جزاك الله خير أخِ خالد الخلاقي
فكم ورايت دمعي وحاولت أن أختبئ بين هذه الأسطر
فلم أجد بينها إلا أنين أم بل أمهات في هذا الزمن الظالم
أبناء يحملون من العقوق ما يتفطر الحجر عند رؤيته وسماعه
وكأنهم بمجرد أن يعتمدوا على أنفسهم ويكبروا
ينحرون الرحمه من قلوبهم ويلقون بها بعيده
مضمخه بدمائها
حسبي الله على كل ابن عاق لم يكتب له ربي هدايه
وكفى الله شره عن والدته
وكذلك الفتيات وزوجات الأبناء
هل تعلم أخِ أن الأب أو الأم عندما يموت لهما ابن عاق
ويفرحون بذلك يجوز لهما أن لا يقيما عزاء
وعلى الناس ألا يعزونهم ولا يواسونهم
لأن القصد من تعزية الميت مواساته
فسبحان الله
واليوم توقيعي راكب مع الموضوع :p
واسمح لي عدلت شوي بالموضوع
تقديري