عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2008   #5


الصورة الرمزية نور الدين زنكي
نور الدين زنكي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3863
 تاريخ التسجيل :  28-02-08
 العمر : 36
 أخر زيارة : 28-06-2009 (07:40 AM)
 المشاركات : 84 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: فلبينيه تذوق المر في اليمن



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ۩‗°҉¨شمــ يااافع ــس¨҉°‗۩ مشاهدة المشاركة
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
قراءة الموضوع وحزنت على حال تلك المرأة والمحزن ايضا انها هي من تقبع في سجن الهجرة والجوازات
بدل ان يكون هو في سجن مؤبد يعاقب فيه على ما فعله بتلك المراة المسكينه.
عنف استغلال اساءة نفسية وجسدية دينيه وخلقيه
ماذا ترك هذا الزوج من الخصال والصفات اللاأخلاقيةوالبعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي وشريعته والذي جاء الاسلام ليبين ما على الزوج من حقوق اتجاه زوجته
وما عليها من واجبات اتجاه زوجها ليتحلى بها؟؟
هل هو انسان؟.....
لا نستطيع ان نجيب على ذلك إنما نسال الله له الهداية والتوبة عما قام به.
لن اقول انه جهل في العلم كما يردد الكثيرون " هذا انسان مب متعلم وجاهل"
نعم جاهل وليس جاهل في العلم فقط وانما جاهل بالدين فالعنف والضرب والاساءة لا يقتصر فقط على الاشخاص الاميين والذين لم يتلقوا العلم في المدارس او المعاهد انما يشمل الجميع ومن بينهم المتعلمين
الامر يرد إلى جهل في الدين وبيان احكامه وشرائعه حلاله من حرامه
وليس فقط فيما يخص في العلاقة الزوجية والاسرية بل في كل شيء من فرائض وموجبات قبل السنن والنوافل.
وليس هذا فقط فاللعادات والتقاليد اثر في تكوين مفاهيم خاطئة لحق القوامة
والمساحة التي يسمح المجتمع بها في كيفية التعامل مع الزوجات وما تسمح به الثقافة أيضا.
هذا إلى جانب البيئة المعيشية والاوضاع الاقتصادية ومنغصات الحياة اليومية
وتغير الزمان والمفاهيم وللاسف ليس ذلك التغير للافضل
فنحن العرب وللاسف لا نستفيد من هذه التغيرات والتطورات والتي تحتوي على الكثير من الايجابيات التي تسهم في رفع مستوى المجتمع والافراد وتسخيرها فيما ينفعنا بل أننا نعمد إلى استخدامها فيما يضرنا
وصلنا إلى ال 2008 وما زال فكر الرجل على حاله في مفهومه لمعنى القوامة وفكرة السي سيد بشخصيته الازدواجية والتي جسدت في ثلاثية الكاتب نجيب محفوظ.
فالكثير من الرجال ينظرون إلى القوامة على أنه شرف ،شُرف به لكي يحضى بالسلطة وبالمكانة فيمارس القمع والقهر والتسلط في بيته وعلى اهل بيته.
بينما القوامة تكليف يكلف به الرجال فيتحمل مسؤولية بيته واهله وما يلزم به من رعاية وحفظ وتدبير يسال عنه في الآخره.
وحتى مفهوم التأديب فقد وضح الاسلام كيف يكون بين الوعظ والتحذير والتخويف والهجر
في قوله تعالى "( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إنَّ الله كان علياً كبيراً* وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إنَّ الله كان عليماً خبيراً)
ولكن وفي حالة هذا الانسان لم يقتصر الامر على الضرب وسوء المعاملة بل في استغلال هذه الانسانه وجهلها بالدين وبعدها عن الاهل والوطن لتعامل معاملة اشبة بمعاملة الحيوان وان كنت أرى اننا أصبحنا نعامل الحيونات بشكل افضل.
وهذا يدفعني قبل أن انهي حديثي معك لان احكي لك قصه سبق وان ذكرتها في احدى المنتديات وموضوعك ذكرني بها
القصه اخي الكريم تبدأ
عندما قام أحد مقدمي البرامج التلفزيونية باستضافة أحد رجال الدين من المشايخ فقام الشيخ بدوره بسرد قصة حدثت له عندما اتصلت به أحدى النساء تشتكي من زوجها ومن طبعه ومزاجه العصبي إذا أنه كان يقوم بضربها وعضها حتي يدميها فاستغرب الشيخ من هذا الفعل وطلب مكالمة الزوج وعند سؤاله عن سبب هذا العمل قال انه مذكور في القرآن الكريم تعجب فضيلة الشيخ وسال عن الاية التي يذكر فيها عض الزوجة كنوع من التأديب فقال عندما قال الله تعالي { وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ }
استخلص هذا الجاهل في تفسيره لمعنى قول فعضوهن بمعنى اخر غير انساني وهو فعل العض كنوع من التأديب ايعقل أن يصل بنا الجهل إلى هذا الحد بأن نقرأ القران دون أن نتدبر فهم معانيه يقول الله عز وجل في كتابه " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
أسال الله له ولنا ولكم وللجميع الهداية والصلاح وان يثبتنا على دينه ويرينا الحق حق ويرزقنا إتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا إجتنابه
اللهم آمين
بكل الاحترام والتقدير اخي الكريم نور الدين زنكي تقبل مروري
أختك
شمــ يااافع ــس[/align]
الاخت الفاضله شمس يافع هل نحن لا نعرف الاسلام ام الجهل ام الطمع والجشع اعمى عيوننا .نزاحم الناس في الصلاه ونريد الصفوف الاولى نريد الثواب والاجر. وعند اول خطوه نخطوها خارج المسجد نريد ان نبطش هذا ونسرق هذا ونستولي على مال هذا ونريد ان تبتسم لنا الفتاه الجمليه وتضحك معنا واذا حل الليل ذهبنا نبحث عن خمره تعدل المزاج. كل يوم وكل ساعه لنا ثوب لنا حله هل نحن مسلمين حقا ام ندعي الاسلام نقهر اليتيم ونسلبه وناكل الرباء وهو محرم علنا نسرق اموال الدوله ةنحللها لانفسنا. الى الا ن لم اجد ما هو الرابط الذي يربطنا بالاسلام اذا لم نكون ملتزمين بالاسلام هل الاسلام ثوب متلون من عدة الوان فساعه نلبس الذي نذهب به الى الصلاه وساعه نلبس ثوب نغطي به على وجوهنا حتى لا يعرفنا الناس . هل نحن مسلمين حقا ام نحن انصاف مسلمين ام فسقه والعياذ بالله . كم عددنا فهل نحن المسلمين الذي قال عنهم الحبيب المصفى محمد صلى الله عليه وسلم امه كغثاء السيل عند مااذكر مواقف للرسول اقول مااعظمك. هذه من خطب الرسول عن أبي نضرة قال: حدثني من سمع خطبة النبي صلّى الله عليه وسلّم وسْطَ أيام التشريق فقال: ”يا أيها الناس إن ربكم واحد, وإن أباكم واحد, ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود, ولا لأسود على أحمر على أحمر إلا بالتقوى, أبلغت“؟ قالوا: بلَّغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ثم قال: ”أي يوم هذا“؟ قالوا: يوم حرام. ثم قال: ”أيُّ شهر هذا“؟ قالوا: شهر حرام. ثم قال: ”أي بلد هذا“؟ قالوا: بلد حرام. قال: ”فإن الله قد حرَّم بينكم دماءكم, وأموالكم, وأعراضكم, كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا، أبلغت“؟ قالوا بلَّغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. قال: ”ليبلغ الشاهد الغائب“.أحمد بترتيب عبد الرحمن البناء 12/226 وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
اختي شمس يافع نساء عظيمات تعيش مع ناس جبابره لا يخافون الله فيهن. اما رسالتي الى هذه الفلبنيه اثبتي على اسلامك وكوني داعيه لزوجك فلربما يهديه الله على صبرك. اسلامنا لا يجيز تصرف زوجك ولعل المسلمين قي حارتك والمسلمات ووقفهن الى جانبك صوره من صور التكافل في الاسلام .الرسول الكريم في خطبة الوداعأما ما تضمنته خطبة الوداع من مبادئ وتوصيات، فنقف عند بعضٍ منها، فيما تبقَّى من هذه السطور:

المبدأ الأول حرمة سفك الدماء بغير حق، وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام: ( أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، وحرمة شهركم هذا..) فأين أمة الإسلام اليوم من تطبيق هذا المبدأ، وقد أخذ بعضها برقاب بعض، وتسلط القوي فيها على الضعيف، وآل أمرها إلى ما هو غير خاف على أحد، حتى أضحت في موقع لا تحسد عليه.

وقد كرر عليه الصلاة والسلام هذه الوصية في خاتمة خطبته - كما ذكر ابن هشام في سيرته - مؤكدًا ضرورة الاهتمام بها بقوله: ( تعلَمُنَّ أن كل مسلم أخ للمسلم، وأن المسلمين أخوة، فلا يحل لامرئ من أخيه إلا ما أعطاه عن طيب منه، فلا تظلمن أنفسكم..) .

المبدأ الثاني قوله صلى الله عليه وسلم: ( ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، دماء الجاهلية موضوعة...وربا الجاهلية موضوع..) وهذا نص واضح، وتصريح صارخ أن كل ما كان عليه أمر الجاهلية قد بَطَل، ولم يبقَ له أي اعتبار، بل هو جيفة منتة، لا يمكن أن ينهض بأمة، بَلْهَ أن يبني حضارة تكون هدى للبشرية، بل هو إلى الهدم والخراب أقرب.

وثالث المبادئ في خطبته صلى الله عليه وسلم وصيته بالنساء خيرًا ( واستوصوا بالنساء خيرًا ) ما أروعها من وصية، وما أحرى بالإنسانية اليوم أن تلتزم بها وتهتدي بهديها، بعد أن أذاقت المرأة أشد العذاب - تحت مسمى حرية المرأة - ودفعت بها إلى مهاوي الذل والرذيلة، وجردتها من كل معاني الكرامة والشرف، تحت شعارات مزيفة، لا تمت إلى الحقيقة في شيء.

لقد جهل أصحاب تلك الشعارات بل تجاهلوا الفرق بين كرامة المرأة وحقوقها الطبيعية التي كفلها لها شرع الله، وما نادوا به من شعارات تطالب بحرية المرأة، وهي عند التحقيق والتدقيق دعوة لاستباحة الوسائل المختلفة للتمتع بالمرأة والتلهي بها.

إن المرأة اليوم - كما لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة - تنجرف مع تيار كاسح يكاد يختزل المرأة وقيمتها ووظيفتها في الجسد المزوَّق، والمظهر المنمَّق، المعروض في كل مكان، والمبذول لكل راغب ومريد!!

أما المبدأ الرابع فكان وصيته عليه الصلاة والسلام لأمته التمسك بكتاب ربها والاعتصام به، مبينًا أنه سبيل العزة والنجاح ( وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله ) صدقت يا رسول لقد ضمنتَ لأمتك الأمان من كل شقاء وضلال إذا هي تمسكت بهدي هذا الكتاب. وهل وصلت أمة الإسلام إلى ما وصلت إليه إلا بهجر كتاب ربها وترك منهج نبيها، ولا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

كم هي البشرية اليوم بحاجة ماسَّة - بعد أن وصلت إلى ما وصلت إليه - إلى مراجعة نفسها وتدارك أمرها والاهتداء بهدي من أرسله الله رحمة للعالمين، فهل تفيء البشرية إلى رشدها أم تبقى في غيِّها لا تلوي على أحد، ولا تُقيم وزنًا لدين أو خلق. لقد جمعت لك من هنا وهناك لكي اعلن وقوفي مع الحق اسال الله لك ان يحفظك بالاسلام وان يحييك على الاسلام ويتوافك وانت داعيه الى الاسلام ويغفر ذنبوك كلها . ويرحمنا برحمه من عنده .



__________________


 
التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين زنكي ; 05-03-2008 الساعة 02:05 PM

رد مع اقتباس