| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلة أمى مع المرض وحسن خاتمتها""" الصبر على البلاء """ | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 08-02-2012 11:19 PM |
| """"انتبه!!!وانت!!!تسوق!!" """ | يوسف اليافعي | بـــوح الـصــور | 5 | 10-06-2011 09:55 PM |
|
| المشاهدات | 26347 | التعليقات | 63 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ناظرت اسيل بجدتها المشلولة شلل كامل الا لسانها ينهج بذكر الله.. هزت راسها من حال جدتها الي ماهو عاجبها ومن حالها الي كرهت نفسها وتصرفاته الطائشة .نادت بصوت عالي وصراخ على الممرضة
جاءت الممرضة مسرعة وهي تهز رأسها وكل خوف من بطش اسيل الي عمرها مارحمت احد اسيل بحدة : كيف ماما اليوم فيه اكل الممرضة :yes ماما مافي مشكلة شدتها اسيل مع اذنها : وليش ما انت مغيره ملابسها لها يومين على ملابسها وش جايبنك له ماهو عشان تقومي فيها الممرضة : ماما هي مافيه وافق قول فيه تعبان دفتها بقوة على الجدار : انقلعي غيري لها و غرفتها ما ابي اشم فيها ريحة معقمات ابي الفواحة تشتغل اربعة وعشرين ساعه ولو تحطي ريحة فيها كحول ماتلومي غير نفسك سامعه انكمشت الممرضة على نفسها وبسرعة البرق اختفت عن وجهها . طلعت في الصاله واخذت التلفون ولعب بأرقامه كعادتها رد عمر بنعومة : نعم اسيل بإخضاع صوتها وصوت بداخلها يصرخ باقي حياءها: لو سمحت اخوي هذا مكتب الرائد للعقار عمر ويأشر على بسام باستهبال : ايه اختي أي خدمة تبي ابتسمت اسيل على غباءه وتمددت على الأريكة : ممكن القى فلل عندك تكون جديدة..ديلوكس مع ملحق ومسبحين داخلي وخارجي عمر باهبال وضبط دوره: ايه كل الي تبيه موجود بس السعر يمكن ما يناسبك اسيل برقه اكثر : عادي اخوي ما يهمني السعر أتعدل عمر بجلسته : بحدود كم تبي الفلة اسيل بغنوجة دفنت معها باقي أنوثتها : عشرة او تسعة مليون بلع عمر ريقه من كبر المبلغ : تقصدي مليون ...أنت تقدري على المبلغ يعني أنت موظفة لك دخل كبير ضحكت اسيل بدلع.." لاياخوي انا طالبة بالجامعه بس ابوي الله يرحمه ترك لنا ثروة وانا ابي احفضها قبل ما اضيعها وخاصة انا عندي بعثه لخارج وسفري قرب عمر : خلاص انا اكلم صاحب الفله واتصل على هذا الرقم الي تكلميه منه اسيل بضحكة مائعة : وقت ماتلاقي لي طلبي اتصل في أي وقت سكر عمر السماعة وهو مذهول من المبلغ هو رجال طول عرض نادر مايقى المائة ريال بجيبه واغلب شحن جواله وتسديد الفاتورة التلفون من ديانا لف على بسام الي لاحظ من يوم جاء هو مخنوق وفوق عشرين سيجاره بساعه أخذها وكحاته غريبه ولها صوت نابع من رئة وقلب مريض : اقول بسام خلينا نطش القذرة ديانا طبينا على كنز من كنوز الدنيا . استغرب سكوت بسام وقرب عنده وجلس مقابلة وكمل كلامه : تخيل بنت مالها احد وتبي تشتري فلة بقيمة بعشرة او تسعة مليون ماكان موجود حولهم ولا كأنه إنسان جالس جامد بحركاته الارموشه تثبت حياته والموقف الي شافه اليوم يمر عليه كل ما نبض قلبه ضمته عمته عائشة على صدرها.. واحتظنت قلبه بين يديه ..محتاج لحنان .. محتاج لدفء .. محتاج انه يعيش مثل غيره يكون له احد يحمية أي يوقف بوجهه اعمامه على ظلمهم له .. هو يعرف أنها تحبه .. تغليه .. حتى ولدها الي جلست فيه سنين حتى رزقها الله سمته بسام على اسمه.. وماكان محتاج دليل على حبها له دخل المجلس شاف واحد أنكر من أول نظرة جلس مقابل له ونظرات الشاب الصغير بالعمر بالنسبة له اكلته دخلت نوف وهي لافة المنديل حول وجهها وصغرها زياده عن عمرها ولما حست بوجود رجال تراجعت بسرعة نادت عائشة بصوت حنون : تعالي يا نوف هذا بسام ولد خالك دخلت بعد دقائق والحياء لطخ وجهه حمرة سلمت عليه سريعا وبقى بسام ضاغط على يدها يبي يكحل عيونه منها .. يشم ريحتها ..ابتسم لها وهو الي عمره ما ابتسم لاحد.. بسام بنظرات واضح الهفه منها : شخبارك نوف نوف : بخير الحمد الله اكيد بسام هز رأسه والفرحه واسعته .. مانسته لسه تذكره.. اكيد هي تحبه مثل ماهو يحبها تعشقه وتسهر الليل كله وهي تفكر فيه ..وبنى احلام وهميه صحته كلمة الشاب المتوسط المجلس ياسر بحدة والغيرة واضحة بشكله : نوف ادخلي جوا رفع عينة على الشاب الي يتكلم ونظرات نارية صوبها .. جلست نوف جنب امها : مالك دخل بيت ابوي ماهو بيت ابوك تطردني منه ياسر والغيرة نهشت قلبه : ادخلي جوا بالطيب احسن لي ولك بسام بحده وكلام ياسر ما اعجبه : خلها انت وش دخلك "زوجتي وحر فيها" .. قالها ياسر وهي يشد على حروفها حرف حرف شهق بصدمة ولف على عمته برجاء تكذب الي سمعه عائشة وفهمت نظراته : عيب يا نوف اسمعي كلام زوجك وادخلي جوا زفرت نوف بقهر : يووووه يعني اجلس بروحي ياسر بابتسامة لها آلف معنى : خلاص انا داخل جوا خلي عمتي تاخذ راحتها مه بسام حطت يدها الصغيرة بيد ياسر وضاعت من نعومتها وغابت عن عينه كل الي يشوفه .. نوف حـلمـه ..نوف أمـلـه بالحياة ..نوف الي ازعج عمر من كثر ماتكلم عن بطولاته معها .. وكيف كانت دلوعته ويحميها من كل شيء يؤذيها وكانها ملك له وحده تحطمت امالها وتبخرت احلامه ..صار بقايا جسد ..إنسان بلا روح .. كل شيء سلـب منه بالـقوة .. اخـوه فـقده وما يدري وين أرضه بنات أخوه الي يصغرنه بسنوات عديدة واكبر متعته لما يجلس معهن .. أستأذن وطلع .. وما يدري ايش الي حوله او مين الي حوله وكل الي يشوفه سراب يقوده الى الفراغ تنهد بيأس من الحياة وبأمل مقتول ورجع للواقع بكلام عمر الغريب عمر : انت صاحي ولا سكران كم علبة خمر شربت عشان مسطل كذا تكلم ببروده تثلج من يسمعه : تدري ان نوف الي احبها طلعت مخطوبه من سنتين جحظت عيون عمر وناظر فيه بشك : نوف بنت عمتك هز راسه بابتسامة أليمة : وهو فيه نوف غيرها عمر بدون تصديق: وش سويت بسام : ولا شيء باركت لخطيبها لما طلع من عندها .. وبعدها استوعب كلمة خطيبها وصرخ بقهر وحرقة من داخل قلبه : نوف من يوم وانا صغير كنت ابيها كلهم عارفين.. كلهم عارفين ان نوف لي نوف حبي وحلمي ليش يحطموني ويسون كذا في عمر : ليش انت شفتها بسام واتسعت ابتسامته لتبدو ضحكة غريبه : ايوه شفتها دخلت علي وسلمت عليها عند خطيبها وهو من الغيرة دخلها جوا ودخل معها عبس عمر وجهه : اصلا هي لو تستحي ما طلعت عندك وسلمت عليك توقف بسام عن الضحك الغير طبيعي : احترم نفسك ولا تغلط عليها عمر : يابوي صحصح تراها الحين ماهي لك زوجة لغيرك فاهم ايش معنى زوجة لغيرك تغيرت نظرات بسام وبان فيها الالم : بس نوف من يوم صغيره هي لي عمر : والله انك صدق عبيطه وتصلح تمثل بالبطل الحزين في افلام هندية ..ولمح بعقله فكرة سريعه وابتسم لها وعدل من جلسته وناظر فيه بابتسامه : وش رايك نسوي فيها زورا من جديدا وناخذ حقك منهم قام عنه بسام وصوته تهدج واختنق من مرارة الواقع : لو غير عمتي عائشه كانت سويت الي عمري ماراح اسويه بس لخاطر عمتي الله يوفقها هي وخطيبها ودخل غرفته وسكر الباب وراه ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** دخلت الجامعة ومدت بطاقتها قدامها .. ناظرت بتجمهر البنات وزفرت من الروائح الكريهة نزعت عبائتها وطرحتها ولفتها بفوضوية واخرجت عطرها المفضل ورشت على جسمها بعشوائيه اتجهت ناحية صندوقها ورمت أغراضها بدفاشه حست بيدن تتلمس خسرها وعرفتها من لحظتها لفت عليها وصدمت بوجهها ديانا : هلا حبي أسدلت اسيل رموشها وبدلع : دندونة حبيبتي قربت منها ديانا وضمتها بشكل مقزز : ايوه حبيتك روحك وقلبك ايش فيك نحفانه اكيد تفكري في . بعدت عنها اسيل وريحة القاز دوختها واستدلت رموشها للمره الثانية وبدلع اكثر : اذا ما فكرت فيك أفكر فمين قربت منها حطت يدها على خسرها واليد الثانية وراء ظهرها وهمست بأذنها : مـتى نتزوج الدبل ملت من الانتظار تغيرت ملامح أسيل وعيونها بان فيها الخوف : قريب إن شاء الله بس بالأول عمر وبسام وعلي لازم يكونوا تحت يدي ديانا بعشق شاذ وطريق لسحق والفجور أكلتها بنظراتها .." افا يا قلبي ما تثقي في إذا عليهم لا تخافي اخذ حقك منهم ومن عشره من امثالهم " قاطعتها أسيل وهي تبعد يدها عن خسرها : شفتي احد يتزوج وبعدين يدفع المهر انا مهري بسام وعمر وعلي ومستحيل ترسم على شفتي بسمه غير مأخذه حقي منهم ديانا : باحاول يا قلبي وكل الي تبيه انا حاظر فيه ولو ادفع عمري كله لك ماهو خساره عليك باستها اسيل على شفتها ببرود بمنظر مقزز لنفوس البشريه ومخالف لفطره السوية : مشكورة يا قلبي دائما أتعبك معاي وناظرت بساعتها: اكيد محاضرتي الحين بدأت تعرفيني مستجدة ولازم اثبت قواعدي بالجامعه ومشت بعيد عنها واشرت بيدها : بااااااي بعدت خطوات عنها وهربت من خيالها الملاصق لها ولما شافتها اختفت عن انظارها تفلت عن يسارها ودخلت اقرب دوره مياه .. مسكت حوض المغسله واستفرغت كل الي بداخلها ومنظر ديانا يلوع كبدها غاصت وغاصت وبالنهاية تعبت ورفعت خصلها عن وجهه ناظرت بشكلها بالمرايا وابتسمت بوهن وتعب على جمالها الي مسبب لها حساسيه كبيره بالجامعة جمالها الرباني الي وهبه الله لها عيون زرقاء مائلة للخضرة بشره بيضاء مشربه بحمره استمدتها من جدتها لامها التركيه شامة توسطت خدها واخرى على جانب شفتها العليا وشفائف ورديه منتفخة وصغيرة شعر خليط من الألوان الثلجي.. الأشقر المتوسط.. الغزالي البرغندي .. والتوتي.. بقصة "دقـر بيه" خسر ضعيف ممتلى بقليل ناحية الارداف وجسم بقوام متناسقه تعبت وهي تتامل بنفسها غسلت وجهها اكثر من مره وبعدها نشفت وجهه بمنديل وطلعت وهي تجر رجوالها قدامها من التعب ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** نزل من الدرج وهو يضحك وسماعة الجوال بأذنه ويتمايل مع بعض الموسيقى بحركات خفيفه توسط قلب الصاله واستغرب ان بنات حمود اليوم كلهن راحن لبيت سلطان شاف عزيزة جالسه بروحها او بالاصح عمره ماشافها جالسه مع احد : وش عندهن بنات حمود اليوم كلهن رايحات لبيت اهل سلطان قلبت عزيزة بالمجله وبلا مباله : عشان خطيب هالهانم روعه تركها وسافر سامر بغرابه : واذا سافر ماهو اول واحد يسافر ولا تبيه تتحكم فيه بعد عزيزة وعيونها على المجله : يقلون روحه بلا رجعه شهق سامر بخوف : وش قصدك تكلمي ماهو بالقطاره عزيزة بحقد وشماته ملت قلبها : يعني يالغبي سافر العراق يجاهد يجعله يموت وهو مستدبر ومايشم ريحة الجنة اشارات بسيطه وبطئية تزاحمت على عقله فهم ان احمد اخو سلطان الي كان دائما ينصحه وحريص عليه احمد الي قلبه عمره ماحب انسان مثله راح وسافر ..كرر كلمة عزيزة بدون وعي "روحة بلا رجعه" تراجع على وراء لما استوعب الموضوع .. طلع خارج البيت بدون عقل و ركب سيارته وانطلق مسرعا وقف عند باب سلطان ودق الجرس دقات سريعة ومتتاليا وما انتظر احد يفتح له الباب دخل المجلس بتهجم ونادى : سلطان .. سلطان شاف رجال كبير بالسن لاف شماغه على وجهه وجسمه ينتفض وانكب عليه: عمي صدق احمد راح العراق مارد عليه ابو محمد وزاد بكاءه كرر سؤاله بخوف ودموعه بدت تلمع وما قدر يقاومها: عمي صدق الي سمعته شاف ابو محمد اعرض بوجهه وفهم عليه وكل تفكيره بسلطان ..اتصل على سلطان وعصب زايده وتوتر لما عرف انه مقفل .. دار المجلس وعقله ماهو مسعفه وش يسوي رجع سئل ابو محمد وبتوسل واضح : عمي جاوبني وين سلطان اشر بيده ابو محمد على المقلط ورجع يأن ولده الغالي دخل وشاف الغرفة مظلمة وبقايا جسد ساجد ويصيح بحراره وهو يهتف بدعوات مسموعة .." يارب لا تحرمني اخوي ".. "يارب احفظه لنا واعيده سالما " "يارب اجب دعائي ولا تردني خائبا صفر" تساقطت دموعه بغزاره مع كل دعوه يهتف فيها وانتبه لفتح الباب .سلم على عجل لف وشاف سامر واقف وراه وعرف ان سامر وصله الخبر انكب سامر على سلطان يضمه وسلطان يحاول يكتم شهقاته ويقاوم دموعه الجارفه ضمه لقلبه واتمنى ان يشاطره نصف المه او كله ولا سلطان يتأذى ولا سلطان تنزل له دمعه هو الحين محتاجه مثل ماكان هو محتاجه لما مات ناصر وكيف طلعه من دوامت الحزن ونساه همومه ..ضمه لقلبه وتركه يبكي وتنزف دموعه على احمد واذا مابكى على احمد بيبكي على مين ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** حلما حلـق عنهـا بالفـراغ البـعيد ..ورفرف عاكس طريقه عن سلم الوصول حاولت اتصاله بأرض الواقـع..ونسـج خيوطـا وهمـية لصـعود ولـكن الظـلام تـسرب..والـطـريق اخـتفـى..ولازال الحلم مستحيل وخيط النور ضعيف..تلبست برداء الأسى بعدما قتل الأمل..واكتست بشعار الحزن طالما أن حلمها اختفى..وودعها تحت جنح ليل قاتم وحلم راحل... بلا الم الدموع بلت وجهها ودفنت ملامح التمرد بداخلها وصوت بداخلها يهتف ويصرخ تكلمت بدون عقل وصداع الم راسها من كثر مانزفت من الدموع : احمد ليش تركنا ليش سافر وتركنا احنا محتاجين ليش تركنا مثل ما أخواني تركونا هو أملنا في الحياة صرخت لمى بوجهه وهي ترفع وجهه من بين رجلها .."اسكتي اسكتي ماتشوفي امي كيف وخالتي السكر مرتفع عليها. ورجعت دفنت نفسها بين رجولها وهي تتقطع من البكاء ضمت شروق وجلست تهذي بصوت مجروح ولسان ينزف بحروف كالدماء : مين الي يوصلنا مين الي يقضي أغراضنا وينزلنا السوق مين اذا مرضنا وصلنا لاقرب مستشفى لو باخر الليل كان ابوي واخوي ودنيتي كلها احمد ماخلانا نحتاج لاحد كان سند وحامينا ومحد يتجرا يقرب منا طول ما احنا تحت حمايته مسحت دموعها شروق براحتيها : خلاص روحه هذا بدل ماتدعي ان ربي يرجعه لنا جالسة تهذي بكلام مالها داعي تساقطت قطرات من دموعها وبعدها مسحتها ورجعت لمت شعرها عن وجهه : لا احمد ماراح يرجع احمد مثل اخواني راح وتركنا راح ودعنا ومستحيل راح يرجع كتمت غيضها شروق وتكلمت بغصة : انت مجنونه لاتتفاولي على الرجال الحين تسمعك خالتي ويصير فيها شيء صوت اخر انبعث من داخل إحدى الغرف تبعه صرخات وتأوهات دخلت ليلى وعيونها ضاعت دخل ملامحها من كثر ما بكت من الدموع : يمه لينا أغمى عليها ومعها نزيف حاد قامت ام محمد بتعب وحملت معها قلب احمد : اتصلي على خالد زوجها خليه يجي يوديها المستشفى ليلى : يمه اقولك معها نزيف ومايمدينا على بال مايوصل خالد الا والبنت رايحه فيها ونادت ولدها الصغير روح نادى خالك محمد خليه يوصل لينا المستشفى ناظرت روعه بالدنيا الي حولها .. ليش هي تكذب وتضحك وتتناسى واقعها.. ليش هي لما تبتسم الدنيا تبرز أنيابها.. ولما تفرح تبكي اكثر البسمه محرومه منها .. والحلم مقتول بالنسبة لديها اشياء تحطمت بداخلها وتركت اشياء تبني من جديد دستور اخر لحياتها ..دفنت هالمره رأسها بين رجلها وقسمت ان من هالحظة ولا دمعه تذرفها ***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله *** جالس مقابل بعزيزة وكل تفكيره بشروق ورعة والسبب الي دخلهن غرفته.. حيرة انبتت تساؤلات ووساوس .. وشوشت عليه تفكيره ..واتعبت عقله من التفكير حطت عزيزة رجل على رجل : سالم امه تقول بيخطب غروب من ابوها فرح عامر وبنفس الوقت حزن على نادر الي يعشق كل حرف لغروب: وسالم وش موقفه عزيزة : مدري عن خيبته عامر باستفسار ورفع طرف حاجبه اليمن : وش عنده سالم فكر بالزواج الحين ضحكت عزيزة بقذارة : العزوبيه ذبحته ويبي يستقر فهم وش تقصد عزيزة وماهو عامر الغبي الي أي كلمه تمر بدون مايفهم مقصدها ومغزاها ..هو يكره سالم ولد عمه الغامض يكره تصرفاته وبنفس الوقت يكره بنات حمود ماهو لاذاتهن لسبب انهن اخوات لشابين حرموه ان يبتسم او يضحك خلال عشر سنين. حس بالحزن على غروب الي واضح البراءه من ملامحها.. عكس أخواتها وستخسرها على سالم بس حمد ربه ان سالم يريح نادر منها وعارف انه راح يزعل يهاوش يصارخ وبالأخير راح يرضى.. عزيزة : وش عندك بلمت لاتكون تبي غروب مثل اخوك المجنون قام عامر من مكانه وشياطين تلعب براسه من كلمته عن نادر دائما يحذرها انها ماتستخدم هالمصطلح مع نادر : كم مره قلت لك ماتقولي عن نادر كذا وما المجنون غيرك يالمتخلفه و لاتظنيني غافل عن حركاتك وقصة المفتاح الي اعطتيه سامر بمشيها لك وش قصة مازن وبنات حمود علمني مازن بكل شيء هزت عزيزة رجلها زياده والقهر اصبغ وجهها حمرة قاتمة : أي مفتاح واي بطيخ وبعدين انت تصدق البزر مازن . وحلفت بداخلها غير تربيه الثرثار عامر بعصبية حارقة و قرب انفاسه لوجهه : انك تكذبي على بنات وتخليهن فاجرات بالليل هذي لها كلام لوحده اما انك تحرجي عليهن وتعزمي الشباب عليهن هذي يبي لك ترباه فيها حست عزيزة بانفاسه تحرق وجهها : ابعد عني والله غير تندم لو مديت يدك علي سحبها عامر بقوتها ورماها الكنب الثانيه : انت ماتوبي ماتخافي ربك تلعبي باعراض الناس اذا انت ما انت قـد مريم وعيالها ليش تزوجتي حمود .. ليش جبتي الهم لقلوبنا دفته عزيزة وطلعت الدرج وتعثرت من صندلها فكته ورمته بعيد عنها واستعادت توازنها : اقسم بالله غير تندم وماهو أي ندم اذا ماخليتك تبوس رجولي عشان تظفر برضاي ماكون عزيزة وقتها لرميك رمي الكلاب ودخلت غرفتها وسكرت الباب بكل قوته وراها رمى نفسه على الكنب وهو متضايق من تصرفات اخته .. متضايق من اخته الكبيره والصغيرة بعقلها ..زادت سرعة دقات قلبه ونشف حلقه من التعب والقهر ونادى على الشغاله تجيب له مويا وتمدد على المكنب بتعب استغرب دخول سامر البيت وجهه مخطوف وعيونه ذابله قام عامر من مكانه و بخوف : سامر وش فيك سامر مارد عليه ولو رد عليه راح يختنق ويصيح ومايبي يصيح زياده عامر قرب منه وجهه صار مقابل لسامر : سامر انت تعبان فيك شيء لف سامر للجهة الثانيه وبصوت تخنقه العبرات : احمد سافر العراق شهق عامر بصدمة : احمد أخو سلطان هز سامر رأسه بالتأكيد ولف واخف دموعه بأطراف أنامله وبعدها انسحب عن وجهه احمد.. احمد .. احمد .. تذكر أخر لقاء معاه وصيته الي تلقاها بالايميل وانه وصاااه مايفتحها حتى يسمع خبره الحين فهم وش خبره ركض بسرعة على الدرج باتجاه مكتبه ودخل المكتب وفتح الكمبيوتر وانتظر ثواني وبسرعه ضغط على جهاز الكمبيوتر انتـهـى بـقايـا جـسـد |
|
|
|
#22 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الــجـزء الـعـاشـــر اعـترافـات راحـل جالس مقابل بعزيزة وكل تفكيره بشروق ورعة والسبب الي دخلهن غرفته.. حيرة انبتت تساؤلات ووساوس .. وشوشرت عليه تفكيره ..واتعبت عقله من التفكير حطت عزيزة رجل على رجل : سالم امه تقول بيخطب غروب من ابوها فرح عامر وبنفس الوقت حزن على نادر الي يعشق كل حرف لغروب: وسالم وش موقفه عزيزة : مدري عن خيبته عامر باستفسار ورفع طرف حاجبه اليمن : وش عنده سالم فكر بالزواج الحين ضحكت عزيزة بقذارة : العزوبيه ذبحته ويبي يستقر فهم وش تقصد عزيزة وماهو عامر الغبي الي أي كلمه تمر بدون مايفهم مقصدها ومغزاها ..هو يكره سالم ولد عمه الغامض يكره تصرفاته وبنفس الوقت يكره بنات حمود ماهو لاذاتهن لسبب انهن اخوات لشابين حرموه ان يبتسم او يضحك خلال عشر سنين. حس بالحزن على غروب الي واضح البراءه من ملامحها.. عكس أخواتها وستخسرها على سالم بس حمد ربه ان سالم يريح نادر منها وعارف انه راح يزعل يهاوش يصارخ وبالأخير راح يرضى.. عزيزة : وش عندك بلمت لاتكون تبي غروب مثل اخوك المجنون قام عامر من مكانه وشياطين تلعب براسه من كلمته عن نادر دائما يحذرها انها ماتستخدم هالمصطلح مع نادر : كم مره قلت لك ماتقولي عن نادر كذا وما المجنون غيرك يالمتخلفه و لاتظنيني غافل عن حركاتك وقصة المفتاح الي اعطتيه سامر بمشيها لك وش قصة مازن وبنات حمود علمني مازن بكل شيء هزت عزيزة رجلها زياده والقهر اصبغ وجهها حمرة قاتمة : أي مفتاح واي بطيخ وبعدين انت تصدق البزر مازن . وحلفت بداخلها غير تربيه الثرثار عامر بعصبية حارقة و قرب انفاسه لوجهه : انك تكذبي على بنات وتخليهن فاجرات بالليل هذي لها كلام لوحده اما انك تحرجي عليهن وتعزمي الشباب عليهن هذي يبي لك ترباه فيها حست عزيزة بانفاسه تحرق وجهها : ابعد عني والله غير تندم لو مديت يدك علي سحبها عامر بقوتها ورماها الكنب الثانيه : انت ماتوبي ماتخافي ربك تلعبي باعراض الناس اذا انت ما انت قـد مريم وعيالها ليش تزوجتي حمود .. ليش جبتي الهم لقلوبنا دفته عزيزة وطلعت الدرج وتعثرت من صندلها فكته ورمته بعيد عنها واستعادت توازنها : اقسم بالله غير تندم وماهو أي ندم اذا ماخليتك تبوس رجولي عشان تظفر برضاي ماكون عزيزة وقتها لرميك رمي الكلاب ودخلت غرفتها وسكرت الباب بكل قوته وراها رمى نفسه على الكنب وهو متضايق من تصرفات اخته .. متضايق من اخته الكبيره والصغيرة بعقلها ..زادت سرعة دقات قلبه ونشف حلقه من التعب والقهر ونادى على الشغاله تجيب له مويا وتمدد على المكنب بتعب استغرب دخول سامر البيت وجهه مخطوف وعيونه ذابله قام عامر من مكانه و بخوف : سامر وش فيك سامر مارد عليه ولو رد عليه راح يختنق ويصيح ومايبي يصيح زياده عامر قرب منه وجهه صار مقابل لسامر : سامر انت تعبان فيك شيء لف سامر للجهة الثانيه وبصوت تخنقه العبرات : احمد سافر العراق شهق عامر بصدمة : احمد أخو سلطان هز سامر رأسه بالتأكيد ولف واخف دموعه بأطراف أنامله وبعدها انسحب عن وجهه احمد.. احمد .. احمد .. تذكر أخر لقاء معاه وصيته الي تلقاها بالايميل وانه وصاااه مايفتحها حتى يسمع خبره الحين فهم وش خبره ركض بسرعة على الدرج باتجاه مكتبه ودخل المكتب وفتح الكمبيوتر وانتظر ثواني وبسرعه ضغط على جهاز الكمبيوتر *** استغفر الله العظيم *** دارت بالجوال بغرفتها وصوت الخلخال يعلو وينزل مع كل حركة تسويها.. فتحت دولابها وهي تتكلم الطرف الأخر.. ورمت فستانها الي راح تلبسه بسهرتها وبعدها انسدحت على السرير وغطت جسمها المكشوف بطرف فستانها العاري عزيزة : شفتي أخواني كيف يعاملوني محد يسألني ولا يفكر في ويأخذ رأيي الطرف الأخر : بصراحة غلطان عامر المفروض يسألك عن البنت تعرفي احنا الحريم نعرف لبعضنا عزيزة لوت لسانها بطيبه : الله يهديه ما يفكر الا بنفسه يعني بالله عليك ترضي اخوك يأخذا وحده أخوها قتل أخوك الطرف الأخر : يمكن يحبها والحب أعمى بصيرته عزيزة ابتسمت بخبث : وهذا الي مجنني يحبها ويموت عليها وهي القذره تحبه ومسوين لنا فيها غراميات وافلام هندية الطرف الاخر : والله ما توقعت عامر كذا الي يشوفه يقول رجال وماعليه كلام بس الله يهديه الشيطان شاطـر عزيزة : عاد هذا العاقل لو قلنا نادر وسامر يمكن الواحد يتقبل وياخوفي بكره يتنازل عن حق ناصر الطرف الأخر قاطعتها بحده : معقوله يسامح الي قتل ناصر الله لايوفقه ان كان يفكر بكذا وانت لا تتنازلي عن حقه لو السماء تقع على الارض اخفضت صوتها بحزن وتنهد بصوت مسموع : لا تذكريني بالغالي ويالللا ماحب أطول عليك ولاتقولي لاحد ان خبرتك تعرفيني متضايقه واحب افضفض لاحد الطرف الأخر : لا اتخافي ماراح اقوووول لاحد قفلت الخط وهي تضحك هذي سادس وحده من جماعتهم استخدمت مهم نفس الأسلوب هي عارفه انها ماراح تسكت وراح تفضح عامر راح تبدا خطوة خطوة وتطبخ المصائب على نار هادئة بالاول عامر تزحزحه عن طريقها وتشغله بنفسه وبعدها بنات حمود شروق وغروب وروعه راح ترميها بمصائب وحده ورى وحده لو دخلهم السجن ما يهمها كل الي يهمها تبرد قلبها فيهن وما هي عزيزة الي ينداس لها على طرف وتسكت ضحكت بهستريا ولبست ملابسها الخليعة و أخذت عباتها الفاتنة وطلعت *** استغفر الله العظيم *** رمى ظهره على الكرسي وحرك الماوس بعشوائية ..ضغط على رأسه من قوة الكلمات الي تصوبت لراسه و أردته بلا وعي .. وشلت أركانه عن التصرف.. وسيطر الذهول على ملامحة مـن حروف احمد الظالمة ..واعترافاته القاسية دوامه دخلها وما قدر يخرج منها .. ضغط على الماوس بقوة وهو يقرا كل حرف في usb الي رجعته الشغاله بطلب من روعة بعدما مسحت الرقم ومكان تواجد بندر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى اخي الغالي.. عامر على الرغم من انقطاع العلاقات معا .. وتباعد النفوس وقبلها القلوب على التواصل الا اني احمل لك في قلبي ودا خاصا واهمس في أذنك أني احبك في الله قد تعجب من كلماتي .. وتسئ الظن بحروفي الا انا الحق لايستحى منه والنور مهما ضاع في الافق البعيد لابد ان يختفي القمر وتشرق الشمس من جديد تشرق شمس الحق على من ابى واختفى لك يتهرب من حرارتها ولم يعلم ان حرارتها ربما فيها حياة لبدنه وشفاء لغيره .. نعم شفاء لغيره مما أضاعوا أعمارهم لاهوا وعبثا تحت مصطلحات لا تمد للاخوة بصلة وان كان شعارهم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ربما فهمت قصدي وما تعني حروفي بندر وفارس اسمان ارتبطا بالشقاء وكان الشقاء له وطريقا خطوا عليه حياتهم بندر وفارس حكاية الظلم الذي تلبس بهم وأرداهم في قاع الدنيا بلا ذنب ولا رحمة بندر وفارس قصة ماسأة سطرتها ايدي ظالمة ولطخت سمعتهم ورمتهم في قي قر الحياة اخي عامر .. بندر وفارس اتفقا في ليلة غاب فيها القمر واحتدا الظلام واصبح الشيطان شريكا ثالثا لهم على القضاء على ناصر وأنت تعلم من هو ناصر بالنسبة لهم ثم لا اعلم كيف تفرقا .. كيف التقيا بناصر او لم يلتقيا لكون نادر عائقا لهم بتلك اللحظة .. وملازم لناصر وقتها .. ثم سكين بندر الذي اعرفه ان السكين لم تكن السلاح الذي اردوا التخلص منه وانما سلاح ابن جارهم ماجد وتستطيع الاستفادة منه بالتحقيق ..اما السكين لا اعلم كيف وصلت لمكان الحادث خاصة مع أعراض بندر وفارس عن الخوض بهذا الموضوع ربما لم تفهم من كلماتي شيا ولا من حروف طريقا لنور ولكن الذي اظنك ستفهمه ان بندر يظن ان من قتل ناصر فارس وفارس يظن ان من قتل ناصر بندر وكلاهما يضحي من اجل الأخر او من اجل السراب استبيحك عذرا من التدخل بشؤونك ولكن انا ذاهب للعراق ولا اريد منك الا الدعاء واعادة النظر بالقضيه وانسى حقدك عليهما وحقق كمن لاتمد لك الجريمة بصلة وقبل ان اختم كلماتي استمنك على بنات خالتي " روعة وشروق وغروب " فهل تحفظ أمانتي رمى الفارة والمقلمة وأدوات المكتب عن وجهه بقوة وحرارة الكلمات جعلته ينزف من الداخل.. ومعول حاد يضرب بداخله ويقطع قلبه تقطيع صرخ من من داخل قلبه وما قدر احد يسمعه غير أشلاءه المحطمة ..كذب .. كذب.. هم الي قتلوا ناصر هم الي حرموني نادر عشر سنين .. ودارت الدنيا ولا قعدت الا راح يظهر الحق ولو على موتي ونشوف مين الصح يا احمد
*** استغفر الله العظيم *** جالسات بطرف المجلس وهن يتضاحكن ويتهامسن ..حطت القهوة على فمها تتظاهر انها تشرب وضحكت وصوت ضحكته وضح ..بلعت ريقها وخافت ان احد سمع ضحكتها ونزلت الفنجال وتشاغلت بتقطيع الحلى الي قدامها احلام وهي تقطع بالحلى بأشكال هندسية : لا تبتسمي الحين ياسر بيفضحنا مرام : انا الي ابتسم ولا انت الي صوت ضحكك عالي سكتن بخوف لما لمحن نظرات ام ياسر على أحلام ياسر : مع السلامة عمتي وبأذن الله انـا ومازن بعد يومين نكون عندكم ام ياسر بحنان : ما أوصيك يا ام مازن على ياسر ام مازن بعتاب : الله يسامحك توصيني على ولدي يام ياسر دخلت نوف وهي لابسه عباتها على الكتف وطرحتها لافه فيها وجهها وشنطتها الصغيرة بيدها ضمة خالتها ودعتها وباست جبهة ياسر بحركة روتينية إذا ودعت احد: مع السلامة ياسر لاطول علينا راح اطفش بعدك انحرج ياسر من حركتها وما قدر يرفع عينه قدام أهله وهمس بصوت واطي لها : اذا بتشتاقي لي بطوول دفته نوف بدفاشة وجلست جنبه : من زينك عشان اشتاق لك بس لو عندي أخت تسليني ما سألت عنك ضحك ياسر عارف إن وجوده حولها يسليها مع الغربة الي هي فيه وخاصة مع شدة مازن عليها وانها الى ألان ما استوعبت انه زوجها ما هو مثل أخوها نزلت أحلام رأسها وتشاغلت بربط حزام بطالونها : ما تلاحظي انا نشوف أفلام أمريكية مشفرة دفتها مرام مع خسرها : انطمي خلينا نتفرج والله فلم اكشن بس ناقص الببسي والفشار قربت منهم أماني وبصوت واضح: الله يعينا بكره لتزوجت تدخل علينا بقميص النوم ولا تستحي. مرام : حرام عليك بزر وما تدري ربي وين حاطها *** استغفر الله العظيم *** تراجع خطوات بطيئة بعد ما سمع كلام عزيزة مع حمود .. سالم خطب غروب .. سالم خطب غروب ..تصلب جسمه عن الحركة..الا قلبه زادة حدته حاول يثبت توزازنه ويسمع الباقي بس الي سمعه كافي انه يقتله وتخره صريع بلا رحمة غروب حبه غروب عيونه وقلبه وروحه يسمع انها بتروح لغيره ويسكت تنفس بصوت مسموع وتنهيدات حارقه كحرارة النار بعد ما سمع كل كلمة طعنت قلبه بس ما هو نادر الي يسكت ماهو نادر الي ياخذ حقه ويسكت ومن الضيق ما قدر يتحكم بأعصابه وبنفس الوقت ما قـدر يوقف الأفكار والخواطر الي تمر على رأسه وتقتل حلمه و أمله دخل غرفته ومسح على شعره بقوة ناظر بالمرايا الموضوعة في زاوية الغرفة وبجانبها رفوف بأنواع العطور..ناظر بلبسة تي شرت احمر بكتابات إنجليزية ترمز للحب بالخط الأبيض وبرمودة جنز رمادي مطبوع عليه شكل يـد باللون الأبيض على الجهة اليمنى.. شعره مسدول على وجهه بعشوائية.. مد يده على العطر وعقله مشغول بالفكرة الي راح يسويها رش من عطره بانتعاش بعد ما رسم الفكره براسة والشيطان زين له طريق الغلط دخل غرفة الشغالات و أرسلها لغروب وقف مقابل المستودع شافها جايه ولافه وجهه بمنديل مشجر ودخل خصل شعرها داخل منديلها وعيونها تناظر يمين وشمال .. أنفتن فيها حبه لها حب جنون حب ما يقدر يتمالكه ..وماهو نادر الي يحب وينسى شهقت غروب بخوف ورمشة بكثره : نــــادر سكت نادر وما تكلم وكيف يقدر يتكلم وهو يشوفها قدامه اما غروب زين لها عدوها شكله واعجبت برجولته وشكله الأخاذ وماقدر تنزل عينها من هيبة رجولته : انت الي طلعت تبني ماهو وفاء ..وبعدها تراجعت على وراء وحست بالخوف من نظراته الي اول مره تشوفها حــاده وقـوية كـذا مسكها نادر ودفها بالمستودع وجنون الحب أعماه عن الحق وكبله عن الصواب : تعالي ابيك بموضوع صرخت غروب من مسكته لها : ابعد عني وش تبي في نادر وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من أعماق قلبة : اص ولا كلمه ايش بينك وبين سالم غروب وعيونها تدمع ببراءة : مين سالم وابعد عني والله ما اسمح لك تلمسني بعد نادر عنها خطوات : ماراح المسك بس تكلمي وقولي لي وش قصة سالم ابتعدت غروب عنه وصدمت بالجدار : انت عن ايش تتكلم قلت لك والله ما اعرف مين سالم المستودع ظلمه وما يشوف الا حبات مثل اللؤلؤ تتساقط على وجهها تندم على تهوره وتغيرت نبرة صوته وبلين ظاهر : غروب لا تزعلي مني بس أنت لي ومستحيل افرط فيك لو على موتي ومستعد أضحي بالغالي وصدقيني يوم فراقك يوم موتي فتحت شروق عيونها على الأخر من اعترافات نادر الغير متوقعه تنفس نادر بعمق : اذا خطبك سالم ارفضي وانا بعد كم يوم بكلم أبوك عنك. ورفع عينه لها :توعديني انك تكوني لي نزلت عيونها وقلبها يتراقص بفرحة مجهولة وما قدرت ترد عليه كــرر كلمته نادر وبرجاء واضح : غروب توعديني انك ترفضي سالم ما عرفت بايش ترد والموقف ما اسعفها انها تفكر هزت رأسها وعينها لسه بالأرض تنهد نادر براحة وبصوت مسموع : اعتبره رد منك وفتح الباب والنور عكس على وجهه حس بفضول يرجع يناظر بشكلها من جديد بس قدر يقاوم الفضول ويطلع هارب من شكل غروب الي اثـــر فيه بشكل واضح اما هي لسه ما استوعبت كلماته مشت بهدوء وعينها على يدها واثـار مسكته لها دخلت الملحق وهي تمسح دموعها بدون وعي حست بفرحه ما تتصور نادر يحبها نادر يفكر فيها .. نادر وعدها انها بتكون له ..شافت الدب الي أهداه لها وضمته على صدرها بقوة ودفنت رأسها ونامت تحلم بأحلام وردية *** استغفر الله العظيم *** |
|
|
|
#23 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
سكرت الشباك وضحكت على نادر المجنون بنظرها .. ماراح تستغرب منه حاجة ونظرات اللهفه لشوفت غروب راح تستخدمها لصالحها ..ضحكت بكره ونيران الغيرة أشعلت بجوفها والحسد يأكل قلبها أكل.. كل اثنين متحابين الا تفرق بينهم عندها لذة غريبه لذة ان البشر لازم ما يذوقوا الحب مثلها لازم يحسوا بالحرمان مثل ماحست فيه ردت على جوالها الي عرفت من نغمته انه سالم ولد عمها حبيبها الي عوضها عن النقص الي تحسه ولو كان بالحرام : دوبك ذكرت ان لك بنت عم
سالم بلا مقدمات : وش سويت بالي قولت لك عليه عزيزة وتناظر بأظافرها بلا مبالة : ما سويت شيء أظن نادر سبق على البنت قبلك سالم بغيرة تملكته وبعصبيه حارقة : أنت مجنونة اقولك غروب خلال يومين أشوفها عندي بالاستراحة ونادر لي تفاهم لي معاه والله لربيه واعلمه غروب لمين عزيزة بدلع وحطت رجل على رجل : وإذا ما جبتها لك سالم وارخى نبرة صوته بترجي : عزيزة ما هو وقت العناد لك الي تبيه بس خليك على الخط معاي وغروب أبيها ماني قادر أنام وانا ما وصلتها عزيزة بغيرة : افففف كل هذا يطلع من غروب وانا وين رحت سالم : انت الغاليه بس تعرفي هي نزوه ولازم أبعدها عن طريقي عزيزة : بالأول توعدني انك تسافر معي لسويسرا سالم تنهد براحة : خلاص انا موافق بس غروب أشوفها قدامي ضحكت بصوت عالي ونشوة السعادة أشبعت أنوثتها : من عيوني ولزفها لك عروسه *** استغفر الله العظيم *** جالسة بغرفتها والي تحتوي على ثلاث أسرة لهم ودلاب من بابين لكل وحده منهم وعلى وسع الغرفة الا انها تحس بضيق بقلبها والدنيا خانقتها ومهما عاشت حياتها بدون طعم ..طول ما احمد خطيبها تركها ورحل عنها ..هاجت على قلبها مواقف الطفولة معه ونظراته الحنوانه عليها ..وابتسامته العذبة .. وروحه الطاهرة .. وصوت المسجل مشغل على انشودة ابتسم وكأنها موجهه لها تحس الكلمات هي المخاطبة فيها والمنشد ينشد لها وهو يقرا الي بداخلها ويترجمها لحروف تشفى الهم بقلبها ..وزيل الكدر عن بالها ابتسم وضحك وخلي الهم يتكدر ورسم على خدك ورد لا تقول مقدر علامك سارح و زعلان وقلبك ممتلى أحزان وشايل همك بروحك يغطى صوتك الحرمان ابتسم وافرح وحاول تنسى الامك انسى تنسى كل الضروف حقق اماليك تنسى كل مافاتك ورد البسمة لشفاتك ابي ترجع مثل اول وتملى الدنيا ضحكاتك ابتسم واقهر ضروفك والكدر والهم كلنا معك قلب وروح معك نحلم تعودنا على شوفتك تشيل الحب بكفوفك وتوزعها على الدنيا وثوب الفرح وثوبك قفلت المسجل ودمعتها احتبست بين رمشها مسحتها بقوة وهي اقسمت ماتنزل لها دمعة ..ولا تزعل على فراق احد وتعيش لنفسها قبل ما تعيش لغيرها دخلت عزيزة الملحق بطريقة هجومية وصوتها اخترق اذن روعه : وين قليلة الادب وين الفاجرة غروب اذا انتم مسويات بيت أمكن أوكـار لدعارتكم هذا بيت محترم شروق وهي مستغربه من تهجمها : احترمي نفسك وثمني كلامك دفتها عزيزة بقوة وهي تنافخ وصوتها كل مالها ويعلى : الكلام ماهو معك انت مع الـ.... والله لاربيها بسرعة نادي غروب طلعت روعه من الغرفة : خير وش عندك تنافخي وصوتك يلعلع عزيزة بشماته : خلي اختك غروب الـ....الـ... تبعد عن طريق اخوي اخواني مربين ومايعرفوا شغلاتكم عندكم الشارع مليان الي مثل اشكالكم وما انتهت من كلمتها الا بكف انطبع على وجهها وقطع بقية كلامها روعه وتأخذ نفس بقوة وتحاول تسيطر على غضبها : قسم بالله لو مره ثانية تكلمي على وحده من أخواتي لدفنك بقبرك وأنت حيه ما هي روعه الي ينمس عرضها وعرض أخواتها وتسكت تحسست عزيزة أثـار الكف على خدها.. عزيزة بنت الشاعر تنهان عزيزة الي راسه طول عمره مرفوع فوق تنهان وتنضرب بيتها وعلى يد مين على يـد وحده مثل روعة الفقر كاسيها من فوق لتحت والمفروض تكون آمـة عندها تتجر وتضربها وهي الي عمرها ما انضربت قربت عزيزة تبي تأثر لنفسها ودفتها شروق وقفت حاجز بينها وبين روعه : اطلعي برا ولو فيك خير اطردينا من بيتك عزيزة ويدها على خدها : والله غير تندموا وهذا انا أقسمت وتشوفوا وش راح أسوى وروحي اسالي اختك الــ... وش كانت تسوي مع نادر بالمستودع وطلعت وشياطين حولها ترفرف وتعززها في انتقامها دخلت روعه الغرفة و شافت غروب نايمه ومحتظنه دبها كعادتها سحبت الدب من حظنها بقوة ورمته بعيد عنها وأعصابها ثائرة : ايش كنت تسوي أنت ونادر بالمستودع قامت غروب مفزوعة : هاااا .ونفضت رأسها بقوة : وش فيك تصارخي عصبت روعه زيادة وضربتها بقوة على ظهرها : تكلمي وش كنت تسوي انت ونادر ولا قسم بالله لعلمك كيف تستغفلينا . غروب بلعت ريقها وعيونها وضح فيها انها تخبي شيء : مدري عن ايش تتكلموا اصلا انا ما طلعت اليوم من هنا ضربتها روعه أقوى من الأولى : بلا قله حيا و عزيزة شافتك وأنت ونادر بالمستودع وناظرت بأثـر مسكة يد نادر على يدها : هذي من مين . واعطتها كف على وجهها وعيونها بدت تدمع من القهر : هذي أصابع مين خافت غروب وقامت من مكانها وتكورت على الجدار من قوة ضرب روعه لها حست نفسها مكشوفه ومهما حاولت تخبي راح تنفضح : انت فاهمين الموضوع غلط بكت شروق بحرقه ورمة عليها علبة المكياج : انت ليش ما انت مثلثنا ليش قليله ادب وين تربية امي فيك ولا عشان أخواني ماهم فيه تلعبي بنفسك كذا غروب وهي تمسح دموعها وترفع الشعر عن وجهها وهي تشوف اثر ذنبها الي أحدثته و غلطت لما ما قاومت وسمحت بالشيطان يخلو معهم : لا تفهموني غلط والله ما قرب مني والله ما قرب مني نادر . وبلحظة ضعف اعترفت لهم بكل شيء شروق وروعه بصدمة وتكلمن مع بعض: نادر يحبك مسحت غروب دموعها وبخوف : مدري بس هذا كلامه لي روعه بحيرة ورفعت حاجبها : ومين سالم الي يتكلم عنه غروب بتقطع وتهز كتفها : ما اعرف أول مره اسمع اسمه. وبتأكيد خائف : والله ما تكلمت معه ولا رديت عليه بس خلص كلامه طلع وتركني شروق بغصة وخوف ان غروب تتعرض لمثل ما تتعرض له وشدتها مع شعرها : لــو تطلعي من هنا لكسر رجلك ولو يقلون روحك برا خذيها ما تتحركي فاهمة طلعت روعه من الغرفه واستوقفها دبدوب غروب اخذته ورمته عليها بقهر : خذيه احظنيه الله ياخذك عن وجهنا ويريحنا منك *** استغفر الله العظيم *** جالسين بملل وريحة الدخان امتزجت مع ريحة الخمر وعفنت المكان وسببت اختناق لهم قام بسام وفتح الشباك و صوت المسجد المجاور لهم وهو يقرا ((إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) (المائدة : 91 ) لم تحرك فيه الآية ساكن ولم تؤثر فيه جدد ريحة الشقه الصغيرة بالغبار الي زاد الطين بله وبعدها قفل الشباك معرض عن ذكـر الله .. اخذ جواله ورماه بعد ما اكتشف انه ما فيه رصيد عمر بضحكة وهو أشبه بالسكران : وش فيك رميت الجوال ولا عشانه مافيه رصيد بسام : وش ابي فيه طووول مافيه رصيد.. وحك جسمه بحركات غير ارداية : ياشين الفقر عمر ويفرك بخشمة بقوة : الله ياخذ ديانا زمان ماطلت علينا والله من بعدها مانسوى بسام : وش رايك نسرق بيت محمد ولد عمي عريس جديد واكيد الخزنة مليانة ذهب قام عمر بفرحة : ايووووه والله والله انا بدون فلوس مثل الحرمة بدون رجال ضربه بسام مع راسه : ياحليلك وانت سكران تعرف تنكت سمعوا صوت الباب ينفتح وصوت كعب على الأرض بسام : اص ديانا جت عمر بضحكة :سكر خشمك عن ريحة القاز دخلت ديانا وهالمره لابسه اشبه بالعباية شفافه مع ترنق رياضي ياللون الاصفر والازرق لبس النصر : هااااي شباب قام عمر بفرحة وعينه على الشنطه : هلا بالنصر وبابو النصر وامه وجده قاطعته ديانا :ابعد عني والله انك باين انك سكران ومسطل بسام ويكتم ابتسامته : وينك غائية فقدناك ديانا : فقدوتني ولا فقدتوا فلوسي عمر بدفاشة وما اهتم لكلامه : وش نبي فيك أكيد فلوسك ناظر فيه بسام بنظرة قاسيه وعرفه انه سكران وما هو داري وش يقول ديانا باستفزاز : خذوا الحكمة من افواه المجانين والله انك صادق حتى لو انك بدون عقل بس وش نسوي عشان خاطر حبيتي اطنش بسام وما فهم وش تقصد :ما عليك منه شارب ثلاث كاسات خمر عشان كذا تشوفيه يهذي بدون عقل ديانا : ما اهتميت فيه وين علي زمان عنه بسام: عند اهله تعرفيه عريس ودوبه متزوج ديانا بقرف وتناظر بالمكان : علي ذاك المنتف تزوج والله شيء يقرف انقهر منها بسام منها بس الفقر ذله وخلاه ينطاع لأنثى ولا يقدر يتكلم فتحت ديانا شنطتها وطلعت الف وخمسمائة ورمت لعمر خمسمائة :خذا هذي لك وثاني مره احفظ ألفاظك . ومدت لبسام الباقي وانت هذي الف مع بطاقة حجز بمطعم الــ بقيمه مائتان وخمسين .. ما انتهت من كلمتها حتى اختفوا عن وجهها.. ضحكت على هبالهم واتصلت على اسيل الموجودة بالسيارة تحت دخلت أسيل الشقه حطت المنديل على خشمها : اف وش هالريحه ديانا وقربتها منها : ناس مقرفه وش تبي فيهم اسيل وريحة القاز زادتها قرف وبعدت عنها : افففف والله صدق ناس تقرف ناظرت بشكل الشقه الصغيرة وعيونها دمعت بألم وحزن هنا هشام كان يجلس وهناك كان يضحك هنا كان يدق بالعود وهم يرقصوا له . شافت ابر مخدره كثيره وجراكن خمر متراصفه واشرطة فديو سديات مرميه على الارض وفجور وتعدي على حدود الله والمكان واضح الضياع من معالمه . فتحت غرفه غرفة وكل شي مهم استولت عليه ..أخذت بجامة علي وملابس النوم حتى المنشفه اخذتها اول مخططاتها انه تزحزح علي من طريقها وبعدين البقية .. فتح الدولاب شافت صور كثيره لهشام مع علي ومع عمر وطلال وتركي وبسام صور كثيره لهم قطعتها قطعة قطعة وهي تصيح بحرقه على اخوها الي انجر لها المستنقع ومات وهو سكران بسبب جرعة زايده ..اخوها الي كان لها الروح والبسمة والضحكة مات ورحل عنها . هم الي ضيعوه هم الي دلوه على طريق الضياع هم الي قتلوه بدون اداة راح تقتلهم وتضيعهم وعمر الرحمة ما شقت لقلبها طريقا بعد موته. شافت ظرف مفتوح وبداخله صور طفل محتظن بنتين وطفل بسن العشر سنين او اكبر مع رجال تحت ظل شجرة قراءة من خلف الصور بسام مع سعيد بسام مع فتون وسن كل الصور الي بداخله حطتها بشنطتها ومسحت دموعها بقوة ورمت غطوتها على وجهها وطلعت والانتقام تجدد بقلبها .. *** استغفر الله العظيم *** قفلت السماعة بقهر.. وماهي قادر تستوعب الي سمعته لعبت يشعرها بشرود وكلام ليلى ينعاد برأسها ..زفرت وري بعض بضيق وفكت ازارير بلوزتها الاماميه وشمرت أكمامها ودخلت المطبخ تحظر فطورها روعه وهي منشغله بحشي التوست وانتظارها البقية بالحماصة :كلمتي ليلى زفرت شروق بضيق : ايوووه تقول لينا بخير والحين بالمستشفى واحتمال بعد يومين تطلع اذا استقرت حالتها روعه وتناظر فيها :وش فيك تقوابها بدون نفس شروق وعيونها دمعت من القهر وحاولت تخفي دمعتها بانشغالها بإعداد الحليب : تخيلي ليلى بنت خالتي تقول جارتهم اني احب عامر وانا بينا قصة حب وخرابيط وكلام يستحي الواحد يقوله وأننا متفقين على الزواج من ورأى آذن أهالينا انقهرت روعه وحست بالمصائب تنحذف عليهم من كل صوب وبابتسامة تحاول تهدي فيها شروق : واذا قالوا كذا خليهم يتكلموا ويشبعوا بالكلام انت المستفيده الحسنات . شروق وما قدرت تقاوم دمعتها : الي يدها بالنار ماهي مثل الي يدها بالمويا تخيلي لو وصل الكلام لامي وش تقول روعه مالت فمها بابتسامة ماكرة : يمكن صدق عامر يحبك ويبي يخطبك شروق بنص عين : نكذب على مين احنا أنت عارفة عامر وعارفة كـره لنا روعه ابتسمت بمزح : لا تخافي محد بيقطع طابور الخطاب عن بيتنا ونصيبك بيجيك ومحد يأخذ رزق احد ناظرتها شروق بعلامات كره وطنشتها وراحت جلست على الطاوله تفطر وهي تغلي بقهر من برودة روعة وكلامها الساذج لحقتها روعه وجلست مقابل لها وبلؤم وخبث: خلينا نستغل الأحداث لصالحنا ونكسب الوقت لأنفسنا شروق وعبست وجهها : وش قصدك روعه وقربت كوب الشاهي لها وأحست بدفء حرارته : خلينا نتفاهم ونبد معاهم خطوة بخطوة وأكيد هالكلام طلع من تحت رأسهم يخربوا سمعتنا تكلمت روعة بهمس وكأنها خايفه انا أحد يسمعها وطريقة الخطة الي قفزت بالها شروق بعد ما استوعبت كلام روعة وخطتها : وش شافتني عندك جراره روعه وفمها مليان : انت ليش تفهمي الموضوع غلط يعني أي شيء بنطلبه من عامر راح يتحقق وأنت شوفة عينك عامر هو الي متحكم بالبيت وهو الوحيد الي عزيزة تخاف منه قطعت شروق قطعت توست وحطتها بفمها وتكلمت وهي تمضغ : حتى ولو كرامتي ما تسمح لي اني ارمي نفسي لعامر لو قلتي غيره يمكن اقبل روعة وتقرب بالكرسي ناحيتها : يا بنت والله عزيزة ما راح تفوت الكف بسهولة وراح تجرنا لمصائب الله العالم منها وانا اقدر عليها وعلى عشرة من أشكالها بس أنت خوافه ولازم احد كبير يوقف معك ويحميك من شرها رجعت شروق ظهرها بالكرسي : وضحي كلامك ترا راسي مصدع وما ني قادر استوعب بسرعة روعة واستعادت نفسها : يعني تظاهري انك تموتي على التراب الي ينداس تحت عامر تظاهر بلهفه لشفتيه حاولي تكسبيه باي طريقه ماهو لذاته بس عشان تحمي نفسك من شر عزيزة وصدقيني عامر حتى لو ما يحبك وقتها راح يحميك شروق وعقلها الباطن ما هو مستوعب كلام روعة : وفرضنا واحد بالمائة ان عامر علم ابوي بحركاتي وش موقفي روعة بضحكة وبعدت الكرسي وقامت : تنضربي ضرب مبرح على قولة ابلة العربي وبعدها يطردك عمي عند امي ويا فرحة قلبك وقتها. *** استغفر الله العظيم *** وقفت وفاء على المرايا وتأملت نفسها بهدوء ..ما قدرت تحط شيء على وجهها الا مرطب على شفائها..والحال مايسمح انها تتكلف بشكلها جمعت شعرها على جنبها الايسر ولعبت فيه وعيونها على غرفة سلطان وقلبه متقطع على حالته ومتوقعه مليون بالمائة انه ماراح يسمح لها بدخول .. ابتسمت لابتسامة لمى المتبادلة واشرت لها بمعنى ادخلي دخلت لمى بعد ما استأذنت :سلطان تعبان رفع سلطان عينه ورجع نزلها : لا انا بخير لمى بحزن : طيب اجيب لك شيء تأكله سلطان تنهد تنهيده اوجعته وحبست الغصة بحلقة : لا مالي نفس وقفت لمى عند الباب وقبل ماتطلع : طيب وفاء برا اقولها تدخل اشر براسه بمعنى موافق ورجع سرح باخوة وصديقه وروحة احمد دخلت وفاء وبخجل لون خدودها : شخبارك سلطان نزل سلطان راسه وبأسى : بخير الحمد الله جلست على طرف السرير مقابلة رجعت لعبت بشعرها بتوتر رفع عينه لها سلطان وحس بتوترها وارتباكها وتكلم باشبه بالابتسامة : ايش فيك خايفة ومرتبكة دفنت رأسها بحظنها وبخجل : انــا لا عادي يمكن تنهد سلطان تنهيدة مسموعه وعينه على وفاء الي عرفه انا مرتبكه وماهي قادره ترتب الكلام عدل ..تأملها من قرب ..جميلة وناعمة ..وطيبتها ماشاف مثلها بس ليش ما تجذبه.. ليش يحس بينهم مسافات بعيده بعد المشرق عن المغرب .. ومستصعب انه يعيش معها ..ليه مايحس باللهفه لشافها والبرود يتملكه بقربه رفع عينه وحس بارتباكها وتوترها حس بخوفها طبعه مايحب سلبيتها مايحب استسلامها امنيته تكون زوجته ايجابيه بكل ماتحمله هالكلمه اذا قال لها لاء قبل ماتقول حاظر تقول ليش تمناها قوية وعندها ثقه بنفسها وشخصيتها غير مهزوزة هو وقف بوجهه اهله وأخواته وإخوانه واختارها من بين عشرات البنات ما اهتم بالكلام الي ينقال وانه مثل اختها عزيزة وابعد عن عزيزة ومن الكلام الفارغ وكل همه انه يوثق علاقتهم اكثر واكثر يحب سامر صديق طفولته حب غير موجود بالزمن هذا سامر الي يشوفه اطهر رجل على كثر عيوبه ومن حبه له تزوج اخته وهو غير مقتنع في شخصيتها ... *** استغفر الله العظيم *** وقفت شروق عند سيارة عامر ونظرات روعه من بعيد تآكلها الارتباك والتوتر اثر على وقفتها .بلعت ريقها وتحاول ترتب الكلام بذهنها عدلت من وقفتها المائلة وضغطت بكل قوتها على العباءة..وتتوعد بداخلها لروعه وعلى أفكارها الشيطانية أسدلت رموشها وناظرت بعامر نظرة عجز يفهم معناها وبعدها نزلت الغطى على عينها وبضعف لينت فيه صوتها : السلام عليكم نزل عامر الشباك وبنظرات قاسية : وعليكم السلام خير وش تبي لاحقتني عند السيارة انقهرت شروق من نظرته تحس دور الضعف ما يصلح لها تمنت تعطيه كف وتتفل بوجهه وتمشي عنه بس لها هدف وغاية لازم توصلها فركت يدينها بعض :اممممم ابي منك طلب صغير ناظر عامر بوقفتها وبدينها الي تفركها بعض واضح انها تصارع شيء وبشدة امتزجت بخشونة : ومين حضرتك عشان تطلبي مني وتنتظريني أحققه ولاء . اختنق صوت شروق بقهر وحاولت تظهر ضعفها وهي تدعي عليه بأقسى الدعاوى بسرها : طيب خليني أقولك الطلب وتفاهته . رفع عامر حاجبه اليمين وباستغراب من طريقة كلامها الغير متوقعها بيوم من الأيام منها : يا بنت تراك مصدقه حالك ابعدي عن طريقي وراي شغل وماني فاضي لسخافاتك نزلت رأسها بندم انها سمعت لروعة هي قالت ان غير عامر يمكن ينلعب معه بس هو صعب ومستحيل يصير الي تبيه اخنقت صوتها بتصنع وحطت يدها على عينها تتظاهر انها تمسح دمعتها : مشكور ما قصرت ...ومشت قدامه بخطوات ثابته نزل عامر عيونه منها ماهو مرتاح لنظراتها لوقفتها لطريقة كلامها دائما تنافخ وتسب وتستغل أي حدث عشان تتفرد فيه بلسانها السليط عليه وترفع له الضغط وتجر له المشاكل. وش معنى هالمره جاءته وهي هادئة ولا تطلب منه بكل جراءة ولاحقته على السيارة تنهد بنفس حار من تصرفات بنات حمود الي عجز يفهم عليهن ومرت قدامه وصية احمد عليهن وضغط على أعصابه بقوة ..ونزل من سيارته ونادها بحده : وش طلبك شروق رفعت عينها لعينه وبكره غزى قلبها وحمدت ربها انها الغطاء يحجب عنه نظرتها : انك تكلم أبوي نروح عند امي اربعاء و خميس وجمعه والله حرام زمان ماشفناها عامر بابتسامة استهزاء : بس هذا هو طلبك شروق غصب عنها ضحكت وبسرعة كتمتها بندم : اجل تبني اطلب منك الجنة عبس عامر بوجهه من ضحكتها الغريبه الي اول مره يسمعها : يصير خير وركب السيارة وانطلق فيها ..بمجرد ما اختفى عن عينها كشت بأصابعها الخمسة وهي تكلم نفسها " قلعتك يا طويل العين ان شاء الله تحت شاحنه اليوم وتبات بقبرك " وضحكت بصوت مسموع على تهورها ودخلت عند روعة العقل المدبر لها *** استغفر الله العظيم *** نزلهم الشقه ونزل معهم تركتهم وراحت تجر اذيال الخيبه لغرفتها .. وهي تسمع همساته الخافته ..دخلت غرفتها .. وقفلت الباب .. وتسندت عليه .. حست بالغيرة من اهتمام فارس باختها وهي مهمشه مايسال عنها ولا يكلمها.. يناظر فيها بلهفه واضحة .. وينطق اسمها باستمتاع عاشق ..متى يعرفها عشان يحبها ويتعلق فيها وش ينقصها ..مانتحب مثل اختها هي احلى منها واصغر.. وش معنى فارس تعلق في اختها وهي لاء وهي من اتصلت عليه ..دمعت عينها بحزن وحطت رأسها على السرير اما فتون ناظرت بأختها وهي ماشيه ويدها مركزتها على طرف الباب واليد الثانية ماسكة فيها كلون الباب : وش حضرتك موقفني على الباب ولا عشان الشقه من فلوسك تبي تذلنا عليها فارس مال فمه بابتسامة عجيبة : ابي افهم ليش انت مأخذه الموضوع بحساسية وكل ماقولك كلمه تردي بعشرة وتنافخي فتون بعصبية تدفن فيه خوفها : انت مصدق عمرك يعني خلاص تبي ادخلك جوا عندنا وافرشك لك الارض جوري.. ولا عشانا سافرنا معاك وابوي مالاقيناه تظن نفسك مسؤول عنا فارس مسح على رقبته بإحراج خاصة من وقفته على الباب : فتون انت تشوفي وضعنا كذا صح فتون وزادت دقات قلبها بوجل مع استفسار : ايش قصدك فارس تردد بكلامه والكلام تلخبط معه وما يعرف وش يقول :ابوك ..كنت عنده قبل ما..... قاطعته فتون بعصبية وعينها على غرفة وسن تخاف تطلع وتشوفها تكلم فارس بالوضع هذا : تكلم وش عنك فارس وتعب من كثر مايصد الشيطان عن طريقه تعب وهو صامد ويبي يرتاح من التعب ويسلك اقرب الطرق له : انا شفتك لما كنت في بيتكم وووووو خبطت الباب بكل قوته بوجهها وماتركته يكمل باااقي كلامه حس نفسه يتكلم مع الفراغ غمض عيونه بقلة حيلة وما هو عرف باي طريقه يقنعها ولا كيف يفهمها انها خطبها من ابوها رسمي وشافها النظرة الشرعيه يبي يرتاح ويملك عليها عشان يقدر يروح ويجي عليهم بدون شك وريبه بدون مالشيطان يدخل بينهم وماهو فارس الي رجولته تسمح انه يتكلم مع بنت غريبه حتى لو كانت خطيبته وقفت فتون على الباب واسنتدت ظهرها عليه بقوة ونبضات قلبها لسى تضرب مسحت على وجهه بيدها الثنتين بخوف وكلامه ينعاد قدامه ايش كان بيقول .. وليش تهورت وقفلت الباب بالطريقه خافت تشوه الصورة الي رسمتها له .. خافت ان اللوحة الي راسمتها لفارس تتحطم والامل الي تعلقوا فيه ينقطع طلعت وسن وهي تفرك بخدها : ايش فيك فاقله الباب بطريقة هذي فتون وخافت تنفضح وتفضح فارس الي استولى على قلبها هي واختها ويتنافسوا عليه : مافي شيء وإذا فارس دق الباب ياويلك تفتحي له *** استغفر الله العظيم *** مجتمعين كلهم بالمكتب وعزيزة بالخارج ودموعها من الغيظ ما كفت جلست على الكنب وبعدها على الأرض وبعدها قامت وقفت مقابل المكتب ورجعت جلست على الكنب وهي تهز رجلها بشكل ملحوظ..نادر خرب كل شيء عليها ..نادر هدم كل الي بنوه هي وسالم وحمود سنين ..ايش راح تقول لسالم لما يعرف بمخططات نادر وتصرفاته الغريبة ..ومن الحقد رفضت تدخل المكتب وتوقع على أوراق فيها ضياعها حمود وجالس ويضغط على يديه بقهر : ليش تلغوا التوكيل انت شاكين في رفع نادر طرف عينه وناظر فيه بشك : ليش احسك خائف وما أنت على بعضك طالع فيه حمود وامتلى وجهه بالقهر: وليش اخاف بس هذي نهاية العشرة اني اصير موضف عادي مثل أي موضف بالشركة نادر طنشه ومـد القلم لعامر الي اول من وقع على التوكيل رتب عامر على كتف نادر : تراك قدها وقدود ابتسم له نادر بامتنان وبعدها تقدم سامر ووقع وهو يضحك ويتمسخر على شكل عزيزة الي تتوعد له.. طلعوا مع بعض خارج المكتب ناظرت عزيزة بسامر وبقهر : دائما أنت مالك شخصيه والي يقلوه لك تسويه سامر ناظر بنادر وعامر وبابتسامة: ليش تزعلي اخوي اولى من الغريب ناظرت بنادر بقهر :اخوك مجـــنــ ...وقطعت كلمتها نظرة عامر المخوفه نادر ويأشر بالورقة : يللا باقي وفاء توقع واخذ التوكيل للمحكمة مع السلامة جلسوا مع بعض وعزيزة ماقدرت تجلس ونادت حمود وطلعت لجناحها سامر والله اخاف اندم اني وقعت لنادر عامر وفهم مقصده : انت تشك بعقل نادر سامر باحراج : لا بس نادر مايعرف طبيعة العمل وماعنده خبره بالسوق عامر : لاتخاف على نادر تراه قدها وما طلب انا نسوي له توكيل الا وهو واثق من نفسه وكمان ..وقطع كلامة رنين الجوال ناظر بالمتصل باستغراب ورد بحيرة الرسبشن : السلام عليكم عامر : وعليكم السلام الرسبشن : الضابط عامر معاي عامر بحيرة: ايووووه الضابط عامر مين معاي الرسبشن : معاك الموظف خالد من مستشفى الــ فيه واحد جاء وسأل عن سعيد ولد عمك .. قام عامر مفزوع وبعد عن نظرات سامر: اسمه بسام صح الرسبشن : لا ما اسمه بسام قاطعة عامر بخيبة امل : اجل مين الرسبشن وقلب بالدفتر وقرا الاسم بتمعن : فارس حمد الـ شهق بصدمة وعيونه بدأت تلمع بشرر : فارس حمد الـ . وبشده: : وينه الحين الرسبشن طلع قبل نصف ساعة .. خدمة أخرى حضرة الضابط عامر بعجلة : ومشكور وقفل الجوال واخذ مفاتيحه وطلع بسرعة على المستشفى *** استغفر الله العظيم *** صوت التلفاز عالي .. وكلامهم ونقشاتهم حادة ..ابوها جالس على التلفاز وكل مازاد اصواتهم وارتفع الضجيج رفع الصوت اكثر وهو يسمع بشغف لاخر الأخبار الاقتصادية .. وسالم أخوها الكبير جالس بطرف المجلس ويتناقش هو وامه بموضوع الاسهم وزعل امه انه كيف يساهم باسمها وهي مالها نصيب.. ابتسمت بابتسامة باهته وعيونها كل شوي تدمع وتحاول تتلافي نظرات اخوانها من يوم ما سمعت خبر احمد عيونها ماهي راضية تكف عن الدموع تمنت الف مره ان احمد تزوج روعة ولا تركها وسافر وقلبها مجروح على فراقه وبكل سجدة سجدتها دعت ربها انه يحفظه ويرجعه سالم لاهله وتقر عين روعة فيه .. رجعت بصرها لأخوها يوسف واسماء وسيف واستمتعت بكلامهم الدائم وجدالهم الي عمره ما راح ينتهي اسماء : وش رأيك يا يوسف اخطب لك يوسف وعدل جلسته : ياليت بابنت الناس ترحميني و تلاقي لي عروسة اسماء بضحكة : ايوووه لاقيت لك عروسة.. و قمر يشهد علي الله اذا شفتها دعيت لي بكل صلواتك فتح فمه يوسف ومسح على ذقنه باستمتاع : وومين هالعروسة اسماء : بنت عم عزيزة امـاني كشر يوسف بوجهه : لافكيني ناااس شايفه نفسها وما ابي اربط نفسي فيهم اسماء بحقد : ياسلام سليطين اخو محمد اخذ من هالعائلة وايش معنى انت يوسف: سلطان واسطته سامر وكلنا يعرف هالشيء وانا لو اخطب مين واسطتي اسماء بروده وتقرب عنده : عمي حمود هو الواسطه يوسف بغير اقتناع : خليني افكر وارد عليك سيف ولف عليه وكان معهم بكل كلمة : تكفى خلينا نغير ونصاهر ناااس ترفع الراس ونحس اننا لنا قيمة عند الناس يوسف وغير ملامحة : ولو رفضوني وخاصة اننا ما احنا مثل مستواهم كيف وجهي وقتها سيف ببرود وتمدد على الارض وسحب المركا : ما انت اول واحد تنرفض *** استغفر الله العظيم *** |
|
|
|
#24 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
متمددين على الكنب واحد عن يمينها واحد عن شمالها وهي بالوسط ونقطة اتصالهم حظنها الي دافنين رؤوسهم بداخله وبالجهة المقابلة سامر متمد ورافع رجله على طرف الكنب .. وملتفين حول خالتهم ايمان الي حنونة بدرجة فضيعه وكل الي فقدوه مع عزيزة لاقوه عندنا أعطتهم الي محتاجينة حسستهم باهتمامها فيهم انها أمهم وأختهم خالتهم كل ما تضايقوا وتغبرت نفوسهم من وسخ الدنيا ..افرغوا شحنات الضيق عندها .. وشحنونها بحب وحنان مايلاقوه الا عندها هي فقط
مسحت ايمان على راس عامر وبحنان : خلينا نفرح بواحد منكم ابي أشوفكم وانت عرسان وازفكم لزوجاتكم مثل ما زفتوني عامر ومستمتع باليد الي تمسح على رأسه : نفسي بيوم اجي عندك وماتفتحي هالموال معنا ايمان : لاتقول انك بتسوي مثل ولد عمك سالم وما تتزوج عامر : لاتخافي ما راح اسوي مثله بس خليني استقر نفسيا وبعدين اخليك دوري لي على عروسة وتكون باختيارك أنت لفت ايمان نظرتها لنادر : وانت يا نادر لا تقول انك غير تستقر ومن خرابيط عامر الكثيرة نادر بسرحان وشكل غروب يشوفها قدامه : لا انـا عروستي موجوده ايمان بلهفه واضحة :مين هي نادر باستمتاع لما ينطق اسمها : غروب بنت حمود ايمان وانشق ثغرها عن ابتسامة رضى : والله انك عرفت تختار عامر بحقد وكره وضح من صوته :عرف يختار والي يأخذها تكون أخت الي قتلوا ناصر ايمان بحنان يحمل طيات صوتها :والبنت وش ذنبها ..وغيرت وجهتها لسامر الي من يوم ما جاء ما تكلم ومنشغل بالجوال: وأنت يا سامر سامر والضغط عنده مرتفع من بسمه وتطنيشها له : المفروض ما تسألوا وانتم عارفين انا بأخذ مين عامر بنفس وضعيته : لا تقول لـمى أخت سلطان سامر حط الجوال بجيبة بياس من بسمة الي ماهي راضيه ترد : ايه لمى اخت سلطان قام عامر وعدل جلسته : والله انك مانت صاحي خلاص سلطان أخذا وفاء وأنت لازم تأخذ لمى يعني هذا قانون الصداقه عندكم سامر : ايوووه هذا عهدا قطعناها على أنفسنا من يوم احنا صغار أنى أتزوج أخته وهو يتزوج أختي ويكون زواجنا بيوم واحد نادر وإيمان تمسح على راسه : وإذا البنت ما أعجبتك او هي ماتبيك وش بتساوي سامر حك ذقنة بتفكير : انـا عن نفسي راح تعجبني يكفي انها أخت سلطان واذا انـا ما أعجبتها وقتها سلطان يتدخل ووو دخل محمد وقطع كلام سامر : ايش فيكم دافنين زوجتي وهي حيه ابعدوا عنها زوجتي حامل وبتذبحوا ولدي وهو لسه ماطلع على الحياة عامر ورجع رأسه بحظن إيمان : اشتغلت الغيرة محمد وهو يدفه ويجلس جنب زوجته : روح تزوج حتى على حلالي غاثني واقف لي مثل العظمة في البلعوم عامر وتعدل بجلسته : تراها خالتي قبل ما تكون زوجتك واحمد ربك اني زوجتها لك محمد : ياخي روح تزوج بشروق وريحنا تراك غاثنا واحنا لسه عرسان تبدلت ابتسامتها وتعكر مزاجة : مين شروق وش دخلها بالموضوع محمد : يا حليك لا تنكر العالم كلها درت انك تبي شروق بنت حمود الكل التفت على عامر وبنظرات مجهوله وبنفس الوقت تحمل استفسار عامر وعلامات الصدمة بانت على وجهه : انـ..ـا ابـ..ـي شـ..ـروق بنت حمود ومين قال هالكلام هذا الي ناقص بعد محمد فتح عينه وبدهشة : انت من جدك تتكلم الكل يقول أنكم خلاص حددتوا الملكة . وضحك وحط يده على فمه : وتعرف الحريم ملحنها شوي وقالوا انا بينكم قصة حب وانك عاشق متهور وبينكم حركات شباب ومتفقين على الزواج ايمان باستغراب وهي تناظر عامر : حتى انا سمعت بس ما صدقت قام عامر مقهور وحط الشماغ على كتفه ومسك العقال بيده والي سمعه سد نفسه عن الاكل والجلوس: انا طالع لا تنتظروني على العشاء طلع وهو مقهور من الي سمعه الحين فهم نظرات شروق الحين فهم ليش كانت واقفه معه ومرتبكة وتتكلم بتقطع كيف كان غبي وما فهم عليها الحين فهم سبب ضحكتها ونظرتها الغريبة ..ضحك بين نفسه على شروق انها تحبه وتحمل بقلبها شيء طاهر له والله كفاه شـر لسانها وسلاطتها ..هالمره عشانها تظن انه يبي يتزوجها وانه يفكر فيها ضحك باستخفاف على شروق انها كيف تحب او بالاصح ماتعرف تحب تاففف بقرف من كلام الناس والإشاعة الي تلبست فيه ومن الحب بذاته.. همس بغرور وبصوت ساخر بين نفسه وانـفه واضح التكبر منها " ما تـدري يا شـروق ان عـامـر ينـحـب ما هو يـحب" .. *** استغفر الله العظيم *** قفز بندر من النخلة بعد ما تأكد من جودة رطبها .. ومسح العرق من وجهه وتنفس بتعب ووهن جلس على العشب وعينه على محصول القمح موسم السنة يحس بملل فضيع حياته بعد احمد صارت تافه .. ومالها طعم كان ينتظر كل يوم جمعة عشان احمد يكون عنده والحين ايامه صارت متساوية ..ومايفرقهن عن بعض ..اشغل نفسه بمحصول القمح والمره تعب فيه لو وافقت الشركه بيحصل على ثلاث ملايين وتصدير التمر لخارج بيفتح له أبواب كثيرة ومع أبواب الرزق الي انفتحت له ..مافكر انه يحلم مثل غيره او يمني نفسه بأحلام وهميه تضيعه وتعيشه بسراب تمنى وامنيته الوحيدة ان امه واخواته يكونوا عنده ..ان فارس واحمد يرجعوا له مثل زمان ايام المراهقة ويقضي معهم اجمل الأوقات وأسعدها و أخوه عمر الي اكثر واحد منفجر منه والغيظ مالي قلبه مايدري وين مختفي ولا وين أرضه وليش هرب وترك امه واخواته ترك شروق الخوافه وغروب الدلوعة وروعة الشيطانة الي جننته وهو صغير مشى قدامه وكل مايتذكر اهله يحس يتضايق والدنيا تسود بوجهه سمع صوت العمال وهم يجمعوا أغراضهم ويرحلوا عنه والمره صاروا سبعه صار يعرف لغة البنقاليه والباكستانية من كثر ما عاشرهم وجلس معهم رمى نفسه على فراشه بكسل وحياته ما تفرق اليوم عن امس وبكره *** استغفر الله العظيم *** سماء صافية .. وشمس حارقة .. ورياح جافة ..ودخان السيارات منتشره ومندمجة مع ريحة البوفيه المجاور.. واصوات الأبواق أزعجت سمعها.. ثبت عباتها على رأسها وناظرت بساعتها وزفرت بملل : افففف انت باصك ليش عنده تاخر كذا غروب والخوف مالي قلبها من أخواتها : هو دائما يتاخر كذا وفركت بيدها بقوة : ليش ابوي يوافق اني اروح لامي وانتم لاء روعه وانقهرت من كثر ما تكرر السؤال : انطمي وانقلعي عنا يامسودة الوجهه وبعدين احنا دوبنا زورنا امي ولا انت زمان عنها وسلمي عليها وباقرب فرصه تلاقينا عندها واشرت بيدها لجهه الباص : ويلا انقلعي هذا باصك جاء تركتهم غروب ركبت الباص بحزن على قساوة اخواتها معها وهي مالها ذنب بالي صار وحتى لو غلطت ما يعاملوها بالمعاملة القاسية شدتها شروق من عباءتها و بهمس خافت : أنت متأكدة من العنوان روعه وحالها لايقل خوف عنها وتكابر : ايووووه وغيرت الموضوع واشرت بيدها: طالعي حبيبك جاء وما قدرت تكمل كلمتها وبسرعة ضحكت شروق: اص فضحتينا الحين يقول عني خفيفه وش رايك اروح اسلم عليه واقوله شكرا يابقرة انك خليت ابوي يوافق انا نروح لبندر روعة : اسكتي لا احد يسمعك ويخرب الي متفقين عليه شروق بتكبر وعيونها على عامر باشئمزاز : يحزني والله مصدق اني احبه والله لو ما يبقى إلا هو ما فكرت فيه . روعة مسكتها مع يدها والي يد الثانية شدت على الورقة : خلينا نبعد عن الشارع وندخل شارع ثاني احسن أخاف عامر يشوفنا واحنا راكبات مع التاكسي شروق وتناظر بالي حولها تخاف احد يشوفها : والله اني احرص منك وياخوفي لو يكشفونا واحنا متلبسات اشرت روعة لتاكسي بيدها وتمعنت بشكله وقلبها تراقص وبلعت ريقها بخوف واشرت لها ان يكمل طريقه شروق: هذا عاشر تاكسي وتوقفيه وتبطلي عنه روعه فتحت الورقة وقراءة العنوان للمرة الألف : هذا مشوار أربعين كيلوا لازم نعرف نختار رجال كبير بالسن ومن شكله يبان انه يخاف الله شروق توترت من كلام روعة : والله أنى خائفة حتى السكين أخذتها معي الحرص زين روعه تهز رأسها : صدق انك مريضه طووول ان معك روعه لاتخافي اشرت بيدها لتاكسي وتمعنت بشكله وشافته رجال كبير بالسن واضح انه شامي او بالاصح فلسطيني مدت العنوان له طريق القصيم مزرعة الـ... خلف محطة الجوهرة تكلم العجوز بتمتمة مافهمتها روعه وركبن مع بعض وانطلقا إلى المجهول ؟؟ ؟ ؟؟ يتبع في.... "حـكـايـة رجـل " *** قال صلى الله عليه وسلم بمعنى الحديث ..طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا .. *** |
|
|
|
#25 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الحــادي عـشـ(1)ـر "
"حـكـايـة رجـل " حكايتنا حكاية رجل..رحل وترك نصف الألم وبعض من الأحزان ونسيج من خيوط المعاناة لتشاطرها هي بقية المعاناة.. ولتخيط لحياتها كساء يدثرها من متاعبها وتكون القسمة عادله لآلامها ... حكاية رجل صارع ولازال يصارع السراب ويلهث من تعب اختلقه لنفسه .. حكاية انثى غرقت وتخبطت في دوامة رماها به ولم يفكرها بضعف قوته مقارنة بقوته وبقيت منتظره نهاية السراب وظهور الشمس وبزوغ النور حكاية رجل لازال يجهل النصف الأخر منه .. او ربما دفن ولا يريد استخراجه او لم يأن وقت استخراجه اما حكاية الأنثى فوجدته ولكنه ضاع منها وتركها تعصر وسادتها تناجيه.. وتناشد القمر للقاءه حكاية رجل لم يعرف العشق ولا الحب ولم يرى أمراه من سنين فهل آن للقلب ان ينبض والمدفون ان يستخرج ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الأحداث سطرها الواقع دون تدخل وبلا الم مجرد ناقل سماء صافية .. وشمس حارقة .. ورياح جافة ..ودخان السيارات منتشره ومندمجة مع ريحة البوفيه المجاور.. واصوات الأبواق أزعجت سمعها.. ثبت عباتها على رأسها وناظرت بساعتا وزفرت بملل : افففف انت باصك ليش عنده تاخر كذا
غروب والخوف مالي قلبها من أخواتها : هو دائما يتاخر كذا وفركت بيدها بقوة : ليش ابوي يوافق اني اروح لامي وانتم لاء روعه وانقهرت من كثر ما تكرر السؤال : انطمي وانقلعي عنا يامسودة الوجهه وبعدين احنا دوبنا زورنا امي ولا انت زمان عنها وسلمي عليها وباقرب فرصه تلاقينا عندها واشرت بيدها لجهه الباص : ويلا انقلعي هذا باصك جاء تركتهم غروب ركبت الباص بحزن على قساوة اخواتها معها وهي مالها ذنب بالي صار وحتى لو غلطت ما يعاملوها بالمعاملة القاسية شدتها شروق من عباءتها و بهمس خافت : أنت متأكدة من العنوان روعه وحالها لايقل خوف عنها وتكابر : ايووووه وغيرت الموضوع واشرت بيدها: طالعي حبيبك جاء ..وما قدرت تكمل كلمتها وبسرعة ضحكت شروق: اص فضحتينا الحين يقول عني خفيفه وش رايك اروح اسلم عليه واقوله شكرا يابقرة انك خليت ابوي يوافق انا نروح لبندر روعة : اسكتي لا احد يسمعك ويخرب الي متفقين عليه شروق بتكبر وعيونها على عامر باشئمزاز : يحزني والله مصدق اني احبه والله لو ما يبقى إلا هو ما فكرت فيه . روعة مسكتها مع يدها والي يد الثانية شدت على الورقة : خلينا نبعد عن الشارع وندخل شارع ثاني احسن أخاف عامر يشوفنا واحنا راكبات مع التاكسي شروق وتناظر بالي حولها تخاف احد يشوفها : والله اني احرص منك وياخوفي لو يكشفونا واحنا متلبسات اشرت روعة لتاكسي بيدها وتمعنت بشكله وقلبها تراقص وبلعت ريقها بخوف واشرت لها ان يكمل طريقه شروق: هذا عاشر تاكسي وتوقفيه وتبطلي عنه روعه فتحت الورقة وقراءة العنوان للمرة الألف : هذا مشوار أربعين كيلوا لازم نعرف نختار رجال كبير بالسن ومن شكله يبان انه يخاف الله شروق توترت من كلام روعة : والله أنى خائفة حتى السكين أخذتها معي الحرص زين روعه تهز رأسها : صدق انك مريضه طووول ان معك روعه لاتخافي اشرت بيدها لتاكسي وتمعنت بشكله وشافته رجال كبير بالسن واضح انه شامي او بالاصح فلسطيني مدت العنوان له طريق القصيم مزرعة الـ... خلف محطة الجوهرة تكلم العجوز بتمتمة مافهمتها روعه وركبن مع بعض وانطلقا إلى المجهول *** صوت صرير عجلات السيارة افزع قلبها .. وتزاد من تقلصات جسمها ..ضغط على يدها بقوة وتندمت للمرة الف انها تهورت وخطت خطوة كبيره مثل هذي ..زادت دقات قلبها والدماء تجمدت بأعضائها ومنعتها من الحركة شدتها شروق من عباتها وبصوت مختنق باكي : والله خايفه ياليتني ماسمعت كلامك وبعدها صوتها اختفى من حشرجاتها المكتومة ناظرت روعه في صور المزرعة المتهالك من جهة ومن الجهة الأخرى عمليات الترميم وعمال البناء يعيدوه من جديد.. بشكل اجمل وحضاري عن الصور الاول ومدخل المزرعة بوابة كبيرة على شكل قبة منتفخة من الوسط واقف عليها حارس باكستاني وباب المزرعة له صرير أرعبها بكت شروق ومن بين دموعها : ياربي وين عقلي لما طاوعتك الله ياخذني ان سمعت لك مره ثانية تثبت روعة نفسها بعض الأدعية وتكلمت بوجل : خلاص تراك سببتي لي قلق انا استخرت ربي وربي ماراح يخيبني.. وحاولت تصارع الضحكة تلطف الجوء : ماهي اول مره تحلفي كل مره تحلفي وتكفري شروق وتمسح دمعهتا : ليش انت ناويه تتزوجي عشان تستخيري وبعدين هذي المره أقسمت وما راح اكفر سحبتها روعه ودخلت من البوابه وعيون العمال ترقبها : يعني الوحده ماتستخير الا اذا تزوجت لازم نستخير في امورنا كلها تخبت شروق وراء روعة لما انتبهت لعامل الي يأكلها بنظراته وقفت روعة عند البوابة ونادت العامل بحركة تظاهرت فيها انها قوية وماتهاب أي شخص : محمد.. محمد .. ناظر فيها العامل المصري بنظرات مريبه : خير يا مدام روعه : هذي مزرعة مين تكلم العامل المصري بشك : دي لسيد بندر السيد بندر السيد بندر حستها اجمل إيقاع موسيقى واطرب أنشودة طرب لها قلبها قبل سمعها وحروف اسمه لامس صميم قلبها و أصدرت أصوات أسكنت قلبها قبل عقلها حروف ذكرتها بطفولتها بشقاوتها بحارتها ببندر وهيبته الي اكثر واحد تخاف منه واكثر واحد تحس بالأمان لوجوده .. ابتسمت ابتسامة وزادت من الضغط على يد شروق : وصاحبها وينه العامل المصري : موقود داخل ... واشر بجهة اليمين : بتلاقيه هناك مشت من الممر الطويل وازعاجات العمال وأصوات المعدات صمم اذانها وقفن عند باب البيت او بالاصح الغرف المتهالكة وعبست بوجهها وناظرت لشروق باستغراب هزت شروق أكتافها دلالة على الحيرة ودخلن مع بعض فتحت باب الغرفة بهدوء وشهقت بفرح ولمعت بعينها دمعة لما شافت بندر نائم ومحتظن مخدته ورامي لحافه على جنبه اليسار مثل نومته قبل عشر سنين دمعت عيون شروق وتكلمت وهي تمسح دمعتها اما روعه الموقف أخرسها وانبت ابتسامة يتيمة استخرجت من الأعماق : بندر لفت شروق على روعه وبفرح ظاهر : خلينا نصحيه روعه بنظرة إعجاب طوقت نظرتها بالأول كانت تكره بندر تكره فارس تكره شيء بالوجود اسمه إخوانها بس الحين لما عرفت قصتهم لما عرفت كيف عانوا بس من اجل التضحية من اجل الحب الي يربطهم تحولت نظرتها لاعجاب لفخر ان عندها اخوين مثل بندر وفارس كل واحد يضحي من اجل الأخر مسكت روعه يد شروق وعيونها تلمع بفرحه : لا تصحيه خليه ينام خلينا نجهز له فطور وبعدين نصحيه *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** رجع ظهره على الكنب وهو يضحك بصوت عالي واوراق وملفات من الشركة بيده ويهز فيها بضحك والي يشوفه ما يحكم عليه بالعقل او بالصواب كل شيء صار مثل مايريد الشركة وتخلص منها حمود وسالم الحين تحت يده وباي لحظة يقدر يقضي عليهم ويتخلص منهم ويأخذ حقه.. الكل كان يقول عنه مجنون وبالأخص اخته وزوجها و ولد عمه سالم والحين راح يعلمهم مين المجنون ومين الصاحي دخل حمود بعد ما أستأذن وجهه متلون من الغيظ : نعم وش عندك طالبني ناظره نادر بنظرة زادت دقات قلب حمود : اجلس واحنا نتفاهم تظاهر حمود بعجلة : انا مشغول رفع نادر حاجبه باستنكار : كذا الموظف يكلم مديره حمود بضيق وزفر بصوت عالي وسند ظهره على الكنب المقابل مكتبة : تكلم وش عندك قام نادر وجلس مقابلة : مين المسوؤل عن الرقابة الصحية بالمصنع حمود بخوف : مدري انا ماسك المحاسبة حك نادر ذقنه بتفكير : و مواد الخام والمختبر من اختصاص مين حمود بشك : أنت على ايش تبحث ابتسم نادر بدهاء وعيونه لمعت بحقد ارجف قلب حمود منها: اول مره اكتشف ذكاءك حمود وبلع ريقه وبشده : انا مالي دخل حتى لو قفلوا المصنع ماراح يمسكني شيء نادر : لا تنسى ان مايمر شيء الا وأنت موقع عليه وجميع الأوراق مختوم عليها توقيعك حمود بخوف كسر نبرة صوته : يعني بترمني على اخر العمر بالسجن نادر: ماهو انا الي ارميك أصحاب الحق هي الي ترميك حمود بارتجاف ونظرات توسل: والمطلوب مني ما ابي ادخل السجن على اخر عمر وش موقف الناس مني وايش راح يكون موقفي بعد ما اطلع ناظر نادر بحمود وبتحدي و شكل غروب مر من قدامه : تزوجني بنتك حمود بخوف وبصيص من النور سطع عليه : أي بنت نادر بابتسامة واسعه وعيون حالمة : غروب حمود بصدمة : بس غروب صغيرة وانااااااا قاطعه نادر: لا تلف وتدور تذكر السجن وهز بالأوراق الي بيده : هذي بتفضحك حمود بعجلة وبلع كمية كميرة من اللعاب : خلاص انا موافق ابتسم ببطى وارخى جسمه على الكنب بهدوء وناظر في الساعه المعلقه على الجدار الفاصل بين استقبال الضيوف والمكتب : الحين الساعه التاسعة والمختبر بيقفل الساعه العاشرة روح لغروب واستاذن لها بالمدرسة الحين وديها تحلل وبعد دقائق انا لاحقك حمود بضيق : طيب ليش مستعجل نادر وهو يتخيل شكلها من يوم ما شافها بالمستودع حرمته النوم كل ليلة يتقلب يمين وشمال وهو يفكر بشكلها وعارف ان المجنون بنظرهم ماله مستقبل ان المجنون ماله حق يعيش وأحلامه دور حول شهار فقط . تكلم بحدة بانت فيها الصرامة اكثر : هذا شرطي وبعدين لاتنسى الموضوع يبقى سر بينا ومحد يعرف الا بعد الملكة وقطع بقية كلامه دخول عامر المكتب بتهجميه ونيران الغضب تحيطه قام حمود من مكانه وشد على العكاز بقهر : انا طالع ويكون بينا اتصال قام نادر من مكانه وسط ذهول عامر واستغرابه ورجع جلس على المكتب: ما ابي اتصال ابي افعال والحين معك وقت تخلص امورك كلها هز حمود راسه ونفث بقوة وطلع جلس عامر على الكرسي المقابلة وباشبه بالنيران تكلم : ليش تبيع نصيبنا ارتبك نادر وبتوتر : ومين قال لك عامر بهدوء يعكس مابداخله : اقول ليش تبيع نصيبنا ومالك دخل مين قال لي نادر وتقدم بالكرسي ومسك عقود البيع : لاني ماسويت الا الصح قاطعه عامر بشده وصوت مرتفع : انت صاحي يعني امناك على الشركة روح تبيع نصيبنا ولمين لسالم وبخسارة زفر نادر وحاول يرخي أعصابه : عامر هدي بالك كل شي راح وإذا على الشركة خسرانين بكل الأحوال قاطعه عامر بصوت غاضب : اكيد راح نخسر طووول ما انت ورانا كتم نادر غيظه وقام من مكانه وجلس مقابله : عامر تعوذ من الشيطان واسمعني راح افتح معرض سيارات وله فروع كثيره بالرياض وخارج الرياض وصدقني رب يعوضنا ويبارك لنا بالحلال عامر: وش قصدك نادر بارتباك وما جاء الوقت الي يفضح فيه اوراق سالم وحمود : ماقصدت شيء بس أعطيني فرصة ثانية قام عامر بعصبته: ولا فرصة ومن الليلة الفلوس تنزل بحسابي.. وتكلم بتمتمة واضح منها الندم على توكيلهم له : وش اقول لسامر لوفاء واكيد عزيزة راح تتشمت فينا وناظر فيه بقهر وجهه امتلى غضب :اصلا انا الغلطان الي واثق بإشكال مثل كذا وطلع رمى نادر نفسه على الكنب بثقل وبعدها تذكر موعده مع حمود وطلع بعده *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** صحا بندر من نومة مفزوع ناظر بالساعة العاشرة الا ربع قام بسرعه ورمى اللحاف باخر الغرفة ..دخل الحمام ..غسل وجها برذاذ من الماء البارد الي اعلن دخول فصل الشتاء ومسك الفرشاة وبعدها رماها بدون ما يفرشي لضيق الوقت.. لبس ملابسه على عجل ..فانلية سودا علاقي وبلطون جنز كحلي ولا اهتم بتناسق الألوان اخذ الكاب ورامه على رأسه بعشوائية ولبس نظارته الشمسية واخذ المسواك وتسوك فيه وطلع استوقفه صوت جاي من المطبخ وضحكات بناتية مغرية وهماسات هادئة كهدوء المحبين لما يلتقوا ..شك بنفسه وانصت بسمعه وركز جميع حواسه وعيونها صارت تلتفت يمين وشمال... تقدم خطوات بسيطة ودخل المطبخ ووووصدمت عيونها بنت بشرتها بيضاء صافيه وخدودها محمرة وضحكتها زادتها ابداع وخصل من شعرها منثوره على وجهها وخدها بإتقان وجمال جذبه وذكرته بشي عمره مانساه شهقت روعه لما شافته توسط المطبخ بطوله الفارع واكتافه العريضة ولفت على شروق وتكلمت بتقطع : بــنــدر لفت شروق بجهته وحطت يدها على فمها وشهقت بفرحه: بـنـدر وبأسرع من البرق رمت نفسها بحظنه وهي تهمس بكلمات اختلطت بدموعها : ليش تركتنا ليش رحت عنا ليه خليت الكل يطمع فينا وتمسكة فيه بقوة وشدته لصدرها وبصوت ذبل من البكاء : بندر ليش تركتنا الموقف صدمه بالقوة عرفهن من اول ولهفه بس طبيعتهن الي واضح فيها النضوج شكته بالأول ونسى ان الصغير يكبر وتكلم بصوت مذهول : شروق شروق ودموعها بلت ملابس بندر : ايوووه شروق طوقها بذراعه ومسح على شعرها : ايش جابك وكيف عرفتي اني هنا تقدمت روعه وهي تكابر بدموعها : ايه شروق وروعه مفاجئة حلوة صح \ \ \ \\ \ \ \ بعد ساعة .. وبصالته الوحيدة الفاصلة بين المطبخ وغرفته وعلى ذاك الفراش البالي والمساند المندثر في وقتنا..والمتساقط بعضها على الأرض وغير متساوية على الجدار انبعث صوته بحرقة ومن حركته واضح انه يقاوم الغضب بندر وهو يتمالك نفسه وبشد على يديه لا يتهور: قلت لكن الي سوتنه غلط غلط انتن مجنونات كيف تجن لمزرعه بروحكن وافرضن انكم غلطتم بالمزرعه قاطعته روعه بمزحه : لـو تفتح عمل الشيطان عصب بندر : انـا أتكلم معكن بجد وبلاش سخافه ياخت روعه كشرت روعه بوجهها ودافعت عن نفسها بكذب اختلقته : يوووه بندر يعني وش فيها لما نجي مع ابوا صاحبتي رجال كبير بالسن وبنته معنا كذبنا عليه وقلنا السواق صار له حادث واهلنا كلهم بالمزرعة ولا تخاف اعطيناه ثلاثين ريال قطعتها من قلبي وبعدين ليش نغلط هذي مزرعة امي وقلنا اكيد بنلاقيك فيها ابتسم رغم عصبيه من كلام روعه وسكت على مضض روعه وهدت أنفاسها من غضب بندر الحارق : تدري يا بندر ما عرفناك ما شاء الله سمنت وتغيرت بكثير وشكلك بالعوارض الخفيفة أحلى واكشخ مسح بندر على لحيته المحلوقة وما في إلا بقايا : عاد احمد ما هي معجبته أزعجني فيها فيها يقول حرام تحلقها وفجأة .. انتبه لكلمته وسكتوا واطرقوا جميعا رءوسهم انتبه بندر لغلطته ولف عليها ولمح دمعه تعلقت بين رموشها واضح انها تصارع عشان تمنعها وتندم انها ذكرها فيه تكلم بشقاوة ينسيها غلطته و يغيظها مثل أول : لا عاد أنت ما تغيرتي شوشتك مثل ما هي كابرت روعة رغم المها وابتسمت بانتصار على الألم الي بداخلها : حرام عليك أنا ما تغيرت ..وحط شعرها على كتفها ولعبت فيه : يعني هالزين الي قطع قلوب الكل صارت شوشه بندر رفع حاجبه باستنكار : حلووو الثقة بالنفس مسكتها شروق مع شعرها وبقهر : ترا شعري مثل شعرك وما تدلعت فيه مثل ما تدلعتي أنت تنفس بندر بارتياح وبسعادة تلبسته وارتوى منها ولازال ينشد بقاءها : والله اشتقت لامي ولرجة شخبار غروب لسه مدلعه مثل أول ولا كبرت شروق بغيرة : اففففف لاتذكرني صايره الدلع بكبره ضحكت روعه بصوت مكتوم : خلها دلع نفسها مسكينة محد يدلعها ومدلعه نفسها بنفسها بندر بحزن : وامي شخبارها وعمر ما تدرون عنه شيء شروق تغيرت نبرة صوتها وبانكسار: امي عايشه وراضيه وما ناقصها غير وجودك اما عمر الله يهديه اختفى ولا عمره شفناها ولا سمعنا له خبر روعه تكمل : اذا انتم الكبار تركتونا عمر ماراح يكون خير منكم حس بعظمة غلطته بس الموقف ما رحمه والدماء الي شافها من ناصر شلت عقله بالكامل ابتسم متناسي الحدث وقرب منها وشدها من خصلتها الملونه بلون القرمز ونسى او تناسى او حجب من قبل عدونا ان روعه الصغيره كبرت وروعه الي مجننته صارت اجنبية عنه ومحرم عليه : وش هاللون اول مره أشوف شعر فوشي مدري موف روعه وتسحب شعرها وتحط وراى اذنها : يووووه هذي الموضه صدق انك بدوي قام و نزل النظاره الشمسية من شعره وركزها على عيونه ولبس الكاب : يعني هذي موضه صدق ماعندك سالفة ... وكح كحتين متباعدة : انا طالع دقائق وراجع لا تطلعوا من هنا المزرعة كلها عمال *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** متوسط السرير واوراق كثيرة حوله وعن يمينة وشماله وطرف القلم بفمه والدفتر بيده ومتربع بجلسته والمكيف المركزي ثلج أطرافه على الرغم ان موسم الشتاء على أبوابه الا ان حبات العرق تتسلط عليه بأشد أوقات البرودة ..والضوء الأصفر خافت لاقل درجة اختارها صببت له خمول وكسل ومع هذا كابر وحاول يحزم امره مقسم الورقة ثلاث أقسام ..أحلام .. مرام ..أماني .. وكل وحده وسلبياتها واجبياتها بطبيعته ما يقدم على أمر الا يفكر فيه أيام وأسابيع وكيف لو الأمر يتعلق بحياته وبقية عمره ..هي السبيل الوحيد الي راح يسكت كلام الناس حوله ويخرس أصحاب الإشاعة كل من شافه سأله ملكة او حللت كره شروق مليون الف مره واحساس بداخله يقول هي من طلعت الإشاعة.. والي استغربه اكثر نظرتها له فيها كره عكس نظرتها له لما جاءت تطلب منه يكلم أبواها يحسها انسانه غامضه ومزيج من التناقض رمى القلم بملل وتمدد باسترخاء على السرير وما هو قادر يختار مره يقول مرام ومره يقول أحلام او أماني والشيء الوحيد الي يعجبه بنات عمه على الرغم انهن كاشفات وجيهن الا انهن محترمات وعمرهن ما تجرا عليه مثل بنات حمود الي...... ضرب رأسه بقوة بضيق من تفكيره وعقله يروح ويرجع ويذكر بنات حمود يكره نفسه لما يقارن كل شيء بنات حمود .. قام من السرير وعدل من بجامته ومسح على شعره المتجعد بالجل وطلع لوفاء يحزم امره ويحدد اختياره شاف باب غرفتها فاتح وجالسه على طرف السرير ماسكة الجوال وباين عليها السرحان والشرود وقف عند الباب وركز يده على الجدار وبشك : وشك فيك وفاء وانتبهت لنفسها : هااااهاااا ولا شيء عامر بتأكيد : ولا شيء متأكدة وفاء ونظرة عامر أرعبتها وبحيرة : مدري ايش أقولك ...وقامت وسكرت الباب ابي أقولك شيء بس ابيه يبقى سر بينا ومحد يدري عنه عامر بخوف وجلس على الكرسي الهزاز : ليش وش صاير وفاء : بنات حمود عامر بضيق : وش فيهن كمان وفاء :مدري غروب تسألني عن أخواتها ليش ما يردوا على الجوال عامر بسخرية لاذعة: وأنت وش عرفك فيهن ما هي عايشه معهم بنفس البيت وفاء بحيرة وحاولت تنسى ابتسامة عامر الساخرة : لا تقول بس هي الي راحت عند أمها وأخواتها أبوهن رفض يخليهن يروحن وما عرفت أقولها ان أخواتها ما هم في المحلق شهق عامر بذهول وبقى صامت ولا قدر يرد كلمه وحده الحين اكتشف كيف هو ضعيف قدام خبث بنات حمود كيف هو غبي ومتهور.. الحين فهم سر الاشاعه والتناقض الي يشوفه بعيون شروق الحين فهم أي سلاح استخدموه ونوع الطعم الي صادوا فيه وما هو عامر الي ينضحك عليه وماهو عامر الي يستغفل نيران اشتعلت بجوفه ومزقته بالكامل عمر ما حد استغل طيبته والجانب المضيء فيه هو غبي مائة فكرة وفكرة خطرت على راسة ..هربن ..انهن بنات ليل ..انهن موعدات رجال ...رايحات لمكان دعارة... لاستراحة... أي شيء يسود وجههن .. دماء بداخله تتخبط بكل جهه وتحرقه بالكامل واقسم بالغلظ الإيمان انه حسابه راح يكون مع شروق فقط لانه هي من استغفلته هي من عرفت تستخدمه لصالحها وروعه حسابها على ربها *** لا اله الا الله محمد رسول الله |
|
|
|
#26 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
يسلمو اخوي احمد وعمي الوعد
ع مروركم اسعدني كثير بصراحه انا ماشفت تفعال من الاعضاء عشان كدا راح اوقف التزيل ادا شفت تفعال من اي احد رن شاء الله راح اكملها |
|
|
|
#27 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الساعة الواحدة...حجب حرارة الشمس براحة الغليظة وبيده الثانية زاد من جرعات المويا يسعف حلقه الي التعب ما رحمه وقف عند باب البيت المتهالك واتسعت ابتسامته لما سمع أصواتهم وضحكاتهن ..دف الباب وهو يرسم على وجهه أحلى ابتسامة
استوقفته روعه وشعرها منثور على وجهها وكتفها وباقي جسمها وصوتها فيه بحة عجيبة : بندر شوف النصابة بعد ما ظفرت شعرها ما هي راضيه تضفر شعري تخبت شروق وراء ظهر بندر : هي دائما تضحك علي وانا الي أكلها خليها تحس بالظلم لفت روعة شعرها ورمته على وراء : والله بندر ماراح يفكك مني ولفت عليها ومسكتها ناظرت شروق فيهم نظرة غريبة ومنقهرة من غباء روعه الي متفاخرة بشعرها وتعامل بندر على انها اخوها وناسيه هي من وهو مين والي قاهرها اكثر نظرات بندر وابتسامته الي تتسع كل مايشوفها.. طنشت بارادتها اما بندر كل الي يشوفه روعه اخته روعه الصغيره .. ماحس بعظمة الذنب ولا بقداحة المعصية دفها بندر بقوه عن شروق ومسكها بخفه مع شعرها: انت مجنونه وبعدين ما انت صغيره عشان تظفري شعرك بكره لتزوجت مين يظفر شعرك تكلمت روعه بدلع وبغرور رفع انفها فوق: اذا تزوجت وقتها وبعدين زوجي من فوق خشمه يظفر شعري ما خذته فرجة بندر رفع حاجبه اليمين : امه داعيه عليه الي بياخذك روعه وقدرت تتخلص من يدين بندر ومسكت شروق وصارت تفك بظفيرتها وهي تصرخ زعلت شروق ودفتها وفكت شعرها الي ينافس روعه بجماله وجاذبيته : خلاص وهذا فكتيه وقبل ما تروحي الجامعة بكره تعالي وقولي سوي شعري وقتها تحلمي مسك بندر روعه بيد وشروق بيد وسحهبهن خارج البيت: تعلن وبلا حكي فاضي اوريكن ايش المشاريع المستقبليه لمزرعة طلعن معه مسيرات لا مخيرات و يدين بندر مره ترتخي عليهن ومره تنشد وبقوة اشر بندر لمساحة فاضية : شوفن هنا بابني الفلة وراح اجيب امي تعيش معي وخلفها المسبح وهناك مشتل للورود ضحكت روعه وهي مستمتعه بالهواء وهو يطير شعرها : ياااووو بنعيش بفلة ..من الحين ابي سرير مثل سرير عامر عشان انطنط عليه براحتي لف عليها بندر باستغراب وحروفها ما لامست سمعه ضربتها شروق بخفه : اص فضحتينا اذا ميته على السرير خذي صاحب السرير تراه يموت فيك وكزتها روعه من خسرها: أنـا الي أموت فيه ولا بعض الناس كشرت بوجهها شروق :وع لا تقرفيني مابقى الا هو كشر بندر من همساتهن الخافته وسحبهن بيدينه : تعالن للجهة الثانية رفعت روعه تنورتها وباستعجال : اشوي اشوي لاتسرع بمشيك ناظرت شروق بندر وكيف ماسك روعه ويشد على يديها كل مابطت في مشيها واهتمامه الغير مقصود وهي متغافل عنها او غير معبر وجودها وحست ببعض من الغيرة وسرعان ما طردتها من بالها تكلم بندر بحماس وأحلام جديده أولا مره يتكلم فيها : هنا بابني مسجد صغير وهناك مستودع لمعدات وجنبه بوابة وغرفة العمال يعني راح افصل المزرعه قسم صغير لفله والمسبح ومواقف السيارة والقسم الأخر للعمال واشر لمساحة بعيدة وخالية وصوته تغيره لنبره غريبه ومكتومة : واذا ربي كتب لي عمر هناك فلة فارس و جنبها فلة احمد...... وما قدر يكمل كلامه وترك يدينهن ومشى عنهن.. أحلامه كثيرة وأمانيه اكثر بس طول فارس واحمد بعيدين عنه مايبي يحلم ولا يفكر ولا يبي يعيش من دونهم ..... *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** بعد صلاة العشاء بحلقه مفرغه كالعادة سامر بأخر المجلس يقلب بجواله وفاء السرحان لازمها وبدا النعاس يتسرب لها .. عزيزة وإيمان يتهامسن بأصوات خافته وصوت يرتفع و أخر ينزل وعامر بيده أوراق كثيرة ومره يتكلم معهم ومره يركز على الأوراق وبطبيعة المجلس فيه نوع من الكااابة والملل وربما الروتين الغير متجدد نزل نادر من فوق ولابس ثوب ابيض مطرز باللون العودي المخمل من القلابي والأكمام والجيب وطريقة كبس الازارير بشكل مثلث والثوب مخسر على جسمه والشماغ والعقال بيده حتى السكسوكة هالمره غيرها وحلق السفينة تجديد لوجهه وريحة العطر وصلت قبل ما يوصل قامت ايمان بابتسامة حنونة وقفت عند الدرج : وش عندك كاشخ الي يشوفك يقول انك عريس راح تنزف لعروستك ابتسم نادر باريحه ولف على المجلس وصدمة عيونه بعامر كشر عامر بوجهه ولف عنه رجع نادر ناظر بخالته : ادعي لي ان ربي يوفقني رفعت ايمان يديها وبصدق لامس شغاف قلبها : الله يوفقك ويرزقك بالي تسعدك زادت دقات قلب نادر من نظرات عامر المريبة واستأذن وطلع قامت عزيزة من مكانها وسحبت ايمان وجلستها جنبها : خليني اكمل كلامي احنا وين وصلنا ... ايووووه صح تذكرت .. انا مثلك ما صدقت قطع كلامها صوت سامر الي دوبه يقفل الجوال : شباب ما تلاحضوا بيتنا ماله داعي من غير رجة بنات حمود احسنا تعودنا عليهم ناظره عامر باستنكار : لا تكون اشتقت لهن ضحك سامر وقام من مكانه : أكيد تعودت عليهن واتمناهن يجلسوا طووول عمرهن عندنا قال كلماته وطلع لغرفته يكمل باقي المحادثه على الماسنجر مع احدي ضحاياه الجديدة قام عامر بعده و تذكر انه مواعد ماجد صاحب السلاح يحقق معه بالقضية وبعدها يزور ولد عمه سعيد له يومين غائب عنه ما سال عنه ولا تطمن على صحته وانه افاق من الغيبوبة او ولاء ضربت عزيزة إيمان مع فخذها : خليك معااااي ايمان وهذي ثالث مره تتهرب من كلام عزيزة ماتبي تشوه صورت عامر ولا تبي تسمع كلام يجرحه والكلام ابدا ماهي مستوعبته عامر ماهو من النوع هذا ومهما تكلمت عزيزة وضحت مارح تصدق فيه انقهرت عزيزة من اعرض ايمان ومع هذا ما يأست : صدقن يا ايمان عامر ضاع من يوم ماجان بنات حمود ان الي الغلطانه الي جبت الضياع لهم ولا عامر الطيب الخلوق تكون له له علاقه مع بنات وياخذ لهن شقه عشان يسوي كل شيء براحته وصورته تبقى ثابته قدامنا ولا تزلزل هذي الي مايتصدقه العقل.. وتنهدت تنهيده قويه وتحسرت بصوت مهموس ولكنه مسموع على أخوها : هذي غلطتي ولازم انا الي أصححها واخذت الجوال واتصلت على غروب وحطت المكالمة على المكبر عزيزة بطيبة استغربتها غروب لاول مره : و شلونك يا غروب غروب بشك : الحمد الله أخبارك خالتي عزيزة بضيق وهمست داخلها " خلخلت عظامك" .. : كيف أخواتك وأمك غروب بضيق : انا الي اسالك ولا انت الي تسألني عزيزة وتناظر بإيمان وكأنها تقول صدقي : اووووه نسيت انا خواتك عندنا بالملحق قامت ايمان بقوة واضح من قومتها انها متضايقه ...مستحيل يصدق بعامر صح انه شاب والي مثله اكيد بيتهور بس عامر لا لو قالت سامر يمكن تصدق الا عامر هي سمعته لما كلم حمود بالجوال وطلب منه ان بناته يروحن عند أمهن وافق بس الي تقوله عزيزة مستحيل تصدقه بعامر وان صدقت ليش اخذلهن لشقه وجلس معهن والملحق يقدر يسوي الي يبيه براحته ..وبدأت الوساوس تلعب بقلها وعقلها وتشككها بأخلاق عامر *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** أسدل الليل ستارة وبرزت زينة السماء وتللائت النجوم باستكبار وكان جمالها لا يضاهي شيء بالوجود وبعدها تقدم القمر وتمختر بالظهور وان كسفت النجوم وتوارت من بهاءه وسكونه وإبداع الخالق فيه وما هي الا ثواني الا وانجلى القمر خلف غمامة سوداء وبقى طيفه ينشد مع المحبين أحلامهم وينسج مع العشاق أمانيهم.. اما هو لا يعرف الحب ولا طريقه والقلب دفنه و غفل عنه او لا وقت لديه لحب .. والألم هي من حرمته النوم وسرقة من وقت راحته تمدد على الأرض بكامل جسمه وما هو قادر ينام تقلب عن اليمين والشمال داعي ربه ان يرحمه دخلت روعة فأضاءت النور الأصفر المتوسط الغرفة : بندر عندك شاحن وتغيرت ملامحها لاستغراب : وش فيك تعبان اغمض بندر عينة بإرهاق : الشاحن بالدولاب روعه بصوت مرتفع : بندر اترك الشاحن انا أسألك وش فيك تعبان تشتكي من شيء بندر وتقلب على بطنة : لا بس عشاني اشتغلت كثير اليوم احس نفسي متكسر ورجولي وظهري توجعني روعة بحنانها المعهود : أجهز لك الحمام تأخذ دش دافي ترخي أعصابك بندر بابتسامة ونبرة الحنان الي لامسها بصوتها ذكرته بأمه : لا مشكورة متكسر وماني قادر... أقوم ونزع فانيلته : تعالي حطي لي جل مسكن على ظهري ورجولي قربت روعه واخذت الجل من يده وصبت من كمية بيدها ومسحت فيها على شعره عصب بندر منها وصرخ بحدة والألم زاد عليه من تصرفها : روعه وجع قلت ظهري ماهو شعري ماني ناقص خفة دمك روعة بشقاوتها المعهوده الي ماتتفن فيها الا على بندر : اوووه سمعت غلط الكبر شين وانا خوك جلست جنبه ولا اهتمت بجسمها الي يلامس جسمه وأناملها الي تمسح على ظهرها وهو قبلها ما اهتم ويمكن هذي اول طريق الإغواء لشيطان وطريق الالف ميل يبدا بخطوة نتغافلها ولكن الشيطان حريص عليها اشد الحرص مسحت على ظهره بقرف : وع ما ابي ادهن ظهرك لو لابسه جونتي ابرك بندر بحرقة وزفر من حركات روعة : ابي افهم وش الي يكبر فيك جسمك شكلك راشه على عقلك مثبت عشان كذا ما هو راضي يكبر دخلت شروق وشهقت بعد ما ضربت على صدرها بقوة : أنت صاحيه ولا مجنونة كشرت روعة بوجهها : ليش وش شايفه شروق بقهر وكمية الصبر الي احتفظت بها نزفت : لا شايفه وحده ماتستحي يامجنونه تراه ماهو أخوك ولد عمك وبندر الي عارفتيه صار اجنبي عنك يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك.. يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك.. يا مجنونه تراه ما هو أخوك ولد عمك.. هذا الي سمعته والباقي عقلها ما قدر يستوعبه يعني بندر ولد عمها ولد خالتها يعني مريم ما هي امها مرت عمها وخالتها من متى هالكلام والتفرقة طووول عمرها معتبرته مريم امها واولادها اخوانها ليش صاروا يفرقوا ليش صار بندر ولد عمها وخالتها وهي الي عمرها مافرقت بينهم هي الي عمرها ماحست انه فيه فرق بين بندر وفارس قام بندر مفزوع وحرارة كلمات شروق اخجلته وبارتباك : هاااااا تقدمت شروق ونزعت الجل من يد روعه : هاتي حظرتك شكل بندر البعد نساه الحلال والحرام وماعاد يفرق من الصح والغلط ماقدر بندر يحط عينه بعين أخته وتوه ينتبه لغلطته وبسرعه طلع وما اهتم بشكل التي شرت الي لبسه على المستعجل هي مقلوبة ولا بوضعها الصح * * * يتبــــــع
|
|
|
|
#28 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
"حـكـايـة أنـثـى " يتبع السابق بحارة الشقاء ومن بين الشقاء وبين الحواري الضيقة والأزقة المنتشر فيها مياة المجاري وخاطة لنفسها طريق من وسط الحاره الى نهايتها ومتفرعه من جوانبها.. وعلى ذاك الباب الزيتي المتصدي بعض من جوانبه ومابقى من لونه الخفيف وقفت مريم على الباب وبحنان : يابنتي لا تقطعينا تراك غاليه من غلاة بناتي بسمة بإحراج : والله ياعمتي نفسي اجيك كل يوم بس انت تعرفي سيف وسلوفه مريم الي بسمة تحبها وتمناها لولدها فارس ولا بندر او لعمر ولها مكانة كبيره بقلبها : الله يهديه ويصلحه لنفسه اما غروب لسه جالسة بمكانها ولا انتبهت لخروج بسمه الي زيارتها لهم أسعدتها وخفف من توترها من كلام أبوها لها لما استأذن لها ودها المستشفى تحلل عشان ملكتها من نادر صح جلست مع بسمه بس الخوف ارعبها والحياة الجديدة الي راح تقتحمها مقلقتها واخير انتبهت ان بسمه طلعت وبسرعه قامت تودعها وتسلم عليها وقفت غروب على الباب : مع السلامة بسمه وسلمي على امك واسماء شدتها بسمة مع خدها بخفه : اشوى الي افتكرتيني اني طلعت اليوم ابدا ما انت طبيعية الي ماخذ عقلك يتهنا به غروب بارتباك وتهديدات ابوها صممت اذانها ولا قدرت تخبر احد بالموضوع : هاااا لابالعكس مافيني شيء بسمه : اذا شفتي روعه و شروق سلمي عليهم غروب بابتسامة رضى من اخلاق بسمة العالية : فيك الخير تسالي عنهم وصدقيني روعه تحبك بس هي كانت تغار منك على احمد لانه كان حنون عليك وانت صغيرة بسمة تحشرج صوتها من اطاري احمد ..تذكرت احمد ومواقفه البطولية معها احمد الي كان يمنع سيف يضربها ويخبيها وراء ظهره احمد الوحيد الي فقدها لما الكل اشترى لاخته عروسه فارس وبندر وعيال الحاره تذكرها واشتراى لها عروسه مثل اخته وبنات خالته ولا الايس كريم الي ابتسامته عمرها ماراح تناساها بسمة بحزن ودمعة لمعت بعينها : الله يحفظة ويرجعه لاهله سالم كانت بتقول انها كل ليلة تقوم وتصلي الوتر بأخر الليل وتبقى ساعه وهي رافعه يدها تدعي ربها انه يرجع سالم لاهله ماتبيه لنفسها لانها بتكون وقتها انانية بس تبيه ييرجع لاهله وانها تطرب لاخباره حاولت ترسم ابتسامه على وجهها وطلعت من عندهم وقفت واسندت نفسها على الجدار والعبرة خنقتها استعادت نفسها ودعت بسرها " الله يحفظك ويقر عين امك فيك " مشت خطوات بطية ودخلت بيتهم المقابل بيت عمها .. استوقفها صوت سيف الغاضب وهو ينفث من سيجارته : وين كنتي تكلمت بسمه وهي ماشية : بيت عمي بناتها عندها وجيت اسلم عليهم سيف بخنق وعيونه تلمع بشر : ومين سمح لك تطلعي برا البيت بسمة بثقه وحاولت تستجمع شجاعتها : انا استأذنت من أمي وطلعت وبعدين ما رحت عند احد غريب رحت عند بنت عمي وفي بيت عمي قرب منها سيف وضربها كف بكل قوته حتى تلون خدها من أصابعه الظالمة : لا ترفعي صوتك علي يا قليلة الأدب بسمه بقهر ويدها على خدها :انت صايع وتظن الناس كلهم مثلك جرها سيف مع شعرها ودقها بالجدار مره وثنين وثلاث وبدون رحمه وبوحشيه مخيفة صاحت بسمة بتوسل ودموعها نزفت اكثر : حرام عليك تراني اختك ماني عدوتك سيف بخنق ويده يغرزها اكثر بشعرها : وعشانك اختي بارتاح منك انت اليوم الي تفارقينا فيه عيد وبعدها دفها بقوة وخبط رأسها بالجدار جرت رجولها وسكرت الباب وراها وانهارت بالصياح هذا حالها مع سيف قاسي ولا يعرف لحنية طعم وكل ماشكت لابوها منه قال لها ما يضربك سيف الا عند غلط وامها دائما بصف اولادها ..شهقت بقوة وصوت رنين الجوال امتزج مع صياحها ناظرت بجوالها وعرفت المتصل دمعت عيونها كالشلال فكرت بطريقة دور الحب وتشبع عاطفتها وتروي الجانب الضامي من نفسها ومنها تنتقم لنفسها من أخوها سيف وتنزل رأسه بالأرض ومن اهلها الي منشغلين ولاهين بالكل عنها وتاركينها تحت رحمة سيف هي محتاجة لحنان محتاجة لحب ادمنت قراءة المسلسلات والراويات العاطفية تدور الحب والحنان الي فاقدته تدور الحب وتجري خلف السراب هزت راسها بقوة وما هي بسمة الي تضيع دنيتها وأخرتها عشان تنتقم من غيرها وتنسى اخلاقها.. دفنت نفسها بالمخدة وشهقت بحرقة ودموعها صارت تنزل بقوة ورنات الجوال شاركتها بالانتحاب *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** يوم الخميس قبل المغرب بدقائق .. على وضعيتها من يوم ما طلع الشيخ لامة بقايا العباءة بحظها وطرحتها لافتها حول وجهها ودافنه نفسها بين رجليها تصيح بهدوء ودموعها تنزل دفعات دفعات المفروض تكون اسعد وحده بالكون لانها ظفرت بما تحب بس احساس الوحدة أمها أخواتها اخوانها محد بارك لها محد حسسها بالفرحة مسح دمعتها بعنف وشهقاتها زادت ورجعت نزلت راسها بحظنها اندق الباب وقامت بتعب وهي تمسح دموعها وعباتها لازالت على كتفها فتحت الباب وعيونها تعلقت بوفاء دخلت وفاء وبابتسامة محب صافحتها : مبروك يا زوجتي اخوي غروب بابتسامة باهته شوهت وجهها : الله يبارك فيك شافها واتسعت شفائفه لتفرج عن ابتسامة حنونة : مبروك انتبهت لصوته ورفعت عيونها أعلى بقليل وشهقت بخجل وتخبت بإحراج وراء وفاء تنفس بعمق وحركتها أضحكته وبصوت مستنكر : غروب مستحية مني مستحية من زوجك نادر قطبت حاجبيها من كلمة زوجك وعضت على شفائفها بحياء وشدت على ظهر وفاء مستحيه من وجوده قدامها تقدم والفرحة ترفرف حوله وسحب وفاء عنها : ليش خايفه ترا انا ما احب اللحوم البشرية وخاصة الإناث منهم حست وفاء بالغصة دائما تشوف كل مخطوبين بداخل عيونهم نظرة لهفة نظرة حب وهيام الا هي ماشفتها بسلطان والى الان تطمح فيها بس خوفها ان الياس يتملكها والأمل تفقده تحشرج صوتها وحست بالنقص : عن أذنكم انا طالعة نزلت غروب رأسها بعد ماشافت وفاء طلعت وبصوت غير مسموع : الله يبارك فيك ملك الدنيا بحذافيرها والدنيا فتحت أبوابها له تقدم لها و طبع على جبينها قبلة هادئة : سامحيني ياغروب ماكان عندي خيار الا اني اسوي كل شيء بالسرعة هذي ودخل يده بجيبه ومد الظرف لها : هذي عشرة الالف لوازم الملكة وإذا نقصك شيء هذا الكارد لك.. راح اسوي لك ملكة الكل يتكلم عنها وامك راح تكون اول الحاظرين وهذا وعد مني .. واستدار ظهره و طلع من عندها وما يعرف كيف يعبر عن شعوره ولا عن فرحته يحس الكلمات راح تتظلم وتقصر بمدى فرحته.. حمد ربه الف مره ان جعل غروب من نصيبه والامور سارت مثل مايحب واكثر .. استوقفه عامر على مدخل الفله وبنبرة صوته اسئلة كثيرة : فيه رجالين طلعوا مع حمود وش كانوا يبوا طلع سامر من الباب وزعردت بتريقه : الف الف مبروك ياحليك والله وخطفت غروب بدون محد يدري لف عامر عليه بصدمة وعيونه تنطق بشر : ملكت على غروب نادر بفرحة وتجاهل كلام عامر : الله يبارك فيك ياسامر وعقبالك مسكه عامر مع كتفه بقوة وهزه : ليش ماخبرتنا ليش صدمتنا وبعدين مابقى الا بنت حمود تأخذها نادر : وش فيها بنت حمود وبدل ما تبارك لي جالس تعيب بزوجتي ضحك عامر باستخفاف : وصارت زوجتك بعد .. وسكت بغضب من المصائب الي تراكمت عليه من الشركة الي ضاعت ولا من شروق الي استغفلته ولا من نادر الي خدعه وكسر كلمته و بحقد وكره تملكه : تهنئة ماراح اهني وشبكتك وزواجك ماراح احظر ومثل ماسويت كل شيء بنفسك كمل الباقي بنفسك ولا تلومني وقتها اذا فقدتني و ضغط على راسه بقوة وطلع وبقايا من الحرارة انتشرت تعلن وصولها على جسمه سامر وصوت عجلات سيارة عامر اقلقه : ماعليك من عامر تراه طيب بس انت الغلطان المفروض شاورتنا بدل ما أنت جايب شهود ما ندري من وين محصلهم نادر بضيق ودخل البيت ورمى نفسه على اقرب كنب وعيونها تلمع بقهر من تصرف عامر : لو ما سويت كذا كان ما تزوجت غروب لحقه سامر وقف مقابله : صح أنت ما لاقيت إلا غروب ليش ما أخذت من بنات عمي قامت وفاء وجلست جنب نادر : والله غروب تستاهل وماراح يلاقي احسن منها لف عليها نادر وبعض من فرحته نقصت عليه : وفاء روحي لها حرام تنام بروحها اخواتها ماهن فيه او خليها تطلع عندك بغرفتها تنام عندك وفاء بخوف : بس عزيزة ماراح توافق نادر : ماعليك انت روحي نامي عندها واذا تكلمت عزيزة او فتحت فمها ناديني *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** على الغروب وبدا تلون السماء بالشفق اعلانا لرحيل وصوت صياح الديك ..وهديل الحمام أرخى من أعصابها وجعلها تسترخي دقائق ..زفرت بنفس حار وبعدها جلست تحت شجرة البرتقال ومدت رجلها حولها باريحة بعدما قطفت لها وردة جوري وتاملت فيها وبجاذبيتها شافت بندر من بعيد يطلع على النخل ويتفقد شكلها وبعدها يمر على الشجر ويصنع حاجات غريبه حاولت تروح له بس ترددت قامت بعدما تذكرت كلمات شروق وحست بغصه خنقتها وقفت جنبه وتكلمت معه بهمس : بندر التفت لها وبعدها تذكر العهد الي قطعه على نفسه وبسرعه لف وجهه عنه : خير روعه وش عندك لاحقتني ما انت شايفه المزرعه كلها عمال روعه واختنق صوتها : ما جيتك الا وانا متاكده انا ماحولي احد طنشها بندر ومشى عنها وقلبه محروق على قسوته معها انقهرت روعه من تطنيش بندر لها ومن إعراضه عنها من يوم ما اشرقت الشمس وهي تسمع صوته وضحكاته مع شروق واذا جاء ارتبك وطلع بدون مايحط عينه بعينها ليش يحرموها بندر بعد مالاقته صار بعيد عنها ليش يمنعوها بندر ومافي فرق بينه وبين فارس شافت شروق دخلت البيت وانفجرت ولا قدرت تمسك أعصابها وهي بنظرها من افسد بندر عليها دخلت عليها ومن اول ماشافتها قفزت عليها ومزعت شعرها وصارت تضرب فيها بدون عقل وسيطرة وكانها المسوؤله عن الي يصير صارخة شروق بصوت عالي و دخل عليهم بندر وهي تتصايح وروعه ماهي راضيه تفكها شروق وقدرت تتسلل من يديها وتخبت ورى بندر : بندر شوف المجنونة روعه ومسحت دموعها بكمها وتشاهقت : قطعت شعري وضربتني بدون سبب قفزت روعه وجرتها من شعرها بقوة : انا راح أعلمك مين المجنونة دفها بندر بقوة : روعه وش بلاك عليها انت صاحية ولا مجنونة روعه وتنفخ من القهر : ايه عشانها اختك دافع عنها وانا ماعندي احد يدافع عني وين فارس وين اخوي هي حيوانة لاقت أخوها وشافت نفسها علي وصاحت بهستريا : والله لاذبحها ال***ه الحيوانه انا عارفه هي الي فسدتك علي هي تبيك لها وبس مسكها بندر مع يدينها الاثنتين بقوة وبيده اليمين قرب شروق لصدره وضمها وهدى فيها حاولت روعه تنسحب من يده : تبني أتغطى منك ماني متغطيه منك ولا راح اتغطى الا لما تقولي وين فارس وين اخوي انا مالي بالدنيا غيره . دفتها شروق بقوة وتكلمت بقهر : وانا وش دخلني تضربيني وش دخلني تقطعي شعري يالمتوحشه. وتلتفت لبندر وبدموع : طالع كيف شوهت وجهي بأظافرها بندر ويهدي بروعه الي انفجرت مثل البركان : روعه خلاص احنا اهلك وأنا أخوك مثل ما تبي بس هذا الشرع ولازم نطبق حكمة قاطعته شروق ودفتها بقوة وبغيظ : خلها تبعد عنك ليش تلمسها انت كمان ولفت عليها .. : انقلعي هذا اخوي ما هو أخوك صرخ بندر بشدة : شروق انطمي بلاش كلام فاضي روعه والدموع خانتها والصوت ودعها وحروفها ذبلت وانكسرت بخضوع : مالك دخل بندر اخوي ولو ما أعجبك كلامي دقي رأسك بالجدار انا اعرف انك تبي تحرميين بندر اصلا لولاي كان مالاقيتي بندر ..وبكره اذا رجع فارس والله ما اخليك تقربي له وان قربتي له راح أذبحك . ..وبعدها شهقت وسكتت فجأة ونظرتها وقفتها وسرحت بشكل مريب وفمها بقى مفتوح اما بندر ما يدري ليش خاف من نظراتها من شكلها ومن سرحانها المفاجأ بعد شروق عنه وشدها بيدها الاثنتين مع اكتوفها : روعه وش فيك روعه ردي علي ما قدرت روعه تتكلم ولا ترد حتى رموشها تصلبت من مرارة الحقيقة انا بندر خلاص صار اجنبي عنها وماتقدر تجلس معها وتضحك مثل اول ومثل مافارس صار اجنبي عن شروق وغروب بندر صار كذا زاد الخوف لقلب بندر وناظر بشروق : وش فيها ما ترد شروق وقربت منها ويخوف : مدري.. روعه انا اسفه وما قصدت بس ....وسكتت ولا قدرت تكمل من منظر روعه المتصلب بندر وهزها بقوة وخصل شعرها انتثرت على وجهها بجاذبية : روعه روعه ردي ايش فيك وشدها بقوة وهي مثل الجماد بلعت شروق ريقها وناظرت بندر بوجل : ليه ما ترد لا يكون . وقطعت كلمتها وقربت منها روعه روعه..وماحست الا بضربة كف على وجهها بكل قوتها وطلعت من قدامهم ناظر بندر بشروق : وش بلاها شروق وتتحس أثـار الكف : مدري أول مره أشوفها كذا بندر بخوف : شروق روحي وراها البنت فيها شيء احسها ما هي طبعية شروق بقهر وصوتها ارتفع : كله منك لو احترمت نفسك ما كان صار الي صار من يوم ماجينا وانت ناسي نفسك وما عندك سالفه الا روعه روعه زين منك انك ما حظنتها كان صارت علوم البنت كبرت وماهي روعه الي خابرها وقربت منها وبأنفس مشتعله : لا عاد تلمسها تراها بنت عمك واستحي على دمك وتركته ولحقت روعه دخلت الغرفه وشافتها نايمه ومتغطية بطانيتها قربت منها ورفعت الغطاء عن وجهها وهمست بصوت هادي ويشعر بالراحة : روعه.. روعة وسكتت بعد ماشافتها نايمه او تتهرب من الواقع بالنوم *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** الرؤية غير واضحة وهيجان الرياح اقتلع كل شيء الطيب اختلط مع الخبيث والقمامة انتثرت حول الورد والزيتون والرمان اختلط مع الحنظل الطيب مع الخبيث والشر مع الخير والنور مع الظلام ..والغبار دفن معالم الرياض لف الشماغ على وجهه والعوامل الداخلية نافست الخارجية بالضيق واقتعلت كل شيء يهديه نزع نظارته ودخلها بجيبة الأمامية فتح باب الصالة الكبير وشاف بنت عمه طالعه من المطبخ وعباءتها ترفرف قدامها توسط الصالة ولا استحى من بنت عمه جلست احلام على طاولة الأكل وبيدها مانجا ماسكتها بطرف منديلها مسحت فمها بعد الآكل وحطت رجل على رجل وانكشف البرمود االسترتش الذهبي والتنوره السوءده الفرنسي والبدي الذهبي الماسك على جسمها وضح انها سرحت كل شيء كان تحت نظره يشوفها و تأملها بستحقار ليش يدور البعيد وبنات عمه عنده خاصة انهن قريبات لعزيزة عكس اخته الي مانعها تختلط مع عزيزة او تكلمها هز راسه بشده يطرد الخواطر الخبيثه من راسه بعدما انتبه انهـا أحـلام ماهي أماني او وفاء ونوف لفت أحلام على وراء وشهقت وسرعان ما تحول الخوف بوجهها لابتسامه اشرقه لضحكة خفيفة ..قامت وحاولت تستر رجلها وتلم العباءة على رجلها اكثر ناظر فيها سالم بتمعن وبادلها الابتسامة وكيف ما يبادلها الابتسامة وهي احلامه الصغيره من يوم ماطلعت لدنيا وهي بحظنه من يوم ما شافت النور وهي ماتفارقة ما كانت تناديه الا بابا حتى عمه كان يغار منه ويهاوشها بس حنان سالم الغير معهود وطيبته خلتها تشوفها ابوها واحن شخص لها وياما ارتمت بحظنه وهي لها عشر سنين وصراخ ابوها وامها مانفع فيها وكل ماكبرت زاد تعلقه فيها كطفلته لالشيء اخر وبعدها قلت زيارتها لهم وانقطع عنهم سنوات والدنيا تغيرت وأحلام صارت محرمة عليه تقدمت أحلام وهي الوحيدة الي ابدا ماتهاب سالم ولا بقلبها ذرة خوف منه : شخبارك سالم وينك قطعتنا تغيرت ملامحه للعبوس بعدما تذكر غروب : الحمد الله ومشى عنها وتركها وطلع لدرج و أول مره يتجاهلها زمت احلام شفائفها بضيق وكانها صاحبة الأربع سنوات الي كل ما طنشها سالم زعلت ..وطلعت وراه على الدرج انتبه سالم لخطواتها والتفت عليها :طالعه فوق هزت رأسها بدون ما تتكلم حس سالم بزعلها وهو عمره مازعلها وكل الي يشوفها أحلام الصغيرة احلام الطفله الدلوعة الي اذا زعلها جلس يومه كل يراضيها ياما كان يقهرها ويزعلها ويقول بكره راح اتزوج واجيب بنت احلى منك وهي كانت تضربه وتصيح لين ماتخليه يتراجع ويقول خلاص ما راح اجيب احلى منك .. قرب منها بخطوات : وليش ما تتكلمي وقفت احلام بنص الدرج : ولا شيء ونزلت رأسها بخجل : سالم انت تعبان وش بلاه وجهك متغير وعيونك محمرة مسح على وجهه بعبوس وبعدها فرك عيونه : لا بس سمعت خبر نكد علي وابتسم ابتسامة اب لبنته او اخ لاخته الصغيرة : خفتي علي انحرجت احلام و هزت اكتافها : أكيد انت اخوي الكبير ولازم اكون حريصه عليك وطلعت قدامه ودخلت عند مرام الي تاخرت عليها *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** بزاوية الحديقة وكوخها الي طلبت تصممه من أغصان الشجر الجافة والأوراق اليابسه وبزاوية الكوخ شلال بسيط تجري مياه تحتها ومغطى الأرضية بالبلاستيك الشفاف و أوراق الشجر مرمية بشكل فوضي تذكر الواحد بموسم الخريف.. وصوت البوم أوحى لها انها بقلب غابة رفعت عينها لسماء وبعدها أغمضتها وتساقطت دموعها على خدها وتسللت لداخل جسمها ليش فكرت بالطريقه ليش تضيع دينها و أخلاقها وهي المعروفة بأدبها بحيائها تذكرت ضحكها المتغنج مع طلال ونظرات تركي ..و باقي الدور لعمر وبسام دائما تحلم انها مرمية بئر سحيق او النيران تأكلها قشعريرة انتشرت في جسمها وانتفضت بهلع وتحسست جسمها بخوف دخلت يدها بجيبها وطلعت صورة بسام مع البنتين الي متصور معها ناظرت بصورة بسام بحقد وحسد ونيران ملتهبه لو وجدت لأحرقت ما بيدها كانت تسمع اخوها دائما يمدح صداقة بسام وعمر يمدح العلاقة القديمة بينهم علي وعرفة كيف تضربه بالصميم فرقة بينه وبين زوجته وزوجته صار لها صدمة عصبية والجنين الي ماكمل شهرين راح حرمته من زوجته ولده الي ينتظره اما بسام وعمر الوقت طووويل معها وراح تفكر بتركيز وهدوء اكثر دخلت بدور وبيدها كوب ليمون بالنعناع المثلج يرخي من اعصابها المنفعله دائما : خدي اسولتي اشربي طالعي كيف وجهك شاحب تحسست اسيل وجهها : مشكوره ماابي وبعدين وش فيه وجهي قمر والكل يشهد تنهد بدور بقهر من بنت اخوها المغرورة : اكيد قمر بس القمر لازم يتغذى انت لسه ما تأكلي شيء مطبوخ وحارمه نفسك من نعمة ربنا اسيل بملل من كلامها الروتيني : ماهي نعمة بدور بخوف : بس حرام عليك ما يجوز تحدي على الميت اكثر من ثلاث اسيل : ومين قال اني احد عليه انا ما اشتهي الأكل عندك مانع وسرحت فجأة ..لذاك اليوم الي أقسمت ما يدخل بطنها شيء مطبوخ واكتفت بالفواكه والخضار وغيره لا حتى تنتقم منهم وبعدها تقدر تأكل براحتها دخلت أحلام عليهم وعباءتها لسه باقيه على اكتافها : اووو شكلي دخلت غلط سألت الشغالة عنك قالت بصومعتها اقصد بكوخها اذا خلصتم انا بالحديقة بدور وهي طالعه وتهز رأسها حسرة على بنت أخوها : لا خذي راحتك انا طالعة قامت اسيل وضمتها : هلا وينك اشحذ الزيارة منك شحذه احلام وتنزع عباتها : كنت بيت عمي اتفقنا انا ومرام نزورك بس مرام تراجعت بالأخير ومدري ايش غير رأيها اسيل بزعل: قلعتها المهم انت احلام : ليش تقولي عنها كذا تراها طيبه وتحبك وتلاقي أخوها سالم منعها اسيل باستحقار والكون مافي احد بالكون سلم من شرها : اهااااا سالم وش حظرته ذاك المعتوه يمنعها وش شايف بنات الفايز قليلات حياء عشان يمنعها عن زيارتنا زفرت أحلام بضيق : اولا لا تقولي عن سالم كذا ثانيا هو مايعرف انا رايحات لك واظن منعها لانه متضايق واستدارت بجلستها : تخيلي سالم خطب وحده وجاء ولد عمي الثاني وخطبها وملك عليها صدق شيء يقهر ضحكة اسيل وبعدها كتمت ضحكتها بأناملها الرقيقة : ليش زعلتي لما تكلمت على سالم ولا عشانه أبوك ما ترضي عليه وبعدين تلاقيها شافت فيه موصفات احسن من سالم هزت احلام اكتافها : يمكن كلام صحيح وخاصة انا ولد عمي احسه انسب لها منه واصغر بالعمر بس مايجوز الواحد يخطب على خطبة اخوه وبعدين سالم الكل يشوفه حاقد وحاسد غيري مدري يمكن تعامله معي وانا صغيره غير والتفت عليها بجد : خلينا من سالم وخربيطه وش سويتي مع علي وزوجته ضحكت اسيل بهستريا وصوت ضحكها ارتفع وبعدها سكتت ثواني وسرحت وتكلمت بحقد : ماتوقعتها مغفله لهدرجة تخيلي رحت لزوجة علي في الفله اقصد في الشقه الي تقرف وتجيب المرض ومابقيت ميوعه ولا دلع الا تميت عندها وتدلعت ولا بعد رميت ملابس علي الداخليه والبجامه عليها تذكريها الملابس الي سرقتها لما رحت شقتهم والمسكينة ضربتني وطردتني لما قلت عن حقيقة زوجها انه راعي بنات وخمر ومخدرات وانا مافي بنت بالرياض ضايعه الا وكانت له معه علاقة وكذبتني ولا صدقتني ورحت للمغفل علي وقلت له انا اختي معها حالة ولادة وماعندنا جوال وابي جوالك شوي تخيلي مسرع ماصدق وال*** اكلني بنظراته وخفت يشك لانه اكثر من مره شافني مع طلال واتصلت على زوجته وسبيتها وشرتحتها وقلت لها اني الحين بحظن زوجك وهو سكران ولا داري ربي وين حاطه وهذا ثاني دليل بالأول ملابسه الداخلية الي ناسيها عندي والحين هذا هو قدامي ولا داري وين جواله وقفلت الخط بوجهها كشرت احلام وجها وهزت راسها حسرة : حرام عليك خربت بيت الرجال اسيل بحقد تخلل صوتها : حرمت عيشتك ان شاء الله والي سووه باخوي ماهو حرام احلام بعقلانية واقرب للهدوء : بس أخوك هو الي راح لهم وهو الي مشى بالغلط برجله قامت اسيل باندفاع وعيونها غرقت بدموع : لو طردوه ماكان صار الي صار هم ماصدقوا انهم يطبوا على وحد مليونير مثل هشام وقدموا له كل سبل الضياع وتقولي حرام وطلعت خارج كوخها ولحقتها أحلام *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** |
|
|
|
#29 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ثلاث يوم وهو يوقف على الباب يدق الباب والجرس وما يسمع الا صوت التلفاز طلعن من المصعد وهن يتضاحكن ثلاث ايام قضوها من العصر لساعة ثنتين بالتجوال بالشوارع والمنتزهات والأسواق مع محافظتهن الكامله لحجابهن فتون غرضها كان اطهر من وسن استغلت خروجها ومابقت احد وماسالته عن أبوها او طلعت صورته ورتها لكل شخص حسه قريب لميول ابوها ..وسن استغلته بالتجول وعيونها تناظر العالم بانبهار واندهاش وكرهت حياتها السابقة الف مره طلعن من المصعد وشهقن مع بعض لما شافن فارس واقف عند بابهن وكأنه كتلة جمر تلتهب.. تقدمت فتون وتراجعت وسن بخوف وبعدها تمسكت بعباءة فتون وشدتها حاولت فتون تثبت نفسها وتتلافى نظراته الملتهبه : لو سمحت ابعد عن الباب بندخل ابعد فارس نفسه عن الباب خطوات وتهيا له انه يطلع من رأسه أعمدة دخان من قوة ماهو منفجر من داخل : تفضلن آنسات أمسية مباركة قضتوها وين الليلة كنتم طنشته فتون وهي تتراقص من الخوف وسن دفنت وجهها بظهر فتون تكلمت فتون بعدما فتحت الباب وحست بالأمان داخل شقتها : ومين حظرتك عشان تنافخ وتسأل وين كنا وما انتهت من كلمتها حتى ضربت الباب بوجهه بكل قوتها ناظر بالباب الي قوته دفعته ان يتراجع وراء خطوات وضغط على يديه الاثنتين والموقف مايدري يضحكه ولا يفجره فتون ماتعرف معه الا انها تظرب الباب بوجهه ورافضه اشد الرفض الحوار معها.. كل ماقال لها كلمه قفلت الباب بوجهه تحسس خشمه بخوف انه صار له شيء وتكلم بين نفسه " شكلك ماراح طول هنا طول وهالمرجوجه تضرب في الابواب وبعدها عصب بقوة لما تذكر انهم كان خارجات برا البيت من العصر وماهي اول مره يخرجن شد على أعصابه ودق الباب دقات قويه ومتتابعه وبعدها انتقل للجرس وضغط عليه بقوة وفي الداخل.. رمت فتون شنطتها بضيق على الكنب ودخلت غرفتها لحقتها وسن وقفت على الباب : عيب عليك ليش سكرتي الباب كذا بوجهه الرجال هذا جزاته انه مهتم فينا ويسال عنا ولا انت ناسية ان الشقه هذي بفلوسه فتون وجلست بوسط السرير : يستاهل ماجاءه واقف لنا مثل العظمة في البلعوم على طالعتنا ودخلتنا وحاشر نفسه بكل شيء كأنه ولي امرنا وسن بضيق وعقله وتفكيرها عند فارس: الرجال هو الي جابنا هنا واكيد بيكون هو المسؤول عنا ولا ان شاء الله تبي ترجعي لقريه والقرف فتون بغيره نافست اختها لاهتمامها فارس وكلامها الكثير عنه : ارتاحي ماني راجعه الا وابوي معي وبعدين وين وعد فارس لنا انه يلاقي ابوي هذا هو جالس واحنا الي ندور ناظرت وسن في الباب وصوت الجرس ازعجها : شوفيه كسر الباب خلينا نفتح له لفت فتون عليها بسرعه : كان كسرت يدك اذا تعب يروح بيته ...وتذكرت شيء: ما تلاحضي ان فارس ماله اهل ولا قرايب حاله حالنا وسن : حرام عليك ليش انت قاسيه عليه كذا وبعدين وش عرفك انه ماله قرايب غطت فتون راسها بالحاف : اوووووه منك تراك ازعجتيني استدرات وسن ظهرها :انا راح افتح الباب والي يصير يصير ..وطلعت ولا اهتمت بكلام اختها وقفت على الباب وناظرت بالعين السحرية وشافت فارس واقف بطوله وباين انه متضايق .استعادت نفسها ورمت طرحتها على وجهها وفتحت الباب بهدوء ضغط فارس على أعصابه : ساعة أدق وما حد يرد ولا انطرشتن كلكن وسن بارتباك وحاولت بسؤء ظن انها تشوه صورة فتون قدامه وتريه من أحق بالاهتمام : لا بس فتون ماهي راضيه تفتح الباب سك فارس على اسنانها ودخل وضرب الباب وراها : نادي لي فتون .. قالها وهي يرخي جسمه على إحدى الكنبات ناظرت وسن بأختها الي طلعت وهي تعدل من عباتها وبخوف : لو سمحت اطلع وين جالس فارس من طرف خشمه : اظن سمعتي كلمتي نادي اختك ولا الطيب ماينفع معكم يا بنات سعيد دخلت فتون بغيظ : وش قصدك رفع فارس نظراته عليها وحط رجل على رجل : ماهو لازم تفهمي وبعدين بلاش الضرب على الأبواب سكان العماره يشتكوا منك يقلون رجتنا كانه بدويه عمرها ما شافت أبواب فتون بقهر وعيونها بدت تدمع : بدوية ولا حضرية المهم انك تقلب وجهك واطلع برا وش حظرتك جالس عندنا وقافل الباب وراك لاتظننا سهلات قسم بالله بصرخه وحده مني لجمع عليك سكان العماره وافضحك بين خلق الله طنش فارس كلمتها والتفت على وسن : روحي جيبي لي مويا اختك نشفت حلقي ابتسمت وسن بداخلها : حاضر التفت فارس على جهة فتون ويتكلم بدون ما يناظر فيها : اسمعي يا بنت الناس هي يا ابيض يا اسود ابي اقولك كلام وافهميه زين انا خطبتك من ابوك وشفتك النظرة الشرعيه ومابقى الا التحليل والعقد . واذا تبني استر عليك وتكوني بحمايتك انت واختك فمعك يومين تفكري وتردي علي ووووووو ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وفي الجهة الأخرى ...دخلت وسن المطبخ وهي مبسوطه اول مره فارس يطلب منها طلب ولا يطلب من اختها و بسرعه وبعجل اخذت كوب من الدولاب وبدون ماتغسله صبت من البراده مويا وطلعت؟؟؟؟؟؟؟ وما سمعت الا صوت تكسير الكوب الي ذكرها بقلبها *** لا اله الا الله محمد رسول الله *** في الاستراحة وعلى الجسر المتوسط المسبح..جالس بضيق وعيونه ترمق الشباب وهم يلعبوا كورة تكلم بين نفسه بقهر وعيونه على شاشة الجوال .."الله ياخذها هالشروق مصيبه فاهمة حركات الشباب وجوالها مقفل اكيد انها حاطة خدمة راحتي انا وراك لطلع شريحة ثانية من خاصية الرقم الخاص بس على حسابك وانا قد التحدي جلس سلطان جنبه واخذ من المويا بكفه ونثرها بوجهه : صحصح يااااابوي شهق سامر بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش جابك سلطان وبدت الحياة ترجع لوجهه : جابني الي جابك عارف ما تقدر تستأنس مع الشباب من دوني قلت خليني امر عليه أونسك ابتسم سامر ورفع حاجبه : اقول لايكثر وبعدين شفت الشباب الي انضموا لنا ماني مرتاح لهم إشكالهم ما هي غريبة علي واحسهم حقين سكر وعربده سلطان : لا توني جااااي وما امداني ادخل على الشباب شهق سامر فجأة وبقوة و عدل من جلسته وناظر بسلطان بعطف : صح سلطان قبل لا انسى ابي لمى عبس سلطان وجهه وضربه مع راسه بأطراف أصابعه : خوفتني الله يأخذك الحين كل هالشهقه طالع وراها خطبه وبعدين كذا الناس تخطب انا لما خطبت وفاء شهقت وسويت سواتك ضحك سامر بإحراج وتربع بجلسته وحك رقبته : لا بس مدري الناس كيف تخطب وكل ما أشوفك انسى والحين تذكرت وخفت انسى وعشان كذا شهقت سكت سلطان لحظات وبعدها تكلم بتركيز : بس ماكان الوقت بدري شوي سامر بملل : يووووه قول من الاول انك ماتبي تزوجني لمى كل ماكلمتك قلت بدري انحرج سلطان من سامر ومن تأخيره الدائم : لا ماقصدت كذا ولمى لك رضت او مارضت وهذا وعد مني بس حدد يوم وتعال شوفها اتسعت ابتسامة سامر لين ما ظهرت أسنانه : ماله داعي انا راضي فيها سلطان بابتسامة مماثلة : لا هذا حق من حقووووو وقام مذهول من الشخص الي مر قدامه وعيونه بقت مفتوحة وصوت من داخل يقول " لاقيته .. لاقيته دف بسام عـمـر لـقدام : هي انت وش عندك تنحت بالرجال تراه رجال ما هو حرمة تناظر فيها هالنظرة وبقوا معانقين بعض بنظراتهم ولا احد رضى انه يكسر نظرة الأخر ؟؟؟؟ـ؟؟؟ـ؟؟؟ .....يتـبـع في ؟؟؟؟ |
|
|
|
#30 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـــزء الثــــانـي عـــشــــر جنـــون بــلا حـــدود في الاستراحة وعلى الجسر المتوسط المسبح..جالس بضيق وعيونه ترمق الشباب وهم يلعبوا كورة تكلم بين نفسه بقهر وعيونه على شاشة الجوال .."الله ياخذها هالشروق مصيبه فاهمة حركات الشباب وجوالها مقفل اكيد انها حاطة خدمة راحتي انا وراك لطلع شريحة ثانية من خاصية الرقم الخاص بس على حسابك وانا قد التحدي جلس سلطان جنبه واخذ من المويا بكفه ونثرها بوجهه : صحصح يااااابوي شهق سامر بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش جابك سلطان وبدت الحياة ترجع لوجهه : جابني الي جابك عارف ما تقدر تستأنس مع الشباب من دوني قلت خليني امر عليه أونسك ابتسم سامر ورفع حاجبه : اقول لايكثر وبعدين شفت الشباب الي انضموا لنا ماني مرتاح لهم إشكالهم ما هي غريبة علي واحسهم حقين سكر وعربده سلطان : لا توني جااااي وما امداني ادخل على الشباب شهق سامر فجأة وبقوة و عدل من جلسته وناظر بسلطان بعطف : صح سلطان قبل لا انسى ابي لمى عبس سلطان وجهه وضربه مع راسه بأطراف أصابعه : خوفتني الله يأخذك الحين كل هالشهقه طالع وراها خطبه وبعدين كذا الناس تخطب انا لما خطبت وفاء شهقت وسويت سواتك ضحك سامر بإحراج وتربع بجلسته وحك رقبته : لا بس مدري الناس كيف تخطب وكل ما أشوفك انسى والحين تذكرت وخفت انسى وعشان كذا شهقت سكت سلطان لحظات وبعدها تكلم بتركيز : بس ماكان الوقت بدري شوي سامر بملل : يووووه قول من الاول انك ماتبي تزوجني لمى كل ماكلمتك قلت بدري انحرج سلطان من سامر ومن تأخيره الدائم : لا ماقصدت كذا ولمى لك رضت او مارضت وهذا وعد مني بس حدد يوم وتعال شوفها اتسعت ابتسامة سامر لين ما ظهرت أسنانه : ماله داعي انا راضي فيها سلطان بابتسامة مماثلة : لا هذا حق من حقووووو وقام مذهول من الشخص الي مر قدامه وعيونه بقت مفتوحة وصوت من داخل يقول " لاقيته .. لاقيته دف بسام عـمـر لـقدام : هي انت وش عندك تنحت بالرجال تراه رجال ما هو حرمة تناظر فيها هالنظرة وبقوا معانقين بعض بنظراتهم ولا احد رضى انه يكسر نظرة الأخر لف عمر على بسام : هاااا خلينا نطلع احس نفسي محاصر وعيون اعرفها تراقبني قام سامر وقف بوجهه سلطان وناظر بالشابين: وش فيك أكلت الرجال سلطان: هاااا بس شكل الرجال ما هو غريب علي مدري اذا صدق ظني هذا عمر قرب سلطان من عمر و مسكه مع كتفه : عمر ..عمر ماعرفتني انا سلطان ولد خالتك ناظره عمر وشريط مــر قدامه على السريع ..سيارات شرطه .. صراخ امه ضرب ابوه له وطرده .. دموعه الي نهشت جلده .. توسلاته الي قطعت ظهره .. شروق ودموعها ..غروب وهربها .. وروعه وانكسارها.. والشقاء الي شافه بالشقاء نفض راسه بقوة ودفه بيده بقوة والغضب سيطر على اعصابه وتحركاته : انا ما عرفك ولا يشرفني اعرف أشكال مثلك وطلع وصوت الشقاء لسه يدوي باذنه سلطان بدهشة حتى نبرة صوته عرفها : ليش انكر سامر وردة فعل الرجال استغربها : عمر مين عمر ..اهاااا اخو بندر ..يمكن مشبهة سلطان بدون وعي ولسه طيف عمر يلمحه قدامه : لا مستحيل مشبهة هذا عمر ولد خالتي مستعد اشك بالكل الا عمر هذا رفيق طفولتي درسنا انا وهو مع بعض وسحبه معاه قدام : تعال خلينا نسأل الشباب عنه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم توسطت ساحة المجاورة للملحق و حرارة الشمس لسعتها حاولت ما استطاعت من قوة انها تاقف بوجهه الشمس ولا تهابها.. وحجبت الحراره بيدها الاثنتين وانكس لمعه الخاتم على باب الملحق اشياء كثيرة اختلطت عليها ومشاعر غاضبة سيطرت على اعصابة وقفت على الباب وسكت على اسنانها بغيض والشياطين تتراقص حولها ضربت الباب ضرباب قوية ومتتالية وصراخها واصل لدور الثاني فتحت غروب الباب وهي تتثاوب واول ما اطلت براسها بكل وحشية وتهجميه شدتها عزيزة مع شعرها بقوة : تعالي يا قليلة الأدب تعالي وجهه الفقر.. وسحبتها مع شعرها: شلون ترضي بواحد مجنون صرخت غروب بهلع : بسم بالله الرحمن الرحيم انت صاحيه فكي يدك عن شعري شدتها عزيزة بقوة وبعدها رفعتها لوجهها بحالة جنون : لا مجنونة وش رايك انت كيف توافقي على نادر وسالم وين راح ولا انتم يابنات مريم تعرفوا تستغفلونا جاءت وفاء مسرعة وحطت يدها على فمها: عزيزة حرام عليك اترك البنت بحالها زادت عزيزة من شدها لشعرها وصارت تحركها مثل العلبة وغروب تصارخ وتتوسل لها انها تتركها غروب : ايييييي اتركني فكي يدك عن شعري امي ما مدت يدها علي جايه انت تمدي يدك عزيزة بقهر وزادت من الضرب: لو امك ربتكم ماكان هذا حالكم بس امك بذاتها يبي لها احد يربيها غروب من بين يدين عزيزة الظالمة : امي خير منك يامجنونة ....وصرخت ايييي شعري حاولت وفاء تفك غروب من عزيزة : عزيزة وش صار لك فك يدك عن البنت وهي وش ذنبها عزيزة يدون سيطرة على اعصابها وتهيا لها لو بيدها سكين لطعنتها حتى تفارق : ذنبها انها اخذت واحد مجنون ايه نادر مجنون مجنون انرمي بالمستشفى سنين ولولا عامر كان تلاقيه الحين بشهار يعني عقدك باطل من شروط العقد انه يكون عاقل وهذا متخلف هذا ماهو رجال انصدمت غروب من كلام عزيزة ومستحيل تصدق بنادر هي بنظرها المجنون عزيزة وبس : مالمجنون غيرك فك يدك عن شعري والله لقول لابوي يعلمك كيف تتطاولي على بناته زادت عزيزة بضربها ورفعتها بقوة لوجهها : ابوك هاااا ابوك خاتم باصبعي لا وش خاتم ابوك لعبة بيدي احرك فيه وين مابي وكيف ما ابي فاعمة كيف لعبة صاحت غروب وزاد الرعب بقلبها من شكل عزيزة الهائج والجنون الي تشوفه بعيونها : فكيني قطعتي شعري حرام عليك اييي اوجعتيني شدتها وفاء وحاولت تسحب غروب من يدين عزيزة وقدرت تنفك من يدها وبسرعه هربت ماتبي تجلس عندها ماتبي تشوفها ماتب تهان اكثر من كذا صدمت بنادر بقوة الي صوت صراخهن قادته لملحق ناظرت غروب فيه وشعرها متناثر على وجهها وشهقت بصدمة : نادر ولما استوعبت الموقف تحامت فيه وتخبت وراى ظهره أتفاجئ من شكل غروب وناظر باخته عزيزة وهي تتوعد وتهدد سحب غروب من وراى ظهره ولفها على وجهه وبخوف : غروب وش بلاك تكلمت غروب وهي تتشاهق وغطت وجهها بيدينها : عـــزيــزة ضربتني عزيزة ذبحتني شهق بصدمة وبركان تفجر بداخله هزها بقوة : غروب وش تقولي مين مدت يدها عليك غروب زاد صياحها ولا صارت تتكلم وهي تتشاهق وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجاة بطفوله عجيبه اسرت قلب نادر وبدا قلبه ينزف حب باسراف تقدمت عزيزة والشيطان يصاحبه ويصفق لها بجداره : انا ضربتها ولو بكيفي ذبحتها هذا الي ناقص بعد بنت مريم تسكن عندنا في البيت وتاخذ ولد من أولاد الشاعر قرب نادر منها وهو ماهو مصدق وباشبه بالشك : انت من جدك مديتي يدك على غروب عزيزة لمت يدينها حول بعض وناظرته باستخفاف : ايييييييه وشرايك وحركت يديها بعشوائية وعيونه برزت من قوة غيضها : قسم بالله لعلمك مين عزيزة الي تستغفلها وتسوي كل شيء من وراها ماهو معنى اني سكت يوم سحبت التوكيل من حمود اني راضيه ولما تبيع نصيب اخواني من الشركة والحين جايب بنت مريم تشاركنا بحلانا تصلب في مكانه وناظره فيها بنظرة ناريه والتفت على غروب وشافها مغطيه يوجهها بيديها وتتشاهق قرب منها وبكل قوته ضربها كف على وجها وشدها باشمزاز من طرف بلوزتها : لو تنمد يدك على زوجتي مره ثانيه لكسرها ولعلمك مين المجنون شهقت عزيزة بقوة وتراجعت على وراء : تمد يدك علي يالمجنون اشوف هالايام يدك طويلة علي ياعيال الشاعر والله لعلمك مين عزيزة .. والله لربيك .. وانت يالمتخلف يالمجنون حسابك عسير والي اسويه بعامر لسوي العن منه فيك وتعالوا وقتها واسالوني ليش اسوي كذا ودخلت الفله وهي تسب وتصارخ وتتوعد تنفس بقوة ورجع التفت لغروب شاف دمعتها على خدها وجهه منتفخ وتصيح بحزن : غروب خلاص يكفي بكاء تشاهقت بالبكي زياده وتكلمت بتقطع : انـ ـ ـا مـ ـاسـ ـويـ ـت لهـ ـا شـ ـيء ناظر في وفاء وبعدها ناظر في غروب ودموعها عذبته وشكلها وهي تصيح قطع قلبه وبالم ظاهر كسى نبرة صوته : غروب خلاص والله قطعتي قلبي اما غروب كانت تبكي لسببين تبكي تجرء عزيزة وضربها لها واهانتها وتبكي الموقف الي انحطت فيه تمنت ما يكون هذا لقاءها مع نادر بهذا الشكل عدلت من شعرها وناظرت فيه بترجي : ما ابي اجلس هنا ابي اروح عند امي تنهد تنهيدة واحد موجوع ونفسيته ضاقت عليه اخوه وشقيقه مقاطعه ولا راضي يرد على جواله ..و عزيزة تجرت المره وضربت خطيبته ولسه ماصار لها يومين.. فتح شوي من سحاب ثوبه ومايدري هو يواسيها ولا يواسي نفسه شدها من يدها وقربها : تبي تروحي لامك هزت غروب راسها بخجل ودمعه اخيره طاحت على خدها : ايووووه ابتسم بحنان ولمعة عيونها عشقها بقوة : خلاص روحي تجهزي على بال ما اغير ملابسي ناظرت فيه وفاء وبعدها ناظرت لغروب وهي تدخل من باب الملحق : نادر ابعد عن المشاكل ابوها لو يعرف انها طلعت معك بيفضحك وبعدين هي خطيبتك ماهي زوجتك عشان تتحكم فيها وتروح معك ابتسم نادر لاخته : لاتخااااافي ابوصلها لامها خليها ترتاح شوي واذا على ابوها نايم على اذنه ماهو داري ربه وين حاطه وفاء : طيب استأذن من ابوها على الاقل نادر باستخفاف : هذا الي ناقص استأذن عشان اخذ زوجتي اصلا حمود خساره عليه بناته وبعدين هو وش عرفه انها بتروح معي ولاء وراح اخليها ليوم الخميس بعد الشبكه طلعت غروب من الملحق وعباتها على راسها وشنطتها بيدها.. تقدمت بخطوات خجل وحياء صبغ صوتها وزين صوتها بنبرة هامسه : نادر انا جاهزة رفع عينه لها وابتسم لها ابتسامة صادقة و مد يده بطولها وهمس لها بشوق فاضح وحالمية زائدة : هاتي يدك نمشي جحظت عيونها ونظارة فيه نظرة مصدومة ولفت على وفاء والتصقت بالجدار وتكلمت بحياء زائد: خلاص ما ابي اروح هونت ضحك نادر بصوت عالي وقرب منها : يابنت الحلال تراني زوجة تاقلمي على الشيء غروب ولا قدرت ترفع نظرها: اذا تبني اروح قول لوفاء تروح معنا قرب منها وناظر فيها بلهفه وجنون وارخى نبرة صوته ناسي عيون وفاء الي تناظرهم بحسره وتصور حالها مع سلطان : تخافي مني ولا قصة ماتثقي غروب والخجل كاسيها ولون خدودها عظت بقوة على شفتها السفلى : نادر لاتفهمني غلط واذا وفاء ماهي رايحه معنا انا ماني رايحه لامي هز نادر راسه برضى:خلاص عشان مانشوف هالدموع بنسمع لك بس هااااا ماهو كل مره باخذ وفاء معي ابتسمت غروب رغم المها لما حست بنبره الحب ونظرة الحنان : مشكور يا نادر سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم يوم الجمعه وبعد صلاة الجمعة دخل المزرعة بعد ما ادى الصلاة باقرب جامع ملحق باحدى المحطات وعلى رغم ان موسم الشتاء دخل الا ان الشمس قاسية وحرارتها ضايقته غمض عيونه وهو يتذكر روعه واخلاقها كيف انقلبت مائة وثمانين درجة حسها تغيرت كثير وماهي روعه الأولى انتبه لااثنين من عماله طالعين من المزرعه وماخذين أغراضهم معهم بندر : عباس وين رايح وكيف تطلع بدون ماتستأذن مني عباس :هذا مدام فيه جواء سوي قرقر كثير بعدين فيه اطلع برا شوكة : بابا هذا فيه قووول اطلع وبعدين لو ما اطلع اتصل على الشرطه سوي مشكلة كبير وطس الهند ومافي فلوووس دخل ثائر ومعصب ومن شجة اعصابه الحارقه يرضب برجله أي شيء قدامه توقعها روعه من بعد الي صار وكل مايكلمها ترد عليه بعشره وتنافخ وصوتها مرتفع بس كان يهديها بس هي ماهي عرف ان هو نار وهي بنزين وقربهم من بعض يعني موجة اعصار حارقة دخل البيت وشاف شروق تصلي وروعه بالمطبخ تسوي شاهي وقف بندر بوجهه وهو يلهث من بعد المشوار ومسح العرق براحته : روعه انت مجنونة كيف تطردي العمال ناظرت فيه روعه بقهر وبدون نفس وادارت ظهرها وانشغلت بالشاهي : اف منك روح عن وجهي تراها وصلنا معي هنا بندر بشدة : لو توصل لامريكا ولما اكلمك جاوبيني ماتسفهيني لفت روعه عليه بضيق : لانك ماتعرف تختار بالله واحد ما ادى حق ربه وجالس مع خويه يسولف وصلاة الجمعة اخر اهتمامه هو قام بحق الله بيقوم بحقك ولما اكلمه مايرد علي ولا يسمع كلامي وهذا الي ناقص هندي ويسفهني بعد مسك بندر رف المطبخ وحاول يرخى اعصابه ويضغط قوته عليه : وش دخلك انت وبعدين وش مطلعلك للعمال روعه تراك بتجننيني ابتسمت روعه تغايضة : ياليت تنجن كان بسوي عرس وازغرد لوووووولي مسكها بندر مع كتفها : انت صاحيه وش بلاك اليوم دخلت شروق المطبخ : بندر روعه وش فيكم تتخانقوا رجعنا زمان اول التفت بندر لشروق وبعصبيه شدت ملامحة لقسوة : ابي افهم هذي وش صار لعقلها انجنت البنت روعه وحطت يدها على خسرها : مالمجنون غيرك ودفته عن طريقها وطلعت من المطبخ طلع وراها بندر وجهه متلون من القهر وبداخله إعصار هائج يخاف ينفلت ويتندم عليه : انت ماتخافي مافي بقلبك ذرة خوف انت متاكده انك انثى كملت طريقها ولا اهتمت بكلامه ولما وصلت قلب الصاله : اذا تاكدت انك رجال ذاك الوقت تتاكد اني انثى واصلا لو فيك ذرة رجوله مارميتنا عشر سنين بدون ولي تقدم منها والكميه الي احتفظ فيها نفذت مسكها مع يدها وهزها بقوة : روعه امسك لسانك راسي مصدع ومالي خلق لمشاكلك دفته روعه بقوة واتحوطت بالزواية : ابعد عني تراك ولد عمي وما انت اخوي عشان تلمسني انت الشرع عندك لعبه وقت ماتبي الحلال تبيه وقت ماتبي الحرام تجيه عصب بندر منها وشدها مع شعرها وهي تصرخ: ابعد عني والله ماهزيت في شعرة شدها بقوة وهو كره احد ينفرزة وتكلم بتهديد : انت ماتربيتي والله لعلمك كيف اربيك انا ما احب امد يدي بس انت تضطرني لشيء هذا طلعت روعه الجوال من جيبها ورفعته بوجهه بندر : والله لو مافكيت يديك مكالمة وحده اضيع مستقبلك تراخت اصابع بندر وبسرعه قدرت تهرب وتكلمت بثبات تستر فيها نبضات الخوف الواضحه على هيئتها : شفت اليد الي انمدت علي ليكون مكانها القطع ماهو روعه الي تنضرب ومكالمة وحده مني لعامر لعلمه مكانك لان حرام اخوي ينظلم باشكال مثلك ويضيع عمره على واحد سـفـاح قـاتـل ودخلت الحمام وسكرت الباب وراها بكل قوتها انصعق بندر من كلامها وتجمدت الدماء في عروقه واختلطت الأحاسيس والمشاعر داخله كل الي حلم فيه سنين والي تعب فيه والصفقه الي راح تدر عليه ملاين ومحصول القمح الي تعب فيه كل يروح بغمضة عين دارت الدنيا فيه وماعاد يبي الا شي واحد انه يذبحها ويرتاح منها دف باب الحمام عليها وحاول يفتحه وهي تصارخ وتهدد وتتوعد وبان الحمام بابه متهاك ما استغرق معه الا بعض دقائق وانفتح سحبها من شعرها وهي تصارخ : تهدديني ياروعه تهددي بندر ان اعلمك شلون تتعاملي معي .. ونزع الجوال منها وكسره على الجدار وبعده رماه في مصرف المجاري وكل هذا تحت نظر روعه لف على شروق وانفاسه متقطع وصدره يعلو ويهبط : يلا شروق البسي وخليني ارجعك وانت موتي هنا وقفل الباب عليها وطلع |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|