وأسفاة يافع اليوم لا سلطة ولا سلطنة
بكل صراحة ما يحدث اليوم في مناطق يافع وبالذات مناطق يافع الساحلية جعار والحصن وباتيس شي يؤسف لة وهذ الأفعال والله إنها جديدة على أبناء يافع والذين كانوا في يوماً من الأيام السند الحقيقي لكل مضلوم من أبناء الجنوب وللمناطق المجاورة واليافع الحر والأصيل لا يقبل على نفسة في أن يتحول إلى قاطع طريق أو سارق سيارت أو الإعتدى والنهب للمدارس والمستشفيات وايضاً لا يرضى في أن تتحول منطقة يافع العز والكرم إلى وكر للأشرار والمنبوذين بل أن أبناء يافع العز هم من بني المدارس والمستشفيات وشقوا الطرقات على إكتافهم وبمجهوداتهم الذاتية واليافعي إنسان طموح دائماً يسعى إلى العلم والمعرفة وطموح اليافعي لا له حدود فقد تحدوا الصعاب وهم الأن رجال علم ورجال أعمال من الطراز الأول لكن وللأسف الشديد ما يحدث من أفعال من بعض الشباب الآن نستغرب لها فماذا نسميهم هل نقول إسلا ميين فمن مثل هولاء البعد بينهم وبين الإسلام كالبعد بين السماء والأرض فالمسلم الملتزم لا يسرق ولايسطوا على مدرسة ومستشفى وهل نقول معارضين للنظام طيب وما الضرر الذي من الممكن أن يلحق بالنظام من التقطع لسيارات مشاريع الطرق بيافع الساحل أو يافع الجبل وسوالنا ماهي الفايدة التي سوف يجنوها هولاء القراصنة من تعطيل العمل في مشاريع الطرق اليس هذه الأعمال فيها إزعاج لأهاليهم ومناطقهم ثم نجي لدور السلطة نعم السلطات غائبة عن كل ما يحدث في مناطقنا وبالذات الساحلية فمن هنا نحن نحملها المسؤلية الكاملة عن كل ما يحدث فهي قد اعطة الظوء الأخضر لهولاء البلاطجة في أن يعبثوا كيف ما يشاوا بالمنطقة وأهلها وللآن لا نعرف ماهي أهداف السلطة من التسيب الكامل للمناطق اليافعية ثم نجي لدور شيخ أو سلطان يافع فضل العفيفي فهذ الشخص أصبح الآن في خبر كان وهو غائب تماماً عن كل ما يجرى في يافع الساحل والجبل وبهذ الصمت يكون قد تخلى عن مسؤلياته ومن هنا نناشد أخواننا أهل عفيف أن يقوموا بدورهم بكل إقتدار وإلى يقولوها صريحة إنهم غير مستعدين لهذه المهمة ويافع ولادة الرجال ستجد الرجل المناسب للمكان المناسب وبالأخير تحياتي لكم
|