أكثر بكثير ما تنال من الثوار.
وليت الأمر يقف عند هذا الحد ؛ فهذا الانشقاق غير المبرر جعل من مخاوف الوقوع في صراع عسكري أمرا محتملا.. والى درجة كبيرة, سيما وأن ساحات الاعتصام الحالمة بالتغيير لم يعد الشباب هم الفاعلون فيها بعد أن أقتحمها المشائخ النافذون ورجالات الدين.
وبعكس ما هو حاصل عندنا كان الحال في مصر.. كانت الثورة هناك ثورة شباب غير منتمي لتنظيم بعينه, وليس لهم قوة مسلحة سوى كانت جيشا اوميليشا, وهذا سر نقائها وطهارتها وسلميتها... وأذكر حينها أن سيرجى ماركوف النائب الروسي وعضو حزب روسيا الموحدة دعا ائتلاف شباب الثورة للتعلم من أخطاء الثورة الروسية وعدم إعطاء سلطة كبيرة للأثرياء النافذين الذين ساندوا الثورة كما حدث في روسيا.

.............................. ​................... ...........​.................. ............​....... ...............

6- العدوانية والمفهوم الإقصائي للآخر, وغياب النظرية التغييرية والفكرة الشاملة, وغياب قواسم الشراكة الوطنية بين القوى المعارضة للنظام, وما التحالفات الناشئة بينها إلا صيغة تكتيكية لا يمكنها أن تذهب إلى أبعد من ذلك..
وإذا ما علمنا أن حركة أوانتفاضة الشباب تفتقر للأفق الثوري الذي لا يتوفر إلا بقيامه على إستراتيجية واضحة مرسومه بعد دراسة معمقة, ويشترط أن يكون من يطبق هذه الإستراتيجية منظم ولديه قاعدة شعبية كبيرة قادرة على ضبط الوضع, وتوفير الاستقرار بوجود أغلبية منظمة موحدة تضع الجميع أمام أمر واقع لا يمكن تجاوزه, فأن ساحة التغيير ليست كيان سياسي واحد لديه رؤى واستراتيجيات واضحة ومحددة... الساحة تظم قوى عدة تفتقر فيما بينها إلى الثقة والى مفهوم موحد للتغيير..مشاهدة المزيد


 

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM