
حزني نقطة بدايتي
/
حينما كنت طفلا لا أعي معنا الكلام
لست أفقة غير لغة الصمت تاره
والبكاء أنطق به
كانت الدمعة حروف
فوق صفحات خدودي
ليس يقرى ماكتب
غير أمي حينها
اَتراها أصل الكلام
اتراها فلسفة اللغة
كيف ؟
كانت صرختي تعني جوعي وضماي
كيف كانت دمعتي
تعني سقماً حل بي
يالهذا الكون !
ضلت الدمعة رفيقا لي
وقصيدي إذا إنكسرت دميتي
وقدا صوتي الباكي
غناءً يرقص على نغمتهِ إخوتي
يعبثون برذاذات دموعي
وشهقات بكاي
ضل ذاك الصمت رفيقي
حين ماتت بهجتي
حينما قالوا بأني لن ألاعبهم
لعبةةالإستخباء
كان صمتي لوحةً
قد.رسمها الحزن بريشة بؤسٍ
ولونها بألوان حرمان الفضول
*
ضلة الأحزان رفيقا لي في دروب الحياة
وحدها الدمعات من تبين فرحتي
وحدها الدمعات من تطهر مغلتي
وحدها الدمعات من أكتبها قصيد
فوق دفتر وجنتي
وأضل أبحث من سيقرى قصتي
ويداري قٌصتي
وحده الحزن وطن
يقيم فيه البائسون
ويعمرون خرابً خلفتها فرحتي
بدموع من نحاس
**
حين يصبح الحزن وطن
ومحطه للهالكين
حين تنساب دمعة
تلفضها نظرات الهائمي
حين يصبح ذاك البكاء
كعزف ناي
وفتاة ترقص طربا
كلما سمعت غناي
أي حب هذا ؟
أي عشق؟
أي شوق هذا ؟
أي رقٍ ?
أي غباء نعبد فيه اصنام الأنوثه !
ونقدم أفئدتنا غربانا
في كل لقاء
كيف نَتل قلوبنا بكل شجاعةٍ ووقار
ونذكي أفئدتنا تحت أقدام النساء
كل هذا كي أراءها تكشف عن سوقها
كي تعبر فوق ظٌحية عاشق
أقسم أن هذا الكون لا أراء فيهِ عدلا
لا أراء فيه غير عباد النساء
هذه لك ياوعد وليدة اللحظة
لعيونك وتستاهل أكثر
وما أناةالا تلميذك يابو الغالية
عنتريهرالتلميذ الصغير