| قضيــة و وجهــة نظــر (هنا نناقش جميع القضايا وفق قناعتنا الشخصية واختلاف الراي لا يفسد للود قضية ) |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المحاورة بالحسنى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحاورة بالحسنى [img3]http://www.drdia.com/thumbnailer_view.php?s=imagesC ARV42GI.jpg[/img3] ومن آداب الحوار كما يقول العلماء -كـأبي حامد الغزالي في الإحياء -: أن تحاوره فلا تتعرض لشخصه، ولا لنسبه وحسبه وأخلاقه، إنما تحاوره على القضية، لأن بعض الناس يترك الكلام ويتهجم على خصمه المحاور أمامه، فيقول: قليل أدب، وبخيل، وليس لهذا علاقة بالمسألة، فأنت تحاور -مثلاً- الناس في زكاة الحلي، فيحاورك، قائلاً: أنت أصلاً لا تحترمني فكيف أجلس معك؟ والواجب عليك أن تعترف بمكانتي، وأنت دائماً يقل أدبك مع العلماء! والسؤال: ما علاقة هذا الكلام بزكاة الحلي؟ .. إن عليك أن تعرض تماماً عن كل كلام آخر إلا عن المسألة التي أمامك، والمحاورة بالتي هي أحسن: ((وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)). ومن الأفضل أن تختار لخصمك لقباً أو كنية ولو كان مخالفاً لك، فتقول: يا أبا فلان! وتعطيه من الكلام المبجل المحترم الذي يليق بالناس، فمن احترم الناس احترموه، يقول بعض العوام العقلاء في المرادة والمحاورة في الشعر والقصائد: خصمك كالقنفذ فإذا أصبحت عند جحره أخرج لك الإبر التي فيه مستعداً للمقاومة، لكنه قال: إذا نهنهته ودعوته بالحسنى خرج واستقر وتشمس وأحس بالدفء، ثم اصطدته، فهذا مثل المحاور. يقول إسحاق نيوتن : كل فعل له رد فعل يساويه في القوة ويعارضه في الاتجاه، فلذلك كل إنسان تحاوره يوم ترفع صوتك يرفع صوته، ويوم تحترمه يحترمك، ويوم تكنيه يكنيك، يقول أحدهم وهو يحاور خصمه: أكنيه حين أناديه لأكرمه ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من أدبي إني وجدت ملاك الشيمة الأدب فبقدر ما تحترم الناس يحترمونك، وقد كان سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يحترم الناس، وهو الذي غير التاريخ، فكان صلى الله عليه وسلم يسلم على الأعراب، ويناديهم بكناهم، ويحاورهم بالتي هي أحسن. |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|