| الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية يختص بسيرة رسول الرحمة من أقوال وأحاديث وأفعال صحيحة عطرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اول مشاركة ليه 00000 | الكااااســـر | الصوتيات والمرئيات اليافعية | 0 | 07-12-2009 12:19 AM |
|
| المشاهدات | 791444 | التعليقات | 3885 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1402 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء ، صححه الألبانى فى تخريج مشكاة المصابيح |
|
|
|
#1403 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
اغتنم خمسا قبل خمس :
شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3355 خلاصة حكم المحدث: صحيح |
|
|
|
#1404 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) ، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " [color="rgb(139, 0, 0)"]رواه البخاري .
الشرح عندما نتأمل في حقيقة هذه الدنيا ، نعلم أنها لم تكن يوما دار إقامة ، أو موطن استقرار ، ولئن كان ظاهرها يوحي بنضارتها وجمالها ، إلا أن حقيقتها فانية ، ونعيمها زائل ، كالزهرة النضرة التي لا تلبث أن تذبل ويذهب بريقها . تلك هي الدنيا التي غرّت الناس ، وألهتهم عن آخرتهم ، فاتخذوها وطنا لهم ومحلا لإقامتهم ، لا تصفو فيها سعادة ، ولا تدوم فيها راحة ، ولا يزال الناس في غمرة الدنيا يركضون ، وخلف حطامها يلهثون ، حتى إذا جاء أمر الله انكشف لهم حقيقة زيفها ، وتبين لهم أنهم كانوا يركضون وراء وهم لا حقيقة له ، وصدق الله العظيم إذ يقول : { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ( آل عمران : 185 ) . وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليترك أصحابه دون أن يبيّن لهم ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم في الدنيا ، ودون أن يحذّرهم من الركون إليها ؛ فهو الرحمة المهداة ، والناصح الأمين ، فكان يتخوّلهم بالموعظة ، ويضرب لهم الأمثال ، ولذلك جاء هذا الحديث العظيم بيانا وحجة ووصية خالدة . لقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ؛ ليسترعي بذلك انتباهه ، ويجمع إليه فكره ، ويشعره بأهمية ما سيقوله له ، فانسابت تلك الكلمات إلى روحه مباشرة : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) . وانظر كيف شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مُقام المؤمنين في الدنيا بحال الغريب ؛ فإنك لا تجد في الغريب ركونا إلى الأرض التي حل فيها أو أُنسا بأهلها ، ولكنه مستوحش من مقامه ، دائم القلق ، لم يشغل نفسه بدنيا الناس ، بل اكتفى منها بالشيء اليسير . لقد بيّن الحديث غربة المؤمن في هذه الدنيا ، والتي تقتضي منه التمسّك بالدين ، ولزوم الاستقامة على منهج الله ، حتى وإن فسد الناس ، أو حادوا عن الطريق ؛ فصاحب الاستقامة له هدف يصبو إليه ، وسالك الطريق لا يوهنه عن مواصلة المسير تخاذل الناس ، أو إيثارهم للدعة والراحة ، وهذه هي حقيقة الغربة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء ) رواه مسلم . وإذا كان المسلم سالكاً لطريق الاستقامة ، حرص على قلّة مخالطة من كان قليل الورع ، ضعيف الديانة ، فيسلم بذلك من مساويء الأخلاق الناشئة عن مجالسة بعض الناس كالحسد والغيبة ، وسوء الظن بالآخرين ، وغير ذلك مما جاء النهي عنه ، والتحذير منه . ولا يُفهم مما سبق أن مخالطة الناس مذمومة بالجملة ، أو أن الأصل هو اعتزال الناس ومجانبتهم ؛ فإن هذا مخالف لأصول الشريعة التي دعت إلى مخالطة الناس وتوثيق العلاقات بينهم ، يقول الله تعالى : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } ( الحجرات : 13 ) ، وقد جاء في الحديث الصحيح : ( المسلم إذا كان مخالطا الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) رواه الترمذي ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حين كان يخالط الناس ولا يحتجب عنهم . وإنما الضابط في هذه المسألة : أن يعتزل المرء مجالسة من يضرّه في دينه ، ويشغله عن آخرته ، بخلاف من كانت مجالسته ذكرا لله ، وتذكيرا بالآخرة ، وتوجيها إلى ما ينفع في الدنيا والآخرة . ولنا عودة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) ، ففي هذه العبارة ترقٍّ بحال المؤمن من حال الغريب إلى حال عابر السبيل ، فعابر السبيل : لا يأخذ من الزاد سوى ما يكفيه مؤونة الرحلة ، ويعينه على مواصلة السفر ، لا يقر له قرار ، ولا يشغله شيء عن مواصلة السفر ، حتى يصل إلى أرضه ووطنه . يقول الإمام داود الطائي رحمه الله : " إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها فافعل ؛ فإن انقطاع السفر عما قريب ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لسفرك ، واقض ما أنت قاض من أمرك " . وهكذا يكون المؤمن ، مقبلا على ربه بالطاعات ، صارفا جهده ووقته وفكره في رضا الله سبحانه وتعالى ، لا تشغله دنياه عن آخرته ، قد وطّن نفسه على الرحيل ، فاتخذ الدنيا مطيّة إلى الآخرة ، وأعد العدّة للقاء ربه ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه الترمذي . ذلك هو المعنى الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصله إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، فكان لهذا التوجيه النبوي أعظم الأثر في نفسه ، ويظهر ذلك جليا في سيرته رضي الله عنه ، فإنه ما كان ليطمئنّ إلى الدنيا أو يركن إليها ، بل إنه كان حريصا على اغتنام الأوقات ، كما نلمس ذلك في وصيّته الخالدة عندما قال رضي الله عنه : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " .[/color] |
إسأل نفسك/إسألي نفسك في نهاية كل يوم :
[frame="1 80"]1) كم حسنة رصدتها في يومك 2) كم سيئة اغترفتها في يومك 3) كم نية استحضرتها في يومك حتى لاتذهب عليك الأيام ويأتي آخر العام وقد أفلست أخي/ أختي : ازرع البسمة في نفسك ثم حاول جادا أن تزرعها في غيرك , حينها أبشر برضى الله أخوكم / ابو السفر[/frame]
|
|
|
#1405 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
إن الله تعالى يدني المؤمن,فيضع عليه كنفه وستره من الناس,ويقرره بذنوبه فيقول : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا
فيقول : نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ، ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه . وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1894 خلاصة حكم المحدث: صحيح الشرح: الكنف في اللغة: السِّتر والحِرز والجانب والنَّاحية فيضع عليه كَنَفَه: أي ستره وعفوه والعبد يظن أن الكل يراه ويسمعه فإذا مرت حسنة ابيض وجهه وإذا مرت سيئة اسود وجهه ولا يرى الخلائق من هذا شيئا و الله تعالى اعلم |
|
|
|
#1406 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويباعدني من النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسّره الله عليه : تعبد الله لا تُشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت ) . ثم قال له : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنّة ، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يُطفيء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ، ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ : { يعملون } ( السجدة : 16 – 17 ) ، ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) ، قلت : بلى يا رسول الله . قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ، ثم قال : ( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله . فأخذ بلسانه ثم قال : ( كفّ عليك هذا ) ، قلت : يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ ، فقال : ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم– أو قال على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم ؟ ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح
|
![]() مشكور يابو انوار عالتوقيع الجميل .. بارك الله فيك
|
|
|
#1407 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها لمم فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يشفيني ،
قال : إن شئت دعوت الله لك فشفاك ، وإن شئت صبرت ولا حساب عليك ، فقالت : بل أصبر ولا حساب علي ، حسن اسناده الألبانى فى السلسلة الصحيحة الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/16 خلاصة حكم المحدث: إسناد حسن الشرح: قيل فى معنى الحديث انه يستحب لمن ابتلاه الله بمرض او بلاء ان يصبر و يحتسب اجره ، و هذا لا يمنع من التداوى و اتخاذ اسباب العلاج و لكن ربما يكون المفهوم ان يكون عند الأنسان ثقة فى ربه ، انه اذا ابتلاه فى صحته فلا بد ان يكون فى هذا الأبتلاء الخير لهذا الشخص ، ربما بمنعه عن فعل محرم ، او لتقريبه الى الله اكثر ، و ربما ليعرفه بحقيقة شخصيات من حوله ، او ليطهره من المعاصى و الله تعالى اعلم |
|
|
|
#1408 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
عن عقبة بن عامر قال : قلت يا رسول الله : ما نجاة المؤمن ؟
قال : احفظ لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك ، حسن اسناده الألبانى فى السلسلة الصحيحة الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/115 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن الشرح: امسك عليك لسانك: يعني لا تتكلم إلا بما يفيدك وبما يعنيك وليسعك بيتك: قد يتبادر إلى ذهن بعض الناس أن هذا الأمر أمر بالاعتزال ,اعتزال الناس مطلقا وليس الأمر كذلك وإنما هذه وصية من الرسول صلى الله عليه واله وسلم للإنسان أن يلزم بيته حينما تتكاثر وتتقاطر الفتن كالمطر فيشعر حينئذ الإنسان أن لا فائدة من مخالطته للناس بل عليه أن ينجو بنفسه حينذاك فليزم بيته . ولا شك أن مثل هذه الوصية من النبي صلى الله عليه واله وسلم بان يلزم المسلم داره لا يجوز أن يفهم أنه وضع قاعدة للمسلم في كل زمان وفي كل مكان ذلك لان الإسلام قام على أساس (قم فأنذر )وذلك يتطلب مخالطة الناس وتبليغهم الدعوة ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) ,ولكن إذا كان مخالطة المسلم للناس يكون نتيجتها أن يتضرر وان يتأذى المسلم في عقيدته وفي أخلاقه وبدينه هاهنا تأتي هذه الوصية الكريمة من النبي صلى الله عليه واله وسلم في قوله (وألزم بيتك ) وابك على خطيئتك: وهذا الأمر هو أمر لازم دائما وأبدا مهما كان شان المسلم يعيش معتزلا الناس أو مخالطا الناس ,فهو ينبغي دائما أن يتعاطى الأسباب التي ترق قلبه وتسيل دمعه وذلك أن يبك على خطيئته وهذا يستلزم بطبيعة الحال أن يحاسب الإنسان نفسه ويفكر فيما جنت يداه في يومه أو في ليله حتى يكون الإنسان ذاكرا لربه و الله تعالى اعلم |
|
|
|
#1409 |
![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ؛
و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، و من سخط فله السخط ، حسنه الألبانى فى صحيح الجامع الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2110 خلاصة الدرجة: حسن الشرح: إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ: أَيْ كَثْرَتَهُ مَعَ عِظَمِ البلاء: فمن ابتلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم ابتلاهم: أي اختبرهم بالمحن والرزايا فمن رضي: بما ابتلاه به فله الرضى: منه تعالى وجزيل الثواب و من سَخِطَ: بكسر الخاء أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه فله السخط: منه تعالى وأليم العذاب , ومن يعمل سوءا يجز به , والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه و الله تعالى اعلم |
|
|
|
#1410 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء
من كظم غيظا ، و هو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما يشاء ، حسنه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------ الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6522 خلاصة حكم المحدث: حسن |
[flash1=http://dc19.arabsh.com/uploads/flash/2016/04/17/0d344c4861f1.swf]WIDTH=650 HEIGHT=250[/flash1]
[flash1=http://store1.up-00.com/2016-07/146853050111.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1] بحجم السماء شكرا لك اخي ابو معاذ
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|