همس كان وحنين مازال ~
ارجعي إلى الهمس.. واتركي الحنين؛ فقد سلب منك الضياء.
لا يدري أن الهمس قد اختفى وتلاشى يوم فراقه..
وبقي الحنين وحيدا؛ للحرف.. للكلمة..
للصمت الذي يخفي دموعا وآهات لا تسمع.
كنت هنا "همس الأيام" فراشة ترفرف بين الأقسام
تعانق الحروف وتبوح بجمال الكلام..
حتى سلبتني الأيام أغلى ما أملك فغاب الهمس
وسكن الحنين وصرت اسما له وحده.
توقفت عن الحضور وعن المشاركة وعن كتابة المواضيع..
فكيف تكتب الكلمات والقلب مشغول بذكرى لن تعود؟
لا أملك الآن سوى أن أجمع بقايا الهمس القديم،
وأنسج منها قصيدة للحنين الذي لم يفارقني أبدا وان ابقى
وفاء لهذا المكان ومن به
لانني مازلت أحمل في كلا الاسمين: همسا كان، وحنينا ما زال~
|