| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لماذا يجب علينا أن نحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من أي شخص آخر ؟ | غربةوطن | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 21-09-2010 11:44 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سئل سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- السؤال : ما تفسير قول الله سبحانه وتعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ))[القصص:76]؟ الْجَواب : هذه الآية فِي قصة قارون (إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) والْمُراد بذلك الفرح الذي يصحبه الكبْر والبَغي على الناس والعدوان والبطر، هذا الْمَنهي عنه، فرح البطر والكبر، أما الفرح بنصر الله وبرحْمَته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله -عز وجل-: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (58) سورة يونس. فالْمُؤمن يفرح أنّ الله هداه إلَى الإسْلام، وأنّ الله أعانه على صلاة الْجَماعة، وأنّ الله أعانه على برّ والديْه وصلة أرْحامه، وأعانه على فعل الْخَيْر هذا مشروع، ينبغي له أنْ يفرح بذلك، ويسر بذلك، بل يَجِب عليْه أنْ يفرح بذلك ويغتبط بِهَذا، ويَحْمد الله على ذلك. أمّا الفرح الْمَذموم: فهو الفرح الذي يصحبه الكبْر والتعاظم والبطر واحتقار الناس، هذا هو الْمَذموم.اهـ ( موقع الشيخ -رحمه الله-) |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|