![]() |
الصحافة الدنماركية والتطاول على الرسول
الصحافة الدنماركية والتطاول على الرسول -------------------------------------------------------------------------------- لاندري لِمَ العداء الذي يضمره لنا الغرب كمسلين، ولا ندري ما الجريمة التي ارتكبناها لكي يعادينا الغرب كله، وخصوصا تلك الدول المحايدة مثل الدنمارك والنرويج التي لم تدخل معنا في صراع ولم تصنف على أنها دول استعمارية، ولم تتخذ مواقف معادية لنا في صراعنا مع العدو الصهيوني من قبل. إذن لماذا هذا العداء، وهذا التهجم والتطاول علينا وعلى معتقداتنا، وعلى ديننا، وأخيرا على سيد الخلق رسولنا الكريم النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم. وليس هناك من سبب لذلك، إذ ليس لنا تاريخ استعماري، أو جذور عدائية مع هاتين الدولتين، بل على العكس هناك علاقات وطيدة ومصالح مشتركة بيننا. يتهمنا الغرب كله بأننا متخلفون، متأخرون، رجعيون، غير حضاريين، إرهابيون، أعداء الحضارة والحرية، ويصفون أنفسهم بعكس ذلك في المقابل، على أنهم حضاريون متقدمون منصفون يؤمنون بالحرية والعدالة الاجتماعية، ويرحبون بآراء تسيء للإسلام والمسلمين، ويصفقون ويهللون لمن يسب الدين الإسلامي ويفند مبادئه وينتقدها، ويعرضون على المتبنين لهذه الأفكار المال والجاه والحماية والشهرة كما حدث للروائي البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي وغيره من المرتدين، ويرفضون التدخل في إيقاف الإساءة إلى رموز المسلمين من رسل وأنبياء وعلماء دين، وغيرها من الإساءات بحجة الحرية الشخصية، وحرية الرأي، وحرية الصحافة، كما رفض رئيس وزراء الدنمارك السيد أندريس فوغ مقابلة سفراء بعض الدول الإسلامية لتوضيح وجهة نظرهم ونقل احتجاجهم على تطاول إحدى الصحف الدانماركية على الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل على إيقاف مثل هذه المهازل، ويعلن عزمه على عدم التدخل في هذه الشؤون المرتبطة بمبدأ الحرية الاعلامية وحرية التعبير والصحافة، واحترام الرأي والرأي الآخر. ولكن أين احترام الرأي الآخرى عندما يُرفض؟ ولا يُسمع على الإطلاق. وفي إطار هذا المبدأ، ووزن الأمور بميزان واحد، نقف قليلا لنسأل رئيس الوزراء سؤالا بسيطا يتعلق بموقفه هذا، لو كان السفير الإسرائيلي هو الذي طلب المقابلة في موقف مماثل، ولموضوع مماثل، فماذا سيكون الرد، هل سيرفض مقابلة السفير؟ فالإجابة بالنفي طبعا، لن ترفض المقابلة بأي حال من الأحوال، بل سيتغير الموقف، ويتغير المبدأ، فأين المبادئ إذن ياسعادة الرئيس، فالمبادئ لا ينبغي أن تتغير بتغير المواقف. وما يزيد الطينة بلة، أن تأتي ملكة الدنمارك لتعزز موقف رئيس وزرائها، وتؤيد رأيه من خلال اعتبارها الاساءة إلى شخص الرسول الكريم حرية رأي صحفي. وإذا كان الأمر متعلقا بالنزاهة والعدالة والمبادئ، وحسن الخلق واحترام الرأي الصحفي ياسعادة رئيس الوزراء الدنماركي، وجلالة الملكة، فلماذا تصادر الحريات الشخصية الأخرى غير المتعلقة بالإسلام والمسلمين مثل نقد السياسات الإسرائيلية الداخلية والخارجية، ومبادئها ومعتقداتها، وادعاءاتها، وما يتعلق بثقافتها، وتاريخها الدموي، وما عليها من انتقادات تتعلق بفضائح، وفظائع، وجرائم إنسانية في حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الأخرى، مثل تصريحات الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد في المحارق النازية لليهود (الهولي كوست) ورأيه فيها من حيث صحتها، وعدد ضحاياها، فلماذا قامت الدنيا ولم تقعد عندما شكك السيد نجاد في هذه المحرقة حيث اعتبرها اسطورة ابتدعها اليهود، وبالغوا في عدد ضحاياها. فهل اعترضت ملكة الدنمارك على قيام الدنيا على السيد نجاد، وقالت إن هذه حرية رأي كما هو الحال مع المسيء لشخص رسول الأمة جمعاء حيث إنه بعث للناس كافة ليتمم مكارم الأخلاق، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. فالإسلام دين الخلق ودين العدل والعدالة الاجتماعية بين أفراد الأمة. فأين خلقكم من خلق الرسول الكريم، وأين أنتم من مكارم الأخلاق. ثم إن الله سبحانه وتعالى رفع من شأن هذا الرسول ليجعل ذكره مقترنا بذكر الله سبحانه وتعالى، فكلما يأتي ذكر الله، يأتي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس أدل على ذلك إلا ما يأتي في تلاوة الشهادتين من قبل كل مسلم في كل صلاة "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله". وبعد هذه المنزلة الرفيعة لشخص الرسول الكريم، يأتي أحد أقزام الغرب، وأحقرهم ليتطاول عليه ويسيء إليه، إنها لمهزلة القدر، وضعف الأمة. فأفيقوا أيها المسلمون في كل بقاع الأرض لنصرة نبيكم، وانتصروا له ينصركم الله، وطالبوا بأقصى عقوبة لهذا الجاهل المتجني على أشرف خلق الله، ولا تكتفوا بالاعتذار الرسمي، بل بالعقوبة لكل المتطاولين الأقزام الحاقدين عديمي الأخلاق والمتظاهرين بالنزاهة والمتسترين تحت مظلة الحرية الزائفة. ومن هنا ومن خلال هذا المنبر الحر، نضم صوتنا إلى صوت الحق "صوت الأمة كلها" في المطالبة بمقاطعة المنتجات الدنماركية والنرويجية إلى أن يُقاضى هذا القزم المتطاول، وأعوانه ومن ورائه، ويوقع به أشد العقوبة على سلوكه الدنيء، وسماته ال****ة، فال**** من يحتقر الآخرين. ونحيي ونقدر مواقف كل من المملكة العربية السعودية، والجماهيرية الليبية في دعم حملة المقاطعة بسحب السفراء من مملكة الدنمارك احتجاجا على هذه الإساءة المدعومة رسميا برفض اتخاذ أي إجراء ضد المسيئين والناشرين لهذه الإساءة. كما لا يفوتنا أن نحيي ونقف احتراما وتقديرا لمجلس الأمة الكويتي على موقفه المشرف في دعم المقاطعة من خلال الندوة التي حفلت بالخطب الغاضبة من رئيس وأعضاء المجلس تعبيرا عن غضبهم لهذه الإساءة المتعمدة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهبوا أيها المسلمون وانتصروا لنبيكم، وانصروه ينصركم الله لقوله تعالي {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} (الآية 7 سورة محمد). وأخيرا، وليس آخرا، بودنا أن نبين للمسئ كم كان الرسول كريما مع من أساؤوا إليه في حياته، حيث كان كريما معهم بعفوه عنهم عندما جاؤوا إليه تائبين يطلبون العفو عند المقدرة، فما كان منه إلا أن عفا عنهم وقال قولته المشهورة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». هذه هي أخلاق رسولنا الكريم يا أيها القزم المتطاول (رسام الكاركاتير) المسيئ إلى سيد الخلق كله، ولو كان رسولنا صلى الله عليه وسلم حيا الآن، ومثلت أنت وأمثالك بين يديه تائبين عن إساءتكم هذه تطلبون عفوه وكرمه، لعفا عنكم جميعا بنفس راضية مرضية، وذلك لأن من صفاته صلى الله عليه وسلم أنه عفو كريم أرسله الله رحمة للعالمين، لم يقل للسلمين بل قال للعالمين، وانتم وأسلافكم منهم. هذا هو نبينا ورسول ربنا إلينا وإلى الناس كافة، بصفاته الحميدة وخلقه القرآني الكريم، فإن خلقه القرآن. ووفقنا الله وأياكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض لخدمة الإسلام والمسلمين، فإنه ولي التوفيق. منقول للاستفاده |
مشاركة: الصحافة الدنماركية والتطاول على الرسول
صح بدنك على هذا النقل الجميل والرائع
الاسلام لايعجب الغرب اخي الكريم لاننا وكما تفضلت بنظرهم متخلفين وارهابيين ,, وليتهم يعلموا ان الاسلام دين تسامح ودين حضاره . وليتهم يعلموا ان علماء المسلمين هم من افضل العلماء وللان في اكثر الدول المتقدمه تدرس علومهم في الفلك والكيمياء والفيزياء وكثير من العلوم فالفضل يعود لعلماء المسلمين في ذلك .. وان تاخر العرب قليل واتمنى ان تحذوا جميع الدول العربيه والاسلاميه حذوا المملكه العربيه السعوديه وليبيا في سحب جميع سفراءها من هذه الدول المارقه الف شكر لك اخي الكريم |
| All times are GMT +3. The time now is 07:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع
mamnoa 4.0 by DAHOM