| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مخدات غريبه و نايس وربي ^ __ * | خاطف القلوب | قـسـم الـديـكــور | 16 | 14-04-2010 04:27 PM |
| تخيل وايش موقفك وايش باتسوي واطلق العنان لمخيلتك | عادل العيسائي | بـــوح الـصــور | 4 | 14-01-2010 09:27 PM |
| محاورة شعرية للجميع واخص بالذكر بن قطمان | بن قطمان | نـبـض الـقـوافـي | 0 | 04-05-2009 08:56 AM |
| قطر ومورتانيا تقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع اسرائيل | moon almoon | الرأي & الرأي الأخر | 6 | 16-01-2009 09:56 PM |
| من سيربح المليون كاركاتير لبناني | ابو ماهر السعدي | بسمات وقفشات ضاحكة | 9 | 01-01-2009 01:27 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يافعي وشيعي لبناني 22 سنة من العلاقات ... انتهت بخيانة .. وايش من خيانة ؟
[align=center]ستستغربون من العنوان ،،،، وستذهلون ،،،، اليس كذلك ؟
نعم انه كذلك ،،، ليس الخيانة بحد ذاتها ،،، فقد اصبحنا نسمع ونقراء عنها الكثير واصبح السمع عنها شيئ مألوف ، ولكن ما سيشد انتباهكم هو نوعية هذة الخيانة وكيف كانت او ارتكبت . انها حقا خيانة ولا كل الخيانات ،،، خيانة ولكن ايش من خيانة كما يشير عنوانها , خيانة لم نسمع عنها او بمثلها من قبل ، لا بطريقة ارتكابها افحسب ولكن بكيفية ارتكابها وبطريقة ووقت تنفيذها , انها خيانة من اعظم الخيانات كما وصفها ( الخائن بنفسه ) وليس وصفا منى انا حتى لا يتهمنى البعض بالاثارة وربما المبالغة , فالجريمة معروفة واطرافها يافعى ولبناني جمعت بينهم صلة الدار والجوار ولمدة تزيد عن الـــ 21 عاما ،،،، اين وكيف ثم لماذا حصل كل ذلك . في عام 1970م سكن احد ابناء يافع عمارة في منطقة السالمية بالكويت ، بلد الخير والمحبة والسلام ، سبقه بايام معدودة لبناني من ابناء الطائفة الشيعية الكريمة ، سكنا فى شقتين متجاورتين وفوق هذة الصدف كانت صدفة ان كلا الاثنين قد احضر زوجته من بلاده والاثنين لم يمضى على زواجهم الا اشهر وربما اسابيع قليلة , بطبيعة الحال وبحكم الجوار تعارفا وتصداقا فكان ان وجد كل واحد منهم فى الاخر الاخ الوفى والصديق المخلص والجار الكريم ترسخت العلاقات بين الاسرتين وبداءت الخلفة فزادت المسئولية وكثرت الطلبات والمشاكل وجاء وقت المدارس فما وجد كل واحد منهم بالاخر الا نعم الاخ ونعم السند ونعم الجار ، كان اليافعى يتفاخر بجاره اللبنانى امام اليمنيين واهل ايافع خاصة وكذلك اللبنانى يفعل ، كان اليافعى يعتذر عن قبول اي عزيمة او حضور عرس الا بدعوة اللبنانى ، كان الغداء فى بيت والعشاء فى البيت الاخر حسب رغبة الاولاد كانت بنات هذا ينامين عند بنات الاخر وابناء هذا ينامون فى بيت ذاك وعلى هذا المنوال لا بل ان نصف الابناء من الرجلين قد رضعا من زوجيتهما ، استمرت العلاقات ودارت الايام ومرت السنوات بكل حلوها ومرها والتى كان امرها ايام واشهر غزو النظام العراقى البعثى العفلقى الاجرامى الارهابى الغادر الغاشم الجبان البائد المقبور والتى تصدت له الاسرتين الكريمتين بالصبر والتعاون والتى وصلت بهم المحبة والالفه الى ان يتقاسموا بهذه المحنة الخبزة وقطرة الماء حتى تم تحرير الكويت من الدنس والرجس والربق العفلقى العراقى ولله الحمد ، لا غرابة ان تكون العلاقة بين الاسرتين الكريمتين بهذا المستوى من الرقى والتفاهم فاليمنى ( اليافعى ) من بلد الاصالة ومنبع الحضار ومهد العروبة بلد الطيب والكرم والمرؤة والنخوة والثانى اللبنانى من بلد الطيبة والجمال والذوق الرفيع ، الى ان جاء يوم تعرض فيه اللبناني الى وعكة صحية الزمته الفراش فى المستشفى عدة اسابيع ، كان اللبناني يرى ويسمع عن اليافعى وهو يقوم باسرة اللبناني كما يقوم باسرته لم يخليهم محتاجين لشيئ ، كان اليافعى واسرته كما اسرة اللبنانى يوميا وهم محتلقين على سريره فى المستشفى ودون كلل او ملل ، شعر معها اللبنانى انه يعيش ايامه الاخير ولا بد من تصليح ما يمكن اصلاحه والذى سيأتى اولا عن طريق الاعتراف ، طلب اللبنانى من اليمنى ان يزوره لوحده حتى يبلغه بامر ما ، وهذا ما حصل فعلا ، قال اللبناني لليافعى يا بو فلان انا الان على فراش المرض ، قد اتشافى وقد اموت واريد ان ابرء ذمتى واعترف لك بشيئ خطير ولكن اطلب منك ان تسامحنى اولا . قال اليافعى ان شاء الله ساسامحك بعد ان اصابه الذهول والدهشة والاستغراب ، قال اللبنانى سامحنى اولا ومع اصراه سامحه اليافعى ، فبداء اللبنانى بالاعتراف . قال يا بو فلان , كل هذة السنين الطويلة لم اكن معك مخلص كما انته معى ، لا بل اننى كنت اخونك واغدر فك وكل يوم تقريبا ، اصيب اليافعى بالذهول ، قال له ماذا كنت تفعل قال اللبنانى شيئ لا على البال ولا بالحسبان خيانة وغدر ما بعدهما خيانه ، قال اليافعى تكلم ويش هل كنت بتخونى بزوجتى ؟ قال اللبنانى بل اكثر من ذلك ، قال اليافعى ببناتى ، قال اللبنانى بل واكثر ، جن جنون اليافعى قال بماذا تخوننى اذن هل بزوجتى وبناتى ، قال اللبنانى لا ، شفت لما كنا بنخرج نمشى العصر سواء بالحديقة او جنب البيت او على البحر او فى البر ، قال اليافعى نعم ، قال اللبنانى لقد كنت بتعمد ان ادوس على ظلك ( باليافعى / ادحق على عومتك ) استغرب اليافعى وهو منتظر المزيد او المفجأة ولكن اللبنانى سكت ، قال اليافعى قل لى ويش سويت ، قال اللبنانى بس انا كنت بدوس على ظلك على مدى 22 سنه قال اليافعى بس ، قال اللبنانى بس هذة هى الخيانة , بعد ان تنفس اليافعى الصعداء قال للبنانى ، طيب ولماذ كنت تفعل ذلك ؟ قال اللبنانى لانك سنى ، فكنت ادوس على ظلك ، قال اليافعى بس ، قال اللبنانى نعم بس ، قال اليافعى اخى بسيطة ما ذه مسامح عليها دنيا واخرة ، ذي قا سلمه المرة البنات ابنى تعال ادحق على رقبتى زيدا مع هو على عومتى ، خرج اللبنان من المستشفى وظل محرج فيما اليافعى ولا هى له براس ، ويا محلا التسامح والتجاوز عند المقدرة حفاظا على الاخوه وحسن الجوار ، هذا ما سمعناه من بعض اليافعيين ،،،،، والله اعلم والسلام ختام اتمنى عدم السب لاى طائفة او مذهب وانما اخذ العبرة فقط .[/align] |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|