| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| انفراج أزمة ردفان : | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 4 | 27-05-2010 12:21 PM |
| أزمة الحوار في اليمن .. | السياف | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 31-12-2009 08:08 PM |
| مصطلحات سياسية | المســـافر | محطـات بــلا حــدود | 5 | 05-10-2009 06:39 PM |
| فعاليات سياسية وحملة توقيعات تضامنية.. | الوادي | أخبـار و شـؤون يـافع | 0 | 26-02-2009 07:49 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
أزمة سياسية ودستورية في الكويت
أجمع الخبراء في الشئون العربية والدستورية علي أن الكويت تشهد أزمة سياسية ودستورية غير مسبوقة.. في وقت تواجه المنطقة ودول الجوار تحديات كبيرة.. الأوضاع المتدهورة في العراق وتصاعد الموقف حول الملف النووي الإيراني.. وملف الإرهاب الذي يهدد الأوضاع الداخلية في كثير من دول المنطقة.
رأي الخبراء أن هذه التحديات إلي جانب تحديات داخلية مثل طموح بعض أجنحة الأسرة الحاكمة إلي كسر قاعدة اقتصار منصب الأمير وولي العهد ورئيس الوزراء علي فرعي "الجابر" و"السالم" أبناء مبارك الكبير فقط دون بقية أفرع العائلة. هناك أكثر من حل.. والأزمة مرشحة للتصاعد إذا لم يتم الأخذ بأحد هذه الحلول الدستورية. يقول د. محمود العجمي - أكاديمي وخبير في الشئون العربية: إن الكويت تشهد أزمة سياسية ودستورية غير مسبوقة.. حيث إن هناك أجنحة في عائلة الصباح تريد كسر القاعدة الدستورية التي تم الاتفاق عليها منذ الستينيات من القرن الماضي وهي أنه يتولي الحكم أحد الفرعين سواء السالم أو الجابر ويتولي الفرع الآخر رئاسة الوزراء وأنه بوفاة الحاكم تئول الإمارة تلقائيا إلي الفرع الآخر. أوضح أن عائلة الصباح استندت إلي شق دستوري وهو اشتراط الكفاءة الصحية للأمير الحاكم وأن مجلس الوزراء عليه أن يحدد هذه الكفاءة استنادا إلي المستندات الطبية.. ولذلك فإنه تمت مطالبة الأمير سعد العبدالله بالتنازل عن الإمارة لهذه الأسباب الصحية وعدم إمكانية تنازله لأحد أخوته من نفس الفرع لأن الدستور لا يسمح بهذا. قال إن هناك مخرجين لهذه الأزمة السياسية وهو إقناع الشيخ سعد العبدالله السالم بالتنازل عن الإمارة طواعية أو يتخذ مجلس الوزراء الكويتي قراره بعزله لأسباب صحية وإرسال هذا الطلب إلي مجلس الأمة الكويتي وأن يقوم مجلس الأمة الكويتي بالموافقة علي هذا القرار بنسبة ثلثي الأعضاء. معالجة حكيمة أضاف أن رد فعل جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي علي طلب الأمير سعد العبدالله بأداء القسم الدستوري هو تأجيل البت فيه إلي أن يتم الوصول إلي قرار مجلس الأمة الكويتي سواء بالعزل أو بقاء الأمير مشيرا إلي أن الخرافي يعالج الأمور بعقلانية شديدة خاصة وأن الأمير سعد العبدالله بويع بالفعل من قبل الأسرة الحاكمة وأن الخروج عن هذا الإجماع هو صراع واضح علي السلطة بين فرعي السالم والجابر والمتوقع أن ينهي مجلس الأمة الكويتي خلال اجتماعه بعد غد هذا الصراع لصالح أحد الطرفين. صراع الدكتور صلاح عامر - أستاذ القانون الدولي: يري أن ما يحدث الآن هو صراع في البيت الحاكم الكويتي فرضته طبيعة الظروف والأحداث فولي العهد يعاني من ظروف صحية شديدة الوطأة من فترة طويلة كانت سببا في سحب رئاسة الوزارة منه لصالح الشيخ صباح أحمد الصباح والفصل بين منصبي ولي العهد ورئاسة الوزراء لأول مرة.. وواقعيا فإن الشيخ صباح الأحمد هو الذي يتولي مسئولية إدارة الكويت منذ فترة ليست بالقصيرة. وقال: هذا الوضع سبب انقسام الأسرة الحاكمة إلي فريقين أحدهما يري أن الشيخ سعد أمير للبلاد حتي ولو لم يؤد اليمين الدستورية وأن تولية الإمارة أمر لا يناطحه فيه أحد وأن المرض بيد الله وحده وليس له يد فيه.. وأن الإمارة حق دستوري له حتي ولو لم يمارس مهام الحكم وفريق آخر يري أن الحكم ليس مسألة شكليات وأن الأوضاع الإقليمية في المنطقة تحتاج لأمير قادر علي أداء مهام الإمارة بشكل كامل وينبغي أن يتولي الشيخ صباح لأنه يتمتع بالصلاحيات اللازمة. أزمة ولي العهد نبه د. عامر إلي إمكانية تفاقم الأزمة لتصل إلي منصب ولي العهد.. ووفقا للدستور الكويتي يحق للأمير اختيار ولي لعهده ثم يعرضه علي مجلس الأمة وتتم الموافقة عليه بأغلبية ثلثي الأعضاء.. وفي حالة عدم الموافقة علي اسم المرشح يتم تقديم أسماء 3 مرشحين يختار من بينهم مجلس الأمة مرشحا واحدا. هذه الأزمة مرشحة للتصاعد إذا أصر الأمير سعد علي أداء اليمين الدستورية إذ من المستبعد اختياره للشيخ صباح الأحمد وليا لعهده ومن هنا تدخل الكويت أزمة جديدة بين الأمير وولي للعهد. الموقف الأمريكي د. حسن نافعة رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.. يري ان الكويت الآن تمر بأزمة سياسية وليست دستورية.. فالدستور واضح في تحديد الامارة والأمير هو ولي العهد بحكم الدستور بعد رحيل الشيخ جابر من حق الشيخ سعد دستورياً تولي الامارة.. أما تنحيه عن الامارة وتنازله عنها للشيخ صباح أحمد الصباح فيكون بعد توليه الامارة رسمياً.. حيث يرسل خطاباً لمجلس الأمة يطلب فيه التنحية.. وهذا ليضع مجلس الأمة في حرج كبير اذ يجب ان يوافق علي ذلك ثلثا الأعضاء والمخرج من هذه الأزمة وهذا الحرج السياسي هو التنحي طواعية من قبل الشيخ سعد. * يري الدكتور نافعة انه ليس من مصلحة أمريكا التدخل بأي شكل لانهاء الأزمة الحالية في الكويت لأن ذلك سيؤدي إلي تغليب طرف علي آخر في الأسرة الحاكمة وهذا ما تريده أمريكا بالتأكيد. فمن مصلحة أمريكا بقاء أسرة الصباح قوية في ظل التوترات الاقليمية والأوضاع في العراق وايران بالاضافة إلي ان معظم القوي العربية والاقليمية تري قدرة الأسرة الحاكمة في الكويت علي تجاوز الأزمة ان عاجلاً أو آجلاً.. لأن الأسرة مصالحها متشابكة ومتداخلة ولن ترضي ببقاء الأزمة فترة طويلة خاصة وانها تدرك ان هناك تربصاً بالنظام في الكويت ومن مصلحة الأسرة الحاكمة قطع أي طريق علي أي متربص بالأحوال في الكويت. فريق قائد الحرس الوطني * قال الدكتور ممدوح سالم رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط ان سبب هذه الأزمة يرجع إلي فريق قائد الحرس الوطني الشيخ سالم العلي وهو فرع السالم الذي يري ضرورة تمسك الشيخ سعد العبدالله حتي لا تسود الامارة في أسرة الجابر وتصبح عرفا بعيداً عن أسرة السالم. * أضاف ان مجلس الوزراء طلب تعليق جلسات مجلس الأمة لحين عقد جلسة استثنائية حتي تتضح الأمور وذلك خلال الأيام الثمانية القادمة حسب نص الدستور الذي ينص علي انه اذا خلا منصب الأمير يتولي ولي العهد ادارة البلاد واذا خلا منصب الأمير قبل تعيين ولي العهد يمارس مجلس الوزراء جميع اختصاصات رئيس الدولة لحين اختيار الأمير بذات الاجراءات. وذكر الدكتور ممدوح سالم ان الخوف من أداء الشيخ سعد العبدالله اليمين ثم اعلان التنحي هو أن التنحي قد لا يحدث وهذا يعرض مصلحة البلاد للخطر لأن الحالة الصحية للشيخ سعد الله لا تسمح بادارة البلاد. وأشار الي ان مسألة حلف اليمين مسألة شكلية لأن مبايعة الأسرة هي الأساس في تولي الامارة والأمير جابر ظل فترة كبيرة من ولايته لم يحلف اليمين. وأشار الدكتور سالم إلي ان المشاورات حالياً تجري لمحاولة اقناع الشيخ سعد العبد الله بالتنحي وتولي الشيخ صباح ادارة البلاد حيث انه كان يقوم بها في العامين الأخيرين للظروف الصحية للشيخ جابر الأحمد الصباح. وأشار إلي ان المادة الثالثة من القانون رقم 4 لسنة 1964 تنص علي توافر الشروط في الأمير وهي قدرته الصحية علي ممارسة صلاحياته واذا ثبت فقدان الشرط أو القدرة المنوه عليها يقرر بأغلبية ثلثي الأعضاء انتقال الصلاحيات إلي ولي العهد بصفة مؤقتة أو انتقال الامارة اليه نهائياً. 3 عوامل أكد عبدالمجيد فريد رئيس مركز الدراسات العربية بلندن ان هناك ثلاثة عوامل مؤثرة علي مجري الأحداث في الكويت الان.. الأول هو الحكم القبلي الذي تدار من خلاله مسألة تعيين الحاكم واظهار االطاعات والولاء له وعدم الخروج عن مقاليد هذه المجالس العائلية فشيخ القبيلة أو العائلة حتي ولو اصابه المرض مع استمرار وجوده فالواجب يحتم طاعته في شتي الأحوال.. وقال ان مغزي هذا السلوك وجعله سمة رئيسية هي طقوس المنطقة الخليجية بكاملها.. أما العامل الثاني فهو ما حدث في دول خليجية أخري مجاورة. أما العامل الثالث والمهم فهو الولايات المتحدة التي تدخلت بجنودها لاعادة حكم عائلة الصباح بعد غزو الكويت عام 90 وبالتالي فهي تلعب دوراً كبيراً من خلف الستار لتذكير هذا عن ذاك وأعتقد انها لن تخرج عن التقاليد وحكم الدستور وذلك لاعلاء سمة الهدوء والاستقرار.. أوضح رئيس مركز الدراسات العربية ان الحل يكمن في مبايعة الشيخ سعد العبدالله الصباح أميراً للبلاد وتعيين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ولياً للعهد ومفوضاً لادارة شئون البلاد لمرض الأمير وبالتالي تفادي الأزمة التي يمكن ان تحدث وما نحن بصدده الآن. |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|