|
ما هو مستقبل لبنان في ظل الفتنة الداخلية؟
في لبنان كان الجيش السوري يضغط على كل الطوائف ومنع أي تحركات لصالح الأحزاب في ممارسات ضد الآخر والذي كان أي الوجود السوري ناتج عن اتفاق الطائف ودامت لبنان في سلم من ناحية الحرب الطائفية حتى دخلت أمريكا وإسرائيل في اللعبة وأزاحت سوريا وبقيت في لبنان تشجع الطوائف ضد الأخرى فقتلوا الحريري ليكونوا الـ14 من آذار وعاد وليد جنبلاط والعماد ميشيل عون وسمير جعجع وحصل حزب الله على صفقة شعبية منقطعة النظير بسبب حرب إسرائيل. فبدأ كل يعطي أتباعه في الحكومة تعليمات كي يخدم حزبه ويتبوأ مكانه في المستقبل إذا انتصر حزبه مما أعاد للبلد مسلسل الاغتيالات الذي عرفته لبنان منذ سنوات قبل الاحتلال السوري الذي يسميه أنصار الحريري ورفيق الحريري كان مع الوجود السوري ولكن غرر به أعداء الوطن الخارجيين بقض النظر عن التصرفات السورية مع الشعب اللبناني ودعمه لبعض الطوائف ضد البعض الآخر إلا أن البلاد كانت تنعم بأمن واستقرار من الفتنة الداخلية وهو ما لا يريده الشعب وأي شعب في الأرض فمهما كان النظام ظالما إلا أن الناس يفضلونه على عدم الاستقرار الأمني. فما هو المستقبل الذي ينتظر لبنان في ظل وجود القوات الدولية التي جاءت لحماية الحدود الإسرائيلية فقط وفي وجود مخططات التصفية الطائفية من الحكومة.
بقي سؤال يثير نفسه، وهو ما الذي جعل المستقلين في الحكومة يسغيلون أو يقالون من وراء حجاب؟ ومن المستفيد من ترك المشاركة في الحكم؟
وفي غالب ظني بأن الاغتيالات حملة منظمة ضد لبنان تقودها أيادي خفية لن يتنبه لها الخصماء إلا بعد فوات الوقت.
الأصبحي
|