| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حمى الله اليمن (افتتاحيةالخليج الاماراتيه) | سالم الناخبي | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 31-05-2011 06:26 AM |
| الصبري: حشد النظام لأنصاره لن يعيد له الحياة | ابو رامي | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 01-04-2011 08:07 PM |
| صور من اليمن ان شاء الله تعجبكم | محمد السعدي | بسمات وقفشات ضاحكة | 3 | 02-06-2007 12:03 PM |
| اذاصادفتك مشكله في جهازك سنكون لك عون بإذن الله تفضل بالدخول واطرح مشكلتك بدون تردد | المهندس | الكمبيوتر والبــرامج | 13 | 05-10-2006 01:33 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
نور دبي يعيد نور المعمرين في اليمن(بفضل الله)
جريدة الامارات اليوم : 7/02/2009.............................. .....................
فقدت مريم محمد علي أكبر معمرة في اليمن قدرتها على البصر منذ ما يزيد على 60 عاماً، وبقيت كل تلك الأعوام لا ترى سوى العتمة، ولم تصدق حين علمت أن أطباء في مبادرة «نور دبي» سوف يجرون لها جراحة دقيقة في العين، لتبصر وهي في عامها الـ.120 ![]() وبعد دقائق من خروجها من غرفة العمليات في مستشفى الحديدة، قالت مريم لـ«الإمارات اليوم» في اتصال هاتفي «لا أصدق أنني أرى من حولي، لم أكن أتخيل أني سأرى أبنائي، وأحفادي، بعد أن بقيت عشرات السنوات محرومة من البصر». وتسرد المسنة اليمنية قصتها قائلة: «أصبت بسوء في الرؤية بعد أن تعديت الـ،60 وشخّص الأطباء حالتي بمرض المياه البيضاء، وتدريجاً بدأ بصري في الضمور، حتى أصبت بالعمى كلياً». وتابعت «مضت بي السنوات، وأنا حبيسة منزلي، لا أملك القدرة على الحركة إلا بمرافقين». وتضيف «توفي ثلاثة من أبنائي الخمسة، ولم أستطع أن ألقي النظرة الأخيرة عليهم، ولم أشارك في جنازاتهم لعجزي عن الحركة، وظللت سنوات طويلة أحلم برؤية أحفادي الذين ولدوا، وانتظموا في المدارس، وصاروا رجالاً ولم تبصرهم عيناي». وتكمل «قال لي أطباء إنني يمكن أن أسترد بصري بزراعة عدسة، وهي جراحة دقيقة مرتفعة الثمن، ولا أملك كلفتها، فرضيت بالأمر الواقع، وعشت مصابة بالعمى بين أبنائي». وعلى الرغم من عمرها الكبير، والذي يجعلها أكبر امرأة في بلدها، فإن مريم تشعر بأنها ولدت من جديد، وفق قولها. وتابعت «سأعيش ما تبقى من عمري بين أحفادي الذين أرى ملامحهم للمرة الأولى، وهو حلم كنت أظنه بعيد المنال». من جانبها، قالت المديرة الطبية لمبادرة «نور دبي» الدكتورة منال تريم لـ«الإمارات اليوم» «تمت زراعة عدسة لإحدى عيني مريم، وستجرى لها خلال أيام جراحة أخرى لتستعيد بصرها كاملاً». وأضافت «هذه المسنة هي حالة ضمن 11 ألف مريض بالعمى والإعاقات البصرية، استقبلهم مخيّم «نور دبي» في الحديدة، خلال الأيام العشرة الماضية». مشيرة إلى أن «هذا المخيم أجرى 1300 جراحة دقيقة في العيون، بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية». وأكدت أن «المبادرة تعالج أي مريض بالعمى أو الإعاقة البصرية، من دون النظر إلى عمره، أو جنسيته». ولفتت تريم إلى أن «الفريق الطبي للمبادرة عالج مئات الحالات للمسنين المصابين بأمراض العيون، ومريم هي الأولى التي تعالجها المبادرة في هذا العمر». وكان الرئيس التنفيذي لمبادرة «نور دبي» قاضي المروشد قال لـ«الإمارات اليوم» إن «المبادرة انتهت من علاج نحو 52 ألف مريض بالعمى، والإعاقات البصرية وأمراض العيون في دول عدة». وأضاف أن «الفريق الطبي للمبادرة زار أربع دول حتى الآن وأقام فيها معسكرات طبية، لاستقبال إصابات العمى وأمراض العيون، وانتهت من علاج 12 ألف مريض في باكستان و14 ألفاً في السودان ومثلهم في سريلانكا، إضافة إلى 800 حالة استقدمتهم المبادرة من دولهم للعلاج في مستشفى دبي، وكان بينهم عراقيون وفلسطينيون وسوريون ومصريون وبحرينيون». |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|