|
|
#241 |
![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
الحديث الصحيح.
- قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَانِي آتٍ مِن رَبِّي، فأخْبَرَنِي - أوْ قالَ: بَشَّرَنِي - أنَّهُ: مَن مَاتَ مِن أُمَّتي لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ قُلتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قالَ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ.. الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1237 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1237)، ومسلم (94) الشرح في أول تعليق شرح الحديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَذِّرُ النَّاسَ مِن كُلِّ شَرٍّ، ويُعَلِّمُهم كُلَّ خيرٍ، ويُصَوِّبُ لهم المفاهيمَ السَّائِدةَ بينهم على غيرِ الحقيقةِ، وعَلَّمَنا أنَّ الإيمانَ الخالِصَ بالله ينفَعُ صاحِبَه وإن ارتكب بعضَ المعاصي. وفي هذا الحديثِ يَذْكُرُ أبو ذرٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه خرَجَ في ليْلةٍ مِنَ اللَّيالِي، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمْشي وحْدَه منفرِدًا، فظنَّ أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكْرَهُ أنْ يَمْشيَ معه أحدٌ، ويريدُ أن يكونَ مُنفَرِدًا في سَيرِه، فتَأخَّرَ عنه أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه ومَشى في ظلِّ القَمَرِ، وهو المكانُ الَّذي ليْس لِلقمرِ فيه ضَوءٌ، وفعل ذلك لِيختَفِيَ شَخصُه، وإنَّما مَشى خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِاحتمالِ أنْ يَطرَأَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ فيكونَ قريبًا منه، فلما أحَسَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، التفَتَ، فَرآه فقال: مَن هذا؟ فقال أبو ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه: أبو ذَرٍّ -يُعَرِّفُ باسمِه- جَعَلَنِي اللهُ فِداءَك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعالَ، فَمَشَى معه مُدَّةً، ثُمَّ أخبره صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصِحًا أنَّ المكثرِينَ مِنَ المالِ في الدُّنيا همُ الأقلُّ أجْرًا وثَوابًا يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن أعْطى مِن مالِه الَّذي أعْطاه اللهُ وصرَفَ هذا المالَ عَنِ اليمينِ والشِّمالِ وأمامَه ومِن خَلْفِه، وفرَّقَ منه على مُستحقِّيه وأنْفقَه في كافَّةِ وُجوهِ الخيرِ، ثُمَّ مَشَى معه مُدَّةً أُخرى، ثُمَّ تَوقَّفَ وقال لِأبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: اجلِسْ هاهنا، فأمَرَه أنْ يَلزَمَ مَكانَه ولا يَبْرَحَه، فَجلَسَ في قاعٍ مُنخفِصٍ حوْلَه حِجارةٌ، وهي الأرضُ السَّهلةُ المطمئنَّةُ، وأمَرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنتظِرَه حتَّى يَرجِعَ، ثُمَّ ذهَبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَرَّةِ، وهي الأرضُ ذاتُ الحجارةِ السَّوداءِ، فأطالَ اللُّبثَ والمُكوثَ في هذه الأرضِ، ثُمَّ لما انتهى ممَّا كان فيه عاد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعه أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه وهو راجعٌ يقولُ: «وإنْ سرَقَ، وإنْ زَنَى»، فلمَّا جاءه لم يَصبِرْ أبو ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه وسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن قوْلِه ذلك وعَمَّا سمعه منه، فَأَخْبَرَه أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ ظهَرَ له في جانبِ هذه الحَرَّةِ، وبشَّرَه أنَّ مَن مات مِن أُمَّتِه على التَّوحيدِ الخالِصِ، ولا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، أدْخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ عليه السَّلامُ: «وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟» فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: نَعمْ، وإنْ شَرِبَ الخَمْرَ، والمعْنى: أنَّ مَن ماتَ على التَّوحيدِ، فإنَّ مَصيرَه إلى الجنَّةِ، وإنِ اقترَفَ الكبائرَ، فإنَّه ينالُه ما ينالُه قبْلَ ذلِك مِن العُقوبةِ، إلَّا أنَّه لا يُخلَّدُ في النَّارِ إن دخَلَها. وفي الحَديثِ: التَّرغيبُ في الصَّدَقةِ، والحثُّ عليها. وفيه: بَيانُ أدَبِ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَرقُّبِه أحوالَه، وشَفَقتِه عليه؛ حتَّى لا يَدخُلَ عليه أدْنى شَيءٍ ممَّا يَتأذَّى به. وهذا مِن حُسْنِ الأدَبِ مع الأكابرِ، وأنَّ الصَّغيرَ إذا رَأى الكبيرَ مُنفرِدًا لا يَتسوَّرُ عليه، ولا يَجلِسُ معه، ولا يُلازِمُه إلَّا بإذنٍ منه. وفيه: بَيانُ أنَّ امتِثالَ أمْرِ الكبيرِ والوقوفَ عِنده، أَوْلى مِن ارتكابِ ما يُخالِفُه بالرَّأيِ، ولو كان فيما يَقْتضيهِ الرَّأيُ تَوهُّمُ دَفْعِ مَفْسَدةٍ حتَّى يَتحقَّقَ ذلك، فيكونُ دَفْعُ المَفسدةِ أَوْلى. وفيه: فَضْلُ اللهِ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ مُرتكِبَ الكَبيرةِ مِن المُوحِّدين غيرُ مُخلَّدٍ في النَّارِ. وفيه: استِفهامُ التَّابعِ مِن مَتبوعِه على ما يَحصُلُ له فائدةٌ دِينيَّةٌ، أو عِلميَّةٌ، أو غيرُ ذلك، والمُراجَعةُ في العِلمِ بما تَقرَّرَ عندَ الطَّالبِ في مُقابَلةِ ما يَسمَعُه ممَّا يُخالِفُ ذلك. وفيه: مَشروعيَّةُ قَولِ الإنسانِ: جعَلَني اللهُ فِداءَك. |
|
|
|
#243 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
-عن أبي هريره رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامه لايزن عند الله جناح بعوضه، وقال اقرؤوا : فلانقيم لهم يوم القيامه وزنا . متفق عليه
|
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#244 |
![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
الحديث الصحيح.
- أنَّ عائشَةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَتْهُ، قالَتْ: أقْبَلَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه علَى فَرَسِهِ مِن مَسْكَنِهِ بالسُّنْحِ حتَّى نَزَلَ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ علَى عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عنها، فَتَيَمَّمَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسَجًّى ببُرْدِ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ بَكَى، فقالَ: بأَبِي أنْتَ يا نَبيَّ اللَّهِ، لا يَجْمَعُ اللَّهُ علَيْكَ مَوْتَتَيْنِ، أمَّا المَوْتَةُ الَّتي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فقَدْ مُتَّهَا.. الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1241 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] الشرح في أول تعليق |
|
|
|
#245 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
جاء ﷺ بالكتاب المُعجز، القرآن العظيم،
كتابٌ فصّلت آياته ثم أحكمت، كتاب مُبارك في تلاوته، وتدبّره، والاستشفاء به، والتّحاكم إليه، والعمل به، كتاب كل حرف منه بعشر حسنات، شافع مُشفّع، وأنيس ممتع، وسمير مفيد، وصاحب أمين، له حلاوة وعليه طلاوة، يعلو ولا يعلى عليه، ليس بسحر ولا بشعر، ولا بكهانة، ولا بقول بشر، بل هو كلام الله، نزل به الرّوح الأمين على قلب رسول ربّ العالمين، ليكون من المُرسلين، بلسان عربيّ مبين. |
|
|
|
#246 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
اسْتِحْبَابُ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ إِتْبَاعًا لِرَمَضَان
عنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ". 📝 روْاهُ مُسْلِم |
|
|
|
#248 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
أعظم الذنوب عند الله وأشدّها وأكبرها:
"الشرك به سُبحانه وتعالى"، فلا يُدعى إلّا الله، ولا يُشرك به جلّ في عُلاه، بل تُصرف له كل العبادات، ولا يُدعى مَلَك ولا نبي ولا ولي ولا صالح، وكل نبي دعا إلى التوحيد: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ". وكل نبي يدعو قومه: "يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ". ولقد توعّد الله من أشرك به بإحباط عمله والخسارة في الدنيا والآخرة فقال تعالى: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ". |
|
|
|
#249 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صحيح البخاري ومسلم(كل يوم حديث)
﴿يا أيّها الَّذين آمنوا لا تخونُوا اللَّهَ وَالرّسولَ وتخونوا أماناتِكُم وأنتُم تَعلَمون﴾
وطننا أمانة في رقابنا، ومن باع وطنه فقد باع دينه، وخان أمانته، وأفسد ضميره، ودمّر حياته .. اللّهم احفظ وطننا من كل سوء، ووفّق قيادتنا الرشيدة لما فيه خير البلاد والعباد.🇸🇦 #وزاره_الدفاع |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التجاري , حديث) , شديد , ومسلم(كل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|