رد: هنــــــــــــا زاويتي الخاصة*
كنتُ أظن أنني حين نلتقي، إن أطلتُ النظر إليكِ سأحفظ ملامحكِ وأستردُّ كل لحظة تمنيتُ فيها رؤيتكِ ولم أركِ..لكنني الآن أعلم أن هذا اللقاء لم يزدني إلا شوقاً، وكأنني لم أركِ قط!
أهكذا تكون الأحلام.. ؟
نعيشها ولا نرتوي منها أبداً .
|