| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الناس كالفواكه فتعامل معها بحسب نوعها | هواهايافعي | محطـات بــلا حــدود | 32 | 28-03-2012 02:12 PM |
| الحروق وكيفية التعامل معها | اخـيـل تـروي | قسم الصحة والطب | 3 | 26-12-2011 07:35 AM |
| ورحل | اميرة صنعاء | حــروف لا يكللها الجفــاف | 5 | 16-02-2008 12:14 AM |
| ياااااوحشة القبر حين نرحل | ملك البحيره | حــروف لا يكللها الجفــاف | 7 | 06-10-2006 12:27 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
رحلت ورحل معها كل شئ (بنت صديقي)
قال تعالى: )إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير( ((يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي() الفجر أحد زملائنا في المؤسسة من أبناء الإمارات الحبيبة من أصل عماني لديه من البنين والبنات .. .. من ضمن أبناءه بنت في الثالثة من عمرها صفاتها مختلفة عن أخواتها وجمالها يختلف أيضا طفلة في غاية الجمال تحبب بنفسها عند كل من تراه الابتسامة لا تفارق شفتيها البهجة دائما مرسومة على جبينها ضحكتها رقيقة وبرئة .. يحبها كل من يعرفها او يراها في المنزل او خارجه .. صديقات أمها يتسائلين عنها في كل مجلس وكل مكان اذا لم يرينها بين الحين والأخر يحضرن الى المنزل للإطمئنان .. كان والديها يخشان عليها من عين تصيبها بسبب شدة حب الناس لها ولأسلوب حياتها .. كانت ذكية وفتية .. لم يخطر على بال والديها بانها سترحل فقد كانت نور داخل المنزل وخارجه وكانت الأمل والحياة كلها في محيط العائلة .. هذه مقدمة بسيطة عنها اللهم ادخلها وأرفقها مع النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.. القصة: في الأسبوع ما قبل الماضي ذهبت تلك الطفلة الغالية البريئة برفقة أسرتها الى الوطن الأم (عمان) في بلدة قريبة من الإمارات وكان ذلك يوم الخميس بعد انتهاء عمل الأب وفي اليوم التالي الجمعة ذهب الأب الى أحد المساجد القريبة من السكن بسيارته وبرفقته كافة أفراد الأسرة وذلك لأداء صلاة الجمعة.. وكانت الطفلة برفقة صهير الأب وعائلته وعند الوصول الى جوار المسجد في وقت مبكر نوعا ما .. قبل موعد الصلاة بوقت كثير .. نزل الأب من سيارته وذهب وأسرته الى دورات المياه للوضوء .. اما الأخر الذي برفقته الطفلة (صهير الأب) فقد ذهب الى المسجد مباشرة ولكن الطفلة عندما دخلت المسجد ولم تشاهد أحد من أسرتها وكانوا في تلك اللحظة في دورات المياه ..فاعتقدت بان اسرتها عادت الى البيت .. فاتجهت الى سيارة والدها ومن سوء الحظ واقتراب الأجل فقد وجدت أحد أبواب السيارة غير مغلق بل مفتوح.. ربما أحد الأطفال من إخوتها تركه مفتوحا.. الأمر الذي مكنها من دخول السيارة وإغلاق الباب ثانية ثم مكثت بداخل السيارة .. ونتيجة ارتفاع الحرارة وقوة الرطوبة وانعدام الأكسوجين بالداخل فقد تعرضت لما تعرضت له ... اللهم ارحمها يا رحمن يا رحيم .. لا يعرف لكيفية وفاتها ولا لكيفية اختناقها .. ثم ان لسوء الحظ بان الأب بعد ان ادى الصلاة قام بالتجول على الأقدام بجوار المسجد كون المسجد يقع على البحر وقضى وقتا كبيرا رغم ارتفاع الحرارة الشديدة وكما تعرف في شهر يوليو وتزيد على الخمسون درجة في المنطقة .. وعندما تبين فقدان البنت من قبل صهير الأب تم الاتصال هاتفيا بالأب يسأل عن الطفلة هل هي برفقتهم وحينها هرع الأب الى السيارة خائفا معتقدا بانها تعرضت للاختطاف ربما،، واذ بالطفلة مستلقية على الكرسي الأخير دون حراك والأبواب مغلقة .. فسرعان ما فتح الباب محاولا تحريكها الا انها لا حراك ولا تنفس .. هنا صعق الأب من هول الموقف وعظمته .. ولكنه ايمانه بقدر الله وأمره فمسك على نفسه وصبر وقاوم .. حتى احتضنها ورفعها وألقاها على صدره متيقننا بانها قد انتقلت الى جوار رب العالمين .. اللهم صبرهم واجعلها سبب دخولهم جنة الفردوس اللهم أمين .. هنا لا ينفع الصراح والنياح بل الاحتساب عند الخالق العظيم .. ذهب بها برفقة أسرته الأم وبقة الأطفال وهي في حضن رجل مؤمن مفارقة للحياة وبعد ذلك تم إبلاغ الشرطة وتم نقلها الى المستشفى وكان أمر الشرطة بان تخضع للتشريح لمعرفة أساب الوفاة وكذلك طلب الشرطة بان يتم إلقاء القبض على صهر الأب الذي كانت الطفلة برفقته الا ان الأب رفض قطعيا وقال هذه بنتي ولا اخفي عليكم ما هي: انها فلذة كبدي وهي تحمل كل حب الناس ليس حبي وحب امها فقط انها متوفاة من حين ولدت ليس من اليوم لقد كانت تختلف تماما عن غيرها من بناتي وكل بنات البلاد .. ان الذي صار لم يكن بقصد ولا بإهمال بل كان أمر الله فلا تعترضوا على أمر الله .. والذي ارجوه بان تدعو لي ولأمها بالصبر وان تكون سبب في مغفرة الله لنا من ذنوبنا .. فاذا كان في إجراء فاجعلوه ضدي فان هذه الطفلة قد ذهبت بروحها واخذت كل حياتي وحياة الآخرين .. بعدها تم استيعاب رأي الأب ، تم التصريح له بدفنها في تراب طاهر .. وبعد زمنٍ قصير عاد الأب على ديار الإمارات بدون الابتسامة ودن زهرة الحياة .. لقد فقدت معاني الحياة برحيل الطفلة الجميلة .. أحبتي القصة جد حزينة وهي ابلغ من هذا بل حاولت تلخيص نصها للفائدة والاعتبار والانتباة للأبناء عند اصطحابهم الى البحر او الحدائق او الى أي مكان خارج المنزل والحفاظ عليهم مهما كان حرص الآخرين .. اللهم اغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم وأعفو عنهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس.اللهم أمين اللهم أمين اللهم أمين لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بأجل مسمى نسأل الله تعالى أن يتغمدها فى رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلون انه ولي ذلك والقادر عليه ..... .............................. .............................. ............. نرجو من الجميع الدعاء الصالح لأسرة الطفلة .. وجزاكم الله خيرا اخوكم النقيب |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|