![]() |
لاتفوتك رثاء الاندلس
اسمع بالضغط على الرابط
http://www.4shared.com/file/87172503...andallous.html هذه قصيدة للشاعرأبو البقاء الرندي عندما تغلب النصارى على بلاد الاندلس وهي من اروع ما قرأت وهذه هي القصيدة [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="double,6,red" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] [I]لكل شيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ = فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ [I]هي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ = مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ [I]وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد = ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان [I]يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ = إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ [I]وينتضي كـلُّ سيف للفناء ولوْ = كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان [I]أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ = وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ [I]وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ = وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ [I]وأيـن مـا حازه قارون من ذهب = وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ [I]أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له = حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا [I]وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك=كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ [I]دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه =وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ [I]كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ = يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ [I]فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة = وللـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ [I]وللـحوادث سُـلـوان يـسهلها =ومـا لما حـلّ بالإسلام سُلوانُ [I]دهى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له = هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ [I]أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ = حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ [I]فـاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) = وأيـنَ (شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ [I]وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم = مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ [I]وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ = ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ [I]قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما = عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ [I]تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ =كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ [I]عـلى ديـار مـن الإسلام خالية = قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ [I]حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما = فـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ [I]حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ = حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ [I]يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ = إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ [I]ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ = أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ [I]تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها = ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ [I]يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً = كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ [I]وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ = كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ [I]وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ = لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ [I]أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ = فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ [I]كم يستغيث بنا المستضعفون وهم = قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان مـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ=وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ؟ ألا نـفـوسٌ أبَّـاتٌ لـها هـممٌ = أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ [I]يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ = أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ= [I]بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم = والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ [I]فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ =عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ [I]ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ = لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ [I]يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما= كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ [I]وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت = كـأنـما يـاقـوتٌ ومـرجـانُ [I]يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً = والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ [I]لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ =إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ[/poem] :::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::: :::::::: إذا كان احد نقل هذا الشعر قبلي لانه شهير واحببتم ان يحذف مشاركتي فل يحذف |
| All times are GMT +3. The time now is 11:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM