| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
|
| المشاهدات | 740763 | التعليقات | 5824 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#832 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
قال تعالى: {إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} غافر - - - نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأيامنا تطوي وهن مراحـــــــــــل ولم أر مثل الموت حقا كأنـــه *** إذا ما تخطته الأماني باطــــــــــــل ------------------- وما أقبح التفريط في زمن الصبا *** فكيف به والشيب للرأس شاعل ترحــل من الدنيا بزاد من التقي *** فعمرك أيام وهن قلائـــــــــــــل |
القرآن الكريم- مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
من المواقع المفيدة و النافعة ![]() ![]() ![]() يــــارب قبل ما أرحل وتنــزع مـــن حشــــآي الــــروح أبي تغفــــر لــي ذنــــوبـــي تجـــــاوز عن خطيئـــآتــي
|
|
|
#834 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:102-103] شرح الآية: وقوله: { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا } قيل: { بِحَبْلِ اللَّهِ } أي: بعهد الله، كما قال في الآية بعدها: { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ } أي بعهدٍ وذِمَّة، وقيل: { بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ } يعني: القرآن، كما في الحديث: عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟قَالُوا: بَلَى. قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفَهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفَهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا، وَلَنْ تَهْلَكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا.رواه الطبراني في الكبير ، وصحَّحه الالبانيّ في الترغيب (37). وقال صلى الله عليه وسلم: « كتابُ الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض » صحَّحه الألباني بمجموع طرقه في الصحيحة (2024). وقال العلامة الآلوسي في تفسيره: { واعتصموا بِحَبْلِ الله } أي القرآن، ورُوى ذلك بسند صحيح عن ابن مسعود . انتهى. وقوله : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } ثَنَّى اللهُ سبحانه وتعالى أمْرَهم بما فيه صلاحُ أنفسهم لأُخْراهم في قوله في الآية السابقة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } بأمْرِهم بما فيه صلاح حالهم في دنياهم في هذه الآية ، وذلك بالاجتماع على هذا القرآنِ والدّينِ، وعدم التَّفرّقِ ليكتسبوا باتّحادهم قوّةً ونماءً . و«الاعتصام» على وزن: «افتعال»؛ من عَصَم، وهو طَلَبُ ما يَعْصِم؛ أي يَمْنَع . واعْتَصَمَ فلانٌ بالله إذا امتنع به. واعتصموا بحبل الله يعني تمسّكوا بالقرآن الكريم – على التفسير الثاني من تفسير حبل الله- وامتنعوا به من الافتراق و الضلال ووقوع العذاب. والحَبْل في اللغة أصله : ما يُشَدُّ به للارتقاء ، أو التدلّي ، أو للنَّجاة من غَرَق ، أو نحوه. وفي الآية صورة بلاغية تمثيليّة، حيث شَبَّهَتِ الآيةُ الكريمة هيئةَ اجتماعهم والتفافِهم على كتاب الله تعالى ودينه ووصاياه وعهوده بهيئة استمساك جماعة بحبل ألقى إليهم من مُنقِذٍ لهم من غرقٍ أو سقوطٍ . وقوله تعالى { جَمِيعًا} يدلّ على أنه ليس المقصودُ الأمْرَ باعتصام كُلّ مسلم في حال انفراده فقط ، بل المقصود الأمر باعتصام الأمَّة كُلّها ، ويحصل في ضِمن ذلك أمرُ كُلِّ واحد بالتَّمسك بهذا الدّين . { وَلاَ تَفَرَّقُواْ } أي لا تتفرقوا عن الحق بوقوع الاختلافِ بينكم كأهل الكتابِ، أو كما كنتم متفرقين في الجاهلية يحارب بعضُكم بعضاً، أو لا تُحدِثوا ما يوجب التفرقَ ويُزيل الأُلفةَ التي أنتم عليها. ومن هداية هذه الآيات : 2- العصمةُ في التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن تمسَّكْ بهما فلن يضل أبدًا. 1- الأخذ بالإِسلام جملةً، والتمسُّك به عقيدةً وشريعةً أمانٌ من الزيغ والضلال، وأخيراً من الهلاك والخسران . 2- وجوب التمسُّك بشدة بالدين الإِسلامي، وحرمة الفرقة والاختلاف فيه . 3- وجوب ذكر النعم لأجل شكر الله تعالى عليها بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم . |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#835 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
أُسْلُكْ سَبِيْلَ الْهُدَى فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ** وَاخْلِصْ لِمَوْلاَكَ فِيْ حِلٍّ وَمُرْتَحَلِ
فَمَنْ تَتَـوَّجَ بِالإِخْـلاَصِ فِيْ عَمَـلٍ ** نَالَ السَّعَادَةَ فِي الأُخْرَى بِلاَ عِلَلِ |
|
|
|
#836 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
وعَنْ عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أنها سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ الطاعون؟ فأخبرها" أنه كان عذابا يبعثه اللَّه تعالى عَلَى من يشاء فجعله اللَّه تعالى رحمة للمؤمنين، فليس مِنْ عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب اللَّه له إلا كان له مثل أجر الشهيد " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
|
![]() مشكور يابو انوار عالتوقيع الجميل .. بارك الله فيك
|
|
|
#837 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
لا تتبع بصرك كل ما ترى في الناس فانه من يتبع بصره كل مايرى في الناس يطل حزنه ولا يشفى غيظه . . ابو الدرداء رضي الله عنه |
|
|
|
#838 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
لابد أن يراقب الإنسان ربه وأن تعلم أن الله رقيب عليك ، أي شي
تقوله أو تفعله أو تضمره في سرك فالله عليمٌ به كل شيء لا يخفى على الله في الأرض ولا في السماء وقد فصل الله هذا في قوله : ( وعنده مفاتح الغيب لايعلمها إلا هوويعلم مافي البر والبحر وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولارطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) قال العلماء : إذا كانت الأوراق الساقطة يعلمهافكيف بالأوراق النامية ؟ التي ينبتها ويخلقها ، فهو بها أعلم عز وجل . الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله |
|
|
|
#839 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
يقُولُ ابن الجوزي - رحِمهُ الله - في مثلِ هذه الأيَّام :
" دنَى الفِراق , وَ قَرُبَ الوداع , و حانَ وقتُ التّوبةِ و الأوبة , يا عبدَ الله بقِيتْ سُويْعات ! , اسكُب العبَرات , و أكثر من المُناجاة .. ...و إذا جلستَ في الظّلام بين يدي الملكِ العلام ؛ فاستعملْ أخلاقَ الأطفال ! ؛ فالطّفلُ إذا طلبَ شيئًا فلم يُعطَه بَكَى حتى يأخذه ! " |
|
|
|
#840 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نزهة في روضة ذكر ..
التغافُل عن بعض الأخطاء في حقك الشخصي يديم الألفة , قالَ تعالى ( عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض ) وقالَ الإمام أحمد / تسعة أعشار العافية في التغافُل , فما أجمله مع قريب وصديق (سلمان العودة ) |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|