| قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي) |
|
|
|
| المشاهدات | 195892 | التعليقات | 4772 |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1931 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
وأعلنت القيادة العامة أن عدداً من المدنيين ومن جنسيات مختلفة كانوا ضمن ضحايا العملية التي استهدفت بعض المواقع في عدن ويقدمون الخدمات اللوجستية ومشاريع إعادة الإعمار في اليمن.
وكانت مصادر مطلعة وشهود عيان أكدوا أن عمليات الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح الإجرامية، التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية أمس الثلاثاء، وعدداً من المقار العسكرية، أدّت إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية. وقال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على صفحته على «تويتر» إن الهجوم على فندق القصر الذي يقيم فيه رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح دليل آخر لمن يحتاج إلى دليل أن الحوثيين والمخلوع مصران على تدمير اليمن، مؤكداً: إن الواقع على الأرض يشير إلى أنهم يخوضون معركة خاسرة، وإن دورهم تم اختزاله بالتراجع على الأرض ومحاولة الإضرار عبر الألغام والكمائن والصواريخ. وأضاف: استهداف فندق القصر، مقر الحكومة اليمنية، محاولة يائسة أخرى في جهل وتجاهل واضحين لما يحصل على الأرض، ولعل نهوض عدن أغاظ قوى الفساد والظلام. وأشار قرقاش، في مداخلة هاتفية مع نشرة «علوم الدار» على تلفزيون أبوظبي، «التصميم والعزم كلنا ملتزمون بهما لأن دخولنا في اليمن، كما نشير دائماً، هو قرار استراتيجي لم يكن سهلاً لكنه قرار ضرورة، القرار الاستراتيجي هذا هو سؤال أمامنا. وتساءل هل نواجه الخطر الأصغر اليوم أم نواجه الخطر الأكبر بعد 10 أو 15 عاماً؟ تضحيات أبنائنا وشهدائنا وهي حقيقة مقدرة ومصدر اعتزاز ومصدر تقدير ومصدر حزن، لكن هذه التضحيات هي تضحيات ضرورية لمن يريد أن يحمي المنطقة على مدى العقدين القادمين من شرور الفتن». وبعد الاعتداءين، عقد مجلس الوزراء اليمني اجتماعاً استثنائياً مساء أمس، بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة نائب رئيس الجمهورية رئيس المجلس خالد بحاح. ونظر المجلس في حيثيات «العمل الإرهابي والإجرامي الجبان الذي استهدف مقر إقامة الحكومة، ومواقع أخرى في محاولة يائسة وعبثية لوقف عجلة استعادة الدولة المخطوفة من الميليشيات الانقلابية، بعد الانتصارات المتوالية التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني بدعم من الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة السعودية». وقال بحاح بعد الهجمات إن الحكومة باقية في عدن ولن تغادرها. وأعلن قائد قوات التحالف العربي في مأرب العميد الركن علي سيف الكعبي تحرير كامل محافظة مأرب بعد استعادة مديرية «صرواح» غربي مأرب إثر معارك مع ميليشيات الحوثي وصالح. وأكد الكعبي، في تصريحات ل«سكاي نيوز عربية» أمس، مقتل وأسر عدد كبير من ميليشيات الحوثيين في المعارك. وأكد شهود عيان حدوث عمليات فرار جماعي لميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع صالح من آخر معاقلهم في مأرب. وبموازاة ذلك، أكدت مصادر في المقاومة والجيش الوطني بمأرب، أن قوة عسكرية ضخمة تابعة لقوات التحالف العربي تخطت منفذ الوديعة الحدودي باتجاه مأرب، وأوضحت المصادر، أن القوة البرية الكبيرة عبرت منفذ الوديعة الحدودي، أمس الثلاثاء، متوجهة إلى مأرب، وأشارت المصادر، إلى أن تلك القوة، ستشارك في معركة تحرير صنعاء من ميليشيا الحوثي وصالح، مشيرة إلى أنها تضم «دبابات ومدرعات وكاسحات ألغام وعربات مدرعة وأسلحة متطورة». |
|
|
|
#1933 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
مستشار هادي العسكري: الدعم الإيراني للحوثيين وصالح تعدى اللوجستية.. وطهران تمثل ميليشيا التمرد في المحافل الدولية
|
|
|
|
#1935 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
وفي هجومها الكبير الذي نفذته على معاقل المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، في وقت متأخر من ليل أول من أمس وفجر أمس، تمكنت هذه القوات من السيطرة على مديرية صرواح، أحد أهم معاقل الحوثيين وقوات صالح، التي تربط محافظة مأرب بمحافظة صنعاء.
وحسب مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» فقد قتل وجرح العشرات من عناصر التمرد الحوثي وحلفائهم، بينما استسلم كثيرون للقوات المشتركة، في حين انسحب مزيد من المجاميع المسلحة نحو الجبال المحيطة بالعاصمة صنعاء والتي تقع، إداريا، في إطار محافظة صنعاء. وبهذه النتائج الميدانية، بات معظم مناطق محافظة مأرب تحت سيطرة قوات التحالف وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وتوقعت المصادر أن تواصل القوات المشتركة زحفها إلى منطقة الجدعان لتطهيرها من الميليشيات الحوثية، وذلك بعد تمشيط صرواح والمناطق المجاورة وتأمينها. وجاءت هذه التطورات الميدانية والانهيار المتسارع لميليشيات الحوثيين وقوات صالح، في وقت قالت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» إن بعض حلفاء الحوثيين في مأرب بدأوا في التخلي عنهم والبحث عن طرق لحماية أنفسهم ومصالحهم، وإن المعلومات تؤكد أن «منطقة الأشراف شهدت موقفا جديدا من الأشراف (أبرز حلفاء الحوثيين بمأرب) تمثل في تنسيق مع القوات المشتركة والمقاومة لتجنيب منطقتهم المواجهات مقابل طرد الميليشيات القادمة من خارج الأشراف، بما فيها التخلي عن أي مقاتلين من الأشراف إذا لم يتبرأوا من الانقلاب». وفي سياق متصل، قال اللواء الركن جعفر محمد سعد، مستشار الرئيس اليمني للشؤون العسكرية، إن «الأعمال العسكرية، على طول وعرض مسرح العمليات من كل الاتجاهات، شرق صنعاء – مأرب، شمال صنعاء - الجوف، جنوب صنعاء – البيضاء، إب وتعز وغرب البلاد، جزيرة ميون، باب المندب، الشيخ سعيد وذباب، تجري بوتيرة عالية»، وأكد أن العمل العسكري يجري، حاليا، باتجاه تحرير مدينة وميناء المخا في محافظة تعز. |
|
|
|
#1936 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
وأضاف سعد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن النجاحات العسكرية، التي يجري تحقيقها، تترافق «مع تحرك حثيث للمقاومة في محافظة الحديدة، غرب صنعاء»، وأشار إلى أن «الصورة الواضحة للأعمال العسكرية الميدانية والنجاحات التي تتحقق تجعل من السهولة بمكان قراءة مستقبل التطورات العسكرية، خلال الأيام القليلة المقبلة، وخصوصا أن نيران مدفعية الجيش الوطني والمقاومة والتحالف الذي تقوده السعودية ودولة الإمارات قد بدأت تتساقط على مشارف البوابة الجنوبية لصنعاء (سنحان وحزيز)»، وذلك بعد معلومات مؤكدة عن قصف مدفعي لقوات التحالف استهدف محافظة صنعاء، الليلتين الماضيتين.
وحول تقدير القيادة اليمنية لمجريات العمليات العسكرية والقتال في الجبهات، قال مستشار هادي إن «التقدير العام لمجريات العمليات العسكرية في كل الجبهات يعد مكاسب عسكرية، تمكنت القوات من استعاده والسيطرة على ما يقدر 77% من أراضي الدولة التي كانت محتلة من قبل القوات الانقلابية لصالح والحوثي وبدعم إيراني صريح»، وقال سعد لـ«الشرق الأوسط» إن الدعم الإيراني للحوثيين والمخلوع صالح «لم يعد فقط لوجيستيا، بل تعدى ذلك، حيث أصبحت إيران تمثل صالح والحوثيين في عدد من المحافل الدولية علانية وجهارا، وخصوصا بعد خسارتهم لجزيرة ميون التي أصبحت محررة وتحت سيطرة السلطة الشرعية في اليمن». وحول تهريب السلاح إلى الإيراني إلى الحوثيين، أكد اللواء جعفر محمد سعد أنه «وبتحرير مدينة وميناء المخا سوف يحرمون من منفذ كان مصدرا لدخول الأسلحة الإيرانية المهربة»، وبشأن خسائر تحالف الحوثي – صالح في الحرب، أشار إلى أنه يمكن التحدث دون حرج في هذا الموضوع، «حيث تجد جثثهم تكاد تغطي مساحات واسعة من مسرح العمليات، وخصوصا في مأرب وتعز وباب المندب». على صعيد آخر، اتهم عبد الرقيب فتح، وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، ميليشيات الحوثيين بممارسة التضليل الإعلامي، وذلك ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول تشكيك الحوثيين في سيطرة قوات التحالف وقوات الجيش الوطني على باب المندب وجزيرة ميون. وقال فتح إن «هذه سياسة إعلامية متبعة لدى الحوثيين والمخلوع صالح في الكذب على أنصارهم»، وأضاف: «نحن زرنا معظم أو كل الأراضي والجغرافيا المتعلقة بباب المندب وحتى جزيرة ميون، ولا توجد أية عمليات عسكرية، وكل تلك الجغرافيا هي بيد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية»، واعتبر الوزير فتح أن تحرير باب المندب وجزيرة ميون «إنجاز وتأكيد كبير للأمن القومي العربي الذي كنا ننشده، بصورة عامة»، مؤكدا أن «المنافذ البحرية تمثل مدخلا رئيسيا لتأمين، ليس فقط اليمن، وإنما معظم دول الخليج وقناة السويس». |
|
|
|
#1937 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
وأضاف فتح: «من الأهمية أن تكون هذه المنافذ بيد قوى لديها مشروع وطني وليست بيد قوى انقلابية»، مشيرا إلى أن تحرير تلك المناطق «يمثل خسارة كبيرة للانقلابيين، لأنها كانت تمثل لهم شريان إنجاز حقيقي، سواء من حيث السلاح أو الدعم الذي يصل إليهم من الخارج».
وقال وزير الإدارة المحلية اليمنية إنه لو جرت السيطرة على منطقتي ذباب والمخا في محافظة تعز، فـ«سوف تتغير أمور كثيرة، سواء من حيث حصار الميليشيات أو من حيث تحرير المحافظة المنكوبة والمحاصرة، تعز»، وأردف أنه «إذا تمت السيطرة، أيضا، على ميناء الحديدة، فإن صنعاء سوف تعود إلى أحضان الشرعية دون أية عملية عسكرية، فتاريخيا السيطرة على ميناءي المخا والحديدة يسقط العاصمة مباشرة». |
|
|
|
#1938 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
القيادي الداعشي المقرب من رئيس الدواعش المخلوع صالح يتوعد التحالف بمفاجئتين في عدن تقلب الموازين(صورة
|
|
|
|
#1940 |
![]() |
رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع
توعّد القيادي الداعشي في حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم سابقا) الذي يرأسه رئيس الدواعش علي عبدالله صالح، قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والمقاومة بـ"مفاجئتين" عقب هجمات عدن الدامية التي استهدفت مقر الحكومة ومقر القوات الاماراتية المشاركة في التحالف.
وقال الداعشي ياسر اليماني، في منشور مقتضب على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" "وعد باْذن الله تعالى تبقت مفاجأتين لمن وصفهم بـ"الغزاة ومرتزقتهم" واحدة في خور مكسر والأخرى في التواهي انتظروها ان شاء لله". وأضاف "قلنا لكم اليمن ليس البحرين". واتهم ناطق الحكومة الشرعية راجح بادي الحوثيين وصالح، لاطلاق صواريخ على فندق القصر بعدن مقر إقامة الحكومة، ما أدى إلى سقوط قتلى، إضافة إلى إصابات طفيفة في الحراسة من الجانب اليمني" |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|