| نـبـض الـقـوافـي (للإبحار في الشعر النبطي والفصيح .. لا للمنقول) |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
..ٍ الحــٍ ب فـٍ ي زمــ ن الأنتضــٍ ار
[align=center]
طولت الغربه عليا حبيبي وخز بقلبي ، والسفر هذه المرة يعبر روحي ! أردت منحها خلوة الروح ربما كان ميلادها الجديد .. الحنين هنا يتربص بي ، وأنا أتفتت في غيابها . النبض يتهاوى والوريد يلامسه الوهن والعناية تتدخل بقلبي . سرير المرض كان حانيا ً هذه المرة وبين الصمت ورائحة المرضى رجل يأمل بالحياة لأجلها . سنتين وأخفي بروحي أكثر مما أبوح به .. سامحيني إن قسى حظه عليك .. اعتاد الوجع ، وآمن بحظه ، وتفاءل بك ! ليس له في حنينه إلا بضع حروف يدفعها بوريد عجز أن يقوم بنفسه يلتمس في حروفها عافيته . البرد هنا يوقظ كل شيء حتى تفاصيلي الصامته كانت خائفة هذه المرة . هل كانت جريرة ارتكبتها وأسدد ثمنها الآن ، أو هو الحظ الذي التصق بي لأكون الشفة التـي لن تبتسم . عادت تدفعها روحها وأنا أدفع انتظاري أن يخرج من روحي ويمنحني الحياة .. أحبك ، وأنت آدم بحياتي ، وأشتاقك بجنون الأرض والسماء عبارات قبل صوتها دفعتها لروحي . يحملها ليل متأخر ويتناولها صباح مختلف به ، وعبرت به مقاعد الانتظار . أخبريني أنني مازلت الحب . إني أحبك ياأنا وأنتـي أنوثة الأرض . حاكمت نفسها وحكمت عليه في غيابه ، وانتظرت في مقعد روحه تلامس الدفء . قولي فمازال بالقلب قوة ليحتمل الكثير . لايضيرك أن تضيف لروحك دهر انتظار . ولن يزعج قلبك بردا ً يلامس الروح . ولن يوجعك الحنين حين يشطرك في غيابي . ولن تتأذى حين يضعف قلبك ويحتويك سرير مرضك حين لن تجدني . عرفتك في زمن المستحيل من عمري ، وعشقتك انتظار ! فلن تتأذى حواسك بعمر انتظار آخر . حين تشطرك المسافة لتقول لها أحبك .. اعلم ياحبيبي أنني عدت لك بحقائب كلها أنت في زمن انتظار . مهادنة عقدتها مع نفسي ، وخرجت بك في مغلف بريد سأكتب عليه أحبك في زمن الغياب . وسأحتفل بعيد ميلادك في زمن الغياب ، وسأراقص طيفك ، وسأهمس لخيالك . وسأحتضنك في زمن الغياب .. معادلة آمنت بها وسأبقى بك في زمن الغياب . كان هنا ومضى كان هنا وخلاني اعيش سنين وسنين[/align] |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|