| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
|
| المشاهدات | 129292 | التعليقات | 273 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#101 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
فضائل السورة
وردت بعض الأحاديث والآثار التي تبين فضل هذه السورة، من ذلك: ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرأ علي)، قلت يا رسول الله: آقرأ عليك، وعليك أُنزل؟ قال: (نعم)، فقرأت سورة النساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} (النساء:41)، قال: (حسبك الآن) فالتفتُ إليه، فإذا عيناه تذرفان. وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (إن في النساء لخمس آيات ما يسرني بهن الدنيا وما فيها، وقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} (النساء:31)، وقوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} (النساء:40)، وقوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (النساء:48)، {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} (النساء:64)، وقوله: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} (النساء:110). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وروى القاسم بن سلام في كتابه (فضائل القرآن) عن سعيد بن جبير، قال: قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة، كان أو كُتب من القانتين). وروى الدارمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبِّرة). ومعنى: محبِّرة: مزيِّنة. |
يزول البَشر ولا يَزول الأثر .. فَـكُن صاحب أثر كي لا ينسى البشر أنكَ مررت يوماً مِن هُنا
|
|
|
#102 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
مقاصد السورة
سورة النساء من أطول سور القرآن الكريم، وقد تضمنت جملة من المقاصد القرآنية، نذكر أبرز هذه من المقاصد التي تضمنتها على النحو التالي: أولاً: المقصد الرئيس الذي أبرزته هذه السورة مقصد توحيد الله وحده؛ وذلك بإفراده سبحانه بالربويبة والعبودية. وهذا المقصد هو القاعدة الأولية التي يقوم عليها المجتمع المسلم -قاعدة التوحيد الخالص- التي تنبثق منها حياته؛ وينبثق منها منهج هذه الحياة، في كل جانب، وفي كل اتجاه. كما أكدت أيضاً على تقوى الله التي هي أسُّ قبول الأعمال. ثانياً: من المقاصد الرئيسة التي أولت السورة العناية بها مقصد بناء الأسرة، التي هي أساس المجتمع السليم والقوي، وذلك بتنظيم حياة المجتمع المسلم، بتطهير هذا المجتمع من الفاحشة، وعزل العناصر الفاسدة والمفسدة فيه، مع فتح باب التوبة لمن شاء من هذه العناصر أن يتوب، ويتطهر، ويرجع إلى المجتمع نظيفاً عفيفاً، حتى تقوم الأسرة على أساس سليم ركين، ومن ثم يقوم المجتمع -وقاعدته الأسرة- على أرض صلبة، وفي جو نظيف عفيف. ثالثاً: مقصد بناء الدولة الإسلامية على أسس متينة، قِوامها أداء الأمانات إلى أهلها، والعدل في الحكم بين الناس، والتحاكم إلى شرع الله في شؤون الحياة كافة، وتنظيم العلاقات الدولية. وقد تجلى ذلك في العديد من الآيات في هذه السورة، كقوله سبحانه: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء:65). رابعاً: مقصد التحذير من الفئات التي تؤدي إلى زعزعة كيان المجتمع الإسلامي؛ كالمنافقين ونحوهم ممن ينخرون كالسوس في جسد المجتمع المسلم بقصد تقويض أركانه، وزعزعة بنيانه. خامساً: مقصد تحذير المؤمنين من التساهل في حقوق الأرحام، واليتامى من النساء والرجال، وعدم أكل أموال الناس بالباطل، والقيام بين الناس بالقسط. سادساً: مقصد بيان أن أحكام الشرع ليس القصد منها إدخال المشقة والعنت على المسلمين، بل الغرض دلالتهم إلى الطريق الأرشد، والنهج الأصوب، والتخفيف عنهم من الأحكام الشاقة التي حُمِّلها الأمم من قبلهم. سابعاً: أبرزت السورة الكريمة أهمية مقصد الجهاد في سبيل الله؛ دفاعاً عن مقومات هذا الدين من جانب، وتبليغه للناس كافة من جانب آخر. وذمت كل من يتقاعس عن أداء هذا الواجب، ما دام قادراً على القيام بأعبائه، ومالكاً لمستلزماته. ثامناً: قصدت السورة إلى تصحيح العقيدة في الله للبشر أجمعين؛ وإنقاذها من كل انحراف، وكل اختلال، وكل غلو، وكل تفريط؛ وذلك ببيان حقيقة المسيح عيسى بن مريم، وأنه عبد الله ورسوله، وإقامة الحجة على النصارى، وإبطال عقيدة التثليث، وإثبات الوحدانية لله سبحانه، وبيان أن محمداً رسوله تعالى، وكتابه نور، ودعوة الناس كافة إلى الاهتداء بهما، ووعد من اعتصم بهذا الكتاب بالرحمة والفضل الإلهيين، وهداية الصراط المستقيم الذي يصل سالكه إلى سعادة الدارين. تاسعاً: مقصد بيان أن أمر النجاة في الآخرة منوط بالإيمان والعمل، لا بالأماني والانتساب إلى دين شريف ونبي مرسل، أرشد لهذا المقصد قوله سبحانه: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا} (النساء:123). عاشراً: مقصد إقامة الحجة على صحة نبوة خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، بكون وحيه إليه كوحيه إلى من قَبله منهم، وكونه بُعِثَ إلى الناس كافة، ودعوة الناس كافة إلى الإيمان به. وعلى الجملة، فقد تضمنت هذه السورة الكريمة -وهي ثاني سور القرآن من حيث الطول-جملة من المقاصد التي تتعلق بتقرير عقيدة التوحيد، وعقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، وبرسالة خاتم الأنبياء والمرسلين، وحقيقة عيسى عليه السلام، وأنه عبد الله ورسوله، إضافة إلى بيان مقاصد أخرى تتعلق بالجانب الأسري، والجانب الاجتماعي، وجانب السلطة السياسية، وجانب العلاقات الدولية، وغير ذلك من المقاصد التي حفلت بها هذه السورة الكريمة. |
|
|
|
#104 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
ربي يجعله في ميزان حسناتك
وفي انتظار المزيد من عطاءك في الاتحاف و الفائدة بارك الله بعمرك وحياتك ووفقك لك خير وغفر ذنبك وبشرك برفقة الحبيب صل الله عليه وسلم |
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
|
#106 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ولا حرمكم الأجر
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما |
|
|
|
#107 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
|
|
|
|
#108 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • - ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾. • - من فوائد الآية : مقابلة الضد بالضد : • - فكما أن الربا يمحق، ويزال . • - فالصدقة تزيد المال، وتنميه. • - لأن الربا ظلم، والصدقة إحسان. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٣ / ٣٧٩ 】 ༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - زعم بعض الناس أن الفوائد من البنوك تؤخذ لئلا يستعين بها على الربا، وإذا كان البنك بنك كفار فلئلا يستعين بها على الكفر. • - فنقول : أأنتم أعلم أم الله! • - وقد قال الله تعالى : { وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}. • - والاستحسان في مقابلة النص باطل. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٣ / ٣٨٤ 】 ༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅ |
|
|
|
#109 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
قال تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُو )اْسورة النساء الآية رقم 3
أي: وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء, التي تحت حجوركم وولايتكم, وخفتم أن لا تقوموا بحقهن, لعدم محبتكم إياهن - فاعدلوا إلى غيرهن, وانكحوا " مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " أي: ما وقع عليهن اختياركم, من ذوات الدين, والمال, والجمال, والحسب, والنسب, وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن, فاختاروا على نظركم. ومن أحسن ما يختار من ذلك, صفه الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تنكح المرأة لأربع: لمالها, ولجمالها, ولحسبها, ولدينها, فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يمينك " . وفي هذه الآية - أنه ينبغي للإنسان, أن يختار قبل النكاح. بل قد أباح له الشارع, النظر إلى من يريد تزوجها, ليكون على بصيرة من أمره. ثم ذكر العدد الذي أباحه من النساء فقال: " مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ " أي: من أحب أن يأخذ اثنتين فليفعل, أو ثلاثا فليفعل, أو أربعا فليفعل, ولا يزيد عليها, لأن الآية سيقت لبيان الامتنان. فلا يحوز الزيادة على غير ما سمى الله تعالى إجماعا. وذلك لأن الرجل قد لا تندفع شهوته بالواحدة, فأبيح له واحدة بعد واحدة, حتى تبلغ أربعا, لأن في الأربع, غنية لكل أحد, إلا ما ندر. ومع هذا, فإنما يباح له ذلك إذا أمن على نفسه الجور والظلم, ووثق بالقيام بحقوقهن. فإن خاف شيئا من هذا, فليقتصر على واحدة, أو على ملك يمينه. فإنه لا يجب عليه القسم, في ملك اليمين. " ذَلِكَ " أي: الاقتصار على واحدة, أو ما ملكت اليمين " أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " أي: تظلموا. وفي هذا, إن تعرض العبد للأمر الذي يخاف منه الجور والظلم, وعدم القيام بالواجب - ولو كان مباحا - أنه لا ينبغي له أن يتعرض له, بل يلزم السعة والعافية, فإن العافية خير ما أعطي العبد. السعدي |
|
|
|
#110 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
قال تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا ) آية(4)
ولما كان كثير من الناس يظلمون النساء ويهضمونـهن حقوقهن، خصوصا الصداق الذي يكون شيئا كثيرًا، ودفعة واحدة، يشق دفعه للزوجة، أمرهم وحثهم على إيتاء النساء { صَدُقَاتِهِنَّ } أي: مهورهن { نِحْلَةً } أي: عن طيب نفس، وحال طمأنينة، فلا تمطلوهن أو تبخسوا منه شيئا. وفيه: أن المهر يدفع إلى المرأة إذا كانت مكلفة، وأنـها تملكه بالعقد، لأنه أضافه إليها، والإضافة تقتضي التمليك. { فَإِنْ طِبْنَ لَكُم عَنْ شَيْءٍ مِّنْهُ } أي: من الصداق { نَفْسًا } بأن سمحن لكم عن رضا واختيار بإسقاط شيء منه، أو تأخيره أو المعاوضة عنه. { فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا } أي: لا حرج عليكم في ذلك ولا تبعة. وفيه دليل على أن للمرأة التصرف في مالها -ولو بالتبرع- إذا كانت رشيدة، فإن لم تكن كذلك فليس لعطيتها حكم، وأنه ليس لوليها من الصداق شيء، غير ما طابت به. وفي قوله: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء } دليل على أن نكاح الخبيثة غير مأمور به، بل منهي عنه كالمشركة، وكالفاجرة، كما قال تعالى: { وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ } وقال: { وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ } |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آيات , الله , الثالث , الجزء , تفسير , كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|