| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة لفخامة الرئيس....!!!!! من المسؤول عن هذا؟ | الوعدالقاطع | الرأي & الرأي الأخر | 13 | 10-08-2009 01:21 PM |
| الرئيس الامريكي المنتخب اوباما : يمني حضرمي واسمه بريك حسين سعيد عبود بابريك | عبدربه الحاصلي | الرأي & الرأي الأخر | 13 | 11-12-2008 09:18 AM |
| اللي يشتي يبهذل الرئيس الامريكي بوش يدخل | محمود الجرهومي | بسمات وقفشات ضاحكة | 6 | 19-05-2008 08:39 AM |
| الرشوة والفساد (رسالة الى الرئيس اليمني) | زيد المطري ابو حمدي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 3 | 17-11-2007 02:21 PM |
| رسالة الى الرئيس علي سالم البيض ( بقلم : صالح اليافعي )عدن برس | احمد الصبري | الرأي & الرأي الأخر | 9 | 11-08-2007 05:02 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رسالة زياد الحصين الى الرئيس الامريكي
رسالة من زياد ، الولد الأصغر لسامي الحصين إلى الرئيس الأمريكي- (إملاء : زياد الحصين ..تحرير : سعيد صالح الغامدي )
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الرئيس ... كيف حالك ؟! إن كنت بخير فأنا أريد أن أكون بخير مثلك .. أنا اسمي زياد ... عمري سنتان و نصف ... يوم العيد بكيت كثيرا لأن أبي لم يشتر لي لعبة ... و بكيت حين رأيت الدموع تنهمر من عيون أمي التي حطّمها الحزن ... أنا لا أعرف ماذا فعل أبي ، لكنني أكرهكم لأنكم منعتموه من أن يضمني يوم العيد ويقبلني ... و أنت أيها الرئيس عندك أولاد ، ألا تراهم فينا نحن أطفال المسلمين ... ألا تتخيل جسد ابنتك ممزقا في شلو طفل في العراق ؟! ألا تحس بلوعة الأبوة حين ترى طفلا ينظر إلى الأولاد مع آبائهم و هو بدون والد ... إذا كنت تحس أنني لا أستطيع أن أعيش بدون والدي فأطلق سراحه أرجوك ... أحيانا يضربني طفل في الشارع ... أكتم المرارة ، لأني لا أجد والدا آخذه بيدي لينصرني على الطفل الذي اعتدى علي ... حزين أنا أيها الرئيس لأني منذ شهور طويلة لم أقل ( بابا ) .. أحاول أن أقولها أحيانا لكي لا أنساها ... في الليل أسأل أخي : ( هل أبي نائم الآن ؟ ) ، أيها الرئيس هل ينام أبي عندكم في السجن ؟ هل تعطونه غطاء في البرد ؟ و من يعد له فطور الصباح .. أنا أيضا أتذكره في فطور الصباح ... أنا أحب أبي ... اشتقت إليه .... البارحة رأيته في المنام ، كان يحملني على ظهره مثلما كان يفعل .... استيقظت مسرورا و حين فتحت عيني رأيت أمي ساهمة تنظر إلى السقف و تبكي ... أيها الرئيس ... و أنا لم أعد آكل ما أشتهي من الحلويات ، لأنه لم يعد عند أمي مال تشتري لي به الحلويات ... و أنا لم أعد أطلب .. صرت أرى ما تشتهيه نفسي في أيدي الصغار ، فأقول لأمي و أنا أكتم انكساري و دمعتي : ( حينما يرجع أبي سيشتري لي الحلوى أليس كذلك ؟ ) ... و لا أستطيع أن أمنع دمعة قهري بعدها .. فلماذا أيها الرئيس لا تترك أبي يرجع إلي ليشتري لي ملابسا جميلة ، و حلوى ، و لعبا ... البارحة رأيت في يد ابن جيراننا لعبة جميلة .... قال أن أباه اشتراها ، و سألني : لماذا لا يشتري لك أبوك لعبة مثلها ؟ لم أجد جوابا ... طأطأت رأسي و عدت إلى البيت أسلي نفسي باللعب بلعبة مكسورة اشتراها لي أبي حين كان بيننا . أيها الرئيس ... حينما تريد ابنتك شيئا تطلبه منك .. و أنا أبي عندكم .. فممن أطلب ؟! لماذا لا تتركون أبي يرجع لأطلب منه ما يريد ثم يرجع إذا شئتم . أمي قالت أن أبي عندكم في السجن .. أنا قلت لها أنني سأكتب رسالة إلى الرئيس الأمريكي و سيطلقه .. قلت لها ... لن يرفض الرئيس طلبي .. سيقول لي : ماذا تريد يا زياد ؟ أقول له : أريد بابا . سيمسح دمعتي و يقبّلني و يضعني في حجره و يقول لي : أبشرْ يا حبيبي ... و إذا لم يطلق الرئيس بابا فكيف يستطيع أن يرجع إلى بيته و يرى ابنته ؟! كيف ينظر في عينيها دون أن يرى عيوني المنكسرة ..؟! كيف يضحك و يأكل و يشرب و صورة استعطافي له لا تغادر مخيلته ؟! أنا أعرف أن أي أب لا يستطيع أن يقهر طفلا يرى في وجهه وجه ابنه .... و أنا أحب أبي ... و لا يمكن أن أتركه هكذا ... سأذهب حافيا و بلعبتي المكسورة ... أقف أمام بيت الرئيس .. أنام على عتبة الباب حتى يخرج ... و يجدني هناك و في يدي اللعبة ... سأقول له : أرجوك .. جدتي مريضة ، و أمي ليس لها من المال ما تشتري لي به لعبة .. أرجوك أطلق سراح أبي ... أو أنا أنتظرك هنا ... و أنت تدخل إليه في السجن .. و تقول له : ابنك الصغير زياد يطلب منك أن ترسل له نقودا ليشتري لعبة جديدة مثل ابن الجيران ... أيها الرئيس هذه رسالتي إليك و إلى قضاة يمثل بينهم أبي عصفورا مكسور الجناح .. أيها الرئيس خذ لعبتي هذه المكسورة التي ما عندي غيرها و أطلق سراح أبي ... أريد أبي ، أعطيك ما ستعطيني جارتنا من الحلوى و أطلق سراحه ... أيها الرئيس .. حين تطلق أبي سأعانقه و أقبل خده .. و أقول له : أبي أنا الذي أخرجتك ... الرئيس صديقي ، كتبت له رسالة فأطلق سراحك يا أبي .... أيها الرئيس أنا خائف من أن لا تطلق سراح أبي فأكرهك مثلما يكرهك كل الذين هم حولي .. أنا عمري عامان و نصف فقط و لا أريد أن أكره ... فخذ لعبتي .. و أعطني أبي ... و إلا... بقيت بدون أب ... |
[align=center]مناظر يافعية جميلة وأشعار صالح بن سعدان
تفضل قم بزيارتنا [.live.com[/url][/align]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|