| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلة أمى مع المرض وحسن خاتمتها""" الصبر على البلاء """ | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 08-02-2012 11:19 PM |
| "ميرتساكر" يُجري اتصالات مع " بودولسكي" لإقناعه في الإنضمام إلى " الأرسنال" | اخـيـل تـروي | صـدى المــلاعــب | 2 | 30-12-2011 01:55 AM |
| خطأ يضاف لأخطاء "إيتورالدي" كذلك : "آس" تؤكد ظلم الحكم لـ "إشبيليه" في لقطة الطرد !!! | اخـيـل تـروي | صـدى المــلاعــب | 3 | 27-10-2011 02:24 AM |
| """"انتبه!!!وانت!!!تسوق!!" """ | يوسف اليافعي | بـــوح الـصــور | 5 | 10-06-2011 09:55 PM |
| فيفا" و"القات" يورطان اليمن ويجبرانه على الانسحاب من "خليجي 18" | بركان يافع | صـدى المــلاعــب | 1 | 07-04-2007 09:00 PM |
|
| المشاهدات | 26476 | التعليقات | 63 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
متابعين أختي الفاضلة ..وصح بدنك إختيار جميل
|
![]() : : البعض ليسوا هُم !! والبعض نحن !!
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
انفتح الباب وطلع حمود وهو يلهث ودخلت روعه وهي مفزوعه ولحقتها غروب ودموعها ماااليه وجهه ..شافوها مرميه على الارض مثل الجثة وبقايا انسانه مدفون نص ملامحها ..واثار وحشيه قلبت معالم وجهها ..الخشم صار ينزف والفم تشقتت شفائفها ومليان دم والجسم متكسر والشعر منثور ومتلطخ بدماء من امكان كثيره من راسها
صرخت روعه ومسكتها بقوة ورفعت شعرها عن وجهها : شروق ..شروق ردي علي رفعت شروق عيونها بانكسار وبعدها رمتها على الأرض بذل : انا وش سويت له عشان يسوي معي كذا.. حرام عليه ذبحني وضيع كل شيء حلو بحياااتي ليش يكرهني ويتهمني باغلى ما املك كل شيء خسرته كل شيء خسرته يارب عساني اموت وارتاح ..يارب عسان اموت الليله وتريحني روعه مسحت دموعها وبصوت مخنوق من العبرة: حرام عليك لاتدعي على نفسك ولاتتمني الموت و الله راح ياخذ حقك منه غروب بصياح وشكل اختها افجعها حطت يدها على فمها ودموعها ماليه عيونها : هو ليش يكرهك انت ماسويتي له شيء شروق بهمس وطاح راسها بحظن روعه :لاتسأليني هالسؤال اسأليه هو مسحت روعه على راسها : ادعي عليه دعـوة المظلوم مستجابه والله ماراح يخيبك ابتسمت شروق ابتسامه باهته ورفعت عينها لسماء ونادت الذي لاتاخذه سنة ولا نوم : الله لايسامحك ياعامر ويارب ترد الي تسويه في بعرضك خرجت دعونة مظلمومه بساعة متاخره من الليل وعند نزول الرب وهو يقول هل من داعي فاستجب له هل مـن داعـي فاستـجب له هـل مـن داعـي فاسـتجـب لـه وطاحت على الارض وغابت عن وعيها جابت روعه مخده واسندت راسها عليها وغطتها بالحاف وفرشت لها جنبها ونامت عندها وجسمها ينتفض من شهقاتها وصياحها على شروق ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** ثاني يوم .. اشرقت الشمس بهدوء عكس حرارتها المشتعله ..واصبح الصباح ملئ بالاحزان والالم.. وانتشرت نسائم بارده تلطف حراره الشمس وتبعث الانشراح وتواجه بالرغم ضعفها قسوة الشمس بتحدي وشموخ .....وفي بيت عيال الشاعر ابتسمت فتون بحنان ويدها بيدا عمتها الي من اول ماجاءت وهي مهتمه فيها دمعة عيونها بفرحه ان لها عمة ابوا حنونه وطيبه وقلبه طاهر عكس عزيزة الي توقعت قرائب ابوها كلهم مثلها قطعت وفاء استرسالها بالتفكير وجلست جنبها وفتون لفت عليها وباستفسار : كيف البنت الي ابوها ضربها البارحه صوت صريخها حزني وقطع قلبي وفاء بحزن : مدري اليوم ماشفتها بس الله يكون بعونها فتون بهمس: تدري ابوووي كان مرره حنون علينا وعمره مامد يده علينا واحنا صغار ويعاملنا على اننا اكبار وعلى الوحده الي كان عايشانها عمرنا ماحسينا بالملل والفراغ من وجوده ولما اختفى عن انقلبت حياتنا وانعفست فوق تحت واختي ضاعت والدنيا تسكرت ابوابها بوجهي تكلمت عائشة ويد فتون لازالت بيدها : فتون مارديتي علينا تروحي معنا المدينة وأنا اوعدك كل أسبوع ..اجيبك تتطمني على ابووك رفعت عينها على الانسانه الي اغرقتها بحبها عكس عزيزة المنافقه الي الحين تظهر بوجهه وبعد الناس بوجهه ..تذكرت عزيزة لما دخلت عليها وكيف اهانتها وقتها تمنت انهـا رجعت لفارس ولا انهانت بين قرائب ابوها دخلت عزيزة غرفة وفاء وشافت فتون جالسة بروحها وبدون مقدمات هاجمتها : تدرين ابووووك ليش ترك اهله وجماعته وهرب عن الناس .. لان امك المصون فضحته شوهت سمعته صار سالفه على كل لسان دمعت عيون فتون ولا ردت عليها وذكرتها بكلام وسن القاسي عن امها انقهرت عزيزة من سكوتها وتكلمت بشماته وصوت حاقد يأكل بقلبها: لان امك خانته والي خانته معه فضحها ونشر صورها لعالم كلها تعرفي عمة ابوك شافت صور امك وعيال عم ابوك شافوها و الصور بكل مكان انتشرت وابوك ماستحمل العار الي لحقه وعشان كذا هرب فيكن وبااااع كل املاكه تعرفي ان ابوك مسكين وطيب وعلى نياااته وامك هــي ال...... صرخت فتون وغطت وجهها بيديها وهي تصيح: خلاص بس بس ما ابي اسمع زياده مسكتها عزيزة مع كتفها : لاترفعي صوتك علي فاهمه..فاهمه ولاء توجعت فتون من مسكتها : اييي فكيني يدك توجعني عزيزة وتكلم بدون عقل وشوفة بنت سعيد فتحت لها المواجع كلها شدت من قبضتها على كتف فتون بقوة وتغرز اظافرها فيها : تعرفني انك تشبهي امك كثير وان شاء الله المصير الي لاقتنه امك بحياتها تلاقيه انت واحرق قلب ابوك مرتين .. مثل ماحرق قلبي وبعدها رمتها على السرير بقوة وطلعت فتحت فتون عيونها وهي تطرد كلام عزيزة عن بالها وهزت رأسها بإقناع انه وجودها هنا ماهو مرغوب فيه :خلاص بس قبل ما اسافر امـر على ابووي اتطمن عليه
فرحت عائشه: اكيد يابنتي كلن بنزوره ومثل مالقينا ابووك عقبال مانلاقي اختك ويرجع عمك ويلتم شملكم رفعت فتون عيونها باستغراب : انا لي عم وش اسمه تنهدت عائشة بحزن وتهدج صوتها : ايييييه يابنت لك عم اسمه بسام الله يهديه ويرجع مثل اول واحسن تذكرت فتون الصوره الي اخذتها وسن اكيد هو نفسه الي بصوره.. وينك ياوسن وينك تشوفي قرائب ابوووي.. وينك تشوفي ابوي كيف بين الحياء والموت .. تشوفي هالمجنونه وش تقووول عن امي ..وتعرفي انا الي بالصوره معك عمك صحت من سرحانها على صوت الرجال الي يكلمها: شخبار فتون رفعت نظرها لرجال وتمعنت بشكله نفس الشاب الي عاكسهم بالمجمع ضحكة على صغر الدنيا وحست بالاشمئزاز من شكله وهو يعلك ورابط شعره برباط نفس لون بطالونه ولمعه الدناة بعيونه فضحته وشنطته على كتفه وشتان بينه وبين فارس الي خطر بالها هذي اللحظة وبعدها ناظرت بالموجدين : الحمد الله ابتسم مازن لها وناظر بعزيزة : بتنور المدينه بوجودك سفهته ولا ردت عليه والتفت لوفاء تسولف معها تظاهرت عزيزة بطيبة مزيفه : مع اننا كنا نتمناها تجلس عندنا بس عند عمتها مرتاحين عليه عائشه بابتسامه : فيك الخير ياعزيزة وطووول عمرك راعية واجب ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** دخـل البيت بعد صلاة العشاء اليوم وقته كان مشغول بين محصول القمح وتوقيع العقد مع الشركه عشان بيع محصول القمح.. وماهو متخيل انه قبض خلال محصول واحد ثلاث ملاين بيعيش غني راح يبني له بيت متواضع احسن من البيت المتهالك الي ساكن فيه بيشتري له سياره اخر مديل وجوال جديد وضحك بين نفسه لما تذكر روعه وضحكها على جواله تذكر جواله الي ناااسيه في البيت على الشاحن بالصاله دخل البيت وفصل جواله من الشاحن وفتحه و شاف عشر مكالمات لم يرد عليها وثلاث رسائل استغرب نفس الرقم وبدا الخوف يتسرب لقلبه شااااف الارقام كلها من نفس الرقم الغريب وبلع ريقه وبسرعه فتح الرسائل "بندر رد انا روعه " "تعاااال شروق بتموت بيد عمي" " بندر الحق على شروق عمي ذبحها " شهق وفمه بقى مفتوح وعينه برزت من قوة ماقرا بسرعه البرق اتصل و ثواني وجاء صوتـها مبحوح واهـن : هـلا بندر بلع بندر ريقه وبخوف لامست حروفه : روعه وش بلاها شروق تساقطت دموع روعه كالشلال وبعتاب قاسي : وينك امس نتصل وماترد ولا وقت مانحتاجك مانلاقيك.. ماتكفيك عشره سنين ناسينا حرام عليكم واحـنـ....... قاطعها بندر وقلبه يتراقص من شدة الخوف : روعه ردي علي شروق وش بلاها روعه بصياح وما قدرت تخفيه : عمي ضربها ذبحها من كثر الضرب أنصدم بندر وقال بخوف : وليش ابوي ضربها وش سوت روعه بحرقه وقلب مفجوع : عامر شافها نازله معك وقال انه شروق جايه مع شاب وقال انها يومين نامت برا البيت لما احنا نمنا عندك قاطعها بندر بشدة وجهه امتلى غيض : وشروق وشلونها الحين روعه بصياح : مدري ..مدري وش بلاها من امس ماهي راضيه تتكلم ولا تأكل قفل الخط بوجهها وانفاسه صارت سريعه ومتتابعه تنفس بصوت مسموع دخلت عليه امه : بندر ياوليدي تعال تعشى العشاء جاهز حاول يرخي نبرات صوته المشدوده ويتكلم بهدوء بعد ماقبل راسها : يمه انا رايح مشوار بسيط وماراح اطول انتبهي لنفسك دخل غرفته وفتح الدولاب اخذ الشنطه وفتحها بقوة وانفاسها متلاحقه طلع سلاح ماجد الي كان بينتقم منه من ناصر بس هالمره بيفرغه بعامر اخفاءه داخل ملابسة وطلع وهو يتوعد لهم وما يشوف شيء قدامه ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** بشقق العزابيه الدور الخامس وتحديد بشقه عمر وبسام .. لابس عمر شورت بدون شيء وحاط طشت بوسط الصالة ومدخل رجليه ويدعك فيهن بقوة ومره بيديه وعلى وجهه قناع بالخيار..ويدندن باغاني اجنبيه مايعي معني كلماتها طلع بسام راسه من الحمام ونادي بعصبية : يا زفت هات الصابون عمر بلا مباله وهو يدعك بكعب رجوله : وليش ماخذته قبل ماتدخل الحمام تعال خذه واوعدك اغمض عيوني وماااشوفك بسام بحده : كذاب انا حاطه بالحمام وانت مطلعه بسرعه انقلع روح جيبه عمر بنذاله : اذا تبني اجيبه لك شيل وجههي بالفتله وانا اجيب لك الصابون بسام ويصارخ بالحمام : خلاص موافق بس كم تدفع عمر بصوت عالي عشان يسمعه : ماعندي شيء مافيه شيء عندك بالمجان بسام ونفس درجة صوته : كل شيء بحسابه لو رايح لحلاقه بياخذ منك كذا ولا ناااسي جزمتك الي ماتبي تعطيني ياها طنشه عمر وصار يفرك برجوله وهو يغني انقهر منه بسام و طلع لاف على خصره منشفه وشهق بصدمه هذي صابونتي وليفتي مين سمح لك تستخدمهن عمر ببرود : صابونك تنظف وتفتح البشره ماهي مثل صابوني مشتريها لي من عند ابو ريالين يالنصاب عصب بسام وهو يشد المنشفه على جسمه: يالحيوان هذي صابون لو ابيعك ماتجيب قيمتها وبعدين هي للوجه ماهي لرجل يا الغبي عمر : كل الطرق تودي لنظافه.. وكمل دندنه وهي يفرك بجسمه عصب بسام وفتح دولابه هو من النوع المهتم بنفسه بدرجه فضيعه وحياة العز الي عاشه بدايه عمره اثرت فيها عكس عمر الي الفقر ملاحقه بعمره كله .. شاف دولابه المليان اغراض ومقفلها عن عمر اللعاب ..صنفره لوجهه.. مقشر ..وجل لاستحمام ..ولوشن..مرطب شفائف ..نكهات للفم ..وكريم تفتيح للبشره .. دخل علي عليهم الشقه وهو يصفر : شباب جبت الاستشوار تسلفته من شقة العزابية الي قدامنا رفع بسام عينه له وكشر بوجهه : انا مايحتاج شعري انتم الفلافل قام عمر ومسح رجوله بالمنشفه : روح تسلف لنا عطر البخيل ماهو راضي يعطرني علي : حلوووه وش رايك كمان اتسلف لكم سراويل بسام بحقد ويلتفت لعمر : يوم اقولك اشتري ليش ترفض ولا خلاص يكفيك عطري انت تلعب بالفلوس وانا اشتري واخرتها انت المستفيد عمر : عاااادي واحنا رايحين نعبي بنزين ونتعطر قاز من عندهم هي خربانه خربانه ودخـل الحمام يتسبح * * * مع غياب القمر وتسلل الظلام .. نزل من السياره وهو يظم جاكيته لجسمه يدفي نفسه من موجه البرد القارسة ناظر بالشارع الساكن وقفز الجدار ومن الظلام ماعاد صار يشوف شيء ناظر يمين وشمال تاكد من المكان الي حوله وبعدها ركض لجهة الملحق .. دق الباب بهدوء ونادي بهمس : روعه .. روعه تسرب لاذان روعه صوته وثواني استوعبت اخذت جلال الصلاة ولفتها حول وجهها بعشوائية وبسرعه ركضت وفتحت الباب وشهقت بخوف : بندر وش جابك دفها بندر عن وجهه : وين شروق سكرت روعه الباب وراه وهي تتكلم : بغرفتنا حالها يقطع القلب دخل شافها على وضعيتها من امس مثل الطير الجريح مرميه على الارض وجهه مغطى بطانيه وجسمها يهتز.. واضح انها تبكي بعذاب وتأن بألم انكب عليها بندر ومسكها مع كتفها : شروق ..شروق رفعت الغطى عن وجهها وناظرت فيه بعيون كسيره ومليانه دموع : بندر ليش جيت رفعها بندر عن الارض وبصوت مخنوق : شروق شلونك الحين فتحت عينها ببط وبعدها سكرتها من التعب : انا بخير لاتخاف علي قربها بندر لصدره وضمها بحنان فاقدته سنين : شروق طمنيني عليك انت بخير تثبت فيه شروق بقوه وكأنها ماتبيه يبعد ولا تنحرم الحنان الي حسته : انا بخير اقولك بخير بس لاتتركني ابي اروح معاك ما ابي اجلس هنا بندر بهدوء عكس مابداخله : ماراح اترك بس قبل مانمشي لازم اخذ حقك منهم لازم اعلمهم مين هي شروق ...وناظر بالمكان وقطب حواجبه : وين غروب روعه : غروب راحت لمدرسه خاصة ثانوية عامه وتعرفها لازم تشد على نفسها زادت شروق من ضمها لاخـوها : بندر اتركهم ربي بياخذ حقي منهم مسكته روعه وهو قائم : بندر وين رايح بندر بجنون واعصاب : ابي اتفاهم مع هالقذرين مايكفوا انهم ظالمينا سنين وحارمينا نعيش مثل الناس ويبي يكملوا الباقي على اخواتي حاولت شروق توقف على رجولها وهي تصيح : والله ماخليك تطلع لهم ما ابي افقدك مره ثانية.. اذا رحت لهم بيمسك عامر هو يكرهك ويكرهنا كلنا واكيد بيرميك بالسجن روعه برجاء وشدته مع ملابسه : بندر الله يخليك لاتضيع عمرك دفهن بكل قوتهن عن طريقه وطلع يواجهه مصيره بروحه *** متمده على السرير بوهن وشعرها منثور على المخده بعشوائيه.. صحت بتعب وشافت فخامة الغرفة وجمالها الي عمرها ماشافته الا بالمسلسلات وتذكرت انها البارحه طلعت من المستشفى ولزمت عليها بدور تاخذها عندها بالبيت ..تذكرت فتون وخنقتها العبره فتون اختها راحت وابوها وكل مصدر لها بالقوة اختفى .. حست بالوحده تخنقها والضعف يتلبسها وطاحت دموعها وتشاهقت بصوت مخنوق دخلت اسيل بابتسامة وراها الممرضه معها عربيه فيها فطورها وادويتها : شخبارك اليوم كيف صحتك مسحت وسن دموعها وحاولت تقوم : الحمد الله انا بخير اسيل بطيبه نابعه من داخل قلبها : اجل يللا اشربي علاجك عشان تتغدي لازم تعوضي دمك النازف هزت وسن راسها وباستفسار: لاقيتوا اختي لاقيتوا فتون ابتسمت اسيل ابتسامه باااهته : لا بس ان شاء الله قريب ...وسكتت وبعدها تكلمت بغرابه : طيب مالك احد غير اختك جدك خالك عمك قرايب سواء من بعيد ولا قريب دمعت عينها ودائما تسأل هالسؤال سواء من المدرسه او من جيرانهم وتكلمت بتعب وصوت مبحوح : لا مالي احد اسيل بعدم استيعاب : يعني كيف انت مقطوعه من شجره هـزت وسن راسها بالتاكيد وصارت تلعب بطرف اللحاف ناظرتها اسيل بحنان : اسفه اذا ضايقتك وسامحيني ابتسمت وسن بصعوبه : عااادي معك حق بكلامك أسيل بتفكير:تدرين عندي إحساس ان لك اهل ومعارف بس يمكن أبوك ما هو معترف فيهم مو معقوله جيتم كذا على الدنيا وسن برجاء وعينها المليانه دموع انرفعت لسماء : يارب عسى احساسك يصدق ويكون لنا اهل وقرائب ابتسمت لها اسيل مجامله واشرت على الممرضه : اسمعي اعطيها العلاج وبعدها خليها تاكل براحتها وذا خلصتي اطلعي عند جدتي اوووكيه هزت الممرضه راسها ..وطلعت اسيل وهي تفكر بسام وعلاقته الغريبه بوسن ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** مرخي نفسه على السرير ويديه وراء راسه ويناظر بالسقف ماقدر اليوم يداوم او يطلع أي مكان حتى لما جاءت عمته ماقدر ينزل لها ..شيء بداخله يبي يطمن عليها يشوفها..وبنفس الوقت بداخله كره لها لدرجة انه يستغرب التناقض الي بقلبه فرك وجهه بقوة ودخل الحمام وحاول يصحي وجهه الجامد برشاشات من الماء الدافي ناظر بنفسه بالمرايا وبعيونه المحمره من السهر والتعب ..تضايق من الحال الي وصل لها وطلع من الحمام سمع اصوات صريخ وصــوت عمره ماينكره بحياته وهي تنادي بندر ثووواني استوعب الاسم وفتح الباب بقوة ونزل من الدرج ركض شاف بندر قدامه شاف العشر السنين الي ضاعت ..شاف ناصر وبندر وهم يتهاوشوا شاف بندر لما كان بيضرب ناصر وهو دفه بقوته يحمي اخووه من سكينه ذكريات سريعه مرت باله وخواطر مزعجة عكرت عليه ..جحظت عيون عامر وبأشبه باليقين : بنـدر صرخ بندر وهو يهجم عليه : ايييه بندر يال**** .. بندر يالواطي استغليت هربي وقاعد تلعب بعرض اخواتي يال*** ..ومسكه مع مقدمه ثوبه وصرخ باعصار غاضب قضى على عقله بالكامل وضربه بكل قوته على وجهه وبعدها رماه على الارض و انهال بالصفعات على وجهه وجسمه وهو يصارخ بجمرة من جمرات ابليس : وش سوت لك اختي يال**** وش تبي منها تظنها واطيه مثلك .. تظنها ****ه ولا عشانها ماطاوعتك على حركاتك تظلمها ادنس عرضها وتخلي ابووي يضربها بدون ذنب وسبب دف عامر بندر عن وجهه وقام بحركة رياضيه سريعه وهو يمسح بكمة الدم النااازفه من فمه : ابعد يدك يال*** عني هجم عليه بندر لممره الثانية وصار عامر مره مضروب ومره ضارب وكلهم دخلوا بمعركة المنتصر فيها هو الخاسر بندر وهو يصارخ ويخنق فيه بقوة : ليش تتهمها ليش تظلمها وتخلي ابووي يذبحها حاول عامر يتخلص من قبضة يده وبعده عن وجهه وهو يتكلم بصوت متقطع من قله الانفاس : اسألها وين كانت نائمه اسألها مع مين كانت رايحه امس اختك هذي تدعي الشرف وهي ولا لمسته ضربه بندر كف قاسي على وجهه : كانت معااااي كنت عندي يال*** وانا الي منزلها عشان تتنازل عن القضيه عشان تحافظ على سمعتنا ولا الي مثلك لازم يرمي بالسجون .. وينجلد قدام الله وخلقه عشان يعرف قيمة الشرف شهق عامر بصوت مخنوق وتاهت المعاني على شفائفه وتصلبت الملامح على وجهه والصدمة صارت صدمات وكلها توجع بالقلب كيف ظلمها واتهمها بعرضها وصدمة شوفه بندر بعد عشرة سنين وصدمة تنازلها عن القضيه كل هذا خلته مبهوت معدوم الحركة شيء واحد يثبت وجوده على الحياة انفاسة المتسارعة ونبضات قلبه الفاضحة ماكان يحس بقوة الضربات كثر ماكان يحس بسوط الندم وهو يضرب بجسمه صح على صوت بندر وهو راكب فوقه ويضرب براسه بقوة على السراميك: ليش تاذيها هي عمرها اذتكم بشيء.. وش سوت لك عشان تفصلها من الجامعه وباي حق تحرمها دراستها تكلم عامر وقوة الضربات دوخته والدنيا دارت فيه ..كان بيقول اذت قلبي اقل من دقائق شفتها فيها ملكة قلبي وصارت هاجس لي اذاتني بغرورها ونظراتها المتعاليه اذتني باحلامي الي سيطرت عليها بالكامل ...وصرخ بغضب لما حبها تمكن بقلبه حتى باشد الساعات تخطر باله وقام ودف بندر عن وجهه بكل قوته : ابعد يدك عني والله لتندم يال**** استعاد بندر توازنه ومسكته روعه وشروق وهن يصارخن ويحاولت يبعدنها لايتهور ويضيع عمره روعه : بندر اترك الرجال بحاله بندر الله يخليك لاتذبحه شدته شروق والتعب ذابحها :بندر لادنس يديك بواحد نجس لاتضيع عمرك عشان انسان **** مثله دف بندر روعه وشروق عن وجهه ومسكه مع طرف ثوبه ودفه على الجدار ودخل يده بجيبه وحط السلاح على راسه : شفت شلون الموت يخوف.. شفت كيف الي يلمس عرض اخواتي وش مصيره.. ودع عمرك عشان تعرف شلون تتعدي على اعراضنا.. عشان تعرف انا ماهو عيال الشقاء الي يتهموا بإعراضهم ويسكتوا صرخت شروق وعينه على السلاح : لا يا بندر .. لايا بندر لاتذبحه وتضيع عمرك على انسان **** مثله ناظر فيها عامر بطرف عينه وشبح الموت يشوفه قدامه وحس ان كل كلمه تقولها توجعه بصدره وتطعن بقلبه وتخليه ينزف اكثر ويمكن كلامها اخر شيء يسمعه بحياته "شيل يدك عن اخوي ولا الموت بيكون لك يال****" قالها سامر وهو ينزع السلاح من يـد بـندر بحركـه سريعه ومفاجـئة استعاد انفاسه عامر وصار يبلع كميات كبيره من اللعاب والتفت لسامر : الحمد الله جيت والله جابك وقف بوجهه بندر وبغضب: كنت ناوي تقتلني مثل ماقتلت ناصر يال**** ونفخ بصدره وامتلى غيظ : بس والله دم ناصر ماراح يروح هدر وهجم عليه بحقد وصار يخنق فيه بقوة وهو يتوعد له ويسب تلون وجهه بندر بالاحمرار القاتم وهو يصارع الانفاس من شدة قبضة يدا عامر : ابـ ـ ـعـد يـ ـ ـدك صرخت شروق وسحبت يدين عامر بكل قوتها عن رقبة بندر اقوى تيار كهربائي لسعه بحياتها انتفض جسمه بالكامل ويتهيا له ان الكل لاحظ اهتزازة ناظر بيديها المحمره والصغيره ماقارنه بيدينه وبحركة لاارديه قبض يدها وقــام مفـزوع لحظات حس بندر بالموت وبعد عن عامر خطوات بعيدة وهو يكح كحات قويه ويمسح على رقبته وهو يتكلم بصوت عالي : انا ماقتلت ناصر انتم ماتفهموا اقولك ماقتلته سامر وهو يصوب السلاح بوجهه : والي جالس تسويه بعامر وش تسميه تبي تقضي على اخواني واحـد واحـد يال*** وش هدفك وغرضك والي الفقر اكبر حاسد ضحك عامر باستخفاف : كذاب إنكارك ماراح يفيدك بشيء زادة حدة الخوف ببندر وناظر بأخواته الي يناظرن فيه بهلع : اقسم بالله اني ماقتلت ناصر رفع عينه عامر وباستفسار مستحقر : وسكينك وش جابها وليش مستعير سلاح ماجد ولد جاركم تنهد بندر بقوة وبلع ريقه يطفي النار المشتعله بجوفه : تضاربنا انا وياااها وهو ماكان عنده استعداد لي وكان يتوعد لشخص ثاني وقدر ينزع السكين مني وتركني وركب السيارة وهرب وعشان كذا استعرت سلاح ماجد ولد جارنا ..واذا ما انت مصدق اسأل نـادر كان موجود لما معنـا صرخ سامر بشدة : عامر لاتصدقة واكبر دليل انه كان بيقضى عليك عامر وعينه على السلاح الي بيد سامر : وهذا هو سلاح ماجد هــز بندر راسه بتاكيد تمسكت فيه شروق ودفنت وجهها بظهر بندر وصياحها صار مسموع لفها بندر عليه وضمها على صدره يطمنها وهو محتاج ان احد يطمنه شاف عامر اخوها ماسكها وضامها لصدره بتفكير غبي تهينا انه هو الي حاظنها لصدره ومطوقها بيديه نظراته وقبلها قلبه فضحها يبي يصرخ وينتشلها من يد اخوها ويهدي فيها و شيء بداخله يقول انها هي ملكه انها هي له وماراح يسمح لاي شخص يمسكها دخلت عزيزة وشهقت بصوت عالي وهي تتامل ملامح بندر وبعدها ضحكة بانتصار : اخير مسكتوا قاتل ناصر.. اخير طاح بيدنا ...وقربت منه وصفعته بكل قوتها على وجهه : خلاص قربت نهايتك يالقذر انهان بندر على يد حرمه وهو عاجز يرد كرامته تمنى الارض تنشق وتبلعه ولا يكون بالموقف هذا ولا بالضعف الي فيه اشدت حمرار عيونها و حط يده على وجهه : راح تندمي على يدك الي مدتيها علي يامرة ابوووي سامر بضحكة خبيثه وتشفى : تسلم هاليد ياعزيزة والله انك له بنت رجال عزيزة بشماته من ضعف بندر وانهيار شروق وروعه وتكلمت : اعجبك والي يقرب لخواني اذبحه ولا في قلبي ادنى رحمه له عصبت روعه وما اتهمت بالسلاح ولا بعامر ولا بسامر كل الي يهمها ترد كرامة بندر قربت من عزيزة وصفعة عزيزة بكل قوتها وبعدها مزعت شعرها ودفتها على الارض: ياعسى يدك الكسر الي انمدت على بندر صرخت عزيزة وهي على الارض وعيونها على اخوانها : تمدي يدك علي وبيتي وقدام اخواني روعه وتنفس بقوة : مثل مامديتي يدك على بندر واستغليتي ضعفه امد يدي واكسر رأسك ..ولا تظنوني باسكت لكم قسم بالله لدمركم واخذ حق بندر منكم عصب سامر وتكلم بغضب واضح على ملامحه المشتدده : قسم بالله لو السلاح ماهو بيدي كان لي تفاهم معك يالواطيه سك بندر اسنانه وبقلة حيله انه يحمي روعه : تخسا تلمس فيها شعره وانا موجود رفع سامر طرف شفائفه باستحقار : يوم تخلص نفسك يا بـابـا بندر بخوف على روعه : روعه خلاص روحي وخذي شروق معاك اما عامر كانت روحه عند المدفونه بحظن اخوها حس بنفسه اخير ومسك روعه وراماها على الأرض بوحشيه وعيونه على بندر : اختي ماتهان بيتها سامعه صـرخ بندر بضعف : ابعد يدك عنها قامت روعه وضربة عامر أوجعتها.. وين تروح مستحيل بندر يرموه بسجن عشان يقتلوه وين عقله الي دائما يسعفها وين افكاره الي دائما تنقذها .. مائة فكره وفكره خطرت بالها.. تحرق البيت فيهم.. تجيب سكين وتذبحهم ..تضرب سامر وطيح السلاح منه مثل الأفلام.. عجز عقلها يفكر وكل تفكيره صار مستحيل شافت عامر طلع يجيب حبل يربط فيه بندر عشان يسلموه لشرطه وهو يحذر سامر اندق الجوال وناظرت باسم المتصل وماكان عندها حل الا هـــذا رفعت الجوال وبصوت عالي وتدعي ربها بداخلها يفرج كربتهم بعد ما اذكرت ان وفاء طلعت السوق مع السواق : هــلا فارس اييييييه مسكووووا بندر وصااااااحت بصوت عااالي ..لالالالاحرام عليك وفاء مالها ذنب ..اتررررك البنت بحاااالها لاتظلمها باااخوانها الكل التفت عليها بصدمه عزيزة سامر عامر من فوق واسم وفاء لما اقترن بفارس افزعهم ونسوا المتواجد قدامهم وطارت قلوبهم من قوة المصيبه الي طاحوا فيها بندر عرف انها مكيده من روعه وبعد شروق عن صدره والحياة لاحت له باشراقه جديدة ...وبخطوات هادئة وسريعه قدر يتسلل من بينهم وشروق قدرت تسلل من وركضت قفلت عداد الكهرباء بحركة سريعه وثواني واظلم المكان وقدر بندر ينجي بروحه صرخ عامر لما طفت الكهرباء وماعاد صار يشوف شيء : هذا وقـته صرخ سامر :وهجم على روعه ونزع الجوال منها : الـــو اترك اختي بحالها يال*** و...طوط طوط ..مسك الجوال بهلع وناظر بروعه صرخ عامر بشده وهو يركض من الدرج ويتكلم : ال*** هرب شاف الرقم سامر وقرا اسم المتصل الي كانت وحده من صديقاتها وفهم انها حركة عشان تسهل لبندر الهرب ضربها سامر كف على وجهه وركض يلحق بندر الي اختفى عن وجهيهم والظلمه انقذته من الموت وهم يتخبطوا بكل مكان يدوروا عليه ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** انفتح الباب وطلع حمود وهو يلهث ودخلت روعه وهي مفزوعه ولحقتها غروب ودموعها ماااليه وجهه ..شافوها مرميه على الارض مثل الجثة وبقايا انسانه مدفون نص ملامحها ..واثار وحشيه قلبت معالم وجهها ..الخشم صار ينزف والفم تشقتت شفائفها ومليان دم والجسم متكسر والشعر منثور ومتلطخ بدماء من امكان كثيره من راسها صرخت روعه ومسكتها بقوة ورفعت شعرها عن وجهها : شروق ..شروق ردي علي رفعت شروق عيونها بانكسار وبعدها رمتها على الأرض بذل : انا وش سويت له عشان يسوي معي كذا.. حرام عليه ذبحني وضيع كل شيء حلو بحياااتي ليش يكرهني ويتهمني باغلى ما املك كل شيء خسرته كل شيء خسرته يارب عساني اموت وارتاح ..يارب عسان اموت الليله وتريحني روعه مسحت دموعها وبصوت مخنوق من العبرة: حرام عليك لاتدعي على نفسك ولاتتمني الموت و الله راح ياخذ حقك منه غروب بصياح وشكل اختها افجعها حطت يدها على فمها ودموعها ماليه عيونها : هو ليش يكرهك انت ماسويتي له شيء شروق بهمس وطاح راسها بحظن روعه :لاتسأليني هالسؤال اسأليه هو مسحت روعه على راسها : ادعي عليه دعـوة المظلوم مستجابه والله ماراح يخيبك ابتسمت شروق ابتسامه باهته ورفعت عينها لسماء ونادت الذي لاتاخذه سنة ولا نوم : الله لايسامحك ياعامر ويارب ترد الي تسويه في بعرضك خرجت دعونة مظلمومه بساعة متاخره من الليل وعند نزول الرب وهو يقول هل من داعي فاستجب له هل مـن داعـي فاستـجب له هـل مـن داعـي فاسـتجـب لـه وطاحت على الارض وغابت عن وعيها جابت روعه مخده واسندت راسها عليها وغطتها بالحاف وفرشت لها جنبها ونامت عندها وجسمها ينتفض من شهقاتها وصياحها على شروق ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** ثاني يوم .. اشرقت الشمس بهدوء عكس حرارتها المشتعله ..واصبح الصباح ملئ بالاحزان والالم.. وانتشرت نسائم بارده تلطف حراره الشمس وتبعث الانشراح وتواجه بالرغم ضعفها قسوة الشمس بتحدي وشموخ .....وفي بيت عيال الشاعر ابتسمت فتون بحنان ويدها بيدا عمتها الي من اول ماجاءت وهي مهتمه فيها دمعة عيونها بفرحه ان لها عمة ابوا حنونه وطيبه وقلبه طاهر عكس عزيزة الي توقعت قرائب ابوها كلهم مثلها قطعت وفاء استرسالها بالتفكير وجلست جنبها وفتون لفت عليها وباستفسار : كيف البنت الي ابوها ضربها البارحه صوت صريخها حزني وقطع قلبي وفاء بحزن : مدري اليوم ماشفتها بس الله يكون بعونها فتون بهمس: تدري ابوووي كان مرره حنون علينا وعمره مامد يده علينا واحنا صغار ويعاملنا على اننا اكبار وعلى الوحده الي كان عايشانها عمرنا ماحسينا بالملل والفراغ من وجوده ولما اختفى عن انقلبت حياتنا وانعفست فوق تحت واختي ضاعت والدنيا تسكرت ابوابها بوجهي تكلمت عائشة ويد فتون لازالت بيدها : فتون مارديتي علينا تروحي معنا المدينة وأنا اوعدك كل أسبوع ..اجيبك تتطمني على ابووك رفعت عينها على الانسانه الي اغرقتها بحبها عكس عزيزة المنافقه الي الحين تظهر بوجهه وبعد الناس بوجهه ..تذكرت عزيزة لما دخلت عليها وكيف اهانتها وقتها تمنت انهـا رجعت لفارس ولا انهانت بين قرائب ابوها دخلت عزيزة غرفة وفاء وشافت فتون جالسة بروحها وبدون مقدمات هاجمتها : تدرين ابووووك ليش ترك اهله وجماعته وهرب عن الناس .. لان امك المصون فضحته شوهت سمعته صار سالفه على كل لسان دمعت عيون فتون ولا ردت عليها وذكرتها بكلام وسن القاسي عن امها انقهرت عزيزة من سكوتها وتكلمت بشماته وصوت حاقد يأكل بقلبها: لان امك خانته والي خانته معه فضحها ونشر صورها لعالم كلها تعرفي عمة ابوك شافت صور امك وعيال عم ابوك شافوها و الصور بكل مكان انتشرت وابوك ماستحمل العار الي لحقه وعشان كذا هرب فيكن وبااااع كل املاكه تعرفي ان ابوك مسكين وطيب وعلى نياااته وامك هــي ال...... صرخت فتون وغطت وجهها بيديها وهي تصيح: خلاص بس بس ما ابي اسمع زياده مسكتها عزيزة مع كتفها : لاترفعي صوتك علي فاهمه..فاهمه ولاء توجعت فتون من مسكتها : اييي فكيني يدك توجعني عزيزة وتكلم بدون عقل وشوفة بنت سعيد فتحت لها المواجع كلها شدت من قبضتها على كتف فتون بقوة وتغرز اظافرها فيها : تعرفني انك تشبهي امك كثير وان شاء الله المصير الي لاقتنه امك بحياتها تلاقيه انت واحرق قلب ابوك مرتين .. مثل ماحرق قلبي وبعدها رمتها على السرير بقوة وطلعت فتحت فتون عيونها وهي تطرد كلام عزيزة عن بالها وهزت رأسها بإقناع انه وجودها هنا ماهو مرغوب فيه :خلاص بس قبل ما اسافر امـر على ابووي اتطمن عليه فرحت عائشه: اكيد يابنتي كلن بنزوره ومثل مالقينا ابووك عقبال مانلاقي اختك ويرجع عمك ويلتم شملكم رفعت فتون عيونها باستغراب : انا لي عم وش اسمه تنهدت عائشة بحزن وتهدج صوتها : ايييييه يابنت لك عم اسمه بسام الله يهديه ويرجع مثل اول واحسن تذكرت فتون الصوره الي اخذتها وسن اكيد هو نفسه الي بصوره.. وينك ياوسن وينك تشوفي قرائب ابوووي.. وينك تشوفي ابوي كيف بين الحياء والموت .. تشوفي هالمجنونه وش تقووول عن امي ..وتعرفي انا الي بالصوره معك عمك صحت من سرحانها على صوت الرجال الي يكلمها: شخبار فتون رفعت نظرها لرجال وتمعنت بشكله نفس الشاب الي عاكسهم بالمجمع ضحكة على صغر الدنيا وحست بالاشمئزاز من شكله وهو يعلك ورابط شعره برباط نفس لون بطالونه ولمعه الدناة بعيونه فضحته وشنطته على كتفه وشتان بينه وبين فارس الي خطر بالها هذي اللحظة وبعدها ناظرت بالموجدين : الحمد الله ابتسم مازن لها وناظر بعزيزة : بتنور المدينه بوجودك سفهته ولا ردت عليه والتفت لوفاء تسولف معها تظاهرت عزيزة بطيبة مزيفه : مع اننا كنا نتمناها تجلس عندنا بس عند عمتها مرتاحين عليه عائشه بابتسامه : فيك الخير ياعزيزة وطووول عمرك راعية واجب ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** دخـل البيت بعد صلاة العشاء اليوم وقته كان مشغول بين محصول القمح وتوقيع العقد مع الشركه عشان بيع محصول القمح.. وماهو متخيل انه قبض خلال محصول واحد ثلاث ملاين بيعيش غني راح يبني له بيت متواضع احسن من البيت المتهالك الي ساكن فيه بيشتري له سياره اخر مديل وجوال جديد وضحك بين نفسه لما تذكر روعه وضحكها على جواله تذكر جواله الي ناااسيه في البيت على الشاحن بالصاله دخل البيت وفصل جواله من الشاحن وفتحه و شاف عشر مكالمات لم يرد عليها وثلاث رسائل استغرب نفس الرقم وبدا الخوف يتسرب لقلبه شااااف الارقام كلها من نفس الرقم الغريب وبلع ريقه وبسرعه فتح الرسائل "بندر رد انا روعه " "تعاااال شروق بتموت بيد عمي" " بندر الحق على شروق عمي ذبحها " شهق وفمه بقى مفتوح وعينه برزت من قوة ماقرا بسرعه البرق اتصل و ثواني وجاء صوتـها مبحوح واهـن : هـلا بندر بلع بندر ريقه وبخوف لامست حروفه : روعه وش بلاها شروق تساقطت دموع روعه كالشلال وبعتاب قاسي : وينك امس نتصل وماترد ولا وقت مانحتاجك مانلاقيك.. ماتكفيك عشره سنين ناسينا حرام عليكم واحـنـ....... قاطعها بندر وقلبه يتراقص من شدة الخوف : روعه ردي علي شروق وش بلاها روعه بصياح وما قدرت تخفيه : عمي ضربها ذبحها من كثر الضرب أنصدم بندر وقال بخوف : وليش ابوي ضربها وش سوت روعه بحرقه وقلب مفجوع : عامر شافها نازله معك وقال انه شروق جايه مع شاب وقال انها يومين نامت برا البيت لما احنا نمنا عندك قاطعها بندر بشدة وجهه امتلى غيض : وشروق وشلونها الحين روعه بصياح : مدري ..مدري وش بلاها من امس ماهي راضيه تتكلم ولا تأكل قفل الخط بوجهها وانفاسه صارت سريعه ومتتابعه تنفس بصوت مسموع دخلت عليه امه : بندر ياوليدي تعال تعشى العشاء جاهز حاول يرخي نبرات صوته المشدوده ويتكلم بهدوء بعد ماقبل راسها : يمه انا رايح مشوار بسيط وماراح اطول انتبهي لنفسك دخل غرفته وفتح الدولاب اخذ الشنطه وفتحها بقوة وانفاسها متلاحقه طلع سلاح ماجد الي كان بينتقم منه من ناصر بس هالمره بيفرغه بعامر اخفاءه داخل ملابسة وطلع وهو يتوعد لهم وما يشوف شيء قدامه ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** بشقق العزابيه الدور الخامس وتحديد بشقه عمر وبسام .. لابس عمر شورت بدون شيء وحاط طشت بوسط الصالة ومدخل رجليه ويدعك فيهن بقوة ومره بيديه وعلى وجهه قناع بالخيار..ويدندن باغاني اجنبيه مايعي معني كلماتها طلع بسام راسه من الحمام ونادي بعصبية : يا زفت هات الصابون عمر بلا مباله وهو يدعك بكعب رجوله : وليش ماخذته قبل ماتدخل الحمام تعال خذه واوعدك اغمض عيوني وماااشوفك بسام بحده : كذاب انا حاطه بالحمام وانت مطلعه بسرعه انقلع روح جيبه عمر بنذاله : اذا تبني اجيبه لك شيل وجههي بالفتله وانا اجيب لك الصابون بسام ويصارخ بالحمام : خلاص موافق بس كم تدفع عمر بصوت عالي عشان يسمعه : ماعندي شيء مافيه شيء عندك بالمجان بسام ونفس درجة صوته : كل شيء بحسابه لو رايح لحلاقه بياخذ منك كذا ولا ناااسي جزمتك الي ماتبي تعطيني ياها طنشه عمر وصار يفرك برجوله وهو يغني انقهر منه بسام و طلع لاف على خصره منشفه وشهق بصدمه هذي صابونتي وليفتي مين سمح لك تستخدمهن عمر ببرود : صابونك تنظف وتفتح البشره ماهي مثل صابوني مشتريها لي من عند ابو ريالين يالنصاب عصب بسام وهو يشد المنشفه على جسمه: يالحيوان هذي صابون لو ابيعك ماتجيب قيمتها وبعدين هي للوجه ماهي لرجل يا الغبي عمر : كل الطرق تودي لنظافه.. وكمل دندنه وهي يفرك بجسمه عصب بسام وفتح دولابه هو من النوع المهتم بنفسه بدرجه فضيعه وحياة العز الي عاشه بدايه عمره اثرت فيها عكس عمر الي الفقر ملاحقه بعمره كله .. شاف دولابه المليان اغراض ومقفلها عن عمر اللعاب ..صنفره لوجهه.. مقشر ..وجل لاستحمام ..ولوشن..مرطب شفائف ..نكهات للفم ..وكريم تفتيح للبشره .. دخل علي عليهم الشقه وهو يصفر : شباب جبت الاستشوار تسلفته من شقة العزابية الي قدامنا رفع بسام عينه له وكشر بوجهه : انا مايحتاج شعري انتم الفلافل قام عمر ومسح رجوله بالمنشفه : روح تسلف لنا عطر البخيل ماهو راضي يعطرني علي : حلوووه وش رايك كمان اتسلف لكم سراويل بسام بحقد ويلتفت لعمر : يوم اقولك اشتري ليش ترفض ولا خلاص يكفيك عطري انت تلعب بالفلوس وانا اشتري واخرتها انت المستفيد عمر : عاااادي واحنا رايحين نعبي بنزين ونتعطر قاز من عندهم هي خربانه خربانه ودخـل الحمام يتسبح * * * مع غياب القمر وتسلل الظلام .. نزل من السياره وهو يظم جاكيته لجسمه يدفي نفسه من موجه البرد القارسة ناظر بالشارع الساكن وقفز الجدار ومن الظلام ماعاد صار يشوف شيء ناظر يمين وشمال تاكد من المكان الي حوله وبعدها ركض لجهة الملحق .. دق الباب بهدوء ونادي بهمس : روعه .. روعه تسرب لاذان روعه صوته وثواني استوعبت اخذت جلال الصلاة ولفتها حول وجهها بعشوائية وبسرعه ركضت وفتحت الباب وشهقت بخوف : بندر وش جابك دفها بندر عن وجهه : وين شروق سكرت روعه الباب وراه وهي تتكلم : بغرفتنا حالها يقطع القلب دخل شافها على وضعيتها من امس مثل الطير الجريح مرميه على الارض وجهه مغطى بطانيه وجسمها يهتز.. واضح انها تبكي بعذاب وتأن بألم انكب عليها بندر ومسكها مع كتفها : شروق ..شروق رفعت الغطى عن وجهها وناظرت فيه بعيون كسيره ومليانه دموع : بندر ليش جيت رفعها بندر عن الارض وبصوت مخنوق : شروق شلونك الحين فتحت عينها ببط وبعدها سكرتها من التعب : انا بخير لاتخاف علي قربها بندر لصدره وضمها بحنان فاقدته سنين : شروق طمنيني عليك انت بخير تثبت فيه شروق بقوه وكأنها ماتبيه يبعد ولا تنحرم الحنان الي حسته : انا بخير اقولك بخير بس لاتتركني ابي اروح معاك ما ابي اجلس هنا بندر بهدوء عكس مابداخله : ماراح اترك بس قبل مانمشي لازم اخذ حقك منهم لازم اعلمهم مين هي شروق ...وناظر بالمكان وقطب حواجبه : وين غروب روعه : غروب راحت لمدرسه خاصة ثانوية عامه وتعرفها لازم تشد على نفسها زادت شروق من ضمها لاخـوها : بندر اتركهم ربي بياخذ حقي منهم مسكته روعه وهو قائم : بندر وين رايح بندر بجنون واعصاب : ابي اتفاهم مع هالقذرين مايكفوا انهم ظالمينا سنين وحارمينا نعيش مثل الناس ويبي يكملوا الباقي على اخواتي حاولت شروق توقف على رجولها وهي تصيح : والله ماخليك تطلع لهم ما ابي افقدك مره ثانية.. اذا رحت لهم بيمسك عامر هو يكرهك ويكرهنا كلنا واكيد بيرميك بالسجن روعه برجاء وشدته مع ملابسه : بندر الله يخليك لاتضيع عمرك دفهن بكل قوتهن عن طريقه وطلع يواجهه مصيره بروحه *** متمده على السرير بوهن وشعرها منثور على المخده بعشوائيه.. صحت بتعب وشافت فخامة الغرفة وجمالها الي عمرها ماشافته الا بالمسلسلات وتذكرت انها البارحه طلعت من المستشفى ولزمت عليها بدور تاخذها عندها بالبيت ..تذكرت فتون وخنقتها العبره فتون اختها راحت وابوها وكل مصدر لها بالقوة اختفى .. حست بالوحده تخنقها والضعف يتلبسها وطاحت دموعها وتشاهقت بصوت مخنوق دخلت اسيل بابتسامة وراها الممرضه معها عربيه فيها فطورها وادويتها : شخبارك اليوم كيف صحتك مسحت وسن دموعها وحاولت تقوم : الحمد الله انا بخير اسيل بطيبه نابعه من داخل قلبها : اجل يللا اشربي علاجك عشان تتغدي لازم تعوضي دمك النازف هزت وسن راسها وباستفسار: لاقيتوا اختي لاقيتوا فتون ابتسمت اسيل ابتسامه باااهته : لا بس ان شاء الله قريب ...وسكتت وبعدها تكلمت بغرابه : طيب مالك احد غير اختك جدك خالك عمك قرايب سواء من بعيد ولا قريب دمعت عينها ودائما تسأل هالسؤال سواء من المدرسه او من جيرانهم وتكلمت بتعب وصوت مبحوح : لا مالي احد اسيل بعدم استيعاب : يعني كيف انت مقطوعه من شجره هـزت وسن راسها بالتاكيد وصارت تلعب بطرف اللحاف ناظرتها اسيل بحنان : اسفه اذا ضايقتك وسامحيني ابتسمت وسن بصعوبه : عااادي معك حق بكلامك أسيل بتفكير:تدرين عندي إحساس ان لك اهل ومعارف بس يمكن أبوك ما هو معترف فيهم مو معقوله جيتم كذا على الدنيا وسن برجاء وعينها المليانه دموع انرفعت لسماء : يارب عسى احساسك يصدق ويكون لنا اهل وقرائب ابتسمت لها اسيل مجامله واشرت على الممرضه : اسمعي اعطيها العلاج وبعدها خليها تاكل براحتها وذا خلصتي اطلعي عند جدتي اوووكيه هزت الممرضه راسها ..وطلعت اسيل وهي تفكر بسام وعلاقته الغريبه بوسن ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** مرخي نفسه على السرير ويديه وراء راسه ويناظر بالسقف ماقدر اليوم يداوم او يطلع أي مكان حتى لما جاءت عمته ماقدر ينزل لها ..شيء بداخله يبي يطمن عليها يشوفها..وبنفس الوقت بداخله كره لها لدرجة انه يستغرب التناقض الي بقلبه فرك وجهه بقوة ودخل الحمام وحاول يصحي وجهه الجامد برشاشات من الماء الدافي ناظر بنفسه بالمرايا وبعيونه المحمره من السهر والتعب ..تضايق من الحال الي وصل لها وطلع من الحمام سمع اصوات صريخ وصــوت عمره ماينكره بحياته وهي تنادي بندر ثووواني استوعب الاسم وفتح الباب بقوة ونزل من الدرج ركض شاف بندر قدامه شاف العشر السنين الي ضاعت ..شاف ناصر وبندر وهم يتهاوشوا شاف بندر لما كان بيضرب ناصر وهو دفه بقوته يحمي اخووه من سكينه ذكريات سريعه مرت باله وخواطر مزعجة عكرت عليه ..جحظت عيون عامر وبأشبه باليقين : بنـدر صرخ بندر وهو يهجم عليه : ايييه بندر يال**** .. بندر يالواطي استغليت هربي وقاعد تلعب بعرض اخواتي يال*** ..ومسكه مع مقدمه ثوبه وصرخ باعصار غاضب قضى على عقله بالكامل وضربه بكل قوته على وجهه وبعدها رماه على الارض و انهال بالصفعات على وجهه وجسمه وهو يصارخ بجمرة من جمرات ابليس : وش سوت لك اختي يال**** وش تبي منها تظنها واطيه مثلك .. تظنها ****ه ولا عشانها ماطاوعتك على حركاتك تظلمها ادنس عرضها وتخلي ابووي يضربها بدون ذنب وسبب دف عامر بندر عن وجهه وقام بحركة رياضيه سريعه وهو يمسح بكمة الدم النااازفه من فمه : ابعد يدك يال*** عني هجم عليه بندر لممره الثانية وصار عامر مره مضروب ومره ضارب وكلهم دخلوا بمعركة المنتصر فيها هو الخاسر بندر وهو يصارخ ويخنق فيه بقوة : ليش تتهمها ليش تظلمها وتخلي ابووي يذبحها حاول عامر يتخلص من قبضة يده وبعده عن وجهه وهو يتكلم بصوت متقطع من قله الانفاس : اسألها وين كانت نائمه اسألها مع مين كانت رايحه امس اختك هذي تدعي الشرف وهي ولا لمسته ضربه بندر كف قاسي على وجهه : كانت معااااي كنت عندي يال*** وانا الي منزلها عشان تتنازل عن القضيه عشان تحافظ على سمعتنا ولا الي مثلك لازم يرمي بالسجون .. وينجلد قدام الله وخلقه عشان يعرف قيمة الشرف شهق عامر بصوت مخنوق وتاهت المعاني على شفائفه وتصلبت الملامح على وجهه والصدمة صارت صدمات وكلها توجع بالقلب كيف ظلمها واتهمها بعرضها وصدمة شوفه بندر بعد عشرة سنين وصدمة تنازلها عن القضيه كل هذا خلته مبهوت معدوم الحركة شيء واحد يثبت وجوده على الحياة انفاسة المتسارعة ونبضات قلبه الفاضحة ماكان يحس بقوة الضربات كثر ماكان يحس بسوط الندم وهو يضرب بجسمه صح على صوت بندر وهو راكب فوقه ويضرب براسه بقوة على السراميك: ليش تاذيها هي عمرها اذتكم بشيء.. وش سوت لك عشان تفصلها من الجامعه وباي حق تحرمها دراستها تكلم عامر وقوة الضربات دوخته والدنيا دارت فيه ..كان بيقول اذت قلبي اقل من دقائق شفتها فيها ملكة قلبي وصارت هاجس لي اذاتني بغرورها ونظراتها المتعاليه اذتني باحلامي الي سيطرت عليها بالكامل ...وصرخ بغضب لما حبها تمكن بقلبه حتى باشد الساعات تخطر باله وقام ودف بندر عن وجهه بكل قوته : ابعد يدك عني والله لتندم يال**** استعاد بندر توازنه ومسكته روعه وشروق وهن يصارخن ويحاولت يبعدنها لايتهور ويضيع عمره روعه : بندر اترك الرجال بحاله بندر الله يخليك لاتذبحه شدته شروق والتعب ذابحها :بندر لادنس يديك بواحد نجس لاتضيع عمرك عشان انسان **** مثله دف بندر روعه وشروق عن وجهه ومسكه مع طرف ثوبه ودفه على الجدار ودخل يده بجيبه وحط السلاح على راسه : شفت شلون الموت يخوف.. شفت كيف الي يلمس عرض اخواتي وش مصيره.. ودع عمرك عشان تعرف شلون تتعدي على اعراضنا.. عشان تعرف انا ماهو عيال الشقاء الي يتهموا بإعراضهم ويسكتوا صرخت شروق وعينه على السلاح : لا يا بندر .. لايا بندر لاتذبحه وتضيع عمرك على انسان **** مثله ناظر فيها عامر بطرف عينه وشبح الموت يشوفه قدامه وحس ان كل كلمه تقولها توجعه بصدره وتطعن بقلبه وتخليه ينزف اكثر ويمكن كلامها اخر شيء يسمعه بحياته "شيل يدك عن اخوي ولا الموت بيكون لك يال****" قالها سامر وهو ينزع السلاح من يـد بـندر بحركـه سريعه ومفاجـئة استعاد انفاسه عامر وصار يبلع كميات كبيره من اللعاب والتفت لسامر : الحمد الله جيت والله جابك وقف بوجهه بندر وبغضب: كنت ناوي تقتلني مثل ماقتلت ناصر يال**** ونفخ بصدره وامتلى غيظ : بس والله دم ناصر ماراح يروح هدر وهجم عليه بحقد وصار يخنق فيه بقوة وهو يتوعد له ويسب تلون وجهه بندر بالاحمرار القاتم وهو يصارع الانفاس من شدة قبضة يدا عامر : ابـ ـ ـعـد يـ ـ ـدك صرخت شروق وسحبت يدين عامر بكل قوتها عن رقبة بندر اقوى تيار كهربائي لسعه بحياتها انتفض جسمه بالكامل ويتهيا له ان الكل لاحظ اهتزازة ناظر بيديها المحمره والصغيره ماقارنه بيدينه وبحركة لاارديه قبض يدها وقــام مفـزوع لحظات حس بندر بالموت وبعد عن عامر خطوات بعيدة وهو يكح كحات قويه ويمسح على رقبته وهو يتكلم بصوت عالي : انا ماقتلت ناصر انتم ماتفهموا اقولك ماقتلته سامر وهو يصوب السلاح بوجهه : والي جالس تسويه بعامر وش تسميه تبي تقضي على اخواني واحـد واحـد يال*** وش هدفك وغرضك والي الفقر اكبر حاسد ضحك عامر باستخفاف : كذاب إنكارك ماراح يفيدك بشيء زادة حدة الخوف ببندر وناظر بأخواته الي يناظرن فيه بهلع : اقسم بالله اني ماقتلت ناصر رفع عينه عامر وباستفسار مستحقر : وسكينك وش جابها وليش مستعير سلاح ماجد ولد جاركم تنهد بندر بقوة وبلع ريقه يطفي النار المشتعله بجوفه : تضاربنا انا وياااها وهو ماكان عنده استعداد لي وكان يتوعد لشخص ثاني وقدر ينزع السكين مني وتركني وركب السيارة وهرب وعشان كذا استعرت سلاح ماجد ولد جارنا ..واذا ما انت مصدق اسأل نـادر كان موجود لما معنـا صرخ سامر بشدة : عامر لاتصدقة واكبر دليل انه كان بيقضى عليك عامر وعينه على السلاح الي بيد سامر : وهذا هو سلاح ماجد هــز بندر راسه بتاكيد تمسكت فيه شروق ودفنت وجهها بظهر بندر وصياحها صار مسموع لفها بندر عليه وضمها على صدره يطمنها وهو محتاج ان احد يطمنه شاف عامر اخوها ماسكها وضامها لصدره بتفكير غبي تهينا انه هو الي حاظنها لصدره ومطوقها بيديه نظراته وقبلها قلبه فضحها يبي يصرخ وينتشلها من يد اخوها ويهدي فيها و شيء بداخله يقول انها هي ملكه انها هي له وماراح يسمح لاي شخص يمسكها دخلت عزيزة وشهقت بصوت عالي وهي تتامل ملامح بندر وبعدها ضحكة بانتصار : اخير مسكتوا قاتل ناصر.. اخير طاح بيدنا ...وقربت منه وصفعته بكل قوتها على وجهه : خلاص قربت نهايتك يالقذر انهان بندر على يد حرمه وهو عاجز يرد كرامته تمنى الارض تنشق وتبلعه ولا يكون بالموقف هذا ولا بالضعف الي فيه اشدت حمرار عيونها و حط يده على وجهه : راح تندمي على يدك الي مدتيها علي يامرة ابوووي سامر بضحكة خبيثه وتشفى : تسلم هاليد ياعزيزة والله انك له بنت رجال عزيزة بشماته من ضعف بندر وانهيار شروق وروعه وتكلمت : اعجبك والي يقرب لخواني اذبحه ولا في قلبي ادنى رحمه له عصبت روعه وما اتهمت بالسلاح ولا بعامر ولا بسامر كل الي يهمها ترد كرامة بندر قربت من عزيزة وصفعة عزيزة بكل قوتها وبعدها مزعت شعرها ودفتها على الارض: ياعسى يدك الكسر الي انمدت على بندر صرخت عزيزة وهي على الارض وعيونها على اخوانها : تمدي يدك علي وبيتي وقدام اخواني روعه وتنفس بقوة : مثل مامديتي يدك على بندر واستغليتي ضعفه امد يدي واكسر رأسك ..ولا تظنوني باسكت لكم قسم بالله لدمركم واخذ حق بندر منكم عصب سامر وتكلم بغضب واضح على ملامحه المشتدده : قسم بالله لو السلاح ماهو بيدي كان لي تفاهم معك يالواطيه سك بندر اسنانه وبقلة حيله انه يحمي روعه : تخسا تلمس فيها شعره وانا موجود رفع سامر طرف شفائفه باستحقار : يوم تخلص نفسك يا بـابـا بندر بخوف على روعه : روعه خلاص روحي وخذي شروق معاك اما عامر كانت روحه عند المدفونه بحظن اخوها حس بنفسه اخير ومسك روعه وراماها على الأرض بوحشيه وعيونه على بندر : اختي ماتهان بيتها سامعه صـرخ بندر بضعف : ابعد يدك عنها قامت روعه وضربة عامر أوجعتها.. وين تروح مستحيل بندر يرموه بسجن عشان يقتلوه وين عقله الي دائما يسعفها وين افكاره الي دائما تنقذها .. مائة فكره وفكره خطرت بالها.. تحرق البيت فيهم.. تجيب سكين وتذبحهم ..تضرب سامر وطيح السلاح منه مثل الأفلام.. عجز عقلها يفكر وكل تفكيره صار مستحيل شافت عامر طلع يجيب حبل يربط فيه بندر عشان يسلموه لشرطه وهو يحذر سامر اندق الجوال وناظرت باسم المتصل وماكان عندها حل الا هـــذا رفعت الجوال وبصوت عالي وتدعي ربها بداخلها يفرج كربتهم بعد ما اذكرت ان وفاء طلعت السوق مع السواق : هــلا فارس اييييييه مسكووووا بندر وصااااااحت بصوت عااالي ..لالالالاحرام عليك وفاء مالها ذنب ..اتررررك البنت بحاااالها لاتظلمها باااخوانها الكل التفت عليها بصدمه عزيزة سامر عامر من فوق واسم وفاء لما اقترن بفارس افزعهم ونسوا المتواجد قدامهم وطارت قلوبهم من قوة المصيبه الي طاحوا فيها بندر عرف انها مكيده من روعه وبعد شروق عن صدره والحياة لاحت له باشراقه جديدة ...وبخطوات هادئة وسريعه قدر يتسلل من بينهم وشروق قدرت تسلل من وركضت قفلت عداد الكهرباء بحركة سريعه وثواني واظلم المكان وقدر بندر ينجي بروحه صرخ عامر لما طفت الكهرباء وماعاد صار يشوف شيء : هذا وقـته صرخ سامر :وهجم على روعه ونزع الجوال منها : الـــو اترك اختي بحالها يال*** و...طوط طوط ..مسك الجوال بهلع وناظر بروعه صرخ عامر بشده وهو يركض من الدرج ويتكلم : ال*** هرب شاف الرقم سامر وقرا اسم المتصل الي كانت وحده من صديقاتها وفهم انها حركة عشان تسهل لبندر الهرب ضربها سامر كف على وجهه وركض يلحق بندر الي اختفى عن وجهيهم والظلمه انقذته من الموت وهم يتخبطوا بكل مكان يدوروا عليه ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** |
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
باحدى المطاعم الراقيه.. احتفلت ديانا مع اسيل وكم بنت من اشكالهم وبعدها اتجهن لاستراحه المستاجرتها ديانا والي كانت وكر من اوكار الدعاره الشباب كثيرة وبنات اكثر رقص وعري وماخفا يخجل الانسان عن ذكرها
كانت ماخذه نفس ماكانوا يسون الفلسطنيات لما يدفنوا جمالهم بالفحم عشان تبعد عيون اليهود عنهم كان هدفهم نبيل بس هي هدفها احقر من انه يذكر هنا وجهه ويديها وجسمها المكشوف طامسته بالفحم وبعدها داهنه جسمها بزيت يعطي لعمه وعيونها مرصعتها بكرستااال من كل جوانبها.. وجهه على سماره راسمه بقلم الفضي ورود باشواك ولابسه زمام بخشمها موصلته باذنها..وريحة القاز يشمها البعيد فكيف بالقريب جالسة بعيدة عنهم وهي تهز رجولها بتوتر وتناظر بالمكان بقرف وفمها يلعب بوجهها وعيونه ابدا مافارقة بسام وعمر وكيف بنت جاءت طايرة وضمة عمر بقوة وحده اختلى فيها بسام صوت الدي جي على اغاني اجنبيه ازعجها.. والموسيقته الصاخبة اذتها .. ناظرت الشباب بقرف واشئمزاز وبقرار نفسها ان كل الي تسويه غلط بغلط تنهدت بحزن وهي تفكر معقوله اخوها القدوه بنظرها كان هذي جلساته وهنا مكانه معقوله كان يضم بنات على صدره مثل عمر ويختلي فيهن مثل بسام شيء واحد حست انها سوته خير بحياته لما خلصت زوجة علي منه قـرب منها واحد من الشباب : ابي فهم هالعيون وش وراها حاست اسيل فمها بقرق : لو سمحت دور غرضك عند غيري الشاب بتحدي : والي مايبيه الا عندك راحمك وشايف محد معطيك وجهه ودي اسووي فيك حسنة قامت اسيل بقوة وعيونها مفتوحه على الاخر :لو ماتقلب وجهك عني لعرف كيف تدور غرضك عندي كتف يديه الشاب وقف بوجهها : وريني وش راح تسوي يالعبدا !!! ضربته كف بكل قوتها : هذا اقل شيء اسويه الكل ناظر البنت الي تجرت وضربت الشاب وصوت الدي جي اختفى ومابقى يسمع الا شهقات الجميع وانفاس اسيل القويه جاء واحد من الشباب وهو يسب ويتوعد : مين حظرتك تمدي يدك اذا ماتبي هالحركات وش جااايه له جاءت ديانا مسرعه وعصبت: تستاهل احد يمد يده على زوجتي وانا موجوده الشاب ومسك يد اسيل بقسوة وقهقه بقوة : اجل هي شاذه ومايعجبها الجنس الخشن دفته اسيل وضربته على بطنه بكوعها والشاب بنفسه استغرب هالقوة : اييييي انت رجال ولا بنت وش هاليد يالسودا ديانا بصوت عالي وبتهديد : ابعد يدك يال**** عنها ولا راح تندم ابتعد الشاب عنها ومشت اسيل قدام الشباب وهم منقهرين من عربجيتها ورجولتها وبنفس الوقت مشدودين من نظراته الغريبه وحــدة ملامحها الي السمار ماغطاها قرب بسام منها وبهمس خافت: تدري أعجبتني بقوتك ناظرته بعيون حادة وبعدها تفلت عن يسارها ومسحت فمها بكمها بقوة بحركة مستقذرة كح عمر حكتين لما مرت اسيل عنده : وش هالريحه افف قاز بكل مكان.. وطلع عطر وبخ في الجوا دخلت اسيل دوره المياه وعيون بعيدة تراقبها فتشت بالارقام واخير لاقته هدجت صوتها وحاولت تظهر بحتها :الـو السلام عليكم مركز هيئة الــ ممكن ابلغ عن مجموعه شباب وبنات باستراحه الـنورس ..وبحـة جافه واضحة : الله يخليكم تعالوا بدري قبل مايصير في شيء انا انعزمت وانخدعت وماكنت ادري انها وكر من اوكار الدعاره ومقدر اطلع ..مشكور والله يطول بعمرك دقائق بسيطه الا والشرطه مع الهئية محوطه المكان ومحاصره الشباب بسرعه لبست عباتها وببراءه : لو سمحت ياشيخ انا الي بلغت عنهم الشيخ بامتنان : مشكوره اختي وكثر الله من امثالك ابتسمت بانتصار ودخلت واخذت شنطتها وقربت من الشاب : ماعرفتني صدقيني ماعرفتيني والي يرشني بالمويا ارشه بالدم وطلعت وهي تضحك وتقول بنفسها باعجاب ماحد قدك يا اسيل \ \ \ اما بسام مايدري ليش لحقها لدورة المياه وبعد ماسمع مكالمته انصدم وبسرعه طلع ناااااادى عمر ولما شافه مطنشه سحبه بقوة وجر لبرا الاستراحه ورماه بالسياره الجديده ومشى باسرع سرعه بين انكار عمر وسبه ولعنه عمر ويصارخ : وين رايح الله ياخذك رجعني طنشه بسام وقف سيارته بعيد على الشارع الرئيسي : اص الشرطه الحين تجي ما انتهى من كلمته الا وسياراة الشرطة تمر من مكانه وجيوب الهيئة محاصره المكان عمر بخوف وتكلم باستغراب : وش صاير لف بسام عليه وبحقد : شفت البنت السمراء الي تهاوشت مع الرجال بلغت عنا عمر: من جدك طيب هي واطيه وش جااابها اذا ماهو عاجبها الحال بسام بغرابه ومسح على ذقنه : الله ياخذه خربت علينا السهره وتونا باول الليل بس الحمد الله اني كنت ملاحقها مدري شيء بداخلي مستغرب حركاتها وشاك بتصرفاتها عمر :وش الي يخليك تشك بسام بتفكير واسند ظهر وشغل السيارة : السمر باطن الكف ماهي ورديه وهذي باطن كفها وردي وناعم والشيء الثاني سمرارها ماهو طبيعي والشيء الاكبر لما ضربت الشاب مكان اصابعها بان سواد على خده والحمد الله ربي نجانا ولا كان الليله قاضيه بالسجن عمر باستفسار مفاجىء : طيب علي وينه بسام : خبري فيه سكران وطايح على الارض ماعلينا المهم اننا خلصنا بس والله لو اعرفها مين هالبنت او شفتها بمكان ثاني لعلمها كيف تخرب علينا سهرتنا ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** دخــل غرفتها وعلى وجهه ابتسامه اقرب ماتكون لخبث والدناة تمعن بديكور الغرفة وبعدها رمى نفسه على السرير وتنعم بفروه : يااااحلاة سريرك عصبت عزيزة واشرت بيدها بحقاره : قوم يالللا لا تفرقني مازن وتحسس نعومه السرير : خساره هالسرير لحمود الشيبه عزيزة : خلك من حمود هاااا وش رايك بالكلام الي قلته لك وقبل كل شيء ابي برضاها فاهم كيف برضاها قام مازن ولف عليها بكامل جسمه : واذا كانت البنت ذكيه وتسمع لكلام المشائخه وحافضه حركات الشباب كيف اوصل لها عزيزة : لا انا حسيت نبضها واحسها خوافه وما عندها الا دمعتها وبعدين هي مابتطلع افلح من امها مازن : طيب انا وش لي عزيزة : لك الفندق الي في جدة او مجموعه الشاليهات الي بالشرقيه شهق بصوت عالي مازن : ول ول ول وليش كل هذا عزيزة بتهديد واضح من نبرتها : مالك دخل وهذا انا اقسمت لو احد يعرف ان فضيحتك بتكون علي يدي فاهم مازن بضحكة وناظر بنفسه بالمرايا باعجاب :لاتخااافي والمره الاولى كنت شارب ومدري ايش اقووول والله ياخذه عامر سحبني بالكلام... وتمعن نفسه اكثر ..: لاتخااافي بنظره وحده اسر البنت ولا انت ناسيه انا مين ضحكة عزيزة بداخلها على غروره بشكله : يللا اطلع لحد يشوفك عندي مازن ويرفع حاجبه يغايظ عزيزة : عاااادي اختي برضاعه ماهو انا راضع من امك حركة عزيزة يديها باستخفاف : عليتنا بالحليب الي شاربه لو امي ولدها مامات ماكان ارضعتك ويللا اطلع عندي اشغال كثيرة ماني فاضيه لبزارين مثلك ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** كانت تقرا بانتحار الاحلام ارسلتها لها وحده من بنات جيرانها بلتوث ملاحظة انقهرت من النهاية و ان كل شخص ماتزوج الي يحبها رمت جوالها وهي تكلم نفسها من داخل " ليش احنا مسرع مانحب مسرع ماننسى ليش لتزوجت شخص تكره تنسى حبها الاول وترضى بواقعها ومع الايام تبدا تحبه معقوله الحب سهل لهدرجه ولاتزوجت بكره راح تنسى احمد ومجرد ماانذكر اسمها براسه هزت راسها وقامت مفزوعه دخلت عند يوسف بالمجلس وابتسمت وجلست جنبه وتكلمت باشفاق : زعلان يوسف ويتظاهر الضيق : لا عادي كل شيء قسمه ونصيب بسمه : طيب ماتعرف ايش غير راي البنت يعني توافق وتطلع لنظرة الشرعيه وبعدين ترفض يوسف واخذ شماغه ورماه على كتفه : الله يستر عليها قامت بسمة معه : طيب انت وش كنت تبي برقمها يوسف بانزعاج من كثرة اسألتها : ولا شيء بس حبيت اعرف كل شيء عن زوجتي في المستقبل وطلع خارج البيت ركب سيارته الهايلكس القديمه وهز راسه بضحكة مقارنه بسياراتهم الفخمه ناظر باب بيت عمه تذكر فارس بندر اولاد عمه وكيف الشقاء صار موحش بعدهم غمض عيونه واسند راسه على المرتبه وتذكر العيون المستحقره ..العيون الي صغرته وحقرته بنظراته كانت قاسيه رغم جمالها ..قاسية رغم نعومتها ..قاسية رغم بحة صوتها العجيبه ..اسرته من اول نظره ...استعاد ذكرياته الاليمه استعاد ذكريات يوم النظرة الشرعية دخلت اماني المجلس بتعالي ونظراتها كانت مرفوعه وكانها من اول نظره تثبت له انها افضل منه انها انه احسن منه وانه يحمد ربه انها رضت فيه..وهـو انبهر بشكلها بجمالها بابتسامتها الجرئية جلست بعيده عنها وتكلم ياسر : وهـذي هي عروستك حاول يناظرها ويتمعن بوجهها ويشوف ملامحها بس الخجل والارتباك سيطر عليه تكلم ياسر: هااااا يوسف شفتها نخليها تتفضل هز راسه بمعنى لاء وهي ناظرته بعيون مسحقره و فهم ايش تقصد فيها رفع عينه لها يقيمها اخر نظره ويمكن كانت اخر نظره يشوفها وهز راسه طارد صورتها من باله و تندم على تسرعه بس كبرياءه كرجل يابي ان المراه تكون متفضله عليه ابى ان المراه تحسسه انه افضل منه وهو لاشيء مقارنه فيها .. حرك السياره وانطلق مسرع ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** خكري بمعني الكلمى بطالون جنز وتي شرت احمر وفوقها بالطوا اسود وشعره ناعم وسادله على كتفه ورافع خصله الاماميه بالنظاره وبوسط عنقة سالسال واحدى اذنيه عليها حلق ويعلك بالعلك وحاط السماعه باذنه ولاب توب بحظنه زفر بضيق من تطفل سامر : يووووه منك سامر خليني اشوف شغلي قفز سامر وناظر بالمحادثة : وعع وش هاالكلام ياااخي استحي على دمك دفه مازن عن لاب توب : وش دخلك... واستذن وطلع بعد ماضاق من تطفل سامر سامر بغرابه وحاجبه ارفع بشدة : من جدك تبي تزوج الي معاك على الماسنجر لـف مازن عليه : ايييه عندك مانع على الاقل صغيره سامر : وين صغيره عمرها سبع وعشرين وتقول صغيره ...والله ماني مصدق انك متزوج ثلاثة مسيار مازن بضيق وحط لاب توب على الدرج :لا ثنتين الثالثه طلقتها سامر بضحكة عاليه : ياااخي توك داخل العشرين وبـزر والشنب توه خاط وش لك بوجع الحريم ..... وبستفسار قطع بقية كلامه : طيب ماتخاف انك وحده منهم تحمل وتبتلش فيها تمدد مازن على السرير : لاتخاااف ماخذ احتياطي أمريكا ماقصرت حتى حبون منع الحمل سوتها لرجال سامر بضحكة عاليه وهو طالع : ههههه مشروع فاشل لشباب الضايعين مثلك ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** بعد صلاة العشاء وبيت ابو ياسر وداخل مجلس الرجال رفعت عينها وبخجل كسى وجهها ناظرت بابوها بسالم .. عمها ..ياسر.. واثنين من الشهود وتكلمت بصوت واطي ومتقطع :انا موافقه بس بشرط تنوعت الصدمات عليهم بين مستغرب ومنكر اما سالم تبدلت ابتسامته وتعكرت فرحته وتكلم بشك : وشرطك ايش هو احلام بتوتر وهي تفرك يديها وعيونها على الارض : انك تترك الدخان ابتسم سالم براحه واستولت على حيز اخر بقلبه وزاد الاعجاب فيها للمره المليون دخل يده بجيبه ورمى الدخان قدام الشهود : او عدك اني اترك الدخان وكل شيء ماتبيه وقعت برجفه وبعدها دخلت وهي طائرة من الفرحة .. واسمها اخير اقترن بسالم استقبلتها امها وضمتها بفرحه : مبروك يابنتي مبروك سحبتها ام سالم من حظن امها :مبروك يامرة ولدي وعقبال مانفرح بعيالكم حاولت اماني تقوم وتبارك لاختها و مسحت دمعتها..وبداخلها انكسار مستحيل ينجبر ..صعب لما يكون الرفض من الرجال .. صعب لما تبني وبلحظات ينهدم كل شي رجعت فتحت الرسائل وقرتها وكانها اول مره تقراها .." بصراحه انت مافيك عيب بس النفوس اجناس وانا ما ابي اظلمك واتمنى يكون الرفض منك لاني ما ابيك تنكسري والله يرزقك بالي افضل مني ... يوسف" جلست مرام جنبها وسؤال من فتره وفترة ينسأل : ليش رفضتي يوسف ولا عشان شكله ما اعجبك طيب كان رفضتي قبل ماتدخلي عليه النظرة الشرعيه رفعت عينها اماني لها وحقرتها وقامت وباركت لاختها وطلعت لغرفتها تحت استغراب الكل من تغيرها المفاجئ ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** عرفها من اول نظرة.. عرفها رغم انها لابسه عباتهاوساتره جسمها ..شافها داخله بيتهم وماشيه باللمر الطويل ل وبعدها وقفت ودخلت يدها بالنفوره ومسكت المويا ورشت على وجهها بطفولتها الي اكثر شيء يحبها فيه ..ورجعت كملت مشيها.. تذكر منظرها جمالها الهادي لقافتها المعهوده تنفس براحة وقلبه خفق بشده وقف بطريقها وعيونها الي تشع حب فضحته..وبهمس عاشق تكلم : لـمـى شهقت لمى بصوت عالي وبعدها بلعت ريقها بخوف اول مره بحياااتها يعترض لها سامر ركز عيونه عليها وبابتسامة جانبيه حاول يخفيها من شهقتها القوية : شخبارك لمى رفعت عيونها بصدمه وكل مره يكرر اسمها قلبها يخفق بقوة هزت راسها وبتقطع تكلمت : الحـ ـ ـمـ ـد الله .. ويـ ـ ـن وفـ ـ ـاء ناظرها سامر بحب وتكلم بحنان ولمعه الخوف بعيونها المغطيه بطبقه خفيفه ازعجته : خاااايفه مني يالمـى قبضت يدها بتوتر وبعدها مسكت شنطتها بقوة : هااااالا بس ابي وفاء ضحك على كلامه المتقطع والخائف واعجبها خجلها الزائد وقفتها الخائفه والمائله تدور شي تسند عليه وبابتسامه شقت وجهه : وفاء بالمجلس مع سلطان ادخلي عندهم مافي احد غريب لمى بارتباك وتوتر وتكلم بدون وعي : هاااا لالالالا انا رايحه لغرفتها وبسرعه قدرت تهرب من خياله ولما اختفى عن وجهها وقفت وهي تاخذ اكبر قدر من النفس.. عضت على شفائفها بفرحه.. اول مـره يبادلها الاهتمام .. اول مره يحسسها انها غاليه عنده ..انها لها مكانه لو كانت بسيطه طارت من الفرح \ \ \ وفي المجلس عنـد وفاء وسلطان ابتسمت وفاء مجامله: تفضل سلطان حياك ليش واقف سلطان بعيون مستفسرة : وين سامر سيارته موجوده وماني شايفه وفاء وما خاب ظنها كانت متوقعه انه جاااي عشان سامر.. ماعاد صار تفرق معها كثر اتصالاته عليها .. وزيارته صارت يوم بعد يوم وكلها تخص وفاء وسامر الهدف دخل سامر المجلس و من اول نظره لمح فيها سلطان غمض عيونه وارتاع قلبه شاااف سلطان على هيئة *** انيابه بارزه وسعابيله تقطر.. نفض راسه بقوة وبلع ريقه ودخل بخووف وهي يسلم بصوت عالي : السلام عليكم قفز سلطان و سلم عليه سلام حار : شخبارك سامر وينك قطعتنا سامر ورعشه قويه نفضت جسمه : انا بخير انت الي انقطعت وماعاد صار اشوفك ضحك سلطان ورتب على كتفه : ياااخي تراك غالي ومايحتاج تتغلى دفـه سامر بقوة والرعشه زادت قوتها بجسمه : شيل يدك عني لاتلمسني سلطان بغرابه وعيونها برزت من ردة فعله :سامر وش بلاك زعلان مني سويت لك شيء ضايقتك سامر وهو طالع : مافي شيء ويللا انا طالع ما ابي اخرب على وفاء وطلع وهو يتمنى يركض ركض يهرب من الوجهه المتوحش الي شافه بالمجلس ناظر سلطان بطيفه الخارج ورجع ناظر بوفاء بغرابة : وش فيه سامر تعبان وجهه صاير اسود وانفاسه سريعه هزت وفاء ا كتافها : يمكن عشانه صاير نووومه قليل مره ومايأكل مثل اول سلطان وقلبه مقبوض من شكل سامر : يمكن تعبان او احد مضايقه وفاء وحست بالملل من جلساته الي ماعنده الا سامر وهي لو تمرض شهور مايسأل عنها : مدري عنه ..انا طالعه عند لـمى تبي شيء سلطان بضيق وزفر بقوة : لاتنسين تطمنيني على سامر وطلع ومائة فكره وفكرة خطرت عليه من تغير سامر المفاجئ ***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله *** في خير البقاع وحين التقاء اهل الأرض بأهل السماء وعند صفاء النفوس وراحة القلوب و في اعظم بيت على وجهه الأرض ..حين يستوي الأبيض بالأسود الغني بالفقير المراة بالرجل ..طااافوا بالكعبه وصوتهم مره يرتفع بالتلبيه ومره ينخفض بالدعاء رفع احمد يده عند النور الأخضر وكبر : بسم الله ..الله اكبر فارس مسكه مع احرامه : كم باقي وهذا أي طواف همس احمد بصوت واطي لفارس : هذا الخامس باااقي اثنين ولما مر عند الركن اليماني وكزه احمد : ادعـي الدعاء مستجاب تمتم فارس بادعيه كثيره فيها خير الدنيا والآخرة وبعد ما انهوا طوافهم صلو ركعتين خلف مقام إبراهيم بقلب خاشع لما يخالطها شيء من اوساخ الدنيا ..سلموا وانهوا صلاتهم و رفع فارس يده ودعا ربه ينصره دعا ربه يكشف كربته.. ويظهر الحق من الباطل شربوا من ماء زمزم ودعا ربه بعد ماشرب و بكل موطن من مواطن الدعاء استغله وتوجهه لله بقلب راجي وضعيف وانكسرو فيه لله عزوجل بتذلل وخضوع ...اتجهوا لصفاء والمرة وهم يرددوا (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) البقرة : 158) هـرول لما بدا االنور الأخضر وبين فتره وفتره يستعيدوا نفسهم ويشربوا من ماء زمزم وبعد ما انهوا عمرتهم ..اتجهو لحلاق واحمد حلق بالكامل شعره اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفارس قصر شعره ولما تحللوا من العمره لف عليه احمد وبتهديد واضح من عيونه : اذا رجعنا تواجهه بندر اتفقنا غمض عيونها فارس ورمى احرامه على كتفه : يصير خير احمد بعصبيه : ماهو يصير خير ابي قول وفعل سمعت ..هاااا اتفقنا ولا ناوي تغير رايك مثل كل مره تنهد فارس بقوة ومن كثر الحاح احمد عليه: خلاص اتفقنا ... |
|
|
|
#45 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الــــجزء السادس عشر "لـقـاء الخـريـف " وقفت على الباب وهي تستعيد نفسها وابتسامه خجوله زينت وجهها .. ضمت يديها لصدرها وهي تتذكر كلامه معه نظراته عليها همسه المجنون ..كل شيء فيه تحبه وتعشقه لدرجة الجنون ومستعده تنتظر اخر العمر بس عشان تظفر فيه رجعت دقت الباب وهالمره اقوى من الاولى فتحت غروب الباب وابتسمت ابتسامه باهته : هلا لمى لمى وهي داخله وتفك غطوتها : وش هلا لمى سلمي بالاول ولا حتى السلام صار موضه قديمه لعبت غروب بشفائفها بضيق : افففف انت الداخله وانت المفروض تسلمي لمى وقربت منها وبابتسامه : ولا تزعلي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابشرك وانا اختك بصير حماتك عن قريبه ولا سلفتك على قولة اخوانا الشامين طنشتها غروب ودخلت جوا : زين انك جيتي روعه وشروق محتاجات لك لمى بخوف وتعكرت ابتسامتها واختفت فرحتها : وش بلاهن ...ودخلت الصاله : هاااااي صبابا ناظرتها غروب بابتسامه وتقول بنفسها " هذي الي معطتني درس عن السلام " رفعت روعه راسها بين رجولها : هـلا لمى وينك قاطعتنا لمى بخوف تسرب لقلبها : روعه وش بلاك والتفت لشروق وشهقت بصوت مسموع : وش بلاه وجهك غصب عنها شروق دمعت عينها وتحشرج صوتها : مافيني شيء طنشتها لمى وجلست جنبها وناظرت بوجهها بتمعن : مين سوا فيك كذا روعه بغضب الدنيا كلها : ومين غيره الله يخلف على عمي ضربت لمى صدرها وبشهقه: ليش انت وش سويتي وش الغلطه الكبيره الي خلته يلعب بوجهك كذا شروق بصوت باااكي : والله ماسويت شيء .. والله ماسويت شيء لمى وبسرعه طلعت جوالها وهي تتكلم بضيق : والله ماتجلسهن هنا دقيقه وحده انا ادق على سلطان يتفاهم مع حمود على الاقل يرجعكم عند خالتي بدل ماهو مكنسه عزيزة الساحره روعه : لاتعبي عمرك اصلا امي ماهي موجوده عمي باع البيت وامي راحت مع بندر ولدها حطت لمى يدها على فمها : بندر ..بندر ولد خالت متى رجع ومتى عمك باع البيت شروق ومن يوم انذكر اسم بندر صاحت بصوت عالي وكل ماتذكر انه راح تفقد اخوها تبكي بحرق ماتتخيل ان بندر ياذي احد ان بندر يقدر يقتل مستعده تضحي بالغالي والرخيص بس عشان تفدي بندر ولما تذكرت الذل الي لاقـه بندر على يـد عامر وسامر صاحت بحرقه وبصوت عالي : والله ما راح اجلس هنا ابي اروح لبندر ابي بندر يرجع وياخذنا مثل ما اخذا امي وريحها من ابوووي قامت روعه وجلست جنبها وهي تحاول تهديها وحالها ماهو اقل من حال شروق : اصلن الحين انا وانت مراقبات تشوفي اذا عامر الوسخ حاط على كل وحده حارس يراقبها وكله بس عشان يمسك بندر وبرجاء ورفعت عينها لسماء : يارب تحفظ لنا بندر وتبعده عن عين الحساد دخلت غروب عليهن وهي شايله صنيه فيها عصير ومدتها لمى : تفضلي عصبت شروق لما شافت غروب قدامها وتذكرت كلام بندر : انت ماتفهمي ماقلت ما اشوف وجهك انقلعي الله ياخذك وريحنا منك ناظرت لمى بانهيار شروق وشافت دموع غروب : شروق حرام عليك وش ذنبها غروب شروق قامت وهي تصارخ وشعرها منثور حول وجهها : ذنبها انها اخذت واحد **** *** بيده نجاة اخواني ولا هو قادر يساعدهم ولا قادر يتكلم ويظهر الحق والانسه غروب مطاوعته بكل برود وتخاف تفتح فمها ونادر يضيع منها ولا يزعل عليها واشرت بيدها وهي ترتجف من القهر : يللا انقلعي انقلعي عند نادر الي بعتينا كلنا واخذتيه مدري كيف لك قلب تعيشي مع واحد بيذبح اخوانك وانت ساكته ليش مايعترف بالحق ويريحنا اذا يحبك مثل ماتقولي ليش ياذي اخوانك ليش يعذبهم وهم مظلومين شهقت غروب وكلام شروق صدمها ماهو معقوله نادر عارف حقيقه اخوانها وساكت ماهو معقوله نادر يكره اخوانها مثل عامر وبيذبحهم وهو عارف انهم مظلومين والحقيقه بيده ولا هو راضي يعترف ..هزت راسها بقوة تنفض الافكار الي هاجمتها : انت كذابه مستحيل نادر يكون كذا عصبت روعه وقامت وصرخت بوجهها : ليش ما انت راضيه تصدقي لانك مغفله وبكلمتين بنضحك عليك اصلا نادر مجنون ويحمد ربه انك راضيه فيه وبعدين لو ماخلتيه يعترف بالحق لا انت اختنا ولا نعرفك ويللا ما نبي نشوف وجهك عندنا ناظرت غروب بروعه وبعدها رفعت عينه لشروق ولمى وغصبن عنها طاحت دموعها وركضت ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها بكل قوتها وقفت عليه تسترجع كلام روعه وشروق .. شافت دب نادر الي اهداه له قبل عشر سنين رمته على الارض بكل قوتها ورمت نفسها على السرير تصيح بحرقه وصوت مكتوم .. وهي تحلف بداخلها انها مستحيل تسامح نادر اذا كان عارف بالحقيقه وساكت اذا كان عارف بالحقيقه وراضي ان اخوانها ينظلموا العشر السنين الي راحت *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** ماشين بالسيارة بلا هدف وصوت الموسيقى صاخب وعقولهم شارده.. مرو على كم مجمع دخلوا بعضهم والبعض الأخر طردوا منه . حياتهم بلا معنى يومهم مثل امس وبكره روتينهم ممل وحياة التشرد ذوقتهم طعم الضياع من كاس مــر المذاق اشر عمر بيده لما مروا قدام بنت متحجبة : اقووول وقف خلينا نرقم هالزباله ناظر بسام بالبنت بتمعن وهم يتمسخرو على شعيرة من شعائر الله : خبل انت شايفها حاشمها نفسها ورابطه غطوتها مائة عقده ياااخي فتح عيونك لو بيوم عمر باستهبال وفتح عيونه بكبرها : هذا انا فتحت... وبعدها ضحك بصوت عالي : طالع كيف خانقه نفسها بغطوتها وانا اقووول علامها تكحكح مثل الشياب ضحك بسام وضربه بمؤخرة راسه : ياليتها بس على عيونك.. نفسي بيوم تشغل هذا لف عمر عليه وبعصبيه : اشوفك من يوم ماكتبت السياره باسمك وانت بس تضارب وتنافخ ونفسك عند طرف خشمك بسام ويضرب بوري بشكل متتابع وكانه يطبل : حلالي واذا ماهو عاجبك انزل ودور لك خوي يضفك عمر بقهر : ياشين المذله لاتخاف بكره تطفر وتبيعها وترجع عندي مثل ال*** توسع صدرك بسام بروقان : ال*** ماغيرك يالواطي وبعيد عن شواربك ابيع السياره ..والتفت عليه : تدري راح نفقد ديانا مثل مافقدنا هشام لخلصت فلوسنا مين يدفع لنا اجار الشقه ولا فاتورة التلفون شكلنا بعدها بنشحذ ولا ندور على كنز نسترزق منه عمر باستهبال : عاااادي روح طلع ديانا على كفالتك وافديها بعمرك مااهي حبيبتك الي حتى وأنت نائم تنادي باسمها بسام باشمئزاز : وع هذا الي ناقص احب وسخه كذا تدري انا لو باتزوج باخذ وحده مثل البنت المتحجبه الي مرت قدامنا على الاقل اظمنها لرحت ولا جيت عمر : والله بهذي صدقت والتفت عليه : اشوفك مسرع مانسيت ذيك البنت الي رجيتنا فيها اسبوع كامل بسام وتنهد بصوت مسموع وخفف سرعة السياره: لا والله مانسيتها ولا عمري راح انساها..بس كذا فجأة طلعت من المستشفى وتحولت لخاص ..والخاص دورت فيه ومالقيته وتنفس بعمق وصوت جاف : تدري احس مالي حض بالدنيا كل ماشفت وحده وتعلقت فيها تختفى وماعاد اقدر اوصلها عمر : يارجال وش لك بالحب وبلاويه خلك مثلي لا اعرف احب ولا انحب ضحك بسام بهدوء على كلمته وهو معترف ان عمر عمره مافكر بنت ولا فكر بالحب وحياته عايشها براحه وتذكر شيء وقف فجاة والتفت عليه بكامل جسمه : تعاااال نبي نسوي فلم اكشن فسالم ونخرب عليه فرحتها عمر ونفخ صدره : يعني هالمره مافي زورا اما شيخان ولا شرحبيل الي بالسنافر بسام : يالحليلك ماضيعك غير سبستون شكلي بسفرها عنك عشان هالعقليه تكبر وحرك سيارته على بيت عمه ابو ياسر *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** نزلت من الدرج وصوت الخلخال يرتفع مع كل خطوة تخطيها فستانها حرير موج بالوان الربيع قصير فوق الركبه وماسك على الصدر وكلوش من تحت ويبعث الراحه للقلب وريحه عطرها فائحه وماليه المكان ومكياجها ناعم وهادي عكس ملامحها وقفت بدور ومسكت الدرابزين : اسيل وش مسويه بنفسك وين رايحه اسيل بضيق ونفضت شعرها : يووووه منك نفسي بيوم اروح وماتغثيني وتصدعي براسي بدور وبنفاخ: وانا نفسي بيوم تطلعي محتشمه ولابسه مثل خلق الله وش بقيتي ما انت كاشفته استحي على دمعك هذا الوحده تسحتي تلبسه عند زوجها وانت طالعه فيه عند الي يخاف ربه والي مايخاف ربه اسيل برود : ماعلي من كلامك المهم انه اعجبني بدور بتهديد وصوت مرتفع : اسيل قسم بالله ماعقلتي لخبر ابوووك عن تصرفاتك انت يوم عن يوم تنهبلي اسيل : اففففف منك دائما واقفه لي في البلعوم خليني على راحتي خليني ادور السعاده الي لسه مالقيتها ..كل شيء مضايقتني فيه مليت منك ومن تحكمك عصبت بدور وبصوت غاضب : اسيل احترمي نفسك واطلعي فوق وغير ملابسك وقفت اسيل بوجهها وبتحدي ولمت يديها حول بعض : واذا ماسمعت كلامك وش بيصير ماقدرت بدور تستحمل وخاصة وهي تشوف بنت اخوها يوم عن يوم تضيع و ضربتها كف بقسوة على خدها وصرخت بقوة : يللا انقلعي غيري ملابسك شهقت اسيل وحطت يدها على خدها وبدون تصديق تكلمت : تظربيني يابدور ..تظربيني وابوي لسه مامات ..طيب يابدور طيب يالمطلقه يالعانس اذا ماعلمتك قدر نفسك ماكون اسيل بنت اخوك لبست العبائة ورمت الغطوة على وجهها وطلعت تظايقت بدور من كلامها بس ماهان عليها بنت اخوها تضيع وهي مابيدها شيء طلعت الدرج وقفت عند غرفة وسن ومسحت دموعها الي طاحن من كلام اسيل القاسي ودقت الباب وبعدها سمعت صوتها تستأذن لها : شخبارك وسن لفت عليها وسن بذبول : الحمد الله انا بخير يا ابلى بدور ابسمت بدور على طفولتها : ابلى لسه ماقلنا انسيها وسن باحراج وهزت اكتافها : تعودت خلاص بدور : طيب وش رايك نزل السوق نشتري لك الي ناقصه على بال ماتلاقي اهلك خنقتها العبره وسن : وتظني اني راح القى اهلي بيوم بدور وجلست جنبها واخذت بيدها : خلي امك بالله كبير وان شاء الله قريب هااااا وسن وش رايك ننزل السوق وسن بخجل : خليها بكره اسيل وعدتني ننزل انا وياها السوق ابتسمت بدور وحمدت ربها ان اسيل قدرت تتقبل وسن *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** وقف بسام سيارته عند بيت عمه ابو ياسر شاف سيارة السواق طالعه وبداخلها بنت وقف سيارته معاكس لسياره السواق وسد الطريق بوجهه ونزل بسام وعمر مع بعض طق بسام الشباك السائق : اقووول يالاخ وين رايح السواق بتمتمه هنديه : انت مين يللا روح مافي اعرف فتح بسام باب السياره وشده مع ملابسه وضربه كف على وجهه وبعدها رماه عن وجهه : لما اروح لك الهند تعال خذ حقك وانفخ براحتك هنا لا بس اكنس وامسح فاهم ضحك عمر على بسام والتفت على البنت الي جالسه وراء : شخبارك ياعروسه تمسكة احلام باب السياره وهي تشوي وتنهار : والله لو تلمسني لتندم فاهم ركب بسام بسيارة السواق والتفت لها: افــا يابنت العم تخافي من وليدي عمك الحبيب الي مايقدر ياذي نمله صرخت احلام وتمسكت اكثر بالباب : وش تبي.. وش تبي مني ضحك بسام ونزع الشنطه : ما ابي الا سلامتك وهذي الشنطه عمر بستخفاف : معلش ياااعروسه دوبه ملك وطفران ماعنده شيء يهديه لعروسته وابلشته بنت الناس الله لايبالنا بنت مثلها ...وطلع راسها بحركة عبيطه وهزه : اسمعي وانا اخوك بكره اذا خطيبك ماجاب لك شيء لتزعلي وترجيه بكره ماغير ينطنط على بيوت الناس يسرق ويراضيك اسمعي نصيحة اخوك ترا بسام ماضيعه غير هالحريم ضحك بسام بصوت عالي وكب الشنطه على كبوت السياره وانقهر لما شافها فاااضيه مافيها غير جوال ومي فلاش ومحفظه فيها بطاقة صراف وكامير دجتل وكم مائة وبعض العشرات والخمسينات.. لف على عمر بضحكة : عمورر تذكر البنت الي سرقنا شنطتها ماخذها التسريحه كلها الله لايبالنا عمر : ياحليها الله يستر عليها مابقت شرطه مافضحتنا فيها ول ماغلى مكيجاتها عندها اخذ بسام شنطتها والي فيها ورمى بوسه من بعيد : هذي لك قبل زوجك وركبوا السياره وهم يتضاحكوا ولذة الانتصار اشبعت قلوبهم الفارغة وكانهم حرروا فلسطين من ايد اليهود *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** بقسم النساء وفي استقبال العروسه وبعدما خلصت الكوفيره منها لبست مرام فستانها وقفت عند المرايا المتوسطه الغرفه بطولها وابتسمت باعجاب على نفسها وبعدها لفت على البنات باعجاب تمكن من نفسها : وش رايكم اماني وترفع خصلتها عن عينها : قمر بس ما انت احلى مني زمت مرام شفائفها وهي تناظر بصورتها المنعكسه بالمرايا : مشكله الغرور تدري المفروض يوسف يحمد ربه انك ان ماضيع عمره مع وحده مغروره وشايفه نفسها مثلك عصبت اماني وبصوت مهتز ينذر بالصياح : لاتجيبي سيرته على لسانك ولما حست نفسها باتنهار طلعت من الغرفه ناظرت مرام بنوف ورجعت ناظرت بطيفها: قلت شيء يزعل ..كنت امزح وما اقصد اني ازعلها نوف : اصلا مجرد ماتجيبي سيرة يوسف تنقلب فجأة الله لايبالنا هذا وهي رافضته اجل لو هو رافضها ايش تسوي ثوااااني ودخلت وفاء وفتون وغروب مع بعض وفاء بابتسامتها البرئية : سلام صبايا وين العروسه مرام وعينها على نفسها بالمرايا : لسه ماجاءت.... والتفت لبنات : وش رايكم وفاء بانبهار من جمالها الناعم والجذاب :حلووووه ماشاء الله عليك ومغطيه على الكل دارت مرام بفساتها وبعدها رمت نفسها على الكنب : قولوا يارب عساني اتزوج الي بالي يااااه لو تزوجته صدقوني لكون اسعد وحده بالكون وفتحت جوالها واعطتها نوف : طالعي اخر صوره اخذتها له ناظرت نوف بالصوره وبانبهار: كاشخ اول مره اشوفه بالكشخه وهالزين هذا احلى صوره اخذتيها له نزعت مرام الجوال : اصلا هو طول عمره كاشخ .. وتنهدت بقلق وتكلمت بنبره خائف : مدري وش بلاه له اسبوع ماشفته يارب عساه مافي الا كل خير نوف باستغراب : وانت ماتخافي لو كشفك وانت تصوريه مرام : لا وبعدين هو دائما سرحان ومشغول باله الله يهديه ويفكر لو بيوم يرفع عيونه شوي ويناظر بالي كل يوم تعبااانه عمرها ورايحه المنتزه بس على حسابه وفاء : خليني اشوف اخر صوره اخذتيها له اعطتها مرام الجوال وهي تتكلم : وفاء وش رايك وفاء ومالت فمها : عادي سلطان احلى منه ومرتها وفاء لفتون شهقت فتون بصوت مكتوم لما شافت صورة فارس بجوال مرام بقت مبهوته ومصدومه تاملته فتره طويله كانت تبي تحظن الجوال وتضمه على صدرها وتصرخ ان فارس ملكها لوحدها وماراح ترضى ان احد يشاركها فيه اختنق صوتها وبان انفاسه المتلاحقه وعيونها مافارقت صورة فارس نزعت مرام الجوال فجأة : اشوفك تنحت فيه تراه من متلكاتي الخاصه ما ارضي احد يقرب منه او يتنح فيه مثل تتنيحك ومرت الجوال بدون خجل وبكل جراءه على غروب وهي مفتخره انها تحب شخص مثل فارس ابتسمت غروب ثواااني وسرعان ماتلاشت ابتسامتها والصدمه الجمتها وقلبها ازعجها واذها من قوة نبضه وعيونها مشدوده على صورته وناظرت بمرام باستفسار خائف ومتقطع : مين هذا وكيف اخذتي صورته مرام بطيبتها الي تنافس طيبة وفاء وربما الغباء احيانا : امممم مين ما اعرف غير اسمه فارس ودائما تلاقيه بمنتزه الـ وكان يشتغل سابقا مع ابو عبد العزيز شريك أبوي ولما قامت الشراكه بين ابوي وابو عبد العزيز استقال ولو تشوفيه ياخذ العقل عليه رزه تهبل يارب تحفظه استأذنت غروب بشكل محير ولما بعدت بعيد دخلت الحمام وطلعت جوالها ثواني وهي تستوعب الصوره الي شافتها وبسرعه اتصلت على روعه غروب وعيونها شوي تدمع لما تذكرت فارس : الـو روعه روعه بنعاس : خير يا غروب غروب وشوي تصيح: روعه تعالي.. تعالي واوريك فارس شفت فارس قسم بالله شفت فارس قامت روعه مفزوعه: فارس ..فارس اخوي غروب : ايييه تعالي وانا اخبرك بكل شيء *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** وقف سيارتهم امام القاعه..نزل من السيار وضرب الباب وراه بكل قوته وهو يتكلم بحقد السنين الي مرت وبطعم الفقر الي ذاقه وبحرمان الراحه الي فقدها : طيب ياسالم والله لاخرب عليك فرحتك عمر وعيونها على الاضاءات : خلينا نقفل عليهم الكهرباء ونهبل فيهم بسام : اصلن لو طفينا الكهرباء المولدات الاحتياطيه بتشتغل تلقائيا بس والله خساره كان تسلفنا كلاب جيرانا ودخلناها القاااعه ضحك عمر : ذيك كلاب اليفه لشافت البنت حكت ظهرها في رجولها جاء المحارس وقطع كلامهم : هلا بالشباب القدعان بسام : هااااا كيف التصوير ان شاء الله مثل كل مره الحارس : لاتخاف دنا جهزت كل حاقه وان شاء بتعقبك يسام وهو يكلم عمر : احلا مافي اولاد عمي انهم يسو شكاتهم بقاعه محمد بس ياليتهم لو يسوا الزواج بعد عمر وياشر على بسام : تعال شوف سيارة سالم والله كاشخ شوف العز كل يوم سياره كانه يملك اكبر معارض بالسعوديه انقهر بسام من حلاله الي حارمه سالم و حاول يفتح سيارته وانقهر انها مقفله رمى الشنطه على الكبوت : طيب ياسالم اذا ماحرقت قلبك ماكون بسام انتبه عمر ان بسام مشغول بسيارة سالم لف لحارس واستوفقه : اسمع ابي نسختين من التصوير نسخه لي ونسخه لبسام وياويلك بسام يعرف هـز الحارس راسه بالموافقه وباع دينه وامانته بدارهم معدوده *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** |
|
|
|
#46 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
جالس بينهم بكبرياء وهو يلعب بطرف السبحه وظهره ممتد بطوله على الكنب وعينه على الساعه ينتظر وقت دخوووله لف عليه محمد وهمس بصوت ضاحك : يارجال اثقل فشلتنا كل شوي تناظر بالساعه
ضربه سالم بالسبحه وناظره بازدراء : ياثقل دمك مسح يده محمد وبصوت مكتوم : ياشينك لحبيت تقول ولد توه مفطوم عن صدر امه عصب سالم وبانت حمرة عيونه : محمد انطم ولا تندم جاء عامر ومعه نادر وسلموا على سالم وباركوا له عامر : مبروك ياولدي عمي سالم بابتسامه : الله يبارك فيك وعقبالك عامر: بالوقت الحااالي ما ظن بس دعواتك جلس عامر ونادر جنب محمد من الجهه الثانية ثوووواني والجوال يتصل .ناظر سالم بالجوال واستغرب الرقم الغريب وطنشه ورجعه بجيبه اتصل ولمره الثانيه قفله كان متوتر وماعنده وقت يرد ولما حس بالازعاج رفع الخط وبضيق رد : الــو بسام بصوت ساخر: شخبارك ياعريس سالم بشك من نبرة الصوت : مين بسام : افا ماعرفتني وهذا واحنا اولاد عم وتربينا سوى شهق سالم بصوت حاقد: بسام يامال الفقر ان شاء خير وش تبي بسام : الفقر ان شاء ياكلك مثل مااكلني وعلى فكره لاتنافخ ترا احلام عندي اذا تبي سلامتها خلك متحرم معي قام سالم مفزوع بين نظرات الكل وطلع برا وشي بداخله هوى بالقاع : كذاب حركاتك قديمه وسخه زي وجهك بسام بشماته وصوت متشبع فيه الحقد : اذا ما انت مصدق اطلع وشوف شنطتها على سيااارتك ولو اعرف ان بنت عمي بالجمال هذا ماتركتها لك بس وش نسوي كل شيء قسمه ونصيب قفل سالم الخط بوجهه لطلع لشارع بسرعه وقف بدون حركه وكل شيء فيه تيبس وتصلب لاقي شنطة احلام على كبوت السياره اخذ الوال بيدين مرتجفه و اتصل علي احلام وطار عقله لما شاف جوالها مقفل جن جنونه وصار يمشى بالشارع بدون عقل وهو يتصل على بسام ومستعد يضحي بالغالي والرخيص من اجل احلام دق الجوال توقف قلبه لحظات لما شاف رقم احلام يتصل بك وبسرعه رد: هـلا أحلام بسام بنذاله : شفت اني اخاف الله و ما اكذب عليك اصلن الي يكذب ربي يحطه بالنار صرخ سالم بصوت عالي وتهيا لنفسه انه شوي ويصيح: وش تبي باحلام يال*** بسام : لا لا لا ماهقيتها منك ياولد عمي تسبني وحرمتك بحمايتي قاطعه سالم ونار تاكل بجسمه وحاول يتكلم بهدوء : انا مستعد ادفع الي تبيه بس اترك احلام بحالها بسام برود : خمسين الالف وكاش بعد سالم : خلاص دقائق واجهز لك المبلغ بس احلام مالها دخل تراها بنت عمك ومن عرضك والي يمسها يمسك بسام بضحكة عااااليه : لاهونت ابي مائة الالف ماطلبت غالي ولا هذي احلام دلوعتك وهي صغيره ومعك نص ساعه ماشفت المبلغ احلام الليله بزفها لنفسي صرخ سالم ونار اكتوت بجسمه : تخسا يال*** قفل بسام الخط بوجهه وهو صار يصرخ بالشارع مثل المجنون .. وين يروح البنوك الحين مقفله والصرفات ماتسحب الا خمس الالف والباقي غير يمر اربعه وعشرين ساعه ناظر بالساعه وين يجيب له المبلغ وال**** محدد له وقت ماكان عنده عقل يفكر دخل القاعة نادى محمد وسحبه معه برا محمد بحيره وعبس بوجهه: خير وش صاير سالم : هات صرافتك وروح جيب صرافه عيال عمي الشاعر واسحب لي الي تقدر محمد : سالم عسى ماشر سالم بجله وعينه على الساعه : ماهو ماهو قته ومشى وماهو عارف وين يروح اخذ صرافه ابوه عمه ابو ياسر ولد عمه ياسر ومازن ولد عمته.. طلع و ركب السياره وقف عند كذا صرافه سحب الي يقدر عليه وبعدها حرك لصرافه ثانيه وهو يسوق بسرعه عاليه مـر على عجل عند واحد من اصحابه وسحب منه عشر الالف تذكر ذهب امه ..واخذ كل ذهبها وبقرار نفسه انه راح يعوضها كل الي يهمه احلام تسلم وقف سيارته عند باب القاعه لما قدر يجمع المبلغ وثواني وسيارن محمد وراه فتح محمد باب السياره ورمى عليه الفلوس : هذي خمس واربعين الالف مني ومن عيال عمي الشاعر بس خير وش صاير اخذ سالم منه الفلوس وطنشه وحرك السياره بعد ماسكر الباب بكل قوته تحت ذهول محمد وقف بعيد على زاويه من الزوايا القاعه واتصل على رقم بسام بيد مرتجفه وتكلم بهلع : جهزت لك المبلغ وين اشوفك بسام بابتسامه : ثواني واكوووون عند القاعه نزل راسه على الدركسون ماهو متخيل ان احد يلمس احلام يضرها ان احلام تندس بدون ذنب ويمكن ذنبها ان سالم زوجها دقائق بطية مـرت لمح نور سيارة بسام غمض عيونها بحقد ونزل من السياره بثقل وسحب الفلوس معه مد الظرف ولما حس بالخوف : وين احلام سحب بسام الظرف وضحك بصوووت عالي : ههههههه ياحليك انت من جدك اخطف احلام بكبرها اول مره اكتشف نقاصة عقلك ولا متاثر بافلام لهدرجه وصح مبروك عليك احلاموه ياعاشق الغبر ترا مدري وين ارضها..وركب السياره وفر هاربا عصب سالم واقسم بين نفسه ان احلام لصار لها شيء غير يذبح بسام ركب السياره بحالة جنون ودخل من البوابه وضرب بوري ويده بالجوال يتصل على مرام ردت مرام بابتسامه : هلا سالم سالم بصوت محروق ومعصب : بسرعه انقلعي البسي عباتك وتعالي بمجلس العريس مرام بخوف :وين بنروح عصب وصرخ بحده : يلا انتظرك شافها جااايه وهي تسكر بعباتها وتلف الثمه حول وجهها فتح باب السياره : يللا اركبي مرام وعيونها على سالم : سالم وش صاير وش فيه طنشها وبسرعه حرك السياره وطلع من البوابه : احلام في أي مشغل مرام : مشغل الــ ليش سالم ويده ماسكه بالدركسون بكل قوته : الحين تنزلي وتناديها لو ماخلصت المهم تجي فاهمه مرام بخوف وعيونها على الطريق : خلاص دقائق وقفت سيارة سالم ونزلت مرام ولحظات عدها سالم مثل الدهر جت مرام ومعها وحده عرفها من اول نظره انها احلام تنفس بقوة وارخى جسمه على المرتبه براحه نبظات قلبه رجعت لوضعها الطبيعي احلام بخجل وهي تجلس وصوتها هامس لدرجه مايسمع : السلام عليكم رفع سالم المرايا وبصوت هادي : وعليكم السلام ..احلام وين شنطتك وجوالك احلام بتوتر وهي تفرك بيدها بقوة وخافت تقوله عن بسام : انسرقت ابتسم براحه وحرك السياره واقسم غير يبربي بسام على حرقته لقلبه طووول الطريق ساكتين الا صوت انفاس سالم الحاده وهمسات مرام واحلام الخافته دخلت السياره من البوابه الكبيره نزلت مرام : احلام يللا سالم : ادخلي انا انزل احلام فتح باب السياره مسك يدها وغصب عنه نزلت دمعه صغيره من طرف عينه اختفت لمعتها مع كثافه رموشه: هاتي يدك احلام باحراج وتكلمت بهمس وخجل : مشكور انا انزل بروحي مارد عليها سالم ومسكها مع يدها ودخلوا قسم استقبال العروس يبي يطمن عليها ويتاكد انها بخير بعد ماقدر بسام يستغفله ويخرب عليه فرحته ناظرته احلام بنظره خاطفه وابتسمت من اعماق قلبها لما شافته متغير كثير بالثوب وبشرت مفتحه كثير عن اول وكانه شاب بداية العشرينات رفع عينه لها لما شاف نظرتها الخاطفه وقرب منها وهمس بصوت هادي : مبروك نزلت احلام راسها :الله يبارك فيك ابتسم سالم لما شافها لسه مافكت عباتها : ماتبي تفك غطوتك وتريحي نفسك من هالعباية بلعت ريقها بخوف وبعدها عظت على شفائفها لما تذكرت فستانها العاري ولا قدرت ترد عليه قرب منها لدرجه حست انفاسه تحرقها وهي بدورها تراجعت خطوات بسيطه مسكها مع اكتافها وفك لثمتها وتاملها لحظات بذهول و بحركه سريعه باسها على خدها وطلع قبل مايشوف ردة فعلها استوقفته عزيزة بعد ماشافت انبهار سالم باحلام وبحسد اكل قلبها نادته بصوت واطي : ساااااالم تظايق من صوتها و ماكان له نفس يشوفها نفسيته تعبانه.. وقف بوسط الصاله وناظر بالمكان : انت ماتفهمي اقولك انسيني ولا تخلني افهمك بطريقتي الخاصة كيف تنسيني عصبت عزيزة وبنفاخ : لا تهددني انت ناسي ان مستقبلك بيدي انقهر سالم وتلون وجهه بالغيظ: قسم بالله لو بيوم فتحت فمك المصير الي راح الاقيه بتلاقيه وانت تعرفي مين سالم ولاتنسين انك انت الي اظطرتيني العب بالنار عزيزة : ما اهو انا الي اتهدد ومافي شيء يثبت كلامك ياولد عمي سالم بشموخ وقف بوجهها : ونادر ناسيته عزيزة باستحقار وضحكة بصوت عالي : هههههه نادر مجنون والمجنون مرفوع عنه القلم ناظرها بحقاره وهو تعبان ومنهار من الداخل وماراح يدخل معها مشادات هو بغنى عنها طنشها وكمل طريقه واول مره يحس اعداءه كثير *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** جاااالسه بينهم وهي مصدومه وماهي متوقعه ان هذي هي فتون اخت وسن وبنت اخو بسام الحين عرفت ايش سـر العلاقه بينهم بس كلام مرام حيرها كيف بسام مايعرف عنهم شيء وهن مايعرفن عن عمهن وهي شافته عند وسن زفرت بضيق وهي ابدا ماهي مستوعبه الكلام ابتسمت بفرحه لما لمحت مرام واماني قاموا يرقصوا وتركوها مع فتون لعبت اسيل بطرف المفرش وبعدها رفعت عينها : يعني انت بنت سعيد ولد عم احلام هـزت فتون راسها : ايووووه اسيل ببراءه وعفويه حاولت ترسمها على وجهها بصعوبه: يابختك باحلام ومرام تراهن ينحطن على الجرح ويبرا بس صح انت ماعندك اخوات فتون بغصه : الا عندي اسيل باستدراج : وينها ما اشوفها دمعت عيونها ولفت وجهها : مارضت تحضر ان شاء تشوفيها قريب ابسمت اسيل بلؤم : وش رايك ترقصي معي فتون : ما احب ارقص واصلن انا ما اعرف اسيل : براحتك ولفت وجهها ورجعت تناظر بالرقص وعلى وجهه ابتسامه غامضة مستحيل تفرط بوسن مستحيل تخبر احد عنها .. راح تحافظ عليها لين ما تاخذ حقها وبعدها بتخبر اهلها عنها ...لاقت الشيء الي تكسر بسام فيه وتمسكه بيده الي توجعه فكرة بافكار سخيفه وهي تتكلم مع نفسها .. " امممم اوقع بينهم واخليهم يحبوا بعض اممممم لا مايصلح ..اخلي عمر يحبها وبسام يكشفها اممم لا ابي شيء كبير" زفرت لما عجزت تلاقي حل والي مستغربته ومحيرها اكثر ان بسام من اصحاب الملايين وش صار له وليه الفقر واضح عليه حمدت ربها ماعاد تحتاج لديانا طول ماعندها وسن وقامت وطلعت على الطاوله واخذت شالها وربطت على خسرها ورقصت وهالمره بفرحه عمرها ماحست فيها ولعبت بجسمها بخفه وهي تتمنى انها طير من فرحتها *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** جالس قريب من عمه ابو ياسر وعمه ابو سالم يسمع سوالفهم وضحكاتهم وهو متضايق وحظوره واجب ولازم يوديه وكل تفكيره بشروق الي لها يومين ما اعاد صار يشوفها او يسمع صوتها ..ولا يقدر يسأل احد عنها يكشف نفسه اكثر من كذا قرب منه نادر وهمس له : عامر وش بلاك من يوم ماجيت وانت بس سرحان تنهد عامر بصوت موجوع وعبس بوجهه : انت الي وش بلاك من ذاك اليوم وانت ماتكلمني وماكني اخوك تضايق نادر: انت عارف انت وش سويت ولو واحد مكاني قاطعه شهور ماهو ايام عامر بندم وضح من صوته : ياخي غلطه وامسحها بوجهي نادر : عامر كل شيء ولا العرض البنت تقدر تسامحك وتنغاظ عن أي شيء الا عرضها هو راس مالها تضايق عامر من تصرفاته المتهوره : والله مدري وش بلاي احيانا اعصب وما اقدر املك نفسي وبعدها اندم على طووول نادر : بس هذا ماهو حل بكره كيف بتعيش مع زوجتك وتربي اولادك على هالطريقه عامر: وين الزوجه الي تحبني وترضي كبرائي انا قبل ما احب زوجتي الي افكر ارتبط فيها ابيها تحبني قبل ما احبها تهتم فين قبل ما اهتم فيها وهي من تبادرني بالحب وتحسسني برجولتي وتكوووو قاطعها نادر بحده وصوته ارتفع : عامر انت دائما تحب تاخذ وعمرك ما اشوفك تعطي حتى بالحب تحب تاخذه دائما الانانيه واضحه بافعالك تتوقع لـو تزوجة أي وحده ومشوار الحب لسه ما انبني بحياتكم تتوقع حياتكم تستمر ولا تنتظر الحب مع السنين ابتسم عامر و اول مره يحس انه يقدر يقدر يتكلم عن الحب يقدر يعبر : تدري اول مره اكتشف ان الحب ممتع عشان كذا ابي اتمتع بزوجتي ولا راح ازواج الا الي احبها ابتسم نادر وصغر من حدة عيونه : على فكره مايحتاج تخبرني مين هي الي تحبها لانه واضح بعيونك والكل ملاحظ عليك قام عامر مفزوع وناظر بنادر بشك ومايدري ليش ارتبك وتوتر و خاف ان نادر يواجهه انه يحب شروق عبس بوجهه وطلع برا القاعه *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** دخلت من القاعه وهي لابسه هادي جدا فستان اسود ساده ماسك على جسمها وبارز أنوثتها ومفتوح من جنبها فتحه متوسطه.. وبوسط خسرها شرائط على شكل حزام باللون الاحمر ومتده بطول الفستان.. ماكان عندها وقت انها تتفن بنفسها او حتى تتكلف بمكياجها وشعرها فاكته بطوووله دخلت القاعه تحت انظار الكل وصوت الدقاقها فجر اذانها لمحت غروب من بعيد واشرت لها بيدها شافتها غروب وقفه واستأذنت من البنات وطلعت لروعه سحبتها روعه وهي تتكلم : تعااالي وين شفتيه غروب: لحظة بخبرك السالفه ...و توسطت الطاولات وقفت عند مرام : لو سمحتي مرام ممكن جوالك ابتسمت مرام بتودد : تفضلي اخذته وطلعن برا القاعه تحت استغراب روعه : مـد الجوال ماهو هذا فارس وافتحي المجلد كله صور خاصه فيه فتحت روعه فمها وجحظت بعيونها : والله هذا فارس شلون وصلها صورها وش علاقتها فيه غروب : مدري وتراها تعرف عنه كل شيء روعه : طيب روحي ناديها طلعت غروب ونادت مرام من حبها لفتون الي حستها قريبه لها وسحبت وطلعن بر القاعه ابتسمت مرام بطيبه : هـلا روعه سفهتها روعه ورفعت الجوال بيدها : شلون وصلت لك صور اخوي بلعت مرام ريقها وبخوووف وعيونها مصدومه : فااارس اخوك روعه : اييييه اخوي ..اخوي قوووولي وش تبي فيه وليش جوالك مليان صورره شهقت مرام وتراجعت على وراء والصدمه شتتها بكامل ولا هي قادر تربط الكلام بعضه : فارس ..حارة الشقاء ..ناصر ولد عمي ضربتها روعه كف على وجهه : اييييه فارس اخوي قاتل ولد عمك ناصر وصرخت بصوت عال وهي منهاره وتتكلم بصوت عالي وتنافخ من القهر : قووولي لي وجاب صورة اخوي عندك انت انسانه ****ه سافله ماراح تكوني افضل من بنت عمك لهدرجه تبي تنتقمي منا لهدرجه يهمك ولد عمك الميت وتلاحقي فارس بكل مكان ايش غرضك وايش تستفيدي بكت مرام بصدمه ليش كل الي تحبهم مجرمين بالاول بسام وكيف كان يستغل ضعفها ويسرق منها كل شيء.. والحين فارس الي كل يوم تروح المنتزه بس عشان تكحل عيونه فيه واخرتها طلع هو قاتل ولد عمها اما فتون كانت مصدومة ما توقعت ان فارس له اهل فارس قاتل والي قتله ولد عم ابوها تابعت المشهد اسيل من بعيد ولما شافت شكل مرام المنهار تقدمت بكبرياء : هي انت وش شايفه نفسك جالسه تنافخي على البنت وتضربيها كانها شغاله عند ابوك دفتها روعه عن وجهها : انت مالك دخل يال****ه الكلام بيني وبينها فاهمه عصبت اسيل ومسكتها مع يدها بقوة : اذا مفتخره باخوانك تراهم حثاله والمفروض دسي راسك بين رجولك من بلاويهم ومدت الجوال : طالعي صورة عمر كيف حاظن بنت بكل فخر ولا مستحي من نفسه والمفروض اخوانك ماتفتخري فيهم .. شهقت روعه من منظر عمر المقزز ماتخيلت ان عمر الهادي والمسالم .. عمر الي كان ينضرب فيه المثل بهدوء واخلاقه محتظن عاهر وصوره الكل يتناقلها ابتسمت اسيل براحه لما شافت انهيار روعه واخذت مرام معها وشيء بداخله انتعش واثلج بفرحه غريبه بقت فتون وعيونها لسه ماهي مستوعبه الي شافته والي سمعته لحظات كل شيء حلو تبخر منها صحاها صريخ روعه وهي تصيح :وانت ان شاء بتقولي بندر كان قذر مثلهم وله سوابق بالبنات مثل فارس وعمر ناظرتها فتون بعيون امتلت بدموع وبلعت ريقها وانفاسه صارت تتقطع همسة وكررت كلمتها ودموعها ماكفت : فارس **** .. اخوك **** .. تعرفي وش معنى اخوك **** .. كان بيتزوجني ويضيع عمري معه كان يضنني ضائعه مثله ويسهل عليه يضحك علي الله لا يسامحه على كذبه علينا قاطعتها روعه ودمعت عيون وتغيرت نبرة صوتها : انقلعي عن وجهي انقلعي مسكتها غروب بيدها وطلعتها معها بحديقة القاعه وصدماتها اليوم كانت كفيله انها تقضي على قلبها *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** صحت من النوم وشافت الساعه الحاديه عشرا مشت خطوات متراقصه على السرميك وبروده نزلت تحت السرير دور شبشبها قفزت على السجاد بعد ما برودة الارض اوجعتها تكلمت بضيق : اف مافي غيرها روعه ما خذه شبشبي ناظرت بصورتها المنعكسه على المرايا وبرقبتها المليانه خدوش واكتافها فيها ضربات محمره واطرافها ازرق داكن شفت سرير روعه فاضي وغروب خافت من الظلمه نادت روعه وقرات الورقه المكتوبه على التسريحه " انا رايحه الشبكه" مزعتها ورمتها على الارض بضيق فتحت الشباك شافت سياره سامر طلعت من الوابه والحارس قفل الباب وراه فكرت خطرت بالها قفزت بسرعه ونست برودة الارض لبست عبايتها بعدها رمتها ولبست عبائه على الكتف ولف طرحتها وبطرفها تلثمت ناظرت بنفسها باستحقار وبعدها فكت الطرحه وحطتها على اكتافها لأطواري وخوف دخول احد مفاجىء وطلعت بالحوش و هبت نسمات براده ورعشت بجسمها نادت الشغاله بصوت مبحوح : هي انت فيه احد في البيت الشغاله : لاماما كله فيه روح دخلت من باب المطبخ طلبت الطباخه تعدا لها شيء ساخن على بال ما تنهي مهمتها ناظرت بالصاله الكبيره والاثاث موزع بشكل امريكي والفخامه ميزة المكان ابتسمت بفكره الي مرت بالها انها هي تكون صاحبة هالبيت طلعت على الدرج وهي تركض وبعدها وقفت بوسط الصاله وتذكرت غرفة عامر لما كان ينطنط هي روعه على سرير فتحتها بسرعه وناظرت باثها المرتب ولما تخيلت شكل عامر حست بالاشمئزاز والغثيان قفلتها بسرعه ودخلت على الممر الطويل تدور غرفة عزيزة فتحتها وانقهرت انها مسكرتها وشكت ان بغرفتها اشياء مهمه لانها ماتطلع الا وهي قافلتها \ \ \ كان وقف عند الملحق لحظات وهي تذكر الساعه الي دخل فيها عند شروق وكيف بثواني قلبت عقله ونظره وحده منها ضيعته.. تنهدت بقوة وتذكر الكتاب الي كان يقراه " صراع من اجل الحب " وضحك مين كان يصدق انه بيوم راح يحب .. ولما يحب يحب بنت حمود و اخت بندر وبنت عم فارس ..حس بالبرود يجتاحه ودخل الفله وهو يجر نفسه قدامه بثقل طلع على الدرج \ \ \ حست شروق بخطوات على الدرج وبسرعه لفت وجهها بطرحتها ومشت بعجله وهي ترفع عباتها لاتتعثر فيها شهقت بقوة لما شافت عامر قدامه وضرب ابوها لسع بجسمها وتوسلاتها وصريخها كل تذكرتها ومن الخوف دمعت عيونها وحست ان عامر ما راح يرحمها \ \ \ كل شيء توقعه الا وانه يشوفها الا ان عينه تقع بعينها بعد الي سواه فيها حاول يتراجع وينزل الدرج ولا كانه لمحها بس هيهات لعامر يبن انكساره غمض عينه وفتحها اكثر من مره نادها بدون وعي ومايدري ليش نادها ولا ايش يبي فيها وشوفتها قلبت موازينه : شروق ..شروق صوته صحاها من صدمته تمنت ان ربها اعطاها شوي من قوة روعه وجراتها عشان ترد عليه وتعرف تاخذ حقها منه بلعت ريقها وحاولت تسعف نفسها وبعدها خطرت بالها فكره وضحكت بخبث وحاولت تبعد الخوف والتوتر عن كلامها لفت عليه ببرود كبرود الصقيع : اشفيك نادر جالسه اعدل غطوتي عبس عامر بوجهه معقوله ما عرفته معقوله ماتفرق بينه وبين اخوه ابتسم على فكرتها وبلحظة قرر ينتحل شخصية نادر تكلم وعيونه تاكل مقاطع جسمها والشيطان ارسل سهامه: وش مطلعك فوق حست بالنار تلسعها من نظرته المتفحصه نظرته لها غريبه مستحيل احد يصدقها لو قالت انها نظرة عامر نظره محب تحس بنظراته وبكلامه وبتوتره بس لو قالت لروعه اكيد بتضحك عليها اكيد بتسخر من كلامها ومستحيل احد يصدقها ابتسمت وحاولت تشغل نفسها عن نظراته : كنت ادور عليك غروب تتصل عليك وماترد واتصلت تقول تعال روحها ابتسم عامر لما حس بنبرة صوتها وهي تكلمه بكل عفويه : طيب ماكان الوقت بدري شروق حمدت ربها ان عامر غبي وان الكذبه مشت عليه وتشجعت : لا هي تعبانه ومالها خلق تجلس خاصه بعد الحركة الوسخه الي سواها اخوك ال**** قطب عامر وجهه وناظرها بضيق : مين تقصدي شروق وحاولت تظهر البرود وهي تنطق اسمه : هو فيه غيره عامر مع احترامي لاخوك هو انسان **** واطي جزمه مدري كيف ربي موفقه بحياته وهو ظالم الي حوله انقهر عامر من تهجمها عليه وحاول يظبط اعصابه ويهدي نفسه وهي يتعوذ من الشيطان الرجيم : ليش كل هالكرهه لعامر شروق بابتسامة منتصر ان الي بقلبها كله طلعته على عامر : وليش اكرهه انسان تافه حتى ما افكر اني اعبره بحياتي واستخسر اني اضيع عليه وقتي حتى لو كانت مشاعر الكرهه استحقره فيه غمض عامر عيونه لحظات وضحك بين نفسه باستخفاف لما ظن ان زوجته بالمستقبل هي من تحبه وهي من تبادله بالمشاعر حس بالغباء لما فكر بشروق وضيع وقته بالفكير فيها وهي حتى الكرهه متخسره تضيعه فيه ومهمشته بحياتها : طيب انا وش دخلني وصلي هالكلام لعامر شروق بنظرة قويه : مايهمني انه يوصله او مايوصله شخص ظلمني وظلم اخواني وعمره مافكر بعقله قبل مايظلم دائما بنظر نفسه هو الصح والكل غلط كسر عامر نظراتها القويه وتنهد بضيق : هو معترف انه ظلمك بس اخوانك لازم ياخذوا جزاءه شروق وصوتها اختنق وذكرى بندر احزنتها : اخير اعترف انه ظلمني بعد وش بعد ماحرمني دراستي وحرمني ان ارفع راسي بين الناس او احط عيوني بابوي .. عامر بصوت عاشق متعذب بحرمان : بس يمكن ظلمه لك معه حق وحده نائمه برا بيت اهلها يومين ونازله مع رجال اكيد هو بيزعل قاطعته بشده وعينها لاول مره تلتقى بعينه : وباي حق يزعل زوجته ولا اخته ولا شيء ثاني انا ما اعرفه توتر عامر من نظرتها الغريبه ونبرة التحدي بصوتها : مدري اسأليه هـو شروق وهي تكابد الدمع اللي بعيونها : مايهمني اسأله لانه مثل ماظلمني ظلم اخواني ومثل مافكر بظلمه لي ماراح يفكر في ظلم اخواني دائما الغضب معمي بصيرته. هو مستحيل يفكر حتى لو يفكر بيكون تفكيره متاخر وقته ماراح ينفعه تفكيره. رفع عامر حاجبه وباستفسار محير : وش قصدك شروق وزفرت بضيق وبعدها كحكت بصوت ماهو واضح من قوة عطر عامر المركزة : لو يحقق على ان اخواني مظلومين ماهم ظالمين وانه يحقق عشان يبرئهم ماهو يدينهم وان فيه طرف اخر قاتل وقتها صدقني ماراح ياخذ منه وقت وكل شيء راح يظهر سكت عامر ثواني اول مره احد يوجهه كلام مثل كذا هو دائما ضد عيال حمود ليش مافكر بيوم انهم مظلومين انهم مالهم يد بمقتل ناصر وفيه يدا ثانيه .. ادله كثيره اثبتت براتهم وهو ولا بيوم فكر يحل القضيه بحل ايجابي.. الغضب اعمى بصيرته .. ابتسم وانشق ثغره عن ابتسامة فقدها سنين على الفكره المفاجئه الي خطرت باله : ولو وصلت هذا الكلام لعامر وعامر لو بيوم كان فرج اخوانك على يده ايش بتكافئه رفعت شروق نظرتها ولما حست بعيونه تاكلها نزلت نظراتها وابتسمت مسايره :اممممم ماعندها شيء تعطيه الا انها اذا قدرت بيوم انه احتاج لها ماراح تقصر عليه بشيء ....ونزلت من عنده وهي تدعي ربها ان عامر يكون فرج اخوانها على يده وقتها بتكون عند كلمتها واذا احتاجها مستحيل تخيبه *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** دخلت نوف الغرفه بهدوء وابتسمت لما شافته قدامه جالس يتصور مع اخته احلام غطت عيونه باناملها الصغيره : حزر انا مين ابتسم على حركتها الي ماتغيرها ومسك يدها وسحبها عن عينه : ومن بتكوني يعني اكيد نوووف نوف بدلع: وش رايك ...ودارت قدامه برشاقه وخفه : حلووووه تكلم ياسر باعجاب وصورتها واتهزاز جسمها قدامه وتره : قمر والقمر تنازل عن ليلته وتركها لك ضحكت بنعومه وبعدها ضحكتها وضحت : ياقلبي يايسور فرحنتي واحسك دائما تجاملني كثير تأملها ثووواني وعيونه تلمع بلهفه وشوق وحب : وليش اجامل والله من جد انت قمر مسكته نوف مع خسره واشرت لمصوره الي كانت تصور احلام : خذي لنا صوره انتفض جسم ياسر وابتسم بصعوبه وناظرها بنظره غريبه ابتسمت احلام ابتسامه غير واضحه وهزت راسها باستنكار على حركات نوف الماسخه لفت المصوره عليهم: حط يدك على خسر البنت عشان تطلع الصوره احلى فتح ياسر عيونه بكبرها ومستحيل يمسك خسرها.. مستحيل يطى النار برضاه نوف : يللا ياسر خلينا نتصور المصوره وتنافخ : يللا انا بقول ايش عصب ياسر وحاول يخرج لنفسه مخرج: اقول لاتنفخي ويللا اطلعي برا عندي كلام مع اهلي خاص عصبت نوف وضربت بالارض بقهر : ليش تطردها خلينا ناخذ صور ياسر بهدوء عكس مشاعره المشتعله بداخله : بناخذ صور لنا خاصه بس ماهو الحين انقهرت نوف منه وطلعت وهي زعلانه وضربت الباب وراها بكل قوته احلام وتناظر بالباب : ليش زعلت نوف ياسر بضيق وصوت متنفرز : دلووووعه واحيانا دلعها مايعجبني احلام: معاااك حق وفيها جراءه ماشفتها على احد الله بيكون بعونك رمى ياسر نفسه على الكنب : امنيه وحده اتمناها اني اشوف مستحيه خدودها متلونه بالحياء الله يهديها ماهي مقتنعه اني زوجها ماهو اخوها مازن وكل معاملتها مع مازن اشوفها معي مافي فرق ابدا وهذا الشيء يزعلني احلام : والله لاتلومها ملكت عليها وهي بالمتوسطه ولكم الحين ثلاث سنين واكيد بتتعود على كذا خاااصه اني اشوفك اخجل منها تضايق ياسر من خجله الواضح : والله ماهو بكيفي مهما حاولت مقدر وكمان حركاتها متساعدني اني اقرب منها أي خطوة ابتسمت احلام لما تذكرت جراة سالم وتلونت خدوها بالحياء وبعدها لفت وجهها تنتظر وقت الزفه *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** |
|
|
|
#47 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
بقسم الرجال ...جالسين سامر وسيف مع بعض وهم يتضاحكوا واصواتهم واضحه
دخل سلطان القاعه و تضايق كل ماشاف سامر الا يكون معه سيف حس ان سيف له علاقه بمقاطعه سامر له لمحه سامر سلطان وبسرعه اعرض عنه وسلطان حس بالضيق من نظرته وتشجع وجلس جنبه : شخبار سامر ارتاع قلب سامر ونبضه صار سريع حاول يتمالك لايصرخ ويهرب قدام الناس من منظر سلطان المخوف وسيف استغرب نظرات سلطات القويه وهو يفكر ماهو معقوله السحر اصاب سامر وما اصاب سلطان والي شكه نظرات سلطان القاتله حس بالقهر بس ما همه سلطان كثر ماهمه سامر تثاوب سامر بشكل ملحوظ وموجة صداع دوخته : انا بخير وش جلسك عندي انت ما تفهم كم مره قلت لك ما ابي اشوف وجهك انصدم سلطان من ردة فعل سامر وقام متضايق : فيك الخير ياسامر انا اريحك من وجهي ضحك سيف على صدمة سلطان و حط رجل على رجل وباستفسار : الا صح ياسامر سلطان بيطلق وفاء رفع حاجبه سامر وبغرابه : ماسمعتها الا منك وش فيها وفاء يحمد ربه سلطان انها رضت بواحد مثله سيف : عااااد سلطان يقول انه ماهو مرتاح لها وشكله شاكي على اخته ليلى وليلى مخبره اخوي سالم وسالم يسألني سامر وطلع سيجارة وشغلها ومص بضيق : مدري لاتسالني انا راسي مصدع وانت تصدعني زياده بسلوفك سيف : افا ما اعاش من يصدعك تعال معي البيت اخلي اختي بسمه تسوي كاسه شاي من يدها يحبها قلبك سامر وناظر بالساعة : ما كان الوقت متاخر واستحي من اهلك سيف بالعكس اهلي كلهم يحبوك وخاصه امي دائما تدعي لك يللا نلحق على بسام لاتنام وتفوت علينا كاسة الشاي من يدها *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** في سيارة مازن وعلى الساعه الرابعه فجرا شافها ماشيه مع امها وابتسم لها وحرك المرايا الاماميه وركزه نظره على جسمها المغطى بالسواد ركبت بالمرتبه الي وراء وامه ركبت جنبه..تكلم مازن بحقاره وحاول يلين صوته : السلام لله يافتون فتون بنفاس مرهقه وامال محطمه ولمت يدها حول نفسها : رديت السلام بس كيف بتسمع وانت مشغل الاغاني بصوت عالي قصر مازن صوت المسجل والتفت عليها : يرضيك كذا انقهرت منه ومن قلة ادبه حتى من امه ماهو مستحي وطنشته ولا ردت عليه التفت مازن امه ومن داخل منقهر من تطنيشها وهو يتوعد لها : يمه شفيها فتون ماترد لايكون احد مضايقها ام مازن والتفت عليها وبحنان : فتون وش فيك متضايقه غصب عنها تحشرج صوتها كل لحظه حلوه الا تنقتل وهي مهدها ولا يمديها تفرح فيها هزت راسها بمعنى لاء .. ولفت وجها لشباك تتامل الوحه الظبابيه الي حجبت عنها الصوره ثواني وركبت نوف وهي تتذمر وتسب : اففففف ليش روحتنا بدري ومن متى حظرتك تحن علينا مازن وحاول يهدي من نبرته المنفعله: لاياقلبي صعبه تروحن باخر الليل مع سواق نوف وتنافخ: ومن متى صحيت على نفسك وصرت تهتم فينا ولا غرت من ياسر عصب مازن انها فشتله وطنشها ولف على امه : وش رايك يمه نمر لنا على اقرب كوفي نشرب لنا شيء ساخن قبل مانروح البيت لفت ام مازن على فتون : هاااا يافتون وش رايك رفعت عيونها وشافته يناظر فيها بنظرات قذرة ولفت وجهها لشباك وبصوت متحدي : ماعليش ياعمتي بس تعبانه ومافي روح انزل معكم ام مازن : خلاص يامازن وصلنا البيت كلنا تعبانين وانت اذا نفسك تروح تشرب لك شيء ساخن خذا معك نوف مازن بضيق : عاااادي نعوضها يوم ثاني ..وحرك سيارته وبداخله ينفخ غيض و يتوعد لها بقسوة *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** جالسين على صنية العشاء المكان هادي وساكن الا صوت المقدم في قناة الجزيزة يستعرض اخر الاخبار اخذ الملعقه بندر وغرف بالشوربه ومدها لامه : يمه اليوم بدلعك زي سليمان الجبيلان يللا افتح فمك وانا اوكلك ضحكة ام بندر : ياوليدي انت كل يوم مدلعني كل انت صحتك اهم بندر بحنان : يمه خليني ابرك اعوض السنين الي فات فرحت ام بندر من بر بندر فيها : الله يخليك لي ياوليدي ويفرحني باعيالك ضحك بندر: يمه يوم تجي العروس وبعدها نشوف العيال ام بندر : ان شاء الله قريب ياوليدي وانا ازفها لك ..وبعدها سرحت بعيد بندر بحنان وعينه على امه : وين رحتي يمه رجعت ام بندر من سرحانها وسكت ثواني ورجعت لواقعها : تدري لما تزوجنا انا وخالتك ام فارس حملنا مع بعض وانا جبتك واختي جابت فارس وبعد كم سنه انا جبت عمر وهي جلست مده طويله تتعالج وبعدها حملت خالتك بروعه وانا حملت بشروق كنتم صغار يعني انت فيك سبع سنين او ست وفارس نفس العمر وكنتم انتم صغار تعلقوا على بعضكم فارس يقول ابي اخذ شروق وانت تقول ابي اخذ روعه كنت تشيلها وماتخلي احد يقرب منها حتى احمد ولد خالتك كنت تمنعه يلمس روعه وتقول روعه لي وماحد ياخذها غيري وشفوا الدنيا وين صارت مات عمك وخالتك وربيتكم وصرتوا اخوان ولا احد يفكر بالثاني تراقص قلبه بشعور غريب و نفض راسه بقوة وهو متخيل ان روعه بيوم تكون زوجته : يمه ماقووول الا الله يعين الي ياخذ روعه بطلع فيه شياطين القايله ابتسمت ام بندر بحنان : هي قوويه وعنيده والي براسها تسوويه بس والله بداخلها قلب حنون ومستعده تسعده الي ياخذها لو كان على حساب نفسها ابتسم بندر ابتسامه غريبه انعشت قلبه لحظات :يمه والله انها مجنونه وعلى قولتك حنونه وتضايق لما تذكر كيف انهانت بسببه وانظربت بس عشانها دافعت عنه وهو ولا قدر يحميها ام بندر وذكر بناتها هدج صوتها وبرجاء : ياليتك ياوليدي تجيبهن على الاقل اتطمن عليهن واشوفهن قدامي وعيني تنام وهي مرتاحه بندر : لاتخافي راح اجيب روعه وشروق والله صرت افقدهن واشتاق لجلستهن وغسل يده وطلع خارح البيت باخر الليل الجو بارد وكلمة امه تزن براسه روعه كنت تشيلها وتقول هذي لي...ابتسم ابتسامة مفاجئة لما تذكر موقفها وكيف ردة الكف لعزيزة ولا رضت ينهان قدامها وكيف خلصته من عيال الشاعر رمى بجسمه تحت شجره الرمان ومد رجوله قدامه باريحه وشد من جاكيته على جسمه وصوت حفيف اوراق الاشجار يوقض مكامن الالم والوجع داخل قلبه.. مـد يده بطوالها وسقطت ورقه من اوراق الشجر بهدوء على يده تاملها بصمت تتلاعب فيها الهواء وبعدها شدها بيده بقوة لين ماسمع صوت فتاتها وبعدها فتحها وترك النسائم البارده تنقلها وتوزعها في كل مكان زفر بقوة على حاله ورفع عينه ولمح نور سياره غريبه داخله من البوابه وقام مفزوع ولازالت اوراق الشجر تتراقص قدام رجله \ \ \ دخلوا فارس بسيارته من بوابة المزرعه واحمد طووول الطريق يسرد له ذكرياته هو بندر في المزرعه ماقدر يستحمل كل ما ذكر احمد بندر خنقته العبره كانوا بطفولتهم كثير يجوا هنا مع جدهم بس الفرق كانوا يجوها صحراء والحين صارت كانها جنة الله بارضة..العمال كثيرن ومعدات والات الزراعيه بكل مكان سيارات محمله ومغطيه باشرعه.. لاحظ احمد شرودفارس ونظرته على المزرعه بتفحص : عشر سنين ماهي هينه فارس ويناظر بالمزرعه : وعشر سنين قاضيها بالوحده هنا بروحه تنهد احمد بحزن : اييييييه الله يكووون بعونه ...واشر بيده ما كان هذا بندر لف بوجهه فارس وتأمل بندر الي ظلام مخفي ملامحه وما يشوف الا جسم يتحرك نحوهم وقف فارس السياره ونزل احمد من جهه الراكب وفارس بقى ثوااااني وحراره اللقاء وقوة الاشتياق فقدة القدره على الحركة اشـر له احمد من بعيد : بندر .. بندر وقف بندر باستغراب والصوت ماهو غريب عليه ركز بالصوت اكثر ولما تاكد ولمح طيفه من بعيد صرخ بفرحه ونادى بصوت عالي : احـمد ابتسم احمد له واسرع بمشيه وضم بندر بكل قوته على صدره مزيج من المشاعر اختلطت على بندر الصدمه والفرحه وعدم التصديق تحسس ظهر احمد : والله ماني مصدق انك رجعت متى جيت وين كنت وليش ماتصلت.. وسؤال يقطع سؤال ضمه احمد بقوووة : والله حتى انا اكثر بس حبيت اسويها لك مفاجئة بندر وبصوت متهدج : ياااخوي والله فقدك واياااامي بعدك ماعاد صارت تفرق رتب احمد على كتفه : وانا اخوك شده وتزول وفرجها قريب وتذكر فارس صح معي لك مفاجئه واشر لفارس : انزل وش بلاك مستحي نزل فارس وعشر السنين مرت..وحارة الشقاء هبت نسائمها ..عشر سنين مرت وذكرياتهم لوحت لهم بكل خطوه يمشوها ابوهم حمود .. اخوهم عمر ..عمهم صالح ..جارهم عبد ربه ..جنان وناصر ويوسف وسيف ..البقاله ..الكتابه على الجدارن .. رائحة المجاري ..ونكهة المطر ..اشياء كثيره مرت عليهم وقف فارس وغمض عيونه لما تذكر لحظة وداعهم وفراقهم عن بعض ودماء ناصر الي فرقتهم والي خطت لهم بالشقاء طريق تكلم بندر بصوت شاحب كصوت حفيف أوراق الخريف : فااارس... ولف بندر ظهر بقوة ودمعه قاسية نزلت على خده وشقت طريقها لعنقه |
|
|
|
#48 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الـجـزء الســابع عـشرا صراعات واعترافات جالسين على صنية العشاء المكان هادي وساكن الا صوت المقدم في قناة الجزيزة يستعرض اخر الاخبار اخذ الملعقه بندر وغرف بالشوربه ومدها لامه : يمه اليوم بدلعك زي سليمان الجبيلان يللا افتح فمك وانا اوكلك
ضحكة ام بندر : ياوليدي انت كل يوم مدلعني كل انت صحتك اهم بندر بحنان : يمه خليني ابرك اعوض السنين الي فات فرحت ام بندر من بر بندر فيها : الله يخليك لي ياوليدي ويفرحني باعيالك ضحك بندر: يمه يوم تجي العروس وبعدها نشوف العيال ام بندر : ان شاء الله قريب ياوليدي وانا ازفها لك ..وبعدها سرحت بعيد بندر بحنان وعينه على امه : وين رحتي يمه رجعت ام بندر من سرحانها وسكت ثواني ورجعت لواقعها : تدري لما تزوجنا انا وخالتك ام فارس حملنا مع بعض وانا جبتك واختي جابت فارس وبعد كم سنه انا جبت عمر وهي جلست مده طويله تتعالج وبعدها حملت خالتك بروعه وانا حملت بشروق كنتم صغار يعني انت فيك سبع سنين او ست وفارس نفس العمر وكنتم انتم صغار تعلقوا على بعضكم فارس يقول ابي اخذ شروق وانت تقول ابي اخذ روعه كنت تشيلها وماتخلي احد يقرب منها حتى احمد ولد خالتك كنت تمنعه يلمس روعه وتقول روعه لي وماحد ياخذها غيري وشفوا الدنيا وين صارت مات عمك وخالتك وربيتكم وصرتوا اخوان ولا احد يفكر بالثاني تراقص قلبه بشعور غريب و نفض راسه بقوة وهو متخيل ان روعه بيوم تكون زوجته : يمه ماقووول الا الله يعين الي ياخذ روعه بطلع فيه شياطين القايله ابتسمت ام بندر بحنان : هي قوويه وعنيده والي براسها تسوويه بس والله بداخلها قلب حنون ومستعده تسعده الي ياخذها لو كان على حساب نفسها ابتسم بندر ابتسامه غريبه انعشت قلبه لحظات :يمه والله انها مجنونه وعلى قولتك حنونه وتضايق لما تذكر كيف انهانت بسببه وانظربت بس عشانها دافعت عنه وهو ولا قدر يحميها ام بندر وذكر بناتها هدج صوتها وبرجاء : ياليتك ياوليدي تجيبهن على الاقل اتطمن عليهن واشوفهن قدامي وعيني تنام وهي مرتاحه بندر : لاتخافي راح اجيب روعه وشروق والله صرت افقدهن واشتاق لجلستهن وغسل يده وطلع خارح البيت باخر الليل الجو بارد وكلمة امه تزن براسه روعه كنت تشيلها وتقول هذي لي...ابتسم ابتسامة مفاجئة لما تذكر موقفها وكيف ردة الكف لعزيزة ولا رضت ينهان قدامها وكيف خلصته من عيال الشاعر رمى بجسمه تحت شجره الرمان ومد رجوله قدامه باريحه وشد من جاكيته على جسمه وصوت حفيف اوراق الاشجار يوقض مكامن الالم والوجع داخل قلبه.. مـد يده بطوالها وسقطت ورقه من اوراق الشجر بهدوء على يده تاملها بصمت تتلاعب فيها الهواء وبعدها شدها بيده بقوة لين ماسمع صوت فتاتها وبعدها فتحها وترك النسائم البارده تنقلها وتوزعها في كل مكان زفر بقوة على حاله ورفع عينه ولمح نور سياره غريبه داخله من البوابه وقام مفزوع ولازالت اوراق الشجر تتراقص قدام رجله \ \ \ دخل فارس بسيارته من بوابة المزرعه واحمد طووول الطريق يسرد له ذكرياته هو بندر في المزرعه ماقدر يستحمل كل ما ذكر احمد بندر خنقته العبره كانوا بطفولتهم كثير يجوا هنا مع جدهم بس الفرق كانوا يجوها صحراء والحين صارت كانها جنة الله بارضة..العمال كثيرن ومعدات والات الزراعيه بكل مكان سيارات محمله ومغطيه باشرعه.. لاحظ احمد شرود فارس ونظرته على المزرعه بتفحص : عشر سنين ماهي هينه فارس ويناظر بالمزرعه : وعشر سنين قاضيها بالوحده هنا بروحه تنهد احمد بحزن : اييييييه الله يكووون بعونه ...واشر بيده ما كان هذا بندر لف بوجهه فارس وتأمل بندر الي ظلام مخفي ملامحه وما يشوف الا جسم يتحرك نحوهم وقف فارس السياره ونزل احمد من جهه الراكب وفارس بقى ثوااااني وحراره اللقاء وقوة الاشتياق فقدة القدره على الحركة اشـر له احمد من بعيد : بندر .. بندر وقف بندر باستغراب والصوت ماهو غريب عليه ركز بالصوت اكثر ولما تاكد ولمح طيفه من بعيد صرخ بفرحه ونادى بصوت عالي : احـمد ابتسم احمد له واسرع بمشيه وضم بندر بكل قوته على صدره مزيج من المشاعر اختلطت على بندر الصدمه والفرحه وعدم التصديق تحسس ظهر احمد : والله ماني مصدق انك رجعت متى جيت وين كنت وليش ماتصلت.. وسؤال يقطع سؤال ضمه احمد بقوووة : والله حتى انا اكثر بس حبيت اسويها لك مفاجئة بندر وبصوت متهدج : ياااخوي والله فقدك واياااامي بعدك ماعاد صارت تفرق رتب احمد على كتفه : وانا اخوك شده وتزول وفرجها قريب وتذكر فارس صح معي لك مفاجئه واشر لفارس : انزل وش بلاك مستحي نزل فارس وعشر السنين مرت..وحارة الشقاء هبت نسائمها ..عشر سنين مرت وذكرياتهم لوحت لهم بكل خطوه يمشوها ابوهم حمود .. اخوهم عمر ..عمهم صالح ..جارهم عبد ربه ..جنان وناصر ويوسف وسيف ..البقاله ..الكتابه على الجدارن .. رائحة المجاري ..ونكهة المطر ..اشياء كثيره مرت عليهم وقف فارس وغمض عيونه لما تذكر لحظة وداعهم وفراقهم عن بعض ودماء ناصر الي فرقتهم والي خطت لهم بالشقاء طريق تكلم بندر بصوت شاحب كصوت حفيف أوراق الخريف : فااارس... ولف بندر ظهر بقوة ودمعه قاسية نزلت على خده وشقت طريقها لعنقه ثوووواني بطئية تبعتها دقائق ثقيله مرت بينهم وكل واحد معرض عن الثاني بندر بدمعته الي تبعتها دمعات وفارس بشهقاته المكتومه الي اهتزاز جسمه فضحته تكلم احمد بابتسامة اخفتها ظلام الليل : فارس بندر بتبقوا ليلكم كذا كلمات احمد صحتهم من سباتهم العميق ومن عشر السنين الي فرقتهم عن بعض ومن ناصر الي عذبهم بحياته وموته ..تقدم فارس ومد يده على كتف بندر وتكلم بصوت مهجور من سنين : بـنـدر لف بندر عليه و بشهقات خفيفة ما قدر يخفيها ناظر بفارس بعتاب السنين الي مضت ..بعتاب والايام والشهور والسنين الي راحت ..بعتاب الوحدة والضياع والتشتت الي قضوه بعيد عن اهلهم شتت فارس نظرات وأرسلها لفراغ وبعدها تكلم بنظرات فيها.. التضحية .. الوفاء .. الاخوة .. الايثار ..معاني كثره سطرها اللقاء وبحشرجة مخنوقه : سامحني يا بندر .. وضمة بقوة على صدره بعناق حميم واخوي نادر وجوده شد بندر يديه على ظهر فااارس وهو يتحسس ظهره ويأن عشر السنين الي ضاعت من عمره ..ويان اخوه الي بلحظة تفرقوا عن بعضهم والبعد ما زادهم لبعض الا شوق وحب وفارس انين بندر ما زاده الااهتزاز واختناق..وحب وايثار.. واحظانهم اختلطت فيه دموعهم وقلوبهم اتحدت فيها نبضاتهم والانفاس امتزجت بحب وتنفسوا بنفس واحد عبيرة التضحية لسراب تسللت دمعه على خد احمد وهو يشوف العناق الحميم والعميق بينهم وقف بينهم وتكلم بصوت متحشرج : فارس بندر خلاص ما صارت كل هذا وقت لسلام...وحاول يعدل صوته بمرح : والله كانكم حريم وانتم تتصايحون تفرقوا عن بعضهم ومسحوا دموعهم بقسوة وتمنوا وقتها يمسحوا السنين الي راحت .. والعذاب الي ذاقوه.. والمراره الي تجرعوها ..مشوا لقدام واختفى القمر ليلتها ليعلن بزوغ فجر و حياة جديدة لابطالنا الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد بحارة الشقاء ..وبأخر الليل دخل البيت وهو يضحك وسعاده وهميه تهيا انها ترفرف حوله .. وتنعش قلبه ..شاااف بسمه جااااايه من الشبكة وطالعه ناعمه وفاتنه وشعرها الأسود متناثر حول وجها بنعومة ورافعه كذا خصله بف ومنزله منها كيري ناظرها بإعجاب ممزوج باستفسار محير : ويـن كنـتي التفت بسمه لوراء و بخوف وهي تشوف نظرات سيف : كنت بملكة احلام أخت أماني سيف ومال فمه باستخفاف: اهاااا وهالزين كله وين مخبته لو كنت كل يوم تروحي الزوجات بهذا المنظر اظمن لك انك ماطولي وتتزوجي قريب عبست بسمة وجهها وكلام سيف اشعرها بأنوثتها وجمالها : بنظرك انت ياخوي تشوفني حلوه بس بنظر غيري اكيد بكون عاديه تضايق سيف من كلام بسمه وباستفزاز : على فكره انت ماضيعك غير هالتحطيم ومقارنة نفسك بينك وبنات عمي لو بيوم تكبيري هالعقليه وتسمعي كلام اخوك بتكوني افضل منهن ناظرت بسمة نفسها بالمرايا وبعدها ناظرت بسيف :مهو انا الي دائما اقارن نفسي بنات عمي انتم الي تقارنوا لين ماعششتوا بداخلي انهم افضل مني بكل شيء واحسن مني ومهما سويت مستحيل اوصل مستواهم انقهر سيف من كلامها وهو معترف ان كلامها صحيح دخل المطبخ وتركها بدون ما يرد عليها ونادها بصوت خشن : بسمه لحقته بسمة وهي تتذمر : خير وش تبي ابي اروح اغير ملابسي ناظرها بمكر وفكرة دنيئة خطرت باله : قبل ماتغيري ملابسك روحي المجلس وجيبي لي الدخان تلاقيه على الكنب طلعت بسمة من المطبخ وقفت وناظرت بنفسها على مرايا المدخل وابتسمت باعجاب وكلام سيف زادها ثقه بنفسها دخلت المجلس وما انتبهت لجالس ويناظر فيها اول مادخلت اخذت بسمة الدخان وطلعت بهدوء مثل مادخلت بهدوء وقبل ماتوصل لباب سمعت صوت نحنحه ولفت بصدمة تبعتها شهقه لما شافت سامر يناظر فيها بكل اريحـة وعيونه حادة وفيها لمعة غريبة شدتها رمت الدخان بهلع وبسرعة البرق هربت اما سامر انحرج وبنفس الوقت استغرب ان سيف عنده اخت غير متزوجه وحلووه عكس اخوانها.. تذكر شهقتها وعيونها المصدومة وبلحظة تذكر لمى ونظرتها الخائفه وتوسعت ابتسامته وغرق باحلامة السعيدة معها الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد تاملت السماء من فتحت الشباك الصغيره وكيف تجمعت الغيوم في السماء وتعانقت بالافق ثم تسربت وتفرقت عن بعض بهدوء لتسطع اشعة الشمس الدافئة ..وتنشر عطاءها الدائم..انتظرت دقائق معدودة حتى ترتفع الشمس وبعدها صلت ركعتين بعد الفجر سنة الإشراق.. طوت سجادتها بفوضوية ورمتها بالصندوق وقامت وهي تجر جلالها معها .. تسرب لآذانها أصواتهم الكريهه لقلبها.. وناظرت بساعتها السابعة الا ربع..استغربت النشاط الي تسمعه وأصوات السيارات وهي طالعه ..تذكرت ان يوم الخميس معزومين على استراحة ابو ياسر كرهت ترابطهم وعلاقتهم القوي مع بعض خطرت بالها فكره تعكر عليهم يومها وتخرب عليهم فرحتهم ..قامت مستعجله وركضت لشروق وهي ترفع جلال الصلاه لا تتعثر فيه روعه بدفاشة وتصحي شروق بقوة : شروق .. شروق قومي يللا تقلبت شروق بفراشها وتكلمت بنعاس والنوم غالبها : روعه اففف منك ابي انام سحبت روعه الغطى ورمته بعيد : قووومي يللا بنطلع مع عزيزه على الاستراحه قامت شروق مفزوعه وفركت عيونها من قوة اشعة الشمس المتخلله من فتحت الشباك الصغيره : انت مجنونه هذا الي ناقص بعد نروح معهم بعد الي سووووه بندر تخلل الحقد بقلبها اكثر ونطت على السرير بحركة مفاجئة : وهذا الي ابي اسويه والله لاخذ حقي من سامر وعامر والضرب الي ضربوه لي مايروح على الفاضي وماهي روعه الي تنضرب وتسكت ومنها اشوف مرام واسألها عن فارس سحبت شروق الغطى ورمت نفسها على المخده : يانقاصة عقلك هالحين هالكفين بقلبك ومانستيهن كيف لو انت بمكاني واخذتني الي اخذته صدق من قال اهل العقول براحه روعه بضيق واشرت بيدها على وجهه شروق بحقد : ماهو روعه الي تنسى والله لاخذ حقي منهم ولاعكر عليهم يومهم واخليهم يتحسفوا انه بيوم حرمونا من امي واخواني ابتسمت شروق وناظرتها بنظره متفحصة وتلمح تغيرات وجهها : اشوف بندر لما يزعلك ويضربك ماتاخذي حقك وتنسى بسرعه وترجعوا مثل اول واحسن تنهد روعه لما خطر بالها اخر لقاءهن ببندر : بندر غير حتى لو زعلني وضربني اعرفه ما يسوي شيء يضرني وبعدين شفتي وحده تحقد على اخوها قاطعتها شروق وقامت وهي تتكلم : لو سمحتي بندر ولد عمك ماهو اخوك متى تفهمي و اكيد بندر غير والله محد عرفك غير بندر انقهرت روعه انها دائما بالها يروح لاشياء تكرها لما تتكلم عنها شروق : وش قصدك شروق ببتسامة باردة : سلامتك ياحبيبة قلبي ودخلت الحمام وغسلت وجهها وطلعت ولازال بعض القطرات المويا تلمع بوجهها : وش تبي اسوي تــرا انا خدامتك ورهن اشارتك سحبتها روعه معها : انت بس تعالي معي وانا اعلمك طلعن مع بعض وعلى طريقهن صحن غروب \ \ \ في الكراج الخلفي للبيت ..حجب الشمس براحته وحط الشماغ على كتفه والتفت لعامر بضيق : اففف ياخي غصب اروح معكم تعبان ومحد حاس في عامر وفاتح الكبوت يتأكد من زيت السيارة : اص ولا كلمه عمي يزعل لو ماحظرت وبعدين انت من متى ماتحظر خبري فيك سباق على هالتجمعات ضغط سامر على راسه بقوة من الصداع الي اذاه وحرمه النوم : هذا اول لما كنت مرتاح البال الحين مافيني روح اطلع ياخي اعتذر منه وقول سامر تعبان ومانام عامر ناظر باخوة نظرة متفحصة : وش فيك ياسامر تغيرت كثير تحشرج صوت سامر ودخل سياره عامر ورمى نفسه على المرتبه ومافيه روح يسوق واعطى سيارته السواق ومستحيل احد يصدقة لو قال الي يحسه استغرب عامر تغير اخوه المفاجئ وتنهد وحاول يغير مزاجة رفع عينه يتاكد من نادر انه نزل ولاء وشهق وعيونه برزت بقوة لما شافها جاااايه وعبائتها ترفرف قدامها شروق وتلتفت يمين وشمال : انتم وين رايحين سفها عامر بحركة مقصودة يختبر ردة فعلها واطل سامر راسه من السياره و ناظرها باحتقار : وش دخلك لتكوني زوجتي على غفله شروق باستخفاف : وع عليتني على الصباح لو اني فاطره تلاقيني استفرغت قدامك ...ولفت لروعه الي وقف عند سيارة ابوها روعه باستفسار: عمي وين رايح حمود : معزومين على استراحه ابو ياسر روعه ببراءة وتحط كفيها فوق بعض : افا ياعمي وتروح وانت ماخبرتنا على الاقل اعطينا خبر وبعدينا كيف يجيك قلب وانت تتركنا كذا في البيت بروحنا عزيزة بقهر وتكلم بنفاخ : وخير ياطير انتم طول عمركم عايشات بروحكن وش غير الحين قاطع حمود كلام عزيزة : اذا تبوا ترحوا يللا عزيزة بعبوس وتتكلم بضيق : وش لهن يروحن وبعدين السياره ماتكفى انا ماخذه الشغالات واغراضي كثيرة ابتسمت روعه بنذالة : لا انا ابي اركب مع وفاء مقدر استغنى عنها .. قالتها وهي عينه على وفاء الراكبه بسيارة عامر \ \ \ ابتسم لما شافها جااااايه وفتح باب السياره ونزل وركز يده على الباب ونادها بصوت هادي : غروب .. غروب ابتسمت غروب وقربت من سياره وبصوت ناعم : صباح الخير نادر بصوت عذب يحركه الحب : صباح الورد والياسمين .. وينك اتصل عليك من امس ماتردي غروب بخجل وانحرجت تقول ان اخواتها اغلب وقتها يمنعنها تكلم بالجوال : كنت نائمة وحاطة الجوال على الصامت تبي شيء نادر : سلامتك بس كنت ابيك تروحي معنا الاستراحة وركب بالسيارة وفتح الباب الامامي : يللا اركبي معي انا اوصلك غروب بخجل : لا يانادر انا بركب مع ابووي نزل من سيارته وسحبها بخفة ولف من الجهة الثانية : شكل الطيب ماينفع معك يللا اركبي ولا اشيك قدام اخواتك واخواني انحرجت غروب وركبت قدام ولف نادر وركب سيارته قرب منها نادر وبصوت هامس : اشتقت لك لفت عليه غروب وبعيون محبة : تشتاق لك الجنة حرك سيارته نادر وانطلق فيها طووول الطريق ساكتين محد يتكلم غروب طول الوقت عيونها على نادر تعشق بجنون.. ماتخيل انها بيوم تبعد عنه وبحركة لا اراديه وهي سرحانه حطت يدها على كتف نادر خفف نادر السرعة وابتسم ومسك يدها وباسه بخفه: وش فيك غروب انحرجت من حركتها وبضحكة خفيفه : امممم اسفه بس كنت سرحان وما انتبهت على نفسي وقف السيارة على جنب لما طلع من الرياض وناظر بعيونها وتنهد بصوت عالي و تبادلوا النظرات وقتها واجتمع الحب واخرست كل اللغات وبقت لغة العين بقت تخاطب المحبين: غروب احبك وانت كل دنيتي ومهما يصير ياليتك ماتتخلي عني وتوعديني انك ماتفارقيني فتحت عيونها بخوف وتكلمت بغرابه : ناااادر وش هالكلام مستحيل اتخلى عنك ..مستحيل اعيش بدونك نادر بتنهيده أتعبته لما خرجت وحاول يغير الجو بابتسامتة الهادئة : وش رايك نغير ونطلع انا وياك الشرقيه على البحر وبلاش هالاستراحة خافت غروب لما شافت نظرة الخبث بعيونه وبلعت ريقها : لا يا نادر وش تبي الناس تقول عنا وبعدين الاستراحة قريبة والشرقيه مشوار طووويل نادر ومال عليها وطالع بعيونها : وش عليك بالناس انت زوجتي وعاااادي لو نطلع انا وياك البحر ولا تخااافي الحين الساعة سبع وان شاء نوصل عشره وبعد المغرب نرجع غروب : لاينادر والله اخواتي راح يزعلن وماني ناقصة مشاااكل طنشها نادر واخذ جووواله واتصل على حمود يستأذن لغروب الي مكان عنده أي مانع وغير طريقه لشرقيه الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد في سيارة عامر .. يسوق ببطى وهو مبسوط وفرحان وبلحظة يتمنى الدنيا توقف ويعيش حياته معها على طوووول .. مزيج من المشاعر اختلطت عليه بين فرحه لـ دهشه لـ غرابة وحيرة لـ برود مصنوع عكس النار المشتعله داخله والقلب النابض بحبها وسامر متمد على بكامل جسمه ومنزل المرتبه على ركب وفاء وهي تمسح على شعره.. وشروق متوسطة وفاء وروعه شغل سامر الأغاني بأعلى صوت ورجع اسند جسمه على المرتبه روعه بضيق : استغفر الله ياخي حط لنا على شيء زين ترا احنا بايام فضيله والذنوب مضاعفه فيها شروق باستهبال : هي انت قصر الحين يقلون عندنا زفـة ولا وش رايك نزف اختك وابوي زفة ماحصلتش روعه وتمد يدها لشروق: حلوه كفك ..بس عاد عزيزة دفشه لو عمي ضحك وبانت سنونة المسوسة اعطته كف تعدل ضحكته لف عليهن سامر وباستحقار: انتم وش بلاكن مستخفات ترا راسي مصدع وماني ناقص ثقالة دمكن روعه ببرود : واذا راسك مصدع وش دخلني ولا ان شاء حاسبني وزارة الصحة رفعت شروق نظرتها و شافت عامر يطالع فيها ومن يوم ماركبت السيارة ونظرتها مانزلت عنها وكل مارفعت عينها تلاقى عينها بعينه غمضت عيونها وحاولت تششت نظراتها الي مجرد ماتشوفها توترها وتحس بكرهه لنظراته الي تحسسها بأنوثتها اما عامر كان مستمتع بكلامها بحروفها يدقق بكل حركة تسويها بكل نفس.. ولما كانت عيون شروق تلتقى بعيونه ماكان يكسر نظرته كان يتمادى بنظرته ولا يهتم بردة فعلها فتحت روعه شنطتها وطلعت علبة الكلوركس بالحجم الصغير واخذت مناديل وصارت ترش من الكلوركس على القزاز وتمسح استغربت وفاء من حركته وطالع فيهن بذهول : روعه انت وش تسوي روعه ومالت فمها باستحقار : انظف وش اسوووي يعني ثووواني وانتشرت الريحة بالسيارة التفت سامر وبصدمة : انت وش جابه معك يا مجنونه روعه ببراءة تصنعها : سؤال غبي نابع من شخص اغبى منه غير اخووه الي جنبة ..وش شام كلوركس اعقم يدي والاشياء الي المسها ترا الأمراض منشرة بكل مكان والواحد يخاف يموت وهو ماعنده اعمال صالحة تشفع له باخرته عاد تدرون ان الموت ياتي فجاة والقبر صندوق العمل كح سامر كحات متتابعه : تستهبلي حظرتك واشر لعامر افتح الشبابيك خلي الريحه تطلع ..الله ياخذكن من بنات ويريحنا منكن شروق وتاشر بيدها عند وجهه : يووو ليش فتحتوا الشبابيك الحين البعوض يدخل علينا وفتحت شنطتها وطلعت فليت ورشت في الجو وهي تتكلم : اعوذ بالله البعوض هالايام كثران و صاير مثل مصاصين الدماء عاد من زود هالدم الله يخلف على الصحة سحب عامر فرمل بقوة وقف سيارته والتفت لشروق بعصبيه : مجنونه ترشي فليت وش شايفتنا عندك حشرات زفرت شروق بدلع : يوووو سوري مانتبهت لكم بس شفت بعوضه ياكبره جت قدام وقلت بذبحها وفاء بكحة قويه : كيف بستحمل من كلوركس لـ فليت سامر وراسه داخ من قوة الريحه: انتم من جدكم بنات صاحيات ولا مجنونات وكح بقوة حرك السياره : خلينا نوصل بسرعه ونقلعهن عن وجهينا روعه بتامر وحطت يدها فوق بعض وبصوت حاااد : جوعانه وقفوا عند اقرب محطه ابي اشتري لي شيء التفت لها سامر : فاتحين لك مجاعه شروق ببرود : عادي اعتبروها صدقة تر الصدقة هالايام مستحبه ومضاعفه تظايق عامر من تصرفاتهن المجنونة والي فاهمهن انها مقصوده وقف عامر عند محطة نزلت روعه وشروق في البقالة شروق وهي ماااشية : وع مدري الماصله لـمى وش شايفه بسامر عشان تحبه حبتها القرداده يارب ناظرتها روعه بنظرة تجهل معناها شروق لاول مره : والله انت الصادقه مدري وش اعجب بعض الناس في بعض الناس وكيف ياكلها بنظراته وهي مسويه نفسها ماتشوف وكل شوي تناظر فيه ارتبكة شروق وناظرتها بشك : وش قصدك روعه وهي تركب السيارة : سلامتك يا قلبي ركب عامر و وفاء السياره ومـد كوب كابتشينوا لسامر : خذا صحصح سامر بتعب واشر بيده : لا ما ابي مشكور عامر عامر ورفع حاجبه : خذه وين اروح فيه سامر بستخفاف : تصدق فيه على الكلاب الي ورانا روعه بعصبية : مين تقصد لف عليها سامر بحقد : كلمتك انا ولا الي على راسه بطحه يتحسس عليها عامر بضيق : سامر خلاص صاير مثل الحرمه .. طنشهن بيتعبنك لو لاحقتهن همسة روعة باذن شروق وابتسمن على الفكرة الجديدة الي خطرت بالهن وبعدها تكلمت روعه برود : اذا ماتبوا الكابتشينوا فاعطونياه لف سامر على عامر : ماقلت لك تصدق على الكلاب طنشنه باردتهن ومـد عامر الكوب توقع ان روعه تاخذه بما انه هي الطالبه بس الي صدمه لما مدت شروق يدها وبحركة غير مقصودة مسكت اصابعه بدل ماتمسك اطراف الكوب لسعته برودة اصابعها عكس حرارة يديه وانتفض بقوة وناظر فيها نظرة حارقة وغامظة .. حاولت شروق تخفى ارتباكها وحرجها من حركتها الغير مقصودة واخذت الكوب ومدته لروعه وحاولت ترجع لطبيعتها ابتسمت روعه لما حست بحرارة الكباتشينوا وتذكرت حرارة الكف الي ضربها سامر بدون رحمة تقدمت بجسمها قدام ولما حست نفسها قريبه لهدف صرخت بقوة وتظاهرت بحرارة الكوب وكبته كله على كتف سامر صرخ سامر بتوجع وحرارة الكباتشينوا نفضت كامل جسمه وهو يتراقص من قوة الحرقـة والالـم صاحت وفاء : سامر فيك شيء وقف عامر السياره فجأة والتفت على سامر بخوف : عسى ما نحرقت كتفك عصب سامر ولف على شروق ومسكها مع يدها بقوة وهزها بشدة وبنظره هي من كبت الكابتشينوا : ياقليلة الادب يا****ه اذا ماعلمتك قدر نفسك ماكون سامر صرخ عامر بصوت عالي والغيرة فضحته وسحب يد سامر ودفها بعيد : كل شيء اسكت فيه الا شروق ما ارضى عليها شئ فاهم المكان هادي وكلمات عامر تردد صداها بقوة في المكان الكل التفت لعامر من كلمته الغريبة وبعيون متفاجئة لعيون مصدومه لعيون مستغربه كلها تصوبت له انتبه عامر لكلمته و غمض عيونه بقهر وهروب من نظراتهم المصوبه لها وبالاخص نظرة شروق ضرب الدركسون بقهر انه فضح نفسه وحرك السيارة باسرع سرعة ومنتظر أي شيء من شروق يظهر عكس كلامه دقائق بطية وصلو الاستراحة نزل عامر وضرب باب السيارة وراه بقوة...ولحقه سامر وهو ينااادي : عامر عاااامر وقف عامر وما استدار ظهره : نعم وش تبي شده سامر مع كتفه ولفه على وجهه بقوة : صدقني لو بيوم تفكر ترتبط بشروق لاخر عهدي فيك ومشى قدامه وهو ينافخ ويسب ناظره عامر بنظرة عاجزة انه يوضح لسامر كلمته وبالأخير دخل إحدى الغرف و رمى نفسه على السرير بثقل وغطى وجهه بشماغه ونام الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد |
|
|
|
#49 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
دخلن روعه وشروق وفاء من البوابة وكل وحده بداخلها استفسار محتاره تلاقي جوابه
لفت روعه على شروق وناظرت فيها بغرابة .. وشروق حاولت تتهرب من نظراتها والسؤال الي تقاومه روعه وهي عارفه صيغته لمحتها من بعيد مرام وبتوتر التفت على اماني : طالعي روعه اول مره تحظر اكيد بتسألني عن اخوها اماني بملل من تصرفات مرام : طيب وش بلاك متوتره وخايفه طنشي وكانك ماتعرفيها مرام بصوت مخنوق :والله ماتوقعت ان فارس هو الي قاتل ناصر والله لو تشوفيه كيف مطنش البنات والبنات منهبلات عليه.. وهزت راسها بقوة : والله ماصدق ان فارس قاتل ناصر ولد عمي عصبت اماني ولف عليها : انت مجنونة متى تبطلي احلامك الي تضيعك مسكة مرام جوالها وناظرت بصورت فارس وبالم : طالعي شكله طالعي هذا فارس طلع قاتل واخو روعه..شوفي الدنيا كيف صغره ولما نلتقي شوفي لقاءنا كيف مصعبه اماني وزفرت من كثر ماتعيد وتكرر على مرام : انسي يابنت الناس وبعدين تستاهلي انت الي جبتي لنفسك ياما نصحتك وحذرتك انك تتعلقي بالسراب وانت الي مارضيتي وجريتي نفسك لغلط مرام وشوي وتصيح : خلاص خلاص كلكم تتشمتوا في كلكم تحطون اللوم علي والله غصب عني هذا قلبي المتهور الي لما يجي يحب يحب غلط الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد بعد الاشراق بساعات ..جالسين مع بعضهم جلسة وديه يتخلله بعض من عبق الماضي وذكرياته الا الحظات الفراق كل واحد يحاول يتهرب من السؤال وبلحظة لقاءهم قرروا ينسوه للحظات ويعيشوا بنقاء خلال هالايام غطى احمد وجهه بالبطانية برجاء والنوم غالبه : ياناس ابي انام من امس وانتم راجيني بسوليفكم الي ماتخلص ضحك فارس ورفع البطانية: يارجال صحصح ماخبري فيك كسووول دخل بندر وكشر بوجهه : ماصحي احمد فارس : لا شكل النوم اليوم متسلط عليه رفع بندر البطانية وصرخ بصوت عالي : احمد قـم مافي نوم عندي عصب احمد وقام وهو ينافخ ويحك بجسمه : ابي انام انتم ماتفهموا ارحموني لي ايام ما انام زين الناااس دخـل ام بندر بصنية الفطور وبحناانه المعهود : حرام عليكم خلووه ينام تعبان قام احمد من نومه وحب راسه خالته : الله يسعدك ياخاله عقلي عيالك والله تعبان والنوم من يوم ماسافرت انحرمت منه ناظر بندر بالساعه : فارس الوقت بدري خلينا نفطر ونطلع انا وياك نتفقد المزرعه اخذ فارس البالطوا ولبسه : يللا ماشين مع بعضهم كان بندر ياشر لمستقبل ويرسم احلامه بعيد.. وياشر على هذا ويبني احلام على هذاك .. وفارس متضايق من احلام بندر الي ماتنتهي ابتسم بندر واشر لبعيد : شوف هناك فلتك وجنبها فلتي تنهد فارس تنهيده أقوى من اللي قبل وقال وهو يرفع عيونه اللي تجمعت فيها الدموع للسماء : وانت مخطط وضامن عمرك لف بندر عليه بعيون قوية وصلبه ابت تنكسر : ايش قصدك فارس ما قدر مهما معه من قوه وشجاعة يواجه نظرات بندر القويةوالصلبة وتنهد بنفس متضايق : انت فاهم قصدي زفر بندر بضيق وجلس على الارض : تقصد قضية ناصر جلس فارس جنبه وحاول يركز نظراته لفراغ : ايييه بندر انا تعبت من الهرب ابي اعيش حياتي براحة ابي مشي يالشارع بدون مالتفت على وراء ابي اكون حر بكل افعالي وتصرفاتي بندر بغرابه وناظرة بحيرة : وانا مثلك تعبت وابي اعيش والوحدة ضايقتني ناظروا بعض باستفهمات كثيرة .. وتكلم فارس بتقطيب: وش قصدك تنفس بندر بقووة وحاول يحمع اكبر قدر من شجاعته : انا ماقتلت ناصر فارس وتكلم بعجلة وكانه يسابق الريح : ولا انا اقتلته والتفت له بصدمة وعيونة برزت من شدة المفاجئة : وسكينك وش جااابها وليش هربت اذا ماهو انت القاتل بندر : سكيني تهاوشنا انا وناصر وسحبها مني وشكله كان بيتهمني بالي راح يتضارب وهو اياه وليش هربت توقعتك انت القاتل ومارضيت اعيش حياااتي براااحة وانت محروم منها قام فارس وبدهشة وعقله ماهو مصدق كلام بندر الي يفرض نفسه بداخله بقوة : اذا انت هارب تظني انا القاتل وانا هارب وكلن كنا نضحي لسراب.. كلنا نضحي ونخسر اعمارنا لفراغ ..ضيعنا اعمارنا بدون فائدة لو بوقتها كل منا اعترف بالحقيقه ماكان هذا حالنا بندر بصوت موجوع: فارس لاتعاتبني وش ذنبي لما اختفى وانصدم لما تكون انت القاتل اذا انت سويت نفس طريقتي وجااااي تعتبني بعد هالسنين فارس بقهر وجهه امتلى بغيض: بس انا غصب عني اشوف سكينك وتبيني ما اشك..وقاااطع كلامه بطريقه مفاجئة : خلينا نسى المااااضي وكفااااية ضياااااع الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد وقت القيلولة وبعد الغداء انقسموا الرجال لقسمين قسم فضل النوم وقسم فضل السباااحة .. وهو اختار انه يقضي وقته بعيد عنهم ..طلع من قسم الرجال ودخل ساااحة الفاصلة بينهم وبين الحريم وهو مشتاااق لها من يوم ما ملك عليها وماشافها الا يوم الشبكة وبعدها ترفض تطلع له .. ولما يكلمها طووول وقته سااااكته ولا يسمع الا صوت انفاسها..ماتوقع احلام خجوله لهدرجة..تذكر مرام واتصل عليها بسرعة ردت مرام بابتسامتها الهااادئة : هـلا سالم سالم بمزاج رايق : هلا فيك وين انتم مرام : في المسبح جالسات نسبح انا واحلام زاد العاب بفهمه وبل شفائفه وبلع ريقه : طيب بدخل وياااويلك لـو احلام عرفت مرام بصدمة تبعتها شهقه : سالم الله يخليك لاتفضحني والله غير تزعل احلام وتقلب الدنيا فوق راسي طنش سالم كلامها وسكـر سالم الجوال وابتسم لما توقع ردة فعلها وهو يتكلم بصوت مسموع: طيب يا أحلام اذا مانسيتك هالحياء ماكون سالم وقف على المرايا تاكد من شكله وابتسم لنفسه باعجات نزل الشماغ والطاقيه ولبس الكاب على الثوب ولبس جاكيته و حط النظارة الشمسية على عيونه تنحنح وهو يمشي وقلبه فرحان وقف عند قسم المسبح وشااافه مقفل دق الباب بهدوء فتحت مرام الباب بخوف : سااالم وش جااابك سالم بحـدة : فيه احـد غيرك وغير احلام مرام : لا مافي احد .. وبرجاء واضح وتوسل : سالم الله يخليك احلام والله غير تزعل طنشها سالم وبعدها عن طريقه ..وشااافها داخل المسبح وشعرها مبلول ومتناثر على وجهها وجسمها مغطية زرقة المويا المتحدة مع زرقة السماء نادى احلام بصوت عاشق وحنون : احلام اطلعي تعالي سلمي علي رفعت احلام راسها وبعدت خصل شعرها عن عينها وشهقت بقوة لما شافت سالم قدامها واقف بطولة وبرجولته الي تاسرها داخلت راسها بالمويا وصارت تسبح بشكل عشوائي وتضرب بالمويا تفرغ قهرها الواضح من مرام وبلحظتها تمنت انها تغرق ولا يشوفها سالم بملابس السباحة سالم بضحكة عااالية من ردة فعلها و غمز بعيونة بخبث : احلام ترا لو ماطلعتي لدخل واطلعك بنفسي زاد معدل النبض بقلب احلام وجسمها معاد فيه طاقة يسبح وغاصت بالمويا اكثر وهي مره دخل راسها بالمويا ومرة ترفعه تجمع لها اكبر قدر من النفس ابتسم على حركاتها وبنفس الوقت انقهر منها ومن خجلها الي مستعده تذبح نفسها ولا تطلع من المويا : طيب يا احلام راح اردها لك بيوووم وطلع وهو يجر وراه اذيال الخيبه رفعت احلام وجهها وهي تشرق بالويا وكحت بقووة ولما تاكدت من خروجه طلعت بسرعه ودخلت المروش تروشت وغيرت ملابسها وطلعت وجهه منفخ ومعصبه وتتكلم وتسب بصووت عالي : ال**** الحيوان ليش يدخل علينا ومين سمح له ضحكة مرام بصوت عالي : هههههه ليش معصبه ماصار شيء كان بيدخل وانت ماقصرتي فيه احلام ودموعها نزلت : والله اخوك بارد ماسخ مجنون كان بيدخل علي بملابس السباحه.. ياااويل حااالي لو قفز بالمويا والله وقتها بمووت الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد دخـل سلطان البيت متضايق .. فقدانه لسامر واضح من تصرفاته واخلاقة المتغيرة ..ومزاجة المتعكر رمى نفسه على الكنب بدون مايسلم واخذ الريموت يقلب بالقنوات وهو بين فترة وفترة يزفر بضيق .. قفل التلفزيزن ورمى الريموت واخذ الجريدة وتصفح فيها قامت ليلى واعطت ولدها لينا وجلست جنبه وباستفسار خائف : سلطان وش بلاك رفع سلطان نظرة ورجع نظرة على الجريدة : مافيني شيء بس طفشان فيها شيء ليلى ورفعت حاجبها : غريبه تطفش وسامر موجود تنهد سلطان من ذكر سامر وخنقته العبرة : لا معزوم وانا مالي نفس اروح جلست لينا مقابلته : اذا طفشان تزوج وريح رأسك ابتسم سلطان ورمى الجريدة و عدل من جلسته : قريب ان شاء الله انا عن نفسي مليت من العزوبيه وابي استقر قاااامت لمى وهي مبسوطه وباااست خد سلطان بقوة : احلف اخيرا فرجت وفاء بتشرف عندنا سلطان ويمسح خده بقووة :الله يعين زوجك على بوساتك..و ان شاء الله بتغثينا ترا وفاء هادية وماهي مرجوجه مثلك ومثل بنات خالتي ليلى وترفع حاجبها : اشوفك صـرت تمدح بوفاء اخيرا اقتنعت فيها سلطان بضيق ولف وجهه عليها : اصلا وفاء ما اخذتها الا وانا مقتنع فيها صح اني قاسي معها بس هي قلبها طيب وبسرعة تسامح .... ونفخ صدره بضحكة : اخوك بنظرة يضيع علوم البنت لمى وتذكرت شيء وقفزت عند رجول سلطان وصارت تمسح فيها وتفرك فيهن: الله يخليك خلينا نروح الاستراحة وفاء عازمتني وبنات خالتي هناك قطب سلطان ملامحه : لا عيب وش يقلون عنا لمى وتقسم وبرجاء: والله اني معزومه وبعدين حرام شروق روعه طفشانات واتصلن علي وهن ينتظرني سلطان بانزعاج من حنتها واصرارها : يلا دقائق لو ما اشوفك جاهزه لغير راي الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد وقفت على البحر والأمواج تلعب تحت رجولها والهواء يلعب بشعرها...وهي تتامل الغروب المقرون باسمها دائهما شافت نادر يسبح و يلوح بيده من بعيد وهو يضحك لها مشت على الموج وبللت رجولها وقفت قريب من نادر وضحكت بنعووومة : يللا نادر الشمس غابت طلع نادر من البحر برمودا السباااحة وصدرة مكشوف ورجوله مليانه طين انحرجت غروب وجهها تلون بالاحمرار ولفت وجهها بسرعة وضحك نادر عليها بصوت عالي نادر بلؤم : غروب طالعي في وش بلاك لافه وجهه بعيد مشت غروب بعيد عنه والاحمرار كل مالها يزيد بوجهها والأكسجين يضيق عليها ولما طلعت درج الشاليه تكلمت وهي تناظر بالبحر : يللا غير ملابسك وخلينا نرجع الوقت تاخر ضحك نادر مغايضة ورفع عينها لها : مجنون ارجعك وارجع لعزوبيه بعد ماعشت احلى ساعات بعمري شهقت غروب وجحظت عيونها وخافت من الشيء الي خطر بالها : نادر انت من جدك تتكلم نادر بجمود وعبس بوجهه لها : اجل اكذب عصبت غروب وتلون وجهها بقهر : والله ما اخليك تلمسني ودخلت غرفة التبديل وقفلت على نفسها بالمفتاح ضحك نادر على حركتها ولحق وراها ودق الباب : افتحي يا غروب غروب بخوف : اول اوعدني ترجعني مثل ما اخذتني نادر وحاول يخفي ضحكته وبصرخة غضب مصنوعة : اقووول افتحي الباب ماراح اوعدك واحسن لك افتحي الباب برضاك غروب وشوي تصيح وصوتها مخنوق : نادر ليش كذبت علي انا الغلطانة الي جيت معك وصدقت وعدك حرام عليك تسووي في كذا نادر وحاول يظهر نبرة العصبية بصوووته : انا ما كذبت وبعدين ماراح اسوي شيء حرام انت زوجتي وحلالي و اذا مافتحت الباب بكسره ومحد بينفعك وقتها فتحت غروب الباب ودموعها على خدها : ليش كذبت علي والله ماراح اسامحك طووول عمري حس نادر بالخوف الي تسببه لها وتندم على دفاااشته معه وظمها بقووووة لصدره وهو يقول بصوت هامس : امزح معك يالمجنونة الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد قام سامر بعد صلاة المغرب ..والصلاة صار متهاون فيها كثير ونادر ما يصليها و يوم عن يوم تزيد حالته والضيق يعصر قلبه والصداع يفجر راسه ماله ام يرتمى بحظنها ويشكي لها همه ولا اب يحن عليه ويشرح له الي يحسه ولا اخو يشاركه بهمومه ..حس بالقهر والغيرة من عامر ونادر علاقتهم قوووية بعض عكسه وهو كان قاضي اغلب وقته مع سلطان كان له الاخ والاب والصديق ماكان محتاج لاحد بوجود سلطان تنتحنح ودخل قسم الحريم من باب المطبخ يشرب له شيء يريحه من الصداع سمع ضحكات وهمسات بنات و فتح الشباك وعرفها اول نظره حقد عليه ليش تضحك وهو تعبان ليش فرحانه وهـو متضايق هـو يحبها ولازم تحس بالي يحسه المفروض تشاركه همه وتحس باوجاعه ..وتداري الحب الي بينهم وصرخ بحقد وقلبه يعتصر : لمى زفت فتحت لمى عيونها وناظرت بالبنات بقلة استيعاب وبعدها ناظرت بسامر الي واقف على الشباك ومشككة الكلام الي سااامعته ونااااسيه نفسها: تكلمني انا سامر بضيق : ايوووه اكلمك انت وش جابك هنا مالك مكان عندنا ولا مثل اخوك ترمي نفسك على الناس صرخت روعه مصدومة من كلامه الجارح : انت احترم نفسك يال**** وقسم بالله لكلامك لوصله لسلطان عشان يعرف هو يصاحب مين سامر بعصبيه حارقة : قلعتك انت وسلطان ...وسكـر الشباك بكل قوته ناظرت لمى بسامر بصدمة قوووية وناظرت بالبنات وبسرعة خنقتها العبرة وطااحت دموعها وكتمت صياحها بيدها وطاحت بطولها وتتابعت شهقاتها وهي مصدومة وماهي مستوعبه كلام سامر لها واخذت جوالها وصارت تضغط على الرقم برجفه وهي تصيح بصوت محروق شروق بحزن وتحاول تهدي فيها : خلاص لمى تستاهلي هذا هو الي تحبيه ياما نصحناك عنه بس انت عنيدة لمى بشهقات قويه قطعت قلبها : خلاص ياشروق ماني ناااقصة كلامك ماهو وقت عتاب روعه بصوت عالي : الا وقته شفتي سااامر على حقيقته ولا لسه فيك قلب يحب ويحن عليه لمى بانهيار : بس بس حرام عليكم والله ماني جااالسة هنا ودخلت غرفة الاستقبال ولبست عبائتها وطلعت تنتظر اخوها بـرا بعد ما اتصلت عليه شافت سامر جالس بسيارته ولما انتبه لها حرك سياره ومشى كرهته على الوقت الي ضيعته.. على الحب الي استنزفته له ..على قلبها الغبي الي تعلق بالسراب.. تمنت ان الارض تنشق وتبلعها ولا يهينها سامر قدام روعه وشروق .. ولا يغلط عليها ويحقرها سكت اسنانها بقهر ودموعها غزيرة بلت وجهها دقائق طويلة وقفت سيارة سلطان..وركبت بهدوء عكس فرحتها لما ركبت رايحة سلطان بحيرة وناظر باخته بخوف : لمى صاير شيء وش فيك توني موصلك امداك تطفشي ابتسمت وحاولت تصنع المرح : تهاوشنا انا وروعه وزعلت وكرهت الجلسة حرك سلطان سيارته و بابتسامة : يالروعه متى تكبرون انتم واياها وفجأة سحب فرمل وقف سيارته خافت لمى وناظرت بسلطان : وش فيه طنش سلطان سؤالها ونزل من السياره وقلبه يتراقص بخوف لما شاف سيارة سامر واقفه على الرصيف وبابها مفتوح ورامي نفسه على الرمل مشى بخطوات ثقيلة و بداخله غصة ودمعة محبوسة على حال سامر المنقلب فجأة فتحت سامر عينه بصعوبة وازاح حبات الرمل عن وجهه : سلطان ابتسم له سلطان ونبرة حنونه : سامر وش بلاك تعبان متضايق تلاشت صور مخيفه قدام سامر و تراجع على وراء وبعدها قام مفزوع واخذ الكاب ومفاتيحه وبيده الثانيه شد جسمها عليها وركب السياره ولما حس بالامان نزل الشباك وتكلم بكرهه فضيع مايعرف من وين مصدره : انت ماتفهم اقولك ما ابي اشوف وجهك ..ياخي خل عندك شوية كرامة وحـس على دمك ولا توريني وجهك تضايق سلطان من كلامة وركب السيارة وسكر الباب وراه بكل قوته مهما حاول وتجاهل سامر لحظة شوفه ينسى كلامه القاسي وافعاله الجارحة استغربت لمى حال اخوها وشكل سامر المفزوع : سلطان وش بلاه سامر هـز راسه هو بذاته نفسه يلاقي جواب لسؤال تنهد بقوة واعتصر قلبه حزن وبلحظات تهيا لنفسه انه يصرخ ويصيح على الصداقه الي انتهت بيوم وليلة بدون سبب او مبرر الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد شتان بين النور والظلام بين الحق والباطل بين الحشمة والتبرج اسيل بعبأتنها الفاتنة وريحة عطرها الفائحة الي توقض الشباب الغافلين وسن بلباسها المحتشم والساتر ماشيات بالسوق اسيل بحياة غير مباليه وسعاده مزيفه تشوفها بنظرات الشباب عليها ..وسن بالحياة الي فتحت لها ابوابها من بعد العصر وهن خارج السوق وحتى الساعة العاشرة والى الان ماخلصن اغراظهن.. وقفت اسيل واشرت لوسن على البس المعروض : وش رايك ناخذ هذا تمعنت فيه وسن وهزت راسها : لا انا ما البس كذا تضايقت أسيل منها وكملن طريقهن وقفن عند محل ثاني ودخلنه مع بعض مدت اسيل برمودا سترتش : وش رايك ناظرتها وسن بتعجب : البسها كذا ضحكة اسيل على حالها واختارت لها بدى مورد وتنور فوق الركبه سادة لا البسيها كذا واشرت على العرض وسن بخجل واشرت بيدها على البتريا الي قدامها : اممم لا ابي البس هالتيور اكشخ زمت اسيل شفائفها بضيق : يووووه منك العيد يبي له ملابس افخم وبعدين هالتيور موضته قديمة وسن باقناع :خلاص براحتك اشرت لشغالة تدفع الفلوس وتاخذ الاكياس .. وطلعن لمطعم وسن وتناظر بالساعة :ما كأننا تأخرنا من اعصر واحنا برا البيت اسيل زفرت بضيق : لا حقينا على البيت وبعدين عمتي بدور راحت لقريه عشان مدرستها والبيت فاضي ويجيب الهم خلينا نبسط ونستانس نادت لجرسون واشرت لقائمة الي اخترتها وبعدها فتحت شنطتها وطلعت الصورة الي ماتفارقها ناظرت بصورة بسام وبحقد وهي تكلم نفسها " طيب يابسام اذا ماعلمتك من تكون اسيل" وضحكة بصمت على مخططاته الشيطانية ومدت الصورة لوسن : تدري عمري شفت هالرجال وسن بابتسامة واخذت الصورة وبفرحة ماقدرت تخفيها : احلفي وين شفتيه خلينا نروح له عبست اسيل وجهها : بس ماني متكده يمكن هو ولاء ...وقامت وجلست جنبها : اسمعي لازم نتفق قبل كل شيء اخاف بكره اذا لاقيتي قريبك انا اطيح فيها واندم رفعت وسن حواجبها الاثنتين : وش قصدك مافهمت اسيل بفحيح كالثعبان : الي اقصده انك تعهاديني ان الكلام الي يكون بينا سـر واني انا اكون وسـن وانت بتكوني فتون لان اكيد هالرجال يذكر ملامح اختك فتون وانت لاء وسن بغرابة برزت عبونها باسستفسار محير : وش تقصدي بحركتك هذي وضحي مافهمت اسيل : يعني ياحبيبة اسيل انا بكون وسن الي هي انت وانت بتكوني اختك فتون الضائعة لاتسألني ليش اسووي كل هذا لانه اكيد انا حريصه على مستقبلك واخاف عليك اكثر من نفسك.. وافرضي هالرجال مكان قريبكم وش يظمنك انه ماياذيك فهمت ليش اسوووي كذا هـزت وسن راسها باقناع واسيل مصت لها من العصير مصه طويله وهي تفكر بمخططها الشيطاني وكيف تلعب بسام وعمر مثل الورقه وبنفس الوقت مستحيل يضر بسام بنت اخوه الي هي اسيل وابتسمت ابتسامة جانبية الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد في شقة بسام وعمر الساعة الرابعة وقبل الفجر بدقائق لما تاكد من خروج بسام ركض وطلع الشريط من دولابه وهو يضحك بانتصار خبيث ..باااس الشريط وهو يرقص بفرحة ..ودخله بالفيديو وشغله وبدا يتابع بانسجام وعيونه على الرقص وتاكل باجسام البنات بلا خوف ولا استشعار لخالق الي ينزل في هذا الوقت ويناادي عبااادة وبصورة سريعة مرت بقت عيونه مشدوده لاخـر وتكلم وهو يقوم بفزع : هذي روعه وهذي غروب رجع العرض على صورته وقف الشريط على صورتهن..تااامله دقااائق وهو مصدوم من شوفتهم تحرك الحنين بقلبه ونبض قلبه من جديد بحب الشقاء واهل الشقاء دمعت عيونه لما تذكر امه اخواته اخوانه لما تذكر حارة الشقاء ..تحشرج صوته خلاص متى راح يتخلص من الحياة و يرجع عمر الطاهر عمر الصالح الي امه كانت تفتخر فيه قدام جاراتها ..عمر الي ماكان يرضى الا بالمركز الاول على فصله.. مهما ضحك وسولف وحاول ينسى اهله مستحيل يقدر وادنى موقف يحرك شوقه ويضعفه ..مهما كابر ..ومهما تجاهل يبقى بداخله قلب ينبض بحب اهله تساقطت دموعه مثل الشلال وانتفض جسمه ودفن راسه بحظنة وهي يبكى مثل الطفل الي فقد امه من سنين..تذكر لما ظربه ابووه لما الشرطة طوقت بيتهم لما انظربت امه وانهانت بسبت اخوانه لما تعذب وانحرم من حياته وكله بسبب اخووووانه دخل بسام بهدوء وشهق بصوت عالي ورمى الاكياس وهو يصرخ بصوت عالي : عـمـر وش بلاك وش فيك قام مفزوع لما تذكر الصور المعلقه وبسرعة البرق قفل الفيديو وسحب الشريط بسام بريبه وعيونه على عمر والفيديو : خير وش صاير وليش قفلت الفيديو عمر بعيون محمرة من الدموع وبصوت مخنوق: مالك دخـل ... ومشى عنه وتركه ..وقبل مايطلع تذكـر شيء ولف عليه فجأة : بسام وين الشريط شبكة ولد عمك سالم تمعن بسام بوجهه وتكلم بغرابة : ليش عمر بوجهه خاالي من التعبير : بدون ليش بسرعه اعطيني اياه بسام بستخفاف : وصرت تتأمر بعد ياعمر مسك عمر بقوة ودفة على الجدارن وبتهديد واضح ونيران الغيرة تشتعل بجوووفة : بسام اقسم بالله لو ما اعطيتني الشريط الي عندك ان نهايتك الليلة على يدي بسام وخوفة تكووون عمته واضحة تكلم بثبات :تخسا اعطيك الشريط واعلى مابخيرك اركبه زاد عمر الضغط بقوة على رقبة بسام لين ماحس ان بسااام اختنق وجهه صار احمر والنبظ بدا يضعف رفسة بسام بضعف على بطنة لما حس بالموت يتلاشى قدامه : والله لو اكسر الشريط ما اعطيتك اياه عمر و الدماء ترتتفع بوجهه زيادة وباعصاب محروقة: وهذا الي ابيه انك تكسره وقدامي ..وسحب يدها ولفها بقوة يللا قدامي كسر الشريط مشى بسام بانقياد وحالة عمر الغريبة خلته يستسلم لكلامه الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد تحت شجرة الرمان الي كان جالس عليها بندر قبل ايام ..جالسين مقابلين بعض والنقاش محتد بينهم واحيانا الصوت يرتفع وينخفض احمد وقرب من ركب فارس :انت كلمها مايجوز روعه تضحك وتسولف مع بندر مهما كان بندر يبقى ولد عمها وغريب عنها فارس وهز راسه : بس كلام بندر عادي وروعه من يوم ماطلعت على الدنيا وهي معتبره بندر مثل اخوها وبندر نفس الشيء حتى كلامه لما كان يتكلم عاااادي ومافيه شيء احمد بضيق وصوت مايخلو من الغيرة : يووووه منك انت متاكد انك رجال كامل ماتغار وبعدين كيف بندر يجيبها تجلس عنده يومين بروحهم كشر فارس بوجهه : احمد وش هالكلام وقف بندر من بعيد يسمع كلامهم وناظر باحمد نظرة غريبه بس بعيده كل البعد على انها تكون كرهه ومشى لهم بوجهه جامد خاااالي من أي تعابير : وينكم امي ساعه تنادي عليكم العشاء جاهز قام فارس وناظر بأحمد بمعنى قفل على الموضوع ومشوا مع بعضهم وقف بندر وشافهم ماشين قدامه ونادى بصوت حاد : احـمـد وقف احمد وحاول يصنع ابتسامة على شفائفه : هلا بندر احتار بندر ايش يقول له ولا ايش يفهمه : هااااا لا سلامتك وكملوا طريقهم واشياء غريبه انولدت بقلوبهم من لحظتها .. وانبنت بيهم اسوار متية من ساااعتها .. جلسوا على السفره بهدوء مميت ام بندر وتمد الخبز قدامهم وعيونها على عيالها : كلو وش فيكم فارس كشر بوجهه وناظر باحمد بجمود : مافي شيء يمه قطع له بندر قطعة من الخبز وغرف بالصحن وهو شااارد وندمان انه تكلم وسولف بطيبه وحسن نية عن مواقفه مع روعه ناظرته ام بندر بحنان وقلبه مقبوض من إشكالهم الهادئة : ياوليدي وش بلاك ساعة والخبز بالصحن انحرج بندر وطلع الخبز الي من كثر وهو سرحان نساها وذابت تكلم احمد بصوت غريب : الله ماخذ عقلك يتهنا فيه رفع بندر عيونة بقوة .. ورنين الجوال قطع كلامه الي تزاحم على شفائفه ناظر بالرقم وناظر باحمد وبابتسامة جهلوا معناها ردت بصوت رجولي اجش : هلا روعه مسحت روعه دموعها وهي تتشاهق وتحاول تخفى نبرتها الحزينة : اهلين بندر شخبارك بندر رفع عينه بتحدي لـ احمد : الحمد الله انا بخير شخبارك وشخبار شروق وغروب روعه بصوت شاحب واهن : كلهم بخير ويسلموا عليك وتحشرج صوتها وخنقتها العبرة ومهما اظهرت قوتها تبقى ضعيفه بدون سند بدون رجال يحميها وغصب عنها بكت وصوت صياحها وصل لبندر قام بندر مفزوع وقلبه انقبض وطلع برا البيت: روعه وش بلاك تصيحي روعه وما قدر تستحمل وزادت حدة صياحها وشهقاتها قطعت قلب بندر : ليش اخذت امي عندك ..ليش حرمتنا ختى امي .. بندر لا تتركني هنا تعال خذني عند امي واوعدك اني ما اهرب مستعده اترك دراستي وكل شيء بس اكون عندك وعند امي بندر بقلب مفجوع وبشدة : روعه احد غلط عليك احد اعتدى عليك قاطعته روعه : كلهم يتجروا علينا كلهم يغلطوا علينا من تركتونا واحنا ندافع وندافع نبي ترتاح ونعيش حيانتا تحت حمايتكم ..رامينا عند ذياب وتقول احموا نفسكم بندر حرام عليك حس فينا وكفاية عذاب .. انصدم بندر من كلامها وبخووف واضح لامسته روعه : خلاص ياروعه والله ماراح اترك هنا كلنا محتاجين لبعض ولاتخافي راح واجيبك هنا انت وشروق ومايفرقنا عن بعضنا الا الموت ...وابتسم بصعوبة وبمرح مغير الكلام بمزح خفيفه : بس توعديني انك ماتطردي العمال ولا ترميني بالبركة ضحكت بفرح ونست الحزن والالم: اوعدك بس من الحين ماراح اطبخ لك ضحك بندر على برائتها : خلاص بكره او بعده نتفق انا وياك على مكان وامرك ابتسمت روعه ومسحت دموعها بكمها : مشكور بندر مشكور ياربي يخليك لي ولا يحرمني منك ضحك بندر وراحة غريبة تسللت لقلبه دخل البيت وابتسامة واسعة على شفائفه وناظر فارس : روعه عندك لك مفاجئة وما انتظر سؤالها واستفسارها ومـد الجوال لفارس توسعت شفائفه فارس وبحنان ميزة نبرة صوته : شخبارك روعه استغربت روعه الصوت وباستفسار مزعج : مـين فارس بالدم الي يجري بعروقه وهمس بعتاب محب : ماعرفتيني ياروعه انا فارس اخوك شهقت روعه لما استوعبت الاسم وقفلت الخط بوجهه تقائيا استغرب فارس ردة فعلها وناظر ببندر باستفهام اخذ بندر الجوال وتكلم ببرود عكس نظرات احمد الحارقة : يمكن زعلانه لاتخاف يوم يومين وترضى عليك تكلم احمد باشبه بالتمكلك ونبرة الغيرة وضحت بصوته : تدري اني لو ملكة على روعه اول شيء اسويه اني امنعها تكلمك لف عليه بندر بصدمة وشيء بداخله ضاق واشكواك غرزت بقلبه رفع نظره باستفسار غريب : ليــش ابتسم احمد ابتسامة باهته : كـذا زوجتي وحـر بتصرفاتها تضايق بندر وتغيرت ملامحه وماهو متخيل ان روعه تصير أجنبية عنه اسند يده على ركبته وقام وحاول يرسم على يده ابتسامه خفيفه : لمـا طول العنب وقتها احرمني من روعه الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد متجمعات بوسط الغرفة بحلقه دائرية مبدئة من اماني احلام مرام نوف وفاء فتون .. بلعبة تحدي تجبرهم احيانا على الغلط والاستهتار يتخلل بعض الاشياء الغريبة وصوت ضحكاتهن وصراخهن دفانته بين جدران الغرفة لفت اماني القلم واتجه راسه على نوف وطرف لـ مرام وابتسمت وصرخت بصووت عالي : يللا احكمي يا مرام ونفذي يااانوف ناظرت مرام بنذالة في نوف وبعدها قامت و اخذت المويا وكبتها على رسها ومالت إحدى زاوية فمها بمكر: يللا روحي لياسر كذا وجيبي جاكيته ولا البالطوا الي لابسه شهقت احلام بفزع : هي انت مجنونه احنا اتفقنا مافي وحده تطلع برا الغرفة مرام : مااالي دخل هذا شرطي واللعبة تحدي وبعدين عااادي ماقلت احلام روحي لسالم قلت نوف روحي لياسر عبست نوف وجهه بطفولتها وهي ترتجف من البرد وحطت يدها على خصرها وناظرتهم بنص عين : بس برد ولو طلعت وانا مبلوله بمرض مرام بلا مبالة : عااادي حتى لو مرضتي تخفيف ورحمة ويللا انقلعي عند يااسر طلعت نوف وهي ترتجف من البرد وتظم يدها حول نفسها وقفت عند قسم الرجال و اتصلت على ياسر واعظامها تتراقص من نسائم الشتاء الباردة ثواني وجاء ياسر وشاف خدودها محمرة وشفائفها تتراقص قدامه منظرها البرئي شدة واسر لحظتها وحاول يعدل نبرة صوته : هلا نوف وش فيك ترتجفي مسكت نوف يد ياسر وحظنتها بقوة ونزلت راسها على كتفه : بردانه بموت من البرد قربها ذبحه ويدفعه لاشياء يكرها ناظرها بتمعن وهي ساندة راسها على كتفه ومسح على شعرها المبلل وبحنان : وش فيك نوف وترتجف والحروف تتصادم ببعض من البرد: لعبنا انا والبنات وكبن علي مويا بتحدي فك ياسر البالطوا ولبسها وبصوت واطي حرك فيها المشاعر : خذي دفي نفسك ولا خلينا نروح تجيبي لك ملابس لاتمرضي علينا ابتسمت نوف وبانت غمزاتها بشكل اجمل : مشكور ياسر لا البالطوا يكفي ضحك ياسر غصب عنه لما شافها قدامه بالبالطوا كبير عليها ودافنها داخله وتنهد بصوت مسموع وتكلم بهمس " متى يانوف نلتقى متى" رجعت نوف بابتسامه وهي مدخله يديها في جيب البالطوا وترفع بالبالطوا تغيض البنات شهقت البنات بصوت عالي وتكلمت مرام بدون تصديق : انت من جدك رحتي لياسر نوف بدلع وتجلس بينهن : اجل امزح ياعمري عليه بس شافني ارتجف فك البالطوا واعطاني اياه بدون ما اطلب احلام بدون استيعاب : والله انك مجنونة لو انا رحت لسالم والله مايفكني نوف بدلع : لاتقارني الثرا بالثريا ضربتها احلام بقوة : وجع سالم هو الثريا ما راح اقول عن اخوي هو الثرى بس من جد الله يكون بعون اخوووي ضحكت مرام وهي تكتم ضحكتها بيدها : انتم متناقضات احلام خجوله لدرجة فضيعة ونوف فاسخ الحياء لدرجة اشك انها هي الرجال وياسر المراة زعلت نوووف من كلامهن وقامت بزعل واضح دائما يضحكن عليها ويتهزن بتصرفاتها احيانا تجلس وتفكر بنفسها وبتصرفاتها بكلامها بحركاتها مع ياسر وبنظرها عااادية وهو عمره ما اعترض ولا امها منعتها من تصرفاتها تمنت لحظتها ان لها اخت كبير توجهها وتعلمها الصح والغلط بعيد عن بنات خوالها الي دائما يعلقن عليها جلست جنب فتون وبسؤال بري نابع من انسانة تفكيرها محدود : وش فيها تصرفاتي انا غلطانه فتون بسلبية واضحة : مافيها شيء وقامت عنهن وطلعت بالصالة ومرت من عند روعه دقت بملامحها وابتسمت باستخفاف وهي تكلم نفسها "وينك يا وسن تشوفي اخت فارس وتعرفي ان فارس الي كنا نتنافس انا واياك عنده طالع مجرم وقاتل" حست بالحقد عليه وعلى كل رجال وطلعت..تشم لها هوا ينعش قلبها المخنوق الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد |
|
|
|
#50 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
بعد صلاة العشاء وقبل العشاء بدقائق ..دخلوووا الرجاااال والشباب باختلاط مايرضاة اهل الارض فكيف برب السماء ..وروعه وشروق جالسات بعيد عنهم وعكادتهن العبائة على راسهن شروق : انتم من جدكم غروب راحت مع نادر الشرقيه روعه : اييييييه انا اعلمها قليلة الحيا والله هذي فضيحة علينا بكرة لصار شيء اول ماتقع على رأسها هي شروق : بس خليها ترجع والله لعلمها كيف تستغفلنا وفي المقابل ..ابتسم مازن ورفع حاجبة لعزيزة وبعدها جلس عند امه ام مازن وهي تمسح على راسه : هلا بوليدي مازن ناظر بفتون نظرة طويلة وبعدها لف على امه : يمه تراني اغار من فتون اشوفك تهتمي فيها اكثر مني ومن نوف وبسام ام مازن وتناظر فتون وترتب على كتفها : ياولدي هذي بنت غالي الله يحفظ ابوها ويرجعه له سالم ابو ياسر وتكلم بصوت خشن من ولد اخته الخكري: اذا غيران خلينا نزوجك ام مازن بشهقه وتضرب على صدرها :حرام عليك تبوني ازوج ولدي وهو صغير خليه على الاقل يصير عمره خمس وعشرين وبعدها افكر ازوجه ضحك سامر وناظر بمازن بنذالة : الله يهديك يا عمة تقولي عن ولدك صغير وانت ماتعرفي علومه ناظر مازن بسامر بنظرة قوية وحادة وسكت سامر بخوف ابو سالم ويلتفت بالمكان : وش بلاه عامر اخوك اشوفه بس نائم اليوم وشكله تعبان لا جلس معنا وماغير ساكت ولا يتكلم وماهو بعادته رفع سامر نظرة على جهه بنات حمود وبحقد : ايووووه تعبان حرارته ارتفعت فجأة واظنه رجع لبيت الكل يسولف يضحك وروعه بداخلها تمنى تضيعهم هي الي شتتوا اهلها هم الي ضيعوا اخوانها هم الي حرموها انها تعيش وتفتخر باخوانها .. وشروق باله شارد عند عامر وهي تفكر وتكلم نفسها .."ليش مادخل وهو دائما باجتمعاتهم الاول مايدخل معقوله انا السبب وكلمته كان صااادق فيها عشان كذا مايقدر يواجهني ..وش في عشان يحبني ..واذا يحبني ليش يعذبني معه..تنفست بضيق وجلست تسمع سوالفهم تضايقت فتون من كلامهم ومن نظرات وتعليقات مازن الماسخة وطلعت برا تدور وفاء الي فقدتها شااافتها جالسة بالمراجيح ودفن نفسها حول بعض وعلى خدها دموع ماقدرت تخفيهن خافت واسرعت بمشيها ولما وقفت مقابل لها سالتها بخوف واضح : وفاء وش بلاك جالسة بروحك وتصيحي بلعت وفاء ريقها و سحبت أنفاس كثيرة ... وطالعت بفتون نظرة مظلومة وبعدها تحشرج صوتها من دموعها : سلطااااان يبي يطلقني فتون حزنت بداخلها عليها هي الوحيده بينهم الهادئة ومسااالمة وقلب مالاقت الى الان مثلة : وليش يطلقك وش السبب وفاء بحرقه وزاد صيااااحها : ماسويت شيء والله ماسويت شيء اذا ماقدر يحبني ليش يربطني فيه سنتين ليش يعلقني فيه وتذكرت كلام سامر لها وشهقت وحاولت تخفي شهقاتها : سامر يقول ان العالم كلها عارفه انه يبي يطلقني وهو مايبغاك من الاول واحسن لي اني انا من اطلب الطلاق عشان العالم ماتقول انب في عيب ورفضني الرجال فتون وهي تكابد الدمع اللي بعيونها : شوفوني بدون ام واب تعبان ويوم عن يوم افقد الامل برجوعه واخت ضائعة وقلبي مزق من كل جهه ومع هذا محد قدر يكسر شموخي خليك قوويه واذا هو مايبيك فانت ماتبيه الف مره وخذنيها مني نصيحه لاتاخذي الي تحبيه خذي الي يحبك وانت الف واحد يتمناك.. ومدت يدها بحنان : خلينا ندخل الجوء برد الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد توارت شمس الغروب قدام عينة واختفت خلف تلال من الهموم والغموم ومن بين اهدابها دمعه ملتهبة ومودعه لطفلها اليتيم ومستقبله ليل طويل ويعلن بداية الشفق نهاية حلـم مستحيل وامـل مـقتول ولقـاء لن يـدوم سكرت الباب وراها بكل قوتها .. وهو بقى ثووواني يناظر فيها باستغراب عجز يقنعها او يفهمها مشت غروب خطوات بطيئة ومتقاربه وبعدها لفت على وراء تناظر فيه اختنق نفسها واحتبست دمعتها ودخلت الملحق وسكرت الباب وراها \ \ \ تاملها وهي ماشية وعيونه مافارفتها وسرحان بلقائهم الي صار اليوم شتت نظراته بالسراب واسند راسه بالمرتبه وهرب من واقعه لاحلامها الي يني قصور من طين على الرمال وتجي الموج بل قسوة وحشيه وتهدم مابناه فتح الباب ونزل بثقل وخطوات واهنة والصداع مع كل خطوة يخطيها يزيد ويفجر براسة .. شد على صدغيه بقوة وهو يتذكر كلامها القاسي معها غروب : نادر لا تنكر الحقيقة بيدك وانت ما انت راضي تعترف نادر بقلة استيعاب: غروب انت عن ايش تتكلمي غروب : انت فاهم ايش اتكلم انت كنت وقت الجريمة وعارف مين قتل اخوك ناصر وشفت الجريمة وعارف ان بندر ماله دخل صدع راس نادر ونبرة غروب توجعه و صريخها صحا اصوات غافله بداخله سنين وبصوت عالي : خلاص غروب راسي صدع وتعبان وقلت لك مليون مرره انا ما اذكر شيء ولا عارف شيء غروب بضيق وصوتها ارتفع: ماراح اطلع من هنا الا تتكلم نادر بهدوء عكس الجنون الي يضرب براسه عكس الصريخ الي يفجر راسه : غروب حسي في قلت لك ما اذكر شيء عصبت غروب وصرخت بقهر من الظلم الي عاااشته : نادر قسم بالله لو ما تكلمت وقلت الحقيقة لاخر لكلام بيني وبينك صحا من سرحااانه وكمل مشيه على الدرج دارت الدنيا براسة بشكل سريع شد يده على الدرابزين وبعدها اسند راسه على الجدار وضباب يشوفه قدامه وصراخ يجهل صووته.. وعيون تحاااصرة وتلاحقة وهو يحاااول يختفي عنها
\ \ \ دخلت الملحق ودموعها على خدها.. وهي حاااسه ان نادر عارف وساكت زادة حـدة القهر والغصب فيها لما شافت دب نادر محتظن سريرها رمته بقوة وهي تصيح بحرقة..ناظرته بالدب مرمى على الارض بقسوة شالته وحظنة على صدرها بقووة وكانها مودعه له .. تذكرت وعدها لنادر انها ترجعه اذا ما صارت محتاجة له .. لفت طرحتها على وجهها وطلعت برا الملحق وهي حاااظنة دبها معها \ \ \ رامي نفسه بوسط السرير ومتمد بكامل جسمة ومستحيل احد يحس بالي يحسه .. وعلى الصورة المكسورة الي تمر على باله ولا هو لاقي كسرتها اندق الباب وقام بوهن ويده على راسه يوقف الصوت الي يسمعه فتح الباب وشافها قدامه وبصوت مهزوز من التعب : وش تبي بعد ياغروب ابتسمت ابتسامة باهته ومدت الدب : خذه ماعاد صرت احتاج له وحطته على التسريحه وطلعت ثووواني مرت باله..ودوران سريع اجتاحه وعجز يستحمله ...سالم ونظراتها.. عزيزة وصراخها ..ضرب ناصر الوحشي له..و صوورة ضباابيه حجبت كل الصور عن عينه..حط يده على عيوونه يحجب الصوره لايشوفها .. وصرخ برجاء : لالالالالالا ما ابي اشوووفك مشى مهتزة وطااااح على السرير وزادت انفاسة ويدين يعرفها تشد حووول رقبته بقوووة وتخنق بانفاسة وهو عاجز يدافع عن نفسه لحظات حجبت الصوره كامل عقله ..ارتعشت يديه ويتهيا له انه معه سكين يطعن فيها وبكل قوة .. قااام مفزوع ..ويدة لازالت ترتعش حاول يوقفها عن الارتعاش ويمسك يده باليد الثااانية وكل الي يشوفه سكين بيدة ودماء ناصر تنزف منها .. وبهدوء كهدوء اصحاب القبور ..وصراع نفسي كحتظار الموتى حين تنازع الحياة والموت .. حين تنازع البقاء والرحيل وابتسامة غريبة ومفاجئة توسطت وجهه.. تبعتها ضحكة مزوجه بدمعه لحقتها ضحكات وصريخ ..شاف الدب الي اهداه لغروب قبل سنين وتذكره ..تذكر غروب وكاسة المويا ومكعبات الثلج وهي تطفح فوقه ..رمـى الدب على الارض بكل وحشية وحط رجوله على بطنة وهو يضحك بدموووع قاااسية ويتكلم باشبة بالجنون : يللا مووت مثل ناصر يللا موووووت ولا اذبحك مثل ماذبحت ناصر مثل ماموت ناصر اخووووي تذكر شيء وطلع من غرفته ونزل الدرج وهو يركض ... صدم بعامر الطااالع واستغرب عامر وجهه نادر الغريب وملامحة الي ذكرته بالماااضي وحبات العرق الموزعة على جبينه بشدة البرد وباستفسار خائف استوقفه : نااادر فيك شيء دفـة نادر عن طريقة بدون مااايجاااوبة ..وعامر من الخوف لحقه شااافة دخل المطبخ يدور على شيء غريب ولما لاقاااه ضحك وطلع ..شهق عامر من هيبته بندر ومشى وراه بصدمة و بغير تصديق طلع نادر غرفته ولما شاف الدب مرمي بمكانة هجم عليه وطعن فيه بكل قوة وهو يصرخ بجنوووون : والله لتموت مثل ما مات ناصر والله لتموت مثل ما مات ناصر؟!!!!؟ والله لتموت مثل ما مات ناصر ؟!!!؟ ؟ ؟ ؟ ولتعن بداية فصووول جديدة لابطالنا |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|