الذكرى التاسعة عشر للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت العزيزة
[align=center]تحل هذا اليوم 2 / 8 / 2009 م الذكري الأليمة التاسعة عشر لغزو النظام العراقي ألبعثي العفلقي البائد لدولة الكويت الحبيبة البلد العربي المسلم المسالم الصغير ، ارض الخير والمحبة والسلام والعطاء بلد المواقف الإنسانية الخالدة ، ففى مثل هذا اليوم عام 1990م أقدم النظام العراقي المقبور على غزو دولة الكويت بالكامل فاستباح الأرض وهتك العرض واهلك الزرع والضرع وخان المواثيق والعهود وغدر بالجوار وجحد بحق من مد له يد العون ووقف معه اثناء حربه مع إيران وتعرض في سبيل ذلك إلى القصف بالصواريخ من قبل النظام الإيراني والتفجيرات والتخريب ولعل أبشع تلك الجرائم هي المحاولة الإجرامية الاثمة التى طالت الموكب السامي لصاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد الراحل طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه ، وإذا كانت الذكرى المفجعة تطل بقرونها التاسعة عشر ، فانها تأتى وقد تعافت دولة الكويت الحبيبة ولله الحمد من الخراب والدمار الذي سببه ذلك الغزو الهمجي البربري الغادر وسط انجازات كبيرة حققتها لشعبها بفضل من الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وصاحب السمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح الذي نحمد الله ونشكره بأن طول بأعمارهم إلى ان يرو بأعينهم القاء القبض على رئيس النظام العراقي المجرم المباد صدام حسين ومحاكمته امام محكمة التاريخ والشعب وتنفيذ الحكم العادل فيه ليكون عبرة للمجرمين والطغاة بان مصير المجرمين هي محكمة الشعوب ، اما الكويت فها هي تواصل مسيرتها الإنسانية الخيرة تحت قيادة قائد المسيرة ورائد النهضة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه يواصل مسيرة أسلافه المنعمين من اسرة الخير اسرة ال الصباح الكرام بكل حكمة واقتدار نادر وبمسانده من ولى عهده الامين سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح رعاه الله
لقد اثبت ذلك الغزو الآثم المعدن الأصيل لشعب الكويت الذي تعرض لأبشع الجرائم والانتهاكات ومعه أخوانه المقيمين التي لم تسلم دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم من السفك والتدنيس والنهب ، حفظ الله الكويت وشعبها والمقيمين فيها من كل مكروه [/align]
|