
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مررت على الموضوع من أول ما وضع... وهنا أحب أقول لأخي سالم أن يعذرني إذا لم أعلق على الموضوع في حينها.. لعدة أعتبارات منها أولاً موضوعك من ناحيتي وافية لا تحتاج لملاجظات.. فما شأ الله عليك وكما قال أخونا أبو علي الصقر اليافعي حفظه الله وحفظك إنك غطيت الموضوع من جميع جوانبه.... وأعتقد إن أخونا بارك الله فيه أو راق مبعثرة قد وضع يده بكلمات معدودة على جرح الجنوب... وزاد الموضوع تألقاً مرور أخونا بن هويد اليافعي بارك الله فيه..... والقضية كما فهمتموها تتلخص بالآتي........
اليمن عموما وجنوبها خصوصا تمر بأزمات إقتصادية بالدرجة الأولى و إجتماعية وسياسية وإصلاحية.......
حكومة صنعاء كأفراد كما باقي الحكومات العربية ودول العالم الثالث من حيث الإستحواذ على السلطة وتسخير موارد الدولة ومرافقها لمصالحهم ومصالح أتباعهم الآنية والذاتية... ولو على حساب مصالح الشعب....وعند اصطدامهم مع أحد أفراد الشعب أو مجموعه تراهم يسارعوا بإستخذام التهديد والعنف وقد الإغتيالات لهذا الفرد أو المجموعة مستغلين ضعاف النفوس في أجهزة الأمن والقضاء بذلك... لضُعف في أجهزة الدولة في جميع القطاعات......
بروز الجنوب لأتساع رقغتها وقلة أفرادها أعطت وإحجام أبنائها المغتربين عن إستغلالها إقتصادياً وتنويع المشاريع وتباطئهم بذلك أعطت المجال للقادمين من صنعاء بوضع اليد خصوصاً في المدن الكبيرة كعدن والمكلا ولحج وحتى الحبيلين... من مبدء الأرض لمن أحياها...........
حكومة الوحدة خير ألف مرة لأهل الجنوب من حكومة الأشتراكي..... من حيث الحيز البسيط من الحرية التي أعطتها لشعب الجنوب ... وما نحن فيها الآن من تطور عمراني وصحي وتعليمي وإنخراط شعب الجنوب في جميع مجالات الحياة لهو خير دليل....
تفشي الحسد بين أبناء الجنوب من الشباب العاطلين عن العمل والراقدين لظهر النهار فلا هم لهم سوى تمضيت الوقت باللعب وأذية الناس وعلى الخصوص القادمين من المناطق الشمالية وأقصد الباحثين عن لقمة العيش بالحلال....
حكومة صنعاء أخذت بمبدء شراء ذمم الرموز في جميع مناطق اليمن والجنوب بالذات ومن لا يقبل يتم تصفيته.......
الموجودين على رأس المشاكل الحالية هم من بقاية الحزب الأشتراكي الطامحين لأسترداد ما يظنوه إنه حقهم في حكم مناطق الجنوب تحت مسميات حزبية مختلفة وإتحد معهم من الأحزاب الأخرى كالمشترك وكلا طمعان بحصة من أموال الشعب والمساعدات الخارجية، لمصالحهم الذاتية..... حتى بساط الأعضاء في هذه الأحزاب لم يستفيدوا شيء ويوهموهم أن الحكومة مسيطره على الخزينة وليس إن الحكومة تعطي الأحزاب وأعضائها البارزين فقط ...
الأزمة الأخيرة سيخرج رموز الفتنة وقد حققوا أهدافهم الشخصية من الناحية السياسية والإجتماعية وحتى المادية من الداخل والخارج.... والشعب الذي سار بعدهم إن لم يموت في الفتنة لا يعود إلى شقائه وبؤسه قبل الفتنة بل أكثر شقاء و يؤساً مما سبق ... والحكومة كما كل مرة أنتصرت سياسياً و أستحكمة على مقاليد الحياة أكثر من الأول... ومن أهدافها عدم تحقيق ما يصبو إليه المتضررين الحقيقين و المتظلمين من بطش بعض رموز السلطة... وسيخرجوا من الأزمة وهم حامدين الله أنهم لم يعتقلوا أو يغتالوا .... وسيسارعوا بتقديم الولاء لمن ظلمهم بالأمس ويكظمون على ضرفهم وتظلمهم قهرهم.. ويلعقوا جراحهم لعل وعسى أن يسخر الله لهم من يأخذ بأيدهم نحو إحقاق الحق ورفع الظلم عنهم.......................... ...........[/align]