ثم رحل إلى مكة وبقي فيها (18) سنة وتعلم فيها ودرس على يدي علماء التوحيد فعرف حينها أن الباطنية والصوفية على باطل ، ثم رجع إلى بلاده وتزوج وبدأ يدعوا إلى التوحيد ويدرس في مدرسة بنيت له قبل مجيء الإشتراكية إلى اليمن فتخرج على يديه طلبة كثيرون ثم بعد خروج البريطانيين من اليمن دخلت الإشتراكية إلى اليمن وانقلب كثير ممن درس عند الشيخ حامد مع الإشتراكيين وصاروا ضد الشيخ حامد وطلبته