العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > المكتبــة الإسلاميــة العامه

المكتبــة الإسلاميــة العامه للكُتب والقصص الإسلامية


الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م

المكتبــة الإسلاميــة العامه


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسألة الثامنة: الحامل والمرضع للدكتور عايض القرني نقل محمد الصلاحي 8/9/2008م محمد الصلاحي المكتبــة الإسلاميــة العامه 6 20-09-2008 06:56 AM
المسألة العاشرة: من ذهب عقله للد كتورعايض القرني نقل محمد الصلاحي 10/9/2008م محمد الصلاحي المكتبــة الإسلاميــة العامه 2 11-09-2008 11:16 AM
المسألة التاسعة: العاجز عن الصيام لكبر أو مرض مزمن للدكتور القرني نقل محمد الصلاحي 9/9/2008م محمد الصلاحي المكتبــة الإسلاميــة العامه 0 09-09-2008 04:31 AM
الخامسة: أحكام المريض في شهر رمضان للدكتور عايض القرني نقل محمد الصلاحي 5/9/2008م محمد الصلاحي المكتبــة الإسلاميــة العامه 4 07-09-2008 02:49 PM
لفرق بيننا وبينهم نقطة للد كتور عايض القرني نقل محمد عبد الله الصلاحي 17/6/2008م محمد الصلاحي المكتبــة الإسلاميــة العامه 0 17-06-2008 02:45 PM

إضافة رد
المشاهدات 2307 التعليقات 4
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2008   #1


الصورة الرمزية محمد الصلاحي
محمد الصلاحي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1176
 تاريخ التسجيل :  16-05-07
 العمر : 67
 أخر زيارة : 01-02-2017 (04:24 PM)
 المشاركات : 1,252 [ + ]
 التقييم :  1213
لوني المفضل : Brown
افتراضي الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م




الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م
--------------------------------------------------------------------------------
الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة
ثلاثون درسا للصائمين
المقدمة:/
الحمد لله الملك القدوس السلام ، ذي الطول والعزة والإكرام ، هدانا للإسلام ، وشرفنا بالصلاة والصيام.
والصلاة والسلام على إمام المرسلين وخيرة المصلين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد.
فهذا كتاب "دروس للصائمين" جمعت فيه من الآيات أوقعها ، ومن الأحاديث أصحها ، ومن الأبيات أعذبها ، ومن المواعظ أرقها ، فهو كتاب للصالحين في مجالس السمر وللمتنقلين في منازل الأسفار ، وللأحباب في النزهات ، وللوعاظ في المحاضرات ، ولعل الأستاذ أن يستفيد منه ، والخطيب أن يعرج عليه وإمام المسجد أن يقرأ فيه .
جعلت من مقاصد هذا الكتاب أمورا ثلاثة :
أولها : توثيق مواعظه ورقائقه بآيات الكتاب العزيز والسنة الصحيحة الثابتة فلا اورد حديثا ضعيفا أبدا ولا قصة واهية ولا أثرا مستغربا.
ثانيها : قصدت به غرس الإيمان في النفوس وبناء اليقين في القلوب ، وما قصدت جمع المسائل الفقهية إذ كفاني في هذه المهمة الفضلاء فأثروا بما كتبوا المكتبة الإسلامية فجانب الأحكام كثيرة مادته ، ولكن الإيمانيات العبر الموحيات والنداءات الجليات هي التي تنقصنا ، فعسى أن يكون هذا الجهد ملبيا للطلب .
ثالثها : حرصت في هذه الدروس أن أكسوها بجلباب الأدب القشيب وأن أتوجها بتاج الفصاحة الأغر ، سيرا على منهج القران الكريم والسنة والرسول صلى الله عليه وسلم أذكر الذاكرين وأعبد العابدين ، جعل شهر رمضان موسما للعبادة ، وزمنا للذكر والتلاوة . ليله صلى الله عليه وسلم قيام يناجي مولاه ، ويضرع إلى ربه يسأله العون والسداد والفتح الرشاد، يقرأ بالسور الطوال ، ويطيل الركوع والسجود ، شأن النهم الذي لا يشبع من العبادة ، جعل من قيامه الليل زادا وعتادا ، وقوة وطاقة . قال تعالى ()يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) (المزمل:1) )قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً) (المزمل:2) وقال تعالى ()وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) (الاسراء:79) .
ونهاره عليه الصلاة والسلام دعوة وجهاد ونصح وتربية ووعظ وفتيا.
· وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد (1).
· وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : "تسحروا فان في السحور بركة "(2) لان وقت السحور مبارك ، إذ هو في الثلث الأخير من الليل وقت النزول الإلهي، ووقت الاستغفار . قال تعالى ()وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذريات:18) وقال تعالى () وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ)(آل عمران: من الآية17) ثم إن السحور عون على الصيام والعبادة ، ثم هو صرف للنعمة في عبادة المنعم سبحانه وتعالى .
· وكان عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه أمرا وفعلا يعجل الإفطار بعد غروب الشمس(3) ، فيفطر على رطب أو تمر أو ماء (4) لان خالي المعدة أوفق شئ له الحلاوة ، فكان في الرطب والتمر ما يوافق الصائم الجائع .
· وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : " إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد"(1) . فكان. فكان عليه الصلاة والسلام بخيري الدنيا والآخرة.
· وكان يفطر صلى الله عليه وسلم قبل أن يصلي المغرب (2)
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " إذا اقبل الليل من ها هنا ، وأدبر من ها هنا فقد أفطر الصائم"(3).
· وسافر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصام وأفطر ، وخيروا الصحابة في الأمرين (4)
· وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله (5)
وخرج صلى الله عليه وسلم لبعض غزواته وسراياه في رمضان بل كانت بدر الكبرى في رمضان ، فنصره الله نصرا ما سمع العالم بمثله ، وأفطر صلى الله عليه وسلم في غزوتين من غزواته ، في رمضان (6) كما أخبر بذلك عمر رضي الله عنه عند الترمذي وأحمد ، ولم يحدد صلى الله عليه وسلم تقدير المسافة التي يفطر فيها الصائم بحد ولا صح عنده في ذلك شئ .
· وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله ، فيغتسل بعد الفجر ويصوم (7) وكان يقبل بعد أزواجه وهو صائم في رمضان (8) ، وشبه قبلة الصائم بالمضمضة بالماء.(9).
· وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسيا ، وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه(1)
· والذي صح عنه عليه الصلاة والسلام : أن الذي يفطر الصائم : الأكل والشرب والحجامة (2) والقئ(3) . والقرآن الكريم دل على أ، الجماع مفطر كالأكل والشرب .
· واعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر في رمضان (4) فجمع قلبه مع الله تعالى ، وفرغ باله من هموم الدنيا ، وسرح عين قلبه في ملكوت السموات والأرض ، وقلل من التقائه بالناس ، فأكثر من التبتل والابتهال ودعاء ذي الجلال والإكرام . وعكف قلبه على مدارسة الأسماء والصفات ، وعلى مطالعة الآيات البينات ، والتفكر في مخلوقات رب الأرض والسموات ، فلا اله إلا الله كم من معرفة وحصلت له ، وكم من نور ظهر له ، وكم من حقيقة ظفر بها ؟ فهو اعلم الناس بالله ، وأخوف الناس من الله ، وأتقى الناس لله ، وأبلغ الناس توكلا على الله ، وأبذل الناس لنفسه في ذات الله فعليه الصلاة والسلام م تضوع مسك وفاح ، وما ترنم حمام وناح ، وما شدا بلبل وصاح .
لماذا شرع الصيام
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد .
فلله في شرعه أسرار ، وله في أحكامه حكم، وله في خلقه مقاصد ، فمن هذه الأسرار والحكم والمقاصد ما تدركها العقول ، ومنها ما تقف عندها كالة ، وقد أخبر سبحانه عن بعض حكم الصيام فقال تعالى ()يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) إذن فالصوم طريق لتقوى الله عز وجل ، والصائم اقرب الناس إلى مولاه جلت قدرته ، جاع بطن الصائم فصفا قلبه ، وظمأت كبد الصائم فدمعت عيناه ، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه لو وجاء"(1)
· الصوم يضيق مجاري الطعام والدم ، وهي مجاري الشيطان ، فتقل وسوسته .
· الصوم يضعف الشهوة وخطرات السوء وواردات المعصية فتشرق الروح .
· الصوم يذكر الصائم بإخوانه الصائمين من الجائعين المحتاجين والفقراء والمساكين ، فيرحمهم ويعطف عليهم ويمد يده بالعون إليهم .
يا صائما ترك الطعام تعففا أضحى رفيق الجوع واللواء
أبشر بعيدك في القيامة رحمة محفوفة بالبر والأنداء
· الصوم مدرسة لتربية النفس ، وتزكية القلب ، وغض البصر ، وحفظ الجوارح.
· الصوم سر بين العبد وبين المعبود سبحانه ، ففي الصحيح أن الله عز وجل " كل عمل ابن آدم فانه لي وأنا أجزي به" (1) . لان الصوم لا يطلع عليه إلا الله تعالى بخلاف الصلاة والزكاة والحج .
عرف السلف الصالح الصيام قربة لله عز وجل ، ومضمارا للسباق وموسما للخيرات، فبكوا فرحا لاستقباله ، وبكوا حزنا عند فراقه .
عرف السلف الصيام فاحبوا رمضان واجتهدوا في رمضان ، وبذلوا نفوسهم في رمضان ، فجعلوا من لياليه قياما وركوعا وسجودا ودموعا وخشوعا ، وجعلوا من نهاره ذكرا وتلاوة وتعليما ودعوة ونصحا .
عرف السلف الصيام قرة عين وراحة نفس ، وانشراح صدر ، فربوا أرواحهم بمقاصده ، وزكوا قلوبهم بتعاليمه ، وهذبوا نفوسهم بحكمه .
· كان السلف كما صح عنهم يجلسون بمصاحفهم في المساجد ، يتلون ويبكون ، ويحفظون ألسنتهم وأعينهم عن الحرام .
· الصيام يا صائمون وحدة للمسلمين ، يصومون في زمن ويفطرون في زمن ، جاعوا معا ، وأكلوا معا ، ألفة وإخاء ، وحب ووفاء .
· الصيام يا صائمون كفارة للخطايا ومذهب للسيئات ، صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : الجمعة إلى الجمعة ، والعمرة إلى العمرة ، ورمضان إلى رمضان ، كفارات لما بينهما ما لم تؤت كبيرة "(2)
· والصيام يا صائمون صحة للنفس ، لانه يستفرغ المواد الفاسدة، ويريح المعدة ويصفي الدم ويطلق عمل القلب ، فتشرق به الروح ، وتصفو به النفس ، وتهذب به الأخلاق .
· إذا صام الصائم ذات نفسه ، وانكسر قلبه وخفت مطامعه ، وذهبت شهواته ، لذلك تكون دعوته مستجابة لقربه من الله عز وجل .
· في الصيام سر عظيم ، وهو امتثال عبودية لله عز وجل ، والاذعان لأمره والتسليم لشرعه ، وترك شهوة الطعام والشراب والجماع لمرضاته.
· والصيام انتصار للمسلم على هواه ، وتفوق للمؤمن على نفسه ، فهو نصف الصبر ، ومن لم يستطع الصيام بلا عذر فلن يقهر نفسه ولن يغلب هواه.
· والصيام تجربة هائلة للنفس ، لتكون على استعداد تام لتحمل المشاق والقيام بالمهام الجسام من جهاد وبذل وتضحية وإقدام . وذلك لما أراد طالوت أن يقاتل أعداءه ابتلى الله قوم طالوت بنهر . وقال لهم طالوت ) فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ )(البقرة: من الآية249) فنجح أهل الصبر وفاز منهم من غلب هواه ، وتخلف عن الجهاد عبدة الشهوات المقهورون تحت سلطان طبائعهم.
ولعل بعض حكم الصوم تتلخص في أنه تقوى لله عز وجل ، وامتثال لأمره وقهر للهوى ، انتصار على النفس ، وتهيئة للمسلم في مواقف التضحية وضبط للجوارح ، وكبح للشهوات ، وصحة للجسم ، ومكفر للسيئات ، وألفة وإخاء ، وشعور بجوع الجائعين ، وحاجة المحتاجين ، والله أعلم


 
 توقيع : محمد الصلاحي



رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008   #2


الصورة الرمزية محمد الصلاحي
محمد الصلاحي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1176
 تاريخ التسجيل :  16-05-07
 العمر : 67
 أخر زيارة : 01-02-2017 (04:24 PM)
 المشاركات : 1,252 [ + ]
 التقييم :  1213
لوني المفضل : Brown
افتراضي مسألة حول الصوم للدكتور عايض القرني نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م



30 مسألة حول الصوم للدكتور عايض القرني نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م
المسألة الأولى: فرضية الصيام، وأدلة ذلك، وحكمه، ومقاصده

قال الله سبحانه وتعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)).
يخاطب الله تبارك وتعالى في هذه الآية الأمة المسلمة، آمراً أفرادها بالصيام، وهو: الإمساك عن الطعام، والشراب، والوقاع، بنية خالصة لله، عز وجل. قال أبو عمر بن عبد البر : أما الصيام في الشريعة: فمعناه: الإمساك عن الأكل والشرب، ووطء النساء نهاراً، إذا كان تارك ذلك يريه به وجه الله وينويه، هذا معنى الصيام في الشريعة عند جميع علماء الأمة (1) ؛ لما فيه من زكاة النفوس، وطهارتها، وتنقيتها من الأخلاط الرديئة، والأخلاق الرذيلة، وذكر أنه كما أوجبه عليهم، فقد أوجبه على من كان قبلهم، فلهم فيهم أسوة، فليجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض الذي أكمله الله، سبحانه وتعالى، لهم، كما قال تعالى: ((فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ)) ولهذا قال هاهنا: ((كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) لأن الصوم فيه تزكية للبدن، وتضييق لمسالك الشيطان، ولهذا ثبت في الحديث: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء) (1) .
ثم بين مقدار الصوم، وأنه ليس في كل يوم؛ لئلا يشق على النفوس، فتضعف عن حمله، وأدائه، بل في أيام معدودات، وقد كان هذا في ابتداء الإسلام، يصومون من كل شهر ثلاثة أيام، ثم نسخ ذلك بصوم شهر رمضان.
وقد روي أن الصيام كان أولاً -كما كانت عليه الأمم قبلنا- من كل شهر ثلاثة أيام، ولم يزل هذا مشروعاً من زمان نوح عليه السلام، إلى أن نسخ الله تعالى ذلك بصيام شهر رمضان، قال الحسن البصري : لقد كتب الصيام على كل أمة قد خلت كما كتب علينا شهراً كاملاً، وأياماً معدودات، عدداً معلوماً. (1)
وقال عطاء عن ابن عباس : ((كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)) يعني بذلك أهل الكتاب، ثم بين سبحانه وتعالى حكم الصيام على ما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام (1) .
وفي الحديث عنه، عليه الصلاة والسلام، أنه قال: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج) (1) .
وبين فرضيته، عليه الصلاة والسلام، في أحاديث كثيرة، فعن طلحة بن عبيد الله قال: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأله عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل على غيرها؟
قال: لا إلا أن تطوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام شهر رمضان، قال: هل علي غيره؟
قال: لا إلا أن تطوع. قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم: الزكاة، قال: هل علي غيرها؟
قال: لا إلا أن تطوع، فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق) (1) ، وكذلك في حديث ضمام بن ثعلبة : فعن أنس بن مالك قال: (بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ، فقال له الرجل: يا ابن عبد المطلب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد أجبتك، فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك، فقال: سل عما بدا لك، فقال: أسألك بربك ورب من قبلك آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟
فقال: اللهم نعم، قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟
قال: اللهم نعم، قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟
قال: اللهم نعم، قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم نعم، فقال الرجل: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر) (1) .
وأجمع أهل العلم على فرضية صيام شهر رمضان.
قال ابن عبد البر : وأجمع العلماء على أن لا فرض في الصوم غير شهر رمضان (1) .
وللصيام حكم عظيمة، وفوائد عميمة:
منها: التقوى، كما نص على ذلك مولانا، تبارك وتعالى، بقوله: ((لعَلَّكُمْ تَتَّقُون)) فإنه من أعظم أسباب غض البصر، وحفظ الفرج، وكسر النفس الشيطانية، والغضبية، والشهوانية، وردها إلى مولاها، وهو: مرغمة للشيطان، وهو: امتثال لأمر المولى، سبحانه وتعالى، وتجربة للنفوس لتحمل المشاق، وفيه أيضاً: انتصار على النفس الأمارة بالسوء؛ فإن العبد إذا صام خالف شهوات النفس، فانتصر عليها.
وفيه: أيضاً تعويد للنفس على الصبر، والقيام بالتكاليف العظيمة، والأمور الجسيمة؛ ليكون المسلم والمسلمة في مسألة امتحان أمام الله، سبحانه وتعالى، وما يحبه ويرضاه.
وفيه: أيضاً تذكر لأحوال البائسين، والمساكين، والفقراء الذين يجوعون، أكثر مما يشبعون، فإن من لا يحس بالجوع، قد لا يدرك ما هم عليه من المشقة والضنك، فمن حكمة الله، عز وجل: أن يذوق الناس ألم الجوع، وألم الظمأ؟
ليتذكر بعضهم بعضاً.
ومن حكم الصوم: أيضاً جمع الأمة من أقصاها إلى أدناها على صيام شهر واحد، يفطر غالبهم في وقت واحد، ويصومون في وقت واحد، فيكون هناك اجتماع للأمة وتوجه لها، ووحدة معنوية وحسية.
والصيام -بعد ذلك- صحة للبدن، فهو يذهب الأخلاط الرديئة من الجسم، ويصفي الدم، ويريح المعدة، وقد قال كثير من أهل الطب، وأيدهم أهل الشريعة: إنه -أي الصيام- من أسباب صحة الجسم وقوته، ولله الحكم البالغة، هذا ما أدركناه، وما لم ندركه أكثر من أسرار شريعة الله، سبحانه وتعالى.
المسألة الثانية: فضل الصيام
في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (الصيام جنة، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها) (1) .
وإنما فضل الصيام عند أهل العلم لأسباب منها:
أولاً: أن الصوم لا يقع فيه الرياء، كما يقع في غيره من العبادات، حكاه المازري وغيره من أهل العلم، وقال بعضهم: روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ليس في الصيام رياء) (1) ، وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم فإنما يقع بالنية التي تخفى على الناس، فقد يفطر الإنسان دون أن يعلم الناس به.
وقد روى الحديث السابق البيهقي في الشعب (1) من طريق سهل مولى المغيرة بن أبي الصلت عن الزهري ، موصولاً، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، ولكن إسناده ضعيف، لجهالة بعض رواته، ولفظه: (الصيام لا رياء فيه، قال الله: هو لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي) . وهذا -لو صح- كان قاطعاً للنزاع.
وقال القرطبي : لما كانت الأعمال يدخلها الرياء، والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله، أضافه الله إلى نفسه، ولهذا قال في الحديث: (يدع شهوته من أجلي).
قال ابن الجوزي : جميع العبادات تظهر بفعلها، وقل أن يسلم ما يظهر من شوب خلاف الصوم، وارتضى هذا المازري ، وقرره القرطبي .
ثانياً: أن المراد بقوله: (وأنا أجزي به)، أني أنفرد بعلم مقدار ما لعبدي من الثواب، ومضاعفة الحسنات، وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس.
قال القرطبي : معناه: أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس، وأنها تضاعف من عشرة، إلى سبعمائة ضعف ، إلى ما شاء الله، إلا الصوم، فإن الله يثيب عليه بغير تقدير، ويشهد لهذا حديث: (كل عمل ابن آدم يضاعف له، الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله، قال الله: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) (1) ، أي: يجازي به، ولأن الصوم من الصبر، والله تعالى يقول: ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)).
ثالثاً: معنى قوله: (الصوم لي)، أي: أنه أحب العبادات إلي، والمقدم عندي، وكفى بقوله: (الصوم لي) فضلاً للصيام على سائر العبادات، وروى النسائي وغيره من حديث أبي أمامة مرفوعاً: (عليك بالصوم، فإنه لا مثل له) (1) .
رابعاً: الإضافة إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال: بيت الله، وإن كانت البيوت كلها لله، قال ابن المنير : التخصيص في موضع التعميم في مثل هذا السياق لا يفهم منه إلا التعظيم والتشريف.
خامساً: أن الاستغناء عن الطعام، وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله، فهو يطعم ولا يطعم، فلما تقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه.
قال بعض أهل العلم: معناه: أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام؛ فإنه مناسب لصفة من صفات الحق، كأنه يقول: إن الصائم يتقرب إلي بأمر هو متعلق بصفة من صفاتي.
سادساً: أن المعنى كذلك، لكن بالنسبة إلى الملائكة؛ لأن ذلك من صفاتهم.
سابعاً: أنه خالص لله تعالى، وليس للعبد فيه حظ، قاله الخطابي .
وقال ابن الجوزي : المعنى: ليس لنفس الصائم فيه حظ بخلاف غيره، فإن لها فيه حظاً؛ لثناء الناس عليه لعبادته، لأنها تظهر، هذا وقد يقع في الصوم الرياء إذا أظهره العبد أمام الناس بقصد جلب الثناء، ولكن المقصود أن وقوع الرياء في الصيام أقل من وقوعه في غيره.
ثامناً: سبب الإضافة إلى الله تعالى: أن الصيام لم يعبد به غير الله تعالى، بخلاف الصلاة، والصدقة، والطواف، وغير ذلك، واعترض على هذا بما يقع من عباد النجوم، وأصحاب الهياكل، والاستخدامات، فإنهم يتعبدون لها بالصيام، وأجيب بأنهم لا يعتقدون ألوهية الكواكب، وإنما يعتقدون أنها فعالة بأنفسها، وهذا الجواب ليس له طائل.
تاسعاً: أن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصيام، وقد روي عن ابن عيينة قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده، ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة.
عاشراً: أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة كما تكتب سائر الأعمال، فإنه من الأعمال الخفية التي لا يطلع عليها إلا الله عز وجل، وكثير من الناس لا يعلمون بصيام الصائم، بخلاف الصلاة والحج والزكاة، فإنها تظهر لجمهور الناس.
حادي عشر: أنه كفارة، وقد عقد البخاري على ذلك باباً سماه: (الصوم كفارة)، وأورد حديث حذيفة عنه عليه الصلاة والسلام: (فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة) (1) .
ثاني عشر: أن الله عز وجل -كما صح في الأحاديث- جعل للصائمين باباً في الجنة يسمى الريان، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (إن في الجنة باباً يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟
فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد) (1) .
وقد ورد عنه، عليه الصلاة والسلام، أنه قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) (1) . ومعنى إيماناً: أنه مؤمن بالله عز وجل، فلا يصح صيام الكافر، ومعنى احتساباً: أنه يريد بصيامه وجه الله عز وجل، محتسباً أجره على الله تبارك وتعالى.
المسألة الثالثة: شروط وجوب الصيام
وهي أربعة شروط:
أولها: الإسلام، فلا يجب على الكافر ولا المرتد؛ لأنه عبادة فلا تجب على الكافر كالصلاة، ولأن الله سبحانه وتعالى خاطب بفريضة الصيام المؤمنين فقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) ولأن الكافر والمرتد لم يأت بأصل الإسلام، فلا يقبل منه، وعمله مردود عليه؛ لأنه لم يعتقد وحدانية الباري سبحانه وتعالى، ولا صدق برسالة المعصوم عليه الصلاة والسلام.
ثم إنه لا يطالب الكافر -لو أسلم- بما فات عليه في عمره من صلاة وصيام، وكذلك من ارتد فبقي فترة لا يصلي ولا يصوم، ثم عاد إلى الإسلام، فإنه لا يطالب في تلك الفترة بصيام وصلاة ما ترك، بل تكفيه التوبة النصوح، والدخول في الدين.
ثانيها: العقل، فلا يجب على مجنون؛ لأن الله سبحانه وتعالى خاطب أهل العقول، وجعل من شروط القيام بالشرع الحنيف: العقل، فقال سبحانه وتعالى: ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) وقال سبحانه وتعالى: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ)) وذكر سبحانه وتعالى العقل في مسألة الاحتجاج فقال: ((وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)) ، فمن لا يسمع أو يعقل ومن شابههم لا يطلب منهم القيام بالشرع، وتكاليفه وأحكامه.
ثالثها : البلوغ، فلا يجب على صبي، لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث. (رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الغلام حتى يحتلم) (1) .
وقال بعض أهل العلم: يجب على من أطاقه، لما روي عنه عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة أنهم كانوا يصومون الصبيان، لكن هذا ليس على وجه الجواب، ولكن على وجه التمرين، والتدريب، والتربية لهؤلاء، فيؤمر الصبي به إذا أطاقه، ويضرب عليه ليعتاده، ولا يجب عليه للخبر المتقدم، بل هو كالصلاة، فإن الصلاة يؤمر بها الصبي في السابعة، ويضرب عليها في العاشرة.
رابعها: الاستطاعة، فإن من لا يستطيع الصوم يسقط عنه، إما بالكلية فيطعم، وإما إلى وقت آخر كالمسافر والمريض، لقوله سبحانه وتعالى: ((فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)).
المسألة الرابعة: بماذا يعرف دخول شهر رمضان؟
يجب صوم شهر رمضان بأحد ثلاثة أشياء:
- كمال شعبان ثلاثين يوماً إجماعاً، ورؤية هلال رمضان لقوله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته) (1) .
- ووجود غيم أو قتر في مطلع ليلة ثلاثين من شهر شعبان يحول دونه، لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صوموا لرؤيته وأفطررا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له) (1) . يعني، ضيقوا له، من قوله: ((وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ)) أي: ضيق عليه رزقه.
وتضييق العدة أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوماً، وكان ابن عمر إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صائماً، رواه أبو داود . وابن عمر هو راوي الحديث وعمله به تفسير له. وعنه: لا يصوم، لقوله عليه الصلاة والسلام: (فإن غم عليكم فكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً) (1) ، ولأن في أول الشهر شكاً فأشبه حال الصحو، ثم ورد أن الناس تبع للإمام في ذلك، فإن صام صاموا، وإن أفطر أفطروا، لقوله صلى الله عليه وسلم: (صومكم يوم تصومون، وأضحاكم يوم تضحون) (1) .
- إن رأى الهلال وحده صام، لقوله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) (1) ، فإن كان عدلاً صام الناس بقوله، لما قال ابن عمر رضي الله عنهما: (تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته، فصام وأمر الناس بالصيام) (1) .
ولأنه مما طريقه: المشاهدة، فدخل به في الفريضة، فقبل من واحد كوقت الصلاة، والمعتبر في رؤية الهلال: الرؤية البصرية، فإننا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، فلا يعتمد على الحساب في ذلك، وأما الأرصاد التي يقوم بها أهل الفلك، فإنها إذا كانت على رؤية للهلال بأجهزة مكبرة فلا بأس في ذلك قياساً على رؤية العين.
وإن كانت بالحساب (حساب الفلك)، فإن هذا ليس وارداً ولا جائزاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب) (1) ، ولأن الرسول عليه الصلاة والسلام عمل هو وأصحابه بالرؤية.


 

رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008   #3


الصورة الرمزية محمد الصلاحي
محمد الصلاحي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1176
 تاريخ التسجيل :  16-05-07
 العمر : 67
 أخر زيارة : 01-02-2017 (04:24 PM)
 المشاركات : 1,252 [ + ]
 التقييم :  1213
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده صدق وعده ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الاحزاب وحده
وصلى على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أولادي الاحباء أخواني الاشقاء حبيت أن أهدي لكم
درر الشيخ الفاضل الدكتور العلامة عايض القرني
نفعنا الله بعلومه 30 مسألة حول الصوم
لعل الله ينفعنا بها 00والله أسأل أن يتقبل
مني ومنكم صالح الاعمال ويعل هذه
الموعظه في ميازين حسناتنا واياكم
ويجعلها خالصة لجهه الكريم
وقد فاتتني 3 أيام من شهر رمضان الكريم
لم أستطيع أن أكتب فيها لخلل عندنا في دبي في النت
اما الان فقد عاد منتدانا الغالي ملتقى أبناء العرب
الينا بدبي 00فسو ف أكتب لكم كل يوم مسألةان شاء الله تعالى
والسموحة منكم لاني كتبت لكم 4 مسائل
دفعة واحدة فتلك للاربعة أيام
التي مضت من شهر رمضان المبارك
وان شاء الله تعالى اذا أطال الله عمري سوف أكتب لكم
كل يوم مسألة طيلة رمضان
0ومبروك عليكم شهر الصوم حفظكم الله قولوا آمين
..


 
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصلاحي ; 04-09-2008 الساعة 03:32 PM

رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008   #4


الصورة الرمزية الصقر اليافعي
الصقر اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (12:47 PM)
 المشاركات : 115,110 [ + ]
 التقييم :  747
  منتديات سماء يافع
https://i0.wp.com/abunawaf.com/wp-content/uploads/2013/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%A9 .jpg?fit=354%2C333&ssl =1
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م



مشكور اخوي الصلاحي وجزاءك الله الف خير
وكتبه في حسناتك ودمت بحفظ الرحمن


 
 توقيع : الصقر اليافعي






توقيع الصقراليافعي


رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008   #5


الصورة الرمزية محمد الصلاحي
محمد الصلاحي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1176
 تاريخ التسجيل :  16-05-07
 العمر : 67
 أخر زيارة : 01-02-2017 (04:24 PM)
 المشاركات : 1,252 [ + ]
 التقييم :  1213
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة نقل محمد الصلاحي 4/9/2008م




شكرالكم يا الصقر اليافعي دائما
وباستمرار أنت الال في الرد
والذوق الرفيع والحس المرهف
الله يحفظك قول آمين
ومبروك عليكم شهر رمضان الكريم
شكرا لكم على المرور
أنعم وأكرم فيكم شكرالكم على الرد المميز
والمرور على مواضيعي هذا دليل على مكارم اخلاقكم
شكرا لكم على ردكم المميز تسلموا وتدوموا
حفظكم الله بعينه التي لاتنام
لااريد منكم الا مروركم
مروركم وردودكم على مواضيعي لان مروركم
يدفعني الى المزيد من العطاء
وبذل مجهود يليق بمنتدانا الغالي
الله لايحرمنا
من طلتكم ومن ردكم المميز الله يحفظكم ويرعاكم
شكرا على الرد والمرور
شكرا جزيلا والف الف الف الف هلا ومرحب باولادي
البرره هلا وغلا فيكم منكم وبكم الصلاحي
يستمد العون والابداع لكونكم الجذوه التي توقد مشاعري
وتشحذ همتي وتلهم قريحتي الشعريه والفكرية
والموعظة الحسنة وما يتذكر الا أولي الالباب



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM