رد: روحٌ وَرِيحَان وَجَنَّة نَعِيم
هنا تتجلى صفاء النفوس ونقائها
يُروي أن أبا موسى هارون بن عبد الله قد جاء إلى رجل شتمه، لعله يعتذر إليه، فلم يخرج إليه وشق الباب في وجهه، فيال العجب من حلم هؤلاء وصفاء قلوبهم
فيا أخي ويا أختي:
اقبل معاذير من يأتيك معتذراً @@@ إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره @@@ وقد عصاك من يعصيك مستتراً
(الآداب الشرعية )
ويقول الأحنف بن قيس رحمه الله : ( إن اعتذر إليك معتذر تلقه بالبِشْر)
(الآداب الشرعية ) .
|