| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
|
| المشاهدات | 128965 | التعليقات | 273 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#211 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
الحمدلله ..
|
يزول البَشر ولا يَزول الأثر .. فَـكُن صاحب أثر كي لا ينسى البشر أنكَ مررت يوماً مِن هُنا
|
|
|
#212 |
![]()
شم الجبال الشواهيق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [يونس:62-63]؟
هذه الآية الكريمة فيها بيان حال أولياء الله، وأنهم لا خوف عليهم ولا حزن عليهم؛ لإيمانهم وتقواهم يقول -جل وعلا-: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ[يونس:62] ثم فسرهم فقال: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ[يونس:63. فأولياء الله: هم أهل الإيمان والتقوى، هم الذين أخلصوا لله العبادة، واستقاموا على دينه، واتقوه -جل وعلا- فأدوا فرائضه، وتركوا محارمه، ووقفوا عند حدوده، هؤلاء هم أولياء الله، أهل الإيمان والتقوى .. أهل البصيرة .. أهل الصدق الذين أخلصوا لله العبادة، ولم يشركوا به شيئًا، ثم أدوا فرائضه، وابتعدوا عن محارمه، ووقفوا عند حدوده، هؤلاء هم أولياء الله، ليس عليهم خوف، ولا حزن، بل لهم الجنة والكرامة والسعادة، لهذه الآية الكريمة أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ[يونس:62-63] لا خوف عليهم في المستقبل، ولا يحزنوا على ما خلفوا في الدنيا. الأمام ابن باز |
|
|
|
#214 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
قوله تعالى: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ
اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 78]: رغم كثرة المصائب وشدة النكبات والمتغيرات التي تعاقبت على نبي الله يعقوب عليه السلام، إلا أن الذي لم يتغير أبداً هو حسن ظنه بربه تعالى. |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#215 |
![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
|
|
|
|
#216 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
متابع بانصات و اعجاب لتلك الايات الكريمة بتفسيرها وواقعتها والاستفادة
نفع الله بك واحسن اليك وستر عليك ووفقك كل خير |
|
|
|
#217 |
![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
تفسيرالاية رقم (5) من فاتحة الكتاب .....
المصدر التفسير الميسر ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) إنا نخصك وحدك بالعبادة, ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك, لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله وحده, وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله, ومن أمراض الرياء والعجب, والكبرياء. |
|
|
|
#218 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
لا تبطلوا صـدقاتكم*!!!
قال الله عز وجل:*﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَآء النَّاسِ﴾ وقال ابن عثيمين _ رحمه الله_في رياض الصالحين/ باب النهي عن المن بالعطية: لا يجوز للإنسان أن يمنَّ بالعطية، فيقول: أنا أعطيتك كذا، أنا أعطيتك كذا، سواء قاله في مواجهته أو في غير مواجهته، مثل أن يقول بين الناس: أعطيت*فلاناً كذا، وأعطيت فلاناً كذا؛ ليمنَّ بذلك عليه؛*لقوله تعالى*﴿يَا*أَيُّهَا*الَّذِينَ* ءَامَنُواْ*لاَتُبْطِلُواْ* صدَقَاتِكُم*بِالْمَنِّ*وَالأذَ ى﴾فدل هذا على أن الإنسان إذا منَّ فإن الصدقة*تبطل،*ولا ثواب له فيها،*وهو*من كبـائر الذنوب |
|
|
|
#220 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تفسير بعض الآيات مع وقفات من كتاب الله ....
قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) آية (10) (النساء)
ولما أمرهم بذلك, زجرهم عن أكل أموال اليتامى, وتوعد فقال: على ذلك أشد العذاب " إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا " أي: بغير حق. وهذا القيد, يخرج به ما تقدم, من جواز الأكل للفقير بالمعروف, ومن جواز خلط طعامهم بطعام اليتامى. فمن أكلها ظلما, فإنما " يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا " أي: فإن الذي أكلوه, نار تتأجج من أجوافهم وهم الذين أدخلوه في بطونهم. " وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا " أي: نارا محرقة متوقدة. وهذا أعظم وعيد ورد في الذنوب, يدل على شناعة أكل أموال اليتامى وقبحها, وأنها موجِبَة لدخول النار. فدل ذلك, أنها من أكبر الكبائر. نسأل الله العافية. من تفسير السعدي |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آيات , الله , الثالث , الجزء , تفسير , كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|