وللذكر مثل حظ الأنثيين فقد فرضت علينا الغربة خاصة الذكور وتمثلت في حياتنا قولا وعملا .. اليمني غريب حتى داخل وطنه فلم يذوق الاستقرار او الشعور بوطن يأويه او يحتضنه .. نمسي على انغام الاحلام ونصبح على انغام الاغتراب .. اينما يعيش اليمني لا يرى غير شفق الغربة وشعاع شمس العذاب وغروب العمر ..
يولد الطفل وتنظر أمه متى يكبر وترسم له مسارب الابتعاد وتثقفه اسرته بثقافة الاغتراب ..
لقد ورثت الغربة شخصا بحكم القانون فلست عارفا الي التفاخر بها ام الخجل منها..
شموخ رائع ما نثر قلمك الكبير وجميل ما قرأت هنا.. داعبتي المشاعر الاغترابية ولامستي جراح العمر ..
كل التحايا المقرونة بثمار الاغتراب .. ولك ازكى تحية من مغترب..