|
مقالي الذي لم يعجب الصيحفة(( محاكم من طراز جديد))
[align=justify]تأملات..
محاكم من طراز جديد!
قرأت في جريدة الراية يوم 17أكتوبر الجاري خبر عن توقف تلفزيون الفيحاء عن البث بأمر من السلطات في الإمارات العربية المتحدة وذلك عقب قيام القناة بالإساءة لشخص الرئيس اليمني على عبد الله صالح وتجريحها المبالغ فيه عبر برامج مباشرة في يوم مفتوح على الهواء وتلقي الاتصالات من أنحاء العالم وبسبب تصريحات أدلى بها في مائدة إفطار أقامها الرئيس اليمني للصحفيين وممثلي وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني في 2/10/2006م وقد تطرق لأوضاع العراق قائلاً:
(( أياً أفضل ديكتاتورية صدام حسين أم ديمقراطية أمريكا!؟ فالمذابح يوماً بعد يوم وهم يحاكمون صدام حسين على 3-4 حالات في العراق فكم سنحاكم....الخ. )) وهذه القناة عراقية تبث من الإمارات. بغض النظر عن هذه العبارة التي قالها الرئيس وما تحمله من واقعية وصحة أو من خطأ وعدوان.. فأن المحاكمة التي مازال يتناوب على رئاستها عدد من القضاة تبدو وكأنها مسرحية تنتظر الوقت الذي يشير الأمريكان بانهاء السيناريو وتقرير مصير الرئيس العراقي المهزوم وبهذا تكون أول محكمة في التاريخ بهذه الصورة التي نراها من طرد المتهم وتبديل القضاة وطريقة التدول في الجلسات. فلا هي شابهت القضاء الأمريكي المستقل ولا كانت مثل محاكم الدول العربية التابعة للحاكم رأساً يفصل في أمر كهذا بقرار من ديون الحكم.
لنترك الحديث عن القضاء العربي ولننظر إلى قرار وزارة الإعلام الإماراتية إصدار أمراً بإغلاق القناة دون محاكمة وهل هذا يعني أن الحكم صدر بحقها فأين حرية الإعلام التي يرددها العالم اليوم وهل أدلت وزارة الإعلام بحججها للقضاء لاستصدار قرار الحظر هذا لقناة فضائية تحمل ترخيص ووقعت على الشروط والأحكام.
لا أريد أن يفهم من كلامي أنني مع القناة أو معترضاً على عبارة الرئيس بل أنا ضد هذه القناة لأنها تخدم سياسة الاحتلال ومع الرئيس اليمني في عبارة فكم سنحاكم اليوم ديكتاتوريين ومن سيحاكم رؤساء أمريكا وأعوانهم في العراق وكم ستكلف من الوقت والجهد إذا كانت المحاكم بهذه الصورة.أمين الاصبحي
Amen2100@hotmail.com [/align]
|