| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ليس من يتكلم عن الحب ... كمن يتألم من الحب. | حـ يافـع ـبر | محطـات بــلا حــدود | 9 | 27-07-2011 01:42 PM |
| ما الذي يميز الحب الحقيقي عن الحب المزيف | احمد اليزيدي | محطـات بــلا حــدود | 8 | 06-03-2011 11:06 AM |
| الحب الصآمت اطهر انوآع الحب...~ | الفارسـ الملثمـ | محطـات بــلا حــدود | 4 | 14-12-2010 12:15 AM |
| لماذا الحب اذا كان الحب مجرد كلام !!! | طعن الوفي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 23 | 24-11-2010 02:44 PM |
| الحب والجنون | ابواحمدالكلدي | محطـات بــلا حــدود | 3 | 11-12-2008 09:52 PM |
|
| المشاهدات | 1142 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
زائر
|
الحب والجنون
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ..... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة... وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ... وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... واحد... اثنين.... ثلاثة.... وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... بين الغيوم.. ومضى الشوق الى باطن الأرض... قال الكذب بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها.. فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس... واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر.... ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه... صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟.. ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟... أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي... وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون منقول من منتدى الكشافة القطرية . |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الحب والجنون
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ..... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد.... القدير الوافي بارك الله فيك على ايرادك لهذه القصة من الزمن القديم ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة... وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... اكيد الجنون بيخرب السالفة في نهايتهاأنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ... وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... واحد... اثنين.... ثلاثة.... وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. نعم اخي القدير هذا هو المكان المناسب للرقة والاحساس ذلك الشعور الجميل الذي يدخل للقلوب فيجعلها تبتهج وتغر د كالعصافير فوق الشجر وفي بساتين الخضيرة وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... نعم هذا هو مكانها الحقيقي بين القذارات والنفايات لانها لاتتسلل الا الى نفس لئيمة واعياها المرض والعفن دلف الولع... بين الغيوم.. ياله من مكان جميل بين الغيوم المحملة بزخات المطر ليغيث الارض بالماء فتظهر البستاين والحدائق الخضراء فيزيد تولعنا وشقفنا بكل ماهو جميل وممتع في هذه الحياة ومضى الشوق الى باطن الأرض... الشوق مكانه في اعماق النفس وجوفها ويسكن في القلوب وبين الضلوع قال الكذب بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. مهما اختفيت لابد من ظهورك ايُها المقيت والسلوك المنبوذ سوف يمر من يرفع عنك الحجارة فتنكشف اما البحيرة فلن تصبر كثيرأ لان نفسك لن يساعدك في اختفائك. وكما قال بالمثل الكذب حبله قصير واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. اما الجنون ليس لك غير العدود خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. الحب وما أدراك ما الحب ذلك الشعور المرهف النابع من القلب حملته الاحاسيس والاشواق الحب هو من يتقلقل داخل النفس فيهزها هز فيظهر ذلك على الجوارح والتصرفات فتنطق به اللسان وما اجمله في تلك اللحظة لاننا لانستطيع اخفاءه تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها.. نعم هذا مكانه المناسب بين الورد والزهور وروائح الكادي وتغاريد العصافير وقطرات الندى المتساقطة من فوق وريقات الشجر فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. نعم الكسل هو اسهل عمل يمكن للانسان عملة في حياته لانه لايحتاج الى جهد ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد... الحسد مرض عضال منتشر في زمننا الحالي وهو نار ملتهبة في صدر صاحبها اعذنا الله واياكم من الحسد التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه... صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟.. ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟... أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي... وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون ان الطعنات التي تعرض لها الحب هي الغدر والخيانة وكل هذا يحدث ممن يتصنع ويلعب دور المحب ليوهم ضحيتة ويوقع بها ويحيك شباكه حولها . ويمكن ان يكون صاحب هذا الدور رجل او امراة ومن ينجرف مع مثل هذا الحب من غير التأكد من مشاعر الطرف الاخر يقال له حب اعمى ومن طرف واحد خالص الود والتقدير |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#6 |
|
زائر
|
رد: الحب والجنون
لم تنتهي هذه القصة بعد فرغم ان الحب اصبح أعمى ألا أنه وبتوفيق من الله حصل على قدرة الاستبصار فأستطاع الحب ان يقود الجنون الىآفاق جديدة على الجنون لم يكن الجنون يعلم أنها موجودة امامه فثقل هذا الامر على الحسد فلبث طويلآ يفكر في كيفية القضاء على الحب والجنون فهداه حسده الىالى العزول وطفق يزين الامور على العزول حتى انتفض هذا العزول الى مصاحبة القتل عله يساعده على وضع حدللحب وللجنون ................... والىاين وصل بالحسد و القتل فهذا ما سنعرفه لاحقا
شكرا لكم جميعا على مروركم العطر - وما زالت القصة لم تنتهي بعد ..... |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|