| حــروف لا يكللها الجفــاف (هذيان أحرف وفوضى مشاعر للخواطر المنقولة نثراً) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مبادرات خليجية غير مجدية /د. محمد صالح المسفر | يماني اصيل | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 26-04-2011 08:24 PM |
| شرح رائع لحديث: مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم مثل الجسد ال | عزي ايماني | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 1 | 06-01-2011 04:10 PM |
| خلطة (يافعية, عدنية, لحجية, تعزية, صنعانية, حضرمية) | الوادي | بسمات وقفشات ضاحكة | 0 | 31-12-2009 12:46 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
أحييت نفساً
أحبائي أعضاء المنتدى الادبي
صبحكم الله بالخير جميعاً وكل عام وانتم بخير اسمحولي بأن أشارككم المشاعر بأطروحتي الخجولة والمتواضعة وأستأذن الاخت دمعات مشرفة هذه الصفحة الرائدة بتقبل مشاركتي *** ((أحييت نفساً)) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لا تُجمـع علــى قلـــــبٍ بين هجــرٍ و إذلالا فما أصاب الهجـر منــه إلا حنيـناً و إقبــالا ** و لا تعجـــــل إلــــى ظلــــم نفــــــــــسٍ هــي بالأمــس كــــانت غايـــــــةً ومــآلا ** و تقتـــل الأشــــواق عدواً بغيــــر علــــمٍ و أنت مــن أحييتـه بحــبٍ منـك مـــــازالا ** و تقـــول ما كــان الحــــب ســوى كـــذبٌٍ و أوهمتـــك فيـــه شمســـاً وهـــــــــلالا ** و نصبــت الجــــوى لطيــــورك شَـــركاً و تناسيـــت الهيـــام بها سكـــناً و تجوالا ** أتُــراك تنتشـي لآلامـي جهــــلاً و عمــداً وتتبـــع للحديـث أقــوامٌ سفهاءٌ و عُـــذالا ** حنانيــك بعاشــق ما انفـــك من ذكــــراك و لا تقطــــع للوفــــاء خيوطــــاًو حبــالا ** فكــم سعــدت بسنائــك الغــراء مرتحــلاً في شواطئها ما عرفت فيه صعباً و محالا ** و كم اتقيــت من مقلتيــك سهــامُ راميـات و شعـرك المياس كان لي قيــداً وأغــلالا ** و تلك القامـــة العصمــــاء كــم بعثــــت للقـــاء يقينــاً وللوصــال حلمــاً و آمـــالا ** و رأيــت في محيـاك أفراحاً قد استضيفت لوجــودي فكفــاك علــي كُبـــــراً و دلالا ** و كم سمعــت خلــــف الخصــام أشواقــاً فكيـف يسمــع للصــوت المخبــوء أقــوالا ** يا لائمي أأنـت مــن قطـــع علـي وعـــــداً أي خليلــي لن أكرهــك قربـــاً و وصــالا ** لا تمـــــــوت الأشجــار إلا وهي شامخـةً وتلقـــي لسائلهــــــا بــــرداً وظــــــلالا ** تا اللــــه مــا ودعـــت هـــواك زهــــــداً وما كـــان ذاك منـي غـــروراً و اختيـــالا ** إن قومــــي لا يفقهـــــــون للعشــق لغــةً أتؤاخذيننـي بذنب فئةٍ كانوا للحــب جهـالا ** فكم من أحـــوال العاشقيـــن حكيــت لهـــم وما زاد فيهـم حديثـــي إلا نُفرةً و ضــلالا ** فخفضـت لهمــا جنـــاح الذل مـن الرحمــة و قلبي لا زال يربــي على الحــب أجيــالا ****** ***** **** *** ** * و دمتم سالمين |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|