الموضوع
:
حضارة حيرت العالم .. !!
عرض مشاركة واحدة
10-07-2011
#
2
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
2948
تاريخ التسجيل :
11-01-08
العمر :
36
أخر زيارة :
16-04-2022 (11:27 PM)
المشاركات :
2,913 [
+
]
التقييم :
100
لوني المفضل :
Brown
رد: حضارة حيرت العالم .. !!
كان الملوك يطلق عليهم لقب كولاهو k’ul ahau ومعناها الحاكم الأكبر والمقدس لأن الملك كان له السلطة السياسية والدينية. وكان الملوك يحكمون من خلال مجلس حكم وراثي لكن سلطاتهم تهاوت بعد ظهور المؤسسة الدينية التي كان للكهنة فيها سلطتهم، فكان يتولى حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن.
وكان الصفوة أغنياء مرفهين وعامة الشعب فقراء مدقعين. كان النبلاء يعيشون في بيوت بنيت من الحجارة المنحوتة وجدرانها جصية عليها رسوم، وكان الموتي من النبلاء يدفنون في قبو حجري ومعهم مقتنيات من الفخار والأحجار الكريمة وأحيانا كان يوضع معهم أضاحي بشرية لخدمتهم بعد الموت.
كان مجتمع المايا معظمه فلاحين قرويين يؤدون ثلثي خراجهم للطبقة الحاكمة ويسخرون في العمل عندهم، وكانت النسوة يمشطن ويطيلن شعورهن وكانت تسريحة الشعر تميز طبقة المرأة في المجتمع، وكن يلبسن ملابس مطرزة كالجيبات والبلوزات.
كان الماياويون نساء ورجالا يتزينون بالوشم المتقن الرسم. وكان يوجد العبيد من الأسري والمجرمين. كانت تجارة العبيد سائدة ولاسيما وأن الفقراء كانوا يبيعون أنفسهم في أسواق النخاسة. وكانوا إما يعملون في الأعمال الشاقة أو يذبحون كأضاحي تدفن مع سادتهم ليخدموهم بعد الموت.
كانت مجتمعات المايا تعيش مستوطنات عشائرية لها رؤساء وكانوا حكاما بالوراثة أيضا، وكانوا يحكمون من خلال مهاراتهم السياسية وقدراتهم الروحانية حيث كان يعتقد أن لهم القدرة على الاتصال بالقوى الطبيعية الخارقة. وكانوا بين عشائرهم يمثلون الطبقة الراقية. وكان يوجد مجلس عام لهذه العشائر يضم حكماؤها ورؤساء العشائر ليدير أمورهم السياسية والدينية.
ككل الشعوب الزراعية القديمة كان الماياويون الأوائل يعبدون آلهة الزراعة كإله المطر وإله الذرة، وكانوا يقدمون له القرابين offerings ليتوددوا لها. وكان الفلكيون القدماء لديهم قد لاحظوا حركات الشمس والقمر والكواكب وصنعوا تقويمهم من خلال حساباتهم وملاحظاتهم الفلكية
كانت ملاحظات الفلكيين تتنبأ لتبشرهم بالأحداث والساعات السعيدة في كل أنشطتهم الحياتية، ولاسيما بالنسبة في الزراعة أو الحرب. والأهرامات التلية التي تشبه التلال والمصنوعة من دبش الحجارة وفوق قمتها المذابح altars أو المعابد المسقوفة، كانت توضع في قلب المستوطنات ليقوم الكهنة بتقديم الأضحيات sacrifices للآلهة فوقها. لهذا أقاموا الأهرامات الكبيرة الحجم في موقع El Mirador في الأراضي الواطئة وتعتبر من البنايات الضخمة لقدماء المايا.
أصبحت منطقة الميرادور مركزا مأهولا بالسكان وكرسي لمشيخة chiefdom قوية. وأثناء مرور زمن العصر ماقبل التقليدي استخدم المايا الحجارة في البناء، وكانوا يستعملون حجر Obsidian وهو من صخور البراكين الناعمة، وكان يجلب من المناطق المرتفعة في جواتيمالا، فصنعوا منه الأسلحة والآلات والمنحوتات.
. ظهرت الحضارة التقليدية لشعب المايا، وأصبحت حضارة معقدة
م حيث قامت المدن الرئيسية المستقلة سياسيا وكان يتولى حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن. كان الحكام تنقش صورهم فوق استيلات stelae (أنظر :استيلا) من الصخور وهم يحملون الأسلحة ويحاولون أسر بعضهم البعض لتقديمهم كذبائح قربانية لأغراض طقوسية وسياسية. وكانوا يدمرون أجزاء من المدن ولاسيما التخوم الاحتفالية للمعابد، لكن هذا لم يكن يؤثر علي السكان والاقتصاد في المدينة ذاتها.
كانت الدول المدن تحارب بعضها على نطاق ضيق ولا تتعدى الغارات متبعين الهجوم الخاطف ثم الانسحاب السربع، ومعظم المهاجمين كانوا من النبلاء.
في المناطق المنخفضة بأرض المايا بنيت المدن الكبيرة والمستقرة حيث كانت مأهولة بالسكان الذين كانوا يدفعون الجزية على شكل سلع أو العمل في بناء المعابد والقصور والأفنية وخزانات المياه والجسور العلوية فوق المستنقعات، وكانوا يبطنون ويحفرون الأسقف والأرضية والجدران بالمونة من عجينة حجر الجير الأحمر. كان النحاتون ينقشون على الأعمدة الحجرية أخبار وتاريخ أسر الحكام وحروبهم وانتصاراتهم فيها.
كانت التجارة الداخلية مزدهرة بين مناطق المايا حيث كانت الطرق منتشرة خلالها لتسهيل النقل والمواصلات، وكانت البضائع المتبادلة من المحاصيل وريش الطيور الاستوائية وغزل القطن وحجر ومسحوقه والملح والأصباغ الحمراء من تجفيف حشرات cochineal القرمزية اللون، والبخور من راتنج شجر كوبال وغزل القطن ولحوم الظباء المدخنة والأسماك المجففة، وكان الأهالي يبيعون السلع بالمقايضة أو يشترونها بحبات الكاكاو التي كانت تستعمل كعملة في البيع والشراء
كان للمايا آلهتهم المتعددة وكان الإله الأكبر (هوناب كو) خالق العالم، وكان أهم الآلهة. والإله (إيتزمنا) إله السماء مالك السموات والنهار والليل ويرسل المطر وراعي الكتابة والطب، وكانت عبادته قاصرة على الكهان، وظهوره يكون لمساندة الأسرة الملكية ونصرتها. وإله الذرة (نبات)(يوم كاكس) والآلهة الأربعة تشاكس آلهة المطر. وكل إله منها يشير لجهة من الجهات الأصلية الأربعة a cardinal direction وله لونه الخاص. وكانت النسوة يعبدن إله قوس قزح (إكس تشل) الذي له صلة الشفاء وولادة الأطفال والرضاعة.
كل المايا يعتبرون الربة (إكستاب) إلهة الانتحار لأنهم كانوا يعتقدون أن المنتحرين يذهبون في سماء خاصة.
كان الماياويون يمارسون طقوسا ويقيمون احتفالات القداس لهذه الآلهة في أول السنة الماياوية في يوليو أو في حالة الطواريء كما في المجاعات والقحط والأوبئة والجفاف. وكانوا يتجمعون في ساحة عامة لتكريم الآلهة ويضعون الريش فوق أبواب الساحة. وكانت مجموعات من الرجال والنساء يضعون فوق ملابسهم ورؤوسهم الريش والأجراس الصغيرة بأيديهم وأرجلهم عندما يرقصون بالساحة على إيقاع الطبول والمزمار وأصوات الأبواق. وكان المصلون يشربون مشروبا شعبيا، وبعض المشاركين كانوا يتناولون عقار الهلوسة من الأضاحي البشرية
كانت الأهرام الحجرية معابد، وكان المعبد مزخرفا بالنقش الغائر أو مرسوما بتصميمات وأشكال متقنة، وهو مغط ببلاطة حجرية رأسية منقوشة أيضا يطلق عليها عرف السقف roof comb. وواجهة المعبد مزينة بنتواءات لأقواس حجرية corbeled arches مميزة. وكان كل قوس يشيد من حجر وكل حجرة كانت تمتد وراء الحجرة التي تحتها، وجانبا القوس كان يرتبطان بحجر العقد keystone فوقهما. وكان أمام المذبح يطلق دخان البخورالذي كان يحرق في مباخر فخارية، وكان المتعبدون يقدمون العطايا من الذرة والفاكهة وطيور الصيد والدم الذي كان المتعبد يحصل عليه بثقب شفتيه أو لسانه أو عضوه التناسلي
للتكريم الاسمى كان المايا يقدمون الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد وأسرى الحرب. وكانت الضحية تدهن باللون الأزرق ويقتل فوق قمة الهرم في احتفالية طقوسية بضربه بالسهام حتى الموت أو بعد تقييد الساعدين والساقين بينما الكاهن يشق صدره بسكين حاد مقدس من حجر الصوان لينتزع القلب ليقدم كقربان، وكان القادة من اسرى الأعداء يقدمون كضحية بعد قتلهم بالفؤوس وسط مراسم من الطقوس.
:
:
:
نرجو ان تكونوا قد قضيتم اوقاتا ممتعة برفقتنا
خاطب الله تعالى داود وقال
:
يا داود أنت تريد وأنا أريد فإن رضيت بما أريد أعطيتك ما تريد وإن لم ترضى بما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد فإنى فعال لما أريد.
المرجو منكم التحلي بالصبر، فالخير فيما اختاره الله.
facebook.com/yaunes
فترة الأقامة :
6860 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
264
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.42 يوميا
يونس المشوشي
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع يونس المشوشي المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها يونس المشوشي