
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أبن الوردي ... وجمعة مباركة بحول الله على الجميع...
معلومة صغيرة غابت عن الذين شاركوا في موضوعك الجميل والهادف حتى لا أُتهم بأني أرهف بما لا أعلم ... ما زالت تطبق بالمحافظات الجنوبية والشرقية بما عُرفت سابقاً بجمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية أنظمتها السابقة ومنها أنظمة السياحة تحت أيدي وبأشراف حكومة حزب المؤتمر بقيادة آلـ الأحمر .. ليس ذلك فقط ولكن حتى تعاملات القنصليات مع المواطنين والدوائر الحكومة كما في السابق قبل وحدة الحزبين عكس السفارات في صنعاء وهذا يلمسه من تعامل مع الجهتين ....
ففي صنعاء يواجه حكومة الفساد الأعراف القبلية والقيم السائدة في المناطق الشمالية .. مع حرية الفرد بشؤونه الشخصية ... وإلا الفساد والدعارة منتشرة في صنعاء والحديدة وجميع المناطق الشمالية أكثر من عدن ويفضحهم الدراسات والمنشورات لجمعيات حقوق المرأة وإتحاد النساء اليمني وكذا باقي المنظمات ..
ومعلومة أخرى يعلم بذلك المعارضين ومنهم الجزب الاشتراكي ومن هم على صلة بهم في قيادة الحراك ...
إستفسار أخير بظن أخونا الغالي أبو محمد أحمد القعيطي إن الفساد والدعوة للإنحلال الأخلاقي ومحاربة القيم الدينية لم تكون موجودة في المدن الجنوبية قبل الوحدة ؟؟؟
هل بظن الأحبة المتحاورين إذا أنفصلت الجنوب وتشكلت حكومة أن تكون بمعزل عن الإطار العالمي والضغوط الأوربية الداعية للإنفتاح وعولمت الحياة المدنية وحصر الدين في دور العبادات أسوة بدول العالم ؟؟ وخير دليل أندونيسيا وهذه قصة أتركها في مشاركة أخرى لمن لم يعلم ..........
فلنترك عننا المماحكات والتنابذ بالألقاب التي لا يرضا عنها الله ... وليكن حواراتنا من منطلق جنوبي - جنوبي