| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلة أمى مع المرض وحسن خاتمتها""" الصبر على البلاء """ | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 08-02-2012 11:19 PM |
| """"انتبه!!!وانت!!!تسوق!!" """ | يوسف اليافعي | بـــوح الـصــور | 5 | 10-06-2011 09:55 PM |
|
| المشاهدات | 26355 | التعليقات | 63 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
اما روعه ناظرت بشكلها وشعرها المنثور وتاملت صورتها بالمرايا ومعالم الفرحه اختفت منها مسحت على وجهه باناملها وبعدها فتحت الدش ودخلت شعرها تحت المويا حاولت بقدر المستطاع تطفى النار بداخلها وتريح اعصابها المنفجرة ..
بندر .. بندر .. بندر .. صوت داخله يكاد يقتلها ويذكرها ان هذا بندر ماهو احمد ولا فارس هذا بندر الوحيد الي ياقف بوجهك ولا تهمه دموعك وضعفك هذا بندر الي مايرحمك ولا يحس فيك .. فكرت تحت برودة المويا بشرود شلون تقلع الخوف من قلبها وتنزع شريان الرهبه مجرد ماتشوف بندر هي ماتخاف تعلمت من وهي صغيرة كل شيء تاخذه بيدها وبسرعة خطرت لبالها فكره طلعت من الحمام واخذت عباتها وما اهتمت بملابسها المبلله من شعرها لبست على عجل دارت بالبيت وحاولت تفك الباب المقفل تذكرت شباك المطبخ وقفزت من شباك ولما حست بالامان باسرع من البرق لبست عباتها وطلعت وراهم وكل شوق تشوف ردة فعل بندر .. كلها حماس تشوف بندر كيف يعرف ان روعه الي تهابك ماعاد تهاب احد والي براسها تسويه مهما كان الثمن الي تدفعه وان ماعاد لك رهبه بقلبها وقفت بالشارع واول سياره عائلة استوقفها اختلطت كذب وحكاية كعادتها وركبت معهم وانطلقت السيارة عائد للشقاء سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم بفلته الي كانت له معبد لشياطين ومستودع لمجاهره لله بالمعاصي كاسات الخمر جنبه والجاك مكبوب نصه على السرميك وريحة منبعثه منه والفاجرة الي البارحة نامت معه مرميه قريب منه رفسها برجوله : انقلعي من هنا وش منومك تمتمت بكلام غير واضح و الي كانت احدى الخادمات الي يستقدمهن وطردها يحس بالاشمئزاز والقرف منها ونفس الوقت عينه مستحيل ترضى وتشبع جسمه مكشوف ولابس برموده جنز وشعر صدره كثيف تنفس بقوة وحاول يطرد الضيق الي لازمه خلال عشر سنين ولا خلاه بيوم يرتاح قفل الاستريو وشاشة البلازما واغلق جميع كاميرات التصوير ورجع ارخى جسمه على الارض لف عيونه بفلته المهجورة لذكرياته الحلوووه لما كان يجزها عشان يتزوج البنت الي اختاره برضاه وبنت عمه احلام لها سنتين دور حوله وتتكلم بتذمر وهو يغيضها ويشدها من خدها بقوة وهي ماحليتها الا دمعته لف على وراء و شاف صوره كبيره جدا على الجدار مع بنت عمه وروحه احلام مايقدر يقوم ولا يمر عليه يوم الا ويناظر بصورتها وهي بحظنه كل شيء محتفظ فيها لها تمنى بداية شبابه انه يتزوج ويجيب بنت يسميها احلام وتكون حلووووه مثلها تنفس بضيق من طاري الزواج ومشاعر كبيرة بداخله مستحيل بيوم تنطفي ولا تختفى مسح على خده بشرود وهو يتذكر بوستها الناعمة والطويلة لما يتاخر عليها يتمنى الزمن يرجع ويرجع سالم الاول واكبر همه رضى بنـتـه الي ماهي من صلبه احلام شاف الباب انفتح واشاعة الشمس دخلت مع سودا مزركش بالكرستال تغيرت ملامحة وكتم انفاسة وتمتم بكلام مفهوم بقموس الشتم دخلت عزيزة وجلست ملاصق له بعد ماطبعت بوسه بارده على خده حاول سالم يستسيغ بوستها وبلع ريقه بقرف وسحب سيجارة حشيش واشعلها : اهلين عزيزة غريبة تاخرت علي ماهو من عادتك تتاخري علي اسبوع عزيزة بضيق : انشغلت الايام تعرف بنات حمود احسه يدققن بطلعاتي وخرجاتي وبالاخص شروق وروعه نفث سيجارته : وغروب شخبارها مع المجنون عزيزة بغيظ وحرارة الكف اوجعتها : قسم بالله لفرقهم عن بعض واحد بمسفى المجانين وحده بدار الاحداث او بالقبر عدل سالم من جلسته والتفت عليها بكامل جسمها : مانبي مشاكل وحط اصبعه على راسها شغلي هذا وانت تصيري ذكية عزيزة بنفاخ : قلت لك غروب لك وقسم بالله لرمي نادر بمستشفى المجانين لرجعه نادر الاولى وهالمره اذا انجن قول عليه السلام سالم بضيق لما تذكر غروب الي راحت من يده : اتركينا من نادر واخبار حمود قدرتي تقنعيه عزيزة بنفس ضيق : ايووووه وافق بس بنص مليون سالم بعبوس ورفعه حاجبه اليمين : حرام عليه اليت مايسوى مائة وخمسين الالف سرحت عزيزة بعيدا : مايهم السعر المهم اني راح اذل مريم وبناتها وراح ارميها رمي كلاب وشرطت على حمود ان البيت مايخرج منه غير مريم وملابسها وغيره لاء حتى الاثاث باخذه لي سالم وكره القسوة الي بداخله : طيب ام البنات وين تروح عزيزة باستحقار : الحمد الله السعوديه ماقصرت دار العجزة مليان مثل أشكالها وحطت راسها على كتفه وبحزن قلبت حالها وبان ضعفها : محتاجه لك ياسالم لف يديه حول خصرها وضمها ببرود: ياعمري ياعزيزة شكلك تعبانه دفنت نفسها بحظنه هو الامان والحب الي دوره مايهما اذا حرام ولا المهم لاقته وباي ثمن تدفعه وهو بقلبه اقذر مخلوفه بالكون يكفي انه كرهته كل الجنس الاخر كرهته بكل بنت فكر بيوم يرتبط فيها الا احلام لانه عمره مافكر ان لها مشاعر غير الابويه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم وقف بندر بسيارته الشاص القديمه عند بيت امه ولا اهتم بمدى الخطوره الي راح تلحقه كل الي يهمه ان اخته توصل بسلام طول الطريق شروق تتكلم وهو يحاول يغير الموضوع او يقفله بندر بشدة : قلت قفلي على الموضوع شروق : بندر هدي بالله روعه طيبه واعرفها مستحيل تسوي شيء وبعدين....... قاطعها بندر باشبة بالهدوء قبل العاصفة لما حكت له شروق كل مخططات روعه لوصول له : شروق الي يخلي روعه تدخل مكتب عامر وتسرق usb وتجي للمزرعه مع تاااكسي يخليها تسوي المستحيل .....ولف عليها بخنق وشدها مع يدها بقوة : شروق قسم بالله لو تسمعي كلام روعه لموتك انت الثانية على يدي ما ابي راسي ينداس بالارض من اخواتي فاهمة شروق تملكها الخوف وهزت راسها بمعنى فاهمة بندر تمازجت مشاعرة وتضاربت وماعاد يهمه الصح من الغلط وهو يتمتم بكلام بين نفسه "طيب يا روعه انا اعرف اربيك الدنيا سايبه عندك خلاص ماعاد تخاف من احد ولا عشان غبنا عنك بتضيعي" وقف عند البيت وطفى المحرك و فتح محفظته وطلع خمس الالف ومدها له : خذي شروق اذا ناقصكم شيء لايردك الا الجوال ناظرت بالفلوس ورفعت نظرها لبندر : مشكورا بندر بس اخاف انت اولى فيها منا بندر : لا انتم بحاجتها وانا خلال كم شهر تخلص الصفقه واخوك بصير مليونير اخذت الفلوس وابتسمت بحب اخوي صادق : يارب توسع لك ابواب رزقك شغل بندر السياره : امين لاتنسينا من دعاويك ناظرت شروق باخوها الواضح انها ضاغط على اعصابه بقوة وابتسمت وضغطت على يدا اخوها واول مره تحس بالامان بالحب بالراحة الحين مستحيل اقدر يقدر يقرب منها مستحيل احد يلمسها لها سند لها حامي لها بندر عزوتها رفعت راسها لاعلى بثبات وثقه اجتاحتها وابتسمت تحت غطوتها وسكرت باب السياره ودخلت بيتهم براحة بال سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم مساء الجمعة مساء شتوي أخفى الحياة معه..والسكون نشر عبيره وبث خموله وفتون ووسن مــشايات بالشارع ونسمات الهواء بارده اتعبتها لمت فتون يدينها حول بعض وشدتها حول نفسها وناظرت باختها الي صار كلامها معها بالقطاره استغربت تغيرها المفاجىء وهي ماسمعت أي كلمة من فارس تذكرت فارس وغمضت عيونها بقوة ماتبي تتندم وتتحسف لاي أي كلمة قالتها ماتبي تذكره او تشغل بالها فيه واحساسها بالذنب كل ماله يغزوا قلبها على الكلام الي طعنته فيه تنهدت تنهيدة قويه واستغربت وقوف اختها المفاجئ وقفت وسن عند مجمع تجاري : خلينا نشرب لنا شيء ساخن والله بردانه وتعبت وانا امشي فتون بعبوس: بس اخاف الفلوس الي معنا ماتكفي ولاتنسي ورانا سفر واجرة النقل الجماعي يمكن ما تكفي وسن بتافف : اووووف منك اذا ما انت قد المسوؤليه ليش خلتينا نترك بيت فارس فتون بحزن ومهما كابرت اختها وضحت ان فارس ماهو من اهتمامه تبقى نبرة الغيرة واضحه بصوتها : ما ابي لاحد يكون له فضل علينا وسن بحزن : بس فارس ماهو أي احد فتون وغيرت كلامها ودخلت المجمع : تعالي خلينا نشرب لنا شيء ساخن جلسن على اقرب كوفي ارخت وسن ظهرها على الكرسي وناظرت بأختها الي ضحت بحبها الواضح او اعجابها بفارس من اجلها : تتوقعي لرجعنا بيتنا أبوي يرجع لنا فتون برجاء وصوت متفائل : يااااااليت وسن بالم ظاهر ونبرة واحد موجوع : تدري احسي حياتي الحين مالها طعم من دون ابوي كنت اتمى ان الدنيا تفتح لي ابوابها بس بس الحياة بدون امن وراحة بال ماهي حياة وبدون ابوي احس الدنيا مميته \ \ \ وبالطاولة المقابلة سامر جالس وعازم ولد عمه ياسر ومازن بمانسبة وصوله سالمين من المدينة وطووول ماهم جالسين قالبين الدنيا مصخره وضحك سامر: ياحليك ياولد عمتي وتارك دراستك انت وخويك عشان تباركوا لنادر وتحضروا شبكته حرك مازن فنجال القهوة وتمعن بللونها القاتم : والله نادر غالي عندي بس لو اخذ وحده غير عن بنت حمود تنفس سامر بقوة : مدري الله يهديه وش عاجبه فيها وبعدين احس العالم مستغربه كيف اخو القتيل ياخذ اخت القاتل ياسر : نادر تصرفاته غريبه يمكن هذي من تاثير الحبوب المهدئة الي يستخدمها سامر بهدوء وعينه معلقه على البنتين الجالسات : لا هو له سنتين ما استخدم الحبوب الدكتور يقول حالة الصحيه ما تستلزم التفت مازن لمكان الي عيون سامر معلقه فيه : طالعوا شباب بنات مامعهن احد خلينا نهبل فيهن ضربة سامر على موخره راسه بدفاشه : والله كبرت يامازن وصرت تعرف تغازل رفع مازن طرف شفائفه وبازدراء : وش رايك وغمز بعينه يغيضه : اعجبك بالامور هذي هاااااامور ادى كــدا زفر ياسر بضيق : انا مالي دخل فيهن سامر : والله نوف يبي لها حب على الراس ربتك وصرت تخاف منها ناظرة ياسر بغيرة : وش رايك اوصل لها الحبة طنشهم مازن ولف عليهن وغير جهة الكرسي وصارت مقابله لهن : يااااااحلو ياجميل انت... الحقوا علي شباب ذوبت حطوني بالثلاجة اخاف اروح فيها قرب منها سامر يتمصخر وبصوت بدوي خشن : ياحلوك ياعمري من ويت شاريه عباتك ودي اشتري لحرمتي مثلها وسن مسكت طرف عباءة فتون : انا خايفه شفيهم لفوا كراسيهم علينا فتون وتتظاهر بالقوة ومن داخلها هشيم محطم : طنشيهم بيملوا واخرتها بيتركونا انقهر سامر ومازن من تطنيشهم لهم وقام بكل ثبات وعدم اكتراث وجلسوا على نفس الطاوله و ياسر بقى مكانه يراقبهم بصمت صرخت فتون وعيونها برزت : هييييي انت وش جلسك عندنا اقلب وجيهكم انتم وياه اشر لجرسون بكل ثقة : اثنين قهوة بالبندق وموكا بس بدون التوفي شهقت وسن والتفت على اختها تمالكت فتون اعصابها وبتهديد واضح وصوتها مرتجف وخائف: قسم بالله لو ماقمتوا من هنا لخبر عليكم واحد من الامن يتفاهم معكم ناظرها مازن وبتحدي : بنقول هذولا خوياتنا واكيد بيصدقون وخاصة ان اشكالكم تجيب الريبة ضربته فتون بشنطتها بقوة: والله انك قليل ادب وتهديدك ماحرك فينا شعرة حك مازن كتفه وتظاهر بالوجع : هي تراك اوجعيني وبعدين وش حاطه بشنطتك اسطوانه ولا وبلك فرك سامر بخشمة بقوة وحرك وجهها قريب منها : وش رايك اعطيك دوره بسيارتي تلفي الحاره وتخليني اشوف سن العقل طلعت ولاء شهقن مع بعض لما تجرواء بحركاتهم وكلامهم وقامن بحركة وحدة اول مره يحسن بقيمة فارس يحسن بالامان بس لوجوده بالراحه مجرد شوفته تحركت وسن وهي من يوم ماجاء الشباب وهي ساكته اشرت بيدها وسن لبيعيد : تعال نتكلم هناك شهقت فتون : وسن انت مجنونة مازن : ياحلاة اسمك ولف يغايض فتون : انت وش دخلك مشت وسن لقدام وعيونها كل شوي تسرق النظر لفتون اشرت بيدها وسن وثبت يدها ولما توسط المجمع وشافت الكل يناظر فيها تقدم مازن وسامر وعلى وجيهم احلى ابتسامة مازجينها بحيره غير واضحة ولما مابقى بينهم الا حرارة الانفاس اشرت بيدها : لو سمحت امسك شنطتي شوي على بال ما اعدل العبائه بكل ثقه مسكها مازن وعيونها طائره من الفرحه ان لاقى صيده جديدة : هااااتيه ولما شافت شنطتها توسطت يديه صرخت بصوت عالي وركضت لصاحب الامن : ياااااحرامي هاااااات الشنطه الحقوا علي سرق شنطتي وصرخت وجمعت الناس حولها والكل التفت عليهم اما سامر ومازن انصدموا عينهم عليها وعلى الشنطة وبسرعه فهموا حركتها ومازن بكل حقد الارض رمى الشنطه على الارض وفر بجلده وانسحبوا من المجمع وسط نظرات الناس وفتون ماكان منها الا انها تضحك على اختها وتضمها لصدرها بقوة سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم دخل بندر المزرعة وطوى الارض طي لحد ماوصل لبيته المتهالك فتح الباب بتهجمية وخبطه بالجدار وصوت ارتطامه ارعب الطيور وهي تحلق .. واختفت الغيمة الي كانت تظله ...دخان وغبار وهيجان واقتحام هذا كل الي يحسه بداخله بيعلمها كيف تتجرا وتاقف بوجهه .. بيعلمها انها لها حدود ماتتعدها من هي صغيره عنيده والي تبيه تسويه تكره احد يقولها لا وكان انسب شخص لها احمد الي ياخذ الامور بايجابيه ويطاوعها وهي اكثر واحد تتدلع عليه.. فتح الصالة وانصدم انه ماشافها .. فتح المطبخ.. غرفته.. الغرفة الي كانوا يناموا فيها وبالاخير استقر عند الحمام صار يركض مثل المجنونه عرف ان روعه عنيده والي براسها تسويه ولا تخاف من احد اتصل على شروق ونيران انفجرت لتوها وحطمته وانفاسه صارت متلاحقه : شروق روعها ماني لاقيها شروق بخوف : تلاقيها هربت بندر شهق بصدمة : لا ما اتوقع روعه تسويها زفرت شروق من تهور روعه : والله روعه تسوي كل شيء حس بنار تغلي بداخله واقسم بالغلظ الإيمان ليربيها من جديد قفل الجوال بوجهها ومن النار الي بداخله ماقدر يكمل كلامه رمى نفسه على الارض وشيء واحد تمناه انه تموت ولا تسود وجههم \ \ \ اما هي حمدت ربها ان السياره ماحققت معها كثير ونزولها عند اول شارع بحارتهم بحارة الشقاء وقفت بيت عمها وعدلت عبايتها واستعادت نفسها ودقت الباب انفتح الباب وطل سيف براسه وابتسامته الخبيثه : هلا وغلا بنت عمي روعه كرهت نظراته الي تقدر تقيم وتحفظ أي وحده من اول نظرة : وع سيف سديت نفسي بعد عن طريقي بدخل كتم سيف غيضه يعرفها دفشه وماتعرف تقلون كلمتين على بعضها واصلا هي ماهي من اهتمامه اهتمامه بشروق الدجاجة الي يقدر بسهوله يستغفلها دخلت سلمت على عمها قام يوسف باحراج : عن أذنكم انا طالع ناظرت روعه فيه باستخفاف : ياحليك ياولد عمي طالع تستحي ياليتك تعطي اخوك الاهبل شوي ناظرها يوسف وهز راسه وطلع وهو يضحك بداخله ان كل شخص عندها اهبل شافت بسمه جالسه قريب لابوها ومالت فمها على جنب : بعدي بجلس عند عمي عبست بسمه بوجهه وبعدت عنها : وش عندك زاريتنا عمها صالح : بسمه عيب روعه مرحب فيها باي وقت واي ساعه هذي الغاليه بنت الغالي روعه : ما عليك منها عمي اصلا بسمه على ثقالة دمها ماينزعل منها ...ولفت على بسمة وباستها مع خدها بقوة : اشتقت لطبخك يابسومه ابي كبسة على مستوى لي يومين ما اكلت زي الناس تكلم عمها صالح بإشفاق : البيت واهل البيت كلها تحت امرك يابنتي وبحنان كسرت نبرة الخشنة : ليش يابنتي ماتكلي عمك حمود مقصر معك بشيء هزت روعه راسها بارتباك : لا ياعمي بس تعرف اكل شغاله ويقلون طباخه وانا اقرف من اكلها كشرت بسمه بوجهها وبعدها برزت ابتسامه خفيفه على وجهه : صح نسيت ابارك لك على ملكة غروب شهقت روعه وجحظت عيونها: غروب ملكة بسمة بصدمة : ليش انت ماتدري سحبتها روعه ودخلتها المطبخ تحت انظار الكل : انت مين قال لك ومين اخذت ومتى ملكة بسمة بنظرات شك : وانت وين كنت جاوبيني بالأول روعه بلا اكتراث وخوف : عند بندر الاهبل هااا جاوبيني بسمة بدون تصديق : انت من جدك تتكلمي روعه : لا من خالي بسرعه قولي مين اخذت بسمة : اخذت نادر ومتى الكلام يوم الخميس وترا امها لسه ماتعرف سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم "غــروب مـلـكـة"...وصرخة بعد كلمتها صرخة مكتومة واهدرت دمعه محبوسة امتزجت بأنفاس مكتومة والألم موجوعة..وضربت وجهها بدون تصديق : غروب ملكة وعلى مين شروق وتكابد دمعتها وحالة امها افزعة قلبها الضعيف : على أخو عزيزة طاحت بطولها على الارض وقوة المصيبه ما استحملها قلبها اولادها رحوا بسبب عزيزة وياخوفها بناتها يروحن بسببها اغمى عليها وغابت عن الوعي وصرخت شروق بهلع ونادت الفراغ الي حولها : يممممممممه ..يمممممممه دخلت روعه راجعه من بيت عمها ولما شافت خالتها بوسط الصاله مغمى عليها ركضت وتكلمت بفزع : وش بلاها امي شروق بصوت مخنوق وترفع امها وتضمها : شكل الضغط ارتفع بسرعه اتصلي على احمد خله.......... وقطعت كلمتها نظرة روعه الاليمة روعه بشهقة محبوسة: احمد راح وكل شيء حلو نحلم فيه اختفى ...وصرخت بطعنة موجوعة : نادي أي رجال بالشارع ويوصل امي لمشتشفى ومسكت امها وصرخت :يمه يـــمــة اصحــي وش بلاك وفي المقابل وامام عتبة البيت من الخارج ..وقف نادر بسيارته ونزل غروب وفاء من الخجل رفضت تنزل وبقت بسيارتها دخل نادر وتوسط البيت وغروب سبقته ركضت غروب ورمت سلة الحلاوة ومسكة امها ورفعتها بقوة : يمـه يـمه دفتها روعه بقوة : ولك عين تجي ذبحتي امي وتصيحي عليها ما اتهمت غروب بكلامها شافت نادر لسه واقف على الباب نادته بقلب موجوع : نااااادر الحق على امي دخل نادر بارتياب وشاف امها مغمى عليها شالها بسرعه وسحب عباتها من المدخل وركبها السيارة وانطلق لمستشفى \ \ \ و بالمستشفى وبعد ساعة صحت من نومها بوهن وتعب ..وحلقها جف من هول ما سمعت حاولت تقوم وترفع نفسها بس يدها الموصله بالمغذي اوجعتها قربت منها شروق : يمه تبي مويا هزت مريم راسها بدون ماتتكلم رفعتها شروق وعدلت من مستوى الكرسي وبعدها فتحت علبة المويا وقربتها لامها وشربتها بتمهل وعلى فترات وبعدها مسحت فمها بمنديل ورجعتها على وضعها وغطتها مريم بصوت تعبان : الله يرضى عليك يابنتي ضغطت شروق على يدها ودمعتها تعلقت برمشها : ولا يحرمنا منك يا يمه دخل نادر بابتسامة مشرقه : الحمد الله على سلامتك ياخاله عدلت مريم من جلستها وتوقعته الدكتور من هيبته : الله يسلمك ياوليدي نادر : ارتاحي يا خاله وماشوفي شر قربت غروب من امها : الحمدالله على السلامة يا امي دمعت عيون مريم و أعرضت عنها ولفت بالجهه الثانية ولا ردت عليها ناظرت غروب بنادر ورجعت ناظرت بامها : يمه زعلانه علي مري بعتب وصوت جاف : ليش يا غروب ليش ياغروب غروب بانكسار : يمه والله ابوي هددني اذا خبرت احد بيحرمني اشوفك وقالي اذا ماوفقتي على نادر بزوجك شايب بالسبعين مريم : وحالي حال الغريب ماكأني امك تقدم نادر وتكلم بهدوء : خالتي لايضيق خلقك واذا على غروب صدقيني بحافظ عليها وماراح يجي اليوم الي تندموا عليه رفعت مريم عينها لشاب الواقف عند راسها وشكت انه يكون اخو لعزيزة مريم : انت نادر خطيب غروب ابتسم لها نادر : ايييييه ياخاله وغروب بعيوني ولا تخافي عليها صح انا غلطنا بس مايسوى علينا تعبك وتراها مالها ذنب اذا بتزعلي ازعلي علي انا مريم وحسن نبرته الحنونه وتاملته ثواني قبل ماتتكلم : بس ياوليدي انها امها ولازم اعرف حط نادر يدينها على كتف غروب : واذا قلت لك ان بنتك ما خلت فيني عقل افكر وصار كل شيء على المستعجل توردت خدود غروب وروعه وشروق ما اعجبهن الغزل الواضح وطلعن وهن يتذمرن سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم |
|
|
|
#32 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ظهر يوم السبت جالس بسيارته وعيونه مسكرة ومرخى المرتبه على ورى ومشغل السي دي على شريط قران لشيخ محمد البراك سورة يوسف يدبر معاني الآيات والتصوير المعجز لهذي الحادثة .. كيف انظلم سيدنا يوسف وكيف بعد السنين الله اخرج الحق من الباطل تنفس بصوت عالي ودعا " يارب اخرج الحق من الباطل " حرك سيارته وكان بيطلع من البوابة الرئيسة استوقفه شكلها وهي داخله من الباب الرئيسي وناظر بشكلها وهي داخله الشنطة على كتفها وبقية الملازم ماتسسع لها الشنطه وماسكتها بيدها واضح انها تعبانه من يومها وتجر رجلها جــر
نزل من السياره بكامل اناقته ثوب بلون الاسود مخصر على جسمه المتلى قليلا بالنسبة لاخوه نادر شعره المتجعد مغطي بقبعة بلون الأحمر ومغطية شعره بالكامل وماهو واضح الا اطرافه الملتوية ..سكر الباب بقوة بعد ما سحب الملف الاخضر منها وناده بنبره جافه ماتحمل أي معني: شروق ناظرت فيه شروق وطنشت ولا كانها ماتسمع وهي تسترجع احداث اليوم الاليمة زاد غيظ عامر ونادها بنبرة وضح فيها الغضب : شروق طنشته ولا ردت ونبرتة الغاضبه ماحركت فيها شعره صرخ عامر بصوت اعلى : شروق وجع اناديك تسمعي لفت شروق عليه بقهر وقفتها المائلة توضح انها محقرة الي قدامها ولا مهتمة بوجوده : وش تبي مناديني ومين حظرتك عشان تتجرء وتنطق اسمعي و لاتكون مصدق اني احبك وميته عليك لو احب الموت ما افكر بإشكال مثلك وكملت طريقها ولا اهتمت بوجوده تلون وجهه بالغضب ومسكها مع يدها وهي مااااشية وجذبها لناحيته بقوة : ما خلصت كلامي نزعت شروق يدها بقوة وصرخت بوجهه ولا اهتمت برجولته الي تاسر كل انثى قلبها فارغ : قسم بالله لو ماتعبد عن طريقي لارميك بالسجن مثل مارمينا ال*** اخوك فاهم تعوج جبينه وبرز عرق اخضر بعنقة موشر على قمة غضبة : شوفي ياالعــا.... يالفــا... يالــ.... قسم بالله لو ماتعدلتي بكلامك معي لخبر ابوك بكل تصرفاتك ولاتظنيني ساكت عن كذبتك ومدي أي وكر لدعاره لمتك او اي حظن نمت فيه شهقت شروق من اهتمامه لها... من تدنيس لعرضها لشرفها ورفعت عيونها لوجهه وتكلمت باشبه بالجنون : انت ايش تقول طنشها عامر وما استغرب ردة فعلها الي يشوف طهارتها وبراتها وعفافها مايقول هذي لها يومين مختفيه ونائمه خارج بيت اهلها : ما هو عامر الي يعيد كلامة وهز الملف الي بيده ... : وهذي ورقة تخرج وصدقيني لو حسيت بيوم انك تستغفليني لعلمك مين عامر واذا انت مطلعه اشاعات تستفيدي من وراها انا مايشرفني اشكال مثل هذي ولو فيك كرامة اقصري الشر وظلك لااشوفه قدامي وطير الملف بوجهها واوراق الي بداخله تناثرت وبعضها تمزقت والبعض الاخر بقت على حالها وفي النهاية استقرت تحت نافورة المويا ناظرت هذي شهادة تخرجها من الثانوية وهذي سيرة حسن السلوك وهذيك ورقة قبولها بالجامعة كيف عامر قدر يسحب ملفها .. يعني لا جامعه .. لا وظيفة ..لا مكافئات وصدمته الاولى لسى ماصحت منها تبعها بصدمة شلتها لحظات عن التفكير والاستيعاب ..هزت راسها وتذكرت كلاماته القاذفة ..انا العا.... الفا... يالــ وتكلمت مع نفسها باشبه بالجنون .."ليش وش شايف علي وش سويت له عشان يقذفني بكلامه عشان يدنس عرضي باتهامه "..طاحت ورقة شهادة حسن السيره والسلوك قدام رجلها وغمضت عينها وانهارت بالصياح وصوت عامر لسى يدوي باذنه وهو يتهمها بشرفها وبطهرها اما عامر .... دخل البيت وحس نفسه انجز انتصار كبير والابتسامة متوسطة وجهه زادت كمية الثقه بنفسه والغرور و تمنى يصرخ بصوت عاااالي "ياااااهو " من شدة فرحته طلع على الدرج يركض وفي العتبه قبل الاخيرة صدم بنادر الطالع ناظرة فيه بابتسامتة المعهودة ومسكه مع يده تعال : ابيك بشي استغرب نادر من تصرفه وماكان يعرف ان حلاوة الانتصار نسته زعله من أخوه دخل عامر مكتبه وشغل الكمبيوتر ودار بالكرسي وهو سعيد بظنة وراحه عجيبه اثلجت صدره نادر بشك: عامر ايش فيه عامر بابتسامة زينت ملامحه : انتظر ثواني وتعرف ايش السالفة فتح عامر مجلد الصور واختار احدى الصور وطبعها وثواني نزلت نزع عامر الصورة من الطابعة : تفضل ناظر نادر بالصورة بدهشة ورجع ناظر فيه : وش هذي رفع عامر حاجبه وتكلم بغروره المعروف : صورتك قبل عشر سنين مع غروب ويمكن هذا اول لقاء لكم مع بعض هـز نادر راسه : صورة غروب ليش هو انا اعرفها قبل عشر سنين عامر باستغراب : ليش انت ناسي مواقفك معها حك نادر ذقنة بتفكير وبعدها لف على عامر بدهشة : انا لي مواقف مع غروب متى الكلام حرام مابيني وبينها أي شيء لاتظلم البنت عامر بغرابة : يعني انت ماتتذكر غروب وهي صغيرة نادر بحيرة وكرر كلمته : اتذكرها كل الي اتذكره اني شفت وحده بزواج خالتي ايمان وشدتني نظراتها وحدة عيونها وبعدها شفتها عندنا في البيت واكتشفت بالصدفة انها بنت حمود واعجبتني وما انكر اني حبيتها عبس عامر بوجهه : توقعت هذا اول الحب بينكم ابتسم نادر بغيره : ومين سمح لك تناظر بزوجتي تدري سويت جميل... وسحب الصورة منها وتمعنها بحب وكيف هو مطوق غروب بيديه وكيف ضحكتها الطفوليه شلته عن التفكير وبقى مركز عينه على الصورة حس بنفسه و التفت هعامروبابتسامة : تدري هذي احسن هدية شفتها بحياتي رتب عامر على كتفه : نادر انت غالي ومكانتك ... هنا واشر على قلبه : بس تصرفاتك الغريبه هي الي تكرهني فيك نادر : اذا على الشركة راح تشكرني اني تخلصت منها عامر بغرابة ورفع عيونه له وبحدة : ايش قصدك نادر باستفسار مفاجئ : كم نسبة الغيرة بقلبك عامر بحيرة : وش هالسوال نادر بإصرار : جاوبني بالأول جلس عامر على الكنب : عادي ما صار موقف تعدي على محارمي عشان اقيس نسبة الغيرة بقلبي وقف نادر بطوله قدامه : ليش انت تنتظر يجيك الموقف عامر بارتياب : نادر فهمني ايش السالفه نادر : كل بالموضوع ان المنتجات الي ينتجه المصنع ماخض لمقايس ما اقول العالمية بس الشرعية المفروضة بالدول الإسلامية قاطعه عامر بخوف : نادر تكلم وش بلاها مصنعنا جلس نادر مقابلة وبغيظ : بكل اسف منتجاتنا تحتوي على دهن الخنزير الي يستخدموه في المواد الغذائيه الي نصنعها ...وسكت فترة وفرك بينه بقهر ...يعني بالعربي الفصيح احنا ناكل شيءمحرم شرعا فهمت ليش الغيرة ميته بقلوبنا ليش الاخ مايغار على اخته وولد العم مايصون بنت عمه كل من دهن الخنزيز الي الله حرمه عليه وسماه رجس ونجس استورده سالم لمصنعنا وهذي من غير العلب الي تحتوي على نسبة عالية من المواد المسرطنة و راح استخدم أي منتج ولمدة شهر وشوف كيف الفرق بين الغيرة الحين وبعدين ضرب عامر بجبهته بقوة ورجع ظهره لورى وقوة المصيبه نسته حلاوة الانتصار : نادر انت من جدك هالكلام نادر : يعني بكذب .. بعدين لا تسألني من متى واحنا نستخدم دهن الخنزيز المستورد انا بذاتي ما اعرف عامر : يعني حمود عارف وساكت ولا خبرنا نادر : ايييييييه وهذا سبب انه زوجني غروب بالسر عامر بقلة حيلة : يعني انت واجهته واعترف بكل شيء نادر : ما انتظرته يعترف لان الاوراق فاضحته وتنسى العقل المدبر لهذا الشيء هو ولد عمنا سالم بكل اسف عامر بذهووول وانكسرت نبرته بضعف : والعمل الحين وش نسوي نادر بثقة: لا تخاف احنا ماراح يلحقنا شيء و سالم وحمود بيلاقوا جزاهم ومين طاااوعهم على العمل وصاحبه الي في الرقابة الصحيه هو الي يتستر عليه ويمشى اموره ويسترهم راح يرموا كلهم بالسجن بس قبل مانزل لهم اعلان بالجريده يفضح بلاويهم قام عامر بجسم تعبان ورتب على كتف اخوووه بامتنان : نادر والله مدري من دونك وش نسوي مسك نادر يده الي على كتفه وشده بحنان : وانا من دونك مقدر اعيش سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم الساعة الثالثة ليلا وتحديد بالملحق المجاور لفلة عيال الشاعر رجعن لحياتهن السابقه الا غروب تحت اصرار نادر على حمود رضى انها تكون عند امها وبقلب الصالة التلفزيون شغال والصوت مرتفع ..والبرودة الي احتفظتها السرميك اثلجتهن ...ومتكورات على السجاد وجلستهن الغريبة توضح انهن بعيدات كل البعد عقولهن عن اجسادهن سحبت شروق الخدادية وحطتها تحت راسها وسحبت بقايا البطانية من حظن روعه وتغطت فيها ومدت جسمها باسترخاء ورجعت تابع بشغف ناظرتها روعه بغضب وسحبت البطانية كلها وكورتها عند رجلها وطرفها حطته بحظنها يدفي يديها ضربتها شروق بدفاشها على ظهرها وسحبت البطانية منها : هييييي ترا انا شروق ماني بندر تعانديني لفت لها روعه بضيق وضربتها ضرب اقوى من ضربتها : اقوووول لايكثر من زينه اخوك فرحانه فيه شروق باستفزاز : عشتووو والله وصار اخوك بعد ماكان اخوي قامت روعه وسحبت البطانيه كلها وكورتها ورمتها على وجهه شروق وركبت فوقها وخنقتها فيها : تنطمي ولا اذبحك شروق بصوت مخنوق : قوووومي عني يالمجنونة ما ابي اموووت وانا ما اخذت حقي روعه : وصي ترا انا ماقصر استغلت شروق كلمتها ودفتها بقوة وركبت فوقها وحطت البطانيه على وجهه وخنقتها بقوة وكررت كلمتها : تنطمي ولا اذبحك انبث صوتها بهدوء والعبرة خانقته ومهما كابرت يوضح الالم بعيونها : ياليت الموت بيدك كان مت من زمان قامت شروق عنها : روعه لاتقولي كذا مين بياخذ حقي من عامر تذكرت روعه عامر فجأة بعد ما احتل بندر تفكيرها وكيف ردت فعله منها : صح فهميني القصة زين اليوم ماقدرت استوعب تكلمت شروق بضيق ولفت عينها وعلقتها بالفراغ : الله ياخذك الله ياخذك ياعامر انا وش سويت لك عشان تظلمني عشان تقذفني وش سويت لك عشان تحرمني الكليه والشهاده والمكافئة مين بيسدد الخياط وراعي البقالة الي وعدته على اول مكافئة راح اسدده من وين راح اشتري ملابس وعطور ومكياجات واشحن جوالي ...وسكت فجأة ودموعها نزلت وماقدرت تستحمل وبكت بحرقه وقلب مظلوم : يارب خذ حقي منه انا وش سويت عشان يحرمني شهادتي عشان يحرمني مستقبلي تعبت وشقيت طووول ايام الاختبارات عشان يجي واحد مايخاف ربه ويسحب ملفي بدون علم مني ورضاي أي جامعه قايمة ينسحب ملف طالبه من طالباتها بدون اذنها واي موظفه ماتخاف ربها تخون الامانة الي استمنت عليها .. كل هذا عشان أشاعه الله العالم مين المستفيد منها اذا هو رجال اتأذى منها اجل انا وش حالي والله لو سمعتي كيف يفتري علي ويقذفني ماكان سكت عليه روعه وحال شروق احزنها : شوفي الجامعه لحال وقصة انه يتهمك بشرفك هذي يبي لها ترباة وماهي أي ترباه شروق وهي تكابد الدمع اللي بعيونها : وش نسوي فكينا احنا ماهو قد عامر روعه بعصبيه وقامت وجلست على الكنب : اسمعي من يوم السبت نروح انا وياك المحكمة ونرفع عليه قضية قذف للأعراض واذا ماخليناه ينجلد ما اكون روعه شهقت شروق بخوف : لابلاش محاكم اخاف من بندر يدري وهو هددني لو اسمع كلامك بيذبحني انقهرت روعه من بندر : غبيه كل قوي له الي اقوى منه والحين بندر شاطر يعطيك اوامر مين هو عشان يتمرجل علينا ويطلع رجولته ..تووه يذكر انا له اخوات واذا انت مارحتي معي انا رايحه واعلمه كيف يسحب ملفك وكيف يقذفك والله ليتربي شروق والخوف يتسرب قلبها وبتكشيرة : بس اخاف ابوي يدري والله لو عرف مايروح فيها غير امي المسكينة انت عارفه ابوي وعقليته تكلمت روعه بثقة : قلت لاتخافي حقك محد ياخذه غيري هاااا اتفقنا نروح لمحكمة نقدم شكوى عليه هزت شروق راسها بخوف وتنهدت بتنهيده أتعبتها لما خرجت : خلاص بس محد يدري روعه بابتسامة غامضة : لاتخااااافي حقك باخذه لك وقسم بالله لخليه يركع على الأرض يدور رضاك ومن فوق خشمه ليدخلك أي جامعه اهليه وماكون روعه ان ماسويت الي براسي الاحداث الجاااارية .. شروق وعامر وقضية القذف روعه وجنونها المتهور.. وحمود وعزيزة وبيع البيت ..نادر وعامر ومخططاتهم لنيل من سالم ... فتون وسن وفارس ... علي بسام عمر واسيل واللقاء بمين ؟؟؟؟؟ نادر وغروب وشبكتهم الي البقية الجايه راح تفصل احداث الشبكة وتكشف بعض الغموض وتستر بعض الموجود |
|
|
|
#33 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
تـــابــــع الجـــزء الثــــــانـــي عــــشــــر جنـــون بــلا حـــــدود سماء داكنـة ..والغيوم منشرة ومتوزعه كالقطيع ..والظــلام قاتل ومخيف وصوت الرياح وهي تقلع كل شيء لم يحرك بقلبه ساكن جالس بزاوية المنتزه الهواء يلعب فيه كورقه خريف انطوت ذكرياته مع فتون نفس ذكريانه مع جنان احلامه دائما تضيعه وبالنهاية يطلع خسران ضرب راسه بقهر هذا ثاني حب يفشل فيه كره الحياة وكره الحب وكره الأمل الي يبحث عنه تنهد بيأس من الحياة وهو يسر قدامه احداث البارحة شهقت فتون بصدمه : انت خطبتني من ابووووي وتراجعن على وراء : وشفت شكلي ..وسكت فجأة تفكر ورفعت عينها له وبحقد : انت كذاب ..كذاب تبي تستغفلنا وتضحك علينا بس والله لعبتك ماراح نكملها ومن الليله راح نرجع بيتنا ومالك أي دخل فينا قام فارس وشد يديه بقوة : وليش اكذب عليك وش استفيد منكم وهذي جزاتي انكم تظنوني استغفلكم فتون : طيب وين امك ابوك اهلك اذا انت صادق خلينا نشوفهم تضايق فارس وتكلم بعد تنهيدة طويلة : امي وابوي ماتوا الله يرحمهم ضيقت فتون فتحت عيونه وبعدم تصديق : كذاب وهذا اكبر دليل على كذبك حتى لو كنت صادق انا ماراح ارضي بشخص مقطوع من شجرة مستحيل اواقف واضيع عمري بشخص كتلة من المشاعر الجامدة نفسي بيوم اشوفك تضحك تسولف تتكلم مع ناس وبصراحة انا ما ابي اعيش عيالي الوحده الي عشتها والغربه الي قضيتها بحيااااتي فارس بطولة بال وصوت هادي كعس مشاعره المضطربة : فتون فكري بنفسك وباختك مين لكم قاطعته فتون بحقد : لنا الله...ولو سمحت اطلع بـر ولا تخاف من بكره راح نترك لك الشقه ونرجع لبيتنا تنهد بضيق ورجع لواقعه ورجع يضرب باصابعه على الطاولة بتفكير وتوتر مهما اخفاه ظاهر بملامحه وحركاته قرار الاخيره قرر بين نفسه ماراح يروح لهن ولا يسأل عنهن هو تعب هو يسأل ويفكر وبالأخير حاله حال الغريب يطلعن ويدخلن ولا يسألن عنه
قطع استرساله وأحلامه المميتة اتصال من صاحبه عبدالعزيز رفع فارس الجوال بابتسامه كابدها حتى تطلع : هلا عبد العزيز عبد العزيز : اهلين بالقاطع وينك لي زمان ماشفتك فارس : انشغلت هاااا ايش الموضوع الضروري الي تبيني فيه عبدالعزيز بفرحه : ابوي اشترى اسهم عيال الشاعر من سالم قاطعه فارس بشهقه عالية واسم عيال الشاعر ارعب قلبه : ايش تقووول عبدالعزيز ويتكلم باستعجال : سالم كلم ابوي انه يدخل شريك معنا وطبعا ابوي اقتنع وافق ودمج الشركتين مع بعض وسلمني الشغل كله فارس والدنيا اسودت بوجهه : وانــا وش اشتغل عبدالعزيز بثقة : لاتخاف بتكون المدير التنفيذي لشركة والمدير على ... قطع فارس كلامه و بتوتر وسواد كساه وتكلم بضيق وشيء كل ماله يقطع بانفاسه : اعذرني عبد العزيز انا منسحب من الحين ومن بكره بقدم استقالتي عبدالعزيز بصدمه وحيره من قرار فارس المفاجئ : انت مجنون لا تكون بس زعلت عشان ما حد اعطاك خبر وشاورك فارس حاول يعدل صوته : لاوالله مازعلت بس ماعليش عبدالعزيز انتم ماقصرتوا معااااي بس انا من زمان نفسي اتفرغ لمشاغلي والشغل بربطني عبدالعزيز بضيق : خلاص الله يوفقك فارس وصوت متحشرج : اللهم امين .. ورمى الجوال قدامه وفتح ازارير ثوبه وحط يديه على راسه من المصائب الي تجمعت عليه ***استغفر الله العظيم*** وقف عند الباب وناظر بنفسه على مرايا المدخل نظره أخيرة وارتاح من القرار الي وصل له ولازم يبدا يظهر على امر الواقع ..اول مـره يزور عمه ابو ياسر أخير استقر راية على أحلام ويمكن هي انسب له من اختها الكبيرة اماني استقبلته أحلام بابتسامة خجولة تفضل حياك : ناظر فيها عامر نظرة تفحصيها : شخبارك أحلام توردت خدودها واصبغ صوتها بالخجل : الحمد الله أخبارك وكشرت وجهها بدلع : مـدري عامر ولا نادر ابتسم ابتسامة نادر ما يبتسمها : لا عــامر ذابت احلام اول مره عامر يتجر ويكلمها دخلت وهي طائرة من الفرح استوقفها سالم الطالع مع ابوها من المكتب والي لاحظ حمرة وجهها وبنبرة غريبه خرجت منه: مع مين كنت تتكلمي ارتبكت احلام وقالت بشيء من الوضوح : مع عامر جالس المجلس الغربي وبسرعه اختفت من وجهه دخل سالم وعمه ابو ياسر المجلس وقام عامر ابو ياسر بترحيب حار : هــلا ياوليدي زارتنا البركه عامر بابتسامة مشرقة : الله يزيد فضلك ياعمي والبركه شفناها بحظورك ابو ياسر : اعذرني ياوليدي ماقدرت اتفرغ لك هالايام ولما كلمتني كنت مسافر ومشغول عامر : لاياعمي مابينا الرسميات وبعدين انا كنت ابي اخذ منك موعدا ابو ياسر بابتسامة حنونه : خير ياوليدي وش الموضوع الي تبني فيه عامر بدون مقدمات : عمي انا جااااي اخطب بنتك احلام تهللت اساريره وهو الشاب من بين العائله مطمع الكل : هذي الساعة المباركة ياوليدي التفت له سالم بدهشة وناظره وهو ينفث دخان السيجارة وشيء بداخله ضااااق ومشاعر غريبة بد بزوغها وتكلم باستحقار: وشروق وش محلها من الاعراب رفع عامر عينه لسالم و بضيق : مالها محل عندي سالم ويتكلم بنبره ماتختلف عن نبرة عامر : بس عيب تلعب على البنت وتوهما بحبك وتخطب وحده غيرها عامر بشده وملامحه احتدت: ما اوهمتها واذا واهمه نفسها خليها تكمل مشوارها رجع سالم ظهر على الكنب : ولله وصار لك خبره بالبنات ياولد عمي قاطعه ابو ياسر : سالم اترك الرجال بحاله قام سالم بضيق وطلع و مستحيل احد يفهمه او يحس فيه واحلام ابدا مايصلح لها عامر المتكبر الي ماهو شايف احد افضل منه احلام يتمنى لها شخص عاشق ومتهور شخص يحبها ويقدرها ويحن عليها تمنى له سلطه عليها وهو بذاته من يزوجها بيختار لها واحد يجلس سنين على بال ماينجح باختباره ويخظع لتجربته ناظر عامر بشكل سالم المنقلب فجأة والتفت لعمه و اخذ نفس عميق : اتمنى ماطولوا علي بالرد ومن الحين كل شروطكم مقبولة ***استغفر الله العظيم*** باحدى شقق العزابيه متمد على السرير بكسل والغطاء مرمي بجانبه وصوت الموسيقى الهادئة سببت له نعاس قام من نومته وجلس بقلب السرير بسام هو يكلم بالجوال : هااااا ما اوصيك ابي تصوير من كل الجهات وفي كل مكان الحارس : خلاص يابـيه فاهمين أيـه عاوز قام بسام من السرير وضحك بقوة وفتح درج الدولاب يتفقد صور اخوه وهو يضحك بخبث ونذاله شيطانية على مخططاته كل ماصار عندهم احتفال او مناسبة طلب من الحارس يصور الحفل بكامله مقابل مبلغ بسيط وفي الغرفة المقابلة تربع علي بجلسته : قسم بالله لربيها شهد اذا موتها ماكان على يدي ماكون ولد ابوي انا كنت شاك بنظراتها بس والله عرفت تلعبها صح بنت اللذين وجرجرتني بالمحاكم بسبت زوجتي الي طالبه خلع بعد ماقضت على ولدي عمر : والله بديت اخاف منها الله ياخذها ليش تسوي كذا احد ضرها وجاء منها شيء دخل بسام متضايق : شباب فيه احد شاف صورة اخوي سعيد رفع عمر نظرة : ليش متى اخر مره شفتها بسام بضيق : مدري اخر مره شفتها لما جت الوسخة ديانا عمر باستهبال : تلاقيها سرقتها حراميه على كيف كيفك جلس بسام على الأرض بثقل وسحب المركا وارتكا عليه ومد رجوله على الجدار ورفعها فوق : تدرون عيال عمي باعوا نصيبهم بالشركة عمر باستغراب : ليش ونصيبك راح عليك بسام : مايهمني نصيبي ولا نصيب اخوي كل الي افكر فيه الحين اني احرق الشركة وادمر سالم ولد عمي واخليه يحس الفقر الي ذوقنياها قام علي بضيق : انا من الحين منسحب بسام بكره تمكن منه سنين : ماعلي منك لو يقلون دمر عيال عمك واحد ورى واحد ما راح اتاخر وراح احرق مصنعهم وادمرهم واحد وراى واحد الا ياسر ولد عمي مقدر اضره لعين عمتي ضربه عمر : انت مسوي مراقب على عيال عمك وبعدين مجنون تحرق المصنع انت ناسي نصيبك ونصيب اخوك شغل عقلك خذا حلالك ريال ريال بسام : المشكله هذا ماهو راضي يشتغل واشر على راسه : بس نسيت اخبركم بكرة ملكة ولد عمي المجنون وسواها بقاعة محمد والفيديو بمخمخ عليه بكيفي واذا فيه صور وبنات اكشن بوريكم ايااااه عمر بقهر ورمى علبه الدخان بوجهه : اخ يال*** تعطينا الفضله بسام باستخفاف : عيب هذولا عرضي ومحارمي ...وضحك باستهبال وبعدها فتح درج الدولاب وطلع ابرة حشيش وضربها بالعضد وضاع في احلامه ***استغفر الله العظيم*** في المستشفى الحكومي الساعه الثامنة وتحديدا بقسم الطواري تسللت اشعة الشمس من خلف الشباك لتتسلط على ملامحها وتزعجها وتنتشلها من احلامها فتحت عينها ببط وسرعان ما غمضتها خوفا من هروب سلطان النوم دخلت الممرضة السعودية : هي انت ويااااه يللا اصحن تراه مستشفى ماهو فندق من يوم ماجيتن وانتم نايمات تثاوبت فتون وجلست على السرير وهي تفرك عيونها : بالله انتم تخلو احد ينااام ازعجتنا بسوليفكن وانتم والصيع الي مجمعتهم حشا ماهو مستشفى استراحه لكم قاطعتها الممرضة بخوف : احترمي نفسك قامت وسن وعدلت بشعرها وتكلمت بانزعاج : اسمعي ثاني مره تتواعدي مع خويك تواعدي بره المستشفى ماهو تشوووه صورت الممرضات عصبت الممرضة وطلعت عنهن تمددن على السرير وفتون على الكرسي فتون: حلوووو النومه على انها كسرت ظهري الا انا استفدنا وسن : انت الي رفضتي تتمريضي وشوفينا ضحكنا عليهم وقدرنا نام على بال ماتطلع نتيجة التحاليل بس ازعجتنا الممرضه وهي صديقاتها الوسخات رفعت الستاره الممرضة وكانت اعقل من الاولى بتصرفاتها : يلللا مكتوب لكن خروج حست بالكسل وسن وتمارضت من جديد : اييييي بطني توجعني واحس قلبي يتقطع وراسي فيه صوت غريب الممرضه بغرابة : انت قلبك ولا بطنك ولا راسك تشتكي منه تضايقت وسن وحست انها فهمتها : وش حارق رزقك يللا اقلبي وجهك ونادي لنا فلبينيه ابرك منك سفهتها الممرضه وصارت تكتب بالأوراق الي على الطاولة وسن بكسل : والله حسيت بالمرض وين الادويه ناظرتها الممرضة ورجعت تكتب : مــري على الصيدليه وهم يعطوك الادويه وخذي الوصفه اخذت فتون الوصفه وطلعت ولما ابعدت عن الناس رمت الورقه وطلعن يكملن باااقي مشوارهن ***استغفر الله العظيم*** يوم الخميس .. يوم شبكة نادر وغروب .. في الرسبيشن الخاص بالعروس وقفين بالصاله الفاصله ويطالعوا بانفسهم بالمرايا بعدها اتصل سطان على وفاء وما تعدت دقيقة الا هي بينهم وابتسامتها الحنونه عكست على مشاعرهم المتضاربه وبالأخص سلطان شهق سامر : وفاء وش هالزين وش الجمال ادخلي داخل لايشوفك سلطان يمتحنا على العرس ناظر سلطان سامر بابتسامة وبعده لف على وفاء وتكلم وهو يوجهه كلامه لسامر ولمعة الاعجاب حاول يتلاشاه من نبرته : ادخلي اخاف اهرب فيك الليلة وغمز بعينه يغايظ سامر : ولا أقولك تراك الليلة معزومة على فندق الفيصليه سهرة خاصة ضربة سامر مع موخرة راسه : يارجال استح تراني عزوبي واذا متشقق على العرس زوجني عشان نرتاح سواء تلون وجهها بالاحمرار و ماهو خجل قهر..كل ما يشوفها مع سامر يتغزل فيها ويسوي حركات تخجلها ولما تكون بروحها يسفها ولا يهتم فيها شيء واحد فهمته ان ما ارتبط فيها الا عشان خاطر سامر وياخوفها بكره لمى تضيع مثل ماضاعت هي ناظرته بعين جمعت بين الحب والكره بين بين الحرمان و الأمان : تبون شيء بدخل سلطان بعيون تأكل وفاء : ايه ناااادي لي لمى وفاء : وغيره تبي شيء اشر سلطان على خده يغايض سامر : هـنـا ناظرت وفاء بصدمه وطنشته ودخلت بدون ماترد عليه سامر : تعيش اختي والله تطنيش عيني عينك سلطان : هاااا انت مارحت توقعتك رحت وبعدين استح وش لك في تحب بكره اخرب عليك جوك مع لمى رفع سامر طرف شفائف بازدراء : لا ياحليك انا بس املك لا اعرفك ولا تعرفني .. وتذكر شيء وشهق ولف عليه بكامل جسمه : وش تبي بلمى سلطان بنذاله وعيونه تلمع : تشوفها النظرة الشرعيه سامر بقهر ورجاء واضح : يعني بشوفها بكامل زينتها لا ياشيخ ظلم كذا ابي اشوفها وهي دوبها صاحية من النوم سلطان بابتسامة مكتومه : ليش انت خليتني اشوف وفاء وهي دوبها صاحيها من النوم من نذالتك خليتني اشوفها بحفلة تخرجها والبنت مضيعه وجهها من المكياج تخفى سامر وراء السارية الي بقلب الصالة والمرايا المقابلته تعكس باب المدخل دخلت لمى وفستانها اورنجي بزيتي ماسك على خصرها باللون الاورنجي الستان وملف على خصرها سلاسل متدليه والزيتي بالدنتيل علي الاطراف وملف على جسمها بشكل مغري جدا والذيل جايي على جنبها اليسار ومسكته مثل طريقة النبلاء في العصور القديمة : وش عندك راجني اوففف حتى هنا لاحقني سلطان وابتسم على جمال اخته الهادي عكس شخصيتها المنفعله : كنت ابي اسألك عن امي متى تروح لمى بضيق وتنافخ : فيه اختراع اسمه جوال ولا لسه هالاختراع ماوصلك همس سلطان بهدوء: وش فيك تنافخي ضربت لمى جبهتها : صح نسيت .....ودخلت يدها بصدره وطلعت حلاوة شكولاته ذائبة : خذا سرقتها لك بس تراها ذائبه تعرف مال السرقه ما يدوم سلطان باحراج : يازينك وانت ساااااكته رجعتها لمى لصدرها : ترا لرجعنا البيت ماتقول لمى حبيتي ماسرقتي لي شكولاته ترى سرقة عيال الشاعر حلال انحرج سلطان وضح بحركاته : انت تعرفي تنطمي ماتجيبي لنا غير الفضائح لمى بدفاشتها المعهودة : ياحليك اول مره اشوفك مستحي تعال.. وهمسة باذنة : وفاء علامها طالعة من عندك عيونها محمرة لاتكون زعلتها اعرفك دفش وماتعطيها وجهه سلطان : وش دخلك ومليون مره قلت مالك شغل بوفاء لمى : صدق وش دخلني فيك ...وجلست على الأرض وفكت صندلها : الله ياخذ الكشخة لو لابسه شبشب الحمام اريح لظهري تقطع وشدت ظهرها اهاااااا عجزت وانا لسه ماتزوجت ولا فرحت بشبابي سلطان وانفجر من سخافة اخته وهبالها : قومي بسم الله عليك علامك اليوم ما انت صاحيه رفعت لمى عيونها ولسه على وضعها : انت الي فيك شيء وش فيك صاير حليل وماتنافخ سلطان وانفجر ولا قدر يستحمل : قوووومي اتقلعي عن وجهي قامت لمى وهي تضحك وتقول : من عاشر القوم اصبح منهم هذي نهاية العشرة لروعـه سلطان وعيونه عليها وهي طالعة: لابارك الله فيك ولا في روعه انا الغلطان ماهو انت طلع سامر هو يضحك وجلس على الأرض وفسخ جزمته لا بارك الله في الكشخة لو لابس شبشب الحمام ازين ... ودخل يده بصدره يقلد حركتها : ترا سرقة عيال الشاعر حلال وللللّ عليها حاسدتنا على فلوسنا تدري اشتهيت الشكولاته الي طلعتها من صدرها احساسي يقول انها لها نكهة خاصة انحرج سلطان وبان الضيق على ملامحه وتكلم وهو يسك على اسنانه بقهر : اقوووول انطم ولا كلمة واستر ما شفت قام سامر بعدما حس كلماته احرجت سلطان ومسك كتفه وشدها : متى اجي اطلبها سلطان بدهشه : يعني أعجبتك ...وسكت وبعد طول تفكير : سامر اذا ما اعجبتك لاتربط هذا بعلاقتنا ابتسم سامر والزوجة الي يحلم فيها لاقا اغلب صفاتها عند لمى : والله لو ما أعجبتني راح أقولك بس والله دخلت هنا ...واشر على قلبه وضحت نبرة الصدق بعيونه ***استغفر الله العظيم*** بداخل القاعة..الحظور كثير.. والمعازيم من الاهل والمعارف .. وريحـة العود جلب الراحه وسعة الصدر وصوت الدقاقة وهي تغني غطى على الاصوات..والمكان هادي وساكن الا من صوت الدقاقة طلعت اسيل على الطاولة تحت أنظار الكل ربطت الشال على خسرها ورقصت وتمايلت بنعومة كل خليه فيها تغري وتجذب .. حركت وسطها خسرها صدرها كلها تلعب بخفه ورشاقة والحظور بين مشدود وذكر الله والبقيه انسجموا وعيونهم مشدوده عليها اما عزيزة ماتدري ليش اعجبنها البنت وشدتها جاء بالها ولد عمها سالم ما صدقت تنتهي الدقاقة أغنيتها هي شافتها قبل كذا بزواج ايمان بس ماكان عندها وقت تتعرف عليها عزيزة : لو سمحتي انت بنت مين مالت اسيل فمها على جنب وهي ما يعجبها احد والناس الي حولها بنظرهم كلهم ****ة : ومين حظرتك عشان تسأليني كشرت عزيزة وجهها وحاولت تصبغ وجهه بابتسامة مزيفة : معاك عزيزة بنت الشاعر ناظرتها اسيل من فوق من لتحت : للاسف ماتشرفنا ومشت عنها والغرور نافخها ناظرت عزيزة بظلها وشيء بداخلها يجبرها ان ت*** لها على بال ماتوصل لها استوقفتها احلام وهي طالعة من باب القاعة : تعاااالي بقولك شيء وقفت اسيل ونفضت شعرها القصير بدلع : يوووو احلام ماني فاضيه لك ابي اطلع اشم هواء لحقتها احلام : خلاص انا طالعه معك اسيل ولفت يدها حول خصر احلام وحطت راسها على كتفها : ياحبي لك يا احلام تكلمت احلام بخجل وهي تشد على يدها : تذكري ولد عمي ذاك الوسيم الي دخل بزواج ولد عمي محمد اسيل : اهااااا المتكبر الي رقصه زي وجهه عبست احلام بوجهها : تصدقي خطبني ماااااني مصدقة اسيل ولسه على وضيتها : يافرحت قلبك الي يشوفك يقول خطبك ولد الوزير ولا ولد والسفير احلام بعدت عنها ورفعت عينها عليها : اسيل وش بلاك ماكنت كذا طنشتها اسيل ومالت راسها تبي تحطه على كتفها و شهقت فجأة ودون اردادة لحقت البنت : انت هي ..انت هي ومسكتها مع طرف فستانها : وش اسمك دفتها شروق باحقارة : تعلمي كيف تتكلمي وذاك الوقت اجاوبك تلون وجهها بقهر ولحقتها وسحبتها بقرف واشئمزاز : انت على ايش شايفه نفسك وعلى فكره تراك ماتهميني ناظرت شروق فيها من فوق لتحت : اقول اقلبي وجهك عني وعلى فكره واضح انك رقاااااصة على مستوى من أي مرقص متعلمه الرقص وما انتهت من كلمتها الا وروعه لاحقتها وقفت روعه وصفرت بنذاله : اوووووه عشيقة ديانا تلون وجهها بقهر : اذا انا عشيقة ديانا فأنت أخت لمجرمين ولا ناسية نفسك يابنت الشقاء...وعلى فكره الكل بالجامعه عارف انكم اخوات قتله |
|
|
|
#34 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
***استغفر الله العظيم*** جالسات بطاوله مميزة بمفرشه الموف مع الوردي والشمعات والكاسات والتحف وقنينة الورد كلها بنفس اللون والاضاءة خافته والمكان يبعث الحب ويدل على الرومنسية وبقلب الطاولة شجرة متناثره الاوراق والثمار يقطفوا منها الشكولاته مجتمعات بقلب واحد كعادة الشقاء لما يجتموا لينا وليلى ولمى وجنبها بسمه واختها اسماء وشروق رورعه ليلى وتتكلم وهي لافه وجهه علي اسماء : خليني اشوف اماني وينها اسماء وتاشر بعيد على الطاوله الافخم من طاولتهم : شوفيها الي لابسه لون روز وش رايكم فيها تصلح ليوسف التفت روعه وشافتها وكشرت بوجهه : والله ماقسنا ثقالة دمها لازم تكون نفس كمية دم اخوك مالت اسماء فمها على جنب وامتلى وجهه بالقهر: ابي افهم ياروعه انت ماتعرفي تتكلمي كلمتين عدل بكره لقالك زوجك وحشتيني ايش تردي عليه تكلمت روعه بطرف خشمها : تركت الكلام الطيب لك والله تصنعتي يا اسماء وصيرتي تعطي دروس بالذوق والاتكيت رن جوال بسمة وهذي الرنه العاشره وهي تقفل روعه وتساسرها : وش بلاه جوالك ازعجنا بسمة بضيق : هذا رقم ازعجني شروق ومالت راسها جنبها : اعطي رقمه سيف ولا يوسف ويتفاهم معه ولا اقولك اعطيني اكلم الاتصالات احط لك خدمة راحتي بسمه بقهر : حطيتها والحيوان اتصل من رقم غيره وما ابي اخبر اخواني و اجيب المشاكل لنفسي وبعدها يحرموني أهلي الجوال روعه وطنشتها ولفت على البنات : بكيفك قامت لمى ومسكة فستانها : بنات ابي ارقص وحده ترقص معي روعه : اقول لايكثر لاتفشلينا برقصك لمى : حرام عليك تحطميني روعه وتأشر بعيد : شوفي الي هناك قامت ترقص ارقصي معها لمى والتفت وراء ورجعت تكلمت : ما احب ارقص مع وحده ما اعرفها يللا بلا نذالة وحده منكم ترقص معي لينا : حرام عليكم ارقصوا معها كأن الشبكة ماهي شبكة اختكم شروق : خلي نادر ينفعها تملك من وراي امي ولا تخبر احد بسمه : بس ابوك غصبها وهي مالها ذنب طنشتها شروق ولفت على روعه وكلمتها ضحكتها روعه : ياااااناس ياااهو ابي اصير دقااااقه لفت مريم من طاولتها على روعه ونادتها بهمس : روعه أقول ما تعرفي تسكتي روعه : يمه والله اتكلم من جد ابي اصير دقااااقه وش فيها شروق بشهقه : انت من جدك روعه : وش رايك اجل امزح : ولفت على امها وبرجاء ومحاولة اقناع : يمه شفت هالدقاقه خلال يوم تحصد الي يحصده الضابط والدكتور خلال شهر وانا صوتي وش حلاته واوعدك ان صوتي مايصل لرجال مريم وتضرب على صدرها : بسم الله عليك يابنتي انت اليوم صاير فيك شيء علامك مختفه روعه ولعبت بشفائفها : يعني عشان بصير دقاقه صرت مختفه طيب تحسبوني بضحك عليك تشوفوا اذا ماصرت دقاقه على مستوي ...وحطت رجل على رجل وتاشر باصبعه بطريقه استفزاز على شروق : بخليك تصير مديرة اعمالي وسكرتيرتي الخاصة واحقق الامنية لسامر وانت يالمى بزوجك السواق الي بستاجره عشان نظمن ولد الناس اما انت يابسمه هدية زواجك علي بغني لما اتعب وقطعت بقية كلامها مرور عزيزة من قدامهم مرت عزيزة من عند مريم وصوتها ارتفع: والله ماكان ناقصنا ناسب اشكال مثل كذا بس تعرفي اخوي مريض ومجنون وزوجناها هالبنت ولا عامر او سامر اكيد مابناخذ غير من بناتكم لفن شروق روعه بقهر وقامن يبن يردن عليها صرخت عليهن مريم بتهديد : شروق روعه لا تتحركوا من هنا فكونا من مشاكلكم روعه وتاشر على عزيزة : شوفيها يمه كيف شايفه نفسها وتنافخ وكل ما مرت تسمعنا كلام يسم البدن مريم : خلوووه بحالها هذي ماوراها الا المشاكل لمحت اسيل طاولتهن وقربت و سلمت على امها : شلونك خالتي هذولا بناتك مريم وتغيرت نبرة صوته : ايووووه بناااات ليش تسألي اسيل بارتباك : هاااا ولا شيء بس.. ولفت خصله على اصبعها بتوتر : انت لك ولد اسمه عمر شهقت مريم ولفت عليها شروق بقهر : انت وش دخلك اسيل واسدلت رموشها المزيفه والمزينة بقطع كرستال : ماجاوبتيني ياخاله لك ولد اسمه عمر ارتجفت شفائف مريم وباشبه بالحروف : أيـ ـ ـه يابـ ـنـ ـتي اسيل وهزت راسه : سبحان الله بناتك يشبهوه كثير وبالاخص هذي واشرت على شروق قامت شروق وجهها متضايق وبرجاء : يمه لاتصدقيها هذي بنت كذابة مسكتها مريم مع كتفها وبرجاء واضح : ليش تسألي كشرت وجهها وبعدها انفجرت ملامحها بابتسامة غامضة : مجرد سؤال لانه صاحب اخوي لفت عليها مريم بلهفه وسحبتها وطلعتها برى القاعة وصوت الدقاقة فجر اذنها : وشلونه يا بنت عساه بخير وينه عايش..وليش ناسينا كمل دراسته المتوسطه والثانوية وش يشتغل وسؤال يدفع سؤال غصب عنها لمحت دمعه ذكرتها بامها وكيف كانت حنونه جدا على اخوها هشام قطعت سيل كلماتها واسئلتها المتدفقه : اخوي ماااااات وتركتها ورجعت للقاعة ***استغفر الله العظيم*** على الطاولة المقابلة لهن والاكثر فخامه منهم كان حديثهن ممل وقاتل ومايتكلم الا بلغة الفلوس والماركات العالمية وطبيعت الدم الي تمشى فيهن تختلف اختلاف المشرق عن المغرب عن بنات الشقاء الي اكبر همها الوحده كيف تعيش بكره اماني : وواوو شوفي بنت خالتك فساتنها يجنن اكيد مصمم من عند بسمة الجزائري مرام : صدق ماعندك سالفه هذي تصميم ايمان محروس...بس لو صممت عند المصمم سعد القبيسي اكشخ.. بس طالعي جزمتها من لوي فيتون تقرف ما عندها ذوق وشنطتها من اف سان لوران ماتناسب الفستنان اماني: تدرين انا مايعجبني من ماركات الشنط الا ارماني و كلوي والجزم بس ماريا وفندي مرام : بالعكس فيه ماركات احلى وافخم بس انت ماتحبي تغامري دخلت نوف بالعرض وتتكلم بدون مرعاة مشاعر احد : بنات طالعوا فستان شروق الي عامر كان يحبها ياخذ العقل اماني : وع من زينه تلاقيه ماخذته جاهز احلام وحست بشوي من الغيره لارتباط اسم شروق دائما بعامر سكت وبلعت الغصة وحاولت انها تكون عادية : بالعكس فستانها يجنن واعجبني من يوم ماشفته وفاء وعيونها على شروق بإعجاب : تدرون انهن هن من يصممن فساتيهن ولما حست بنظرات الاستغراب بعيونهم .. والله من جد اتكلم تذكروا الفستان الي لابسته يوم شبكتي توقعته من عند مصمم طلع هي الي مصممته شروق وروعه موهبات بكل شيء بمكياج وتسريحات وقصات يعني يشوفن الموضه اخر السنه ويدخلن على مواقع الازياء 2008 ويركبن مديل على مديل ويشترن الكرستال و الترتر و الورود والتل و الشيفون المشغول و المشجر ومدري كيف يعطنها الخياط حتى ماويصلنه لمشاغل وتلاقي فستانها ثلاث مائة ولا اربع مائة كلفها وهو قمة بالفاخمة اماني بقهر : صدق الفقر علمهن شلون يحافظن على قروشهن ايمان وتكلمت بعد هدوها وعيونها مافارقت شروق وقلبها متقطع ماهي راضيه تصدق بعامر أي كلمه بس الوساوس ذبحتها : بس ياليتها لو بيوم تفك شعرها عمرنا ماشافن شعرها وهو مسدول وفاء بضحكة ناعمة : يقلون عيب البنت تفك شعرها حتى تتزوج معتقدات شماليه اندثرت زمان وهن لازالن متمسكات فيها ناظرت احلام بشروق الي تبتسم ومرات تضحك وحاوات تشغل نفسها بالجوال ضربتها نوف بدفاشة : خليك ويااااانا وين سرحتي احلام بتألم وتحسس كتفها : الله ياخذ الدفاشة مدري وش بلانا الله فيك نوف بدلع وغيرة صوتها بنعومه : اقول يحمد ربه اخوك ان رضيت فيه اماني: خلها هذي محسوبة علينا بس اخت الجوال اربعه وعشرين ساعه بيدها من قصة لقصة والله العالم تطور وصار يخوف اول جهاز وش كبره فرحانين فيه وبعدين لاب توب ومن فرحتنا فيه نـاخذه بكل مكان وهالحين ياكبر لاب توب ونستثقل منه وجوال بكفك تشوفي العالم فيه طلعت مرام على جوالها : على أي موقع فاتحه احلام وعيونها بالجوال: الم الامارت جالسة اقرى القصة المميزة لهذا الأسبوع مرام بتكشيره: وماجيتي تقريها الا بوقت هذا اكيد حلووووه احلام بارتباك وهي ابدا ماهي عند القصه طول وقتها تناظر بشروق : اقريها وانت احكمي اماني : الله يعني صايره ممله لابعد درجة ومدري بكره وش تسوي مع عامر توترت احلام من اسمه وقفلت الجوال وحطته من بشنطتها : سكتي بس مجرد ذكر اسمه يرعبني مرام : يعني بتوافقي احلام : مدري وش اقولك بس 99% بالمائة اني موافقه اماني بشيء من الغيرة : هي تلاقي احسن من عامر وفاء : تدري احس عامر يناسبه الهدوء اكثر شيء احلام وقربت منها وباهتمام : وش قصدك تنفس وفاء بثقل : يعني عامر يحب الشخصية القوية بس بنفس الوقت هادئة يعني قوتها مخزونه بس واضحة على ملامحها ابدا مايحب الضعف وبنفس الوقت مايحب التهور وهزت كتوفها... : مدري شلون اوصف لك عامر انا اخته الى الان ماني قادر افهمه بس والله حبووووب احلام برعشه سرت بجسمها : والله زرعتي الرعب بقلبي اصلا مجرد ما اشوفه اخاف شلون لو اعيش معه ***استغفر الله العظيم*** بعد العشاء انطافئت الأنوار وبدت شموع الطاولات تنير وقف نادر بالبشت بقسم مجلس العريس وبخطوات ثابته وبسعاده اراحت قلبه ناظر بنفسه بالمرايا : كيف شكلي عامر : يارجال مليون مره سألت السؤال والله رزه واذا خائف وشاك بنفسك ادخل انا مكانك وغمز عينه... وسرك بير ما اعلم احد عصب نادر وتكلم بغيرة واضحه : هذا الي ناقص بعد تدخل على زوجتي عامر بابتسامه : طيب يللا اقلب وجهك وتراك عليتنا محد تزوج غيرك مال نادر فمه بابتسامه : ايييييه ماحد عنده غروب غيري وبكره تحس بالشعور وتقول ماحد عنده احلام غيري كشر بوجهه وبعدها بانت ابتسامه مغصوبه على ملامحه : ما اظن اني احب احلام كثر ماحبيت غروب نادر لف عليه : اعطي لهذا مجال وصدقني انك بتحب بدون ماتحس واشر على قلبه هز عامر راسه يحمد ربه ويشكره على نعمة العقل وطلع وهو يستحقر انه بيوم يحب او يفكر بالحب دخل نادر بعد ما سما بالله برجله اليمين وبالباب المقابل دخلت غروب وهم يمشو على دقات الزفه غروب خطوات كانت بسيطه جدا ومتقاربه بعكس نادر الي خطواته سريعه ومتباعدة ونظراته عطشانة دور شيء يعرفه راح ترويه وقبل مايلتقوا بنقطه الفاصله الي لازم يتجمعوا فيها تقدم نادر لجهتها وسحبها قبل ماتوصل وطلع هو ويااااه على الكوشه تحت اعجاب وصفيق وصفير وزغاريد ابتسمت عزيزة بحقد بقلبها وحست خدها الي انهان من نادر وصورت غروب وهي بكامل زينتها وارسلتها وسائط لسالم دمعت عين مريم وهي تشوف اصغر بناتها راح تفارقها مسحت دموعها بطرف طرحتها حاولت تكابد الغصه المحبوسة.. شافها نادر ولمح دمعتها و قام من مكانه وسحب غروب معه تحت استغراب الكل نزل من الدرج وقف عند طاولتها وقبل راسها وقبلتها غروب حست مريم بحنانه معها ذكرها بأولادها وتكلمت بصوت تخنقه العبرات : الله يوفقك ياوليدي الله يوفقك ولفت لغروب : الله يسعدكم ويوفقك يابنتي معه رجعوا بمكانهم ونادر لازال محتفظ بانامل غروب بين كفيه وغروب ضائعه من مشاعره الفاضحة حاولت تخبي الحب الواضح بعيونها وصارت نظراتها ملازمه الارض جلس على الكرسي وتنهد بعشق وصوت محروم : غروب ارفعي نظراتك خليني احلل فلوس المكياج الي مضيعتهن فيه انحرجت غروب ونزلت راسها اكثر وقربه منها وترها وريحة عطره المركزة دوختها وخلتها ترتعش نادر بانزعاج وحاول يسرق النظر لعيونها : غروب حرام عليك خليني اشوف وجهك رقبتك ماتوجعك وانت لك ساعة منزله راسك تكلمت روعه الواقفه جنب غروب : هي انت ماتعرف تقول كلمتين على بعضها متحسف على الفلوس الي دافعها انحرج نادر ولف على غروب بابتسامة وغروب رفعت عينها وابتسمت على كلمة روعه ولما لمحت نظرة نادر نزلت نظرتها على طول تكلم نادر بهمس : لو دريت ان كلمة روعه بتضحك خليتها تتكلم من زمان جاءت عربيه بالستان الابيض ومنثور الورد الاحمر عليها وبداخلها صندوق مخمل بشكل قلب فتحت وفاء الصندوق وطلعت طقم الذهب ومدة لنادر توتر نادر زيادة وحس بالإحراج لما تذكر انه غير يمسك رقبتها وراسها واذانها ويكون قربين من بعض بشكل مثير ناظر بخالته ايمان برجاء حست فيه ايمان وقربت منه وتكلمت بهمس : اذا منحرج عادي لبسها بس الدبله هــز راسه وفهمته واخذت الطقم الذهب منه وفتحته وطلعت الدبل ومدتها لنادر ورجعت الطقم على العربيه وحطت العربيه بمكان استقبال هدايا العروس ارتاح نسبيا والتوتر والارتباك لخبطت عليه فرحته مسك يدها وغرقت اصابعها بلجة يديه لبسها الدبله ..وبعدها هي بالعافيه لبسته قـاوم قبله انتبت على شفائفه و بالأخير تراجع لوجود الناس حوله روعه وتساسر لمى : روحي جيبي سكر خلينا نثر عليهم سكر عشان حياتهم تصير كله سكر لمى بمزح وصوت خافت : وش رايك نجيب شااااي عشان يصيرون شياب ضحكن مع بعض وناظرت فيهن مريم نظرة قويه وسكت بسرعة اما شروق مجرد ما دخل نادر ماقدرت تجلس شافت عامر بس بقلب اطهر منه خافت تنفضح اكثر والناس تفهما غلط نزلت من الدرج استوقفتها عزيزة بصوت عالي ونبرة حنونه وهادئة استغربتها : شروق لفت عليها شروق ودموعها توسلت لها انها ماتفضحها : خير تظاهرت بالبراءة وتكلمت بابتسامة لئيمة : عامر له ساعه ينتظرك نفسه يشوفك بالفستان الي اختاره لك و تلاقيه بمجلس العريس شهقت بصوت مكتوم ولفت وشافت طاولت بنات عم العريس كلهم يأكلوها بعيونهم .. والطاوله الي جنبها والي مقابلتها واغلب الطاولات ناظروا فيها ماقدرت ترد وبسرعه طلعت وهذا الي شكك الكل بعلاقتهم مع بعض دخلت الحمام وبكت بحرقة وبقوة تكرهه تكرهه لدرجة انها تدعي عليه بالموت وتمناه يتعذب لاقسى درجة هو واخته المجنونة ***استغفر الله العظيم*** يوم السبت الساعة الحادية عشرا ونصف بشرطة الــ وتحديدا بمكتب عامر حط كوب الكابتشينوا على الطاوله واخذ التقرير الطبي والتشريح الجنائي لقضية ناصر اخوه وقراه بتمعن وبعدها لف على الطبيب وتكلم بغرابة : يعني الضربة الاولى ماكانت مميته مجرد غياب عن الوعي وبعدها بدقائق جاءت الطنعات القاتله نزل الدكتور نظارته : ايه فيه فرق بمده بسيطه بين فقد الوعي وبين الطعنات احتمال القاتل راح يدور شيء يتخلص من الضحية عامر :يعني تقصد انه انضرب بالاول على راسه وفقد الوعي وبعدها غاب عن الوعي وهذا الي ماخلاه يدافع عن نفسه وبعدها طعن الطعنات المميته الدكتور ويتمعن بالاوراق بتركيز : هذا الواضح بالجثة بس كان تحت اظافر يد القتيل قطع جلد واكتشفت قاطعه عامر : ايوووه كانت لنادر هالقطع لان الكل قال ان نادر ضربه ناصر قبل والقطع الثانية يمكن تكون لنفس القاتل عامر: بس انت تقول فيه تفاوت بين الضربة الاولى الي افقدته عن الوعي والطعنات المتالية الدكتور : واحتمال ماهو ضرب احتمال سقوط على مادة صلبة يعي القضية تحسم لشخص واحد عامر باستغراب ورجع على الكرسي بتفكير وطرف القلم بفمه : واحتمال فيه واحد منهم قتل والثاني هو الي ضرب بكذا واحد يحكم عليه القصاص والاخر السجن من مدة ثلاث سنين لسنتين قام الدكتور وقف على الباب : الله يساعدك وتكشف الحقيقه قريب ...وطلع هـز عامر راسه ولسى كلام الدكتور يزن باذنه اليوم اكتشف ان في واحد مظلوم واحد قاتل ..ولا يعرف هـو بندر ولا فارس المظلوم او القاتل دخل الجندي ومـد الخطاب قدامه : تفضل عامر هذا الخاطب جاي لك ناظر عامر بالخطاب وقلب بين اصابعه وفتح الظرف واخرج الورقة وقراها بتركيز وبعدها شهق مفزوع وقام بصدمه قتلته بمكانه بعد ما قراء قرار من المحكمة بدعوى قضائية رفعت عليه والمدعيه شروق انضرب راسه بقوة والدنيا دارت فيه وطاح على الكرسي وهو بشبه صاحي انتظروني في... "وحــان الـفـراق" مفاجأة الجزء القادم؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ صارت تركض بالشارع مثل المجنونة مابقت احد وسألته عن اختها بلمحة عين افترقن عن بعض وكل وحده تاهت عن الثانية صرخت بهستريا ولا اهتمت بالناس الي حولها : وسن لاتضيعي مثل ماضاع ابوي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ دخل على اخته وضرب الباب بكل قوته وجنون بداخله ماقدر يوقف بوجهه وابخرة الدخان تمد اعمدتها فوق راسه مد الجوال وصرخ بكل خليه قائم بها جسمة : خذي كلميها قوووولي لها اخوي مايبيك اخوووي يكرهك ولا بعمره فكر فيك هو ماخطبك بنفسه خليها تغير رايها لاتندم بيوم انها رضت في ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ شافها مرميه على الارض و الدماء ماليه المكان شالها بدون تفكير وانطلق فيها لقرب مستشفى وعيونه بين لحظة ولحظة تسرق النظر لمحلامحها الي معترف انها شدته بقوة ...و تقاسيم وجهها الهادئة .. الي عكست شيء بداخله وبقلبه شيء يتفطر ويتقطع ولا يدري ليش تهور وشالها وناااااسي الي حوله ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ الساحر : يعني اهم شيء يتفرقوا ويكون عبيد تحت رجلك .......اييييييه انهم يتفرقون وكل واحد يكره الثاني ويشوفه شيطان قدامه وكلهم يكونوا خدام لي وأحداث أخرى تـفاجئـاكم |
|
|
|
#35 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الثـالث عـشـرا وحــان الــوداع صـوت الرعد دوى من بعيد ..والبرق شق بالسماء نوره وقسم العالم الى قسمين وزخات المطر وهي تتساقط على الأرض تبعث الأمل وتجدد الحياة لجميع.. الا في قلوبهن ..والأرض استقبلت المطر بحفاوة والبشر بضحكات وهن بخوف ورعب مشردات ببلاد الحرمين .. مشرادت بجميع ماتعنيه هذي الكلمة من معاني .. مياه الأمطار بلت ملابسهن ونسمات الشتاء الشديدة.. وهبوب الموجة القارسة.. ثلجت أطرافهن .. ماشيات بلا هدف وبدون موى ..وقلوبهم تتراقص على اوتار من الخوف والالم ..وطقطقات أسنانهن مع بعض كانت اجمل إيقاع يعبر عن موسم الشتاء يمشن بالشارع الرئيسي بحذر ويتلفتن على وراء على الحياة الي فتحت لها ابوابها تراخت أعضاء وسن من التعب وبصوت واهن تكلمت : فتون والله تعبت من المشيء خلينا نتمرض في المستشفى وقفت فتون وزفرت: اص مابقى مستشفى ماتمرضنا فيه اخاف الحين يشكوا فينا ويحولنا على الشرطه والشرطه تحولنا على دار الأيتام ياويل حالنا وقتها تكلمت وسن بعد ما شهقت : دار الأيتام اعوذ بالله لا تتفاولي على ابوي انه مات بس والله تعبت وهلكت من المشيء لنا اكثر من ساعتين واحنا ندور فتون : طيب اصبري خلاص لوصلنا مكان النقل الجماعي وركبنا الباص ارتاحي ونامي مثل ماتبي وسن والقوة الي معها نفذت : يووووه هالنقل الجماعي الي لنا يومين واحنا نسأل عنه ليش ماناخذ سيارة اجرة ونروح القرية احسن وقفت فتون بوسط الشارع ولفت عليها بعصبية : ومن وين نجيب راعي تاكسي يخاف الله ابوي كان معه حق لما منعنا عن العالم انت شوفي كل مادخلنا مجمع ولا سوق ولا مكان عام كيف الشباب علينا همج كانهم مطفوحين حريم الله لايبالنا تنهدت وسن بصوت مسموع وكلام أختها اسكتها وفتحت شنطتها ناظرت بالصوره الي ماتفارقها ودائما تتامل بصاحبها : تتوقعي ان هذا الشخص يقرب لنا شهقت فتون بصوت عالي : انت مين سمح لك تاخذي الصوره وسن ببرود : انا سمحت لنفسي وبعدين وش فيها لو استفدنا منها يمكن نلاقي صاحب الصورة ويكون قريب لنا ويدلنا على مكان ابوي فتون باستنكار : لا ابوي ماله قرايب هو دائم يقول لنا كذا وسن بخيبة امل : يعني احنا مقطوعين من شجرة ...وبغصة مخنوقة : طيب ليش ماجلسنا عند فارس وانت تزوجتيه ماهو كان احسن فتون بارتباك وهزت رأسها تطرد صورة فارس عن بالها : فكينا منه شايف نفسه علينا ويتحكم واخرتها يبي يستغفلنا ويظننا غبيات وسن والمطر زادت كميتها عليهن وبغيظ: والله صدق انا غبيات ووو قاطعتها فتون تتصنع التذمر وطيف فارس متمكن منها : يوووووه منك انا رايحه لمجمع الي هناك نتمشى فيه على بال ما يخلص المطر مسكتها وسن مع كمها وبخوف : وين رايحه رجلي على رجلك ومسكن يدين بعض وقطعن الشارع الرئيسي ودخلن المجمع ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** أسدلت الستارة بعدما ضاقت نفسها وهي تتأمل لوحة طبيعه من إبداع الخالق وجلست على الكنب بقلب الصالة وحطت يدها تحت خدها ودمعتها متعلقه برمشها لمحتها روعه وجلست جنبها وماحبت تقطع عليها استرسالها..وتبحيرها بهمومها و أوجاعها..سمعتها تتنهد وباين عليها الضيق لفت عليها ومسكت يدها وشدتها بحب وحنان : شروق وش فيك متضايقة شروق بغصة مخنوقة : كيف ما تبني أتضايق وانا كل شيء خسرته امي اخواني دراستي وبالأخير سمعتي الي صارت على كل لسان روعه بضيق وزفرت بقوة : هذولا ناس ماتخاف ربها ولازم نربيهم لازم نحط حد لتصرفاتهم اسمعي لا تتنازلي ابدا عن حقك مهما كان الثمن وخليه ينجلد قدام الله وخلقه عشان يعرف ان بنات حمود ماهن سهلات قطبت شروق حاجبيها : لاوالله اذا اعتذر ورجع ملفي مثل ماسحبه بتنازل روعه بقهر وتنافخ : غبيه لا تتازلي حتى يتنازل عن ...كانت بتقول اخواننا كلمتها المعتاده و عمرها مافرقت بينهم بس تصرفات بندر هي الي فرقت بينهم وبلعت ريقها وتكلمت بثقل : حتى يتنازل عن بندر وفارس... شروق بتذمر قامت عنها وجلست قدام الدفاية تدفي نفسها من برودة الجوء : اقووول روعه ترا راسي مصدع ومافيني لمشاكل اندق الجوال وشافت شروق رقم بندر وناظرت بروعه وبلعت ريقها و رفعت الجوال وردت بابتسامة : هلا بندر بندر بأنفاس حارقه وصوت غاضب ممزوج بنبرة لاسعة : افتح باب الملحق جحظت عيونها وناظرت بروعه وكررت كلمته : افتح باب الملحق قاطعها بندر : بسرعة افتحي الباب روعه بحيرة وفتحت عيونها : مــين نشف حلق شروق ونظرت لروعه بغرابة وقالت بصوت متقطع : بندر عند الباب وقامت وفتحت الباب بدون استيعاب دخل بندر بطوله وهيبته وقفل الباب وراه بكل قوتة وهو يرتجف من القهر والدم متجمع في وجهه ..وملابسه مبلله وتقطر مويا.. وشعره منثور على وجهه بعشوائية وشفائفه ترتجف من البرد.. وعيونه تبشر بشر رمى جاكيته المبلل بالمويا على الكنب المقابلة وناظر فيهن بعيون غاضبة وميزتها الحمرة ومن قوتها بي تخرج : ايش سويتن بالمحكمة شهقن بصوت واحد وناظرن بعض نظرات خائف وبعدها رجعن ناظرن بندر نزلت شروق رأسها وبلعت ريقها ولفت على روعه تنقذها .. وروعه غمضت عيونها بقوة وحست الخوف يطعن بقلبها طعن ولا قدرت تــرد زادت بروز عيون بندر وتكلم وهو يضغط على يدينه الاثنتين وحبس الدماء عن يده فصارت بيضاء شاحبه : تكلمنا ليش رحتن المحكمة شدت روعه يدين شروق وبلعت ريقها لممره العاشره ورجعت لصقت بالجدار وبإنكار خائف : مين قال انا رحنا للمحكمة قاطعها بندر بنظرة قاتله وشيء بداخله يجبره يتماسك : انا راسل واحد من الهنود يراقبكم وحارس عليكم افهمنها عاد ثـقـه ماهي ثـقـه المهم تكلمنا وش سويتن بالمحكمة حاولت روعه تخرج لها مخرج وتتهرب من سؤاله : ليش ما انت واثق فينا عشان ترسل احد يراقبنا صرخ بندر بصوت عالي وبنيران تنهش جسمه وتجعله جمرة مشتعله تحرق أي شيء يواجهه : تبيني اثق فيك وانت ماتخافي من احد والي براسك تسويه لاتظنيني اني ساكت تهديدك لي بعامر و عن هربك من المزرعه مع واحد اجنبي ومدري كيف سلمتي وصاح وصوته بدت البحه فيه واضحة : جاوبين وش سويتن بالمحكمة تمالكت شروق نفسها وحاولت تمتص غضبه : بندر احنا اخواتك ومانسوي الغلط قاطعها بندر بنيرة محروقه وضربها كف بقسوة وتصورت انامله الغليظه على خدها البري : انت انطمي ولا كلمة شكل الكلام الطيب ماينفع معك انا ماقلت لك لاتسمعي كلام روعه لتردي على سخافات هالمجنونة تكلمت روعه بصوت عالي تخفي خوفها : وش شايفني عندك جراره تبني اجرها لحرام حط بندر يده على فمها وشدها بقوة : فمك هذا سكريه لو اسمع كلمة زايدة لجرب القتل فيك لجرب كيف ازهق روحك انا ماقتلت ولا عمري قتلت بس الليله باقتل وارتاح منكم ولا تسودن وجهي ولا راسي ينداس بالارض من اخواتي بعدت روعه يده عن فمها و تكلمت بصراخ : واذا خايف انا نسود وجهك ليش تركتنا بروحنا ليش ماحمياتنا ليش تخلينا عرضه لرايح والجاي ناظر فيها بندر وحط اصابعه على رقبتها وخنقها بقوة : لاتحاسبيني على الماضي فاهمه صاحت شروق ويدها على خدها : خلاص بندر والله روعه مالها دخل انا الي طلبتها تروح معي وماعاش من يسود وجهك ناظر اخته ويده لسه خانقه روعه : شروق ماهو حلو عليك الكذب وانا عارف هذا تفكير روعه طووول عمرها تفكر بالغلط بس والله ترباتها على يدي.. واشر بيدها بعصبية : يللا انقلعي لمي عفشك وامشي معي شهقت روعه وعيونها بزت : وين بتاخذني والله ماني رايحه معك قام وغرز خناجرة الخمسه في شعرها : روعه والله ماهو بندر الي اخواته يكسروا كلمته واذا ماعلمتك شلون تمشى على راسك ولا تفكري باحد ما كون بندر صرخت روعه بصوت عالي : بس انا ماني اختك مالك دخل في انا بنت عمك واخت فارس وبس بندر ويسك على اسنانه وبغضب : وعشانك اخت فارس ما ابي اسود وجهه بافعالك ولا تكثري بالكلام لانها واصله معي ...ولف على شروق: : يللا تكلمي وش كنت تسوي شروق وهي تتشاهق : انا رحت ورفعت قضية على عامر لانه قذفني وتكلم علي وشوه سمعتي هو واخته وجماعته وانا بوقف المهزله وبعدين ووووو وشهقت شهقه قويه وسكتت بعد بندر يده عن روعه ومسك شروق وهو لسه بصدمته : شروق تكلمي وش سـوا عامـر لك غطت شروق وجهها بيدها وصاحت وصوتها مرتجف : هو دائما يتهمني بشرفي يتهمني بعرضي ودائما يسبب لنا مشاكل وصارت الناس كلها تقول انا بينا علاقات واخر مره اتهمني لما نمن عندك اني رحت الحرام وقال لي لاخبر ابوك عليك وسحب الملف من الجامعة ورماه بوجهي وقال الي مثلك مايصلح تربي اجيال تكلم بندر ويده تهتز من القهر وجسمه يرتجف : وال*** وش شايف عليكم عشان يتهمكم بشرفكم ... وجلس على الكنب بقهر ومن هول الصدمه حط يده على راسه : بس الي سوتيه غلط بغلط ليش تهمشينا ليش ماخبرتيني وانا اتفاهم معه ليش تسوي الغلط بالغلط تكلمت شروق بين شهقاتها : ما تعودنا على وجودكم ماتعودنا انا لنا حامي وساند عشان كذا طلبت بحق بحقوقنا دافعت عن شرفنا وعرفنا كيف ناخذ حقنا ماتعودنا وجودكم تعودنا ناخذ حقنا بيدنا والي يدوسنا ندوسه انتم السبب بكل شيء انت وفارس وعمر الي خليتوا الكل يتجرا علينا ولا يهابنا تنهد بندر بقوة وتبعتها تنهيدة اقل منها : عامر خلوووه علي انا اخذ حقك منه.. واشر بيده على روعه : وانت انقلعي البسي عباتك ويللا قدامي.. ولف على شروق وبتهديد واضح : وانت بكره امرك تتنازلي عن القضيه وربي وهذا انا اقسمت تسوي شيء من وراي اني لموتك على يدي واخذ نفس عميق واسرخى بجسمه على الكنب دقائق .. وين غروب ابي اسلم عليها اشرت شروق بيدها على غرفة نومهن : قام ودخلت وراه شروق وروعه شافها نايمه براحه وهي نفسها غروب ما تغيرت مسالمه لابعد درجة وحالمية زيادة عن اللزوم .. باس جبينها وحط يده على فمه وبتهديد : اص خلوها تنام لاتصحوها حكت غروب جبينها وقامت مفزوعه وعلقت عيونها عليه : مين.. بندر ..وحطت يدها على فمها بصدمه : بندر انت رجعت جلس جنبها وابتسم لها بحب وحنان : ايووووه بندر بشحمه ولحمه فركت عيونها بقوة وبدون تصديق : بندر لا تقول انا بحلم .. لاتقول انك مارجعت مسح بندر على شعر غروب : لا حقيقه يللا غمضي عينك وافتحيها وشوفيني مارحت غمضت غروب عيونها ورجعت فتحتها ولما شافته قدامه قفزت بفرح وضمته بقوة : الحمد الله على السلامه بندر الحمد الله على سلامتك مشتاقين لك وينك تاركنا مسك يدها بحنان وتركزت عيونه على الدبله ورفع عينه عليها مصدومه وبنفس الوقت مستغربة : انت ملكتي تلون وجهها بخجل وهزت راسها بمعني ايييييه لف بدون تصديق على شروق وروعه وهزن رؤوسهن التفت على غروب وباستفسار : واخذت مين غروب بابتسامة : نادر أخو عزيزة برزت عيونه وناظر فيها وبدون استيعاب تكلم : نادر اخو ناصر ولما استوعب كلمتها قام مثل الملدوغ والتفت على غروب وهو يكتم ضيقه : الله يسامحك يا غروب والتفت على شروق ورجع التفت على غروب : اسمعن بأخذ روعه معي إذا أحد سأل قولوا أخوها فارس أخذها روعه : ما ابي اروح معك ايش تبي في انا ماغلطت عشان تحبسنني عندك مشى بندر وهو يتكلم واخذ جاكيته : اطلعي من مواقف السيارات وروحي على الشارع الفرعي تلاقي سيارتي هناك وانا ثواني جاي لك على بال ما قفز واطلع بدون ما حد يحس وبتهديد واضح : قسم بالله لو ما لاقك بر لذبحك ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** في المجمع التجاري الانوار اغلقت وبعض المحلات اقفلت وهن ماشيات مع بعض وكل دقيقه يوقفن عند محلن ويقلبن بملابسه ..يضحكن مع بعض ويعلقن على البضاعة .. جلسن ثواني يستريحن بالكوفي وبعدها دخلن المحل المقابل وكان محل للفساتين سهرات مسكت فتون الفستان المعروض على البترينا : وش رايك فيه يجنن صح مالت وسن فمها : لا ماهو حلووو طالعي ذاك احلى واشرت بيدها فتون وعينها على الفستان : كلهم يهبلو ..وسالت صاحب المحل باستفسار :كم سعره صاحب المحل : أي واحد بدك في الوان وماسات مثل مابدك وهدا ايمته تمان الالف ونص كشرت وسن وجهها وهمسة بصوت خافض : يووووه غالي وكزتها فتون بضحكة : الي يشوفك يقول تبي تشتريه يللا بلا فضائح خلينا نطلع ابتسمت وسن بأحلام مراهقه : تدري لو تزوجت بكره بروح لمحل هذا وطلعت وناظرت بالوحة وحاولت تحفظ اسم المحل وبعدها خطر بالها تأخذ كرت من صاحب المحل دخلت وطلبت كرت وطلعت..كانت تمشي وهي مبهوره وتناظر على المحلات بإعجاب وبنفس الوقت بحسرة انها ما عندها فلوس تشتري طلعت من الباب الثاني والجهة الأخرى للمحل واختها فتون طلعت من الباب الرئيسي ثواني مرت ..تبعتها دقائق ..تبعتها ساعة ..ساعة ونصف ..وكل وحده تدور عن الثانية وكل وحده تسأل عن الثانية طلعت فتون من المجمع من البوابة رقم6 وسن من البوابه رقم 2 و صارت فتون تركض بالشارع مثل المجنونة مابقت احد وسألته عن اختها بلمحة عين افترقن عن بعض وكل وحده تاهت عن الثانية صرخت بهستريا ولا اهتمت بالناس الي حولها : وسن لاتضيعي مثل ماضاع ابوي الساعه صارت وحدة والظلام زاد كآبته و سن جالسة بالكراسي الخارجية وهي ماهي راضيه تتحرك من مكانها وعينها على البوابة تنتظر فتون تطلع منها ولما حست بالخوف يتسرب لقلبها قطعت الشارع ولا انتبهت لسياره المسرعه دهستها السيارة بكل قوة ووحشيه وولت هاربه وتركتها تصارع الموت طارت وسن بالسماء وبلحظات استقرت رأسها على الرصيف بقوة وانتشرت الدماء من جسمها وغطوتها طيرتها قوة الصدمة وكل هذا تحت عين بسام وعمر شهق بسام بهلع وعيونه على الدم : طالع الرجال دهس البنت وهرب وركض بالشارع بدون وعـي لحقه عمر ومسكة مع كتفه : بسام وين رايح دزة بسام بدون عقل وركض بسرعه جنونيه دف الناس الي حولها وقدر يتخطى الزحمه وانتشلها من بينهم ولا انتظر احد يسعفها شاف المشهد قدامه كثير وماهو اول مره يشوفه دائما يتكرر قدام عينه و قلبه قاسي ولا عمره فكر يسعف احد اما هي مجرد ما شافها مرميه على الارض و الدماء ماليه المكان شالها بدون تفكير وانطلق فيها لقرب مستشفى وعيونه بين لحظة ولحظة تسرق النظر لمحلامحها الي معترف انها شدته بقوة ...و تقاسيم وجهها الهادئة .. الي عكست شيء بداخله وبقلبه شيء يتفطر ويتقطع ولا يدري ليش تهور وشالها وناااااسي الي حوله \ \ \ اما فتون كانت تمشي بالشارع الأخـر بدون وعي وهي تسأل كل شخص يمر عليها صاحت بدموع تنهش وجهها بعد ما شافت الشارع قل الماره فيه و الأنوار طفت وشبح الظلام زاد قسوة عليها وين تروح وين تحتمي تذل نفسها وترجع لفارس ولا تضيع مثل ما ضاعت اختها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** وقف سيارة عند باب بيته المتهالك والموجود بالمزرعه ونزل وفتح باب الراكب : انزلي بدون ولا كلمة روعه بعناد ولمت يديها حول بعض : ما ني نازله رجعني ماكان ما اخذتي ولا اطلع اوقف سيارة بـرا وارجع مثل ما جيت تكلم بندر وهو ويتمالك أعصابه ويضبط توازنه : ادخلي لو اسمع كلمة زايده قسم بالله ماهو بصالحك ماجبك هنا الا جنون الي براسك نزلت من السياره ودخلت جوا وفكت غطوتها ورمتها و بنفاخ : لاتتدخل في مالك شغل في فاهم ما انت ولي امري بندر رمى عليها الغطوة : تغطي يا بنت الناس تراني ماني اخوك ومن هذا ورايح ما ابي اشوف وجهك رمت روعه غطوتها بعيد : قلت لك والله ما راح اتغطى عنك اعتبرني مصريه اردنيه خلاص هونت عن المذهب الحنبلي ابي اتبع المذهب الشافعي ولا المالكي عندك مانع وبعدين لاتسوي نفسك ملتزم زي احمد وانت تجي الدين من شرق وتخالفه من غرب الحين اذا انا بنت الناس ومحرم وش له تاخذني عندك وتحبسني وباي حق اجلس عندك طووول ماتبني اتغطى عنك عصب بندر وتغيرت نبرة صوته : روعه شوفي لاتخليني اذبحك وادفنك واريح العالم من سواد وجهك طالعت فيه وامتلى وجهها بالقهر وسكتت على مضض وقامت وشغلت التلفزيون وحطت على قناة المجد للقران الكريم ورفعت الصوت لاخر شيء تضايق بندر من تصرفاتها الطفوليه : روعه قصري ابي انام روعه بعناد رفعت صوت لاعلى شيء وتكلمت : انا ابي اسمع قران ولا كمان القران تبي تحرمني ياها خليني اطرد الشياطين الي راكبتك قام بندر ومسك سلك التلفزيون وقطعه : ارتحتي الحين ابتسمت روعه بقهر وشغلت انوار كلها : يلللا كسر الانوار بندر بطولة بال : روعه يرحم ولدينك ريحني ابي اناااام بكره وراي اشغال كثيرة روعه برودة : وانا ماوراي الا رقعة وجهك طنشها وحط رأسه بفراشه وتقلب يمين وشمال ومايبي يعصب اكثر من كذا : وقفت روعه عند راسه : اعطيني جوالك اتسل عليه رمى بندر عليها الجوال بدون مايتكلم وغطى راسه بالبطانية تكلمت روعه بقرف : يا قدم جوالك ماعندك لعبة الا لثعبان من عهد جدتي مزنة تكلم بندر تحت البطانية وهو يضحك على تصرفاته الي ماتتغير : جدتك اسمها سلمى ماهي مزنة .. وبرجاء : روعه مليون مره اكررها ابي انام لازم اصحى من الفجر روعه : وانا معرف انام الا شروق عندي جيب لي شروق عشان انام طش البطانية عن وجهه : وش تبي انت لفت روعه الجهه الثانية ونزلت دموعها وحاولت تعدل نبرة صوتها : انت ليش تكرهني بندر وهز راسه وبصوت حنون : انا ما أكرهك بس اكره تصرفاتك المتهوره مالت فمها على جنب وحاولت تكتم العبرة : طيب ابي شروق ابي اكلمها من يوم ماطلعت على الدنيا وانا وياها مع بعض تقلب بندر على الفراش : وشروق ماتبيك ....واخذ الجوال واتصل عليها وانتظر ثواني : ماترد تلاقيها نائمه ولا هي داريه عنك زفرت بضيق : طيب اطلع نام بغرفتك الي زي وجهك وانا بنام بالصالة بندر بصوت ناعس والنعاس غلبه : روعه نامي بغرفتي انا اصحى بدري واجلس بالصالة ودفن نفسه بالمخدة ونام باستسلام ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** قــامت من نـومها وناظرت بساعتها وهي تشير لسادسة ونصف شافت دبها عندها حظنته بقوة وانعمت بفروه وكلام نادر لسه يدوي باذنها وشوفة اخوها بندر اسعدتها ناظرت سرير روعه مرتب على حاله وشروق لسه نائمه ..حطت يدها على بطنها من الجوع ودخلت الحمام وغسلت وجهها واستعدت لمدرسة و اخذت حجابها ولفته حول وجهها وطلعت وقفت بالطبخ تسوي لها شيء تاكله وبعدها تذكرت ان في الوقت هذا مافي احد موجود اما نائم او مداوم وطلعت من الملحق دخلت المطبخ من الباب الخارجي وطلبت الطباخه تعد لها شيء خفيف قبل ماتروح المدرسة وجلست على الطاولة بشرود وهي تفكر بزيارة بندر الغريبة ابتسم لما شافها قدامه وحط كفوفه البارده على خدودها المحمرة : شخبار دلوعتي شهقت وقامت مفزوعة وبعدها تحولت صدمتها لابتسامة خجولة : ناااادر عبس نادر وجهة بطفولة : لا تكلميني انا زعلان عليك انقبض قلب غروب : اسفه يا نادر بس انا ما اذكر اني سويت شيء يزعلك ناظر نادر فيها بحب : وليش امس لما كلمتك وعزمتك على المطعم مارضيتي تطلعي معي نزلت غروب راسها باحراج وما عرفت كيف تقنعه وبارتباك : اناااا ضحك نادر وهو يضغط على يدها : أخواتك رفضن صح ابتسمت ابتسامة خفيفه وهزت راسها : ايوووه يقلون مافي طلعات قبل الزواج تنفس نادر براحه وناظر برجاء : اجل بنعوضها الحين قطب جيبنه غروب : بس وراي مدرسه ضحك ومرر اصبعه على خدها : غيبي وانا بحول ملفك لمدرسة اهلية ابتسمت بخفيف وناظرت بالأرض : خلاص بس ما نطووول ابتسم نادر على خجلها الزايد وتذكر شيء : وذكريني اوريك صورتك وانت صغيرة غروب بغرابة : صورتي متى اختها ومين اعطاك اياها نادر وقرب منها : محد اعطاني صورتك كانت عندنا ولما ملكة طبعها عامر ونزلها بس الي قاهرني اني ماني متذكرك حست غروب بخيبة امل توقعته خلال السنين الي طافت يذكرها ويفكر فيها مثل ماتفكر فيه هزت راسها واسدلت رموشها الكثيفة : بس انا اذكرك وعمرك ماغبت عن بالي ومواقفنا كثيرة مع بعض معقوله نسيتها كلها ناظر فيها نادر بتشتت وحاول يعصر عقله ويتذكر اشياء بس موجة الصداع القوية الي داهمته خلته يفشل حط يده على الكرسي وقربه منه وجلس وهو ضاغط على راسه بقوة مسكته غروب بخوف وهلع : نادر وش فيك ابتسم نادر بالم وحط يده على كتفها : لا تخافي مجرد صداع خفيف يمكن لاني اتعب نفسي خلال هاليومين بالتفكير غروب وبإشفاق وعيونها تفيض بحزن على منظره المتألم : طيب اجيب لك حبوب مسكنة قام نادر وقاوم الألم بصعوبة : لا بس هاتي يدك تروحي لمدرستك تسحبي الملف واقدم لك على أي مدرسة اهلية وبعدها نفطر سوى ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** رأسه على الدركسون وحاااطه عقاله على المرتبه وشماااغه على كتفه وتارك باب السياره فاتح من يوم ما طلع من عند خالته ايمان وقف عند باب بيتهم وهذا حاله يفكر بالقضية يفكر بنات حمود يفكر موقفه وهو خلف القضبان .. يفكر بكلامه الي رماه عليها بدون سبب ووعـي تنفس بصعوبة وتحرك ببطى ونزل من السيارة بخطوات ثقيله من كبر الهموام والمصائب المجتمعة عليه.. وهو عاجز يلاقي حل لها وبقايا الحرارة واضحة على مشيه المهتزه ونظرته الواهنة كل الي يذكره انه انهار بعد الخطاب الي وصله من المحكمة و اتصل على السواق وصله عند خالته ايمان وبعدها ما يدري الا لما صحا ثاني يوم وقف عند المدخل الرئيسي و استوقفته عزيزة وهي طالعه وبلؤم : هلا بعامر رفع عينه لها وبضيق : اهلين وين طالعه بالصباح عزيزة : عندي موعد بالمستشفى عامر : ومن متى هالمواعيد الي انطلقت عليك الايام عزيزة : تراك ما انت مسؤول عني وحـدك بنات حمود وبس ضاق قلبه من ذكرهن وبعصبية: لا تجيبي سيرتهن قدامي لعن سابع جدك عزيزة بضحكة منتصر : استغفر الله العظيم وش دخل جدي تلعنه كل هذا ضيق من بنات حمود وصح نسيت ابشرك احلام رفضتك تقووول مقدر اخذ واحد له علاقات بالحرام مع غيري حسبي الله على شروق ما ارتاحت غير ملت راسة البنت وشوهت سمعتك وخلت البنت ترفض رفع عينه مفزوع : احـلام رفضتني ليش طنشته عزيزة وتكلمت وهي ماشية : اسأل وفاء ركض على الـدرج ونفسه سريع واضح وبعصبية فتح الباب وتكلم بدون تصديق : وفاء صدق ان بنت عمك رفضتني وفاء بخوف من شكل عامر المعصب : ايووووه كلمتني اليوم واعطتني ردها عامر بشده وصوت مرتفع : وش شايفتني عندها وفاء تكلمت بتردد : هي قالت لي خلي اخوك يشوف نصيبه بالي احسن مني وياليته ياخذ شروق لانه حرام يلعب على البنت ويخطب غيرها.. شـد يديه بقوة وطلع من غرفته يرد كرامته واعتباره ويصفي حسابه مع بنات حمود طلع وهو ما يشوف طريقه وقف عند باب للملحق وبداخله تيار جارف مستعد يقضي على أي شيء يواجهه الغل الي بداخله تحون لساكين قاتلة والقهر الي بقلبه الى نيران تلتهب يذبحـها يقـتلها يطعنها المهم يتخلص منها فتح باب الملحـق ودخل عن طريق الممر الطويل المكان هادي عكس قلبه.. والجوء بارد وغير ملائم لطبيعة جسمة ..دخـل الصاله ودارت عيونه فيها وطلع لمطبخ وبعدها لغرفتهن وهو يتكلم مع نفسه كالمجنون " طيب يا شروق وانت والي معك ان ماربيتك وعلمتك مين عامر جايه ثبت نفسك انها اشرف بنت وانت لك يومين نائمة خارج البيت ومستغفله ابوك اذا ما فضحتك وخليتك تسحبي الدعوى وتركعي على الارض وتحبي رجلي ماكون عامر.." وكلام كثير يهذز فيه من قوة غضبة كره بيتهم والملحق واسمه لما يقترن باسمها وكل حاجة يذكره فيهن سمع صوت فتح باب وباقتحام مجنون لف عليها بكل قسـوة ولا رحمـة ولـحظات تبـخر كـل شـيء قـدامـه وصـارت عيونه مشدوده عليها شافها بنت طالعة من الحمام ولابسة روب علاقي لفوق الركبة وشعرها الاسود الطويل مسدول على وجهها بإتقان وبعيون مصدومه ميزتها رموش كثيفه وطويله استنشق بقوة نفس الريحة الي شمها على سريرة وحرمته النوم ونفس طول الشعر الي كان بين اصابعه منظرها الملاكي وبشرتها المبلله وقطرات المويا وهي تتسل لداخل جسمها خلته صريع للهوى ومفتون بمنظرها خاصة عيون شروق الي اجبرته انه يبحر فيها ويغوص بأعماقها وقلبه الي انتعش وبدا يشدوا بالحان جعلت أعضاءه تطرب اما شروق لما شافته قدامها شهقت بصوت عالي وانشل كل عضو فيها حاولت تتحرك وتستر نفسها وتحمي نفسها من عيونها الحادة ووقفته الغريبه قدامها وحدة عيونه خوفتها ..حركه جفونها زادت عن الحد المعقول وضربات قلبها كاد ان تمزق جسمها وتخرج توقف العيون المصوبة عليها والي تأكلها أكل وبعيون بارزة وفك مرتجف قدرت تتكلم بحروف قليلة : اطلع بـر يا سكـران اطلع ياقليل الحياء انتبه لنفسه وهز راسه بقوه يثبت نفسه ولكن دون جدوى مسكها مع كتفها وهو لسه بحالة ذهول وكل الي يتحرك بجسمة مجرد اليا وتكلم بلسان غير مصدق : أنت شـروق ولا روعـه دفته شروق عن وجهها بقوة ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها بكل قوته وقلبها يترقص من منظر عامر الغريب الي واضح انه سكران ولا داري عن نفسه بقت عيونه على طيفها الراحل شافها دخلت الغرفة وضربت الباب وراه بكل قوتها وهي تصارخ وتسب وتشتم وهو لسه واقف مشدود حتى صوتها وهي تسب يتهيا له انه اجمل صوت سمعه بحياته ناظر بالمرايا وانعكست صورتها ما عاد يشوف بالدنيا الا شكلها ماعاد يذكر شيء الا عيونها ملامحها شعرها سب نفسه بقوة وصرخ بقهر بين نفسه " اصح يا عامر نظرة وحده منها ضيعتك قضت عليك ونستك حياتك وعشت ثواني بقصور معها وناسي انها اخت بندر وفارس انها بنت حمود الي دائم تزعل نادر على حسابهن انها رافعه عليك دعوى وقتها كل شيء بيضيع منك وظيفتك .. سمعتك ..شخصيتك.. وانت تفكر بلوحة مزيفه اعجبك ظاهرها وباطنها قذارة ضرب بيده على الجدار وطلع من عندها وهو يتوعد لنفسه ويتوعد لها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** |
|
|
|
#36 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
دخلت البيت بخطوات هااادئه وخائفه وحمدت ربها ان عمتها نائمه وماهي منتظرتها كالعادة .. شااافت البيت هااادى الا من اصوت دقائق الساعه ..واصوات جريان المويا من الشلال الموجود تحت الدرج وتنفست بارتياح طلعت بدور من المطبخ وتكلمت بضيق : اسيل بدري كان نمتي شوي شهقت اسيل بصدمه وردت وهي تتظاهر بشعور اللامباله وهي تقلب بجوالها وعباتها على كتفها وطرحتها على اكتافها : بدري من عمرك قربت بدور منها وناظرت وبستفسار غاضب: وين كنتي الساعه ثلاث الفجر اسيل بملل: يووووه بدور هانم تراني طفشانه من نصائحك انا اعرف وين مصلحتي شدتها بدور مع كتفها : لا ما انت عارفه انا مسؤوله عنك واذا رحتي عند اهلك سوي الي تبيه لفت عليها اسيل وباشمئزاز : شلي يدك عني وانتبهي لنفسك انا ماني صغيره عشان تنافخي علي وترفعي صوتك هزتها بدور بقوة : اسيل احترمي نفسك انا عمتك ماني وحده من صديقاتك طولي لسانك عليها كتفت اسيل يدينها حول بعض: يللا حضرة العمه الموقره تكلمي وقولي وش عندك لاني تعبانه وابي انااام ناظرت فيها بدور لثواني وبعدها تكلمت باشفقاق على حال اسيل الي انقلبت مائة وثمانين درجة بعد وفاة اخوها قربت منها وبحنان : اسيل ليش تغيرتي ليش ماترجعي مثل اول مثل اسيل الخلوقه الي اكبر همها كيف تحمي نفسها وترضي ربها كلامها اوجعها وذكرها بالماضي خنقتها العبرة ودموعها تغررت بعيونها : تبني ارجع مثل اول جيبي لي اخوي وانا اوعدك اني ارجع لكم اسيل الاوليه خلي هشام يرجع وانا لكون اسيل المطيعه والخلوقه ابي هشام ابي اخوي وطاحت دموعها على خدها وسالت بغزاره وركضت ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها وقفت عليه وهي تتشاهق ودموعها ملت وجهها مسحت دموعها بكمها بقوة وصوت شهقاتها كل ماله ويضعف رمت أغراضها على السرير ودخلت الحمام " وانتم بكرامة " وغسلت وجهها وطلعت وهي تنشف وجهها واخذت التلفون والانتقام رجع انولد بداخلها من جديد ..اتصلت على شقتهم وثواني ورد الطرف الاخـر حاولت تلين نبرتها وتخضع بقولها : الـو مـرحبـا بل عمر شفائفه ونبرتها ذوبته : اهلــين مـين معي اسيل بدلع ومسحت اخر دمعه بعينها: ما عـرفتـني انا الي اتصلت على مكتبك بخصوص الفلة المعروضه عندكم ضرب عمر راسه وتذكرها : هلا اختي ايوووه تذكرتك الحمد الله على السلامه رجعتي من السفر ضحكت أسيل بميوعه وحاولت تخفي بحتها من بكاءها : لا انا ما سافرت بس انشغلت شوي المهم وش سويت على الموضوع الفله انباعت ولا لسه عمر : ايووه انباعت بس عندنا فلل كثيره اذا تبي اسيل : اممم لا خلاص هونت عن الفله فيه ارضي مساحتها كبيره وعلى شارعين ابي ابني عليها فلة من تصميمي وانا اختار ديكورها عمر : كل الي تبيه موجود ولو تبي عيوني اعطيك اياهن ضحكت اسيل بصوت عالي : تسلم لي ياعمري بس وش ابي بعيونك هاااا فيه ارضي بنفس الموصفات الي ابيها عمر وعدل من جلسته بعد ما ضحكتها هـزته : فيه الي تبي بس بحدود كم تبي اسيل : قلت لك مايهمني السعر قام بسام وباستحقار : هات انا اكلمها عمر حط يده على السماعة : اقول اقلب وجهك هذي الصيده لي والله انـت الـصيـده لهـا .. قالها بسام وهو ينزع السماعه من يدا عمر مسك بسام السماعه وتكلم بصوت رجولي خشن : هــلا شـهـد شهقت اسيل وقامت من مكانها : مين شـهـد تكلم بسام بقهر : لاتستهبلي علينا حركاتك الوسخه مكشوفه وما اظننا مغفلين لهدرجه عشان نضيع مثل ماضاعوا المغفلين حقينك وصدقيني لو اشوفك بيوم اني ماراح ارحمك يا احقر خلق الله اسيل بوعيد وقلب مفجوع : انت ال**** والله ما راح ارتاح غير اضيعكم واحد واحد والي ضيع الحشرات الي مثل اشكالكم يضيعكم ولا تقول شهد ما قالت وشوف ياخ بسام مين شـهـد وقفلت الخط بوجهه قام عمر مقهور: انت وش سويت ياخي عليها ضحكة تطير العقل رمـى بسام السماعه على الأرض : شوف الحيوانه عرفت تستغفلنا بس والله من هذ ورايح لعلمها كيف تستهبل كشر عمر بوجهه : هذي شهد الي يقول عنها علي وتركي وطلال تنهد بسام بحقد وجلس وهو يفكر : ايوووه بس ماتوقعتك مغفل لهدرجه انت من جدك مصدقها هذي مصيبه عرفت شلون تدخل علينا عمر بخوف " الله يلعنها" وانا الي كنت اظن اني استغفلها طلعت هي من تستغفلني ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** في الصباح وتحديدا بغرفته الموجودة بفلته المهجوره.. فتح عينه ونظر لساعة بفزع قام بكسل من سهرته مع احدى ضحاياه الجديدة ناظر بفراشه وتذكرا الجمال الي ضاع فيه .. والليلة الي رجعته اصغر من عمره عشرات السنين.. فتح جواله شاف صورت غروب وضاق قلبه حسره عليها تفل بوجهها وتوعدها بصوت عالي .. رمى اللحاف عن وجهه وقام .. تسبح على السريع وطلع فتح دولابه وشافها كلها قمصان نوم قفلها بقرف وفتح دولابه الثاني.. لبس على السريع وجهز نفسه لشركة وقف على المرايا لثواني وعدل من أناقته وتأمل وسامته مسك ذقنه والتفت يمن وشمال يتأكد من حلاقته اخذ من عطره المفضل ورش منه اكثر من رشه طلع بالصاله واستوقفته صورته مع احلام وهز راسه حسره انها تكون من نصيب عامر الي مايستاهلها دعا لها بالتوفيق وطلع خارج البيت حجب الشمس عن عينه واخرج ناظرته الشمسية من جيبه الامامي وركب سيارته البورش وانطلق مسرعا وصوت الموسيقى الأجنبية جعلته يتمايل مع الحانها .. فتح علبة الدخان واشعل سيجارته .. قطع الاشاره غير مبالي بحياته وحياة الأخريين .. وقف عند باب الشركه تسابق الحراس لفتح الباب نزل ببهاء تحت نظرات الموظفين والحارس ياخذ شنطته ولاب توب جلس على مكتبه جاءت له القهوة مع حبة دونات وكروسان بالزعتر ارخي عيونه ورجع يديه خلف راسه وتمدد براحه على الكرسي انفتح الباب بدون استذان ودخل ابو سالم بهيبته ووقاره والبشت بيده وشاد نفسه على العكاز المرصعه بقطع الكرستال قام سالم بترحيب : هلا يبه حياااااك تفضل اجلس هنا جلس ابو سالم وباستفسار: وين نائم البارحة سالم بارتباك : كنت عند واحد من أصحابي وراحت علي نومه ابو سالم بدون تصديق : وانت كل يوم تروح عليك نومه .. وسكت ثواني وتكلم بهدوء امتص فيه غضبه : انا جاااي لك بموضوع ضروري استبشر سالم وجلس مقابلة : خير يبه وش الموضوع ابو سالم بابتسامة جعدت مابقى من وجهه : خطبت لك احلام بنت عمك وافقت شهق سالم بصدمة وبعدها قـام مفزوع : يبه كيف تخطب لي احلام انت ناسي ان عامر خطبها ضحك ابو سالم بصوت خافت : وش فيك انفجعت اجلس خليني اكمل كلامي جلس سالم وهو متوتر ونيران اشعلها ابوه بجوفه ابو سالم: انا ماخطبتها الا لما رفضت عامر و عامر هالايام اسمع عنه امور بطاله والبنت عاقله وماتبي تضيع عمرها معه وابوها قالي انها مواقفه عليك واي وقت نجي نملك وبعدين ابوك يختار لك الزين واحسك متعلق فيها اكثر من اختها الكبيره تكلم سالم بحرقه وصوت مقهور : متعلق فيها على انها بنتي اختي ماهو على شيء ثاني ابو سالم باستغراب : اقول وش الكلام انا كلمة عمك والبنت موافقه وكلمتي ماتنزل الارض سالم قام بضيق ونبرة غاضبه : انا ماني صغير ومن الحين اقول يبه كلم عمي وقول له ولدي ماهو اهل لزواج ولدي مريض أي شيء تبلاني فيه المهم ان الزواج هذا مايتم قام ابو سالم وهوم يشد جسمه على عكازة : الزواج راح يتم واليوم انا وانت نخطبها رسمي ولا تــر من هالساعه لا انت ولدي ولا اعرفك والتوكيل اسحبه لولدي محمد وانت مالك شيء عندي ناظر ابوه بصدمة وطلع من الشركة وهو يدف كل شيء قدامه قلبه مختبط ويضرب بقوة وشعور تلبسه بمزيج من الألم والأوجاع وطفح عليه الغيظ والقهر ركب سيارته وصار يمشي بالشوارع بسرعة جنونية ولا اهتم بروحه تمنى بلحظتها يموت واحلام ماترتبط فيه الا احلام مايبي يدنسها مايبي صورته تتشوه قدامها والابتسامة الخجوله تتحول لكره لغضب لاشمئزاز ضربات قلبه سريعه وانفاسه مخنوقه ضرب الدركسون وهو يتكلم بصوت مسموع " ليش يا احلام ليش توافقي وش شايفه فيني عشان ترفضي عامر الي الكل يتمناه وترضي بواحد ماضيه اسود بواحد اكبر منك وما يعدك الا شيء غالي صعب الوصول له .. ومحرم عليه القرب منه " ..تعب وهو يدور بالشوارع والافكار والخواطر تلعب براسه وقف عند باب فلتهم ونزل من السياره وترك الباب مفتوح طلع على الدرج يركض ودخل على اخته وضرب الباب بكل قوته وجنون بداخله ماقدر يوقف بوجهه وابخرة الدخان تمد اعمدتها فوق راسه مد الجوال وصرخ بكل خليه قائم بها جسمة : خذي كلميها قوووولي لها اخوي مايبيك اخوووي يكرهك ولا بعمره فكر فيك هو ماخطبك بنفسه خليها تغير رايها لاتندم بيوم انها رضت في ناظرت مرام فيه بخوف وعيونها على الجوال : مين قصدك لاتقول احلام عصب سالم زيادة : هو في غيرها بسرعه قولي لها اخوي مايبي يتزوج وابوه غاصبه وضغط على الازارير واتصل بيت عمه وحط الجوال على المكبر ومـد الجوال لها حط يديه بشعره ويشدها من القهر ....وتنفس بالم وروحه تخرج مع كل نفس ضرب بيده بقوة على الجدار وهو ينتظر رنين التليفون الي يدق مثل قلبه ردت احــلام بدلع : هلا وغلا بمرام رفعت مرام عينها على اخوها : اهلين احلام شخبارك احلام بضحكة آلمت سالم: بخير اخبارك واخبار عمي وعمتي مرام بارتباك : الحمد الله كلهم بخير ويسألوا عنك اممممممم احلام انت من جدك رفضتي عامر وافقتي على سالم احلام بخجل وتوتر : اييييه وش ابي عامر انت شايفته كيف يلعب على شروق وسالم اعقل منه واحسن مرام وتناظر بأخوها : بس سالم عصبي وطبعه حاد وما يعجبه شيء احلام باستنكار : والله ازعل لاتقولي عن سالم كذا خلاص انا راضيه فيه وبعيوبه وبعدين ما اظن انا في احد يقدرني كثر مايقدرني سالم مرام وبصوت خانقته العبرة : بس سالم يمكن انا مايحبك كثر ما راح يحبك عامر وووو قاطعتها احلام بضيق : يووووه منك مرام لاتقارني بينهم يللا بااااي ابي انام وقفلت الخط بوجهها مدت مرام الجوال لسالم وناظرت فيه بقلة حيلة ..طلع ودخل غرفته وهو يسحب رجووله قدامه سحب .. وسكر الباب وراها بكل قوته ... وقف على الباب ونزلت دمعتين حاره تحجرت بعينه سنين.. شاف قدامه.. ناصر..سعيد ..نادر.. عزيزة .. كلهم ضيعوه كلهم دمروه .. حاول ينشل نفسه ويمسح دموعه ويصدق ان الي شافه خلال عشر سنين مجرد كوابيس وصحا على حياة جديدة ومافيها الا هو واحلام تذكر نظرات سعيد المكسورة .. وصدمة ناصر الأليمة ... جنون نادر .. وقسوة عزيزة .. والماضي انفتح له صفحه صفحة ..رمى نفسه على السرير وتلحف بالغطاء بقوة وكانه خايف انه احد يدخل عليه ويقوده لموت..فتح الدرج الملاصق لسرير وطلع صورت أحلام..اخذها وضغط عليه بقوة وارخى نفسه على السرير ومن العذاب النفسي نام وهو متمسك بصورتها وضاغط عليها بكل قوته ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** وقف سيارته عند باب المستشفى وعدل المرايا وناظر بنفسه للمره العاشرة فتح الدرج وتعطر ورجع على المرايا وعدل المرزام ومسح على وجهه ناظر فيه عمر وبشك من تصرفات بسام الغريبه : ليش متكشخ ومهتم بعمرك هز بسام كتفه هو بنفسه ما لاقى جواب لسؤاله ليش سر الاهتمام فيها بذات ليش طووول اليله سهران بالمستشفى ولا قدر يروح غير يتطمن عليها وش يربط فيها والنوم فارقه من يوم ماشافها طايحة على الارض وهو يتخيل ملامحها كل ما انقلب على الفراش صورتها انطبعت بعقله وهــزته من داخله ولا يدري هو اعجاب او حب او شيء جهله عمر: ايش فيك سرحت اكلمك لي ساعه تكلم بسام بضيق و بنبرة حزينة وعينه تفيض بالم غريب : مدري وش في من يوم ما شلتها بحظني وانا ما ني قادر اشيلها من بالي وكل شوي افكر فيها ضحك عمر باستخفاف : ههههه لا تكون بس حبيتها والتفت عليه بجسمة وباستهبال : خلينا نصور مسلسله سعوديه بطلها بسام والي ماتتسمى بدل المسلسلات التركيه الي خربت بزارينا ضحك بسام وضربه على فخذه بخفه : ياحبك لسوالف الحريم والهذرة شكلي مخاوي لي فتحية ولا رسمية انطم وحرك السياره ولا تجي غير ادق عليك ونزل من السيارة وهو يهز راسه على نقاصة عقل عمر نزل عمر وراه والتفت بسام عليه بصدمة : وين نازل عمر ببرودة : ابي اشوف الي طيحتك وهي ميته شهق بسام بخوف مجرد انها البنت الي شافها راح تموت وعيونها ماشبعت منها : بسم الله لا تتفاول على البنت ضحك عمر وتقدم بالمشيء : يمه تخوف مسرع ماتحب مسرع ماتنسى وبعدين ابي اشوفها حلوه ولا عادية بيضاء ولا سمره ابي اشوف الي طيحتك وبعدها انصحك تكمل مشوارها معك ولا ء برزت عيون بسام ومسك كتفه وبعصبية وشيء بداخله تحرك ومايدري هي غيره او شيء امتلكه هو وحده وممنوع الاقتراب منه : انقلع اجلس بالاستراحة او أي مكان ماراح تدخل على البنت عبس عمر وجهه : حلووووه هذي حلال عليك وحرام علينا ياخلي ضف وجهك وخليني امتع عيوني بخلقة ربي وقف بسام بوجهه وبتهديد خوف قلب عمر : قسم بالله لو ما طلعت من المستشفى بكبره اني لعلمك شلون تمتع عيونك بخلقة ربك انقهر عمر وتكلم بزعل واضح : انقلع انت وهي انا طالع بس قبل ما اطلع وين شريط شبكة ولد عمك المجنون ابي اروح امخمخ فيه على كيف كيفي بسام وضرب جبهته بقوة لما تذكر انه عمته واضحه بالصوره ومايرضى عليها انا احد يشوفها : اوووو عمر سجلت عليه الفلم الي البارحة انعرض عصب عمر زياده وطلع وهو مقهور منه سأل عن غرفتها وثواني اندل عليها دخل بوجل وقف على السرير وشافها لونها اصفر ذابل ..وانفاسة لها سريعة وصوت رنات الاجهزة تثبت وجودها بالحياة وتقطع الهدوء والسكون المحيطها ..حبات العرق موزعة على جبينها من اثار الحراره وجبهتها ملتفه بالشاش ويدها اليمين مكسوره وباقي خدوش بسيطه على وجهها الي ابدا ماشوه ملامحها تقرب بسام بوجل ويده ترتجف وكل ماقرب منها قلب يزيد ضربات مسح على جبينها بخوف وتوتر وازاح قطرات العرق من وجهها بنعومة وبعدها تنهد بقوة ودمعه احبست بعينة.. قرب الكرسي جنبها تأملها بشرود و سرحان و مايدري كم من الوقت مـر هو يتأمل فيها و شيء واحد كان يقطعه انه كل شوي يلتفت على وراء يخاف احد من اهلها يدخل ويلاقيه عندها ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** واقفه بالمطبخ تسوي الشاهي وتجهز القهوة ومن حبها سوت ثلاث انواع حلى من غير المعمول وبين فترة وفترة تروح المقلط تسمع صوته وتبتسم بحالمية وحب بنظرها من طرف واحد رجعت لمطبخ وشدت خـد وفاء وهي تنشد انشودة احمد المعروفه الي كان يقولها قبل ما يسافر وهم يضحكوا عليه " حـان الوداع " هـل ياترى حان الوداع فترقرقت منا الدموع وبقيت ذكرى في الفؤاد منها تحرقت الضلوع والله لن انساكم حين لتقينا بانشراح في هذا الأرجاء قد اشرق الحب ولاح مهلا صديقي لا تقل حان الوداع فلا اجتماع سنبقى اخوة واحبة رغم الوداع وقف سلطان يسمع صوت الأنشودة بصوت لمى اعجبتها كلماتها ذكرته باخوه احمد لما يرددها وهو طالع وهو داخل وفهم ايش كان يقصد
تنفس بصوت محبوس فيه العبرة ودخل على لمى وبصوت ضعيف : لمى جهزتي القهوة وطالع بصحون الحلى والمعمول بحيرة : وش معني سامر الوحيد لما يجي سامر نشوف صواني الحلى والمعمول والتفن بالسفرة انحرجت لمى وخاصة من وجود وفاء وبارتباك : هاااا لا يتهيا لك وبعدين طفشانه قلت خليني ابيض وجهك قدام صاحبك ضحك بسلطان وهو فاهم اخته : اجل كل يوم بعزم سامر عشان تتطفشي وتتفنني بالاكل ..وتكلم وما انتبه لوجود وفاء : شخبار خالتي وبناتها شروق روعه ارتبكت لمى وحاولت تنبه سلطان ان وفاء موجودة : الحمد الله وش تبي فيهن انت خاطب وقريب اتزوج سلطان: ومين قال اني قريب اتزوج وفيها شيء لما اسأل عن بنات خالتي وناظره نظرة هي تفهمها : وبالاخص روعة خطيبة اخوي لمى بارتباك وتمزح : سلطان بخبر عليك وفاء انك تسأل عن البنات سلطان : اقوووول لاتغثينا بوفاء قلعتك انت وياها ولف بوجهه يبي يطلع من المطبخ وانصدمت عيونه بدمعة وفاء الي سالت على خدها انحرج سلطان وتلعثم بالكلام وحاولت يبتسم ويرقع كلمته : ووواااووو وفاء بالمطبخ مستحيل اكيد الشمس شارقه من المغرب قرب منها وفاء نزلت دموع عيونها بغزاره وعلى وضعها ماتحركت الا لمعان دموعها تندم سلطان على كلمته ولـمى قررت تنسحب تخفف حدة التوتر وقف مقابلها وهو يتأملها حس بتأنيب الضمير انه سبب هالدموع وهي ماتستاهل بنظره انسانه شفافه حنونه وطيبه انسانه نادر وجودها بالزمن وفوق هذا جميلة لدرجة انها احيانا تاسره بملامحها بس قلبه ماهو راضي يقتنع ماهو راضي يفتح الابواب المقفله قرب منها ورفع ذقنها باصبعه السبابه وناظر بعيونها الممتلة بالدموع وحوط وجهها براحته : ليش تبكي ماقدرت تستحمل يدينه الي ماسكه وجهها وشهقت شهقات كانها تنزع من قلبها : سلطان اذا ماتحبني ليش تظلمني معك حرام عليك صبرت على قساوة قلبك وكل يوم اقول تتعدل وانت عمرك ماتغيرت اذا ماتحبني على الاقل قدرني ماطلبت قلبك بس ابي احترامك ابتسم سلطان على براتها وتندم على كلمته : ومين قال اني ماحبك وفاء بين دموعها : كلامك تصرفاتك كل شيء يقول كل شيء يشهد عليك اخذ سلطان نفس عميق وغمض عيونه وبعدين قال بهدوء عكس ما بداخله : بس انا احبك وفاء بشهقات : انا ماني طفله عندك تسكتني بكلمتين باس جبينها وشال خصلتها ورجعها على وراء ورجعت طاحت والتصقت بدموعها : انا من يومي دفش ولا اعرف الكلام الحلو بس والله انك غاليه عندي ويوم بيوم تكبيري بعيني بس استحملني شوي انا معترف اني قاسي ومقصر معك كثير بس انت بطيبتك وقلبك الكبير تقدري تذوبي الشيء هذا في ابتسمت وفاء وفي عينها الف دمعه وناظرت فيه اول مره يتكلم معها يحسسها بانوثتها عرفت شيء واحد ان سلطان له قلب كبير وصعب الوصول له وان وصل له صعب الخروج منه دخلت لينا المطبخ شافتهم قريبن من بعض لدرجه ان الي يلحظهم من بعيد يتوقع سلطان حاظن وفاء وانحرجت وبمزح : اوووو سوري دخلت غرفة النوم بدل ما ادخل المطبخ وطلعت ضحك سلطان باحراج من اخته لينا وفاء ضاع وجهها من الخجل وبنفس الوقت ارتاح تنسيبا من كلامه الدافي ولمسته الحانية طلع سلطان بـر المطبخ واستوقفه صوت العفاسي هو يقرا الأذكار المسائية وما يدري ليش رددها معه لين ما خلص الأذكار دخــل على سامر وكان سرحان وعقله شارد جلس جنبه وابتسم وهو يتمعن تقاسيم وجهه القريبه لوفاء وسامر لسه شارد وعينه على الباب يبي يسمع لها صوت يشوف لها اثر من يوم ماشافها هو مبسوط ومرتاح وحااااس نفسه ملك كل شيء بالدنيا ضحك سلطان بدون صوت ولما حس انه راح بعيد اشر بوجهه : يااااهو خلك معانا هز راسه سامر والتفت عليه : هـلا سلطان : ياااخي من يوم ماجيتني وانت بس سرحان وش عنك سامر تهند بحب وتكلم بصوت عاشق عرف العشق من سنين ماهو كانه يومين او ثلاثة : يااااخي حبيتها وما ني قادر انساها كشر سلطان بوجهه : تتكلم عن مين سامر بابتسامه : ومن غيرها انسة ليمـونـه ضربه سلطان بضحكة عاليه : بلا ليمونه بلا زيتونه انطم من يوم ماشفتها وانت راجني فيها لو داري انك خفيف لهدرجه كان ما خليتك تشوفها ابتسم سامر بمغايضه : لا تلومني بحبها كشر سلطان ملامحه : اقول بلا مساخه خلك رجال وفكنا من سخافاتك طنشه سامر وتكلم بتنهيده أتعبته لما خرجت : البارحه مانمت وانا افكر فيها والله لو اعمامي ماهو مشغولين جيت وخطبتها الليلة وبكره تزوجت .. وتنفس بارتياح : ابي ارتاح واودع العزوبيه وتستقر حياتي... وناظر بسلطان برجاء حـار ونبرة مجهولة : مهما يصير بيني وبينك اوعدني انا لـمى لي انا ماحد ياخذ لـمى غيري خاف سلطان من نبرته : بسم بالله وش يصير وبعدين مليون مره قلتها لمى ماياخذها غيرك لو على قص رقبتي ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** مدري ليه أسال عليك وأنسى كل عمري وأجيك مدري ليه تبكي عيوني كل ما أناظر اليك اعترف أني هويتك وأني بعيوني فديتك وأعترف لك ياحياتي غيرك أنت ما أبي عذبتني في أسباب فرقاك ظالم وأنا في الحب مظلوم قلبي جبرني أمشي وياك وش حيليتي والقلب مغروم قـر الرساله بغضب وغيرة اصابت موقعها ولف على بسمة بتكشيرة يوسف : ومن متى وهو يتصل بسمه بتوتر : له شهر او اكثر عصب يوسف زيادة : وليش ما خبرتيني غير الحين اكثر من شهر وش تسوي بسمة بخوف : بالأول حطيت خدمة راحتي ولما رجع واتصل من رقم ثاني خفت يكون وراه شيء لانه يرسل مسجات مره غرامية وقف سيف وهو يسمع كلامهن وهو مذهول ودخل عليهم فجأة وهو يقول : وش بينكم وعن مين تتكلموا يوسف وعيونه على الرسائل : ولا شيء موضوع خاص بيني وبين بسمة سيف بضيق وناظرة نظرة قوية : لا تستهبلون علي انا سامع كل شيء .. ولف على بسمة وبشدة : تكلمي مين الي يتصل عليك وازعجك برسائله يوسف اشر لبسمه : بسمة روحي انا اتفاهم مع سيف ولف على سيف : لا تعصب على بسمه هي مالها دخل وزين منها انها علمتنا وهي ما قصرت حطت خدمة راحتي والحيوان اتصل فيها من رقم ثاني وشكله ناوي عليها سيف بعصبية وعيونه نطق شر : اعطيني الرقم وانا أتفاهم معه مـد يوسف الجوال لسيف واخذ الجوال وشاف الرقم وشهق بقوة وشيء بداخله ضحك على غباءه اكتشف بلحظات انه مغفل غبي انه كان لعبة لسلطان وسامر و انها مخطاطاتهم لينتقموا منه عشان يأخذوا حقهم فهم الحين ضحكهم وهمساتهم كلام سامر الكثير عن صاحب الرقم ووعيده الدائم على انه بتكون له براكين تغلي وتطبخ وتوها انفجرت كسر الجوال على الجدار وطلع وهو يفكر شلون ينتقم منهم تكلم بين نفسه بوعيد قاسي : طيب يا سامر وسلطان عرفتم تلعبوا في عرفتم تنتقموا مني اذا الصداقه الي فرحانين فيها ماكان لكم منها الا الذكريات ماكون سيف اخو بسمة ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** متمددة على الكنب بفساتنها الحريري المموج بالوان الفوشي مع الرمادي واصل تحت الركبه وماسك على صدرها بدون خيوط شعرها ملتف على وجهها بنعومة وحاظنها الخدادية بقوة من قوة حماسها وتاثره بالمشهد واظافره تاكل فيها..و على الرغم انها توها مخلصه 16 وداخله بسبع طعش الا من يشوفها يظنها اصغر من كذا بكثير .. سمعت نوف صوت واحد داخل وبخوف : بسرعه غير عن الفلم مازن دخل دخل ياسر ومازن مع بعض وياسر اول ماشافها قدامه حس رجفه سرت بجسمه ابتسم بحب : السلام عليكم نوف وعدلت جلستها : وعليكم السلام مازن : انقلعي داخل وغيري ملابسك ياسر بضيـق ومن داخـل مـقتنع بمبـد مازن : مازن اتركها طنش مازن كلامه وبحدة : نوف انقلعي غيري قلة الحياء الي لابسته ولاتكثري بالكلام طلعت ام مازن من غرفتها وهي ماسكة عباتها ونزلت على صوت مازن : وش فيك على اختك اترك البنت بحالها مافي احد غريب مازن بقهر : اظن ياسر ما بعد صار زوجها عشان تتفن ملابسها نوف وتناظر بفستانها : وش فيها ملابسي مازن : اترك البنت بحالها وياسر في البيت وزعل وطلع بـر ام مازن احنا رايحين المسجد النبوي انا وابوك بنصلي العشاء هناك تامر بشيء قبل ما نطلع ياسر بإحراج : خـذ راحتك عمتي عصب وطلع مازن وبقت نوف مع أخوها بسام الصغير وياسر ياسر : بسام شوف بالسياره شريط بلاي ستيشن ....وركض بسام من فرحته نوف بغرابه وعيونها على أخوها الصغير : ليش ارسلته كان ناديت على السواق او الشغالة ياسر بابتسامة شقت وجهه لما المكان مافيه الا هو وهي وسحبها مع يدها وجلسها جنبه : شخبارك حياتي وكيف دروسك مدت نوف شفائفها الوردية بدلع : يووووه منك ياسر كل ماتشوفني ماتسالني الا عن الدراسة واخذت يد ياسر واشبكتها باصابعه وهي تتكلم : اممممم وش رايك نطلع بــر نشوي ذرة توتر ياسر من حركتها وحاول ينشل نفسه من الإعصار الي يبي يداهمه وشيء بقرار يرضخه انه يستسلم دون مقاومة لهذا الوضع سحب يده بقوة وتكلم بضحكة مصطنعة : هههههه ذرة مره وحده... اذا طفشانه يللا البسي نطلع نتعشى بــره حكت نوف خدها باستفسار ووجها قريب من وجهه لدرجة ان بعض خصل شعرها ملتصقه بشماغة : طييب وين نروووح انفاسها قريبه منه لدرجه مايقدر يتمالك نفسه بلع ريقه وتكلم بصعوبة : انت اختاري مطعم كوفي امممم نتسوق او نروح منتزه حطت اصبعها بفمها بتفكير : ايش رايك نروح مسجد قباء نصلي ركتعين وناخذ اجر عمره ياسر : وانا اقووول ايش رايك نتزوج ضحكة نوف بصوت عالي وبطفولة نفرزت ياسر : هههههههه تضايق ياسر وحاول يرخي اعصابه : ماقلت شيء يضحك نوف : بس انت تتمسخر علي عشاني شحاذه واحنا لسه ماتزوجت اجل كيف لتزوجنا ياسر بضيق : بس انا اتكلم جد وما امزح فتحت عينها وبدهشة: لا ياسر حرام عليك ليش مستعجل تووو الناس مال ياسر عليها وطالع بعيونها : لنا الحين ثلاث سنين ملكين ولا ناوية ترضي نوف بتفكير : طيب انت طالب وانا طالبه على الاقل خلص الجامعه وانا اخلص الثانوية ياسر بتذمر واعصابه اشتدت : يووووه على كذا باقي لنا مشوار طويل سمعت صوت مازن يصارخ ينادي على بسام اخوها الصغير باسته بخفه وركضت طيران على غرفتها وهي تقول : باااااي مازن بيذبحني لو شافني ماغيرت ملابسي استرخى على الكنب بشرود عجز يقنعها ويقنع اهلها كلهم يقلون هي صغيره قربها ذبحها..احيانا يتهرب من دخوله للبيت عشان مايشوفها هو شاب واي شخص مثله مستحيل يبقى الوضع الي هو فيه بس مشكلته خجول والخجل مايناسبه يبي يقربها وبنفس الوقت يكره حياته لو حس بأنفاسها استنشق ريحتها الي من حبه لها يشمها بكل مكان وحمد ربــه ان ملك نفسه وبكل مــره يصارع وينتصر ومدري راح يبقى على شاعجته او رجولته راح تخووونه بيوم والخجل ما يكون له اثر بحياته ***لاالـه الا الله محـمد رسـول الله *** دخل سيف الاستراحة و شافهم مثل كل مره جالسين بروحهم وبعيدين عن الشباب ويضحكوا مع بعض وارواحهم مندمجه بشكل ملفت وضحك بين نفسه على مخطاطاته الدنئية جلس بينهم وعلى وجهه ابتسامة كبيرة : شخباركم شباب رفع سامر نظرة : الحمد الله وين قاطعنا زمان ماجيت الاستراحه ولا الشقة سيف والله ابي اغير حياتي ابي اتوب و الدنيا ماهي نافعتنا بشيء ضحك سامر ولف على سلطان : شكل الاخ مودع سيف بصوت كئيب : لا البارحة حلمت حلم ماهو زين ولما فسرت طلع تفسيرة يخوف سلطان : يارجال الاحلام من الشيطان وتعوذ بالله والتوبه ما حد يردك منها سيف : ايوووه والله يتوب علي وتراني غيرت رقمي وذكروني اعطيكم رقمي الجديد تعرفون الواحد اذا بيتوب لازم يغير المنكر سامر بتريقه : شكل الرجال بيصير علينا احمد الثاني انقبض قلب سلطان من ذكر احمد وهمس بين نفسه " يارب احفظه ورجعه لنا سالم " قام سيف بسوي لنا شاي احد يشرب معي سامر وسلطان اشر بيدهم بمعنى سوي لنا كلنا دخل المطبخ وهو يتذكر انتقامه الي قادة ان يكفر بالله ويروح لساحر الساحر : يعني اهم شيء يتفرقوا ويكون عبيد تحت رجلك سيف : اييييييه انهم يتفرقون وكل واحد يكره الثاني ويشوفه شيطان قدامه وكلهم يكونوا خدام لي الساحر : خذا هذي المويا ووحطها لهم بشيء عشان يشربوها وبعدها تلاقيهم الاثنين مايفارقوك وكل واحد همه خدمتك وبنفس الوقت مايطيق وجود الطرف الاخر ضحك بخث شيطاني وصب مويا من الغلاية وحط الشاي والسكر وصب السحر بأكوابهم وصب لنفسه وشرب من كوبه وبقى نصه عشان مايشكوا بشيء ووقت الجوال على المنبه بدقيقة دخل عليهم وهو يقول : احلى كاستين شاهي لاطول صداقه شفتها بحياتي ورن الجوال وقطع كلمته وقام : عن اذنكم شباب اهلي لهم ساعة يتصلوا اخذ سامر وسلطان الكوب وسامر شرب جرعة كبيرة اما سلطان فمجرد ما مسك الكوب لسعته حرارة الشاهي وماقدر يقاوم الحرارة وانكب كله على الأرض ولا شيء لامسه وربـما نجاه قراته الأذكار اليومية مع العفاسي اما سامر تمكن السحر من جسمه فهل حان الوداع ولم يبقى الا الأطلال |
|
|
|
#37 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الـرابـع عشـرا شتـــان بين دمعة ودمعة الجو بارد وقارس والهواء شديد ومحمل برياح حامله معها ذرات رمل وحبيبات من المطر اثر تسريب من بعض السحب .. والسماء تلونت بحمرة الغبار واكتظت بالغيوم والأرض قد كست بذرات الرمل المتناثرة على الرصيف واغصان تلاعبت فيها الرياح ..ومن ذنوب العباد تحجر السحب وابت السماء ان تبكي وتنزل رحمة ربي نزل عامر من السيارة بثقل ..وولف شماغه على وجهه يمنع تسرب الغبار لداخل جسمه..فتح باب الفلة بهدوء وناظر بإرجاء البيت وشافهم بصالة الشرقية نادر جالس على جهة اليمين واضح انه سرحان..وسامر متمد بطوله وراسه على حظن خالته ايمان وهي تمسح عليه وعزيزة تكلم بالتلفيون وهي ابدا ماهي معطيه الجالسين وجهه وفاء جالسه معهم وتقلب بالمجلة دخل عندهم بخطى متثاقله وهو يكح من الغبار ومن قوة الكح الاوراق الي بيده تهتز : السلام عليكم جاءه الرد متفاوت و جلس قدام وفاء ابتسمت له خالته ايمان ابتسامة باهته وكملت كلامها لوفاء : ورعه وينها وفاء وتقلب بالمجلة : غروب تقول أخذها أخوها فارس من اول ما نذكر اسم بنات حمود انترفع عينه تلقائيا وشي بداخله يتسع وينتعش ما اهتم باسم فارس كثر ما اهتم انه عرف مين الي شافها طار قلبه وبدون وعي تكلم : يعني شروق الي بالملحق كلهم رفعوا عيونهم عليه وتكلم سامر بتريقه : اشوفك حنيت ناظره عامر بنظرة قاتلة : وش قصدك ضحك سامر ووكـزة نادر بمعنى انطم الحين عرف الي شافها شروق ارتاح نسبيا من الاستفهامات الي تلاحقه تنهد بقوة ورجع عينه لوراق وكل الي يشوفها منظرها نظرتها ملامحها تنهد بضيق من نفسه الي فضحها ورفع عينه عن الأوراق وشاف الكل لاهي الا عيون ايمان ناظرته بعتاب.. بلع ريقه لما شاف نظرتها الغريبه وحاول يشغل نفسه ويتناسى وركز على الاوراق الي مدون فيها اعترفات ماجد وكيف ان السلاح استعاره بندر ليلة الحادث رفع عينه من جديد وتضايق قلبه من قوة نظرة خالته ايمان الي مانزلت عيونها عنه وكل شوي يتنهد بقوة وشيء بداخله محبوس وما هو عارف شلون يتخلص منه رمـى الاوراق على الكنب بضيق ولــف يسمع بقيه كلامهم وعيونه على اخته عزيزة عزيزة وعينها على العقد وتنهدت براحه وبرقة عيونها بدناة وهي لسه تتكلم بالتلفيون: طيب وش رايكم انا ابي اهدم البيت واسوي مكانه ورشة سيارات الطرف الاخر : لش تهدمي البيت على الأقل رمميه واستفيدي من اجاره عصب نادر زياده و قام ونزع السماعه وقفلها و بحده : مين سمح لك تشتري بيت حمود لفت عزيزة عنه :مابيني وبينك أي كلام ناظر نادر بعامر ورجع ناظر بعزيزة : ابي افهم الي داخلك وشو هو قلب ولا حجر وطلع لغرفته وهو متضايق وفاء بحزن بان على ملامحها : حمود ليش يبيع البيت واهله وين يرحوا عزيزة وتعلب بالعقد : مدري عن خيبته يقووول محتاج فلوس واهله مايهموووه ناظرها عامر بطرف عينه : وانت ماتخافي ربك حتى البيت اخذتيه منها مالت عزيزة فمها واخذت الريموت وحط على قناة اغاااني ورفعت الصوت رن جوال سامر مره مرتين ثلاث وبالاخير قفل وهو متضايق والكل استغرب تصرفاته اما سلطان استغرب سامر له يومين مامر عليه وكل مايتصل مايرد او مقفل ولما يمر عليه بالبيت يتعذر ضاق قلبه على صديقه واخوه ورفيق حياته خاف انه مريض ومحتاج شيء ..وضغط بازاريره واول مره يتصل على وفاء ابتسمت وفاء بحب دمجت فرحة وقااامت من مكااانها : هلا سلطان سلطان بمقاومه وحاول يظهر حبه الي ماهو لاقي له بقلبه اثر : اهلين وفاء شخبارك وفاء بابتسامة امتزجت بغرابة من اتصاله وسؤاله عنها : الحمد الله انت شخبارك وشخبار خالتي واخواتك سلطان : كلهم بخير ويسلموا عليك اممممم وفاء اذا سامر عندك اعطيني اياه حست وفاء بخيبة امل كبيره وتكلمت بعبرة خنقتها : اييييييه موجود تفضل مـدت وفاء الجوال بضيق : تفضل سامر سلطان على الخط وطلعت لغرفتها اخذ سامر الجوال ولما حطه على اذنه لا ارداديا قفل الخط بوجهه ورمـى الجوال على على الكنب وطلع.. من يوم الاستراحة وقلبه متضايق مهما ضحك وسولف يحس شيء ضاغط على قلبه وحارمه يتنفس يحس يدين قويه خانقته وهاليدين يشوفها بالمنام انها يدين سلطان لف يدور بيت سلطان ودار بالشوارع بدون هدف وماهو قادر يحدد مكانه ولا هو قادر يوصل لبيت سلطان وبالأخير لف لحارة الشقاء الي راح تقاسمه بعض من شقاءها وقف السيارة عند بيت سيف ونـزل *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** من بين دخان سيجارته وكحاته المتواصلة ..وحدة عيونه الحمراء كان يتكلم بحقد وقلبه ممتلئ غيض ونفسه يفرغ شحناته باخته بسمه العنيدة الي هو تعبان ومبسوط ويخطط على حسابها وهي ماهي راضيه تقدره ولا تعترف يقيمته من يوم ما رجع من الاستراحه وهو مبسوط وطاير من الفرحة حط رجل على رجل واخذ له مصه طوووويله من دخااانه : هاااا خلاص رايحين اليوم تخطبوا ليوسف ام سالم : ايوووه الله يهديه اخوك احسه متردد كثير سيف : لا ماعليك باخوي بس قولي عقبالك رفعت بسمه عيونها وطنشته ورجعت تابعت التلفزيون وام سالم بفرحه : عقبالك ياوليدي عقبال مانفرح فيك انت وبسمة ما غابت عن سيف نظرات الاستحقار من بسمه وتكلم بقهر ومحاوله لتجريح بطريقة اقسى : وش رايك يا بسمة بسامر ولد الشاعر ابي ازوجك له لفت عليه بفزع وخافت من هالاسم وبلحظة حست ان سامر نفس نوعية سيف وثبت نفسه لا تكلم عليه وتاخذ منه كف وهي ماهي ناااقصة مشاكل اسما بفرحه وجلست جنبه وهي طااائرة من الوناااسة : احلف هو خطبها سيف ويفرك بسيجارته بالطفاااية : لا بس انا ابي اعرضها عليه ارتفع صوت بسمه وبقهر من نغزاته الي كل ماجلست عنده غثها بولد الشاعر : وش شايفني عندك تعرضي مطلقه ولا ارملة اسماء بقهر : اقوووول انت احمدي ربك انا نصاهر عيال الشاعر سيف بابتسامة لئيمة : لاتخااافي حتى انا بصاهر عيال الشاعر واخذ بنتهم ناظرت ام سالم فيه بغرابه :ما اذكر عنده بنت ماهي متزوجه ضحك بين نفسه على مخططاته الدنيئة : الا وفـــاء شهقت اسماء بفزع : ليش لاتقول سلطان طلقها ورن جواله : هــلا سامر سامر بضيق :افتح الباب انا عند البيت قام سيف يضحك بانتصار شيطاااني ولف على اسماء : لا بس قريب تسمعون الخبر *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** ما اصعب ان تخرج ولا تجد مكانا تاوي اليه تمشي وتمشي وتمشي الى ان تتعب قدميك فتضطر للعودة من حيت اتيت تعود لمن جرحوك واساءوا اليك تعود براس منخفض, ولسانك عاجز عن الكلام تنغلق على نفسك, او تبحت عن مكان تجلس فيه بمفردك لا تطلب شيئا سوى ان تترك في حالك ولكن يبدو ان هدا طلب كبير, وتطبيقه مستحيل فتتالم في نفسك, وتعجز عن البوح بما يدور في خاطرك ولا تجد احدا تحكي له او تشاطره همك لا يوجد سوى الله الذي يسمع دعائك وشكواك فترجوه ليرى من حالك ويفك كربك ثم الورقة, التي تشاطرها همومك وافكارك املا ان لا تقع في يد احد, وان تحفظ سرك... قــر الخاطره مليون مــره وذكرته بحاله والحال الي وصل لها صار وحيد بدون قريب ولا صديق وبملل اجتاحه حرك جسمه يمين وشمال بتمارين رياضيه خفيفه وقام بكسل من السرير وقفل لاب توب اخذ له دش على السريع يحاول يجدد من حياااته ويكسر الروتين اليومي.. دقائق وطلع من الحمام و رمى نفسه على الكنب بثقل كل شي فاشل فيه بحياته اليوميه بحياته العمليه وبالاخير انه الى الان ماقدر يكسب قلب أي بنت وكلهن يتخلن عنه مثل ماتخلى عن اهله اندق الباب دقاااات هاااادئة وكشر بوجهه وقام و فتح الباب وتضايق انه ما شاف احد قفل الباب وقبل مايرجع اندق الباب ثاااااني ..رجع ولما شاف ماااافيه احد ضرب الباب بقوة اندق الباب لمره الثالثه وهالمره عصب وتكلم بصوت عالي : مين ال*** الي يدق وفتح الباب بكل قوته وشهق بصدمة وصوت عااالي شافه قدامه وتأكد بعدما سمع صوته وضحكته وتفجرت بقلبه أشياء فقدها شهور و تصلب لحظات وثواني استغرقوها بالنظرات فتح يده بكل قوة وظمه على صدره بدون تصديق : احــمـد ضمــة احمد بكل قوته حتى خاف ان اعظامه تتكسر : اشتقت لكم ..اشتقت لكم شده فارس وعينه دمعة بفرح : الحمد الله على سلامتك الحمد الله على سلامتك مسح على ظهره احمد وفرحته برجعته سالم نافست فرحت فارس : الله يسلمك ياولد خالتي الله يسلمك \ \ \ وبعد ساعة...مسح فارس بقايا فرحتة الي طمستها دمعة فرح : وهــذا انا جالس بدون زوجة ولا وظيفية كل شيء خسرته .. والتفت عليه وتكلم وفي عينيه علامات استفهام كثيرة: انت خبرني وش صار معك غمض احمد عيووونه وهو يسرد احداث الي مرت عليه : طلعت على سوريا على الحدود العراقيه انا وتسع شباب أربعه من السعودية واثنين من اليمن واحد من قطر واثنين أخوان كانوا من الإمارات ركبنا وايت نقل مياه فاضي عشان يهربون لعراق عن طريق مبلغ كبير اتفقنا عليه احنا الشباب وفجاة طلع السائق نصاب اخذ الفلوس ولما وصلنا نقطة التفتيش بلغ عنا واخذ مكافئة منهم واستفاد من الجهتين طبعا أتمسكنا كلنا وكل واحد تحول على السفارة.. السفاره طبعا حولتنا على بلادنا ومنعونا من دخول سوريا لمده خمس سنين ضحك فارس براحه : الحمد الله انك رجعت وان شاء الله ما تعيدها رفع احمد حاجبه بمغايظة : وليش ما اعيدها اكيد بحاول بس ماهو الحين بعد خمس سنين فارس ضربه على كتفه : يارجال تفاؤل بالخير ان شاء بعد خمس سنين والعراق متحرره احمد بدعاء ورفع يده لسماء : الله يسمع منك ويحرر فلسطين وجميع بلاد المسلمين تمدد فارس على الكنب واسند راسه على طرف الكنب : ووظيفتك وش صار عليها احمد براحة وتمدد على الكنبه المقابلة له : الحمد الله انك كنت مقدم اجازة استثنائية ولا كان حتى وضيفتي خسرتها فارس بتهديد : شوف ما ابي اعيش الوحده الي عشتها روح بكره وملك على روعه وجيبها عندي احمد باستغراب وكرر كلمته : املك على روعه فارس بعبوس وبشدة : وش بلاك ماتبي اختي ابتسم احمد بقهر : ومين مايبي روعه ومااااني مجنون عشان اخسرها بس انا ماقدر اتحرك منها لرجعت لهلي عامر راح يمسكني ويحقق معي واكيد بيضغطوا علي عشان اخبر وين مكانك انت وبندر قام فارس مفزوع : ليش عامر عارف انك دل مكاني احمد ببرود وعلى وضعيته ماتحرك : ايييييه وما ابي اجيب لك الشر فاااارس بخوف تمكن منه : والـحـل احمد : الحل بيدك وصدقني ماراح اتحرك من هنا الا تواجهه بندر خنقته فارس العبره : لاتذكرني بندر احمد وجلس عنده : اذا انت تعبان بندر اكثر منك حرام عليكم اهلكم محتاجين لكم اختك روعه مالها احد غيرك عشرة سنين ضاعت من اعماركم ولا واحد قادر يتحرك دفن فارس وجهه بين يديه وهو يصرخ : كله مني كله مني انا الي ضيعت بندر انا الي خليته يقتل الله يلعن الحب ويلعن ساااعته كل الي اعانيه بسبت الحب بندر ضيع عمره وقتل ناصر عشااااااني وانااااا قاطعه احمد بشدة : بندر مليون مره اقولها ماقتل فارس وجهه بين كفوفه وصوت مخنوق : اجل مين الي قتل وش جاب سكينه عند ناصر احمد بحدة : انت لازم تواجهه بندر وتعترف له بالحقيقة بندر يقول ماقتل وانت تقول ماقتلت اجل مين الي قتل اجل مين الي لبس الجريمة فيكم قام من مكانه ودار بالصاله وبعدها خبط يده بالجدار بقوة ولف عليه : مدري مدري كل الي اذكره اننا شفنا ناصر يصرخ ويضرب باخوه عامر او نادر مثل المجنون وبعدين تفرقوا واحنا تفرقنا وبعد ساعة و نصف شفت ناصر مرمي على الأرض وسكين بندر عنده *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعه الثانية ظهر الجامعه فاضية الا من بقايا بعض الطالبات المتأخرات و بعض العاشقات لان اخر الدوام انسب وقت للقاءهن بعيد عن انظار الجميع سحبتها ديانا ودخلتها القاعه وقفلت الباب واسيل حركاااته متوتره وخايفه احد يكشفها قربت منها ديانا وابتسمت بعشق شاذ : وش فيك حبيتي اسيل بخوف وتلتفت يمين وشمال : هاااا لابس ماتلاحظي المكان ماهو مناسب ديانا ضحكة بشيطانية قذرة : لاتخااافي ماراح اسوي شيء بس متى راح نتزوج بلعت اسيل ريقها وبخوف :طيب خلاص انا موافقه نتزوج أي وقت بس بشرط لمستها ديانا لمسه مقززة : لو تطلبي عيوني امرررري اسيل وحاولت تتشجع :اني تسوي لي بارتي ونعزم بسام وعمر وعلي اممم واصحابك الشباب كشرت ديانا بوجهها وبغيرة : بس انا اغار عليك حاولت اسيل تقنعها و بتتوسل وارخت نبرتها بضعف: الله يخليك اخر طلب ابي اسمع كلامهم أشوفهم كيف يسولفوا واكيد بكون تحت حمايتك مسكتها ديانا مع وجهها وتحسستها باصابعها : بس انت حلوووه لا ما انت حلوه انت قمر انت الحلا كله واخاف لشفوك الشباب ينهبلو بجمالك ويصير شيء انت ماتحبيه اسيل وباست يدها ونزلتها من وجهها : لاتظنيني غبيه اروح لهم بهذا الجمال راح العب بنفسي لين ماقرفهم من منظري وماراح انسى القاز عطرك المفضل هاااا اتفقنا ناظرتها ديانا بحب : خلاص واناااا موافقه باااااسته اسيل بقوة وطلعت وهي طايرة من الفرحه راح تعلم بسام وعمر مين هي راح تكون بحماية ديانا وتقضي معهم ليله عمرها ما فرحت فيها وتفهم هم شلون يفكرا وكيف عااايشين عشان تعرف كيف تصيدهم بالطعم *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** راخي جسمه على الكرسي ويدور فيه وعيونه بالسقف وماهو حاس باللي حوله .. ضرب ايده على فخذه بقوة وهو حاس بقهر من نفسه ال****ه كيف يتجر وفكر في بنت حمود كيف ناظر فيها بنظرات فااااضحة وماقدر يسيطر على نفسه وبغصه محبوسة بداخله ضغط على يديه بقوة تعذيب لنفسه الطالعه عن ارداته تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة تنفس بضيق من الأفكار والخواطر الي تمر على راسه.. اندق الباب وثبت الكرسي عن الدوران وبحدة : تفضل الجندي : حظرة الظابط في وحده جاااايه تبلغ عن اختها ضائعة عامر بملل وهو يناظر الأوراق اللي بيده : خلها تدخل بس لحظه معها ولي امرها الجندي : لا مامعها احد عامر بغراااابه : خلها تتفضل دخلت فتون بوهن وهي تجر رجولها قدامها جـر : السلام عليكم لبس عامر نظارته الطبيه واخذ القلم : وعليك السلام تفضلي اجلسي ماكانت فتون منتظره انه يطلبها تجلس لانها جلست قبل مايختم كلمته والتعب الي فيها خلاها تتمايل والدنيا حولها دور ومثل الضباب عامر : خير اختي ايش عندك تحشرج صوتها وبان بكاءها : انا جاااية ابلغ عن اختي ضاعت ومالقيتها عامر : ايش اسم اختك وين ضاعة فتون وتتشاهق بقوة : في مجمع الـ واسمها وسن سعيد منصور الــ رفع عامر عيونه بصدمة وطاااح القلم منه : انت بنت سعيد هزت راسها بخوف ولا قدرت تتكلم وبعدها انفجرت بالصياااح قام عامر من مكانه وناظر فيها وباستفسار غامض : وابوك وينه كتمت شهقاتها بيدها وتكلمت بتقطع : مـ ـ ـدري راح وتـ ـ ـركـ ـنااااا قام عامر و لبس جاكيته واخذ جواله ومفاتيحه : تعالي معاااااي قامت فتون بخوف ورجلها تسحبها قدامها سحب طلعت برا المركز وركب عامر سيارته الرنج واشر لها بيده بمعني اركبي خافت فتون وناظرت بالشرطة ورجعت ناظرت بعامر ببدلته العسكرية حس عامر بخوفها ونزل من السياره وفتح باب الخلفي :اركبي واذا وصلنا المستشفى ابي افهمك .. ركبت مكان ما اشر لها و دقائق حستها كساعات ودهـر وداخل السياره الهدوء مميت وقاتل الا من طقطقات اصابعها وهي تفرك فيها بتوتر وال ركوبها مع عامر زادها رعب على رعبها وقف عامر سيارته عند باب المستشفى عامر وهو ينزل : يلا انزلي خااافت فتون وتقلصت على نفسها اكثر وهي تدعي الله بسرها ان الله يحفظ اختها ومايكون صابها مكروه ...مشت بممرات المستشفى وقلبه ينتفض من خوف غريب ومشاعر باردة اثلجتها من صقيعها وقف عامر عند باب العناية المركزة واشــر من خلف القزاز : هذا ابوووك شهقت فتون وحطت يدها على فمها وبعدها صرخت بفزع : ايوووووه وش جااااابه هنا وفتحت باب العناية المركزة ولا اهتمت بصريخ الممرضات ورمت نفسها بحظن ابووووها وهي تصيح وتصرخ بدون وعي تصيح ابوها الي لاقته واختها ضاعت منها ولا قدرت تحافظ عليها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة الرابعة عصرا.. صحا على اذان العصر رمى الغطاء عن وجهه تثاوب وحك جسمه بعشواية وطلع المطبخ لا لمسجد.. كبده لاعت من الريحه لما تذكر ان اليوم استلام عمر بالطبخ وهو عارف عمر ونذالته شاف علي نايم عنده وحزن عليه خلال يومين تدهورت حياته وزوجته طلقها وطفلها الي كان فرحان فيه اجهضته زوجته وكلها من سبه شهد واثنين من اصحابه مرمين بالسجن من بلاويها دخل المطبخ وباستفسار : عمر وش طابخ عمر بعصبية : وش اطبخ شايفني سعودي والسعودي وش ياكل كشر بسام وجهه : لا تقووول كبسة.... وفتح القدر وشم ريحة الزفر : وش هالكبسة الي كلها ريحة زفـر فتح عمر الغطاء واستنشق بقوووة يغيظ بسام : ياااااحلاة الريحة على فكره وانا اطبخ قلت كذا بجبهتي وكنت معرق ومسحت العرق بيدي وبعدين تذوقت الأكل بأصابعي واكيد هذي ريحة عرقي مسكه بسام مع يده ولفها بقوة : وش سويت عمر بضحكة امتزجت بخوف : امززززح لاتصدق دفه بسام عن وجهه وفتح باب الفرن : ياااخي لاتقرفني الدجاج كله دم عمر باستهبال : صدق ماعندك سالفه هذا دجاج محشي بصلصة قال دم قال رفع بسام نظره وبحدة : تستهبل حظرتك حك عمر رقبته : اصلن الاسطوانة خلصت وعشان كذا قلت نهظم الباقي ببطونا بسام بعيون محمرة من القهر : ياقرفك ترا بشر الي ياكلون مهم حيونات عمر : يوووه انا كذا شغلة نكاده ما احب اطبخ عشان تقرفوا طبخي وما استلم معك وانت وخوياااك بسام : انت اصلا اما تسوي كبسة الا على شكل سليق او نصف كبسة ياااخي لاتخسرنا دجاج ورز اذا هذي سواتك كل يوم لاتطبخ قووول من الاول عمر ورمى الملعقه بالمطبخ ولاقى له فرصة يتهرب : وهذا انا ما ابي اطبخ يللا دبر انفسكم اندق تلفون البيت وشاف الرقم واشر لبسام يجي رفع عمر السماعة وباستهبال : هلا راجوا ديانا بغرابه : مين راجوا عمر : افا عليك ماعرفتي انا الي سرقة من دكانك علك ابو سيارات ولصقتها على جبهة بسام وهو نائم ديانا : اقووول عمر بلا استعباط تراك ثقيل على قلبي اعطيني بسام لعلمك مين راجوا وعلى فكرة السيارة بتنكتب باسم بسام تكلم عمر بترجي وهو يحاول يكتم ضحكاته :ديانا انت حبي قلبي روحي ديووونه تكفين سماح وعد مني اني لشتري لك تنكة قاز اسبحك فيها عصبت ديانا وبصوت مرتفع من القهر : يازينك وانت ساكت سبحان الله ليش بسام مايعطيك من الثقل الي عنده هالايام انت صاير مخفه ضاربك شي عمر ويتظاهر بالحزن ويمثل دور الباااكي : حرقة سروال السنة وماعندي غيره عشان كذا عقلي هالايام ماجرة صرخت دياااانا : عمر اعطيني بسام حطه على المكبر ومده لـ بسام بسام ويناظر بعمر بغرايه : هلا ديانا وينك قاطعتنا ديانا : اهلين بسام شخبارك ابتسم بسام من هبال عمر الي حط على قناة ويتراقص معها : الحمد الله خير بغيتي شيء ديانا : اييييه امرك بكره بعد المغرب نشتري السيارة وتراك معزوم انت والمخفه صاحبك على حفل زواجي بكرة بسام وياشر لعمر يقرب ويسمع : مبروك ومين سعيد الحظ ديانا بقهر : تقصد مين سعيدة الحظ كتم بسام ضحكته وعمر ضحكته وصلت لمسامع ديانا ديانا صرخت بغضب : بسام قسم بالله لو ماسكت عمر لعلمه مين ديانا بسام وحاول قدر ماستطاع يكتم انفاسها الضاحكة : افاااا فيه احد يتجرا يضحك على ديانا وانا موجود ديانا : المهم حاجزة طاوله بمطعم الــ واتمى انكم ماتضايقوا زوجتي سامعين عمر باستهبال : اقوووول ديانا حبوب منع الحمل علي هدية زواجك دفه يسام بقوة وخااااف ان السياره تروح عليه: تبي شيء ديانا بقفل وراي مشوار وبينا اتصال ... وبسرعه قفل الخط وانطلقت ضحكاتهم بصوت عالي بسام بتريقه : اقول عمر تتزوجني وتتسدد عني المغسلة مسح عمر بقايا دموعه من ضحكاته العاليه : ياااااحظي بكره بشوف زوجة ديانا اخاف انها رجااااال وماقدر يكمل كلامه وضحوا مع بعض وطلعوا يترقبوا السيارة الجديدة *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** شاااافته وهو داخل وملابسه تقطر مويا ..ومعصب ويدور عليها وينادى بصوت غاضب ..تخبت وراء الباب بخوف ودخل الحمام وهي تناظر من فتحت الباب وتضحك دقائق وطلع من الحمام وهو لابس بجامة ثقيلة وجهه مغطيه بمنشفه ضغيرة ونادى عليها بصوت معصب : روعـه روعـه زفت طلت روعه براسها بدون خوف : خير وش تبي كان يبي يتكلم بس عطس عطستين ومسح خسمه الاحمر بالقوة: ليش دفيتيني بالبركة انت مجنونه وش بلاك حطت يدها على خسرها وبنفرزة : تستاااااهل ماجاءك ناظرها بندر : هذا جزاتي صدق مين قال جزء المعروف ضرب الكفوف روعه بقهر وتناظر فيه بعيون حادة : يعني انت ظان نفسك مسوي معروف واصلا مين سمح لك تغطيني بطانيتك صحيت اليوم والربو قايم علي رمى بندر المنشفه بوجهها : وانت وش منومك بالصاله ماقلت نااااامي بغرفتي روعه وترمي منشفته بعيد : مالك دخل في ولو انام بالمريخ وبعدين مزين بطانيتك كلها غبار وريحتك الي تجيب المرض مسكها بندر مع يدها : وش فيها ريحتي روعه بخوف وتوجع من يده القاسية :فـل و كادي وعود ومسواك هــز راسه على حركاته الطفوليه : والله مظلوم الي بياخذك روعه وتنافخ بخوووف : وش قلت ما سمعت ابتسم بندر ابتسامة خفيفة : سلامتك تدرين نفسي اشوفك تستخدمي هذا ... واشر على عقلها روعه باستهبال وتتكلم بطلاقة : بصراحه طفرانه هالايام والمكافئة مانزلت قلت اجره كم اسبوع وانت تعرف هالايام كل شيء ارتفع وماهو لازم نعيش بعقول اهم شيء بفلوس هز بندر راسه بضحكة ودخل المطبخ : لا حول ولا قوة الا بالله انت من وين تجيبي هالكلام ماخبر امي وخالتي لها لسان مثل لسانك روعه بشهق وتفل على نفسها : قل اعوذ برب الفلق ولفت عليه ..اقول اذكر الله بكره ينقطع لساني واجلس بحسرتي دارت عيون بندر بالمطبخ : ايش مسووويه فطور تراني جوعان وشكلي بزكم من المويا الي رمتيني فيها روعه بعناد وهي بالصالة :انا ما اعرف اطبخ وقف بندر عند الباب وبحدة : بس احمد كان يمدح طبخك تلونت خدودها وتنهدت بحسره على احمد : انت غير واحمد غير بندر مال فمه بابتسامة غريبة :بصراحه ماشفت وحده مثلك تمدح حبيبها قدام اخوها صرخت روعه بقهر : انا ماني اختك لو تعيدها ثاني مره لكشف شعري انا الحين متعبه المذهب الشافي في كشف الوجهه قاطعها بندر: يابنت الحلال انت اتبعي الصح لا المذهب الحنبلي ولا الشافعي انت حكمي عقلي وشوفي وين زينه المره موجوده .. مادرستي بالثانوية الاقوال والحجج في كشف الوجهه وعدم كشفه ماقريتي رسالة ابن عثمين الله يرحمه في الحجاب روعه بضيق : يووووه بندر صدقني لو بيوم حسيت انك ولد عمي او ولد خالتي لتغطى عنك اما كذا فجأة... وهزت راسها بنفي : نوووو نوووو مستحيل بندر تمالك نفسه ورمى نفسه على الارض بثقل : اللهم طولك ياروح جلست روعه جنبه وتكلمت برجاء وحاولت تضعف نبرة صوتها : بندر ابي اروح الجامعه بكره ما ابيك تحرمني من دراستي الله يخليك سفها بندر ولا رد عليها وجلس يقلب بجواله روعه وشوي تصيح وتوسل اكثر : بندر الله يخليك والله توووبة وهذا انا اقسمت لك لف بندر عليها وبحدة : انسي الدراسه اذا هذي تصرفاتك اخاف على نفسك من عقلك وبعدين لاتخااافي شروق كل كم يوم واجيبها عندك بس خليني اخلص من موضوع عامر روعه بلقافه وناظرت في عيونه : ايش بتسوي بعامر تكلم بندر وعينه على الجوال: مالك دخل ناظرت فيه بقهر وكشت بوجهه ودخلت المطبخ ابتسم على حركاتها السنين الي مرت فيها ماغيرتها الا عناد وطفوله اكثر نفس حركاتها لما ماكانت تصحيه الا بالمويا ويضربها ولا تخاف عنيده ومتهوره *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** دمجت اللون الاصفر مع اللون البنفسجي الغامق والوردي الفاتح ونسقته على رموشها وبعدها رسمت بقلم الكحل كامل عينها بشكل متقن ومغري واسدلت رموشها بدلع وكثفتهن بالماسكار و حطت بلشر وردي غامق وبعدها روج وردي غامق وهي تناظر بنفسها بتمعن وتتاكد من مكياجها وبالاخير حطت لمسة روج فضي في وسط الشفة السفلى صفرت مرام بصوت عالي: ياااااهو ياجميل انت حرام عليك غطيتي على العروسه اماني بغيرة : ماحد يغطي علي... ولفت على اختها بقهر لممره العاشره وهي تعيد سؤالها : ليش رفضت عامر مجنونه فيه وحده يخطبها عامر وترفض احلام بضيق: ايووووه انا اماني وهي تهز رجلها بتوتر: وانت وش شايفه بسالم تراه اكبر منك بكثير ولو تزوج هو اول شبابه عنده بنت بكبرك تكلمت احلام وهي تناظر بنفسها بالمرايا : انا مايهمني شكله ولا عمره ومابي اكون حالمية زايده عن اللزوم سالم ماينعاب عشان ينرد اماني قاطعتها : يعني عامر ينعاب حست احلام بغصه حبست الكلام عنها هي كانت مقتنعه بعامر بس كلام عزيزة لشروق وخروج شروق من القاعه خلاها تصدق بالعلاقة بينهم : يووووه انت تراك غثتينا بعامر اماني بدون مرعاة شعور احد: تدرين لو يخطبني عامر كان طيران اروح احب الكعبه احلام : انت حدك من الخطاب الي جاين لك تحت اماني بتكبر واشئمزاز : وع قرف اشكالهم بدوا رفعت أحلام حاجبها : عيب عليك هالكلام اذا ماتبي الرجال لاتعيبي فيه اماني بقلة حيله : لا ومين قال ما ابيه على الأقل ظل راجل ولا ظل حيطة أخاف اعنس وماحد يفكر في رمت مرام نفسها على السرير وبحااالمية :عقبااالي اني اتزوج الي بااالي احلام : ترا هذا احلمي فيه بالأحلام غيره لاء مرام بتكشيره وهي ترمي عليها علبة المناديل : يا بنت الحلال تفاؤلي لي بالخير خليني احلم فيه لو بالأحلام قااامت مرام وناظرت بنفسها نظرة اخيره :يللا بنات تاخرنا خلينا نزل طلعن كلهن ونزلن تحت لمحتهن بسمه وهن يتضاحكن و تمنت ان بنات عمها يكونوا بالقرب هذا منها قامت أسماء وبابتسامة كبيرة : هـلا بعروستنا اماني حاست شفائفها وابتسمت بضيق وهي تتكلم بين نفسها " هذا الي ناقص ناس فقر" ...هــلا فيك حيااااك الله جلست مرام جنب بسمه و بابتسامة : اكيد انت بسمة هـزت بسمة راسها بخجل : اييييه وانت مرام : انا مرام بنت عم اماااني أي سنه تدرسي بسمة بطيبة : لاما ادرس نسبتي كانت ماتسمح لي اني ادخل كلية مالت فمها اماني بتكبر : بس فيه جامعات اهليه كان دخلتي فيها اسماء بارتباك وتكلم بعجل: قولنا لها بس هي ماهي راضيه شكلها عاجبتها النومه قامت احلام واشرت على مرام بهمس : مرام تعالي معي المطبخ ابتاكد من التجهيزات اكيد المشرفه ماسوت شيء مرام وهي قايمة وتكلمها بنفس درجة الصوت : الله يعينكم على مشرفة الشاغلات قلبها ميت ويومها بسنة \ \ \ بالمقابل طلع من المجلس الي فيه عمه ودخل المطبخ من الباب الخارجي ولمح طيفها وشد من نظرته وسرعان ما شقت ابتسامة لطيفه ثغره .. صغر من نظرته لما اغرته بانوثتها بدلعها بمشيها الي كانها ترقص وتصرفاتها الطفوليه لحظات ندم مـرت باله كيف بلحظة تهور كان بيضيع هذا منه دخل المطبخ وهو ينادي ويتصنع العفوية ..واحلام اول ماشافته بسرعه تخبت تحت الطاوله المتوسطه المطبخ وحاولت تستر نفسها بمفارش الطاوله الممتدة على الارض لمحها كيف هربت وابتسم على طفولتها قلبه انشرح وتنفس براحه عجيبه فقدها سنين ومشى وهي لسه تحت الطاوله لف وكل ماقرب منها ماهو متخيل الطفله الي جننته بمراهقته وشبابه.. وعمره مافكر فيها بزوجه وبيوم وليله يتفقوا على كل شيء وتصير ملكه بيحميها من الكل بيمنعها تخالط عزيزة بتكون بنته واخته وزجته بيعيشها بقصور شاف عيون مرام تناظر تحت الطاوله وباستفسار: مرام شخبار عروستي ابتسمت مرام بارتباك : مرام بخير ..غريبة داخل المطبخ ناااقصكم شيء سالم وعيونه على الطاولة : تعرفين عمي مايسوي شيء غير اكون عنده وطلعت اشرب دخان وقلت امر يمكن محتاجين شيء وباستفسار مفاجيء : وين احلام ابي اشوفها مرام تبلع ريقها :جالسة عند الضيوف وش تبي فيها سالم بنص عين وعيونه برقة بحب لاول مره : ابي اشوفها وهي لابسه البرموده البيضاء وقولي لها لا عاد تلبس كذا وكمان لاتتدخل تحت الطاولة وتتعب نفسها كل كم يوم وتكون حلالي وبحرمها تلبس قصير عند غيري وطلـع خارج المطبخ طلعت احلام وهي تضرب على وجهها بقهر وشوي تصيح : شااافني شااافني الحين وش بيقول متزوج بزر ضحكت مرام بصوت عالي : هااااا حليله اخوي طلعت عيونه طويلة *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة العاشرة ...وبفلة عيال الشاعر المكان هادي وساكن الا من اصوات العمال وهم ينظفوا الحديقه وينسقوها .. وبعض الشغالات وهي يتهاوشن مع بعض ..وتحديد خلف الفلة و امام المسبح واقف بشماغة الي قوة الهواء تطيره وهو شااادة بقوة وثوبه الاسود المخسر الي مصغره اكثر من عمره بكثير يتراقص من شدة الموجة القارسة ويحاااول يطمس جميع اثار الماضي من حيااااته اما هي هزت رجولها بتوتر ولمت يديها حول بعض وبغيرة :ومالقيت غير احلام زفر سالم لمره الثانية : هذا اختيار ابوي لي وبصراحة لــو غير احلام ماكان تلاقيني الحين عندك عزيزة بغصة ومسكة خد سالم براحتها وتحسسته بحب : لهدرجة احلام غالية عندك سالم تنفس بعمق ونزع يدها بقسوة : واكثر مما تتصوري عزيزة بعيون محبوسه فيها الدمعه وتغيرت نبرة صوته من ردة فعله القاسية : كنت حااااسه ان تصرفاتك مع احلام ماهي عفويه وانها نابعه من واحد عاشق ومراهق بس كنت اسكت حااالي طالع تحبها وتعرف الحب سالم بضيق : ماكنت احبها ولا بيوم فكرت اتزوجها بس قرار ابوي هو الي صدمني واكتشفت لاحقا ان المشاعر الي بداخلي كانت حب ويمكن حب لدرجة الجنون بس و عرفت ايش نوعها المشاعر الي كنت محتفظ فيهن ناظرت عزيزة بعيونها وهي تحس بحرارة انفاس سالم : والمطلووووب مني ابتعد سالم عنها خطوات لوراء وحاول يبعد انفاسه عنها : من يوم ما اعقد على احلام انت بطريق وانا بطريق خلاص اظن سنين الي راحت تكفي عبث وانا ابي استقر وارتاح عزيزة بصوت عالي ونبرتها الاليمة : وانـا وين رحت وغـروب هز سالم راسه وبتأكيد : صدقوني كل بنات حواء بجهه واحلام بجهه واظن كلامي واضح فاهمتنى ماتلفي ودوري مثل مالفيتي على سعيد وضيعتي حياااته صرخت عزيزة بكاء حااار: هو الي ضيعني هو الي دهورني وربي عاقبه على الي سواه في \ \ \ |
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
شهقت بصوت مكتوم و تراجعت شروق خطوات بسيطه وهاااادئة وقلبها مفجوع من المنظر الي شافته من لامساتها عزيزة المقززة من اعراض الرجال عنها حطت يدها على فمها وخافت عزيزة تكشفها ورجعت خطوات على وراء وبعدها لفت تتاكد من المكان وبسرعه قدرت تهرب بدون ما احد يحس فيها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** فتشت روعه شنطتها دورت شيء تذكره موجود من زمان وانحاست وكبتها وصارت دور قطعه قطعه هي متذكره ان عندها محدد بلون الاحمر صغير وكذا مرره فكرت ترميه بس الحين احتاجته ضحكت بصوت مسموع وبعلامات انتصار لما لاقته وباسته بقوة من فرحتها وقفت عند المرايا ومرت فيها على جفون عينها وناظر عيونها وصارت مره محمرة وكانها قااااضيه ليلها كله بصياح سمعت صوته وهو ماااااشي وتأكدت انه هو بيدخل وغسلت وجهها بمويا سااااااخنة ونشفتها بخفيف وطاحت بقلب الصاله تصيح دخل بندر الصاله وشهق لم شافها وركض له : روعه وش فيك ماردت عليه روعه وصاااااحت بقوة وهي ماسكة بطنها: ااااي ابي امي نادوا لي امي بطني توجعني ااااي بطني مقطعتني بندر بخوف وسألها بعينين يملؤهما الاستعطاف والرحمة : وش بلاها بطنك روعه بصياح وصوت عرفت كيف توجعه : ايييي مدري توجعني مره وجع فضيع وماني قادر استحمل استغرب بندر شكلها من وجهها الحار و المحمر وعيونها الذائبة الي واضح انها تتالم بشدة و مسكها مع يدها : تعالي ناااامي يمكن داخلك برد الله يهديك انت البارحه نايمه بدون غطاء روعه وتتظاهر بالبكاء وبصوت عااالي ومخنوق من صياااحها المزيف: انا عارفه انك تكرهني تبني اموت عشان ترتاح مني اااااييييي يمه بطني ابي امييييي بندر بحنيه وهو حاط يده على كتف روعه: طيب تعال اوديك المستشفى قاطعة روعه بصياح حار ودمعتين سالت على خدها :ما ابي اروح المستشفى خليني اموووت احسن بندر بخوف : بسم الله عليك وش جااااب طااااري الموت يابنت يللا البسي وخليني اوديك المستشفى اتطمن عليك طنشته روعه ودفنت راسها بين رجولها وهي تصيح بحرقة وعرقة كيف توجع بندر دخل بندر غرفته وهو متوتر وخائف عليها وسحب عباتها وغطوتها ولبسها اياااه بعجله وروعه مستغربه حنااانه الغريب وعيونه الحزينه بس مارضت توقف الكذبه وبنفس الوقت تندمت انها افجعت قلبه طلعوا مع بعض وبندر ماااسكها بيده وخااايفه انها طيح وهي بداخلها مبتسمه انها راح ترجع عند عمها وتكمل دراستها وعرفت تلعب صح *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** وقف بسام على سرير وسن وعيونه تفيض بالم غريب وبحنان متدفق وقلب متقطع مسك كفها وحوطها براحتيه وضغط عليها بحنان وهي كانت مره تصحا بدفء يده الي ذكرتها بابوها ومره تغمض عيونها وتغيب عن واقعها ومستغرب نفسه كيف تجـر ومسك البنت وتعلق فيها فجأة ..وشيء بداخله ايده ولا انكر فكرته فتحت وسن عيونها ببط ورجعت اغمضتها شافت ضباب قدامه وشخص اشبهته بابوها وتكلمت بتعب وصوت مبحوح : أنت مين ارتبك بسام ويدها لازالت متمسكه يدها وبحب : شلونك الحين رفعت نظرتها وحاول تثبت نظراتها وتعدل الصوره المشوشه : أنت أبوي أنت بابا سعيد وبعدها غابت عن الوعي وروحها طائرة اكيد هذا ابوها اكيد لاقت ابوها ورجع لهن من جديد خنقته العبرة على حالها وماقدر يستحمل اكثر وطلع وصــدم بقوة بنت واقفه قدامه وهي سرحااااانه دفها عن طريقه بقوة ولا اهتم بكلمة اعتذار يقولها اما اسيل من يوم مادخل بسام عند المريضة وهي تراقبه ..دمعت عيونها لما شافت بسام ماسك بنت مع يدها ويمسح عليها تذكرت نفس حنان هشام نفس حركاته ونظراته هي تكره بسام اكثر واحد تكره اكثر من طلال وتركي وعلي وعمر لانه اخذ اخوها اخوها ماكان يحب بالشله كلها الا بسام دائما يمدحه وهو ماعرف قيمة الصداقه وخااانه وخلاه ورقه لصالحه ناظرت بدور باسيل الواقفه بغرابه : اسيل يللا وش عندك تناظري بالبنت يللا خلينا نطلع ولفت وناظرت بالبنت النائمة وضربت صدرها بقوة : وسن وش بلاك وقربت منها وهي شوي تصيح على حااااالها لفت عليها اسيل بقوة : عمتي انت تعرفيها بدور بصوت مخنوق : ايوووه هذهن البنات الي دائما احكي لك عنهن ومسكة يدا وسن وصحتها بهدوء : وسن وسن ردي علي صحت وسن ورفعت عيونها وناظرتها بدموع باااااكيه : ابلى بدور ضغط بدور بيدها اكثر واليد الثانية مسحت على شعره وسن : ايييييه بدور شلونك الحين وش صار لك وسن : انا بخير بس وين فتون بدور بحيرة مزجتها باستفهام : فتون ليش هي وين وسن بوهن : مدري ..مدري..ضاعت ضاعت ومالقيتها وبعدها صاحت بحرقة وصوت مبحوح ومتألم صاحت اختها ابوها الوحده صاحت اليد الي مسكتها فجأة واختفت عنها فجأة ورجعت غابت عن الوعي لفت بدور على اسيل : اسمعي انا رايحة على الرشبشن راح أحولها على مستشفى خاص والله ما تجلسي هنا دقيقه وحده واشرت على اسيل : خذي اغراضها ووخلك عندها ثواني على بال مايجهزوا لها سيارة اسعاف ونقلها لمستشفى خاااص ابتسمت اسيل بخبث :حاااضر عمتي وتكلمت بين نفسها " يعني هالبنت ضائعه ومالها احد وبسام يعرف انها قريب له اكيد يحبها اكيد بينهم علاقة وعلاقة كبيرة " وبفضول تمكن منها فتحت شنطتها: شافت صورة نسخة من الصور الموجودة عندها الي اخذتها من الشقه و تمعنت في وسن كثير ماتشبه ولا ملامحها قريبه له وهزت راسها مؤكدة " الا الغمازات نفس الي بسام وكمان نعومة شعرها وسواده مثل شعره" ضحكة بصوت مسموع وهي تفكر.. عمر وقدرت توصل لاهله اما بسام فلقت خيط يدله عليه وقتها راح تعلم بسام مين هي شهد *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** جالسة بروحها تحت حرارة الشمس تدفي نفسها من البرد وعلى وجهاا خطين من الدموع تنهد تنهيده أقوى من الاولى و رفعت عيونها اللي تجمعت فيها الدموع لسماء وبعدها دفنتها بين رجليها وهي تشهق بصوت مخنوق من يوم مارحت روعه عنها وهي متضااايقه وتعبااانه صارت ماتمن على نفسها مره سامر ومره عامر ماتقدر تنام ساااعه بدون ماااتصحى تتخيل بلحظة عامر يدخل عليها ولا سامر لمت يدينها حول بعض بقوة وهي متوترة لدرجة سمعت قطع بطانة جاكيتها من كثر ماتشد على نفسها شافتها على وضعيتها هي روحها بالدنيا شروق مشت ببطى وقربت منها ولما وقفت عند راسها صرخت بصوت عالي : شـــروق قامت شروق مفزوعه ولما شافت روعه قدامها عصبت ومزعت شعرها : طيرتي قلبي يالمتخلفه روعه بنص عين : احلفي من متى صار السلام مضاربه سلمي بالاول شروق وعيونها من الفرحه تدمع بفرحه وشتان بين دمعتها الاولى ودمعتها الحين : متى جيتي وين بندر روعه بضحكة عاليه : ههههه هههههه ام ان بندورتي اهبل ماتوقعته مغفل لهدرجه ضحكت عليه وقلت ممغوصة والمسكين طيران على المستشفى وهربت وهذا انا عندك شروق بصدمة تبعتها شهقه : حرام عليك بتذبحي اخوي تلاقيه الحين مفزوع وقلبه طائر من الخوف يدور عليك روعه وضربت جبهتا ايووووه ذكرتيني يحرام تلاقيه ينتظرني برا المستشفى فيه اعطيني جوالك ..واتصلت عليها وثواني جاء صوته : هــلا روعه : اهلين بندر بندر : هلا روعه ....وناظر بالرقم باستيعاب : انت كيف داقه من رقم شروق روعه بستعباط : فكر وشغل عقلك وراح تفهم عصب بندر وتكلم بانفاس ملتهبه : لاتقولي انك استغفلتني ورحتي عن شروق روعه باستهبال وطنشت سواله واحر ما عنده ابرد ماعندها : بندر وش رايك احط لك نغمة انا البندوره الحمرا اكل منها ما اشبع وخدودي تصير حمرا عصبت شروق ونزعت الجوال منها : هلا بندر نادر ويتمالك اعصابه وغمض عيووونه بقوة وقلبه ضخ وقتها دماء كثيرة وبشدة كسرت الحروف : وش جاب روعه عندك شروق بخوف من ردة فعله : تقول ما تبي تروح معاك واصلا ماكانت تعبانه بس كانت حجه عشان تهرب من عندك ...وبحنان مزج مع رجاء: بندر الله يخليك لاتعصب روعه مستحيل تسمع كلام احد هي كذا عنيدة ربي خلقها كذا لاتتعب نفسك معها لانك تنفخ بقربه مخروقه سحبت روعه الجوال منها : بندر اخووووي لاتزعل مني انت قلت استخدمي عقلك لو بيوم وهذا انا استخدمته شفت لو ماجرته كان ابرك صرخ بندر وكل خليه بجسمه اهتزت : والله حسابك معي ..وقفل الخط بوجهها ونيران تاكل بجسمه على استغفالها له تفل عن يساره واقسم اشد الايمان ان حساااابه راح يكون معاها عسير \ \ \ دخلت روعه وشروق مع بعض غرفة النوم روعه صارت تنطنط على السرير وبضحكات ناااعمه نستها التعب : والله اشتقت له شروق بابتسامة واسعة : تدري الشي الوحيد الي مافقدك سريرك ارتاح من هالنطنطه قامت روعه كعادتها تحوس بالبيت...وفتحت الثلاجة وناظرت بالجاتوه : من مين شروق مالت فمها : ومن غيره الله يخلف عليه ماشفت رجال مثل رومنسيته ومسكتها مع يدها وسحبتها : تعالي اوريك الجوال الجديد الي اهداه لها وطقم العطور الي جابه وابشرك سجلها مدرسة اهلية وقفت روعه وتكلمت بحسرة : مالت على حظنا شوفي الناس الي اذا حبت كيف تفدي اسمعي انت خذي عامر وانا اخذ سامر وخلينا نعيش بعز شروق بقرف :ووعععع والله لو يجيب مال قارون ويحطه بيدي ما اخذته روعه بنص عين وقربت من وجهها : وش فيه شاب وسيم له غمازتان اذا عبس ينقلب بوجهه الى شيطان ولديه يدين يبطش فيهما كيف يشاء وضحكة بصوت عالي : اصلح مقدمه لموقع زواج صح ضحكة شروق بصوت عالي : ههههههه والله اشقت لرجتك ومقدمة طير الخطاب ماترغبهم روعه وجلست بوسط السرير : تعاااالي ايش الموضوعين الي كنت بتقولي لي عنهم بالجوال شروق وسكت على اسنانه وعيونها ناظرت بالفراغ الي حولها : كنت ابي اقولك عن عزيزة لو شفتي كيف كانت مع ولد عمها قسم بالله شيء مقزز والرجال عايفها وقرفان منها وهي لاصقه فيه بقوة روعه فتحت عينها وبدهشة : من جدك عزيزة مع ولد عمه شروق بكره تمكن قلبها وحولها لانسانه حاقدة :اجل امزح ماهو من طبعي العب باعراض الناس روعه : لو انا بمكانك كان كشفتهم بالمجرم وصرخت وناديت عمي عليهم شروق : انا ماني غبيه لهدرجة واصلا ماحد راح يصدقني بس تدري تمنيت وقتها كان معاي جوال كان صورتها و ارسلتها لخوانها ومثل ماتتبلى علي بعامر راح افضحها مع ولد عمها رفعت روعه حاجبها : يمه والله صايره تخوفي لهدرجه حاقده عليهم شروق وتكتم انفاسها : واكثر بعد وبكون اول الشامتين بابوي هذي هي الانسانه الي فضلها على امي تخونه ومع مين مع شريكة الي عاده مثل اولاده روعه بخوف ومسكة يدها وشدتها بحنان : شروق وش بلاك ماكنت بالحقد هذا شروق وانفجرت بالصياح وما عاد صارت تستحمل شيء : هم تركوا في شيء ما اذوه هم تركوني بحالي ..قسم بالله اذا مافضحتهم مثل مافضحوني ماكون شروق خلاص مليت من الطيبه والغباء وجاء الوقت الي ارد الصاع صاعين مايهمني وش كانت النتائج المهم اخذ حقي منهم وبس حتى لوكان هذا الشيء على موتي والحمد الله ان عزيزة ماهي عارفه اني مفصوله من الجامعه كان ماجابت ولد عمها عندها بس من هاليوم راح ارقب حركاته وتصرفاته لين ماطيح بيدي وبعدها بتكون خاتم باصبعي روعه باعجاب : والله تعجبيني كفك ... ومدت كفها ضربتها شروق بكفها ومسح باليد الثانية بقايا دموعها روعه : والموضوع الثاني بخصوص عامر وش صار معك ثواني سكتت فيها شروق وبعدها انفجرت بالضحك وحطت يدها على فمها و ضحكت ضحكات قوية وسرعان ماتلاش حزنها :هههههه ههههههه ياويلي لو شفتي شكل عامر تقولي خسارة فات عليك نص عمرك روعه بتفكير ورفعت الخصل عن وجهها : يمكن نادر ماهو عامر جاء يبي غروب وعارف ان الوقت الكل بالكليات شروق : لا والله هذا عامر لو جيبو لي مائة شبه له لاطلعه روعه باستغراب وشدت بملامحها: لهدرجة حافظة ملامحه وش قصتك معه تنهدت شروق بضيق : ومافي قصة عندي بس شيء بقلبي مقدر اترجمه بس صدقيني لو الموت بيده اني لستخسره عليك اتمناه يتعذب ويتعذب لين يتمنى الموت ولا يلاقيه روعه بتفكير : طيب خبرني بندر هو قال لك كل شيء يصير علميه ارتفع صوت شروق وبحدة : ماني مجنونه اجر اخوي لمشاكل الله العالم فيها وانت عارفه بندر مايرضى علينا بشيء وعارفه كره عامر لخواني وسكتن فجأة لما تسرب لاذانهم صريخ عزيزة روعه : تسمعي صوت عزيزة تصارخ الله لايبالنا شروق : خلينا نطلع نشوف وش صاير وقفة شروق وتراجعت ونزعت من الشماعه عبايتها وطرحتها ورمت على روعه عباءتها ولبسنها وهن ماشيات ومستغربات صريخ عزيزة الحااااد \ \ \ صرخت عزيزة بهستريا : ولله بنت سعيد مادوس بيتي وانا حيه اطلعي بـرا ..انت ماتفهمي اطلعي بـرا مسكها عامر مع كمها : عزيزة وش بلاك عزيزة مسكتها ودفتها عن وجهها : اطلعي يابنت الفاجرة يابنت الواطيه لو ماطلعتي من هنا لذبحك لشرب من دمك فاهم كيف اذبحك فتون انهارت ماعادت تقدر تقاوم لها يومين مانامت وحالتها مدهوره وابوها طلع بين الحيا والموت واخرتها هالمتخلفه الي من يوم ماجاءت مالها سيرة الا امها كرهت امها لمره المليون والحين عرفت سر اعتزال ابوها عن الناس من سواد وجهه امهن عامر مسك يد عزيزة وهو مستغرب انهيارها بالدرجه هذي : بسم الله عليك وش صار فيك بعدته عزيزة عن وجهها: ابعد يدك يالمجنون عني خليني اتفاهم مع بنت الحثاله مع بنت القذر شـدا عامر يدين عزيزة ونادى على وفاء بصراخ : وفـاء وفـاء نزلت وفاء من الدرج بسرعه وتكلمت وهي ماسكه الدرابزين : هلا عامر عامر واشر على فتون وعينه على اخته: خذي فتون عندك وخليها ترتاح وانتبهي عليها ما اوصيك على بنت ولد عمك دفته عزيزة عنها بقوة واخذت عباتها من المدخل ولبستها وهي تصارخ وتسب : ارجع بعد ساعة وما اشوفها بيتي سامعه لو لو اشوفها بيتي لذبحها فاهم وقفت عند الباب ورجعت تفلت بوجهها : الله ياخذك يابت سعيد ان ماعلمة ابوك مين هي عزيزة ماااكون بنت ابوووي زاد بكاء فتون ولو لها مكان ماكان استحملت اهانات المره المتخلفه وطاحت على الارض تصيح وغطت وجهها بيديها وبكت بحرقة وفاء بخوف وعيونها على عزيزة : وش بلاها عزيزة زفر عامر بشدة وبقلبه خوف على اخته : مدري وش صار لها احسها ابدا ماااهي طبعيه هي تعرف زوجة سعيد من زمان وفاء : والله مدري بس انا خايفه عليها خلي فتون عند بنات حمود بالملحق حالها حال بنات حمود عصب عامر وبشدة : لاتساوي الثرى بالثريا هذي بنت ولد عمنا ومالها احد دخلت روعه بكبرياء ويدا بيد شروق : مشكور انك شبهتنا بالثريا ولو ان مكانتا ارفع من كذا بس مقبولة منك لف عيونه مثل البرق الخاطف وثواني واستقرت عند ملجاءها وماؤها وتعلقت عيونه بعيونها المتعالية و توتر بشدة وكل شيء ضرب معاه حاول يشتت نظراته ويرجع لواقعه وشي بداخله يضعف مجرد مالمح طيفها ملقدر يسيطر على نفسه ونبضات قلبه زادت عن الحد الطبيعي وصارت تخنقه وتتعبه من قربها وحدة وعيونها الحادة ابت الا ان تتصلب عيونه وتفضحه ثواااااني كالسنين مرت تباااادلوا النظرات نظرة حب تليها نظرة كره نظرة اعجاب لحقتها نظرة واستحقار نظرات غريبه ومجهولة عاشوها لخظات تكلم بتشتت بعد ما نقذ نفسه من الدوامه الي سقط فيها : انت وش تبي ومين سمح لك تدخلي البيت بدون استذان روعه بصوت مرتفع: ليش انت تعرف تستأذن وشروق مـرت من قدامها وتكلمت بكره : يا عسى العيون الي تناظرني بالعمى وقف عامر وبكبرياء وحاول يشد الحروف من فمه شد وبنفس الوقت انحرج انه فضح نفسه انه عيونها تمرد عليه وتصوبت لها وخاف تفهمه ان عاشق او معجب وعصب وصرخ بقسوة وبدون مرعاة مشاعر احد والتفت عليها : لاتظنيني انك تشديني بشيء يالقذرة يا اقذر خلق اختنق صوتها كل مره يتهمها بعرضها تضعف وتندمت لممره الالف انها راح تتنازل عنه: اصلا الأشكال هذي لها الشرف انها تناظرني وانتبه لعرضك بدل ما انت شاغل نفسك بإعراض الناس انقلبت ملامح عامر مائة وثمانين درجة وبستفسار مفاجىء : وش قصدك شروق بضحكة مقهورة : ولا شيء مجرد كلمة اشتهيت انطقها ارتفع الضغط عندها وتكلم باستحقار وصوت هامس: لاتخاااافي اعرف اخذ حقي وزيادة وقتها تذكرني لو حطيتك براسي بتندمي الفت روعه على البنت الواقفه وهي تتشاهق وتمسح بدموعها وحركت يدها وباستخفاف: وش جاااايه هنا الله لايبالنا البنات متخلفات والرجال سكرانين ومايحشموا احد يدخلوا عليك باي وقت عاد ما وصيك نصيحه من اخت لاختها خلي العباية على راسك اربعة وعشرين ساعة الستر زين وانا اختك ارتاع قلب فتون وزادت شهقاتها ورفعت عينها لوفاء وبعدها لعامر عصب عامر لما لمح نظرة الخوف في فتون واشر بيده وتهديدا غاضب : انقلعن بـر لابارك الله فيكن من بنات روعه باستهبال : اقوووول عامر ماكأنه بيتكم صار ملجا لايتام عاد تعرف جارتنا فتحية بحارة الشقاء عندها بنات وش حليلهن طيبات وحبوبات وينحبن من اول نظره ما اوصيك تكفلهن وجيبهن عندنا يونسنا بدل اخواتك المتخلفات قاطعها عامر بصـراخ: انقلعين بــرا *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** وقف السواق عند حارة الشقاء ونزلت بتعاالي وحاااطه منديل على خشمها تمنع الروائح الكريهه لتسري لخشمها ضربت الباب ضربات قووويه ومتتاليه قامت مريم بثقل وفتحت الباب دفتها عزيزة عن وجهها وناظرت بإرجاء البيت ولفت على مريم بدوم مقدمات : هـذا هـو بيـتي خافت مريم من زيارتها المفاجئة : واطلعي برا وش جابك هنا مالك شيء عندنا صـرخت عـزيـزة بـحقـد لما تذكرت بنت سعيد : انت اطلعي برا انا الي اطردك هذا بيتي وحطي بعلمك ولا شيء تاخذيه معك فاهمه ولا شيء عصبت مريم زيادة وصرخت بشدة : ومين حظرتك تطرديني من البيت عزيزة بهدوء وتكلم بشماااته : صاحبة البيت حمود باعك وباع بيتك والحين روحي لقرب شارع يلمك صرخت مريم بغضب ودمعه يتيمه طاحت على خدها : انت كذابه كذاااابة ابتسمت عزيزة بانتصار لما لمحت دمعتها وتكلمت بصوت واطي مثل المجانين : ابي اذلك ابي اعذبك عيالك الي فارحانه فيهم وتعايرني انتم وبناتك اني عقيم حرمتك منهم وكمان حرمتك بناتك وحتى البيت الحين صار باسمي مالك شيء بالدنيا موتي احسن لم موتي وريحي العالم من وجههك تـر الموت راحه لبشر وطلعت بـرا وهو تتكلم بصوت عالي : بكره بهدم البيت لو ماتتطلعي بينهدم البيت فوق رأسك وضحكت بهستريا انتقمت من مريم و الي بداخلها خف شوي والضيق يتهيا لها انه يتلاشى ناظرت مريم بالبيت بشرود ونظره سريعة هنا بندر.. وهناك فارس وهذا عمر بلحظة تهيا لها انهم كلهم حولها... طاااحت على الأرض بانهيار كل شيء راح منها عيالها انحرمت منهم وبناتهن ماعاد صارت تشوفهن وبالاخير البيت ما صار ملكها *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** نزلت من الدرج ولافه الطرحه على وجهها وتسكر بازارير العابة وشنطتها بيدها وتكلم بالجوال : ابو مازن انا طالع الطيارة ولد اخوي سعيد صدمته سيارة والحين له شهرين في غيبوبة وما دريت الا توني وله بنتين ضايعات بدونه وحده لاقاها عامر والثانية ضائعه..لاتخاف ماراح اتاخر كلها يومين بالكثير بااامن الله دخل مازن بعجلة : يللا يمه الطيارة بعد ساعة تقلع لازم نكون بالمطار ام مازن يلا ياوليدي وتاكد من الشنط الشغالة حطتها كلهن بالسيارة قامت نوف وبحزن : ماما لاتروحي عني بشتاق لك ام مازن وهي تبوس بنتها على خدها : غصب عني يابنتي ..والله ماتقر لي عين غير احط بنت سعيد بعيوني غمض ياسر عيونه بقوة تفكير ان البيت مايكون فيه الا هو ونوف وعمه جلساته قليلة وبسام اغلب وقته بغرفته يلعب زفــر بقوة وحاول يصنع الهدوء على ملامحه عكس مابداخله ام مازن : ياسر ما اوصيك على نوف انتبه لها.... ولفت على نوف : وانت يانوف ما اوصيك على ابوك واخوك بسام وانتبهي لزعلي ياسر منك طلعوا مع بعض وبعدها قام ياسر وبضيق من افكار الي رودته وسيطرت عليه لحظة : انـا بـنام نـوف تـبي شـيء غيرت ملامحها وبتقطيب : اجلس عندي أخاف اجلس لوحدي ياسر يتظاهر بالنعاس : لا تعبان وبكرة وراي جامعه ولازم اروح بدري مسكة نوف يده وشدتها بقوة : يسور الله يخليك اجلس عندي بس لما يخلص الفلم وبعدها نطلع مع بعض ناااام ياسر سحب نفس وتكلم بصوت واطي : وليش تسهري عشان فلم روحي نامي ابرك نوف بدلع و بإصرار:: مااااابي انا وبتجلس معي صح تنفرز ياسر من طفولتها : الله يعيني على دلعك ضحكة بشقاوة وأخذت الريموت وقلبت بالقنوات وهو عيونها مشدودة وتناظر فيها وتأكل أنوثتها أكل ولا بلحظة نزلت عيونه ترمش استقرت نوف على فلم مدبلج وحطت يدها تحت خدها وانصت للفلم بكامل جوارحها دقائق مرت وهو عيونه عليها صرف عيونها عنها بضيق وانتبه على الفلم المعروض وشافها تناظر بالبطل بنظرات فاااهيه الي كان يسوي حركات وسخة مع عشيقته قام ونزع الريموت من يدها وقفل الشاشة وبشدة : وش هالمساااخة وقلة الحياء لفت عليه نوف وعصبت: ليش قفلت الشاشة ماقفلتها الا على احسن لقطة ياسر بأعصاب تالفه من كثر مايطرد الفكار من راسه : روحـي نااامي الوقت متاخر حطت يدها على خسرها وهزت جسمها بعصبية : هات الريموت ومالك دخل في طنشها وصرخ بصوت عالي : نوف اطلعي نامي ومافي سهر نوف بعناد : مااااابي انام وهات الريموت والله لو ما اعطيتني الريموت اخذه غصب شد ياسر ملامحه : وريني كيف تاخذيه غصب قربت منها ولما صارقت ملاصقه لجسمه مسكته مع يده اليسار واليد الثانيه نزعت الريموت بكل قوتها ولا اهتمت بتصرفاته الي بيوم راح تندم عليها وهو تجمد الدم بعروووقه وهو ماقدر يقاوم وكان يقاوم شيء اكبر بقلبه ..وعصب ودفها على الكنب منقهر من حركتها لو واحد غيره استخدمها لصالحة وناظر فيها نظرات غريبه : لاعاد تلمسني فاااهمه ورمى الريموت على الكنب وطلع لغرفته *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** |
|
|
|
#39 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
وحدة
أيــام بدون نور العيش في حسرة الأمس وغياب عن الأخرين الوحدة هي غياب التواصل هي الأبتعاد عن فهمكـ عندما تكون وحيدا تشعر برغبة كبيرة في الحنان ورغبة كبيرة في هجر الاحزان الوحدة أن تجد نفسكـ بلا أنيس ورفيق أن تهرب منكـ الكلمات فلا تقل أن تهرب منكـ الحروف فلا تسطر أن تهرب منكـ نفسكـ فلا تستوعب إذا كانت روحكـ هنا أم هناكـ ..؟؟ الوحدة هي درب بـلا طريق دموع بلا عيون باااخر الليل دخل البيت بتخفي وتسلل عمر الجار الخلفي وبحشرجات مكتومه وبانفاس مخنوقه ودمعه مغصوبه سالت على خده دخل بيتهم الي هجره من عشر سنين دف الباب بثقل والي اصدر صرير ذكرة بعجلة زمانهم والعمر الي فقده بعيد عن عبق بيتهم وريحته الزكية شاف الصاله فاضيه وعلى حااالها ماتغيرت ولا تجدد فيها شيء حتى الساعه بمكانها و الذكرى هاجت عليه سند رأسه .. على الجدار .. و... وغمض عيونه بحسرة على عمره الي ضاع وشبابه راح وهو عايش بوحدة رمي نفسه فيها بدون انيس ولا قريب لمح بقايا انسانه سانده ظهرها الجدار ومغطيها وجها بطرحتها وتأن بعذاب وتصيح بالم
عرفها على طووول وبسرعة وانكب على رجلها لما عرفها : يـمه الصوت ماهو غريب عليها والريحه الي شمتها تعرفها رفعت عينها وبصدمه كادت تشلها : بــنــدر رمى نفسه بحظن امه يبكى عشر سنين الي ضاعت يبكي الظلم الي ذاقه يبكي اخوه فارس الي فقده بلحظة تهور واخوه عمر الي ضاع بدون ذنب واخوه واحمد الي تركهم يعيشوا الـمر على فراقه.. يبكي الدنيا الي انقلبت عليهم ..يبكى نفسه الي الكل ضده حتى روعه صارت ضده كل شيء يعانده ويمشى عكس حياته ومايدري هو الي ماشي عكس الناس ولا الناس الي تحيطه بندر بدموع وهي يدفن نفسه بحظن امه : يمه سامحيني مريم وهي مره تدمع بفرح ومره بالم مسحت على شعره وقلبها متقطع على حال ولدها البكر : خلاص ياوليدي مسموح وقلبي راضي عليك مسح بندر دموعه وبحة : يمه وش بلاك تصيحي وش بلاك توني بحرقة مريم وتمسح دموعها بطرف طرحتها : ياوليدي امك انحرمت منكم انحرمت من اولادها ولحقنها بناتها واخرتها هالبيت انحرمت منه رفع بندر عينه وبشهقه : لاتقولي ابوي يبي يطردك من البيت ابتسمت مريم بغصة حابستها لاتفضحا وتطيح قدام ولدها : ابوووك باع البيت لعزيزة ابوك مابقى بلقبنا له رحمه كل شيء تخلى عنا فيه واخرتها هالبيت وكانه يبي يتخلص من كل شيء يذكرنا فيه عصب بندر وضغط على نفسه : يمه مالك مكان هنا لازم تروحي معي مريم : وين تاخذني ياوليدي وين اروح بندر برجاء ويشد يدا امه : يمه مزرعتك المزرعه الي ورثتيها من جدي انت وخالتي ام فارس انا اشتغل فيها ولو تشوفيها مااااتقولي هذي الي كانت قبل عشر سنين صحراء هزت ام بندر راسها : لا ياوليدي اخواتك محتاجات لي وين اروح وبناتي بعيدات عني بندر بتوسل ومحاولة اقناع : يمه غروب لاتخافي عليها عندها نادر يحميها وشروق وروعه اوعدك اني راح اجيبهن عندنا بس طاوعيني يمه وخليني الحق باااقي عمري وابرك خلي الدنيا تضحك لي لو بيوم اعتصر قلب مريم وباسى : بس بناتي بندر وشد يدا امه : يمه اوعدك راج اجيبها عندك بس اصبري علي يمه انا مجتاجك محتاج حنانك لي وحبك وصدقيني السنين الي ذاقت المر بسببي ماراح تدوم واعوضك عن كل الي فات دمعت عين مريم بفرح وشتان بين دمعتها الاولى ودمعتها الحين : الله يرضي عليك خلاص انا مااالي غيرك بعد الله *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة الحادية والنصف تحديد عند عشاق الهوى وطيروا الحب الي ترفرف حولهم وتنثر عليهم السكينة والمودة ..جالسين جنب بعض ومااافي بينهم الا نظرات عاشقه وعيون حااالمه مال نادر عليها وطالع بعيونها وتظاااهر بالضيق : يووووه منك غروب كل ماقلت لك كلمه ولا قربت منك بكيتي انا متزوج طفله غروب وتمسح دمعتها : خلاص وعـد ما ابيكي حط نادر راسه بحظنها واخذ يدها ومسح على شعره : تدري اني فاقد الحنان غروب باحراج من راسه الي بحظنها وتكلمت بتقطع : الله يكون بعونك مال نادر فمه بابتسامة عجيبة :ياااابنت الحلال جاملي قولي انا افداك بعوضك عن كل شيء بغرقك بحنااااني ماهو الله يكون بعونك انحرجت غروب ولفت وجهها وطاحت دمعتها على خد نادر وقـام مفزوع : غروب وش بلاك ضايقتك لفت وجها غروب وهي تتشاهق وتحاول تكتم شهقاتها وشفائفها تتراقص تعلن عن قدوم موجه صياح حاااره : ما ابي انحرم منك ما ابي اعيش حياة الي عاشتها امي ما ابيك تتركني اوعدني انك ماتتخلى عني اوعدني انك تصير لي العمر كله ولا احد يشاركني فيك مسكها نادر مع يدها وشد عليها بحنان وحب واضح من صوتها: غروب انا احبك وعمرك شفتي واحد ياذي قلبه انت روحي وحيااااتي ومدري كيف اقدر اعيش بدونك ابتسمت بصعوبة ومسحت دموعها بكمها : ياليت شروق هنا تسمع كلامك قطب نادر حواجبه : وايش معنى شروق غروب بحزن :رافضة الزواج كليا لو تجيب لها طاري الزواج تجن جنونها بعد الي شافته من ابوووي كرهت الرجال كلهم وبنظرها كلهم قاااسين وما عندهم قلب اندق الباب وقطع كلام شروق وقامت غروب مفزوعه وهو قام وعدل من جلسته انفتح الباب واطلت روعه براسها وهي لافه وجهها بجلال الصلاة : غروب وش رايك ت***في جوا اظن ماتنعطي وجهه أنت وهـو انحرجت غروب من دفاشة روعه : اصلا انا كنت قائمه لفت روعه على نادر : وانت اخونا في الله هذي الجلسه عن شهر ما شوف رقعة وجهك الا الشهر الجااااي وياليتك تعجل بالعرس وجهك مايبشر بخير انحرج نادر واستأذن وطلع وهو يضحك على تصرفات روعه الي مااافي جلسه الا واعطته كم كلمه دفشه دخل غرفته من باب البلكونه الموصل لحديقه الفاصله بين عامر ونااادر وطق الباب على عامر ودخل عنده وعامر اول مشافه ابتسم ورمى الكتاب عن السرير وقااام واخذ منديل ومسح خده وتكلم بابتسامة مكتومة : ثاني مره لو تطلع من عند خطيبتك تفقد نفسك انحرج نادر ومسح وجهه براحته بعشوائية وبعدها ضحك بصوت عالي : ههههههه هههههه وانا اقول روعه تقول وجهك مايبشر بالخير ابتسم عامر بسخرية وصرف نظره عن اخوه: غريبه خلنك براحتك ما غثنك مثل كل يوم جلس نادر على طرف السرير وباستفسار : الله هداهن وتعال انت ما نت ناوي تتزوج عامر بضيق وغمض عيونه يطرد خيال شروق الي طرى على باله من ذكر الزواج : لا ولا افكر بالوقت الحااااالي ضحك نادر وتنهد بسعاده قضاها مع اجمل حب عاااشه : انت متعقد من الزواج من جهة وشروق من جهة عامر بحقد ولف وجهه عليه وهو يسك على اسنااانه بقهر : تلاقيها تخاف تنفضح وتطلع بلاويها ولا يكفيها سهرات اخر الليل قام نادر مفزوع : عامر وش قصدك طنشه عامر واعرض عنه : ولا شيء مجرد كلمة عابرة نادر بشدة وهو يضغط على يديه بقوة : لا انا فهمت وش تقصد واذا متهم شروق بعرضها تراك تتهم اخت زوجي بعرضها واخت زوجتي سمعتها تمس زوجتي فاهم ولاء غمض عامر عيووونه لثواني ماايبي يعترف انها جذبته مايبي يعترف انه من يوم ماشافها وهو مختبط وحياااته صارت بدون طعم .. ومن يوم شاف شروق تنزل من سياره بندر وهو جن جنونه مايدري وش صار فيه غيره كره حب تملك مصطلحات ماقدر يفسرن الي بداخله وما قدر ينام ولا يحط راسه ويرتاح من النار المشتعله بجوفه الي تحرقه وتحرمه لذة الحياة وماهو متخيل الملاك الي شافها يطلع منها هالبلاوي الملاك الي الطهر يبنبض بعيونها نازله مع شاب وهي تضحك ولا هي خااايفه من احد بيوم وليلة انقلب حاله صار عاشق لدرجة الجنون وهو الي عمره مافكر بالحب وست وعشرين سنه كااارس نفسه بالشغل وبالانتقام من عيال حمود ولا عمره بنت حركت فيها المشاعر ولا عمره بنت قدرت تشتته التشتت الي هو فيه ليش صار فيه كذا يمكن عشانه ضحك على نادر كيف كان مجنون بغروب ومحمد كيف ميت على ايمان وهو يستحقرهم والحين يحس مافي احد يحس الي بداخله ولا ذااااق الي بقلبه وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من اعماق قلبة : اييييييه اتهمها الواطيه القذرة وصوته انخق من الغضه الي بداخله والقهر : انت ماشفتها كيف نازله وتضحك مع الرجال.... كان بيقول مايحس النار الا واطيها بس رحمة ربي وقدر يمسك لسانه باللحظة الاخيرة قفز نادر والصدمة اثرت على تصرفاته ومسك طرف ثوب عامر و بدون ادراك : بنات حمود الشرف يفتخر انه ينسب لهن متى شايف شيء على البنت دفه عامر بقوة وطلع من غرفته يصرخ ونيران الغيرة هي من تتكلم وجسمه يرتجف وناااادي بصوت عااااالي : حمــود حـمـود طلع حمود من غرفته وهو لابس بجامة شبابيه ماتناسب عمره : خير ياعامر وش صاير عامر ويسك على اسنانه ويشد اعصابه التااالفه وبمشاعر داخليه متضاربة كأمواج هائجة: روح شوف بنتك شروق جااااايه مع مين وقسم بالله لو ماربيت بناتك مايجلسن هنا دقيقة وحدة وقضيه القذف بالاعراض لو ماسحبتها من المحكمة لعلمك ياحمود مين عامر ؟؟؟؟؟ |
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء الخـامس عـشرا
مــوعد مـع الـموت دخل نادر غرفته من باب البلكونه الموصل لحديقه الفاصله بين عامر ونااادر وطق الباب على عامر ودخل عنده
وعامر اول مشافه ابتسم ورمى الكتاب عن السرير وقااام واخذ منديل ومسح خده وتكلم بابتسامة مكتومة : ثاني مره لو تطلع من عند خطيبتك تفقد نفسك انحرج نادر ومسح وجهه براحته بعشوائية وبعدها ضحك بصوت عالي : ههههههه هههههه وانا اقول روعه تقول وجهك مايبشر بالخير ابتسم عامر بسخرية وصرف نظره عن اخوه: غريبه خلنك براحتك ما غثنك مثل كل يوم جلس نادر على طرف السرير وباستفسار : الله هداهن وتعال انت ما نت ناوي تتزوج عامر بضيق وغمض عيونه يطرد خيال شروق الي طرى على باله من ذكر الزواج : لا ولا افكر بالوقت الحااااالي ضحك نادر وتنهد بسعاده قضاها مع اجمل حب عاااشه : انت متعقد من الزواج من جهة وشروق من جهة عامر بحقد ولف وجهه عليه وهو يسك على اسنااانه بقهر : تلاقيها تخاف تنفضح وتطلع بلاويها ولا يكفيها سهرات اخر الليل قام نادر مفزوع : عامر وش قصدك طنشه عامر واعرض عنه : ولا شيء مجرد كلمة عابرة نادر بشدة وهو يضغط على يديه بقوة : لا انا فهمت وش تقصد واذا متهم شروق بعرضها تراك تتهم اخت زوجي بعرضها واخت زوجتي سمعتها تمس زوجتي فاهم ولاء غمض عامر عيووونه لثواني ماايبي يعترف انها جذبته مايبي يعترف انه من يوم ماشافها وهو مختبط وحياااته صارت بدون طعم .. ومن يوم شاف شروق تنزل من سياره بندر وهو جن جنونه مايدري وش صار فيه غيره كره حب تملك مصطلحات ماقدر يفسرن الي بداخله وما قدر ينام ولا يحط راسه ويرتاح من النار المشتعله بجوفه الي تحرقه وتحرمه لذة الحياة وماهو متخيل الملاك الي شافها يطلع منها هالبلاوي الملاك الي الطهر يبنبض بعيونها نازله مع شاب وهي تضحك ولا هي خااايفه من احد بيوم وليلة انقلب حاله صار عاشق لدرجة الجنون وهو الي عمره مافكر بالحب وست وعشرين سنه كااارس نفسه بالشغل وبالانتقام من عيال حمود ولا عمره بنت حركت فيها المشاعر ولا عمره بنت قدرت تشتته التشتت الي هو فيه ليش صار فيه كذا يمكن عشانه ضحك على نادر كيف كان مجنون بغروب ومحمد كيف ميت على ايمان وهو يستحقرهم والحين يحس مافي احد يحس الي بداخله ولا ذااااق الي بقلبه وانفجرت فيه الغيرة وصرخ من اعماق قلبة : اييييييه اتهمها الواطيه القذرة وصوته انخق من الغضه الي بداخله والقهر : انت ماشفتها كيف نازله وتضحك مع الرجال.... كان بيقول مايحس النار الا واطيها بس رحمة ربي وقدر يمسك لسانه باللحظة الاخيرة قفز نادر والصدمة اثرت على تصرفاته ومسك طرف ثوب عامر و بدون ادراك : بنات حمود الشرف يفتخر انه ينسب لهن متى شايف شيء على البنت دفه عامر بقوة وطلع من غرفته يصرخ ونيران الغيرة هي من تتكلم وجسمه يرتجف وناااادي بصوت عااااالي : حمــود حـمـود طلع حمود من غرفته وهو لابس بجامة شبابيه ماتناسب عمره : خير ياعامر وش صاير عامر ويسك على اسنانه ويشد اعصابه التااالفه وبمشاعر داخليه متضاربة كأمواج هائجة: روح شوف بنتك شروق جااااايه مع مين وقسم بالله لو ماربيت بناتك مايجلسن هنا دقيقة وحدة وقضيه القذف بالاعراض لو ماسحبتها من المحكمة لعلمك ياحمود مين عامر شهق حمود بصدمه وقطب جبينه بدون استيعاب : وش شايف على بنتي لحظات استوعب الي سواه والي شااافه وشعور بالندم كساه استدار ظهر راجع لغرفته وبحدة قاسية: اسأل بنتك جن جنون حمود ونزل تحت وهو يزبد ويرعد ومشاعر استولت على وجيههم بسرعة ملت وجهه عزيزة الفرحه والاندهاش بنادر والندم لعامر ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** فـي الملحق الخارجي وبسكون الليل ومع هدوء البشر وصوت القران وهو ينبعث من الصاله اكبر راحه لقلوبهن كل وحده نايمه بسريرها وتتقلب من الهموم والالم الي يقاسمنها مع بعض.. ويتنفسن نفس الهواء الموجع الي يشاطر الالم لهم مشاطره زفـرت شروق وهي تتقلب على الفراش: روعه نائمة انقلبت روعه لجهتها : لاء جالسة اناظر غروب كيف حاظنه دبها شروق بابتسامة وجلست بوسط السرير : تدري لو تزوجت باخذ دبدوبها حرام بكره يسبب لها مشكله مع زوجها روعه : كان تسوي فيها معروف ... وتذكرت شيء وضربت جبهتها بقوة : صح شفتي شلون عامر اليوم يناظر فيك اكلك بعيونه الله ياخذه انا من اول يوم جيت قلت عنه عيونه طويله تضايقت شروق من ذكر اسمه : ايووووه الله ياخذه ماقوى نظرته هذا وانا لابسه عبايه ..كيف لو اني مثل بنات عمه كاشفه قدامه روعه بضحكة : ماتلاحظي اننا اكبر دعيات كل شيء الله ياخذه الله لايوفقه مدري من وين ماخذاته شروق بابتسامه مماثله لروعه : تدرين اليوم واحد طلع بوجه بندر وهو يسوق وبندر مابقى دعوة مادعاها عليه وانا مت ضحك ولما عصب خفت طالع اخونا الكبير مثلنا نقزت روعه وجلست بجنبها وباستفسار مفاجئ : ما سالك بندر عني هزت شروق رأسها : الا وحالف غير يربيك و يتوعد لك روعه بضحكة ورمت نفسها على السرير : يااااحليله بندورتي اجل كان بيحرمني من الدراسه شايفني شروق على غفله عصبت شروق وبحده تكلمت: احترمي نفسك روعه بقهر وناظرتها بعيون غاضبه : انا بفهم انت شلون ساكته على عامر والله لو انا مكانك لقوم الدنيا واقعدها فوق راسه واسوي المستحيل بس عشان انكد عليه عيشته تنهدت شروق بتنهيدة اقوى من الاولى وبصوت موجوع ومتألم وهو صابر : وايش بيدي اسويه وماسويته ولاتنسي ان بندر مراقبنا وتوعد لي لو اسوي أي شيء روعه بضيق : اففففف من هالبندر وبعدين ابي افهم ليش خلالك تتنازلي عن القضيه.. ليش مارضى ان عامر ينجلد ..الحق حق ومافي عيب بيلحقنا شروق بغصه واستدارت وجهه : يقول بناتنا مايسفهن رجالنا وهو ياخذ حقي منه اندق الباب دقات قويه وقطعت بقيه كلامهن ناظرن بعض بغرابه وتكلمت روعه باستفهام : مـيـن هزت شروق أكتافها : مدري ... يمكن الشغاله جااايبه اغراض لمطبخ قامت روعه وهي تتحلطم وتسب وفتحت الباب وهي تتثاوب وانصدمت بشكل عمها واقف قدامها : خير ياعمي وش صاير حمود بأعصاب محروقة : من وين يجيني الخير وانتم بناتي ...ودفها عن وجهه وهو يلعن فيهن ويسب : وين شروق وين قليلة التربية قامت شروق بفزع لما سمعت صوت ابوها ينادي عليها وقفت على باب غرفتها وبخوف : خـير يبـه شافها قدامها وتذكر كلام عامر وشدها من شعرها بكل قوته ورامها على الارض صرخت شروق بفزع وهي مرميه على الارض وشعرها بيدين ابوها: يبه وش سويت يبه وش صاير هجم عليها حمود وجرها لغرفة المقابلة وسكر عليها الباب بقوه وصار يضرب فيها بوحشيه بدون رحمه وبكل مكان بجسمها وهو يتكلم بدون عقل : تبي تفضحينا تبي تسودي وجهنا قالت لي عزيزة كم مره بس انا ماصدقت واخرتها تبي تفضحينا مع عامر مالقيتي غير عامر مالقيتي تسودي وجهنا غير مع عامر حاولت تبعد يدين ابوها وتفك شعرها الي كان لافه على يده من طولها وحاط رجوله على بطنتها ويضرب بجسمها بكل مكان شهقت شروق وهي تصرخ من قوة ضرب ابوها لها : يبه والله عامر يكذب عليك وعزيزة تكذب كلهم يكرهوني وعشان كذا يبوا يدنسوا عرضي رفسها حمود مع بطنها وصرخت شروق بقوة : كلهم يكذبوا وانت الصادقه.. وانت العفيفه يابنت مريم الله ياخذك وانت امك وريحنا منك صاحت شروق والموت يتلاشى قدامها واختفى صوتها وبان صوت عميق جاء من بئر مهجور: والله كذابين انا ماني مجنونه ادنس عرضي ... واختفى صوتها من كثر صياحها وصريخها رفسها حمود برجولها كالبهائم :علميني مين هو الي طالعه معه وليش مسويه نفسك شريفه ورافعه قضيه عليه ليش تسوي نفسك عفيفه وتفضحينا بين الناس رجع صوتها المبحوح وجهه المتلى بدموعها وملتصقها فيه شعرها : يبه والله كنت مع بندر والله مع بندر ..بندر ولدك اخوووي ضربها حمود مع بطنها بقوة وهي صرخت صرخة واحد تنازع الموت شروق بانفاس بعيده ومشاهد ضرب ابوها لامها شافتها كلها : يبه خلاص بموت بموت دفها مع بطنها بركلات قويه ومتتابعه وبعدها مسك شعرها وضرب رأسها بالأرض: ياليتك تموتي ولا تسودي وجهنا ..ولا تفضحينا قدام الناس وفي المقابل ...صرخت روعه بهستريا وهي تضرب بالباب وتنادي وهي تبكي : عمي عمي افتح الباب.. شروق ماااسوت شيء ..عمي حرام عليك تشك بناتك وتصدق الغرب فينا صحت غروب مفزوعه من صوت الصريخ والضرب والتكسير وبهلع : وش صاير روعه وهي تصارخ وتنادي : عمي بيذبح شروق عمي بيقتل شروق وكله من عامر اخذت جوالها واتصلت على بندر مره ومرتين وثلاثه ويد تضرب بالباب ويد تتصل بالجوال صـرخت روعه بصوت عالي لما عجزت تساعد شروق وافزعت كل اهل البيت بصراخها \ \ \ واقف على الجدران و مغمض عيونه وضاغط على يده بقوة وقلبه يتقطع مع كل صرخة تصرخ فيها يتالم ويتوجع من داخل عكس ملامحه الجامده ومتندم على تهوره وغيرته الفاضحة ..حط يديه بشعره ويشدا شعره بقوة وبقسوة.. من حرارة الغيره الي تنهش بقلبه ..تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة ومن الضيق ماقدر يتحكم بافعاله دار غرفته بشكل طولي وعرضي و بلحظة تهور سيطرت عليه انه يروح ينقذها من يدين ابوها هـز راسه رامي الافكار الغبيه الي سيطرت عليه ورمى نفسه على السرير بثقل دخلت وفاء وهي تصرخ : عامر ..عامر الحق على حمود بيذبح بنته ماكان عنده حله الا انه ينتقم من نفسه ومنها وبرود تكلم عكس التيار الناري الي بداخله : يذبحها ولا تجيب له العار شهقت وفاء من قسوته : عامر الله يخليك الحق على البنت حمود يسمع كلامك حرام البنت بتموت تمدد عامر على السرير وتغطى : اذا طلعتي سكري الباب وراك \ \ \ |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|