هاهوَ ابنُ سيرين عليه رحمةُ الله كان إذا ذُكرَ في مجلسه رجل بسيئةٍ بادر فذكرَه بأحسنِ ما يعلمُ من أمره، فيذبُ عن عرضه فيذبُ اللهُ عن عرضه.
سمع يوما أحد جلاسه يسبُ الحجاجَ بعد وفاته، فأقبل مغضباً وقال:
صه يا أبن أخي فقد مضى الحجاج إلى ربِه، وإنك حين تقدُمُ على اللهِ ستجدُ أن أحقرَ ذنبٍ ارتكبتَه في الدنيا أشدَ على نفسِك من أعظمِ ذنبٍ اقترفَه الحجاج و )لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ).
واعلم يا أبن أخي أن اللهَ عز وجل سوف يقتصُ من الحجاجِ لمن ظلمَهم، كما سيقتصُ للحجاجِ ممن ظلموه، فلا تشغلنا نفسك بعد اليومِ بعيبِ أحد ولا تتبعَ عثراتِ أحد.
كل خير في إتباع من سلف وكل شر في إبتداع من خلف
رحمهم الله كانوا وسطاً فى كل شيء وهكذا هم أمة محمد واقرأوا إن شئتم وكذلك جعلناكم أمة وسطاً
والله إنها لكبيرة جد كبيرة
اللهم ارحمني وتب علي واغفرلي واسترني في الدنيا والآخرة
وسائر المسلمين
جزاك الله خيرا اختي عزي ايماني ورزقك الله الجنة وجمعك الله بمن تحبي
وكأننا نسينا الجنة يا من تتسائل دوما " أنسيتم الجنة " فتزكرنا دوما بالجنة وأهلها وكيف السبيل إليها
فخاض بعضنا بالأعراض , وأي أعراض ؟ إنهم العلماء , إنهم المسلمون .
فإن لم يتداركنا الله برحمة منه وفضل فلا سماء تظلنا ولا أرض تقلنا
تحياتي لك بالشكر وخالص الاحترااااااااااااام