اختي في اللة الاجوبة تركتها
هنا لان الموضوع مغلق
سوال اليوم التاسع
الجواب
هي سورة الانفال اية رقم 45
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
أمرهم بالثبات عند مقابلة العدو
وأن يذكرو الله فيكل حل والمداومة عليه
------------------------------
إضافة:
اما اداب الاية 45 من سورة الانفال هو
" يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " هذا تعليم من الله لعباده المؤمنين آداب اللقاء وطريق الشجاعة عند مواجهة الأعداء فقال " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا " ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر في بعض أيامه التي لقي فيها العدو حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال " يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال " اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم وقال عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله فإن صخبوا وصاحوا فعليكم بالصمت " . وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا أمية بن بسطام حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا ثابت بن زيد عن رجل عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا قال " إن الله يحب الصمت عند ثلاث عند تلاوة القرآن وعند الزحف وعند الجنازة " . وفي الحديث الآخر المرفوع يقول الله تعالى " إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو مناجز قرنه " أي لا يشغله ذلك الحال عن ذكري ودعائي واستعانتي . وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في هذه الآية قال افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون عند الضرب بالسيوف . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبدة بن سليمان حدثنا ابن المبارك عن ابن جريج عن عطاء : قال وجب الإنصات وذكر الله عند الزحف ثم تلا هذه الآية قلت يجهرون بالذكر ؟ قال نعم وقال أيضا قرأ علي يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب أخبرني عبد الله بن عبد الله بن عباس عن يزيد بن فوذر عن كعب الأحبار قال ما من شيء أحب إلى الله تعالى من قراءة القرآن والذكر ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة في القتال ألا ترون أنه أمر الناس بالذكر عند القتال فقال " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " قال الشاعر : ذكرتك والخطي يخطر بيننا وقد نهلت فينا المثقفة السمر . وقال عنترة : ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي . فأمر تعالى بالثبات عند قتال الأعداء والصبر على مبارزتهم فلا يفروا ولا ينكلوا ولا يجبنوا وأن يذكروا الله في تلك الحال ولا ينسوه بل يستعينوا به ويتوكلوا عليه ويسألوه النصر على أعدائهم
------------------------------------------------------
السوال الثالث والعشرون
س الاول التكبيرات و اختلاف العلماء
الجواب
فالتكبير يوم العيد سنة عند جمهور الفقهاء، واختلف الفقهاء في صيغة التكبير، ولا حرج من الأخذ بأية صيغة، والمهم ألا ينكر أحد على أحد جمعا للقلوب يوم العيد. وشرع التكبير في العيدين كي يوقن المسلم يقينا لا يهتز ولا يزيغ أن كل متكبر بعد الله فهو صغير، وهذا يُعلّم المسلم العزة والكرامة والإباء.
هذا خلاصة ما أفتى به الأستاذ الدكتور صلاح سلطان -عضو المجامع الفقهية والمستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالبحرين- وإليك نص فتواه:
أولا: الأحكام الفقهية:
1- مشروعية التكبير: التكبير سنة مستحبة عند الجمهور فرض عند الظاهرية في عيد الفطر ومستحب في عيد الأضحى[1]، وهناك اتفاق على أن التكبير في الفطر آكد من عيد الأضحى لقول الله تعالى في آيات الصيام: ﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ -البقرة:185-.
وقد روى مسلم بسنده عن أم عطية قالت: "كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْمُخَبَّأَةُ وَالْبِكْرُ، قَالَتِ الْحُيَّضُ يَخْرُجْنَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ يُكَبِّرْنَ مَعَ النَّاسِ:.
ومن هذه النصوص واتفاق العلماء يبدو لنا أنه يستحب التكبير في العيدين.
2- زمن التكبير: استنتج كثير من الفقهاء أن زمن التكبير يبدأ بإكمال عدة رمضان أي بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان حتى تبدأ صلاة العيد، وقيل حتى نهايتها، وتكبيرات الأضحى فيها خلاف بين أن يبدأ صباح يوم عرفة أو عصره أو بعد الغروب، وقيل بعد ظهر يوم العيد ويستمر حتى صباح أو عصر يوم الثالث عشر من ذي الحجة[2].
3- مكان التكبير: يسن التكبير في مكان تصح فيه الصلاة مثل البيوت والمساجد والطرق والأسواق ومواقع العمل، ويستحب بعد كل صلاة في الزمن المذكور من قبل، وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج مع ابن عباس والفضل بن عباس وعلي وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن -رضي الله عنهم أجمعين- رافعًا صوته بالتهليل والتكبير ويأخذ طريق الحدادين، ويعود من طريق آخر[3].
4- صيغة التكبير: يرى الحنفية والحنابلة أن صيغة التكبير هي تثنية التكبير ثم (لا إله إلا الله) ثم تثنية التكبير ثم (ولله الحمدّ)[4] ، ويتوسع تلاميذ أبي حنيفة فيذكر السرخسي في المبسوط رواية عن ابن عباس أنه كان يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر لا إله إلا الله الحيُّ القيوم يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، ويقول الشافعي في الأم: (التكبير كما كبّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة «الله أكبر» ثلاثا، وإن قال: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا نعبد إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر، فحسن وما زاد مع ذكر الله حق ذكره فحسن كذلك، وحجة من أجاز هذه الزيادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها على جبل الصفا أيام العيد)[5] ، ويتوسع أكثر الشافعية والمالكية كما ذكر ابن رشد في بداية المجتهد[6].
وهناك خلاف في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد التكبير حيث جاء في فتوحات الوهاب (الشافعية) صريح كلامهم أنه لا تندب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبير، لكن العادة جارية بين الناس بإتيانهم بها تمام التكبير، ولو قيل باستحبابها عملا بظاهر: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ -الشرح:4- ، وعملاً بقولهم: (أن معناه لا أُذكر إلا وتذكر معي) لم يكن بعيدًا، ثم أورد أن هناك من قال باستحباب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وأزواجه وذريته بعد التكبير[7].
من هذه الجولة في الأحكام الفقهية يبدو أنه لا حرج من الأخذ بأية صيغة سواء المقتصرة على التكبير فقط وهو الذي اتفق عليه فقهاء الأمصار والمذاهب جميعا، أو زيد عليها وهي التي يوافق عليها أكثر الشافعية والمالكية، والمهم ألا ينكر أحد على أحد جمعا للقلوب يوم العيد، ورغبة في تأكيد الوحدة والقوة في التزام صيغة واحدة عند الترديد الجماعي للتكبير، أما إذا كبّر الإنسان لنفسه فليختر من هذه المذاهب ما شاء وفي كل خير إن شاء الله تعالى.
ثانيا: المقاصد التربوية للتكبير:
يقول الشيخ الغزالي عن التكبير: يتكرر التكبير في الأذان والصلوات الخمس والعيدين كيما يوقن المسلم يقينا لا يهتز ولا يزيغ أن كل متكبر بعد الله فهو صغير، وكأنما كل هذا التكبير ليرد الناس إلى الصواب كلما أطاشتهم الدنيا وضللتهم متاهاتها الطامة، ويبين أن هذا يعلّم المسلم العزة والكرامة والإباء عندما يكرر هذا التكبير ويورد مقولة سيدنا عمر: أحب للرجل إذا سيم خطة خسف أن يقول بملء فيه لا!
ويقول الشهيد سيد قطب في الظلال: إن التكبير بعد تمام العدة ليشعر المؤمنون بقيمة الهدى الذي يسره الله لهم، فهم من خلال الصيام صاروا مكفوفي القلوب عن التفكير في المعصية، مكفوفي الجوارح عن إتيانها، ويشعرون بالهدى ملموسا محسوسا فيشكرون الله على نعمة الهداية[8].
التكبير في العيدين شعيرة إيمانية تجعل الأسرة كلها تتذكر أن كلمة الله أكبر هي التي تحل الحلال وتحرم الحرام، فقد قضى المسلمون رمضان وكلمة الله أكبر في أذان الفجر تحرم كل الحلال من الطعام والشراب والشهوة، وكلمة الله أكبر عند الغروب تُحل ما كان محرما بالنهار حتى يمتلئ قلب المسلم يقينا أن استمتاعه بلذّات الحياة مرتبط بأمر الله تعالى ونهيه، وأن قلبه قد أسلم في رغباته وآماله.
التكبير الجماعي فيه نغم إيماني وتأكيد تربوي على أننا نعبد الملك الديّان وهو أكبر من كل شيء، وكلمته أعظم من كل شيء، ومن زاد: «نصر عبده وهزم الأحزاب وحده» فهي تبعث على الأمل في نصر الله وتوفيقه مهما كانت الأمة منكوبة.
______________________________ _________________
السوال الثلاثون
غزو ذات الرقاع
الجواب
تعديل جواب السوال الخير
الثلاثون
غزوة ذات الرقاع
3899 حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال ( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي وسقطت أظفاري وكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك قال ما كنت أصنع بأن أذكره كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه
تخريج الحديث:
صحيح البخاري - المغازي (3899)
|
---------------------------------------------------
إضافة:
قال ابنُ إسحاق :حتى نزل نخلاً،وهي غزوة ذات الرقاع.
قال ابنُ هشامٍ:وإنَّما قِيلَ لها"غزوة ذات الرِّقَاع"؛لأنَّهم رقعُوا فيها راياتهم؛ويُقَالُ: "ذات الرِّقَاع":شجرةٌ بذلكَ الموضعِ يُقَالُ لَهَا: "ذات الرِّقَاع".
قال ابنُ إسحاق : فلقي بها جَمْعاً عَظِيماً مِنْ غَطَفَانَ، فتقاربَ النَّاسُ,ولم يكنْ بينهم حَرْبٌ، وقَدْ خَافَ النَّاسُ بعضُهم بَعْضَاً،-حَتَّى صلَّى رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بالنَّاسِ صَلَاةَ الخوفِ،ثُمَّ انصرَفَ بالنَّاسِ(1).
قال ابنُ إسحاق: ولمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-المدينةَ مِنْ "غَزْوةِ الرِّقَاعِ"، أقام بها بقية جُمادى الأولى الآخرة و رجباً(2).
وحدث في هذه العزوة قصة الأعرابيِّ الذي أرادَ قَتْلَ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -.
فَعَنْ جَابِرٍ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-,قَالَ:كُنَّا مَعَ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بذاتِ الرِّقَاعِ، فإذا أتينا على شجرةٍ ظَلِيْلَةٍ تركناها للنَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،فنزل رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-,فتفرَّقَ النَّاسُ في العَضَاةِ،يَستظلُّون بالشَّجرِ،ونَزَلَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-تحتَ شجرةٍ,فعلَّق بها سيفَهُ.قال جابرٌ: فنمنا نومةً،فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المشركينَ: فاخترطَ سيفَ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،فَقَالَ: أتخافني؟ قال: (لا)، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: (الله).قال جابر: فإذا رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-يدعونا، فجئنا، فإذا عنده أعرابي جالس.فَقَالَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-:(إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صَلْتًا. فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فها هو ذا جالس)،ثم لم يعاتبه رَسُول اللهِ–صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-.وفي روايةِ أبي عَوَانَةَ:فسقط السَّيفُ مِنْ يدِهِ،فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،فَقَالَ:(مَنْ يمنعُكَ مِنِّي؟),قَالَ: كُـنْ خـيرَ آخـذٍ،قَالَ:(تشهد أن لا إله إلا الله وأني رَسُول اللهِ؟),قال الأعرابيُّ: أُعاهدك على ألا أقاتلك،ولا أكون مع قومٍ يُقاتلونك،قال:فخلَّى سبيلَهُ،فَجَاءَ إلى قومِهِ،فَقَالَ: جئتُكم من عندِ خيرِ النَّاسِ(3).
وفي روايةِ البُخاريِّ: قال مسدد عن أبي عَوَانةَ عن أبي بشرٍ: اسم الرجل غَوْرَث ابن الحارث.قال ابن حجر:ووقع عند الواقدي في سبب هذه القصة: أن اسم الأعرابي (دُعْثُور)،وأنَّهُ أسلم،لكن ظاهر كلامِهِ أنَّهما قصتانِ في غزوتينِ.واللهُ أعلمُ(4).
وفي مرجعِهم مِنْ هذهِ الغَزْوةِ سَبَوا امرأةً مِنَ المشركينَ،فَنَذَرَ زوجُها ألا يرجعَ حَتَّى يُهريق دَمَاً في أصحابِ مُحمَّدٍ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،فَجَاءَ ليلاً،وقد أرصدَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-رجلينِ رَبِيئة للمسلمينَ من العدوِّ،وهما عباد بن بشر وعمار بن ياسر، فضرب عباداً-وهو قائمٌ يُصلِّي-بسهمٍ فَنَزَعَهُ،ولم يُبطل صلاتَهُ،حتى رشقَهُ بثلاثةِ أسهمٍ،فَلَمْ ينصرفْ منها حَتَّى سلم، فأيقظ صاحبَهُ،فَقَالَ:سُبحانَ اللهِ! هَلَّا نبهتني،فَقَالَ: إنِّي كنتُ في سورةٍ فكرهتُ أنْ أقطعَها(5).راجع "الرحيق المختوم" ص249- 250.
وكانتْ هذِهِ الغَزْوةُ في السَّنةِ السَّابعةِ من الهجرةِ النَّبويةِ؛لأنَّ أبا مُوسى كانَ فيها,ولم يأتِ من الحبشةِ أبُو مُوسى إلا بعدَ خيبر،فهذا يدُلُّ عَلَى أنَّها كانتْ في هذِهِ السَّنةِ.
راجع "فتح الباري" (7/418).
اختي ان تركت الاجابات
وارجو منك تصحيح الاخطاء
واذا في شي ناقصة علميني برسالة
لكي اكملة
بارك الله فيكي
----------------------------------------------
اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية أدم -عليه السلام- هوا يوم عرفة
--------------------------------------
تصحيح السؤال الأول:
والحكمة من فرض الصيام على العباد :
هي تقوى الله وذلك بامتثال أوامره وإجتناب نواهيه
----------------------------------