ست الـسـنـيـن وخـاطـري يـحـسـب الـعـد
أنـي مـن أهـــل الـــدار والــقـلـب صـافـي
مـن عـــــام عـشـــريـن الـوفـا مـا لـه حد
أعـطـي جـمـيـل الــحـرف والـــود وافـــي
والــيـوم شـفـت الـلي طـعـن بـيـنـنا الـسـد
هـــرجٍ عـــلـى داري مـــا هـــوب خـــافـي
دار الــمـلــوك الـلــي لـهـا الــعــز يــشـهـد
أفـــدي ثـــراهـا بـــالـعـمـر والــــقـــوافـــي
حـــزّت بـخـاطـر هـمــــس والــدمـــع ورّد
وضـاق الـفـضـــا لـو كـان بـالـعـز ضـافـي
إمّـــا اعـتـــذارٍ يـجـبـر الـكـــسـر والـصـــد
ويـــوضّـح الـلـي صـار والـجـــرح شــافـي
وإلّا رحـــيـلٍ مــــا وراه الـــتـــفـاتـــة ورَد
أقـــفـي عــــن الـمـقـعــــاد والــــعـز جـافي
مـــن لا يـعـــزّ الـــدار والـجـــار والـعـــهـد
مـــا لـــه بـــقـلــبـي دار والـــبعـــد كــــافي
ســـعـوديـــة فـي عـــــزّتـي تبنـــي الــســد
الـــرأس عــــالـي والـفــعــل دايــــمٍ وافــي