العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقــســـام الــعـــامــة ๑۩۞۩๑ > محطـات بــلا حــدود

محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر )


احداث ومواقف من الغزو العراقي الغاشم للكويت الحبيبة

محطـات بــلا حــدود


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حزب الله العراقي يهدد بقصف صاروخي للكويت سنان السعدي الرأي & الرأي الأخر 2 08-08-2011 09:11 PM
الغزو العسكري لليبيا: فجر أوديسيا ... ما المقصود بهذا الاسم؟ الفارسـ الملثمـ محطـات بــلا حــدود 1 01-04-2011 02:21 PM
وقفات مع مغسل الأموات : قصص ومواقف ابو رامي المكتبــة الإسلاميــة العامه 2 10-12-2009 09:53 PM
الذكرى التاسعة عشر للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت العزيزة يافع اليافعي الرأي & الرأي الأخر 3 07-08-2009 02:34 PM
الصيف والسفر ومواقف «سخيفة» النقيب911 محطـات بــلا حــدود 7 20-07-2009 10:13 PM

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 23-03-2009   #1


الصورة الرمزية يافع اليافعي
يافع اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6373
 تاريخ التسجيل :  23-11-08
 أخر زيارة : 26-09-2025 (02:07 PM)
 المشاركات : 1,456 [ + ]
 التقييم :  2442
لوني المفضل : Brown
افتراضي احداث ومواقف من الغزو العراقي الغاشم للكويت الحبيبة



[align=center]المأسي التي تعرض لها سكان الكويت مواطنين ومقيمين على ايدي جلاوزة النظام العراقي الصريع لا تعد ولا تحصي ، فلا يمكن وصفها ولا يمكن لعقل ان يتخيلها ، وكالعادة وفي كل نكسة ونكبة كان لحظ ابناء اليمن العاثر النصيب الوافر من ويلات هذا الغزو البربري السافر ، الى درجة الاكتفاء الذاتي ....... والباقــــــي صـــدرنـاه .

دئبا افراد الجيش العراقي المهزوم علي ارتكاب الجرائم الفضيعة ضد الناس الابرياء العزل ، ومنها جرائم القتل والنهب والسلب والاغتصاب وتلفيق التهم الكاذبة واجبارهم على الاقرار بها تحت تهديد السلاح .

رغم الظروف القاسية التى عانيتها شخصيا بسبب النقص الكبير بالمال والثمرات الا انني قررت ان لا اعمل او اتعامل مع اي جهة او ادارة يتم تشغيلها وادارتها من قبل الغزاة المعتدين ، حتى يتم طردهم وتحرير الكويت من براثنهم ودنسهم الخبيث وعودة الشرعية الكويتية ، وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه للكويت في ظل هذة الظروف القاسية التى تسبب بها النظام العراقي الصدامي البعثى العفلقي الديكتاتوري الارهابي الاجرامي المهزوم المدفون .

طلب مني والدي اطال الله بعمره حال وصوله الى الكويت قادما من ارض الوطن اثناء الغزو البربري الاثم ان اعمل باحدي محطات الوقود بناء على طلب اصدقائه وزملائه الكويتيين لتزويد المواطنيين والمقيمين الشرفاء بالوقود واعانتهم على الثبات في عصيانهم ضد المعتدين المجرمين الاوباش ، ولان الوالد يعمل بشركة البترول تم تعييني بالمحطة ، وخاصة ان الحكومة الكويتية الشرعية قد استثنت موظفى المستشفيات ومحطات الوقود والمخابز والبلدية والاشغال من ممارسة العمل بهما بحكم صلتهما المباشرة بحياة الناس .

وفعلا باشرت العمل باحدى المحطات وكنت اقوم بتزويد الكويتيين والمقيمين ومنهم بعض اهل يافع بالوقود ، وفى حال اعتراض الجنود الغزاة حراس المحطة والذي يقدرعددهم بثمانيه اوغاد يتم شراء ذممهم الفاسدة بابخس الاسعار ، كم دينار عراقى منجس او كمبل او غترة بالية او جهاز كهربائى حيث كان العراقيين مشغوفين بتلك الاجهزة التى لم يمتلكها معظمهم وربما لم يسمعوا عنها الا بالكويت ، وفي اخر يوم عمل لي في تلك المحطة حيث كان قدحل موعد تنفيذ الهجوم العسكرى الصاعق على العراق يوم الــ 16 على 17 من ينايرالمجيد عام1991م في ذلك اليوم تعرضت لمشكلتين فى اقل من ثمان ساعات كادت ان تودي بحياتي كل مشكلة منهما لولا عناية الله ولطفه .

وعلى النحو التالي :

المشكله الاولى :

اثناء استراحتى المؤقته (والمقدرة بنصف ساعة ) اخذت اتجول بساحة المحطة الى ان قادتنى رجولي باتجاه الغرفة التى يسكنها الغزاة العراقيين والتى تقع خلف المبنى الصغير المخصص لادارة المحطة فاذا باحدهم يصلى بجانب الغرفة وهو من الطائفة الشيعية وكبيرا بالسن 65 عاما تقريبا ، وينتمي الى ما يسمى بالجيش الشعبى ، وهو جيش غير نظامى فهو اقل تدريبا وتسليحا ويضم فى صفوفه
كبارالسن والفلاحين والعمال وخريجى السجون والصيع والاميين وغيرهم من الفئات الاخرى ، فلفتت نظري تلك الحجر التي يضعها تحت جبهته اثنا الصلاة دون علمي ما هو القصد من ذلك بل اننى كنت لا اعلم ماذا يعنى شيعى او سني ، فقمت بالضغط عليها باصبعي بقصد معرفة هل هى حجر او ربل اوعجينة دون اي قصد منى بالتقليل او الازدراء من الحجر اوالصلاة وما ان فرق من صلاته بعد ان كنت قد مشيت بعض الخطوات فاذا بى اسمع صوت البندق الكلاشنكوف (( الالى )) وهو يشحنه بكل قوة فجريت مسرعا باتجاه باقى حراس المحطة فاحتميت خلفهم وانا استنجد بهم فهبوا يدفعون ابو هواش ويترجونه بان لا يطلق الرصاص عليا فيما كان ابو هواش معصب ويفور وكان يقول اننى افسدت صلاته وتعرضت له بالاهانة وبعد ان هداء وترك سلاحه بالغرفة اتى الى عندي واشبع مسامعى وناظراي بالكلام الجارح والالفاظ النابية والحركات المخجلة ال****ة فما كان منى الا ان دعوت الله سبحانه وتعالي بينى وبين نفسى وبعد ان ذقت الموت بفمي ان يعجل بهبوب رياح عاصفة الصحراء لتعصف بالعدو الصدامي البعثي الاثم وان يخلصنا من هذة المحنة ويزيل تلك الغمة السوداء القادمة من العوجة وبغداد التي تخيم على سماء الكويت الصافية وينجينا من قبضة المجرمين الاشرار .

المشكلة الثانية :

بعد انتهاء الدوام في تمام الساعة العاشرة ليلا غادرنا المحطة عائدين الى مساكنا في محافظة الفروانية التى تبعد خمسة كيلوا مترات تقريبا عن المحطة وفي منتصف الطريق صدفنا نقطة تفتيش (اوسيطرة كما يسميها العراقيين الغزاة ) وكانت انوار الشوارع طافية بناء على تعليمات من سلطات الاحتلال البعثى المجرم ، فكان العراقيين يستخدمون الباتريات اليدوية للتعرف على الماره وبعد ان اوقف سيارتنا الجنود العراقيين والتى كنا بداخلها انا ومدير المحطة الفلسطيني وابنه وخمسه شبان اخرين جميعهم فلسطنيين ،اخذ الجنود العراقيين يتفحصون بوجوهنا واحد تلو الاخر فطلبوا منى ابراز هويتي فابرزت لهم البطاقة المدنية الكويتية ( البطاقة الشخصية ) فسألنى احدهم عن سبب عدم حملي للهوية العراقية التى فرضها علينا الاحتلال فاخبرته باننى لم استخرجها فطلب منى النزول من السيارة ، تدخل الفلسطينى وتوسل اليهم ان يتركوننا وشأننا ولكنهم ابو واصروا على انزالي من السيارة فنزلت مرغما ، وكانت اول التهم الموجهه لى بانني متضامن مع الكويت ومزور هويات واننى لست يمنيا فقلت لهم اننى يمنيا اب عن جد ولكنهم رفضوا فطلبوا من الفلسطينى ان يغادر والا سوف يطلقون عليه النار وفعلا غادر المكان ، وبعد ان رفضت الاقرار لهم من انني لست يمنيا اشار رئيسهم الى احد العسكر فتقدم منى ومد يده الاثمة الى حزام بنطلونى فانتزعه عنوة فاخذ الجندي يلف الحزام على ايده ، فسألني الضابط مرة اخرى عن جنسيتى الحقيقية فصمتت ولم اجبه فاشار على زميله فسدد لى ضربتين قويتين بالحزام كادتا ان تشلا حركتي تماما(( حزام ابونا وبه يضربونا )) الاولى بالكتف والثانية بالارجل ، فسالني مرة اخرى فقلت له اننى يمنيا ، فقال منين من اليمن ،قلت له اننا بلد واحد قال ادري انته من جماعة على عبدالله صالح لا من جماعة الشوعيين قلت له اننى من الجنوب ، قال الجنوبيين موه خوش اوادم قلت له لماذا قال انتم شوعيين ووقفتم مع ايران وبعد ان اسمعني كم كلمة قلت لهم اقدر اروح الان الحرب قد تندلع باي لحظة انا انسان اعزل ووالدي شايب ينتظرني بالبيت ،اشتطوا غضبا وازدادوا هيجانا وصراخا فما كان من احدهم الا ان اردف فوق حزامي حزامه فاخذوا يضربوني بكل وحشية وقسوة ودون وازع من دين اورادع من ضمير او مانع من اخلاق او رادد من انسانية ، فانهالوا عليا بالاحزمة والايادي والارجل وهات يا كفيخ ولميخ وصكيع ودجيف وزبيط الى ان اوقعونى ارضا مضرجا بدمائى التي تسيل من فمى وانفي وسط سيل عارم من الشتائم والسباب لى وللشوعيين وللكويت ولاميركا ، قالوا اننى اهنتهم وخوفتهم بالحرب وانهم لا يخافون وسوف يهزمون الامريكان وانه يجب عليا ان ادور بشوارع الكويت للملمت جثث الامريكان واشلائهم ، ثم طلبوا منى ان اقف بجانب عمود الكهرباء وفعلا وقفت وكان وجههى باتجاه السعودية فدعوت الله ان يحصيهم عدد ويدمرهم بددا ، ثم قلت بيني وبين نفسى يا بوش وينك يا بوش منتظرينك على احر من الجمر انته وبابا جابر ، سمع بوش صوتي كما سمع انين كل المقهورين (( هذا الكلام قاله فخامته شخصيا اما جابر الخير فما كانت تغمض له عين ، رحمك الله يا جابر واسكنك فسيح الجنان )) فهب الينا منقذا وللكويت السليبة محررا.

في تمام الساعة الواحدة والربع فجرا اطلقا الغزاة العراقيين سراحى وفكوا اسري فاوقفوا لي سيارة مارة وطلبوا من سائقها ان ينزلنى باقرب مكان للفروانية فمشيت بحدود الساعة الى ان وصلت البيت وما هى الا دقائق الا واصوات زجاج نوافذ وابواب وواجهات المجمعات التجارية والبيوت تتقارح وتنطحن طحين فاذا بزخة من الصواريخ تتساقط على منطقة المطار التى تبعد 2 او 3 كيلوا مترات من بيتى وهي تدك قواعد العدو وما هى الا لحظات فاذا بنسور الجو الاشاوس يشنون غارة موفقة ومميته على اماكن وتجمعات العدو لتحيلها الى ركام ورماد متطاير في الهواء فيما كنا نسترق بعض مشاهد السنت اللهب وهي تلتهمها بلا رحمة ، في الوقت التى كانت طائرات الحلفاء ، طائرات الانتصار للحق والعدالة والسلام تشن غارات عنيفة على بغداد تدك فيها حصون الارهاب والرعب والرذيلة لتنهى بذلك ابشع جريمة انسانية وتجتث اعتى احتلال ارتكبه النظام البعثى العفلقى الحاكم فى العراق والذى مورس فيه ابشع اصناف الوحشية والاجرام والعنف ، بعدها تحررة الكويت وخرج الغزاة مدحورين يجرون اذيال الخيبة والهزيمة والعار تاركين خلفهم كل انواع اسلحتهم الذليلة المهانة بارض المعركة ارض الكويت المحررة .
[/align]


 

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 04:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM